مسند الحبري

مجموع ما أسنده من الحديث الشريف

المحدّث المفسّر

الحسين بن الحكم بن مسلم أبو عبد الله

الحِبَريّ الوشّاء الكوفي المتوفّى سنة 281 ه‍

نسخة مستخرجة

استخراج وتقديم ? توثيق

السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

تقديم :

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ? والصلاة والسلام على خير المرسلين ? محمد سيد الأولين والآخرين ? والتحيات والصلوات على الأئمة المعصومين من آله الطيبين الطاهرين ? وعلى أوليائهم الأبرار وشيعتهم الأخيار ? واللعن والهوان على أعداهم الأشرار أعداء الحق والدين .

وبعد : فقد تكونت بذرة هذا المسند أثناء مراجعتي للمصادر ? بغية التوصل إلى شواهد ومتابعات لما رواه الحسين بن الحكم بن مسلم الحِبَريّ الكوفي في تفسيره ? الذي حققته . وكنت في تلك الأثناء أقيد ما أعثر عليه من روايات الحِبَريّ التي لم ترتبط بالتفسير بغية الاستفادة منها في جوانب من ترجمته ? وللتعرف على خصوصيات أخرى تلقي أضواء على شخصيته .

وتجمّعت لديّ ?حدى وستون رواية في مختلف الموضوعات ? فكّرت في تنظيمها وضبطها ضنّا بها أن تضيع .

وفي أثناء تتبعي وجدت النص التالي في (معالم العلماء ) تأليف ابن شهر آشوب ( ? 588 ه‍ ) يقول : " الحسن بن الحسن بن الحكم الحيري ? له كتاب المسند " .

وهذا النص - على ما فيه من قصور في الدلالة ? كما سيأتي توضيحه مفصلا - أنمى في ذهني فكرة أن يكون الحبري قد ألف مسندا ? وذلك : أولا : لأن الرجل بمستوى التأليف ? فقد ألف " التفسير " ? وهو واسع الرواية ? كما هو واضح من خلال ترجمته . ثانيا : لأن الرجل كان يعيش في فترة تعد - تاريخيا - بحبوحة عصر تأليف المسانيد ? حيث نجد من أعلام القرن الثالث من ألفوا ما يسمى ب‍ " المسند " فليس من البعيد أن يؤلف الحبري كتابا باسم " المسند " . ثالثا : لأن النص المذكور في كتاب ابن شهرآشوب لا محمل له صحيحا ? إلا أن يكون المراد به الحبري . وأخيرا نقول : لو كان صاحبنا هو المؤلف للمسند ? أو لم يكن ? فإن محاولتنا هذه لجمع ما أسنده الحبري في كتاب باسم " المسند " جهد نرجو أن يكون مستحسنا ? ونأمل أن يتقبله الله ? حيث لم نقصد به إلا وجهه العظيم ? وخدمة دينه القويم ? ونشر حديث رسوله الكريم ? وفضائل آله الكرام .

وكَتَبَ

السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي

قم المقدمة :

1 - من هو الحِبَريّ ?

لقد ترجمنا للحِبَريّ بصورة موسعة في مقدمتنا الضافية لكتاب " تفسير الحِبَريّ " الذي حققناه ? مدعومة بالمصادر ? ومشحونة بالبحث والنقد والتنقيب عن كل واحدة من المعلومات المثبتة فيها . ولا أرى من المناسب إعادة المطبوع هنا ? إلا أن نم الضروري إيراد نتائج تلك الترجمة هنا ? ليقف القارئ على مجمل أحوال الحِبَريّ ? وبالإمكان مراجعة تلك الترجمة للوقوف على تفاصيلها ? ومصادرها .

فإليك النقاط الهامة من ترجمته :

اسمه ونسبه وكنيته ونسبته : هو الحسين بن الحكم بن مسلم . أبو عبد الله . الكوفي ? نسبة إلى مدينة الكوفة . الوشاء ? نسبة إلى وشي الثياب ? وهي المعمولة من الإبريسم . الحبري - بكسر الحاء ? وفتح الباء الموحدة ? والراء - نسبة إلى الحبر ? جمع الحبرة ? وهي البردة . وقد منيت هذه الكلمة بأشكال عديدة من التحريف والتصحيف ? إن في أسانيد الروايات ? أو في ترجمته من كتب الرجال والأعلام ? وهي :

الحبري ? نسبة إلى حبر الكتابة .

والجبري ? بالجيم المفتوحة .

والجبيري ? بتصغير اللفظ السابق .

والجندي ? بالجيم والنون والدال المهملة .

والجيري ? بالجيم والياء التحتية .

والجيزي ? مثل السابق لكن بالزاي بدل الراء .

والحرمي ? بالحاء المهملة المفتوحة والراء والميم كالنسبة إلى الحرم .

والحميري ? بالحاء المهملة المكسورة ثم الميم ثم الياء التحتية المفتوحة ثم الراء ? كالنسبة إلى حمير .

والحيري ? بالحاء المهملة المكسورة ثم الياء التحتية الساكنة والراء كالنسبة إلى الحيرة .

والخبري ? بالخاء المعجمة والباء الموحدة والراء .

والخرزي ? بالخاء المعجمة والراء والزاي .

والخيبري ? كالنسبة إلى خيبر الحصن .

ووصف أيضا ب‍ : القرشي ? والرازي ? والحاطب ? والكندي . عقيدته : عده البحراني : من أعيان علماء العامة . ولكن الحق أنه شيعي ? كما نص عليه الأمين . وهو زيدي النزعة ? كما يدل عليه نشاطه العلمي .

حاله في الرواية : وثقه الدارقطني في أجوبته للحاكم النيسابوري ? فقال : الحسين بن الحكم بن مسلم الحِبَريّ : ثقة ( 1 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) سؤالات الحاكم النيسابوري : 114 رقم 90 . وهذا مما يستدرك على مقدمة " تفسير الحبري " . ( * )

وقال الحافظ صارم الدين : لم يطعن فيه أحد ? وهو ثقة علامة .

وعده الحاكم النيسابوري : في الرواة الذين لم يحتج بهم في الصحيح ? لكن لم يسقطوا من درجة الاعتبار , وقال : فجميع من ذكرناهم قوم قد اشتهروا بالرواية ? ولم يعدو في الطبقة الأثبات المتقنين الحفاظ .

واستدرك على الصحيحين بأحاديث الحبري ? وحكم بصحتها ? وقال في بعضها : إنه على شرط البخاري ومسلم ? ووافقه الذهبي . ولم يعنون له الذهبي في " ميزانه " الذي أعده لذكر الضعفاء عنده . واعتبر المجلسي التقي حديثه قويا كالصحيح . وقال الزنجاني : كثير الرواية ? أعتمد على ما يرويه .

نشاطه العلمي :

1ً- رواياته ومؤلفاته : إن مجموع ما وقفنا عليه من روايات الحبري يناهز 161 حديثا . مائة منه في تفسير الآيات القرآنية ? وقد جمعها " تفسير الحبري " الذي حققناه ? وأكثرها في الآيات النازلة في أهل البيت عليهم السلام . ? 61 منها هي المجموعة التي يحتويها هذا المسند ? وأكثرها هي الأحاديث التي تتضمن فضائل وتواريخ لأهل البيت عليهم السلام ? وهذه المجموعة من الروايات تكشف عن نشاط حديثي واسع قام به الحبري . كما أن تأليفه لكتابين هما :

1 - التفسير : الجامع لما نزل من القرآن في علي عليه السلام ? والمطبوع باسم " تفسير الحبري " بتحقيقنا .

2 - المسند . هذا الذي نحاول إعادة استخراجه وتنظيمه . يدل على جهد علمي بارز ? فيكون من المساهمين في تأليف التراث .

2ً- مشايخه : هم :

1 - إبراهيم بن إسحاق ? الصيني ? أبو إسحاق الكوفي .

2 - إسماعيل بن أبان ? الأزدي ? الوراق ? الكوفي ( ? 216 ) .

3 - إسماعيل بن صبيح اليشكري ? الكوفي ( ? 217 ) .

4 - جندل بن والق ? التغلبي ? أبو علي ? الكوفي ( ? 226 ) .

5 - الحسن بن الحسين ? العرني ? الأنصاري .

6 - الحسين بن الحسن ? الأشقر ? الفزاري ? الكوفي ( ? 208 ) .

7 - الحسين بن نصر بن مزاحم ? المنقري ? العطار .

8 - سعيد بن عثمان ? الخزاز .

9 - عبد الحميد بن عبد الرحمن الكسائي .

10 - عبد العزيز بن الخطاب ? أبو الحسن ? الكوفي ? البصري ( ? 224 ) .

11 - عفان بن مسلم الصفار ? أبو عثمان ? البصري ( ? 220 ) .

12 - علي بن حفص البزاز .

13 - عمرو بن خالد ? أبو حفص ? الأعشى ? الكوفي .

14 - الفضل بن دكين ? أبو نعيم ? الملائي ? الأحول ? الكوفي ( ? 219 ) .

15 - قبيصة بن عقبة ? أبو عامر ? السوائي ? الكوفي ( ? 215 ) .

16 - مالك بن إسماعيل ? أبو غسان ? النهدي ? الكوفي ( ? 219 ) / صفحة 283 / 17 - الإمام محمد بن علي ? أبو جعفر الجواد عليه السلام ( ? 220 ).

18 - مخول بن إبراهيم ? النهدي ? الكوفي .

19 - يحيى بن عبد الحميد ? الحماني ? أبو زكريا الكوفي ( ? 228 ) .

20 - يحيى بن هاشم الغساني ? السمسار ? أبو زكريا الكوفي .

3?- والرواة عنه :

1 - إبراهيم بن سليمان بن عبد الله ? النهمي ? الخزاز ? أبو إسحاق الكوفي .

2 - إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحا .

3 - أحمد بن إسحاق بن البهلول ? أبو جعفر الأنباري ? القاضي ( ? 318 ) .

4 - أحمد بن محمد بن أحمد بن سعدان أبو بكر البغدادي الصوفي ? الرازي .

5 - أحمد بن محمد بن زياد ? أبو سعيد ابن الأعرابي ( ? 340 ) .

6 - أحمد بن محمد بن سعيد ? الحافظ ابن عقدة ? أبو العباس الكوفي ( ? 333 ) .

7 - أحمد بن محمد بن سلامة ? أبو جعفر الأزدي الطحاوي المصري ( ? 321 ) .

8 - أحمد بن محمد ? الشعيري ? أبو على المعدل ? الشيرازي .

9 - أحمد بن هارون ? البرذعي ? أبو بكر البرديجي ( ? 301 ) .

10 - إسحاق بن محمد الهاشمي ? أبو أحمد . 11 - بنان بن سرخ القرميسيني .

12 - الحسن بن محمد بن بشر ? الخزاز ? الكوفي ? أبو القاسم البجلي .

13 - الحسين بن إبراهيم بن الحسن الجصاص .

14 - الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين عليهما السلام العلوي المصري .

15 - خيثمة بن سليمان ? أبو الحسن القرشي ? الطرابلسي ( ? 343 ) .

16 - زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك ? أبو الحسن العامري ? الكوفي ? المعروف بابن أبي إلياس ( ? 341 ) .

17 - عبد الله بن أحمد بن يوسف بن محمد بن حبان ? أبو محمد ? الهاشمي الجعفري مولاهم ? الهمداني ( 2 ) .

* ( هامش ) * ( 2 ) هذا الراوي مما يستدرك على مقدمة " تفسير الحبري " ولذلك فصلنا عنه . ( * )

قال الذهبي : الإمام ? الحافظ ? البارع . . . حدث عن . . . والحسين بن الحكم الكوفي ? وكان ثقة ? صدوقا ? حافظا ? فاضلا ? ورعا ? يحسن هذا الشأن . قال صالح : مات سنة خمس عشرة وثلاث مائة . قال الذهبي : توفي قبل أوان الرواية ? ولم ينشر له كبير شئ . سير أعلام النبلاء 15 / 93 - 94 .

18 - عبد الله بن علي بن القاسم ? الزهري .

19 - عبد الله بن محمد بن يعقوب . 20 - عبيد الله بن موسى ? أبو الأسود الخطمي ? البغدادي ( ? 329 ) .

21 - علي بن إبراهيم بن محمد ? العلوي ? المدني ? الجواني .

22 - علي بن أحمد بن عمرو بن سعيد ? الحرامي ? الكوفي ? أبو القاسم الجبان .

23 - علي بن عبد الرحمن بن عيسى ? السبيعي ? الكوفي ? الكاتب الدهقان ? ? المعروف بابن ماتي ( ? 347 ) . وهو راوية الحبري ? لكثرة ما روى عنه .

24 - علي بن عبد الله بن مبشر ? الواسطي .

25 - علي بن محمد بن عبيد ? ابن الزبير ? القرشي ? أبو الحسن ابن الكوفي ( ? 348 ) .

26 - علي بن محمد بن عقبة ? الشيباني ? الكوفي ( ? 343 ) .

27 - علي بن محمد بن مخلد ? أبو الطيب الدهان .

28 - علي بن محمد النخعي ? القاضي أبو القاسم ابن كاس ( ? 324 ) .

29 - عيسى بن محمد العلوي .

30 - فرات بن إبراهيم بن فرات ? أبو القاسم الكوفي ? المفسر .

31 - القاسم بن جعفر بن أحمد بن عمران الشيباني .

32 - القاسم بن الحسن المنقري .

33 - محمد بن أحمد بن موسى الدهقان ? أبو المثنى الدردائي الكوفي .

34 - محمد بن جرير الطبري ? أبو جعفر ( ? 310 ) .

35 - محمد بن الحسن ? الأشناني ? الخثعمي ? أبو جعفر الكوفي ( ? 315 ) .

36 - محمد بن سهل .

37 - محمد بن صفوان الواسطي ? أبو بكر .

38 - محمد بن عبيد الله العلوي ? أبو جعفر ? النقيب بالكوفة .

39 - محمد بن علي بن إسماعيل ? أبو عبد الله الأيلي ( 3 ) .

روى عن الحبري في سند الحديث 5 من هذا المسند ? فراجع .

40 - محمد بن علي بن دحيم ? أبو جعفر الشيباني .

41 - محمد بن عمار بن محمد العجلي العطار ? أبو جعفر الكوفي ( ? 332 ) .

42 - محمد بن القاسم بن جعفر ? أبو الطيب البزاز ? الكوكبي ( ? 317 ) .

43 - محمد بن المنذر ? أبو عبد الرحمن الهروي ? الحافظ ? المسمى شكر ( ? 303 ) .

44 - موسى بن جعفر بن قرين .

45 - يعقوب بن يوسف بن عاصم .

هذا ? وقد ترجمنا لكل هؤلاء المشايخ والرواة ? بصورة مقتضبة ? في مقدمة تفسير الحبري ? فلتراجع .

وفاته : عاش الحبري في الكوفة ? لنسبته إليها وتواجد أكثر مشايخه والرواة عنه فيها ? وتوفي سنة 286 ? كما أرخه الذهبي في " تاريخ الإسلام " .

2 - ما هو المسند ?

المسند لغة : هو بمعنى " الدهر " ? واسم لخط كان لحمير ? قال أبو حاتم : هو في أيديهم إلى اليوم باليمن ? وعلى زنة اسم المفعول من أسنده ? بمعنى نسبه فهو " مسند "وعلى زنة اسم الآلة من هذا أيضا بمعنى ما يستند إليه وجمعه : " المساند " (4).

* ( هامش ) * ( 4 ) لاحظ كتب اللغة ومنها : أساس البلاغة للزمخشري : 461 ? ولسان العرب مادة ( سند ) والمصباح المنير للفيومي 1 / 311 . ( * )

وهو اصطلاحا يطلق على :

1 - " الحديث " المنقول بالإسناد حتى يتصل بالنبي صلى الله وآله وسلم مرفوعا إليه ? ويقابله : المرسل والمنقطع ( 5 ).

وأكثر ما يستعمل في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 6 ) .

وقد يطلق على نفس السند الموصل ? كقولهم هذا مسند الفردوس ? أي أسناد حديثه ( 7 ) . والنسبة إلى الحديث المسند " المسندي " ( 8 ) .

2 - " الكتاب " الجامع لما أسنده المؤلف أو الراوي عن شخص إلى مصدر الرواية وقائلها . فمؤلف الكتاب هو " المسنِد " ( 9 ) والواسطة هو " المسند عنه " والمصدر الأخير هو " المسند إليه " .

والكتاب المسند : إما يضاف إلى مؤلفه وجامعه كمسند أحمد ? أو إلى راويه وناقله ? كمسند الكاظم عليه السلام ? وقد يضاف إلى مصدره ? وهو نادر . ولو كان إطلاق " المسند " على الحديث مجازا ? كما يقول الزمخشري ( 10 ) فإن إطلاقه على الكتاب " المسند " مضافا إلى مؤلفه أو شيخه الذي يروي عنه مجاز - أيضا - إن كان اسم مفعول من أسند الحديث ? إذا رفعه ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ? فإن الكتاب يحتوي على الأحاديث المرفوعة المصطلح على تسميتها بالمسند .

* ( هامش ) *

( 5 ) لاحظ كتب الدراية ? مثل : نهاية الدراية للصدر : 8 - 49 ? والرسالة المستطرفة للكتاني : 60 - 61 ? وتدريب الراوي 1 / 42 .

( 6 ) نهاية الدراية : 48 .

( 7 ) تدريب الراوي 1 / 42 .

( 8 ) وقد لقب به بعض المحدثين ? فانظر : " الأنساب " للسمعاني ? ? : 530 .

( 9 ) وقد يطلق " المسند " على المتناهي في علم الحديث في عصره أو مصره ? كمسند بغداد ? أو الشام - مثلا - .

( 10 ) أساس البلاغة : 461 . ( * )

تاريخ تأليف المسند :

وقد جعل ابن حجر بداية فكرة تأليف الكتاب المسند ? على رأس المائتين ( 11 ) وجعلها سزكين مع أواخر القرن الثاني ( 12 ) .

ولكنا أثبتنا في بحثنا عن " المصطلح الرجالي : أسند عنه " أن فكرة تأليف المسند سبق ذلك بفترة طويلة ? فقد ألف مجموعة من أصحاب الأئمة : الباقر ? والصادق ? والكاظم عليهم السلام ما يسمى ب‍ " المسند " لكل واحد منهم ( 13 ) .

وكتب " المسند " القديمة تبتني على جمع ما رواه واحد أو أكثر من الصحابة أو الأئمة أو الرواة ? مما اجتمع له لدى المؤلف من أحاديث مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسندة متصلة ? من دون ترتيب وتبويب ( 14 ) .

وأما كتب " المسند " المتأخرة فهي تسمى بذلك لجمعها الأحاديث المسندة والمرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ? من دون التزام راو معين ? أو مسند كذلك ? كما أنها تلتزم التبويب على المواضيع ? أو الترتيب على الحروف أو الكلمات ? لا على أسماء الرواة من الصحابة أو غيرهم ( 15 ) .

* ( هامش ) *

( 11 ) الرسالة المستطرفة : 7 وبعدها .

( 12 ) تاريخ التراث العربي 1 / 227 .

( 13 ) لاحظ البحث المنشور في مجلة " تراثنا " الفصيلة ? العدد 3 ? السنة الأولى ? ? 99 - 154 .

( 14 ) الرسالة المستطرفة : 60 - 61 ? وانظر : مسند ابن عمر : 7 .

( 15 ) لاحظ الرسالة المستطرفة : 74 . ( * )

وقد امتدّ عصر تأليف المسانيد إلى فترات متأخرة ? إلا أن القرن الثالث يعد بحبوحة عصر المسانيد ? فإن كثيرا منها قد ألف في هذا القرن بالذات ? وكثير من محدثي هذا القرن قد ألف ما يسمى بالمسند . وفي مزدحم هؤلاء المؤلفين ? نجد الحبري ممن له عناية فائقة بالحديث تحملا وأداءا ? وتأليفا ? حيث إنه جمع في " التفسير " أسباب نزول الآيات الكريمة في أهل البيت عليهم السلام ? وأما سائر حديثه ? فمن القريب أن يكون جمعه في " المسند " هذا الذي نقدم منه نسخة مستخرجة . وعلى كل حال - فإنا نعيد ما ذكرناه سابقا - : فإن كان الحسين بن الحكم هو مؤلف المسند ? فذاك ? وإلا فنحن قد حاولنا جمع رواياته بما يعد مسندا له .

3 - هل ألف الحبري مسندا ? !

قال الشيخ الحافظ ابن شهرآشوب : الحسن بن الحسن بن الحكم الحيري ? له المسند ( 16 ) . وقد المعاجم المتأخرة نقلت هذه العبارة كذلك ( 17 ) .

ولكن وقع في النسخ المخطوطة للمعالم اختلاف في كلمات من هذا النص كما يلي : ففي نسخة مخطوطة في مكتبة المدرسة الفيضية ? بقم ? هكذا : الحسن ابن الحسن الحكم الحيري ? له المستند ( 18 ) ووضع الكاتب على كلمة " الحسن " الثانية الحرف ( ? ) للدلالة على أنها ثبتت في بعض النسخ دون بعض . وبملاحظة ما في هذه النسخة - وخاصة عدم وجود كلمة ( بن ) بين كلمة ( الحسن ) الثانية وكلمة ( الحكم ) - يظهر لنا أن بعض النسخ ورد فيها الاسم هكذا : ( الحسن بن الحكم ) من دون وجود ( الحسن ) الثانية .

* ( هامش ) *

( 16 ) معالم العلماء : 32 برقم 219 ? . طهران ? وص 47 طبع النجف .

( 17 ) الجامع في الرجال 1 / 1 - 482 .

( 18 ) لاحظ ظهر الورقة 8 من الكتاب الأول من المجموعة رقم 759 ? كتب سنة 1284 في النجف ? وذكر لي السيد الزنجاني دام ظله أن كاتب النسخة ومصححها هو العالم السيد محمد الموسوي الأصفهاني أخو السيد صاحب الروضات . ( * )

كما أن الكاتب جعل على كلمة(المستند) ضبة ? وكتب على الهامش كمله:" المبدأ-: ?.

" والحرف ( ? ) يعني أن كلمة ( المبدأ ) بدل عن كلمة ( المستند ) في بعض النسخ .

وأما كلمة ( الحيري ) :

ورد النص في نسخة مكتبة السيد المرعشي هكذا : الحسن بن الحسن ابن الحكم الحميري ? له المسند ( 19 ) . فوردت فيها كلمة الحميري ? بدل : الحيري . كما ورد فيها ذكر " المسند " بدل : اسم المستند ? أو : المبدأ ? اللذين وردا في النسخة السابقة . وقد ذكر الشيخ ابن شهرآشوب في كتابه : " الحيري " وقال : له ما نزل من القرآن في أهل البيت ( 20 ) .

وقد ذكرنا في مقدمتنا ل‍ " تفسير الحبري " حول هذه الكلمة أن صوابها هو ( الحبري ) بالباء الموحدة ? وذكرنا صور التصحيف التي منيت به ? وذكرنا موارد تلك الصور المحرفة ? ومنها ما جاء في " معالم العلماء " بنسخه المختلفة ( 21 ) .

وعلى ذلك ? فإن الاعتماد على ظاهر ما في نسخ " معالم العلماء " يكون مشكلا جدا ? فلا بد من الالتزام بما توجبه القرائن الأخرى . * ( هامش ) *

( 19 ) النسخة في مجموعة برقم 3112 ? لاحظ الورقة 229 السطر الأخير .

( 20 ) معالم العلماء - ? . طهران : 131 برقم 894 ? وطبعة النجف ? ونسخة السيد المرعشي الورقة 245 .

( 21 ) تفسير الحبري : 9 - 35 . ( * )

وقد نبه بعض السادة الأفاضل بأن الكلمة الأولى في عبارة المعالم وهي ( الحسن ) لا بد أن تكون صحيحة ? كما هو المثبت في النسخ ? وذلك : لوروده في نسق المسمين ب‍ ( الحسن ) مكبرا ? فإن دأب ابن شهرآشوب أن يورد الأسماء المتشاكلة متسلسلة ? ثم يود غيرها كذلك ? وهنا قد أورد من اسمه الحسن ? وبعد ذلك أورد من اسمه الحسين . أقول : وهذا اعتبار مفيد ? لولا ما نذكره من الاعتبار الأقوى الذي لا يبقى معه حجية لهذا الاعتبار ? مضافا إلى وقوع السهو في هذا الاسم ? فقد عنونه ابن حجر أيضا بعنوان ( الحسن بن الحكم ) . ولا بد أن ذلك حصل للرجاليين على أثر وقوع الاسم محرفا في أسانيد الروايات ? كما أشرنا إلى ذلك في مقدمة التفسير ( 22 ).

* ( هامش ) * ( 22 ) تفسير الحبري : 22 . ( * )

فلعلّ ابن شهرآشوب وقع له مثل ذلك . والاعتبار الأهم : أن الرجل الذي وقع التصحيف في اسمه هو : ( . . . ?ن الحكم ) وأما ( الحسن بن الحسن بن الحكم ) فلا عين له ولا أثر في ?يء من الروايات ? ولا المعاجم ? ولا حتى مورد واحد !

ومن هنا فإن احتمال أن تكون عبارة الكتاب : " الحسين بن الحكم " - كما جاء في بعض النسخ - أمر مقبول .

وإذا التزمنا بأن كلمة ( الحيري ) مصحفة عن ( الحبري ) كما تشهد له التصحيفات في الموارد الاخرى ? فإن الاسم لا بد أن يكون ( الحسين بن الحكم الحبري ) وهو ليس إلا مؤلفنا . ويقرب ذلك أن من كان مؤلفا ? فلا بد أن يكثر ذكره في الأسانيد على الأقل ? وليس المتمتع بهذه المزية بين تلك الأسماء المتعددة إلا ( الحسين بن الحكم الحبري ) كما يعلم ذلك من خلال رواياته هذه التي جمعناها في هذا الكتاب ? وأسانيد كتابه الآخر " تفسير الحبري " . ونعود فنكرر ما قلناه من أن عملنا هذا هو جمع ما أسنده الحبري من الأحاديث والروايات فيصح إطلاق اسم " مسند الحبري " عليه ? سواء كان قد ألف هو مسندا ? كما نميل إليه ? أو لم يكن . وإن كان ? فإنا لا نعلم عنه شيئا سوى ذكر ابن شهرآشوب له ? وأما عن ترتيبه ووضعه ? فلم نطلع على شئ ? ونرجو أن يكون هذا الكتاب نعم البديل عنه ? فإنه على كل حال نسخة مستخرجة له ? تؤدي بعض ما يبتغي منه من دور .

4 - منهجنا في ترتيب هذا المسند : بما أن المسانيد المؤلفة تعتمد غالبا إيراد الأحاديث حسب أسماء الصحابة الرواة ? فإنا التزمنا بهذا المنهج :

1 - فأوردنا ما روي عن أهل البيت عليهم السلام . ثم ما روي عن سائر الصحابة . ثم ما روي عن التابعين . ثم ما نقله الحبري من الآثار والأخبار ? غير الأحاديث المسندة .

2 - ننقل الحديث من أحد المصادر ? بسنده ? ثم نذكر تحت عنوان ( المصدر ) اسم المصدر المنقول عنه ? ونعين موضع الحديث فيه ? ثم نذكر سائر المصادر التي أوردت الحديث بأسانيدها ? من دون إعادة المتن ? وقد نضيف إليه شواهد ومتابعات .

3 - من واضح القول : أني لم أقف على جميع ما هو وارد في المصادر من روايات الحبري ? فإني لم أتصفح سوى المتوفر لي منها ? من المطبوعات ? وشئ من المخطوطات ? وإن لم أهمل المظان غالبا فيما إذا عرفت وجود رواية له فيها . لكن الوقت الضئيل ? المستغل لمثل هذا العمل ? الخارج عن نطاق دراسات الحوزة العلمية ? كان يضايقني ? ? مما كنت ألجأ إلى العطل الدراسية فأستغلها .

فمن المؤكد أن المصادر - وخاصة المخطوطة منها - تحتوي على الكثير مما لم نقف عليه بعد ? ولعل من يقوم بالأمر وينقطع له ? بعد هذه الخطوة يصل بالعمل إلى نهايته المطلوبة .

5 - روايات منسوبة :

ثم إن روايات نسبت إلى الحبري ? لا طريق لإثبات أنها من مروياته ? يلزم أن نقف معها قليلا ? كي يتضح أمرها ? وترتفع الشبهة :

1 - روى الشيخ المحدث الأقدم ? جعفر بن أحمد الرازي : حدثنا محمد ابن همام ? قال : حدثني محمد بن جرير ? قال : حدثني عيسى بن عبد الرحمن ? عن الحسين بن الحسين العرني ? عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ? عن شريك ? عن أبي إسحاق ? عن أبي وائل ? عن حذيفة ? عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ? أنه قال : " علي خير البشر ? ومن أبى فقد كفر " ( 23 ) .

* ( هامش ) * ( 23 ) جامع الأحاديث ( نوادر الأثر ) : 42 - 43 . ( * )

أقول : إن هذا السند مضطرب جدا ? فليس في الرواة من يسمى ب‍ " الحسين بن الحسين " فهو : إما ( الحسن بن الحسين العرني ) وهو الأنصاري المعروف ? شيخ الحبري . وعلى هذا فلا ترتبط الرواية بالحبري . أو أن الاسم لرجلين ? والعبارة هي : الحسين عن الحسن العرني ? فيكون ( الحسين ) وهو الحبري راويا عن العرني . لكن الاحتمال الثاني بعيد :

أولا : لأنه يستلزم التحريف في كلمتين ( بن ) ? ( الحسين ) وكونهما ( عن ) ? ( الحسن ) بينما الاحتمال الأول يلزم منه التحريف لكلمة واحدة هي ( الحسين ) الأولى . والأصل عدم التحريف الزائد .

وثانيا : أن محمد بن جرير - إن كان هو الطبري المعروف - فهو يروي عن الحسين الحبري بلا واسطة ? وعلى هذا الاحتمال تكون روايته بالواسطة ? مع أنه من كبار الرواة عنه طبقة .

وثالثا : ما هو المعين لأن يراد بالحسين ? خصوص الحبري ? فالاحتمال الأول أقرب في نظري ? ولا ترتبط الرواية بالحبري .

2 - روى الشيخ ثقة الإسلام المحدث محمد بن يعقوب الكليني : عن علي بن إبراهيم ? عن محمد بن عيسى ? عن يونس ? عن الحسين بن الحكم ? قال : كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام ? أخبره : إني شاك ? وقد قال إبراهيم عليه السلام * ( رب أرني كيف تحيي الموتى ) * ( 24 ) وإني أحب أن تريني شيئا ? فكتب عليه السلام : إن إبراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد يقينا ? وأنت شاك ? والشك لا خير فيه ? وإنما الشك ما لم يأت اليقين ? فإذا جاءك اليقين لم يجز الشك . وكتب : إن الله عز وجل يقول : * ( وما وجدنا لأكثرهم من عهد ? وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) * ( 25 ) . قال : نزلت في الشاك ( 26 ) .

أقول : العبد الصالح هو الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ? وقد توفي سنة 183 ( 27 ) فلا يمكن أن يروي عنه الحبري - المتأخر طبقة - بلا واسطة .

* ( هامش ) *

( 24 ) الآية 260 من سورة البقرة 2 .

( 25 ) الآية 101 من سورة الأعراف 7 .

( 26 ) الكافي " الأصول " 1 / 399 .

( 27 ) جامع الرواة 2 / 464 . ( * )

ويونس هو ابن عبد الرحمن ? مولى آل يقطين ? الذي يروي عنه محمد ابن عيسى بن عبيد اليقطيني ? وهو من أصحاب الرضا عليه السلام الذي توفي سنة 203 ( 28 ) . فيونس في طبقة شيوخ الحبري ? فلا يمكن أن يروي عن الحبري ? فلا بد من القول بكون الرجل شخصا آخر ? أو الالتزام بالتقديم والتأخير فيكون الحسين بن الحكم هو الراوي عن يونس ? فلاحظ . وقد عنون بعض الرجاليين للحسين بن الحكم ? وأورد له روايتين إحداهما هذه الرواية ? والأخرى رواية أثبتناها في المسند برقم 22 .

وظاهر الجمع بين هاتين الروايتين تحت هذا العنوان الواحد هو التزامه باتحاد الراوي لهما . وقع ذلك في كتاب الشيخ الأردبيلي ( 29 ) والشيخ الزنجاني ( 30 ) . وقد اعتبرها السيد الخوئي لرجل آخر وهو الحسين بن الحكم النخعي ( 31 ) .

لكن لم يعنون في كتب الرجال لمن يسمى ( بالحسين بن الحكم النخعي ) بل هو ( الحسن بن الحكم النخعي ) الراوي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بواسطة واحدة .

3 - روى الشيخ ابن قولويه : عن عبد العظيم بن عبد الله الحسيني ? عن الحسن ( 32 ) أو الحسين ( 33 ) بن الحكم النخعي ? باختلاف النسخ .

* ( هامش ) *

( 28 ) جامع الرواة 2 / 356 ? 464 .

( 29 ) جامع الرواة 1 / 237 .

( 30 ) الجامع في الرجال 1 / 592 .

( 31 ) معجم رجال الحديث 5 / 225 .

( 32 ) كامل الزيارات : 88 باب 28 الحديث 10 ? وص 994 الحديث 16 ? 19 . ( 33 ) كامل الزيارات : الباب 49 الحديث 7 ? ومعجم رجال الحديث 5 / 225(*).

والنخعي هذا ? يروي بواسطة أبي حماد الأعرابي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه تلا هذه الآية :( فما بكت عليهم السماء والأرض ? وما كانوا منظرين)(34)

وخرج عليه الحسين من بعض أبواب المسجد ? فقال : أما إن هذا سيقتل وتبكي عليه السماء والأرض . واحتمل الشيخ الزنجاني أن تكون كلمة ( النخعي ) محرفة عن كلمة ( الحبري ) وأن يكون الراوي هو صاحبنا الحسين بن الحكم الحبري ( 35 ) . نقول : لا يمكن الالتزام بهذا ? حيث إن النخعي متقدم طبقة ? ويشهد لذلك رواية عبد العظيم الحسني عنه ? وهو ( أي الحسيني ) يشارك الحبري في الرواية عن الإمام الجواد عليه السلام ? وكذا في الرواية عن العرني ( 36 ) فمن البعيد جدا أن يروي الحسني عن زميله الحبري بهذه الكثرة ( 37 ) .

كما أن الحبري المتوفى 281 ه‍ لا يمكن أن يكون راويا عن الإمام أمير المؤمنين الشهيد سنة 40 ه‍ , بواسطة واحدة . مع أن النخعي معروف بروايته عن الإمام بواسطة واحدة , وقد يكون ( كثير ابن شهاب الخارقي ) المترجم له في كتب الصحابة(38 ) . وقد صرح ابن حجر بوفاة الحسن بن الحكم النخعي سنة مائة وأربعين ونيف ( 39 ) .

يبقى في المقام أن عبد العظيم الحسني هل يمكن أن يروي عن النخعي المتوفى بالفرض قبل 150 ? !

* ( هامش ) *

( 34 ) الآية 29 من سورة الدخان 44 .

( 35 ) الجامع في الرجال 1 / 592 .

( 36 ) معجم رجال الحديث 4 / 316 - 317 ? 10 / 51 - 52 .

( 37 ) كامل الزيارات : 88 ? 28 ? 1 ? وص 92 ? 16 ? 19 .

( 38 ) انظر: أسد الغابة 4 / 231 وتاريخ خليفة بن خياط القسم الأول:246?121.

( 39 ) تهذيب التهذيب 2 / 271 . ( * )

4 - رواية محتملة : ري الخزاز القمي بقوله : حدثنا علي بن الحسن ? عن محمد بن الحسين الكوفي ? قال : حدثني أبي ? قال : حدثني علي بن قابوس القمي ? بقم ? قال : حدثني محمد بن الحسن ? عن يونس بن ظبيان ? عن جعفر بن محمد ? عن أبيه محمد بن علي ? عن أبيه علي بن الحسين ? عن أبيه الحسين ? قال : قالت لي أمي فاطمة : لما ولدتك ? دخل إلي رسول الله ? فناولتك إياه في خرقة صفراء فرمى بها وأخذ خرقة بيضاء لفك بها ? وأذن في أذنك الأيمن ? وأقام في الأيسر ? ثم قال : يا فاطمة خذيه ? فإنه الأئمة تسعة من ولده أئمة أبرارا ? والتاسع مهديهم ( 40 ) .

* ( هامش ) * ( 40 ) كفاية الأثر : 6 - 197 ( * )

أقول : هكذا ورد السند في المصدر ? ولم أجد ل‍ " محمد بن الحسين الكوفي " ذكرا في معاجم الرجال ? فلجأت إلى الكتاب نفسه أتتبع رواياته ? لأجد فيها ما يفيدني ? وكان حاصل التتبع ما يلي :

1 - الراوي عنه في كل الموارد ( التسعة ) هو ( علي بن الحسن بن محمد ) الذي يذكره باسم ( علي بن الحسن ) وأضاف في ? 213 : علي بن الحسن ابن مندة .

2 - وأما محمد بن الحسين الكوفي ? فذكره غالبا كذلك ? لكن في ? 176 ذكره باسم : ( حدثنا محمد بن الحسين بن الحكم الكوفي ) وأضاف في ? 177 : ببغداد ? وفي ? 213 قال : حدثنا محمد بن الحسين الكوفي المعروف بأبي الحكم .

3 - وقد روى في الموارد المختلفة عن الأعلام التالية أسماؤهم :

علي بن العباس البجلي . والحسين بن حمدان الخصيبي . وميسرة بن عبد الله . ومحمد بن علي بن زكريا . وإسماعيل بن موسى بن إبراهيم . ومحمد بن محمود . وأحمد بن عبد الله الذهلي . وعلي بن إسحاق القاضي . وأحمد بن هوذة بن أبي هراسة أبي سليمان الباهلي . وإذا نظرنا إلى ما ذكره من اسم الأب : ( الحسين بن الحكم الكوفي ) فلا يستبعد أن يكون الأب هو المؤلف ? لعدم وجود شخص آخر مسمى به في هذه الطبقة .

ويقرب طبقة الابن قوله في ? 238 : أخبرنا علي بن إسحاق القاضي إجازة ? أرسلها إلي مع محمد بن أحمد بن سليمان الكوفي سنة 310 . ولكن يبعد ذلك : أن الابن يروي في ? 177 عن علي بن العباس البجلي ( ? 360 ) عن الحسين بن حمدان الخصيبي ? المتوفى سنة 358 . فإن أباه يكون في طبقة هؤلاء ? والحبري إنما هو في طبقة مشايخهم . وكذلك روايته في ? 232 عن محمد بن محمد ? قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الذهلي ? حدثنا أبو حفص الأعشى . وقد علمنا في ترجمة الحبري أنه يروي مباشرة عن عمرو بن خالد أبي حفص الأعشى ? وهو من مشايخه المعروفين . فلو كان أباه ? لكانت روايته عن الأعشى بواسطة واحدة . كما يبعده قوله في ? 6 - 197 : " حدثني بقم " إذ لم تعهد في شئ من روايات الحبري ولا مشايخه ذكر عن مدينة قم ? فلاحظ .

ولو تمّ كون الأب الراوي للحديث هو الحبري ? فإنه يضاف بذلك إلى ترجمته عدة أمور :

1 - أنه كان بقم .

2 - أنه يروي عن علي بن قابوس القمي ? فهو من مشايخه .

3 - أن له ابنا اسمه ( محمد ) له هذه الأحاديث .

4 - أن من الرواة عنه هو ابنه محمد المذكور .

5 - وتكون هذه الرواية مما أسنده الحبري .

وهذه أمور تستدعي بذل الجهد في معرفة شأن هذه الرواية .

وبعد : فليس لي دور في تأليف هذا الكتاب ? إلا الجمع والتوثيق ? ولم أحاول تحقيق ما أثبت من النصوص ? ولا مناقشة شئ من المرويات ? لأني لم أجد الوقت الكافي لذلك ? فنقلته كما وجدته في مصادره ? إلا ما كان من تعديل في الإملاء ? أو إضافة ما يقتضيه عمل التنقيط والتقطيع ? وبعض الملاحظات في الأسانيد والمتون.

وأنا على يقين بأن العمل بحاجة إلى تنقيح ومراجعة ? لعل التوفيق يساعد عليه في مجال آخر .

وأسأل الله أن يتقبل مني هذا الجهد ? في سبيل الحديث الشريف ? وأن يوفقني لخدمة تراثنا الغالي ? وأن يثيبني على نيتي في أعمالي ? بفضله وكرمه ? وأن يوزعني أن أشكره على كل نعمائه ? إنه المتفضل المنان . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما .

ما أسنده عن الإمام علي عليه السلام

الحديث 1 : الشريف العلوي : أخبرنا محمد ? قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الجعفي ? قال : عبد الله بن علي بن القاسم الزهري ? قال : أخبرنا الحسين بن الحكم الحبري ? قال : أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزدي ? عن حبان بن علي ? قال : حدثني سعد بن طريف ? عن الأصبغ بن نباتة ? قال : قال علي عليه السلام : " الكوفة جمجمة الإسلام ? وكنز الإيمان ? وسيف الله ورمحه ? يضعه حيث أحب ? والذي نفس علي بيده ! لينتصرن الله بأهلها في شرق الأرض ( كذا الظاهر ? وفي المصدر " الله " بدل " الأرض " ) وغربها كما انتصر بالحجارة ".

المصدر : فضل الكوفة : 293 / ? ? وص 72 من المطبوع .

الحديث 2 : الشريف العلوي : أخبرنا محمد ? قال : أخبرنا محمد بن الحسين القرشي ? قال : أخبرنا زيد ابن محمد العامري ? قال : أخبرنا الحسين بن الحكم ? قال : أخبرنا إسماعيل ابن صبيح ? قال : أخبرنا الحسين بن كثير ? عن أبيه ? قال : كنا في الرحبة جلوسا عند علي ? فأرسل إلى رأس الجالوت ? فقال له : " يا رأس الجالوت " . فقال : لبيك ! يا أمير المؤمنين . فقال : " ما بال موتاكم يجاء بهم من أطراف الأرض ? حتى يدفنوا بظهر الكوفة ? " . قال : إنا نجد في كتاب موسى : أنه يبعث من ظهر الكوفة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب . قال : " يا رأس الجالوت ! أولئك منا ? وليسوا منكم ? أولئك قوم لا يسترقون ? ولا يكتوون ? ولا يتطيرون ? وعلى ربهم يتوكلون ? أولئك منا ? وليسوا منكم " . المصدر : أورد بعده الحديث 31 بسنده عن إبراهيم بن محمد الثقفي ? قال : حدثني إسماعيل بن صبيح ? قال : أخبرنا الحسين بن كثير البجلي ? عن أبيه ? عن علي عليه السلام ? نحوه .

الحديث 3 : الشريف العلوي : أخبرنا محمد ? قال : أخبرنا عبد السلام بن أحمد بن حبة الخزاز ? قال : أخبرنا أبو المثنى محمد بن أحمد بن موسى الدهقان ? قال : أخبرنا الحسين بن الحكم ? قال : أخبرنا حسن بن حسين ? عن عمرو بن ثابت ? عن أبيه ? عن حبة العرني ? قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : " ليأتين على الناس زمان ما على ظهر الأرض مؤمن وهو بها ? أو يحن قلبه إليها " - يعني الكوفة - .

المصدر : فضل الكوفة : 296 / ? ? وص 81 من المطبوعة .

الحديث 4 : الدارقطني : إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحا ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا حسن بن حسين العرني ? حدثنا حسين بن زيد ? عن جعفر بن محمد ? عن أبيه ? عن علي بن حسين ? عن الحسين بن علي ? عن علي بن أبي طالب ? عن النبي صلى الله عليه وآله ? قال : " يصلي المريض قائما إن استطاع ? فإن لم يستطع صلى قاعدا ? فإن لم يستطع أن يسجد ? أومأ ? وجعل سجوده أخفض من ركوعه ? فإن لم يستطع ? يصلي قاعدا ? صلى على جنبه الأيمن ? مستقبل القبلة ? فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن ? صلى مستلقيا ورجلاه مما يلي القبلة ".

المصدر : رواه الدارقطني في " السنن " 2 / 42 - 23 . وقال المعلق عليه محمد شمس الحق العظيم آبادي : له شواهد من حديث جابر ? عند البزار ? والبيهقي في " المعرفة " . وعن ابن عمر عند الطبراني ? وعن ابن عباس عنه أيضا ? انظر السنن ( ذيل الصفحة المذكورة ) . أقول : وأورده الذهبي في " ميزان الاعتدال " 1 / 484 - 485 وقال أخرجه الدارقطني ? ومثله في " لسان الميزان " 2 / 200 .

الحديث 5 : ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ? أنبأنا أبو الحسين ابن النقور ? أنبأنا عيسى بن علي ? أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن إسماعيل الأيلي ? أنبأنا الحسين بن الحكم بن مسلم ? أنبأنا أبو حفص الأعشى عمرو بن خالد ? أنبأنا الأعمش ? عن عدي بن ثابت ? عن زر ? عن علي عليه السلام ? قال : سمعته وهو يخطب الناس ? وحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لا يحبني إلا مؤمن ? ولا يبغضني إلا منافق " .

المصدر : ابن عساكر في تأريخ دمشق ? ترجمة الإمام علي عليه السلام 2 / 191الحديث رقم 684 . رواه الطبري عن محمد بن علي ? عن أبيه ? عن جده عبد الصمد ? عن محمد بن القاسم الفارسي ? عن محمد بن محمد بن حماد ? عن القاسم بن جعفر بن أحمد بن عمران الشيباني بالكوفة ? حدثنا حسين بن الحكم ? حدثنا أبو غسان ? حدثنا جعفر بن الأحمر ? عن الأعمش ? عن عدي بن ثابت ? عن زر بن حبيش ? قال : قال علي عليه السلام : فيما عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله : لا يحبك إلا مؤمن ? ولا يبغضك إلا منافق . وذلك في بشارة المصطفى : 148 . ورواه بسنده عن الأعمش أيضا في ? 64 ? 76 وانظر ? 69 - 70 ? وأورده في البحار 39 / 283 . وأورد مثله أحمد بن حنبل في فضائله ? 23 / ? ? 28 / ? ? ? 900 / ? ? ? 74 / ? ? وراجع ميزان الاعتدال - للذهبي - 4 / 272 - 273 . وأورده ابن المغازلي في مناقبه : 190 - 195 برقم 225 - 232 عن الأعمش بسنده المذكور هنا . ورواه عن الأعمش : زياد بن عبد الله العامري ? وأبو عوانة ? وأبو سعيد ابن عبد الكريم الحنفي ? وعبد الله بن داود الخريبي ? ووكيع .

ورواه عن علي - غير زرّ بن حبيش ? المذكور في روايتنا - : الأشج ? وعلي بن ربيعة الطائي ? وعبد الله بن يحيى الحضرمي . كل هذا من مناقب ابن المغازي . الحديث 6 : الشيخ الطوسي : أخبرنا أبو عمر ? قال : أخبرنا أحمد ? قال : حدثنا الحسين بن عبد الرحمن ابن محمد الأزدي ? قال : حدثنا أبي ? وعثمان بن سعيد الأحول ? قالا : حدثنا عمرو بن ثابت ? عن صباح المزني ? عن الحارث بن حصيرة ? عن أبي صادق ? عن ربيعة بن ناجذ ? عن علي عليه السلام ? قال : " دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله ? فقال : يا علي ? إن فيك شبها من عيسى بن مريم ? أحبته النصارى حتى أنزلوه بمنزلة ليس بها ? وأبغضه اليهود حتى بهتوا أمه " . قال : وقال عليه السلام . " يهلك في رجلان : محب مفرط بما ليس في ? ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني " . ثم قال الشيخ الطوسي : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن مهدي ? سنة عشر وأربعمائة ? في منزله ببغداد في درب الزعفراني رحبة ابن مهدي ? قال : أخبرني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن عقدة الحافظ ? قال : حدثني الحسين (هو ابن الحكم الحبري) قال : حدثنا حسن ابن حسين ? قال : حدثنا عمرو بن ثابت ? عن الحارث بن حصيرة ? مثله ? ولم يذكر " صباح " .

المصدر : أمالي الشيخ الطوسي 1 / 61 - 26 ? 263.

الحديث 7 : الحمويني : عن أبي عبد الله الحافظ ? قال : حدثنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن ابن ماتي السبيعي ? بالكوفة ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? قال : حدثنا حسن بن حسين العرني ? قال : حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب،عن أبيه [عن أبيه] ( ما بين المعقوفين زيادة تقتضيها الطبقة) عن جده ? عن علي بن أبي طالب ? قال : أتى جبرئيل النبي صلى الله عليه وآله فقال : " إن صنما باليمن مغفر في الحديد ? فابعث إليه فادققه وخذ الحديد " . قال : فدعاني وبعثني إليه ? فذهبت إليه ? فدققت الصنم وأخذت الحديد ? فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وآله ? فاستضرب منه سيفين فسمى واحدا " ذا الفقار " ? وأعطاني " مخذما " ? ثم أعطاني بعد ذا الفقار ? ورآني - وأنا أقاتل دونه يوم أحد - فقال:" لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي".

المصدر : فرائد السمطين 1 / 251 ?

وإليك بعض شواهد الحديث : قال ابن الأبّار : حدّثنا أبو الخطاب بن واجب القيسي ? سماعا عليه ? عن أبي عبد الله بن سعادة ? سماعا عليه ? عن أبي علي ? قراءة عليه ? قال : أنبأنا أبو القاسم بن فهد العلاف ? أنبأنا أبو الحسن بن مخلد البزاز ? قال : قرئ على إسماعيل الصفار ? أخبرنا الحسن بن عرفة ? أخبرنا عمار بن محمد ? عن سعد بن طريق الحنظلي ? عن أبي جعفر محمد بن علي ? قال : نادى ملك في السماء يوم بدر ? يقال له " رضوان " :

" لا سيف إلا ذو * الفقار ? ولا فتى إلا علي " .

المعجم في أصحاب الصدفي : 169 .

وأورد هذا الحديث ابن المغازلي في مناقبه : 198 رقم 235 ? 236 . وقال ابن الأبّار : وحدثنا أبو بكر بن أبي جمرة ? عن أبيه ? أن أبا عمر بن عبد البر ? أنبأه عن ابن الفرضي وغيره ? عن أبي عبد الله بن مفرج ? أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري ? بمكة ? أنبأنا أبو أسامة الكلبي ? نا علي بن عبد الحميد ? نا حيان ? عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ? عن أبيه ? عن جده ? قال : لما قتل علي أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم جماعة من مشركي قريش ? فقال لعلي : " احمل عليهم " فحمل عليهم . . . فأتى جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ? فقال : " إن هذه لمواساة " . فقال : " إنه مني وأنا منه " . فقال جبرئيل : " وأنا منكم " . وسمع صوت ينادي : " لا سيف إلا ذو الفقار ? ولا فتى إلا علي " .

المعجم في أصحاب الصدفي : 170 . ونقل رواية أبي رافع هذه بلفظ مختلف ? الطبري في : بشارة المصطفى : 186 ? وابن المغازلي : 197 رقم 234 .

وأخرج الخوارزمي عن : جابر بن عبد الله ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يوم بدر : " هذا رضوان ملك من ملائكة الله ينادي : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي " . المناقب : 103 . قال ابن الأبار : وهذا اللفظ اتفق أن وقع موزونا ? فقال أبو الحسين محمد ابن أحمد بن جبير الزاهد مضمنا له :

حبّ الوصيّ كرامةٌ * ما نالها إلا الوصيّ

صوتٌ من الله اعتلى * في مشهدٍ فيه النبيّ

لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا عليّ

المعجم : 171 .

الحديث 8 : الخطيب البغدادي : أنبأنا الحسن بن أبي بكر ? أنبأنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماتي الكوفي ? أنبأنا الحسين بن الحكم الحبري ? أخبرني حسن بن حسين ? أنبأنا يحيى بن يعلى ? أنبأنا أبان بن تغلب ? عن جعفر بن محمد ? عن علي عليه السلام ? قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في السحر ? وهو في مصلى له ? في بعض حجره ? فقال : " يا علي ? بت ليلتي هذه حيث ترى أصلي وأناجي ربي تعالى ? فما سألت لنفسي شيئا إلا سألت لك مثله ? وما سألت من شئ إلا أعطاني ? إلا أنه قيل لي : " لا نبي بعدي " .

المصدر: كتاب السابق واللاحق للخطيب : 169 - 1700 رقم 45 . ورواه ابن عساكر ? قال : أخبرنا أبو القاسم النسيب ? أنبأنا أبو بكر الخطيب ? في تاريخ دمشق ? ترجمة علي عليه السلام : 2 / 278 الحديث رقم 808 ? وانظر : مجمع الزوائد 9 / 110 ? ومناقب ابن المغازلي : 135 ? وكنز العمال 6 / 402 ? والرياض النضرة 2 / 213 .

الحديث 9 : الحاكم النيسابوري : حدثنا أبو الحسين ابن ماتي من " أصل كتابه " : حدثنا الحسين بن الحكم ? قال : حدثنا حسن بن حسين ? قال : حدثنا عيسى بن عبد الله [ بن / صفحة 308 / محمد ] بن عمر بن علي ? عن أبيه [ عن أبيه ] عن جده ? عن علي ? قال : ما سماني الحسن والحسين : " يا أبه " حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وآله ? كانا يقولان لرسول الله صلى الله عليه وآله : " يا أبت يا أبت " وكان الحسن يقول لي : " يا أبا الحسن " ? وكان الحسين يقول لي : " يا أبا الحسين ".

المصدر: معرفة علوم الحديث 50 ? معرفة الحديث : 63 النوع 17 ? وأورده الخوارزمي بسنده عن الحبري في المناقب : 8 الفصل الأول ? 4 لكن فيه : أن الحسن كان يقول : " يا أبا الحسين " والحسين كان يقول : " يا أبا الحسن " ونقله الحمويني في فرائد السمطين 2 / 81 - 82 الحديث رقم 401 .

الحديث 10 : الحاكم النيسابوري : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى الدهقان ? بالكوفة ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? قال : حدثنا عبد العزيز بن الخطاب ? قال : حدثنا قيس بن الربيع ? عن ليث ? عن محمد بن نشر الهمداني ? عن محمد بن الحنفية ? عن علي ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : " يولد لك غلام ? نحلته اسمي وكنيتي " . فولد له محمد .

المصدر: معرفة علوم الحديث : 189 ? وأخرجه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب : 267 الباب 63 بسنده إلى الحاكم ? وخرجه مصحح الكفاية عن صحيح الترمذي 2 / 137 ? وأورد ابن المغازلي في مناقبه : 2994 برقم 336 بسنده عن موسى بن إسماعيل ? عن أبيه إسماعيل بن الإمام موسى بن جعفر ? عن أبيه الإمام الكاظم عليه السلام ? عن الإمام الصادق عليه السلام ? معنعنا عن آبائه ? عن علي عليه السلام ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لا أحل لأحد أن يتكنى بكنيتي ولا يتسمى باسمي إلا مولود لعلي من غير ابنتي فاطمة عليها السلام ? فقد نحلته اسمي وكنيتي ? وهو محمد بن علي . قال جعفر بن محمد : يعني ابن الحنفية .

وقد خرجه المحقق في ذيله عن المصادر التالية : مسند الإمام أحمد 1 / 95 ? وتاريخ البخاري ? 1 قسم 1 ? 282 ? وسنن أبي داود ? والترمذي في جامعه ? كلاهما في كتاب الأدب ? والحاكم في المستدرك على الصحيحين 4 / 278 وأشار إلى حديثنا الذي أثبتناه ? والدولابي في الكنى والأسماء 1 / 5 ? والبلاذري في أنساب الأشراف 1 / 539 ? والبيهقي في السنن الكبرى 9 / 309 .

والعهدة في أرقام هذه المصادر عليه ? إذ لم يتسن لي مراجعتها .

الحديث 11 : ابن طاوس في سند دعاء العشرات : روينا بإسنادنا إلى جدي السعيد أبي جعفر الطوسي ? بإسناده إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ? قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ? قال : حدثنا ثعلبة بن ميمون ? عن صالح بن الفيض ? عن أبي مريم ? عن عبد الله بن عطاء ? قال : حدثني أبو جعفر محمد ابن علي الباقر ? عن أبيه علي بن الحسين ? عن أبيه الحسين بن علي ? عن أبيه أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين أنه قال : يا بني ? إنه لا بد أن يمضي الله عز وجل مقاديره وأحكامه على ما أحب وقضاه ? وسينفذ الله قضاءه وقدره وحكمه فيك ? فعاهدني يا بني أنه لا تلفظ بكلمة مما أسر به إليك حتى أموت ? وبعد موتي باثني عشر شهرا ? فإني أخبرك بخبر أصله من الله تعالى ? تقوله غدوة وعشية ? فيشتغل ألف ألف ملك يعطى كل ملك منهم قوة ألف ألف كاتب في سرعة الكتابة ? ويوكل بالاستغفار لك ألف ألف ملك يعطى كل منهم قوة ألف ألف مستغفر ? ويبنى لك في الفردوس ألف ألف قصر في كل قصر ألف ألف بيت ? تكون فيها جار جدك عليه السلام ? ويبنى لك في دار السلام بيت تكون فيه جار أهلك ? ويبنى لك في جنة عدن ألف مدينة ? ويحشر معك من قبرك كتاب ناطق ينطق بالحق يقول : إن هذا لا سبيل للفزع ولا للخوف ولا لمزلة الصراط ولا للعذاب عليه ? ولا تموت إلا وأنت شهيد ? وتكون حياتك ما حييت وأنت سعيد ? ولا يصيبك فقر أبدا ? ولا فزع ولا جنون ولا بلوى أبدا ? ولا تدعو الله عز وجل بدعوة في يومك ذلك في حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا أتتك كائنة ما كانت ? بالغة ما بلغت ? في أي نحو شئت ? ولا تطلب إليه حاجة لك ولا لغيرك من أمر الدنيا والآخرة إلا سبب لك قضاءها ? وتكتب لك في كل يوم بعدد أنفاس أهل الثقلين بكل نفس ألف ألف حسنة ? ويمحى عنك ألف ألف سيئة وترفع لك ألف ألف درجة ? ويوكل بالاستغفار لك العرش والكرسي والفردوس حتى تقف بين يدي الله عز وجل . فعاهدني يا بني ألا تعلم هذا الدعاء لأحد إلى محل منيتك ? فلا تعلمه أحدا إلا أهل بيتك وشيعتك ومواليك ? فإنك إن لم تفعل ذلك وعلمته كل أحد طلبوا الحوائج إلى ربهم تعالى في كل نحو فقضاها لهم ? وإني لأحب أن يتم ما أنتم عليه فتحشرون ولا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون . ولا تدعو به إلا وأنت طاهر ? وجهك مستقبل القبلة ? فإن فعلت ذلك في يوم الجمعة بعد صلاة العصر كان أفضل . فعاهده الحسين عليه السلام على ذلك .

فقال علي عليه السلام : يا بني إذا أردت ذلك فقل ? وذكر الدعاء . قال : وقال أبو العباس بن سعيد : وحدثني يعقوب بن يونس بن زياد الضرير ? قال : حدثنا الفيض بن الفضل ? عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم ? عن عبد الله بن عطا ? عن أبي جعفر عليه السلام . قال أبو العباس : وحدثني الحسين بن الحكم الحبري ( كان في المصدر : الخيبري ) ? قال : حدثني حسن بن حسين العرني ? عن أبي مريم ? عن عبد الله بن عطا ? عن أبي جعفر عليه السلام : الدعاء بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله وبالله ? وسبحان الله والحمد لله ? ولا إله إلا الله ? والله أكبر ? ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ? سبحان الله آناء الليل وأطراف النهار ? سبحان الله بالغدو والآصال ? سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ? وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ? يخرج الحي من الميت ? ويخرج الميت من الحي ? ويحيي الأرض بعد موتها ? وكذلك تخرجون . سبحان ربك رب العزة عما يصفون ? وسلام على المرسلين ? والحمد لله رب العالمين ? ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ? سبحان الذي له العزة والكرم ? سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له ? سبحان من أحصى كل يوم علمه ? سبحان ذي الطول والفضل ? سبحان ذي المن والنعم ? سبحان ذي القدرة والكرم ? سبحان ذي الملك والملكوت ? سبحان ذي الكبرياء والعظمة والجبروت ? سبحان الملك الحي الذي لا يموت ? سبحان الملك الحي المهيمن القدوس ? سبحان القائم الدائم ? سبحان الله الحي القيوم ? سبحان ربي العظيم ? سبحان ربي الأعلى ? سبحانه وتعالى ? سبوح قدوس ? ربنا ورب الملائكة والروح ? سبحان الدائم غير الغافل ? سبحان العالم بغير تعليم ? سبحان خالق ما يرى وما لا يرى ? سبحان الذي يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير . اللهم إني أصبحت وأمسيت منك في نعمة وخير وبركة وعافية ? فصل على محمد وآله ? وأتمم علي نعمتك وخيرك وبركاتك وعافيتك بنجاة من النار ? وارزقني شكرك وعافيتك وفضلك وكرامتك أبدا ما أبقيتني . اللهم بنورك اهتديت ? وبفضلك استغنيت ? وفي نعمتك أصبحت وأمسيت . اللهم إني أصبحت أشهدك - وكفى بك شهيدا - وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وسكان سماواتك وأرضك ورسلك وورثة أنبيائك والصالحين من عبادك وجميع خلقك ? بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ? وأن محمد صلواتك عليه وآله (في المصدر هنا : وسلم ) عبدك ورسولك ? وأنك على كل شئ قدير ? تحيي وتميت وتميت وتحيي ? وأشهد أن الجنة حق ? وأن النار حق ? وأن النشور حق ? وأن القبور حق ? وأن الساعة آتية لا ريب فيها ? وأنك تبعث من في القبور ? ? وأشهد أن علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسين بن علي والخلف الصالح الحجة القائم المنتظر صلواتك - يا رب - عليه وعليهم أجمعين ? هم الأئمة الهداة المهتدون ( في نسخة : المهديّون) غير الضالين ولا المضلين ? وأنهم أولياؤك المصطفون ? وحزبك الغالبون ? وصفوتك من خلقك ? وخيرتك من بريتك ? ونجباؤك الذين انتجبتهم لولايتك ? واختصصتهم من خلقك ? واصطفيتهم على عبادك ? وجعلتهم حجة على العالمين ? وصلواتك عليهم والسلام ورحمة الله وبركاته . اللهم صل على محمد وآله ? واكتب لي هذه الشهادة عندك حتى تلقنيها يوم القيامة وأنت عني راض ? إنك على كل شئ قدير . اللهم لك الحمد حمدا كما أنت أهله (في نسخة : حمدا يصعد أوله ? ولا ينفد آخره ) حمدا تضع له السماء كنفيها ? وتسبح لك الأرض ومن عليها . اللهم لك الحمد حمدا يزيد ولا يبيد . اللهم لك الحمد حمدا سرمدا دائما أبدا لا انقطاع له ولا نفاد ? ولك ينبغي وإليك ينتهي ? حمدا يصعد أوله ولا ينفد آخره .

اللهم ولك الحمد علي ومعي وفي وقبلي وبعدي وأمامي وفوقي وتحتي ولدي ? وإذا مت وقبرت وبقيت فردا وحيدا ثم فنيت ? ولك الحمد إذا نشرت وبعثت يا مولاي . اللهم لك الحمد ولك الشكر بجميع محامدك كلها على جميع نعمائك كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما تحب وترضى . اللهم لك الحمد على كل غرق ساكن ? ولك الحمد على كل نومة ويقظة ? ولك الحمد على كل أكلة وشربة ونفس وبطشة وقبضة وبسطة ولحظة وطرفة ? وعلى كل موضع شعرة ? وعلى كل حال . اللهم لك الحمد كله ? ولك الشكر كله ? ولك المجد كله ? ولك الملك كله ? ولك الجود كله ? وبيدك الخير كله ? وإليك يرجع الأمر كله ? علانيته وسره ? وأنت منتهى الشأن كله . اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك ? ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك ? ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك ? ولك الحمد حمدا لا آخر لقائله إلا رضاك . اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك ? ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك . اللهم لك الحمد باعث الحمد ? ولك الحمد وارث الحمد ? ولك الحمد بديع الحمد ? ولك الحمد مبتدع الحمد ? ولك الحمد منتهى الحمد ? ولك الحمد مبتدئ الحمد ? ولك الحمد مشتري الحمد ? ولك الحمد ولي الحمد ? ولك الحمد مالك الحمد ? ولك الحمد قديم الحمد ? ولك الحمد صادق الوعد ? وفي العهد ? عزيز الجند ? قديم المجد ? ولك الحمد رفيع الدرجات ? مجيب الدعوات ? منزل الآيات من فوق سبع سماوات ? عظيم البركات ? مخرج النور من الظلمات ? ومخرج من في الظلمات إلى النور ? مبدل السيئات حسنات ? وجاعل الحسنات درجات . اللهم لك الحمد غافر الذنب ? وقابل التوب ? شديد العقاب ? ذا الطول ? لا إله إلا أنت إليك المصير . اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ? ولك الحمد في النهار إذا تجلى ? ولك الحمد في الآخرة والأولى .

اللهم لك الحمد عدد كل نجم في السماء ? ولك الحمد عدد كل ملك في السماء ? ولك الحمد عدد كل قطرة نزلت من السماء ? ولك الحمد عدد كل قطرة في البحار ? ولك الحمد عدد ما في جوف الأرضين ? وأوزان مياه البحار ? ولك الحمد على عدد ما على وجه الأرض ? ولك الحمد على عدد ما أحصى كتابك ? ولك الحمد عدد ما أحاط به علمك ? ولك الحمد عدد الورق والشجر والحصى والنوى ? ولك الحمد عدد أوزان مياه البحار والثرى ? ولك الحمد عدد الإنس والجن والبهائم والسباع والهوام ? حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ? كما تحب ربنا وترضى ? وكما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك من الحمد ? مباركا فيه أبدا . ثم تقول عشر مرات : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ? له الملك وله الحمد ? يحيي ويميت ? ويميت ويحيي ? وهي حي لا يموت ? بيده الخير ? وهو على كل شئ قدير . ثم تقول عشر مرات : الحمد لله وحده لا شريك له ? له الملك وله الحمد ? وهو اللطيف الخبير . ثم تقول عشرا : يا الله يا الله . وتقول عشرا : يا رحمن يا رحمن . وتقول عشرا : يا رحيم يا رحيم . وتقول عشرا : يا رحيم يا رحيم . وتقول عشرا : يا حنان يا منان . وتقول عشرا : يا حي يا قيوم . وتقول عشرا : يا منير يا منير . وتقول عشرا : يا قدوس يا قدوس .

وتقول عشرا : يا بديع السماوات والأرض . وتقول عشرا : يا ذا الجلال والإكرام . وتقول عشرا : يا حي لا إله إلا أنت ? يا الله لا إله إلا أنت . وتقول عشرا : بسم الله الرحمن الرحيم . وتقول عشرا : اللهم صل على محمد وآله محمد . ثم وتقول عشرا : اللهم افعل بي ما أنت أهله . وتقول عشرا : قل هو الله أحد . وتقول عشرا : اللهم اصنع بي ما أنت أهله ? ولا تصنع بي ما أنا أهله ? فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة ? وأنا أهل الذنوب والخطايا ? فارحمني يا مولاي وأنت أرحم الراحمين . وتقول عشرا : آمين آمين . ثم تسأل حاجتك فإنك تجاب إن شاء الله تعالى .

المصدر: جمال الأسبوع : 456 - 464 .

الحديث 12 : الحاكم النيسابوري : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله العلوي النقيب بالكوفة ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? قال : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ? قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ? قال : حدثنا عبد الله بن الفضل ? عن الأعرج ? عن عبيد الله بن أبي رافع ? عن علي بن أبي طالب ? عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ? أنه إذا كان افتتح الصلاة [ يقول بعد التكبيرة :" وجهت وجي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ? إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ? لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين (9).

( هامش ) * ( 9 ) كذا في نص الدعاء الوارد في روايات أحمد في مسنده ? لكن المثبت في متن " تحفة الذاكرين " بلفظ " وأنا من المسلمين " لكن أشار في الهامش أن أصل لفظ الدعاء ما أثبتناه (*) .

اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ? أنت ربي وأنا عبدك ? ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا ? إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ? واهدني لأحسن الأخلاق ? لا يهدي لأحسنها إلا أنت ? واصرف عني سيئها ? لا يصرف عني سيئها إلا أنت ? لبيك وسعديك ? والخير كله في يديك ? والشر ليس إليك ? أنا بك وإليك ? تباركت ربنا وتعاليت ? أستغفرك وأتوب إليك ] .

المصدر: أورده الحاكم في معرفة علوم الحديث : 118 وقال : وهذا مخرج في صحيح مسلم ? ولم يورد نص الدعاء ? وإنما نقلته من كتاب " تحفة الذاكرين " للشوكاني ? ? 98 ? وجعلت ما نقلته عنه بين معقوفين ابتداء من قوله : " يقول بعد التكبيرة " وقال في ذيله : الحديث أخرجه مسلم . . . وهو من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . وأخرجه من حديثه أيضا : أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي . ثم نقل عن الترمذي قوله : " حديث حسن صحيح " وقال : " وأخرجه ابن حبان في صحيحه من حديثه . . وقد ورد هذا الحديث مقيدا بصلاة الليل كما في صحيح مسلم " تحفة الذاكرين : 98 - 99 . أقول : روى أحمد في مسنده أحاديث كثيرة بطرقه عن عبيد الله بن أبي رافع ? عن علي عليه السلام ? عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ? فراجعها في مسند علي بن أبي طالب عليه السلام ولاحظ كلامنا عن مصادر الحديث 13 التالي .

الحديث 13 : الخطيب البغدادي : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ? أخبرنا أبو الحسين زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك العامري الكوفي ? في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة ? قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق ? أخبرنا أبو الحسين زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك العامري الكوفي ? في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة ? قال :

حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? قال : حدثنا حسن بن حسين الأنصاري ? قال : حدثنا علي بن القاسم الكندي ? عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي ? عن أبيه ? عن جده ? قال : " كان علي يكره للرجل أن يصلي وهو عاقص شعره أو ثيابه حتى يرسله " . المصدر: الخطيب في تاريخ بغداد 8 / 449 . أقول : وبعين هذا السند روى الشيخ النجاشي نسخة من كتاب أبي رافع فقد قال في ترجمته من الرجال : " ولأبي رافع كتاب " السنن والأحكام والقضايا ) . أخبرنا محمد بن جعفر النحوي ? قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد [ أبو العباس ابن عقدة ] ? قال : حدثنا جعفر (في مطبوعتي المصدر : " حفص " بدل " جعفر ") بن محمد بن سعيد الأحمسي ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ? قال : حدثنا علي ابن القاسم الكندي ? عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ? عن أبيه ? عن جده أبي رافع ? عن علي بن أبي طالب عليه السلام ? أنه كان إذا صلى قال في أول الصلاة [ أنظر الحديث 12 السابق ] وذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا : الصلاة ? والصيام ? والحج ? والزكاة ? والقضايا . وروى هذه النسخة من الكوفيين أيضا : زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك ? يعرف بابن أبي إلياس ? عن الحسين بن الحكم الحبري ? قال : حدثنا حسن بن حسين ? بإسناده " .

الرجال - للنجاشي - : 6 رقم 1 ? مجمع الرجال 7 / 42 .

وأقول : وردت أحاديث كثيرة بالإسناد إلى عبيد الله بن أبي رافع ? أبي محمد ? في كتب العامة ومسانيدهم مروية عن علي عليه السلام ? رفعها عن النبي صلى الله عليه وآله سلم ? وأكثرها حول ما ذكره النجاشي من الأبواب ? ويظهر من مجموع ما أورده النجاشي في ذيل ترجمة أبي رافع من الطرق والأسانيد أن الكتاب مروي عن علي عليه السلام بطرق عديدة : منها الطريق المذكور . ومنها طريق ابنه عمر بن علي عليه السلام برواية أبنائه . ومنها طريق أبي مريم ? عن أبي إسحاق ? عن الحارث ? عن علي عليه السلام . ونجد أحاديث كثيرة بالطريق الأخير في مسانيد العامة ? فلاحظ مسند أحمد بن حنبل في ما رواه من حديث علي عليه السلام . ولعل من الممكن إعادة جمع هذا الكتاب بطرقه المختلفة ? بالرجوع إلى المصادر المذكورة وغيرها ( وللمزيد عن هذا الكتاب راجع كتابنا " تدوين السنة الشريفة " : 138 - 140 ) .

الحديث14 : قال القاضي نعمان المصري : الحسين بن الحكم - بإسناده - عن علي صلوات الله عليه ? أنه بينا هو في الرحبة إذ وقف إليه خمسة رهط ? فلما رآهم أنكرهم ? فقال : أمن أهل الشام أنتم أم من أهل الجزيرة ? قالوا : من أهل الشام ! قال : وما تريدون ? قالوا : جئنا إليك لتحكم بيننا ? نحن إخوة هلك والدنا ? وتركنا خمسة إخوة ? وهذا أحدنا - وأومؤا إلى واحد منهم - له ذكر كذكر الرجل وفرج كفرج المرأة ? فلم ندر كيف نورثه ? أنصيب رجل أم نصيب امرأة ? قال : فهلا سألتم معاوية ? ! قالوا : قد سألناه فلم يدر ما يقضي به بيننا ? وهو الذي أرسلنا إليك لتقضي بيننا . فقال علي عليه السلام : لعن الله قوما يرضون بقضايانا ويطعنون علينا في ديننا . ثم قال لمن حوله : إن من صنع الله تعالى لكم أن أحوج عدوكم إليكم في أمر دينهم ? يسألونكم عنه ويأخذونه عنكم . ثم قال للرهط : انطلقوا بأخيكم ? فإذا أراد أن يبول فانظروا إلى بوله ? فإن جاء أو سبق مجيئه من ذكره فهو رجل فورثوه ميراث الرجال . وإن جاء أو سبق من الفرج فهو امرأة فورثوها ميراث امرأة .

المصدر: شرح الأخبار 2 / 329 - 330 الحديث رقم 674 ? وأخرجه محققه أخي السيد محمد الحسيني الجلالي من مستدرك الوسائل 3 / 169 والغارات 1 / 193 طبع إيران .

الحديث 15 قال السيد ابن طاوس الحسني الحلي , في سعد السعود :

فصل في ما نذكره من الجزء السابع من الكتاب المذكور وهو الثاني من المجلد الثاني من اواخر الجهة الثانية القائمة الاولى منه, وهو اول الجزء السابع في خامس كراس اصل الجلد من كتاب محمد بن العباس بن مروان ( ابن الجحام) بلفظه:

حدثنا الحسين بن الحكم الحبري (في المصدر: الخبرى ) قال : محمد بن جرير قال: حدثني زكريا بن يحيي قال: عفان بن سلمان وحدثنا محمد بن احمد الكاتب قال: حدثني جدى قالوا: اخبرنا عفان وحدثنا عبد العزيز يحيي قال: حدثنا موسى بن زكريا حدثنا عبد الواحد غياث قالا: حدثنا أبو عوانه ,عن عثمان بن المغيرة , عن ابي صادق , عن ابي ربيعة بن ناجذ : ان رجلا قال لعليّ : يا امير المؤمنينّ لم ورثت ابن عمك دون عمك ? قالها ثلاث مرات حتى استراب ونشروا اذانهم !

ثم قال : جمع رسول الله أو دعا رسول الله بني عبد المطلب كلهم ياكل الجذعة ويشرب الفرق,

قال: فصنع لهم مدّا من طعام, فاكلوا شبعوا, قال: وبقى الطعام كما هو كانه لم يمس ويشربز

فقال: يا بني عبد المطلب انى بعثت اليكم خاصّه, والناس عامة, وقد رأيتم من هذه الاية ما رأيتم, فايّكم يبايعني ان يكون اخى وصاحبي ووارثى؟

فلم يقم إليه, قال: فقمت وكنت اصغر القوم سنا, فقال: اجلسز

ثم قال ثلاث مرات, كل ذلك اقوم إليه, فيقول لي: اجلس.

حتى كانت الثالثة ضرب يده علي يدى.

فلذلك ورثت ابن عمي دون عمي .

المصدر: سعد السعود : 104 ? 105 واسم الراوي في النسخة المطبوعة : ربيعة بن ماجد ? وفي البحار 18 : 214 أبي ربيعة بن ناجد, وفي علل الشرائع ربيعة ابن ناجد وكذلك في الطبري 3 : 321 ? الصحيح ربيعة بن ناجذ .

ورواه الصدوق في " علل الشرائع " 67 ونقله في البحار 18 : 177 .

ولاحظ تأريخ الطبري 2 : 321 ففيه زيادة.

ما أسنده عن فاطمة الزهراء عليها السلام

الحديث 16 : الطبري : أخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري ? قال : أخبرنا أبو الحسين زيد بن محمد بن جعفر الكوفي ? قراءة عليه ? قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحكم الحبري ? قراءة عليه ? قال : أخبرنا إسماعيل بن صبيح ? قال : حدثنا يحيى بن مساور ? عن علي بن حزور ? عن القاسم بن أبي سعيد الخدري ? رفع الحديث إلى فاطمة ? قالت : أتيت النبي ? فقلت : السلام عليك ? يا أبه ! فقال : وعليك السلام ? يا بنية ! فقلت : والله ? ما أصبح - يا نبي الله - في بيت علي حبة طعام ? ولا دخل بين شفتيه طعام منذ خمس ? ولا أصبحت له ثاغية ولا راغية ? وما أصبح في بيته سفة ولا هفة ! فقال : ادني مني . فدنوت منه ? فقال : أدخلي يدك بين ظهري وثوبي . فإذا حجر بين كتفي النبي ? مربوط بعمامته إلى صدره .

فصاحت فاطمة صيحة شديدة ! فقال لها : ما أوقدت في بيوت آل محمد نار منذ شهر .

ثم قال صلى الله عليه وآله : أتدرين ما منزلة علي ?

كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة ? وضرب بين يدي بالسيف وهو ابن ست عشرة سنة ? ورفع باب خيبر وهو ابن نيف وعشرين سنة ? كان لا يرفعه خمسون رجلا ! فأشرق لون فاطمة ? ولن تقر قدميها مكانها حتى أتت عليا ? فإذا البيت قد أنار بنور وجهها . فقال لها علي : يا ابنة محمد ? لقد خرجت من عندي ووجهك على غير هذه الحال ? ! فقالت : إن النبي حدثني بفضلك ? فما تمالكت حتى جئتك ! فقال لها : كيف لو حدثك بكل فضلي ? !

المصدر : دلائل الإمامة : 3 - 4 . وأخرجه ابن المغازلي الشافعي في المناقب : 379 الحديث رقم 427 بسند فيه : علي بن حزور ? عن الأصبغ ? عن أبي سعيد الخدري . وأورده الصدوق في أماليه : 357 بسنده عن أبي حمزة ? عن علي بن حزور ? عن القاسم بن أبي سعيد ? قال : أتت فاطمة عليها السلام النبي صلى الله عليه وآله فذكرت عنده ضعف الحال ? فقال لها ? أما تدرين ما منزلة علي عندي ? . . . إلى آخر الحديث ? وفيه : ورفع باب خيبر وهو ابن اثنتين وعشرين سنة كاملة . . . إلى آخره . وعن الصدوق في البحار 40 / 6 .

الحديث 17 : القاضي نعمان المصري : الحبري - بإسناده - عن علي عليه السلام ? وسلمان ? وحذيفة بن اليمان ? يرفعونه إلى النبي صلى الله عليه وآله : " تمام أمر آل محمد عليهم السلام عند ظهور رايات تخرج من السند " .

المصدر: شرح الأخبار 3 / 366 رقم 1237 .

ما أسنده عن الإمام الحسن عليه السلام

الحديث 18 : الحاكم النيسابوري : أخبرني علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي ? بالكوفة ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا الحسين بن الحسن الأشقر ? حدثنا سعيد ابن خيثم الهلالي ? عن الوليد بن يسار الهمداني ? عن علي بن [ أبي ] طلحة ? قال : حججنا ? فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ? ومعنا معاوية بن حديج ? فقيل للحسن : إن هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ? فقال : ما فعلت . فقال : والله ? إن لقيته - وما أسبك تلقاه يوم القيامة - لتجده قائما على حوض رسول الله صلى الله عليه وآله يذود عنه رايات المنافقين بيده عصا من عوسج . حدثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله ? وقد خاب من افترى .

المصدر: المستدرك على الصحيحين 3 / 138 ? وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد . وروى نحوه الطبراني في مسند الحسن عليه السلام في المعجم الكبير 3 / 94 برقم 2758 بسنده إلى الهلالي ? وقبله برقم 2 / 2727 بسند آخر ? وعنه في مجمع الزوائد 9 / 130 .

ما أسنده عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام

الحديث 19 : أبو عبد الله الشريف العلوي : حدثنا محمد بن عبد الله ? ومحمد بن الحسين بن غزال ? قالا : حدثنا محمد بن عمار العطار ? لفظا ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا جندل ? عن حاتم بن إسماعيل ? عن جعفر ? عن أبيه ? عن علي بن الحسين . أنه كان إذا بلغ في أذانه إلى " حي على الفلاح " كان يقول : " حي على خير العمل " وكان يقول : هو الأذان الأول .

المصدر: الأذان بحي على خير العمل ? الحديث المرقم 16 ? وكرر ذكره برقم 22 ? وفيه : حدثنا محمد بن عمار بن محمد العجلي العطار . . . وجندل بن والق . ورواه برقم 139 ? قال : حدثنا زيد بن حاجب ? حدثنا محمد بن عمار بسنده ? مثله ? إلا أن فيه : عن جعفر ? عن أبيه ? وعن ابن أبي مريم ? عن علي بن الحسين .

الحديث 20 : رواية كتاب " مناسك الحج " :

ومن تراث مدرسة أئمة أهل البيت عليهم السلام كتاب " مناسك الحج " وهو عن الإمام زين العابدين عليه السلام برواية أولاده : الإمام الباقر عليه السالم وزيد الشهيد ? والحسين الأصغر رضي الله عنهما ? بأسانيد عديدة مثبتة في المجامع الحديثية للشيعة ? منها هذا السند : عن أبي حازم محمد بن علي الوشاء المقرئ ? قال : حدثنا أبو الحسين زيد بن محمد بن جعفر ? المعروف بابن أبي إلياس ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم ? قال : حدثنا يحيى بن هاشم ? قال : حدثنا أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي ? عن زيد بن علي عليهما السلام .

وقد وفقني الله عز وجل للعمل في هذا الكتاب العظيم ? بما آتاني من الجهد والوسع ? ووفر لي نسخه ? وفتح أمامي سبل توثيقه وتحقيقه ? فأشكره على نعمه وآلائه ? وأسأله التوفيق لنشره .

ما أسنده عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام

الحديث 21 : الشيخ أبو علي الحسن الطوسي : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي ? رضي الله عنه ? قال : أخبرنا المفيد ? عن زيد بن محمد بن جعفر السلمي ? إجازة ? قال : حدثنا الحسين (في مطبوعة البحار : الحسن ? وما أثبتناه هو الصحيح الموافق لما في " بشارة المصطفى " ) بن الحكم الكندي ? عن إسماعيل بن صبيح اليشكري ? قال : حدثنا خالد بن العلاء ? عن : المنهال بن عمرو ? قال : كنت جالسا محمد بن علي الباقر عليه السلام إذ جاءه رجل فسلم عليه ? فرد عليه السلام . قال الرجل : كيف أنتم ? فقال له محمد : أما آن لكم أن تعلموا كيف نحن ? ! إنما مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل ? كان يذبح أبناؤهم ? ويستحيى نساؤهم ? ألا وإن هؤلاء يذبحون أبناءنا ? ويستحيون نساءنا ! زعمت العرب أن لهم فضلا على العجم ? فقالت العجم : وبما ذلك ? قالوا : كان محمد منا عربيا . قالوا لهم : صدقتم . وزعمت قريش : أن لها فضلا على غيرها من العرب ? فقالت لهم العرب من غيرهم : وبما ذاك ? قالوا : كان محمد قرشيا . قالوا لهم : صدقتم . فإن كان القوم صدقوا ? فلنا فضل على الناس ? لأنا ذرية محمد ? وأهل بيته خاصة وعترته ? لا يشركنا في ذلك غيرنا . فقال له الرجل : والله ? إني لأحبكم أهل البيت ! قال : فاتخذ للبلاء جلبابا ? فوالله إنه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي ? وبنا يبدأ البلاء ثم بكم ? وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم .

المصدر: أورده المجلسي بهذا السند في بحار الأنوار 46 / 360 نقلا عن أمالي الطوسي ? لكن الموجود في أمالي الطوسي يختلف سندا اختلافا كثيرا . فلاحظ طبعة إيران ? ? 95 ? وطبعة النجف 1 / 153 . ورواه الطبري في بشارة المصطفى : 89 رقم 151 ? قال : أخبرنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله ? بقراءتي عليه في شعبان سنة 511 بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ? قال : أخبرنا السعيد الوالد رحمه الله ? قال : أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي رحمه الله ? قال : أخبرني أبو الحسن زيد بن محمد بن جعفر السلمي ? إجازة ? قال : حدثنا أبو عبدا الحسين بن الحكم (في المصدر : الحكيم ) الكندي ? قال : حدثنا إسماعيل بن صبيح اليشكري (في المصدر : السكري ).

الحديث 22: قال القاضي نعمان المصري : الحسين بن الحكم الحبري ? يرفعه إلى أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه ? أنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشي وعلي عليه السلام معه في بعض طرق الجبانة ? إذ عرضت لهما جنازة رثة الهيئة قليل التبع ? فوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتهي بها إليه فقال : قفوا ? من هذا الميت ? فقالوا : يا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عبد لبني رياح ? كان كثير الاسراف على نفسه ? فجفاه الناس ? فلما مات قل تبعه . قال : أصليتم عليه ? قالوا : لا . فقال : امضوا . ومضى معهم حي انتهوا إلى موضع فيه سعة فقال : أنزلوه ? فأنزلوه ? فصلى عليه ثم مشى معهم إلى قبره ? فدفنه ? وسوى عليه التراب . فلما تفرقوا ? قال لعلي عليه السلام : أما سمعت ما قال هؤلاء القوم في هذا الميت ? قال : بلى ? يا رسول الله ? ولكني أخبرك عنه أنه والله ما استقبلني قط إلا قال لي : يا مولاي أنا - والله - أحبك وأتولاك . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فبها - والله - أدرك ما أدرك ? لقد رأيت معه قبيلا من الملائكة يشيعون جنازته .

المصدر: شرح الأخبار - للقاضي نعمان - 1 / 227 رقم 214 ? وقال محققه أخي السيد محمد الحسيني الجلالي : رواه المجلسي في بحار الأنوار 39 / 289 عن الصدوق .

ما أسنده عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

الحديث 23 : أبو الفرج الأصبهاني : حدثني أحمد بن محمد بن سعيد ? وعلي بن إبراهيم العلوي ? قالا : حدثنا الحسين بن الحكم ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين ? قال : حدثنا النضر بن قرواش ? قال : أكريت جعفر بن محمد بن المدينة إلى مكة ? فلما ارتحلنا من ( بطن ?َرّ) قال لي : يا نضر ? إذا انتهيت إلى " فخ " فأعلمني " قلت : أولست تعرفه ? ! قال : بلى ? ولكني أخشى أن تغلبني عيني . فلما انتهينا إلى " فخ " دنوت من المحمل ? فإذا هو نائم ? فتنحنحت فقال : حل عني ? فحللته ? ثم قال : صل القطار ? فوصلته ? ثم تنحيت به عن الجادة ? فأنخت بعيره ? فقال : ناولني الإداوة والركوة ? فتوضأ وصلى ? ثم ركب . فقلت له : جعلت فداك ? رأيتك قد صنعت شيئا ? أفهو من مناسك الحج ? قال : لا ? ولكن يقتل ها هنا رجل من أهل بيتي في عصابة تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنة .

المصدر: أورده أبو الفرج في مقاتل الطالبيين : 437 . ورواه ابن زهرة في غاية الاختصار : 53 بقوله : وحدثني يحيى بن الحسن ? عمن حدثه ? عن النضر بن قرواش ? قال : صحبت جعفر بن محمد بن المدينة إلى مكة ? وفيه : يقتل هاهنا رجال صالحون من أهل بيتي تسبق . . . إلى آخره .

أقول : شهداء فخ هم : الحسين بن علي بن الحسن المثلث وأصحابه ? قتلوا يوم التروية سنة 169 ? وقال فيهم الإمام الجواد عليه السلام : " لم يكن لنا بعد الطف مصرع أعظم من فخ " . لاحظ : عمدة الطالب : 183 ? وانظر الحديث 23 التالي ? والحديث 60 أيضا . / صفحة 331 /

ما أسنده عن الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام

الحديث 24 : الكليني : عن محمد بن يحيى ? عن أحمد بن محمد ? عن محمد بن سهل ? عن الحسين بن الحكم ? عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . في رجل مات وترك خالتيه ومواليه ? قال : * ( أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ) * المال بين الخالتين.

المصدر: الكافي 7 / 120 ? ونقله الطوسي في التهذيب 99 / 325 ? وكذا في كتاب من لا يحضره الفقيه 4 / 223 إلا أن فيه الحسن بن الحكم وهو سهو ظاهر ? فإن الأصل في هذه الرواية هو الكليني .

ما أسنده عن الشهيد الإمام زيد عليه السلام

الحديث 25: أبو الفرج الأصفهاني : حدثني علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [ الجواني المدني ] وأحمد ابن محمد بن سعيد ? قالا : حدثنا الحسين بن الحكم ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين ? قال : حدثنا الحكم بن جامع الثمالي ? عن الحسين بن زيد ? قال : حدثتني أمي ريطة بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية [ قال : وكان الحسين بن زيد يسميها " أمي " ولم تكن أمه ? إنما كانت أم أخيه يحيى بن زيد ] عن : زيد ابن علي ? قال : انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى موضع " فخ " فصلى بأصحابه صلاة الجنازة ? ثم قال : " يقتل هاهنا رجل من أهل بيتي في عصابة من المؤمنين ينزل لهم بأكفان وحنوط من الجنة ? تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنة " . وذكر من فضلهم أشياء لم تحفظها ريطة .

المصدر: الأصفهاني في مقاتل الطالبيين : 435 ? وانظر الحديث 21 السابق .

ما أسنده عن فاطمة بنت علي عليه السلام

الحديث 26: ابن عدي : في ترجمة ( جعفر بن زياد الأحمر ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ? حدثنا الحسين بن الحكم ? حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الكسائي ? قال : سمعت جعفر الأحمر يقول : ذهب سفيان الثوري وعمرو بن قيس الملائي إلى موسى الجهني فقالا : إن الناس قد أفسدوا ? فاكتم هذا الحديث فاطمة بنت علي أن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال لعلي : " أنت مني بمنزلة هارون بن موسى " . فقال : لا أكتمه ? ولا يسألني أحد عنه إلا حدثته به . فقال جعفر الأحمر : سبحان الله ? كانا أخوف على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من محمد عليه السلام ? ! خطوهما في خطاهما .

المصدر : الكامل - لابن عدي - 2 / 565 . أقول : كذا في المصدر : " حديث فاطمة بنت علي " لكن المحفوظ رواية موسى الجهني عن " فاطمة بنت الحسين " عن أسماء بنت عميس ? رواها جعفر بن زياد الأحمر ? كما في المعجم الكبير للطبراني ? 24 / 146 رقم 384 . ورواها عن موسى عدة آخرون بالأرقام 385 - 388 . نعم ? روت فاطمة بنت الحسين عن أسماء بنت عميس حديث رد الشمس على علي عليه السلام ? وفي بعض الأسانيد : " فاطمة بنت علي " عن أسماء . . . فلاحظ المعجم الكبير 24 / 147 الحديث 390 وص 152 الحديث 391 ? ولاحظ تاريخ دمشق - ترجمة الإمام علي عليه السلام - / صفحة 334 / 2 / 292 الحديث 815 وقبله ? وبعده في ? 294 - 299 وانظر 1 / 4 - 385 الحديث 443 - 450 .

ما أسنده عن أنس بن مالك

الحديث27 : ابن طاوس : رواية النطنزي : حدثنا أبو عبد الله محمد بن المنذر(شكر) (هذه الكلمة لقب للراوي) الهروي ? ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم بن مسلم الكوفي ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين العرني : حدثنا أبو يعقوب الجعفي ? عن جابر ? عن أبي الطفيل ? عن أنس بن مالك ? قال : كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وآله ? فبينا أنا أوضيه ? فقال : " يدخل داخل هو أمير المؤمنين وسيد المسلمين وخير الوصيين وأولى الناس بالنبيين وأمير الغر المحجلين " . فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ! قال : فإذا علي عليه السلام قد دخل ? فعرق وجه رسول الله صلى الله عليه وآله عرقا شديدا ? فجعل يمس عرق وجهه بوجه علي . فقال : : يا رسول الله ما لي ? أنزل في شئ ? ! قال : " أنت مني ? تؤدي عني ? وتبرئ ذمتي ? وتبلغ عني رسالتي ! " . قال : يا رسول الله ? أو لم تبلغ الرسالة ? قال : " بلى ? ولكن تعلم الناس من بعدي تأويل القرآن ما لم يعلموا " . أو " تخبر " .

المصدر: أورده السيد ابن طاوس في اليقين : 179 ? ونقله في بحار الأنوار 92 / 91 . وقد روي هذا من طريق الحبري أيضا بسند يختلف عن سند هذا الحديث ? وبلفظ مغاير أيضا ? أفردناه لأجل ذلك في الحديث بعد التالي .

الحديث 28 : ابن عدي : ثنا ابن سعيد ? ثنا السري بن يحيى ? والحسين بن الحكم ? والهيثم بن خالد ? قالوا : ثنا أبو نعيم ? ثنا سفيان ? عن زيد العمي ? عن أبي إياس ? عن أنس يرفعه : - قال السري بن يحيى : يرفعه - قال : الدعاء لا يرد فيما بين الأذان والإقامة .

المصدر: الكامل - لابن عدي - 3 / 1056 .

الحديث29 : ابن طاوس: ابن مردويه : حدثنا محمد بن علي بن دحيم ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ? قال : حدثنا صباح بن يحيى المزني ? عن الحرث بن حصيرة [ الأزدي ] عن القاسم بن جندب ? عن : أنس [ بن مالك ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا أنس ! اسكب لي وضوء وماء " . فتوضأ وصلى ثم انصرف ? فقال : " يا أنس ! أول من يدخل علي اليوم أمير المؤمنين ? وسيد المسلمين ? وخاتم الوصيين ? وإمام الغر المحجلين " . [ فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار . ولم أبدها له ] . فجاء علي ? فضرب الباب . فقال : " ما هذا ? يا أنس ? ! " قلت : هذا علي . قال : " افتح له " . فدخل [ فقام حتى اعتنقه ? فجعل يسمح عرق وجهه ? فيمسح وجهه ! قال علي : بأبي أنت وأمي ? يا رسول الله ! لقد صنعت بي اليوم ما لم تصنعه من قط ! ? قال : " وما يمنعني ! ? " أو قال : " ولم لا أفعل؟ ! وأنت تؤدي عني ? وتسمعهم صوتي ? وتبين لهم الذي اختلفوا فيه بعدي"].

المصدر: أورده السيد ابن طاوس في موردين من كتابه " اليقين " . الأول : في الباب 2 ? 10 نقلا عن الحافظ ابن مردويه في مناقبه ? بسنده المذكور إلى الحبري . الثاني : في الباب 161 ? 161 نقلا عن كتاب عتيق في آخره تاريخ سنة 308 عن الحبري مباشرة . وفي النقل الثاني زيادة أثبتناها بين المعقوفات . وللرواية بطريق الحبري سند آخر أفردناه بالذكر في الحديث قبل السابق ? للاختلاف الكثير بينهما متنا أيضا .

الحديث30 : الشيخ الطوسي : أخبرنا جماعة ? عن أبي المفضل ? قال : حدثنا علي بن أحمد بن عمرو ابن سعيد الحرامي ? بالكوفة ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري ? قال : حدثني الحسن بن الحسين الأنصاري العرني ? قال : حدثني حسين بن سليمان - يعني الأنصاري - عن أبي الجارود ? عن ابن سيرين ? عن أنس بن مالك ? أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " من حسد عليا حسدني ? ومن حسدني دخل النار " .

المصدر: أورده الشيخ في أماليه 2 / 236 المجلس 21 شهر ربيع الآخر سنة 457 ? وأضاف : وأنشد العرني : إني حسدت فزاد الله في حسدي لا عاش من عاش يوما غير محسود ما يحسد المرء إلا من فضائله بالعم والظرف أبو بالبأس والجود

ما أسنده عن البراء بن عازب

الحديث 31 : القاضي نعمان المصري : وعنه [ أي : الحسين بن الحكم ] يرفعه إلى زيد بن أرقم ? والبراء بن عازب ? أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي . لعن الله من ادعى إلى غير أبيه . لعن الله من انتمى إلى غير مواليه . الولد للفراش وللعاهر الحجر . ليس لوارث وصية . ألا قد سمعتم مني ورأيتموني ? فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . ألا وإني فرطكم على الحوض ? ومكاثر بكم الأمم يوم القيامة ? ولأستنقذن من النار رجالا ويستنقذن من يدي آخرون ? فأقول : يا رب أصحابي ! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . ألا وإن الله وليي ? وأنا ولي كل مؤمن ومؤمنة، ومن كنت مولاه فعلي مولاه.

المصدر: القاضي نعمان في شرح الأخبار 1 / 228 رقم 216 ? وخرجه المحقق أخي السيد محمد الحسيني الجلالي من مصادر عديدة منها : غاية المرام - للبحراني - : 94 الباب 17 الحديث 22 ? وبحار الأنوار 37 / 123 .

أقول : أسند ابن عساكر إلى هذا الحديث بسنده في تاريخ دمشق - ترجمة الإمام علي عليه السلام - 2 / 52 الحديث 553 . ورواه في غاية المرام - للبحراني - : 93 - 94 الحديث 22 من الباب 17 عن أمالي الطوسي .

ما أسنده عن بريدة الأسلمي

الحديث 32 : الطبري : عن الحسين بن الحكم ? قال : حدثنا إسماعيل بن صبيح ? قال : أنبأني أبو الجارود ? حدثنا ( 16 )

* ( هامش ) * ( 16 ) القائل حدثنا هنا هو إسماعيل بن صبيح ? فإنه يروي عن أبي الجارود تارة بلا واسطة وأخرى بواسطة ? فلاحظ " تفسير الحبري " الحديث 40 ? 60 . ( * )

يحيى بن مسار ? عن أبي الجارود ? عن بريدة الأسلمي ? قال : كنا إذا سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله كان علي عليه السلام صاحب متاعه ? يضمه إليه ? وإذا نزلنا تعاهد متاعه ? فإذا كان شئ يرمه رمه ? أو كانت نعل خصفها . فنزلنا يوما منزلا ? فأقبل علي بنعل رسول الله ? فدخل أبو بكر على رسول الله ? فقال : " يا أبا بكر سلم على أمير المؤمنين " . قال : يا رسول الله ! وأنت حي ? ! قال : " وأنا حي " . قال : ومن ذلك ? ! قال : " خاصف النعل " . ثم جاء عمر ? حتى دخل عليه ? فسلم عليه ? فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إذهب فسلم على أمير المؤمنين " . قال : وأنت حي ? ! قال : " وأنا حي " . قال : ومن ذلك ? ! قال : " خاصف النعل " . قال بريدة : فكنت أنا في من دخل معهم على رسول الله صلى الله عليه وآله ? فأمرني أن أسلم على علي صلوات الله عليه ? فأتيته ? فسلمت عليه كما سلموا عليه .

المصدر: أورده الطبري في بشارة المصطفى : 185 وقال في ذيله : قال أبو الجارود : وحدثني حبيب بن يسار (في البشارة : " مساور " بدل " يسار " وهو غلط ? راجع الحديث 37 من التفسير ) وعثمان بن نشيط بمثله . وانظر بحار الأنوار 37 / 303 الباب 54 الحديث 28 . ورواه ابن طاوس في اليقين : 204 الباب 53 عن كتاب " المعرفة " لإبراهيم الثقفي ? قال : أخبرنا إسماعيل بن صبيح ? قال : حدثنا زياد بن المنذر الهمداني [ وهو أبو الجارود ] عن أبي داود ? عن بريدة . وأورد الذيل ثم قال : وحدثني عثمان بن سعيد ? قال : حدثنا أبو حفص الأعشى ? قال : ? حدثنا أبو الجارود ? عن أبي داود الحازمي .

ما أسنده عن ثوبان

الحديث 33 : الشريف العلوي : حدثنا محمد وزيد ابنا أبي هاشم ? ومحمد بن العباس الحذاء ? وحسين ابن القطان ? قالوا : حدثنا محمد بن علي بن دحيم ? حدثنا حسين بن الحكم ? حدثنا يحيى بن هاشم ? حدثنا الأعمش ? عن سالم ? عن ثوبان ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : استقيموا ولن تحصوا ? واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ? ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن .

المصدر: الأذان بحي على خير العمل ? الحديث المرقم 68 .

ما أسنده عن جابر بن عبد الله

الحديث 34 : الصدوق : الحسن بن علي الجوهري ? قال : حدثنا عيسى بن محمد العلوي ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? بالكوفة ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين العرني ? عن عمرو بن جميع ? عن عمرو بن أبي المقدام ? عن جعفر ابن محمد ? عن أبيه عليهما السلام ? قال : أتيت جابر بن عبد الله ? فقلت : أخبرني عن حجة الوداع ? فذكر حديثا طويلا ? ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : كتاب الله ? وعترتي أهل بيتي " . ثم قال : " اللهم اشهد " ثلاثا .

المصدر: رواه الصدوق في : إكمال الدين 1 / 237 من طبعة النجف ? وص 137 طبعة إيران ? وعنه البحار 23 / 133 ? والبرهان - للبحراني - 1 / 12 ? 21.

الحديث35 : الإمام أبو طالب : أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد البحري ? سنة خمسين وثلاث مائة ? قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي ابن الحسين بن علي رضي الله عنه ? قراءة في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاث مائة ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم الوشاء ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين / صفحة 345 / الأنصاري قال : حدثنا حفص بن راشد ? عن جعفر بن راشد (كذا في مطبوعة المصدر) عن جعفر بن سليمان ? عن الخليل بن مرة ? عن عمرو بن دينار ? عن جابر بن عبد الله الأنصاري ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر : " لا تمنوا لقاء العدو ? فإنكم لا تدرون بما تبتلون منهم ? فإذا لقيتموهم فقولوا : ( اللهم أنت ربنا وربهم ? وقلوبهم بيدك ? وإنما تقلبها أنت ) والزموا الأرض جلوسا ? فإذا غشوكم فثوروا إليهم ? فكبروا . لأبعثن - غدا ? إن شاء الله تعالى - رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ? لا يولي ولا يرجع حتى يفتح الله عليه " . فرجاها أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ? كلهم يرى أنه هو ! حتى إذا كان الغد أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام وهو أرمد شديد الرمد ? فقال له : " سير " . وعقد له راية ? ثم دفعها إليه ? فقال له : يا رسول الله ! ما أبصر موضع قدمي من الرمد ! فتفل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عينيه ? ودفع إليه الراية ? فقال له علي عليه السلام : على ما أقاتل ? قال : " على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله ? وأني رسول الله ? فإذا فعلوا ذلك عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها ? وحسابهم على الله تعالى . فأخذ علي عليه السلام الراية ? ثم خب بها ? فجعلنا نسعى بعده فلا نلحقه ? حتى لقيهم ففتح الله عليه .

المصدر: رواه السيد في تيسير المطالب في أمالي أبي طالب : 63 - 64 .

الحديث36: الدارقطني : حدثنا أبو الأسود عبيد الله بن موسى ? وموسى بن جعفر بن قرين ? قالا : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? أخبرنا إسماعيل بن أبان ? أخبرنا صباح بن يحيى ? عن ابن أبي ليلى ? عن أبي الزبير ? عن جابر ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : " كل الجنين في بطن أمه " . وقال ابن الأسود : " . . . في بطن الناقة " .

المصدر: رواه الدارقطني في السنن 4 / 273 . وخرجه في " التعليق المغني على الدارقطني " فقال : حديث جابر أخرجه الدارمي وأبو داود عن عبيد الله بن زياد القداح المكي عن أبي الزبير عنه ? ورواه أبو يعلى في مسنده . . . ورواه الحاكم . . . فهؤلاء ثلاثة رووه عن أبي الزبير ? وتابعهم حماد بن شعيب ( سنن الدارقطني ذيل الموضع السابق ) .

الحديث37 : الحاكم النيسابوري : أخبرني علي بن عبد الرحمن بن عيسى السبيعي ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا الحسن بن الحسين العرني ? حدثنا أجلح بن عبد الله ? عن الشعبي ? عن جابر ? قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله من خيبر ? قدم جعفر من الحبشة ? تلقاه رسول الله ? فقبل جبهته ? ثم قال : " والله ! ما أدري بأيهما أنا أفرح ? بفتح خيبر ? أم بقدوم جعفر ? " .

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك 3 / 211 وقال في ذيله : " هذا حديث صحيح " ووافقه الذهبي على تصحيحه في تلخيصه . ورواه أبو الفرج الأصفهاني بسنده عن أبي عوانة عن الأجلح في مقاتل الطالبيين : 11 ? وخرجه محققه عن : ابن سعد في طبقاته 4 / 23 ? وأسد الغابة 1 / 287 ? وابن أبي الحديد في شرح النهج 3 / 407 ? والبداية والنهاية 4 / 256 ? والاستيعاب 1 / 81 . وأورده الصدوق في الخصال : 75 وقال : وقد أخرجت الأخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب " فضائل جعفر بن أبي طالب عليه السلام " .

ما أسنده عن حذيفة

الحديث 38 : الحاكم النيسابوري : أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن عيسى ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا الحسن بن الحسين العرني ? ثنا أبو مريم الأنصاري ? عن المنهال بن عمرو ? عن زر بن حبيش ? عن حذيفة رضي الله عنه ? عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " نزل من السماء ملك ? فاستأذن الله أن يسلم علي ? لم ينزل قبلها ? فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة " .

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 151 وقال : " هذا حديث صحيح الإسناد ? ولم يخرجاه " وصححه الذهبي في التلخيص بذيله . وتابع أبا مريم في روايته : ميسرة بن حبيب ? عن المنهال ? وأورد الحاكم روايته قبل حديث الحبري في نفس الموضع من المصدر . رواه إسرائيل عن ميسرة بن حبيب ? عن المنهال 3 / 151 من المستدرك ? وتابع إسرائيل قيس ابن الربيع عن ميسرة في فرائد السمطين للحموي 2 / 20 تحقيق المحمودي بتفصيل أكثر في المتن .

الحديث39 : الحاكم النيسابوري : أخبرنا علي بن عبد الرحمن بن ماتي ? بالكوفة ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا قبيصة ? حدثنا سفيان ? عن الأعمش ? عن عمارة بن عمير ? عن ابن عمار ? عن حذيفة - رفعه - قال : " يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء الغريق " .

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك 1 / 507 وقال : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ? ولم يخرجاه " .

الحديث40 : القاضي نعمان المصري : الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري بإسناده عن ربيعة السعدي ? قال : لما كان من أمر عثمان ما كان ? بايع الناس عليه عليه السلام ? وكان حذيفة اليماني على المدائن يوم قتل عثمان ? فبعث إليه علي عليه السلام بعهده ? وأخبره فيه بما كان من أمر الناس وبيعتهم إياه ? فنادى حذيفة اليماني : " الصلاة جامعة " فاجتمع الناس ? فقام فيهم خطيبا فحمد الله تعالى وأثنى عليه ? وذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما هو أهله ? وأخبرهم بأمر علي عليه السلام ? وما كتب به إليه ? وقال : قد - والله - وليكم أمير المؤمنين حقا ? ورددها سبع مرات ? يحلف لهم بالله على ذلك . فقام إليه رجل ? فقال : أيها الأمير ? متى كان أمير المؤمنين ? اليوم حين ولي ? أو قد كان قبل ذلك ? فإنا نسمعك كررت ذلك سبعا ? تحلف عليه ? ولا أظن ذلك إلا لأمر تقدم عندك فيه ? قال له حذيفة : إن شئت أخبرتكم ? وإلا فبيني وبينك علي عليه السلام فإنه أعلم الناس بما أقوله . قال : فخبرني . فقال حذيفة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول لنا : " إذا رأيتم دحية الكلبي عندي جالسا فلا يقربني أحد منكم " وكان جبرئيل عليه السلام يأتيه في صورة دحية الكلبي ? وإني أتيته يوما لأسلم عليه فرأيته نائما ورأسه في حجر دحية الكلبي ? فغمضت عيني ورجعت . فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ? فقال لي : من أين جئت ? قلت : من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخبرته الخبر . فقال لي : ارجع معي ? فلعلك أن تكون لنا شاهدا على الخلق ? فمشى ومشيت معه ? حتى أتينا باب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلست من وراء الباب ? ودخل علي عليه السلام فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ? فأجابه دحية الكلبي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أمير المؤمنين ? ادن مني فخذ رأس ابن عمك من حجري فأنت أولى به مني . فوضع رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجر علي عليه السلام ثم نظرت فلم أره . ومكث النبي صلى الله عليه وآله وسلم مليا ثم انتبه ? فنظر إلى علي عليه السلام ? فقال : يا علي ? من حجر من أخذت رأسي ? قال : من حجر دحية الكلبي ? يا رسول الله . قال : بل أخذته من حجر جبرئيل ? فأي شئ قلت حين دخلت ? وما الذي قال لك ? قال : قلت " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " فقال لي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أمير المؤمنين ? ادن مني فخذ رأس ابن عمك من حجري فأنت أولى به مني . فقال : صدق ? أنت أولى بي منه ? فهنيئا لك يا علي ? رضي عنك أهل السماء ? وسلمت عليك الملائكة بإمرة المؤمنين ? فلتهنك هذه الفضيلة والكرامة من الله عز وجل . وما لبث أن خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? فرآني من وراء الباب ? فقال لي : يا حذيفة ? أسمعت شيئا ? فقلت : إي - والله - سمعته ? وأخبرته الخبر ? فقال لي : حدث بما سمعته من جبرئيل عليه السلام.

المصدر: شرح الأخبار - للقاضي نعمان المصري - 1 / 200 رقم 165 ? وخرجه محققه أخي السيد محمد الحسيني الجلالي عن ابن طاوس في اليقين ? والسيد المدني في الدرجات الرفيعة : 286 ? والمجلسي في البحار 8 / 19 من الطبعة الحجرية ? وعن أنس في غاية المرام : 20 .

أقول : ذكره ابن طاوس في اليقين : 384 الباب 138 نقلا عن كتاب " حجة التفضيل " من نسخة عتيقة تاريخ كتابتها سنة 469 وعليه تقريظ للشيخ الحسن بن الشيخ الطوسي لمؤلفه ? وسند الحديث فيه : محمد بن الحسين الواسطي ? قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد ? قال : حدثنا الحسن بن زياد الأنماطي ? قال : حدثنا محمد بن عبيد الأنصاري ? عن أبي هارون العبدي ? عن ربيعة السعدي . ثم ذكر ابن طاوس في نهاية الحديث سندا آخر له ? وفي ما أورده تتمة هامة للحديث ? فراجعها .

ما أسنده عن خالد بن الوليد

الحديث41 : الحاكم النيسابوري : علي بن عبد الرحمن بن عيسى الدهقان ? بالكوفة ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ( 19 ) عن الحسن بن عبيد الله النخعي ? عن محمد بن شداد ? عن عبد الرحمن بن يزيد ? عن الأشتر ? قال : سمعت خالد بن الوليد ? يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله في سرية ومعي عمار بن ياسر ? فأصبنا ناسا منهم أهل بيت قد ذكروا الإسلام ? فقال عمار : إن هؤلاء قد وحدوا ? فلم ألتفت إلى قوله ? فأصابهم ما أصاب الناس ? فجعل عمار يتوعدني : لو قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته ! فأتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره ? فلما رآه لا ينصره ولى وعيناه تدمعان ! قال : فدعاني ? فقال : يا خالد ! لا تسب عمارا ? فإنه من سب عمارا يسبه الله ! ومن يبغض عمارا يبغضه الله ! ومن سفه عمارا سفهه الله ! قال خالد : استغفر لي ? يا رسول الله ! فوالله ما منعني أن أجيبه إلا تسفيهي إياه . قال خالد : وما من شئ أخوف عندي من تسفيهي عمار بن ياسر يومئذ .

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 389 - 390 .

( هامش ) * ( 19 ) ها هنا سقط ? لأن الطبقة لا تساعد على رواية الحبري عن النخعي هذا ? فلاحظ خلاصة الخزرجي 1 / 215 رقم 1355 ( * )

ما أسنده عن سلمان المحمدي

الحديث42: القاضي نعمان المصري : الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري بإسناده عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ? أنه قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعنده جماعة من أصحابه ? إذ وقف أعرابي فقال : والله يا محمد ? لقد آمنت بك من قبل أن أراك ? وصدقتك من قبل أن ألقاك ? وقد بلغني عنك أمر ? فأردت سماعه منك . فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وما الذي بلغك عني ? يا أعرابي ! قال : دعوتنا إلى أن نشهد أن لا إله إلا الله ? وإلى الاقرار بأنك رسول الله ? فأجبناك ? وإلى الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد ? فأجبناك ثم لم ترض حتى دعوت الناس إلى حب ابن عمك علي وولايته ? فذلك فرض علينا من الأرض ? أم أتى فرضه من السماء ? قال : فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بل الله عز وجل فرضه من السماء . قال الأعرابي : فإن كان الله عز وجل فرضه من السماء ? فحدثني به ? يا رسول الله . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا أعرابي ? إني أعطيت في علي خمس خصال ? الواحدة منه خير من الدنيا بحذافيرها ? يا أعرابي ألا أنبئك بهن ? قال : بلى ? يا رسول الله . قال : كنت يوم بدر جالسا وقد انقضت الغزاة ? فهبط علي جبرئيل فقال : يا محمد ? الله يقرؤك السلام ? ويقول لك : إني آليت على نفسي بنفسي أن لا ألهم حب علي إلا من أحببته ? فمن أحببته ألهمته ذلك ? ومن أبغضته ألهمته بغضه وعداوته . يا أعرابي ? ألا أنبئك بالثانية ? قال : بلى يا رسول الله . قال : كنت يوم أحد جالسا وقد فرغت من جهاز عمي حمزة ? وإذا أنا بجبرئيل عليه السلام وقد هبط علي ? فقال : يا محمد ? الله يقرؤك السلام ويقول لك : إني فرضت الصلاة ووضعتها عن العليل ? والزكاة فوضعتها عن المعسر ? والصوم فوضعته عن المسافر ? والحج فوضعته عن المقتر ? والجهاد فوضعته عمن له عذر ? وفرضت ولاية علي عليه السلام ومحبته على جميع الخلق ? فلم أعط أحدا فيها رخصة طرفة عين . يا أعرابي ? ألا أنبئك بالثالثة ? قال : بلى . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما خلق الله عز وجل شيئا إلا جعل له سيدا ? فالنسر سيد الطير ? والثور سيد البهائم ? والأسد سيد السباع ? وإسرافيل سيد الملائكة ? ويوم الجمعة سيد الأيام ? وشهر رمضان سيد الشهور ? وأنا سيد الأنبياء ? وعلي سيد الأوصياء . يا أعرابي ? ألا أنبئك بالرابعة ? قال : بلى يا رسول الله . قال : يا أعرابي ? حب علي شجرة أصلها في الجنة وأغصانها في الدنيا ? فمن تعلق بغصن من أغصانها في الدنيا أورده الجنة ? وبغض علي شجرة أصلها في النار وأغصانها في الدنيا ? فمن تعلق بغصن من أغصانها أورده النار . يا أعرابي ? ألا أنبئك بالخامسة ? قال : بلى ? يا رسول الله . قال : إذا كان يوم القيامة يؤتي بمنبري فينصب عن يمين العرش ? ويؤتى بمنبر إبراهيم عليه السلام فينصب عن يمين العرش ? يا أعرابي ? والعرش له يمينان ? فمنبري عن يمين ? ومنبر إبراهيم عن يمين ? ثم يؤتي بكرسي عال مشرف ? فينصب بين المنبرين معروف بكرسي الكرامة لعلي ? فأنا عن يمين العرش على منبري وإبراهيم عليه السلام عن يمين العرش على منبره ? وعليٌّ على كرسيّ الكرامة ? وأصحابي حولي ? وشيعة علي حوله ? فما رأيت أحسن من حبيب بين خليلين . يا أعرابي ? أحبب عليا حق حبه ? فما هبط علي جبرئيل عليه السلام إلا سألني عن علي وشيعته ? ولا عرج من عندي إلا قال لي : اقرأ مني عليا أمير المؤمنين السلام .

المصدر: شرح الأخبار - للقاضي نعمان - 1 / 221 رقم 207 ? وخرجه أخي السيد محمد محقق الكتاب عن الفضائل - لابن شاذان - : 147 ? وبحار الأنوار 37 / 128 الحديث 119 . حديث الشعبي .

الحديث43 : السيد أبو طالب : حدثنا أبو الحسين علي بن محمد البحري ? قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين رضي الله عنه ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم الوشاء الكوفي ? قال : حدثنا إسماعيل ابن أبان الوراق ? قال : حدثنا عمرو بن بن شمر [ عن جابر ? عن ] (ما بين المعقوفين من ابن عساكر) الشعبي ? قال : وجد علي بن أبي طالب عليه السلام درعا له عند نصراني ? فأقبل به إلى شريح يحاكمه ! قال : فجاء علي عليه السلام حتى جلس إلى جنب شريح فقال : " هيته يا شريح ? لو كان خصمي مسلما ما جلست إلا معه ! لا ? لكنه نصراني ? وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كنتم وإياهم في طريق فصيروهم إلى مضايقه ? وصغروهم كما صغر الله بهم ? من غير أن تطغوا " . ثم قال علي عليه السلام : " هذه الدرع درعي ? لم أبع ? ولم أهب " . فقال شريح للنصراني : ما تقول فيما يقول أمير المؤمنين صلوات الله عليه ? فقال النصراني : ما الدرع إلا درعي ! وما أمير المؤمنين عندي بكاذب ! فالتفت شريح إلى أمير المؤمنين عليه السلام ? فقال : يا أمير المؤمنين هل من بينة ? ! قال : فضحك علي عليه السلام ? وقال : " أصاب شريح ? ما لي من بينة " . فقضى بها للنصراني ! قال : فمشى خطى ? ثم رجع ? فقال : أما أنا ? فأشهد أن هذه أحكام الأنبياء ? أمير المؤمنين يمشي إلى قاضيه ? وقاضيه يقضي عليه ? أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ? وأن محمدا عبده ورسوله . الدرع - والله - درعك ? يا أمير المؤمنين ! تبعت الجيش - وأنت منطلق إلى صفين - فجررتها من بعيرك الأورق ! فقال عليه السلام : أما إذا أسلمت فنهبها لك ? وحمله على فرس . قال الشعبي : فأخبرني من رآه يقاتل مع علي عليه السلام الخوارج .

المصدر: أخرجه بهذا النص السيد أبو طالب في أماليه " تيسير المطالب " : 55 - 56 وأخرجه مقتصرا على السطر الأول ابن عساكر في تاريخ دمشق " ترجمة الإمام علي عليه السلام " 3 / 244 برقم 1262 بقوله : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ? أنبأنا عمي أبو البركات عقيل بن العباس الحسني ? أنبأنا الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي كامل الاطرابلسي ? أنبأنا خال أبي أبو الحسن خيثمة بن سليمان القرشي ? أنبأنا الحسين بن الحكم الحبري . . . لكن فيه ( الحميري ) وهو تصحيف ? وخرجه محققه الشيخ المحمودي عن : سنن البيهقي 10 / 136 ? وكنز العمال 4 / 6 ? 15 / 162 ? وتاريخ الخلفاء : 71 ? والبداية والنهاية لابن كثير 8 / 4 ? والكامل لابن الأثير 3 / 201 ? ونقله في أخبار القضاة - لابن وكيع - 2 / 200 باختلاف ? ومثله في الأغاني 16 / 36 حيث نقلا أن ذلك كان مع يهودي !

ما أسنده عن عائشة

الحديث44 : الدارقطني : حدثنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى الكاتب ? من " أصل كتابه " : أخبرنا الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري ? حدثنا سعيد بن عثمان الخزاز ? حدثنا عمرو بن شمر ? عن جابر ? قال : قال الشعبي : سمعت مسروق الأجدع يقول : قالت عائشة : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ? يقول : " لا تقبل صلاة إلا بالطهور ? وبالصلاة علي " .

المصدر : رواه الدارقطني في السنن 1 / 335 .

ما أسنده عن عبد الله

الحديث45 : الحاكم النيسابوري : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن ماتي ? بالكوفة ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا إسماعيل بن أبان ? حدثنا صباح بن يحيى ? عن ابن أبي ليلى ? عن الحكم بن إبراهيم ? عن علقمة ? عن عبد الله ? أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " المؤمن ليس بالطعان ? ولا الفاحش ? ولا البذئ ".

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك على الصحيحين 1 / 13 ? وكذا الذهبي في التلخيص بذيله مقرا أنه على شرطهما .

الحديث46 : ابن عساكر : أخبرنا أبو طالب بن أبي عقيل ? أنبأنا علي بن الحسن الفقيه ? أنبأنا أبو محمد المصري ? أنبأنا أحمد بن محمد بن زياد ? أنبأنا الحسين بن حكم بن مسلم الحبري ? أنبأنا إسماعيل بن صبيح ? عن جناب بن نسطاس ? عن محمد العرزمي ? عن أبي إسحاق السبيعي ? عن عبيدة السلماني ? قال : قال عبد الله بن مسعود : لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه المطايا ? قال : فقال له رجل : فأين أنت عن علي ? ! قال : به بدأت ? إني قرأت عليه .

المصدر: تاريخ دمشق - ترجمة الإمام علي عليه السلام - 3 / 32 ? 1058 . ورواه الإمام المرشد بالله بسند آخر عن أبي حمزة الثمالي ? عن الأعمش ? عن أبي إسحاق السبيعي في الأمالي الخميسية 1 / 92 .

ما أسنده عن أبي أيوب الأنصاري

الحديث47 : الإمام أبو طالب : أخبرنا أبو الحسين محمد بن علي بن محمد البحري سنة خمسين وثلاثمائة ? قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر ابن علي بن الحسين ? قال : حدثني الحسين بن الحكم الوشاء ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين العرني ? قال : حدثنا علي بن الحسن العبدي ? عن الأعمش ? عن إبراهيم ? عن علقمة بن قيس والأسود بن يزيد ? قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري ? قلنا : يا أبا أيوب ? إن الله عز وجل أكرمك بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم إذ أوحى إلى راحلته ? فبركت على بابك ? وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضيفا لك ? فضيلة لك من الله ? فضلك بها ? فأخبرنا عن مخرجك مع علي بن أبي طالب ? [ تقاتل أهل لا إله إلا الله ] ? ! (ما بين المعقوفين من الطبري ) .

قال أبو أيوب : فإني أقسم لكما ? لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معي في هذا البيت الذي أنتما فيه ? وما في البيت غير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? وعلي جالس عن يمينه ? وأنا جالس عن يساره ? وأنس بن مالك قائم بين يديه ? إذ تحرك الباب ? فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يا أنس ? انظر من في الباب " . فخرج أنس ونظر وقال : يا رسول الله ? هذا عمار ! فقال صلى الله عليه وآله وسلم : " افتح لعمار الطيب المطيب " . ففتح أنس الباب ? فدخل عمار ? فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? فرحب به ? ثم قال : " يا عمار ? إنه سيكون من بعدي في أمتي هنات ? حتى يختلف السيف فيما بينهم ? وحتى يقتل بعضهم بعضا ? وحتى يتبرأ بعضهم من بعض ? فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني - يعني علي ابن أبي طالب صلوات الله عليه - . فإن سلك الناس [ كلهم ] واديا وسلك علي واديا ? فعليك بوادي علي ? وخل الناس . يا عمار ? إن عليا لا يردك عن هدى ? ولا يدلك على ردى . يا عمار ? طاعة علي طاعتي ? وطاعتي طاعة الله عز وجل ".

المصدر: تيسير المطالب إلى أمالي الإمام أبي طالب : 61 .

وهذا الحديث أورده الشيخ منتجب الدين في " الأربعين " وهو الحديث الثلاثون ? قال : أنا أبو الحسين زيد بن الحسن بن محمد البيهقي قدم علينا الري ? قراءة عليه ? أنا السيد أبو الحسن ? علي بن محمد بن جعفر الحسيني الاسترآبادي ? أنا والدي محمد بن جعفر ? والسيد علي بن أبي طالب الحسيني الآملي ? قالا : أنا السيد أبو طالب ? يحيى بن الحسين بن هارون الحسيني الهاروني إملاء سنة 305 ? أنا أبو الحسين البحري . . . إلى آخر ما أوردنا عن السيد أبي طالب في تيسير المطالب . ونقله الأفندي في رياض العلماء 5 / 453 عن " الأربعين " للمنتجب . ورواه الطبري في " بشارة المصطفى لشيعة المصطفى " عن محمد بن علي ? عن أبيه ? عن جده عبد الصمد ? عن محمد بن القاسم الفارسي ? عن محمد بن يحيى بن زكريا ? عن أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار ? عن يعقوب بن يوسف بن عاصم ? ? عن أبي عبد الله الحسين بن الحكم . بشارة المصطفى : 145 - 146 رقم 261 . وأورده المجلسي في البحار 38 / 37 ? وبين ما أورده وبين ما أثبتناه اختلاف في بعض الألفاظ أشرنا إلى المهم منه ? ولكنهما يتفقان في قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : يا عمار إنه سيكون بعدي في أمتي هنات . . . إلى آخره عدا ما أشرنا إليه . وانظر : الطرائف - لابن طاوس - : 24 . / صفحة 364 / ما أسنده عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

الحديث 48 : القاضي نعمان المصري : الحسين بن الحكم ? [ بسنده ] عن أبي الحمراء خادم رسول الله صلوات الله عليه وآله ? قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لما أسري بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش ? فإذا هو مكتوب عليه : " لا إله إلا الله ? محمد رسول الله ? أيدته بعلي ونصرته به ".

المصدر : شرح الأخبار 1 / 210 رقم 179 ? 380 رقم 735 ? وخرجه محققه عن : المتقي في كنز العمال 6 / 158 ? وأبو نعيم في الحلية 3 / 26 ? والصدوق في أماليه : 179 الحديث 5 ? والمجلسي في البحار 36 / 53 ? 27 / 2 عن الطوسي مسندا ? والأربلي في كشف الغمة 1 / 329 ? ومناقب ابن المغازلي : 39 رقم 61 ? والمحب في الرياض النضرة 2 / 272 ? والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 121 ? والخوارزمي في المناقب : 1229 . ورواه الخطيب في تاريخ بغداد 11 / 173 عن أنس ? والمحب في ذخائر العقبى : 69 عن أبي الخميس ! / / / / / / / صفحة 365 / ما أسنده عن أبي ذر رضي الله عنه.

الحديث 49 : القضاعي ابن الأبار : حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن أحمد الحاكم ? ويعرف بابن اليتيم ? في آخرين ? عن أبي بكر بن خير ? أنا أبو عمرو الخضر بن عبد الرحمن ? أنا أبو علي الصدفي ? قراءة عليه وأنا أسمع ? في المسجد الجامع ? عمره الله ? بحضرة المرية ? في ذي الحجة سنة خمس وخمس مائة : أنا أبو الوليد الباجي ? وأبو العباس العذري . وأنبأني ابن أبي حمزة ? عن أبيه ? عنهما ? قال : أنا أبو ذر ? أنا الدارقطني : أنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن بشر الكوفي الخزاز ? في سنة إحدى وعشرين - يعني وثلاث مائة - ? نا الحسين بن الحبري ? نا الحسن بن الحسين العرني ? نا علي بن الحسن العبدري ? عن محمد بن رستم ? أبي الصامت الضبي ? عن زاذان أبي عمر ? عن أبي ذر ? أنه تعلق بأستار الكعبة ? وقال : يا أيها الناس ! من عرفني فقد عرفني ? ومن لم يعرفني فأنا جندب الغفاري ? ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر . أقسمت عليكم بحق الله ? وبحق رسول الله ? هل فيكم أحد سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : " ما أقلت الغبراء ولا أضلت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر " ? ! فقامت طوائف من الناس ? فقالوا : اللهم إنا قد سمعناه وهو يذكر ذلك ! فقال : والله ! ما كذبت مذ عرفت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ? ولا أكذب أبدا حتى ألقى الله تعالى ? وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ? يقول : " إني تارك فيكم خليفتين ( 23 )

( هامش ) * ( 23 ) في هامش المصدر : في طبعة أوربا : " الثقلين " . ( * )

أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله تعالى ? حبل ممدود من السماء إلى الأرض ? سبب بيد الله تعالى وسبب بأيديكم . وعترتي ? أهل بيتي . فانظروا كيف تخلفوني فيهم ? فإن إلهي عز وجل قد وعدني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " . وسمعته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : " إن مثل أهل بيتي في أمتي كمثل سفينة نوح ? من ركبها نجا ? ومن تخلف عنها هلك " .

المصدر : أورده بطوله القضاعي في المعجم لأصحاب القاضي الصدفي : 87 - 89 ? وأخرج محققه في هامشه الأحاديث الواردة فيه عن مصادرها كما يلي : حديث صدق أبي ذر ? عن أحمد في مسنده وابن ماجة والحاكم . وحديث الثقلين ? عن أحمد في مسنده والطبراني في الأوسط . وحديث السفينة ? عن الحاكم . وأورد ابن المغازلي حديث السفينة بأسانيد عديدة في المناقب : 132 - 134 ? برقم 173 ? 174 ? 175 ? 176 ? 177 . وأورد حديث الثقلين في المناقب : 234 - 236 بأسانيد مختلفة ? رقم الأحاديث 281 - 284 . وروى الطبري في بشارة المصطفى : 88 بسنده عن رافع مولى أبي ذر ? قال : رأيت أبا ذر رحمه الله آخذا بحلقة باب الكعبة ? ويقول : من عرفني فقد عرفني ? أنا جندب الغفاري ? ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر ? سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من قاتلني في الأولى وقاتل أهل بيتي في الثانية حشره الله مع الدجال ? إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ? من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ? ومثل باب حطة ? من دخلها نجا ومن لم يدخلها هلك .

حديث أبي سعيد الخدري

الحديث50 : ابن الأثير الجزري : أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ? أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا إسماعيل بن أبان ? حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي ? عن أبي هارون العبدي ? عن أبي سعيد الخدري ? قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله بقتال الناكثين ? والقاسطين ? والمارقين ! فقلنا : يا رسول الله ! أمرتنا بقتال هؤلاء ! فمع من ? فقال : مع علي بن أبي طالب ? معه يقتل عمار بن ياسر .

المصدر أورده ابن الأثير في أسد الغابة 4 / 32 - 33 . ورواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب : 173 الباب 38 بطريقه إلى الحاكم . ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام من تاريخ دمشق 3 / 168 رقم 1205 بطريقه عن الحاكم عن ابن دحيم عن الحبري . ورواه في فرائد السمطين رقم 23 ? 235 من الباب 53 ? 54 وفي البداية والنهاية 7 / 305 . وقال الخوارزمي في المناقب ? 122 : أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي ? فيما كتب إلي من همدان : أخبرني أبو الفتح عبد الله بن عبدوس الهمداني ? كتابة ? أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ? حدثني الحبري ? وأورد الحديث .

أقول : وروى الطبري في بشارة المصطفى : 167 بقوله : محمد بن تسنيم الحضرمي ? بالكوفة ? حدثنا الحسن بن الحسين العرني ? حدثنا يحيى بن عيسى بسنده عن ابن عباس ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأم سلمة : هذا علي بن أبي طالب لحمه لحمي . . . ومعي في السنام الأعلى ? يقتل القاسطين والمارقين والناكثين.

الحديث51 : القاضي نعمان المصري : عن الحسين بن الحكم - أيضا - بإسناده عن أبي هارون العبدي ? قال ? كنت أرى رأي الخوارج إلى أن جلست يوما إلى أبي سعيد الخدري ? فقال : إن الإسلام بني على خمس ? فأخذ الناس بأربع وتركوا واحدة . فقلت : وما هي يا أبا سعيد ? قال : أما الأربع التي عمل بها الناس ? فالصلاة ? والزكاة ? وصوم شهر رمضان ? والحج ? وأما التي تركوها فولاية علي بن أبي طالب عليه السلام . قلت : ما تقول ? ! هي مفترضة ? ! قال : إي - والله - مفترضة .

المصدر : أورده القاضي نعمان في شرح الأخبار 2 / 277 رقم 584 ? 1 / 228 رقم 215 ? ورواه البحراني في غاية المرام : 625 الباب 88 الحديث 19 عن المفيد مسندا إلى العبدي ? في أماليه : 90 . ونقله كرد علي في خطط الشام 6 / 245 .

الحديث52 : الإمام المرشد بالله : أخبرنا الحسن بن علي بن محمد المقنعي ? بقراءتي عليه ? قال : حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني ? قال : حدثنا علي بن محمد ابن عبيد الحافظ ? قال : حدثني الحبري ? قال : حدثنا الفضل بن دكين ? قال : حدثنا حميد بن عبد الله الأصم ? عن أمه ? قالت : ضرب لأم سلمة - رضي الله عنها - قبة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قتل الحسين عليه السلام ? فرأيت عليها خمارا أسود .

المصدر الأمالي الخميسية 1 / 164 .

ما أسنده إلى ابن عباس

الحديث53 : الخوارزمي : أبو العلاء الحافظ ? قال : أخبرنا الحسين بن أحمد الهمداني ? قال : أخبرني الحسن بن أحمد المقري ? أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ ? حدثني أحمد بن يعقوب بن المهرجان ? حدثني علي بن محمد النخعي القاضي ? قال : حدثني الحسين بن الحكم ? حدثنا حسن بن الحسين ? عن عيسى بن عبد الله ? عن أبيه [ عن أبيه ] ( 24 ) عن جده ? قال : قال رجل لابن عباس : سبحان الله ! ما أكثر مناقب علي وفضائله ? ! إني لأحسبها ثلاث آلاف ! فقال ابن عباس : أو لا تقول إنها إلى ثلاثين ألفا أقرب ? !

المصدر: أورده الخوارزمي في المناقب : 3 ? وعنه في غاية المرام - للبحراني - : 393 ? وبالسند إليه في فرائد السمطين للحموي 1 / 364 برقم 292 عن علي بن أنجب بن عبد الله الخازن ? عن ناصر بن أبي المكارم المطرزي ? عن أخطب خوارزم . وبالسند إلى النخعي الراوي عن الحبري في كفاية الطالب - للكنجي - : 252 - 253 وقال : " خرج هذا الأثر جماعة من الحفاظ في كتبهم " . أقول : وأورده للذهبي من طريق الحبري في ترجمة العرني في ميزان الاعتدال 1 / 484 ? ومثله ابن حجر في لسانه 2 / 199 - 200 . * ( هامش ) * ( 24 ) زيادة تقتضيها الطبقة ( * ) .

حديث ابن عبد الله

الحديث54: أبو الفرج الأصفهاني : حدثني محمد بن الحسين الأشناني ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين ? عن محمد ( 25 )

( هامش ) * ( 25 ) انظر الحديث السابق ? فإن الحسن يروي عن يحيى بن مساور ? فلاحظ . ( * )

بن مساور ? عن مضرس بن فضالة الأسدي ? قال : صعد ابن عبد الله المنبر في المدينة ? فخطب الناس ? فحمد الله وأثنى عليه ? ثم قال : أيها الناس ? ما يسرني أن الأمة اجتمعت علي ? كما اجتمعت هذه الحلقة في يدي - يعني سير سوطه - وأني سئلت عن باب حلال وحرام ? لا يكون عندي مخرج منه .

المصدر: أورده أبو الفرج في مقاتل الطالبيين : 251 . *

حديث ابن عمر

الحديث55 : الطبراني : حدثنا أحمد بن محمد الشعيري الشيرازي أبو علي المعدل ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري الكوفي ? حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ? حدثنا مندل بن علي ? عن عبيد الله بن عمر ? عن نافع ? عن ابن عمر ? قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا إيمان ( 26 ) لمن لا أمانة له ? ولا صلاة لمن لا طهور له ? ولا دين لمن لا صلاة له ? إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد " .

* ( هامش ) * ( 26 ) في الأمالي : " لا دين " .

المصدر: رواه الطبراني في المعجم الصغير 1 / 60 - 61 .

ورواه الإمام المرشد بالله قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ? قال : حدثنا ابن حيان ( عبد الله بن محمد بن جعفر أبوعبد الله) ( 27 ) قال : حدثنا أبو القاسم عيسى بن محمد الرازي ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم الحبري بالكوفة . الأمالي الخميسية 1 / 34 .

( هامش) (27) في المصدر:" عبد الله " وراجع سند الحديث السابق رقم 52(*) .

الحديث56 : الحاكم النيسابوري : أخبرنا علي بن عبد الرحمن السبيعي ? حدثنا الحسين بن الحكم ? حدثنا إسماعيل بن أبان ? حدثنا أبو أوس ? عن عبيد الله بن عمر ? عن نافع ? عن ابن عمر ? قال : كنا بمؤته ? مع جعفر بن أبي طالب ? فوجدناه في القتلى ? فوجدنا به بضعا وسبعين جراحة .

المصدر: رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين 3 / 212 . / صفحة 375 / أحاديث أبي نعيم .

الحديث 57 : الحاكم النيسابوري : أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن السبيعي ? بالكوفة ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? حدثنا أبو نعيم ? حدثنا محمد بن شريك ? حدثني ابن أبي مليكة ? عن عبد الله بن الزبير ? قال : سميت باسم جدي أبي بكر ? وكنيت بكنيته . وكان لعبد الله كنيتان : أبو بكر وأبو خبيب .

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك 3 / 458 .

الحديث58 : الحاكم النيسابوري : أخبرنا علي بن عبد الرحمن السبيعي ? بالكوفة ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? قال : سمعت أبا نعيم ? يقول : مات جابر بن عبد الله سنة تسع وسبعين .

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك 3 / 565 .

الحديث 59 : الحاكم النيسابوري : أخبرني أبو الحسين علي بن عبد الرحمن السبيعي ? حدثنا الحسين بن الحكم الحبري ? قال : سمعت أبا نعيم ? يقول : مات عبد الله بن أبي أوفى سنة سبع أو ثمان وثمانين .

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك 3 / 570 .

الحديث60 : الحاكم النيسابوري : أخبرني علي بن عبد الرحمن السبيعي ? حدثنا الحسين بن الحكم ? قال : سمعت أبا نعيم ? يقول : مات سهل بن سعد الساعدي سنة ثمان وثمانين .

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك 3 / 571 .

الحديث61 : الحاكم النيسابوري . حدثنا أبو أحمد إسحاق بن محمد الهاشمي ? بالكوفة ? حدثنا الحسين ابن الحكم الحبري ? حدثنا أبو نعيم ? حدثنا يونس بن الحارث الطائفي ? حدثني أبو عون الثقفي ? عن أبيه ? عن المغيرة بن شعبة ? قال : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله بعثني أبو بكر الصديق إلى أهل البحيرة ? ثم شهدت اليمامة ? ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين ? ثم شهدت اليرموك ? فأصيبت عيني يوم اليرموك ? ثم شهدت القادسية ? وكنت رسول سعد إلى رستم . ووليت لعمر بن الخطاب فتوحا ? وفتحت همدان ? وكنت على ميسرة النعمان بن مقرن يوم نهاوند ? وكان عمر قد كتب : " إن هلك النعمان ? فالأمير حذيفة ? وإن هلك حذيفة ? فالأمير المغيرة " . وكنت أول من وضع ديوان البصرة ? وجمعت الناس ليعطوا . ووليت الكوفة لعمر بن الخطاب ? وقتل عمر وأنا عليها ? ثم وليتها لمعاوية !

المصدر: أورده الحاكم في المستدرك 3 / 447 .

أحاديث عن شهداء آل محمد عليهم السلام

الحديث62 : أبو الفرج الأصفهاني : حدثني محمد بن الحسين الأشناني ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين ? قال : حدثني يحيى بن مساور ? عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ? قال : لما حبس أبي ? عبد الله بن الحسن وأهل بيته ? جاء محمد بن عبد الله إلى أمي ? فقال : يا أم يحيى ادخلي على أبي السجن ? وقولي له : " يقول لك محمد : بأنه يقتل رجل من آل محمد خير من أن يقتل بضعة عشر رجلا " . قالت : فأتيته ? فدخلت عليه السجن ? فإذا هو متكئ على برذعة في رجله سلسلة ! قالت : فجزعت من ذلك ! فقال : مهلا ? يا أم يحيى ! فلا تجزعي ! فما بت ليلة مثلها ! قالت : فأبلغته قول محمد . قالت : فاستوى جالسا ? ثم قال : حفظ الله محمدا ? لا ! ولكن قولي له : فليأخذ في الأرض مذهبا ? فوالله ما يحتج عند الله غدا إلا أنا خلقنا وفينا من يطلب هذا الأمر ! !

المصدر: أورده أبو الفرج في مقاتل الطالبيين : 215 - 216 .

الحديث63 : أبو الفرج الأصفهاني : حدثني أحمد [ بن محمد ] بن سعيد ? قال : حدثنا الحسين بن الحكم ? قال : حدثنا الحسن بن الحسين ? عن [ الحكم بن ] جامع ? عن موسى بن عبد الله بن الحسن ? قال : حججت مع أبي ? فلما انتهينا إلى فخ أناخ محمد بن عبد الله بعيره فقال لي أبي : " قل له يثير بعيره " . فقلت له ? فأثاره . ثم قلت لأبي : يا أبه ? لم كرهت له هذا ? قال : إنه يقتل في الموضع رجل من أهل بيتي ? يتعاون عليه الحاج ? فنفست أن يكون هو !

المصدر: أورده أبو الفرج في مقاتل الطالبيين : 437 ? وانظر الحديثين 21 ? 23 في هذا المسند .

قائمة المصادر والمراجع

{اقتصرنا على المصادر التي راجعناها مباشرة ، وأما المذكورة بواسطة المحققين للمصادر ، فلم نذكرها ، والعهدة فيها عليهم }

1 - الأذان بحي على خير العمل ? للشريف العلوي محمد بن علي أبي عبد الله الكوفي الحسني ( ? 445 ) تقديم يحيى الفضيل ? الطبعة الأولى 1399 ه‍ .

2 - الأربعون حديثا ? لمنتجب الدين على بن عبيد الله ابن بابويه الرازي ( 6 ? ) تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام ? قم 1408 ه‍ .

3 - أساس البلاغة ? للزمخشري محمود بن عمر ( ? 538 ) تحقيق عبد الرحيم محمود ? أعادته انتشارات دفتر تبليغات - قم .

4 - أسد الغابة في معرفة الصحابة ? لابن الأثير الجزري علي بن محمد عز الدين ? دار إحياء التراث العربي - بيروت .

5 - إكمال الدين وإتمام النعمة ? للشيخ الصدوق محمد بن علي القمي ابن بابويه ( ? 381 ) المطبعة الحيدرية ? النجف 1389 ه‍ .

6 - الأنساب ? للسمعاني عبد الكريم بن محمد ( ? 562 ) طبعة مرجليوث في لندن 1912 ? وأعادته مكتبة المثنى - بغداد .

7 - الأمالي الخميسية ? للمرشد بالله يحيى بن الحسين الهاروني ( ? 479 ) مكتبة المثنى - بالقاهرة .

8 - الأمالي ? للشيخ الطوسي محمد بن الحسن أبي جعفر ( ? 460 ) مطبعة النعمان - النجف 1384 ? وطبعة حجرية بإيران قديما .

9 - بحار الأنوار ? للعلامة المجلسي محمد باقر بن محمد تقي الأصبهاني ( ? 1110 ) المطبعة الإسلامية - طهران 1385 .

10 - البرهان في تفسير القرآن ? للسيد البحراني هاشم بن محمد الكتكاني ( ? 1107 ) طبعة إسماعيليان - قم .

11- بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ? للطبري محمد بن أبي القاسم أبي جعفر( ?) المطبعة الحيدرية - النجف 1383 ه‍ .

- تاريخ بغداد ? للخطيب البغدادي علي بن أحمد أبي بكر ( ? 463 ) مطبعة السعادة - القاهرة .

14 - تاريخ التراث العربي ? لفؤاد سزكين ? ترجمة فهمي أبو الفضل ? مطابع الهيئة المصرية العامة القاهرة - 1971 .

15 تاريخ خليفة بن خياط .

16 - تاريخ دمشق - ترجمة الإمام علي عليه السلام - لابن عساكر علي بن الحسن ابن هبة الله الشافعي ( ? 571 ) تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ? مؤسسة المحمودي - بيروت - ? . ثانية - 1398 ه‍ .

17- تحفة الذاكرين .

18 - تدريب الراوي شرح تقريب النواوي ? للسيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين ( ? 911 ) تحقيق عبد الوهاب منشورات المكتبة العلمية - المدينة المنورة 1392 ه‍ .

19 - تدوين السنة الشريفة ? للسيد محمد رضا الحسيني الجلالي ? مكتب الإعلام الإسلامي - دفتر التبليغات - قم 1413 ? الطبعة الأولى .

20- تراثنا ? مجلة فصلية تصدرها مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لإحياء التراث / قم .

21 - تفسير الحبري ? للحبري ? الحسين بن الحكم بن مسلم ? أبي عبد الله الكوفي ( ? 286 ) حققه السيد محمد رضا الحسيني الجلالي ? نشرته مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لإحياء التراث ? ? الأولى - بيروت 1408 ه‍ .

22- التعليق المغني على الدارقطني ? للعظيم آبادي ? طبع بذيل سنن الدارقطني .

23- تهذيب التهذيب ? لابن حجر العسقلاني أحمد بن علي ( ? 852 ) مطبعة دائرة المعارف - حيدرآباد الهند - 1325 ه‍ .

24 - تيسير المطالب إلى أمالي أبي طالب ? للسيد أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني ? منشورات الأعلمي - بيروت 1395 ه‍ .

25 - جامع الأحاديث ? للمحدث الرازي .

26 - جامع الرواة ? للشيخ الأردبيلي محمد بن علي الحائري ( ? 12 ) مكتبة المصطفوي - قم .

27 - الجامع في الرجال ? للشيخ الزنجاني موسى القمي ( ? 1399 ه‍ ) مطبعة بيروز - قم 1394 .

28 - جمال الأسبوع ? للسيد ابن طاوس ? علي بن موسى بن جعفر الحسني ( ? 664 ) طبعة حجرية ? أعادته دار الذخائر - قم .

29- الخصال ? للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي ابن بابويه القمي ( ? 381 ) جماعة المدرسين - قم .

30- خطط الشام ? لكرد علي .

31- دلائل الإمامة ? للطبري محمد بن جرير بن رستم أبي جعفر ( ? 310 ) المطبعة الحيدرية - النجف 1383 ه‍ .

32- الرجال ? للشيخ النجاشي أحمد بن علي بن العباس أبي العباس البغدادي الكوفي ( ? 450 ) . طبعة جماعة المدرسين - قم 1407 ه‍ .

33- الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ? للكتاني محمد بن جعفر الإدريسي ( ? 1345 ) طبعة أولى .

34 - الرياض النضرة ? للمحب الطبري أحمد بن عبد الله ( ? 649 ) مطبعة دار التأليف - القاهرة 1372 ه‍ .

35 - السابق واللاحق ? للخطيب البغدادي ? تحقيق محمد بن مطر الزهراني ? دار طيبة - الرياض 1402 ه‍ .

36- سعد السعود- السيد ابن طاوس علي بن موسى بن جعفرلحسني الحلي المتوفى 664 ه‍ . الطبعة الاولى منشورات المطعبة الحيدرية في النجف 1369 ه‍ 1950?

37- سنن الدارقطني ? لعلي بن عمر البغدادي ( ? 385 ) حققه عبد الله هاشم المدني - دار المحاسن ? القاهرة 1386 ه‍ .

38- سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني ? تحقيق موفق بن عبد الله ? نشر مكتبة المعارف ? الرياض 1404 ه‍ .

39 - شرح الأخبار في فضائل الأطهار ? للقاضي ? نعمان بن محمد المصري ( ? 364 ) تحقيق السيد محمد الحسيني الجلالي ? نشر جماعة المدرسين - قم1413ه‍.

40- الطرائف في بيان مذاهب الطوائف ? للسيد ابن طاوس علي بن موسى بن جعفر الحسني الحلي ( ? 664 ) قم .

41- عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ? للسيد ابن عنبة أحمد بن علي الحسني جمال الدين ( ? 828 ) عني بتصحيحه محمد حسن آل الطالقاني ? المطبعة الحيدرية - 1380 .

42- غاية المرام في حجة الخصام ? للسيد البحراني هاشم بن محمد ( ? 1107 ) .

43- فرائد السمطين ? للحموي إبراهيم بن محمد ( ? 730 ) تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي - بيروت 1400 .

44 - فضائل الصحابة ? لأحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ( ? 241 ) نسخة مخطوطة بمكتبة السيد المرعشي - قم ? وطبع بتحقيق وصي عباس - مؤسسة الرسالة - بيروت 1403 ه‍ .

45- فضل الكوفة وفضل أهلها، للشريف العلوي محمد بن علي الحسني الكوفي( ت 445) نسخة مخطوطة في ظاهرية دمشق رقم ( 92 ) ونسخة مطبوعة تحقيق محمد سعيد الطريحي ? مؤسسة أهل البيت - بيروت 1401 ه‍ .

46- الكافي ? للشيخ الكليني محمد بن يعقوب أبي جعفر الرازي ( ? 923 ) مطبعة حيدري - طهران 1379 .

47- كامل الزيارات ? للشيخ ابن قولويه جعفر بن محمد القمي ( ? 367 ) صححه الشيخ عبد الحسين الأميني التبريزي - المطبعة المرتضوية - النجف 1356

48- الكامل في الضعفاء ? لابن عدي الجرجاني ? دار الفكر - بيروت - طبعة ثانية - 1405 ه‍ .

49- كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر ? للشيخ المحدث الخزاز علي بن محمد القمي الرازي ( ? 4 ) مكتبة بيدار - قم 1401 ه‍ .

50- كفاية الطالب لمناقب علي بن أبي طالب عليه السلام ? للكنجي الشافعي محمد بن يوسف ( ? 658 ) تحقيق محمد هادي الأميني المطبعة الحيدرية - النجف1390.

51 - كنز العمال ? للمتقي الهندي علي بن حسام ( ? 975 ) مطبعة دائرة المعارف - حيدرآباد الهند - 1313 .

52 - لسان العرب ? لابن منظور الأنصاري محمد بن مكرم .

53- لسان الميزان ? لابن حجر العسقلاني أحمد بن علي ( ? 852 ) مطبعة دائرة المعارف - حيدرآباد الهند 1330 ه‍ .

54- مجمع الرجال ? للشيخ القهبائي عناية الله الأصفهاني ( ? 12 ) صححه السيد ضياء الدين العلامة الأصبهاني ? طبع بأصفهان 1384 ه‍ .

55- مجمع الزوائد ? للهيثمي علي بن أبي بكر ( ? 807 ) مطبعة دار الكتاب العربي - بيروت 1967 .

56- المستدرك على الصحيحين ? للحاكم النيسابوري ? طبعة حيدرآباد الهند ? أعادته دار الفكر - بيروت .

57- المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ? للفيومي أحمد بن محمد ( ? 770 ) تصحيح مصطفى السقا ? مطبعة البابي - القاهرة 1369 ه‍ .

- مسند ابن عمر ? تحقيق أحمد راتب عرموش ? طبع دمشق .

58 - المصطلح الرجالي : أسند عنه ? للسيد محمد رضا الحسيني الجلالي ? نشر في مجلة ? " تراثنا " الفصلية ? العدد الثالث ? من السنة الأولى .

59 - معالم العلماء ? للشيخ ابن شهرآشوب ? محمد بن علي المازندراني الحافظ ( ? 588 ) .طبعة النجف بتحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم ? بالمطبعة الحيدرية -1380ه‍ .

وطبعة طهران بتحقيق عباس إقبال ? سنة 1353 ه‍ .

ومخطوطة المدرسة الفيضية - بقم .

ومخطوطة السيد المرعشي - بقم .

60 - معجم رجال الحديث ? للسيد أبو القاسم الخوئي ? الطبعة الأولى ? مطبعة الآداب - النجف ? 1390 ه‍ .

61 - المعجم الصغير ? للطبراني سليمان بن أحمد أبي القاسم ( ? 360 ) تحقيق عبد الرحمن محمد ? نشر المكتبة السلفية - المدينة المنورة 1388 ه‍ .

62 - المعجم في أصحاب الصدفي ? لابن الأبار القاضي محمد بن عبد الله القاضي ? مطبعة سجل العرب - القاهرة 1387 ه‍ .

63- المعجم الكبير ? للطبراني سليمان بن أحمد أبي القاسم ( ? 360 ) تحقيق السلفي - بغداد .

64 - معرفة علوم الحديث ? للحاكم النيسابوري محمد بن عبد الله الحافظ ( ?405) تحقيق السيد معظم حسين - مطبعة دار الكتب المصرية - القاهرة 1937 .

65 - مقاتل الطالبيين ? لأبي الفرج الأصبهاني بن علي بن الحسين ( ? 356 ) تحقيق السيد أحمد صقر .

66- المناقب ? للخوارزمي الموفق بن أحمد المكي ( ? 568 ) المطبعة الحيدرية - النجف 1385 ه‍ .

67 - المناقب ? لابن المغازلي علي بن محمد الواسطي ( ? 483 ) تحقيق محمد باقر البهبودي ? المطبعة الإسلامية - طهران 1394 ه‍ .

68- ميزان الاعتدال ? للذهبي محمد بن أحمد التركماني ( ? 748 ) تحقيق البجاوي مطبعة الحلبي ? القاهرة 1382 ه‍ .

69- نهاية الدراية ? للسيد حسن الصدر الكاظمي ( ? 1354 ) طبعة حجرية بلكنهو الهند .

70 - اليقين ? للسيد ابن طاوس علي بن موسى بن جعفر الحسني الحلي ( ? 664 ) تحقيق الأنصاري ? دار العلم - بيروت 1410 ه‍ .............................................تم