همزيّة التميميّ‏

همزيّة التميميّ‏

أَشْعَرُ شُعراء عصره، إمام أَئمّة الأدب، ومالِك أزمّة لِسان العَرَب الشاعرُ المؤرّخُ الشيخ صالح بن دَرْويْش بن عليّ الزينيّ التميمي الكاظميّ‏

(1188 - 1261 ه)(1)

السيد محمد رضا الحسينيّ الجلاليّ‏

التميميّ‏

هو الشيخ صالح بن درويش بن عليّ بن محمد حسن بن زين العابدين، ابو سعيد. هكذا نسبه سيّد الأعيان(2) .

ولكن شيخنا الطهرانيّ اقتصر على‏ قوله: صالح بن الشيخ درويش بن الشيخ زيني(3) ولعلّ كلمة «زيني» وهو لقب جدّه الشيخ عليّ، مختصر اسم جدّه الأعلى‏ «زين العابدين» فلاحظ.

نسبته وشهرته:

هو «التميميّ» نسبة إلى‏ بني تميم، القبيلة العربيّة الشهيرة، وذكر الزركلي أنّه «نجديّ الأصل»(4) ونجد هي مؤئل بني تميم، كما هو معروف.

وهو «الكاظميّ» لأنّ مولده مدينة الكاظميّة، قرب بغداد، ونشأ بها في صباه، وكانت تربتُها رمسَه.

وهو «النجفيّ» لهجرته إلى‏ النجف الأشرف، لتحصيل العلم، وهو في سنّ المراهقة.

واشتهر ب «الشيخ صالح التميميّ».

عُمره:

عيّن السيّد الأمين مولدَهُ في سنة (1218ه)(5) لكنّ الشيخ الطهرانيّ، قال في مولده: (1190 - أو 1188ه)(6).

وإدراكه لمحضر درس السيّد مهدي بحر العلوم (المتوفّى‏ 1212ه) يقضي بعدم صحّة التاريخ الأوّل، وهو يقرّب الأخير.

واتفقوا على‏ تاريخ وفاته في (16 شعبان سنة 1261ه) وفي الكاظميّة - وقال السيّد الأمين: في بغداد - بعد الظهر، ودفن في الكاظميّة(7).

قال الطهراني: قيل: إنّ عمره كان (73) سنة، وقيل (81) وقيل: غير ذلك(8).

بيته ونشأته:

قال الأمين: كان من بيت أدَبٍ وكمالٍ، رُبّي في حِجْر جدّه الشيخ عليّ الزيني الشهير في مُطارحاته مَعَ السيّد بحر العلوم، وغيره في النجف. انتقلَ مع جدّه من الكاظميّة إلى‏ النجف، فأقام بُرهة(9).

وقال الطهرانيّ: نشأ على‏ أبيه نشأةً عاليةً، وما أنْ بَلَغَ سنَّ المراهقة حتّى‏ استأثرت رحمة اللَّه بروح أبيه، فلم يُثْنِهِ ذلك عن الانْقطاع إلى‏ تحصيل العلم، بل هاجَرَ إلى‏ النجف، وأكبَّ فيه على‏ طلب العلم والأدب، ولازم المجالس الأدبيّة والحلقات العلميّة، واتّصل بلفيفٍ من المراجع، وأدرك كبار المدرّسين كالسيد مهدي بحر العُلوم (1212ه) وأمثاله.

فبرعَ في علوم الأدَب، ونَبَغَ في نظم الشعر نُبوغاً باهراً، وظَهَرَ اسمُهُ بين شيوخ الأدَبِ وأعلام القريض النجفيين، وباراهم في بعض الحلَبَات، واعترفَ غيرُ واحدٍ منهم بفضله وكماله(10).

وقال أيضاً: هاجَرَ إلى‏ النجف، وحضرَ درسَ سيّدنا بحر العلوم (ت 1212ه) وعاشر الأدباء والشعراء من أعضاء «معركة الخميس» كالنحويّ والفحّام والزيني والأعسم وغيرهم(11).

قال الأمين: ثمّ سَكَنَ الحِلّةَ وبقيَ بها مُدّةً(12).

وقال الطهرانيّ: اتّصل ببعض زُعماء خُزاعة في الفرات، فكانوا يجلّونه ويكرمون وفادته... وكان يتردّد إلى‏ بغداد - أيضاً ويختلف إلى‏ نوادي الأدب فيها، واتفق أن اتصل في بعض أسفاره بداود باشا - والِي بغداد المشهور - وهو يتولّى‏ رئاسة المحاسبة والانشاء لمولاه سليمان، فتوثقت بينهما الصلة وكان إعجاب داود به يزداد لأنّه كان من أهل الفضل حتّى‏ لقب بوزير العلماء وعلّامة الوزراء(13).

قال الطهراني: هاجر إلى‏ الحلّة فسكنها مأنوساً بصحبة العلّامة الشيخ موسى‏ بن الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء، ولازمه طويلاً ومدحه بعدّة قصائد.

ولما صار داود باشا والياً على‏ بغداد، استقدمه من الحلّة(14) عام (1232ه)(15) لكن السيّد الأمين ذكر أن استدعاء داود باشا لشاعرنا كان بعد (1241ه) وبعد قصّة ثورة الحِلّيّين على‏ داود باشا، قال بعدها: ومن هنا اتّصل خبرُه بداود باشا فاستدعاهُ إليه واستبقاهُ، لِما عَرَفَ من حسن أدَبه(16).

قال الطهراني: فَهَبَطَ بَغداد، وبالغَ داود في إكرامه وأسند إليه رئاسة «ديوان الإنشاء العربيّ» وقد لازمه وأرّخ أيامه وأكثر من مدحه، إلى‏ أن خلفه في ولاية بغداد: علي رضا باشا، وقد عرف فضل شاعرنا وأبقاه في منصبه فمدحه بقصائد كثيرة، لكنّه وفى‏ لداود، ولم يتنكّرْ له، ولم ينلْ منه، ولمّا نُقل علي رضا من بغداد، وخلفه محمّد نجيب باشا أَبْعَدَ التميميَّ عن منصبه وأساءَ له(17).

شاعريّته ومكانته العلميّة:

قال عبد الباقي العمريّ فيه: إمامُ أئمّة الأدَب، ومالك أزمّة لِسان العرب(18).

وقال الشيخ محمّد رضا الشبيبيّ: هو في عصره كأبي تمّامٍ في عصره(19).

وقال السيّد الأمين: هو شاعرُ عصره غيرُ مدافَع(20).

وقال الشيخ الطهرانيّ: أشعرُ شُعراء عصرِه(21) وكان خفيفَ الطبع، حسنَ المعاشرة، حاضرَ النكتة، جميلَ المحاورة، أبيَّ النفس، طاهرَ القلب، شديدَ الوَرَعِ والتقوى‏، لذلك أَحبّه مختلف الطَبَقات والفِئات، وكانت له لديهم مكانةٌ مرموقةٌ واحترامٌ موفورٌ(22).

وقال الطهراني: ولم تقتصر معلوماته على‏ نظم الشعر، وإنْ نَبَغَ فيه وأصبحَ من شيوخه، بل كان واسعَ الاطّلاع في الأنساب، والتاريخ، وغيرهما، وكان واسعَ الرواية، يحفظُ الكثير من الشعر على‏ اختلاف الشعراء وعصورهم.

قال ولده الشيخ كاظم - الذي جمع ديوانه - : كان لايُتلى‏ عليه شعرٌ عربيٌّ إلّا عرف قائله؛ سواءٌ كان من الجاهليّين أمْ المخضرَمين أم غير ذلك.

وكان معجَباً بأدَب أبي تَمّامٍ (حبيبِ بن أوس الطائيّ) ومن رأيه تفضيلُهُ على‏ سائر شُعراء الإسلام، وكثيراً ما كانَ يُثني عليه، ويقول: «هو شيخي، تخرّجت على‏ ديوانه» حتّى‏ أنّه رثاهُ بأبياتٍ مَعَ ما بينَهما من الزَمَنِ.

وسُئل‏رضى الله عنه - يوماً - : كمْ تحفظُ للجاهليّة؟

فقال: لو أنَّ شيخي أبا تَمّامٍ لمْ يتقدّمني إلى‏ ديوان الحماسة؛ لاختصرتُ لكم حماسةً ثانيةً، ولكنّني تجنّبتُ ذلك تأدُّباً عن مُباراته(23).

وقال الأمين: كان لايرى‏ ثانياً لأبي تمّامٍ، حتّى‏ أنّه رثاهُ بقصيدة(24).

نماذج من شعره:

أثبت السيّد الأمين مجموعة قيّمة من محاسن شعره، في أعيان الشيعة، ومنه الهمزيّة كاملة، كما سيأتي، ومنه دالية في مدح النَبِيّ‏صلى الله عليه وآله في (39) بيتاً مطلعها:

بماذا اعتِذاري حينَ ألقاك في غَدِ

وقد خَفّ ميزاني بِما اكْتَسَبَتْ يَدِي‏

وله يرثي الحسين‏عليه السلام:

وجَشَّمَها نَجْدَ العِراقِ تَحُفُّهُ‏

مَصالِيْتُ حَرْبٍ مِنْ ذُؤابَةِ هاشِمِ‏

وله في أنصار الحسين‏عليه السلام في (18) بيتاً:

أَلا مَنْ مُبْلِغُ الشُهَداء أَنِّي‏

نَهَضْتُ لِشُكْرِهِمْ بَعْدَ القُعُوْدِ

وقالَ يَرْثي أباتمّام الشاعرَ المدفُون بالموصِل الحدباء:

يا راكِباً وَجْناءَ عَيْديّةً

لم يترك الوفدُ لَها مِن سَنامْ‏

إِن‏ جِئْتَ لِلحدْباءِ قِفْ لِي بِها

أَبْلِغْ أَبا تَمَّام عَنّي السَلامْ‏

وَقُلْ لَهُ بُشْراكَ ياخَيْرَ مَنْ‏

سامَ القَوافِي الغُرَّ مِنْ نَسْلِ سامْ‏

فَضْلُكَ أَحْياكَ كَأَنْ لَمْ تَمُتْ‏

بِالخُلْدِ هاتِيْكَ العِظامُ العِظامْ‏

مؤلّفاتُهُ:

قال الطهرانيّ: كانَ واسعَ الاطّلاعِ في الأنْسابِ، والتاريخ، وغيرهما(25).

وترك آثاراً مهمّةً، ضاعَ معظمُها مَعَ الأَسَفِ، وهي:

1 - الأخْبارُ المستفادةُ من مُنادِمة الشاه‏زاده:

ذكره في الكرام.

2 - شركُ العُقُول في غريب المنقُول - أو غرائب المنقول - :

في التاريخ، رتّبه على‏ السنين، وأرّخ به الأربعين سنة الأولى‏ من القرن الثالث عشر الهجري (1200 - 1240ه) وقد عُنِيَ فيه بحروب الوزير داوُد باشا، وذكر الحوادث التي جرتْ في عهده، في مجلّدين. ذكره في الكرام البررة 2/654، والذريعة: 14/185.

3 - وشاحُ الرُود والجواهر والعُقُود في نظم الوزير داوُد:

ترجم فيه لشعراء داوُد باشا، وجمع نوادرهم التي دارت في مجلسه، ومقتطفات من أشعارهم، وفيه شَيْ‏ءٌ من نظم الوزير داوُد الذي ساجلَ به شُعراء عصره الذين كانوا يُجالسونه ويُنادمُونه، ذكره في الكرام، وفي الذريعة: 25/93.

4 - الروضة:

وهي مجموعةٌ تتألّف من ثمان وعشرين قصيدةً، بُني كلّ واحدةٍ منها على‏ حرفٍ من حروف الهِجاء، يَبدأ ويُختم كلُّ بيتٍ منها به.

5 - ديوان شعره:

قال الطهرانيّ: له ديوان شعرٍ ضاعَ معظمه، غيرَ أَنَّ صديقَه؛ الشاعرَ المعروف عبد الباقي العمري؛ حرصَ على البقيّة الباقية منه، وأَمَرَ ولدَه الشيخ كاظم، بجمعه، فقال له مرّة: ما فعل شعر أبيك؟ فأجاب: عندي أقلّه، وعند الناس أكثره.

فقال له: إنّ من الغَبْنِ الشديدِ لِلأدَب وأَهْلِهِ أنْ يضيعَ شعرٌ كشعر أبيك، فابذلْ قُصارى‏ طاقتك في جمعه.

فعملَ الولدُ بهذه النصيحة، وجمعَ ما تيسّرَ له، وعرضَهُ على العمري، فكتبَ عليه هذين البيتين:

نَعَمْ رَبُّ هذا الشِعْرِ قَدْ كانَ صاحِبي‏

يُلائِمُني في فَنِّهِ وأُلائِمُهْ‏

وَقَفْتُ على‏ دِيْوانِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ‏

«وُقُوفَ شَحِيْحٍ ضاعَ فِي التُرْبِ خاتَمُهْ»

قال الطهرانيّ: وقد رأيتُ منه نسخةً في مكتبة الشيخ محمّد السماويّ، كتبها بخطّه سنة 1350ه يومَ كان قاضياً في بغداد.

وقد طُبِعَ في سنة 1367ه باعتناء وتحقيق الأُستاذ السيّد محمّد رضا السيّد سلمان‏المحامي، والبحاثة علي‏الخاقاني، وهوتحفةٌرائعةٌيَستحقّان‏عليهاكلَّ الشُكر(26).

وللسيّد الأمين قصّةٌ مع نسخةٍ من الديوان، ذكرها في الأعيان، وقال: له ديوان شعرٍ كبيرٌ رأيتُه في بغداد، ثمّ نقلَ منه ما عَنَّ له من شعر التميميّ(27).

6- الهمزيّة المعارضة للبوصيريّ:

وسنتحدّث عنها بعد هذا.

وفاته ورثاؤه:

اتفقوا على‏ وفاته في (16 شعبان 1261ه) وعلى‏ أنّه دُفن بالكاظميّة، وقد رثاه صاحبُه الشاعر عبد الباقي الأفندي العمريّ، بقوله:

رَحِمَ اللَّهُ صالحاً كانَ لي في ال

لهِ دُوْنَ الوَرَى‏ وَلِيّاً حَمِيْما

وَلَقَدْ كانَ يَنْثُرُ الدُرَّ مِنْ فِي

هِ فَيَغْدُو في الطِرْسِ عِقْداً نَظِيْما

وَغَدا بَعْدَ مَوْتِهِ كُلُّ لَفْظٍ

مِنْهُ فِي جِيْدِ الَمجْدِ دُرَّاً يَتِيْما(28)

مصادر ترجمته:

1 - ترجمه الطهراني مفصّلاً في الكرام البررة: 2/653- 655.

2 - وفي مواضع من الذريعة إلى‏ تصانيف الشيعة: عند ذكر كتبه، منها: 14/185 و25/93 و 9/2/587 رقم 3231.

3 - والسيّد الأمين في أعيان الشيعة: 36/62 - 70. مفصّلاً، وأورد فيه مجموعة من شعره.

4 - الأعلام للزركلي: 3/191.

5 - ومعجم المؤلّفين: لكحالة.

وقال الطهراني: له تراجم في (المسك الأذفر) و (الحصون المنيعة) و (التكملة) و (الطليعة).

الهمزيّة التميميّة وما دار حولها من أعمال‏

تعدّ الهمزيّة من روائع شعر التميميّ، ومن مشهور شعره السائر.

عنونها الطهرانيّ في ذريعته(29) وأشار إلى‏ النسخة المطبوعة في المجموعة المسمّاة «مديح المرتضى‏ عليه السلام » فيها القصائد الأربعة:

1 - الهمزيّة، للشيخ صالح التميميّ.

2 - الرائيّة الكوثريّة، للسيّد رضا الهندي الموسوي.

3 - العينيّة، لعبد الباقي أفندي العمري.

4 - الهائيّة، للسيّد باقر بن السيّد محمد الهندي.

لجامعها محمّد بن الشيخ عبد اللَّه الكتبي الكاظمي، طبع في مطبعة الفُرات سنة 1356ه، الطبع الأوّل، في (16) صفحة، بقطع الربع، وقد علّق عليها تعليقات مختصرة.

كما طبع الهمزيّة العلّامة الإمامُ السيّد الأمين في أعيان الشيعة، كاملة(30).

وأورد القصيدة العلّامة الشيخ جعفر النقديّ في كتابه «الأنوار العلويّة» ص‏347 من الطبعة الثانية، وقال في المؤلّف: لإمام أئمّة الأدَب، ومالك أزمّة لسان العرب الشيخ صالح التميميّ، وقال في نهايتها: وعلى‏ هذه القصيدة الفريدة تخميسٌ نفيسٌ لعبد الباقي أفندي العمري، نقلناه في كتابنا خزائن الدرر(31).

1 - وكذلك شطّرها العلّامة الإمام السيّد محسن الأمين، وتشطيره منشورٌ في كتابه(معادن الجواهر)(32).

2 - وقد شطّرها العلّامة الأديب الشاعر الشيخ محمّد السماوي ( في مائة ونيف وثلاثين بيتاً)(33).

تخميسها:

3 - وقد خمّسها شاعر الموصل العلّامة عبد الباقي العمري، باسم «التخميس المحكم على‏ القصيدة الهمزيّة».

وطبع تخميس العمري لهمزيّة التميمي مع تخميسه لهمزيّة البوصيري في القاهرة، طبعة أولى‏ في مطبعة الشرف عام 1303ه وطبعة أُخرى‏ عام 1309ه وطبع في الهند، طبعة حجريّة، غير مؤرّخة، في (88) صفحة.

وطبع تخميس همزيّة التميميّ، في «الباقيات الصالحات» وهو ديوان العمري، المتضمّن لخصوص ما قاله في محمد وآله من المدح والرثاء في الصفحات (33 - 37)

قال: «هذا التخميس المحكم التأسيس» الذي يسلّي الجليس، على‏ القصيدة الهمزيّة، ذات المزيّة، لإمام أئمة الأدب، ومالك أزمّة لسان العرب، جناب وليّي وحميمي، الشيخ صالح التميميّ، مادحاً بها حضرة أمير المؤمنين، وابن عمّ سيّد المرسلين، ويعسوب الموحّدين، وأبي الغُرّ الميامين، عليه وعليهم سلام ربّ العالمين إلى‏ يوم الدين، آمين(34).

وقد قام بطبعها الأستاذ صادق الكتبي حفظه اللَّه، عن طبعة والده الحاج كاظم الكتبي في النجف، وهو عن طبعة والده الحاج محمّد صادق الكتبي، باسم «ديوان الباقيات الصالحات» وعُنِيَ بتصحيحه وضبط أبياته الأستاذ أبو مصعب البصريّ، ضمن منشورات الشريف الرضيّ - في قم عام 1412ه.

وأورد التخميسَ الشيخُ جعفر النقدي في كتابه (غزوات الإمام أمير المؤمنين‏عليه السلام (ص‏252) في فصل تاريخ النجف الأشرف.

قال: ولنختم هذا الفصل بهذا التخميس النفيس لعبد الباقي أفندي العمري، والأصل للشيخ صالح التميمي‏رضى الله عنه(35).

عملنا في الهمزيّة:

أوّلاً: قُمنا بمقابلة نسخ القصيدة وهي كلّها مطبوعة، وهي:

1 - المطبوعة في بغداد مع مجموعة «مديح المرتضى‏».

2 - المطبوعة في أعيان الشيعة، للسيّد الأمين.

3 - المطبوعة في الأنوار العلويّة، للشيخ النقدي.

4 - المطبوعة في تشطير السيّد الأمين لها، في (معادن الجواهر) له.

5 - المطبوعة مع تخميس العمري في المصادر التالية.

1 - في ديوانه المطبوع في مصر.

2 - في مجموعة (الباقيات الصالحات) له.

3 - في كتاب (غزوات الإمام أمير المؤمنين‏عليه السلام).

ثانياً : وجدنا أنّ نسخة الأعيان، تتفاوتُ عن جميع النسخ بِخُلُوّها عن الأبيات (12 - 20) بينما هذه الأبيات موجودة في جميع النسخ الأُخرى‏، بما فيها النسخة التي شطّرها الإمام الأمين، وطبعها مع التشطير في (معادن الجواهر) له.

وكذلك نسخة الأعيان تخلُو من الأبيات (23 - 29) بينما سائر النسخ تحتوي عليها.

وامتازت نسخة الأعيان، بأنّ سائر النسخ تنتهي عند البيت المرقّم (29) بينما الأعيان يحتوي على‏ الأبيات (30 - 114).

وقد جمعنا بين جميع الأبيات في النسخ كلّها، ولفّقنا بينها، فأثبتنا جميع الأبيات.

3 - قمنا بتقديم القصيدة، مضبوطة بالحركات، دعْماً لأدائها بِشكلٍ أسهل وأقوى‏.

ونشكر اللَّهَ على‏ توفيقه لهذا العمل القيّم، خدمةً لمولانا أمير المؤمنين‏عليه السلام، وهديّةً إلى‏ المؤمنين، المحتفلين بعيد الغدير الأغرّ في عام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام سنة 1421ه.

نرجو من اللَّه الثواب، إليه المرجع والمآب، والحمدُ للَّه على‏ توفيقه وإحسانه ونسأله الرضا عنّا بفضله وجلاله، إنّه ذو الجلال والإكرام.

گ‏گ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍض‏ض‏ض‏ض‏لاًٍك‏لاًيلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍف‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍك‏لاًى‏لاًللاًلاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍك‏لاًى‏ض‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًى‏لاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟ل‏لاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًض‏لاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏لاًٍلاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏ض‏لاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًهلاًض‏لاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًى‏لاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًى‏ئلاًهلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤلاًى‏لاًئلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض‏ئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًض‏لاًض‏لاًٍك‏لاًٍصگض‏لاًض‏ئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًك‏لاًض‏لاًٍلاًيلاًٍصگض‏لاًض‏صؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئض‏لاًٍلاًهلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلائلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًى‏لاًٍصگض‏لاًض‏صؤلاًى‏ئلاًلالاًلالاًض‏لاًض‏ؤؤض‏لاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ض‏ئلاًلالاًلالاًلاًى‏لاًلاًٍصئض‏لاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًض‏ئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍض‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًى‏ئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًى‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلؤلاًى‏ؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًللاًض‏ؤض‏لاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًيئئلاًى‏ؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًض‏لاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤض‏صلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤض‏ئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًيئلاًض‏ؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤض‏ئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًى‏لاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًض‏لاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائض‏صلاًلالاًٍؤلاًٍلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئض‏ؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئصئلاًك‏لاًلاًلالاًلالاًلاًيئض‏لاًلالاًٍؤلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًى‏لاًض‏ؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًض‏لاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًى‏لاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًض‏ئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًض‏ئض‏لاًض‏ئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئض‏لاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏ئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًى‏ئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًى‏لاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًلاًض‏لاًلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًلالاًصئلاًلالاًى‏صلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًض‏ئصلاًيئلاًلالاًى‏لاًلاؤلاًلالاًٍئض‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًئلالاًى‏ئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًك‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًى‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًٍلاًض‏لاًلاًى‏ئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًى‏ئلاًلاًئلاًلاًى‏صئلاًلائلاًلالاًهؤض‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًلالاًلاًى‏لاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئض‏لاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًلالاًٍلاًض‏ئلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًلالاًلاًٍض‏ئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصل‏لاًى؟لاًض‏لاًض‏لاً ٍض‏ئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًى‏ص؟لاًض‏لاًؤلاًلض‏ئلاًى‏لاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًض‏لاًئلاًلالاًض‏ئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًض‏لاًيئلاًلالاًض‏ئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًض‏لاًيض‏لاًض‏لاًض‏ئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤض‏ئلاًٍلاًلاًى‏ئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏لاًض‏ئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًٍلاًى‏لاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏ض‏ئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًلالاًهلاًصلاًى‏لاًٍئلاًٍلاً؟لاًض‏لاًهلاًٍلاًض‏لاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًى‏ئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًى‏لاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًض‏لاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًى‏لاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًض‏لاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًض‏لاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئض‏لاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًى‏ئئلاًلا؟لاًلاًيلاًض‏لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًض‏لاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًى‏صلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًض‏لاًٍصلاًيلاً؟لاًى‏لاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤض‏ض؟لاًؤلاًى‏صلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًى‏لاًؤلاًك‏لاًض‏ئلاًهؤض‏لاًٍ؟لاًف‏ؤلاًى‏ئئصلاًٍلاًض‏ؤصلاًلاًلالاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًض‏ئؤلاًلاًهصلاًل‏ؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًض‏لاًلاًلاًى؟لاًض‏لاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًض‏ض‏ئؤلاًيلاًصلاًى‏لاً؟لاًلاًف‏ئض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًى‏لاًئ؟لاًيلاًصلاًى‏لاًلاًلا؟لاًض‏ض‏لاًى‏ئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًض‏ئلاًض‏لاًلاًلاؤ؟صلاًض‏ض‏لاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئض‏ؤلاًلاًٍلاًلاًض‏صلاًلاًٍصلاًى‏لاًض‏ؤ؟َلاًلاَلاًض‏ئ-لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضً‏لاًض‏لاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًف‏لاًلاًلا«؟ك‏ٌلاًض‏ئض‏لاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًض‏لاًلائلاًٍلاًلاً؟ض‏ص؟لاًٍلاًض‏ؤ-لاًيض‏لاً؟-لاًى‏لاً؟لاًلاًض‏ئ-لاًض-لاًلاؤصلاًى‏لاًيئصلاًلالاًصلاًى‏لاًض‏ئلاًلاٍ-لاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًض‏ض‏ؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًى‏ئض‏لاًلاًض‏ض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاً«ئلاًض‏ض؟لاًى‏لاًض‏ؤض‏ئ-لاًٍلاًض‏لاًلاًلائ؟لاًلاًىِ‏لاًض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًض‏ض؟لاًيلاًلاًلاًى‏ؤلاًى‏ئ-ض‏لاً؟لاًلاًلاًهئصلاًض‏ئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًض‏ض؟لاًض‏لاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًى‏لاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًى‏لاًلاًى‏لاًلاًٍلاً؟لاًض‏ض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًى‏لاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًى‏لاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًض‏ض؟لاًلاًٍلاً؟ك‏لاًلالاًى‏ئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَك‏لاًيئض‏ض؟لاًلاًهلاًك‏لاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَ‏لاًه؟ئض‏ض؟لاًلاًى‏لاًك‏لاًل؟ئ-لاًلض‏ئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئض‏ض؟لاًئك‏لاًصلاًلائ-ض‏لاًئلاًٍئلاًى‏ض‏ئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگ‏لاًهئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گ‏لاًلائض‏ض‏لاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئض‏ض‏لاًلاًى‏ئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئض‏لاًلائئلاًى‏لاً؟ؤؤلاًى‏لاًى‏ئ-ضئض‏لاًلائض‏ئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًى‏لاًلالاًؤلاًيئض‏لاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئض‏لاًلائلاًلائصلاًى‏لاًؤلاًى‏ؤلاًهصئؤلاًلالاًئض‏لاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًى‏ئؤئض‏لاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًه‏لاًلائ؟ؤلاًى‏ئض‏لاًٍئض‏ؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤض‏لاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًض‏لاًهؤلاًى‏ؤؤلاًلالاًلاًلاًى‏ض‏لاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاض‏لاًهؤلاًٍ؟ٍّض‏ؤلاً؟لاًلاًلاض‏لاًى‏ؤلاًيصئلاًى‏لاً؛ 1 - غايَةُ المَدْحِ فِي عُلاكَ ابْتِداءُ

لَيْتَ شِعْرِيْ ما تَصْنَعُ الشُعَراءُ؟

2 - يا أَخَاالمُصْطَفَى‏ وَخَيْرَ ابْنِ عَمٍ‏

وَأمِيْرٍ إِنْ عُدَّتِ الاُمَراءُ

3 - ما نَرَى‏ ما اسْتَطالَ إلّا تَناهَى‏

وَمَعالِيْكَ مالَهُنَّ انْتِهاءُ

4 - فَلَكٌ دائِرٌ إذا غَابَ جُزْءٌ

مِنْ نواحِيْهِ أَشْرَقَتْ أَجْزاءُ

5 - أَوْ كَبَدْرٍ ما يَعْتِرَيْهِ خَفاءٌ

مِنْ غَمامٍ إِلّا عَراهُ انْجِلاءُ

6 - يَحْذَرُ البَحْرُ صَوْلَةَ الجَزْرِ لكِنْ‏

غَارَةُ المَدِّ غارَةٌ شَعْوَاءُ

7 - رُبّما رَمْلُ عالِجٍ يَوْمَ يُحْصَى‏(36)

لَمْ يَضِقْ فِي رِمالِهِ الإحْصاءُ

8 - وَتَضِيْقُ الأَرْقامُ عَنْ مُعْجِزاتٍ(37)

لَكَ يامَنْ إِلَيْهِ رُدّتْ ذُكاءُ(38)

9 - يا صِراطَاً إِلى‏ الهُدَى‏ مُسْتَقِيماً

وَبِهِ جاءَ لِلِصُدُوْرِ الشِفاءُ(39)

10 - بُنِيَ الدِيْنُ فَاسْتَقامَ وَلَوْلا

ضَرْبُ ماضِيْكَ مَا اسْتقامَ الِبناءُ

11 - أَنْتَ لِلْحَقِّ سُلَّمٌ مالِراقٍ‏

يَتَأَتَّى‏ بِغَيْرِهِ الإِرْتِقاءُ

12 - أَنْتَ هارُوْنُ وَالكَلِيْمُ مَحَلّاً

مِنْ نَبِيٍّ سَمَتْ بِهِ الأَنْبِياءُ(40)

13 - أَنْتَ ثانِي ذَوِي الكِسا وَلَعَمْرِيْ‏

أَشْرَفُ الخَلْقِ مَنْ حَواهُ الكِساءُ

14 - وَلَقَدْ كُنْتَ وَالسَماءُ دُخَانٌ‏

مابِها فَرْقَدٌ وَلا جَوْزاءُ

15 - فِي دُجَى‏ بَحْرِ قُدْرَةٍ بَيْنَ بُرْدَيْ‏

صَدَفٍ فِيْهِ لِلْوُجُوْدِ الضِياءُ

16 - لَا الخَلا يَوْمَذاكَ فِيْهِ(41) خَلاءٌ

فَيُسَمَّى‏ وَلَا المَلاءُ مَلاءُ

17 - قالَ زُوْرَاً مَنْ قالَ: ذلِكَ زُوْرٌ

وَافْتَرَى‏ مَنْ يَقُوْلُ: ذَاكَ افْتِراءُ

18 - آيَةٌ فِي القَدِيْمِ صُنْعُ قَدِيْمٍ‏

قَاهِرٍ قَادِرٍ عَلَى‏ ما(42) يَشاءُ

19 - نَبَأٌ - وَالعَظِيْمُ قالَ - عَظِيْمٌ‏

وَيْلَ قَوْمٍ لَمْ تُغْنِها الأَنْباءُ(43)

20 - لَمْ تَكُنْ فِي العُمْوْمِ مِنْ عالَمِ الذَرْ

رِ وَتَنْهَى‏ عن العُمُوْمِ النُهاءُ

21 - مَعْدِنُ الناسِ كُلِّها الأَرْضُ لكِنْ‏

أَنْتَ مِنْ جَوْهَرٍ وَهُمْ حَصْباءُ

22 - شَبَهُ‏الشِكْلِ‏لَيْسَ‏يَقْضِي التَساوِي(44)

إِنَّما فِي الحَقائِقِ الإِسْتَواءُ

23 - لَا تُفِيْدُ الثَرَى‏ حُرُوْفُ الثُرَيَّا

رِفْعَةً أَوْ يَعُمُّهُ اسْتِعْلاءُ(45)

24 - شَمِلَ الرُوْحَ مِنْ نَسِيْمِكَ رَوْحٌ‏

حِيْنَ مِنْ رَبِّهِ أَتاهُ النِداءُ

25 - قائِلاً: «مَنْ أَنا» فَرَوَّى‏ قَلِيْلاً

وَهُوَ لَوْلاكَ فاتَهُ الإِهْتِداءُ

26 - لَكَ إِسْمٌ رَآهُ خَيْرُ البَرايا

مُذْ تَدَلَّى‏ وَضَمَّهُ الإِسْراءُ

27 - خُطَّ مَعْ إِسْمِهِ عَلَى‏ العَرْشِ قِدْمَاً

فِي زَمانٍ لَمْ تُعْرَضِ الأَسْماءُ

28 - ثُمَّ لاحَ الصَباحُ مِنْ غَيْرِ شَكٍ‏

وَبَدا سِرُّها وَبانَ الخَفاءُ

29 - وَبَرَا اللَّهُ آدَمَاً مِنْ تُرابٍ‏

ثُمَّ كانَتْ مِنْ آدَمٍ حَوَّاءُ(46)

30 - شَرَّفَ اللَّهُ فِيْكَ صُلْبَاً فَصُلْبَاً

أَزْكياءً نَمَتْهمُ أَزْكِياءُ

31 - فَكَأَنَّ الأَصْلابَ كانَتْ بُرُوْجَاً

وَمِنَ الشَمْسِ عَمَّهُنَّ البَهاءُ

* * *

32 - لَمْ تَلِدْ هاشِمِيَّةٌ هاشِمِيَّاً

كَعَلِيٍّ وَكُلُّهُمْ نُجَباءُ

33 - وَضَعَتْهُ بِبَطْنِ أَوَّلِ بَيْتٍ‏

ذاكَ بَيْتٌ بِفَخْرِهِ الإِكْتِفاءُ

34 - أُمِرَ الناسُ بِالمَوَدَّةَ لكِنْ‏

مِنْهُمُ أَحَسَنُوا وَمِنْهُمْ أَساءُوا

35 - يَابْنِ عَمِّ النَبِيِّ لَيْسَ وِدادِيْ‏

بِوِدادٍ يَكُونُ فِيْهِ الرِياءُ

36 - فَالوَرَى‏ فِيْكَ بَيْنَ غالٍ وَقالٍ‏

وَمُوالٍ وَذُو الصَوابِ الوِلاءُ

37 - وَوِلائِي إِنْ بُحْتُ فِيْهِ بِشَيْ‏ءٍ

فِبِنَفْسِيْ تَخَلَّفَتْ أَشْياءُ

38 - أَتَّقِي مُلْحِدَاً وَأَخْشَى‏ عَدُوَّاً

يَتمارَى‏ وَمَذْهَبِي الإِتِّقاءُ

39 - وَفِرارَاً لِنِسْبَةٍ لِغُلُوٍّ

إِنَّمَا الكُفْرُ وَالغُلُوُّ سَواءُ

40 - ذا مَبِيْتِ الفِراشِ يَوْمَ قُرَيْشٌ‏

كَفَراشٍ وَأَنْتَ فِيْهِ ضِياءُ

41 - فَكَأَنِّي أَرَى‏ الصَنادِيْدَ مِنْهُمْ‏

وَبِأَيْدِيْهِمُ سُيُوْفٌ ظِماءُ

42 - صادِياتٌ إِلى‏ دَمٍ هُوَ لِلْمَا

ءِ طَهُوْرٌ لَوْ غَيَّرَتْهُ الدِماءُ

43 - دَمِ مَنْ سَادَ فِي الأَنامِ جَمِيْعَاً

وَلَدَيْهِ أَحْرارُها أَدْعِياءُ

44 - قَصُرَتْ مُذْ رَأَوْكَ مَنِهُمْ خُطاهُمْ‏

وَلَدَيْهِمْ قَد اسْتَبانَ الخَطاءُ

45 - شَكَرَ اللَّهُ مِنْكَ سَعْيَاً عَظِيَْماً

قَصُرَتْ عَنْ بُلُوْغِهِ الأَتْقِياءُ

46 - عَمِيَتْ أَعْيُنٌ عَنِ الرُشْدِ مِنْهُمْ‏

وَبِذاتِ الفِقارِ زالَ العَماءُ

47 - يَسْتَغِيْثُوْنَ فِي يَغُوْثٍ إِلى‏ أَنْ‏

مِنْكَ قَدْ حَلَّ فِي يَغُوْثَ القَضاءُ

* * *

48 - لَكَ طَوْلٌ عَلَى‏ قُرَيْشٍ بِيَوْمٍ‏

فِيْهِ طُوْلٌ وَرِيْحُهُ نَكْباءُ

49 - كَمْ رِجالٍ أطْلَقْتَهُمْ بَعْدَ أَسْرٍ

أشْنَعَ الأَسْرِ إِنَّهُمْ طُلَقاءُ

50 - يَرْدَعُ الخَصْمَ شاهِدانِ: حُنَيْنٌ‏

بَعْدَ بَدْرٍ، لَوْ قالَ: هَذا ادِّعاءُ

51 - إِنَّ يَوْمَ النَفِيْرِ والعِيْرِ يَوْمٌ‏

هَوَ فِي الدَهْرِ رايَةٌ وَلِواءُ

52 - سَلْ وَلِيْدَاً وَعُتْبَةً ما دَعاهُمْ‏

لِفِناءٍ عَدا عَلَيْهِ الفَناءُ

53 - لا تَسَلْ شَيْبَةً فَقَدْ أَسْكَرَتْهُ‏

نَشْوَةٌ كَرْمُها القَنا وَالظُباءُ

54 - قَدْ دَعَوا لِلنِزالِ أَنْصارَ صِدْقٍ‏

زانَ فِيْهِمْ عِفافُهُمْ وَالحَياءُ

55 - بَرَزَ الأَوْسُ فِيْهِمُ فَأَجابُوا

- لا حَياءً - : لِتَبْرُزِ الأَكْفاءُ

56 - ثُمَّ أَسْكَنْتَهُمْ بِقَعْرِ قَلِيْبٍ‏

بَعْدَما عَنْهُمُ يَضِيْقُ الفَضاءُ

57 - وَحُنَيْنٌ وَقَدْ شَكَتْ ثِقْلَ حَمْلٍ‏

مُذْ وَطاها حُسامُكَ الغَيْراءُ

58 - حَلَّ فِي بَطْنِها مِنَ الشِرْكِ رَهْطٌ

حارَبُوا المُصْطَفَى‏ وَبِالإِثْمِ باءُوا

59 - لَيْسَ إلّا مَخاضُها يَوْمَ حَشْرٍ

يَوْمَ لَمْ تَعْرِفِ المخاضَ النِساءُ

60 - أُحُدٌ قَدْ أَرَتْكَ أَثْبَتَ مِنْهُمْ‏

يَوْمَ ضاقَتْ مِنَ القَنَا البَيْداءُ

61 - يَوْمَ حاصَتْ لُيُوْثُ قَحْطانَ رُعْبَاً

وَبَلاءُ الأصْحابِ ذاكَ البَلاءُ

62 - وَخَبَتْ جَمْرَةٌ لِعَبْدِ مُنافٍ‏

صَحَّ مِنْ حَرِّها الهُدَى‏ وَالسَناءُ

63 - لَسْتُ أَنْسَى‏ إِذا نَسِيْتُ الرَزايا

كَبِدَاً فَلْذُهُ لِهِنْدٍ غِذاءُ

64 - كَمْ شَرَقْتُمْ لاِلِ حرْبٍ بِحَرْبٍ‏

وَإِلى‏ اللَّهِ تَرْجِعُ الخُصَماءُ

65 - لَيْسَ خَطْبَاً بَلْ كانَ أَعْظَمَ خَطْبٍ‏

كَسْرُ سِنٍّ لَها النُفُوْسُ فِداءُ

66 - فَرَّ مَنْ فَرَّ وَالمُنادِي يُنادِي‏

إثْرَ مَنْ لا بِسَمْعِهِمْ إِصْغاءُ

67 - كُلُّ هذا وَأَنْتَ تَبْرِي نُفُوسَاً

هُمْ لِمَنْ حَلَّ فِي الصَفا رُؤَساءُ

68 - وَلِصَبْرٍ صَبَرْتَهُ وَلِعِبْ‏ءٍ

قَدْ تَحَمَّلْتَهُ أَتاكَ النِداءُ

69 - لا فَتَى‏ فِي الأَنامِ إلّا عَلِيٌ‏

وَكَذا السَيْفُ عَمَّهُ اسْتِثْناءُ

70 - ثُمَّ فِي فَتْحِ خَيْبَرٍ نِلْتَ فَخْرَاً

شاهِدُ الفَخْرِ رايَةٌ بَيْضاءُ

71 - أُعْطِيَتْ ذا بَسالَةٍ قَدْ حَباهُ ال

-لهُ يَمِيْنَاً ما فَوْقَ هذا العَطاءُ

72 - فَسَقَى‏ مَرْحَبَاً بِكَأْسِ ابْنِ وُدٍّ

مُسْكِرَاً عَنْهُ تَقْصُرُ الصَهْباءُ

73 - وَدَحا بابَ خَيْبَرٍ بِيَمِيْنٍ‏

هِيَ لِلدِيْنِ عِصْمَةٌ وَوِقاءُ

74 - قالَ لَمَّا شَكَتْ مَواضِيْهِ سُغْبَاً

تِلْكَ أُمُّ القُرَى‏ وَفِيْهَا القِراءُ

75 - جاءَ نَصْرُ الإِلهِ فِي ذلِكَ اليَوْ

مِ وَبِالفَتْحِ تَمَّتِ النَعْماءُ

* * *

76 - وَحَدِيْثُ الغَدِيْرِ فِيْهِ بَلاغٌ‏

فِي مَعانِيْهِ حارَتِ الآراءُ

77 - هَبَطَ الرُوْحُ مُسْتَقِلّاً بِأَمْرٍ

مِنْ مَلِيْكٍ آلآؤُهُ الآلاءُ

78 - بِهَجِيْرٍ مِنَ الفَلا وَهَجِيْرٍ

مُحْرِقٍ مِنْهُ تَفْزَعُ الحَرْباءُ

79 - قالَ : «بَلِّغْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ فِي مَنْ‏

تَشْكُرُ الأَرْضُ فَضْلَهُ وَالسَماءُ»

80 - فَأَناخَ الرِكابَ بَيْنَ بِطاحٍ(47)

لَمْ يَحُمْ حَوْلَها الكَلا وَالماءُ

81 - ثُمَّ نادَى‏ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ مُنادٍ

حانَ فَرْضٌ وَلِلْفُرُوْضِ أَداءُ

82 - فَاسْتَدارُوا مِنْ حَوْلِهِ كَنُجُوْمٍ‏

حَوْلَ بَدْرٍ تُجْلَى‏ بِهِ الظَلْماءُ

83 - فَبَدا مِنْهُ ما بَدا فِيْكَ مَدْحٌ‏

فُتِحَتْ مِنْهُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ

84 - هُوَ حُكْمٌ لكِنَّهُ غَيْرُ ماضٍ‏

رُبَّ حُكْمٍ قَدْ خانَهُ الإمْضاءُ

85 - إِنّما المُصْطَفَى‏ مَدِيْنَةُ عِلْمٍ‏

بابُها أَنْتَ وَالوَرَى‏ شُهَداءُ

86 - أَنَتْ فَصْلُ الخِطابِ حِيْنَ القَضايا

عَلَمٌ فِيْكَ تَقْتَدِي العُلماءُ

87 - وَفَصِيْحٌ كُلُّ الأَنامِ لَدَيْهِ‏

بَعْدَ طه فَصِيْحُهمُ فَأْفاءُ

88 - لَيْسَ إِلّاكَ لِلْبَلاغَةِ نَهْجٌ(48)

وَعَلَى‏ النَهْجِ تَسْلُكُ البُلَغاءُ

89 - ثُمَّ لَمَّا هُنالِكَ انْقَطَعَ الوَحْ

-يُ وَ فِي الخافِقَيْنِ قامَ العَزاءُ

90 - وَبَكَتْ فاطِمٌ(49) لِفَقْدِ أَبِي الكُلْ

-لِ فَأَشْجَى‏ القُلُوْبَ ذاكَ البُكاءُ

* * *

91 - مُذْ تَرَدَّيْتَ لِلخِلافَةِ أَوْرَى‏

نارَهُمْ فِي القُلُوبِ ذاكَ الرَداءُ

92 - يَوْمَ غُصَّتْ فَيْحاؤُهُمْ بِخَمِيْسٍ‏

زالَ فِيْهِ عَنِ القُلُوْبِ الصَداءُ

93 - أَصْبَحَتْ ضُبَّةٌ كَأَصْحابِ نَخْلٍ‏

حانَ فِيْها عِنْدَ اللِقَاءِ البَقاءُ

94 - وَأُبِيْحَتْ أَرْواحُهُمْ ودِماهُمْ‏

وَأُصِيْبَتْ أَمْوالُهُمْ وَالنِساءُ

95 - وَبِصِفِّيْنَ وَقْعَةٌ ما عَلِمْنا

أَنْتَجَ الحَرْبُ مِثْلَها وَالوَغَاءُ

96 - يَوْمَ وافَتْ كَتائِبُ الشامِ تَتْرَى‏

حِمْيَرٌ وَالسَكاسِكُ السُفَهاءُ

97 - قادَهُمْ ذُو الكِلاعِ فِي يَوْمِ بَدْرٍ

مِثْلَما قادَ ذَا الكِلاعِ البِغَاءُ

98 - لِخَمِيْسٍ فِي قَلْبِهِ أَسَدُ اللّ

-هِ وخَيْلٍ مِنْ فَوْقِها أصْفِياءُ

99 - رُكَّعٌ سُجَّدٌ إِذا جَنَّ لَيْلٌ‏

حُلَفاءٌ مَعَ الوَغَى‏ أَصْدِقَاءُ

100 - عالَجُوا الشام بِالقَنا لِسَقامٍ‏

حَلَّ فِيْهِ وَالداءُ ذاكَ الداءُ

101 - إِنْ تَسَلْ عَنْ مَصاحِفٍ رَفَعُوْها

هُوَ مَكْرٌ عَنِ الكِفاحِ وِقاءُ

102 - شُبُهاتٌ كَفَى‏ بِها قَتْلُ عَمّا

رَ بَيانَاً، لَوْ أَنَّهُمْ عُقَلاءُ

103 - قَدْ تَجَرَّعْتَ صابَها لا لِشَوْقٍ‏

حَرَّكَتْهُ البَيْضاءُ وَالصَفْراءُ

104 - يَوْمَ طَلَّقْتَها فَسامَتْكَ لَدْغَاً

وَهِيَ أَفْعَى‏ يَعِزُّ فِيْها الرُقاءُ

105 - قَلَّدَتْ كَلْبَ مُلْجِمٍ سَيْفَ غَدْرٍ

قَدْ سَقَتْهُ زُعافَها الرَقْشاءُ

106 - ما عَرَا الدِيْنَ مِثْلَ يَوْمِكَ خَطْبٌ‏

مُدْلَهِمٌّ وَنَكْبَةٌ دَهْياءُ

107 - ثُمَّ كَرَّ البَلا وَأَيُّ بَلاءٍ

مُسْتَطِيْلٍ أَتَتْ بِهِ كَرْبَلاءُ

108 - يَوْمَ باتَ(50) السَماءُ تَبْكِي عَلَيْهِمْ‏

بِدِماءٍ وَهَلْ يُفِيْدُ البُكاءُ

109 - أَيُّهَا الراكِبُ المُهَجَّرُ يَحْدُوْ

يَعْمُلاتٍ مامَسَّهَا الإِنْضاءُ

110 - يَمِّمِ الرَكْبَ لِلْغَرِيِّ فَِفِيْهِ‏

بَحْرُ جُوْدٍ وَروْضَةٌ غَنَّاءُ

111 - ثُمَّ قُمْ فِي مَقامِ مَنْ مَسَّهُ الضُرْ

رُ وَغاداهُ كُلَّ يَوْمٍ عَناءُ

112 - وَأَزِلْ عَبْرةً كَصَوْبِ سَحابٍ‏

هَطَلَتْ عَنْهُ دَيْمَةٌ وَطْفاءُ

113 - وَالْتَثِمْ تَرْبَهُ وَقُلْ: يا غِياثِي‏

وَرَجائِي إِنْ خابَ مِنِّي الرَجاءُ

114 - إِنْ أَتَتْكُمْ هَدِيَّةٌ مِثْلُ قَدْرِي‏

فَبِمِقْدارِكُمْ سَيَأْتِي الجَزاءُ

تمّت القصيدة الهمزيّة للتميميّ والحمد للَّه.

...................) Anotates (.................

1) أعدّ هذه الهمزيّة السيّد محمد رضا الحسيني الجلالي، واقرأ ترجمة الشاعر في المقالة السابقة.

2) أعيان الشيعة: ج‏36، ص‏62، رقم 7372.

3) الكرام البررة: 2/653، رقم 1189. والذريعة: ج‏9، ص‏2، ص‏587، رقم 3231.

4) الأعلام للزركلي: 3/191.

5) أعيان الشيعة: 36/62.

6) الذريعة: 9/2 17/5.

7) أعيان الشيعة: 36/62.

8) الكرام البررة: 2/654.

9) أعيان الشيعة: 26/62.

10) الكرام البررة: 2/653.

11) الذريعة: 9/2/587.

12) أعيان الشيعة: 36/62.

13) الكرام البررة: 2/3/654.

14) الكرام البررة: 2/654.

15) الذريعة: 9/2/587.

16) أعيان الشيعة: 36/62.

17) الكرام البررة: 2/654.

18) الباقيات الصالحات، للعمري، في مقدّمة تخميسه لهمزيّة التميمي: ص‏33.

19) نقله في أعيان الشيعة: 36/62.

20) أعيان الشيعة: 36/62.

21) الكرام البررة: 2/653.

22) الكرام البررة: 2/653.

23) الكرام البررة: 2/653.

24) أعيان الشيعة: 36/62.

25) الكرام البررة: 2/653.

26) الكرام: 2/4 - 655.

27) أعيان الشيعة: 36.

28) أعيان الشيعة: 36/70.

29) الذريعة: 20/250، وانظر 5/4 - 285.

30) أعيان الشيعة: 36.

31) الأنوار العلويّة للشيخ جعفر النقدي المطبعة الحيدريّة - النجف الأشرف 1382ه.

32) معادن الجواهر ص‏157 من الطبعة الأولى‏ عام 1352ه. و ج‏3، ص‏175 من طبعة دار الزهراء بيروت 1401ه.

33) الذريعة: 4/191.

34) الباقيات الصالحات: 33.

35) غزوات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام للشيخ جعفر النقدي مؤسسة الأعلمي - بيروت 1413ه.

36) في الأعيان والمعادن والأنوار: ربّما عالجٌ من الرمْل يُحْصى‏....

37) في طبعة بغداد والأنوار: خارِقاتٍ.

38) هذا البيت لم يرد في الأعيان.

39) في طبعة بغداد: شفاءُ.

40) الأبيات (12 - 20) لم ترد في الأعيان.

41) في غير المطبوعة ببغداد: فيها.

42) في طبع بغداد والأنوار: من .

43) المطبوع في الباقيات: الأنبياءُ.

44) في الغزوات: تساوي.

45) الأبيات (23 - 29) ليست في الأعيان.

46) إلى‏ هُنا ينتهي المطبوع في بغداد والأنوار وكذا المخمّس في عمل الشاعر عبدالباقي العمري والغزوات، وباقي القصيدة منقول من الأعيان فقط.

47) في الأعيان: البطاح.

48) كان في الأعيان: للفصاحة.

49) المطبوع في الأعيان: فاطمة.

50) في الأعيان: باتت.