الْمَوْتُ

آياتُهُ‏

أَرْبعُونَ آيةًكريمةً

أَحاديثُهُ‏

أَرْبعُونَ حديثاً شريفاً

أَحكامُهُ‏

مُوجزٌ في أحْكام الأمْواتِ

بقلم‏

السيّد مُحمّد رضا الحُسينيّ الجلاليّ‏

كانَ اللَّهُ لهُ

قُم المقدّسة 1423ه

هويّةُ الكِتابِ

الكتاب: الْمَوْتُ آياتُهُ وَ أَحاديثُهُ وَ أَحكامُهُ.

المؤلّف: السيّد مُحمّد رضا الحُسينيّ الجلاليّ.

الطبعة: الأولى‏ 1423ه

المطبعة: قم المقدّسة.

منشورات

مؤسّسة القلم الإسلاميّ السويد

گ‏گ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍض‏ض‏ض‏ض‏لاًٍك‏لاًيلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍف‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍك‏لاًى‏لاًللاًلاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍك‏لاًى‏ض‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًى‏لاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟ل‏لاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًض‏لاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏لاًٍلاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏ض‏لاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًهلاًض‏لاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًى‏لاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًى‏ئلاًهلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤلاًى‏لاًئلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض‏ئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًض‏لاًض‏لاًٍك‏لاًٍصگض‏لاًض‏ئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًك‏لاًض‏لاًٍلاًيلاًٍصگض‏لاًض‏صؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئض‏لاًٍلاًهلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلائلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًى‏لاًٍصگض‏لاًض‏صؤلاًى‏ئلاًلالاًلالاًض‏لاًض‏ؤؤض‏لاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ض‏ئلاًلالاًلالاًلاًى‏لاًلاًٍصئض‏لاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًض‏ئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍض‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًى‏ئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًى‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلؤلاًى‏ؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًللاًض‏ؤض‏لاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًيئئلاًى‏ؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًض‏لاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤض‏صلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤض‏ئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًيئلاًض‏ؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤض‏ئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًى‏لاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًض‏لاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائض‏صلاًلالاًٍؤلاًٍلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئض‏ؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئصئلاًك‏لاًلاًلالاًلالاًلاًيئض‏لاًلالاًٍؤلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًى‏لاًض‏ؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًض‏لاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًى‏لاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًض‏ئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًض‏ئض‏لاًض‏ئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئض‏لاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏ئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًى‏ئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًى‏لاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًلاًض‏لاًلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًلالاًصئلاًلالاًى‏صلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًض‏ئصلاًيئلاًلالاًى‏لاًلاؤلاًلالاًٍئض‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًئلالاًى‏ئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًك‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًى‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًٍلاًض‏لاًلاًى‏ئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًى‏ئلاًلاًئلاًلاًى‏صئلاًلائلاًلالاًهؤض‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًلالاًلاًى‏لاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئض‏لاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًلالاًٍلاًض‏ئلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًلالاًلاًٍض‏ئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصل‏لاًى؟لاًض‏لاًض‏لاً ٍض‏ئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًى‏ص؟لاًض‏لاًؤلاًلض‏ئلاًى‏لاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًض‏لاًئلاًلالاًض‏ئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًض‏لاًيئلاًلالاًض‏ئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًض‏لاًيض‏لاًض‏لاًض‏ئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤض‏ئلاًٍلاًلاًى‏ئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏لاًض‏ئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًٍلاًى‏لاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏ض‏ئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًلالاًهلاًصلاًى‏لاًٍئلاًٍلاً؟لاًض‏لاًهلاًٍلاًض‏لاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًى‏ئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًى‏لاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًض‏لاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًى‏لاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًض‏لاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًض‏لاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئض‏لاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًى‏ئئلاًلا؟لاًلاًيلاًض‏لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًض‏لاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًى‏صلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًض‏لاًٍصلاًيلاً؟لاًى‏لاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤض‏ض؟لاًؤلاًى‏صلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًى‏لاًؤلاًك‏لاًض‏ئلاًهؤض‏لاًٍ؟لاًف‏ؤلاًى‏ئئصلاًٍلاًض‏ؤصلاًلاًلالاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًض‏ئؤلاًلاًهصلاًل‏ؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًض‏لاًلاًلاًى؟لاًض‏لاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًض‏ض‏ئؤلاًيلاًصلاًى‏لاً؟لاًلاًف‏ئض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًى‏لاًئ؟لاًيلاًصلاًى‏لاًلاًلا؟لاًض‏ض‏لاًى‏ئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًض‏ئلاًض‏لاًلاًلاؤ؟صلاًض‏ض‏لاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئض‏ؤلاًلاًٍلاًلاًض‏صلاًلاًٍصلاًى‏لاًض‏ؤ؟َلاًلاَلاًض‏ئ-لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضً‏لاًض‏لاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًف‏لاًلاًلاصلى الله عليه وسلم؟ك‏ٌلاًض‏ئض‏لاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًض‏لاًلائلاًٍلاًلاً؟ض‏ص؟لاًٍلاًض‏ؤ-لاًيض‏لاً؟-لاًى‏لاً؟لاًلاًض‏ئ-لاًض-لاًلاؤصلاًى‏لاًيئصلاًلالاًصلاًى‏لاًض‏ئلاًلاٍ-لاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًض‏ض‏ؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًى‏ئض‏لاًلاًض‏ض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاًصلى الله عليه وسلم‏ئلاًض‏ض؟لاًى‏لاًض‏ؤض‏ئ-لاًٍلاًض‏لاًلاًلائ؟لاًلاًىِ‏لاًض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًض‏ض؟لاًيلاًلاًلاًى‏ؤلاًى‏ئ-ض‏لاً؟لاًلاًلاًهئصلاًض‏ئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًض‏ض؟لاًض‏لاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًى‏لاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًى‏لاًلاًى‏لاًلاًٍلاً؟لاًض‏ض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًى‏لاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًى‏لاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًض‏ض؟لاًلاًٍلاً؟ك‏لاًلالاًى‏ئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَك‏لاًيئض‏ض؟لاًلاًهلاًك‏لاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَ‏لاًه؟ئض‏ض؟لاًلاًى‏لاًك‏لاًل؟ئ-لاًلض‏ئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئض‏ض؟لاًئك‏لاًصلاًلائ-ض‏لاًئلاًٍئلاًى‏ض‏ئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگ‏لاًهئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گ‏لاًلائض‏ض‏لاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئض‏ض‏لاًلاًى‏ئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئض‏لاًلائئلاًى‏لاً؟ؤؤلاًى‏لاًى‏ئ-ضئض‏لاًلائض‏ئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًى‏لاًلالاًؤلاًيئض‏لاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئض‏لاًلائلاًلائصلاًى‏لاًؤلاًى‏ؤلاًهصئؤلاًلالاًئض‏لاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًى‏ئؤئض‏لاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًه‏لاًلائ؟ؤلاًى‏ئض‏لاًٍئض‏ؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤض‏لاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًض‏لاًهؤلاًى‏ؤؤلاًلالاًلاًلاًى‏ض‏لاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاض‏لاًهؤلاًٍ؟ٍّض‏ؤلاً؟لاًلاًلاض‏لاًى‏ؤلاًيصئلاًى‏لاًص‏

الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين؛ الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وعلى خاتمِ رُسله أفضلُ الصلوات، وللأئمّة المعصومين من آله أكملُ التحيّات.

وبعدُ؛ فإنّا نحمدُ اللَّهَ تعالى‏ على توفيقه للقيام ببعض ما نحسّه من الواجب الدينيّ، بإصدار سلسلةٍ من الكرّاسات الإرشاديّة نزوّد بها إخواننا المؤمنين الراغبين في المعرفة الإسلاميّة المُستقاة من معين القرآن الكريم والسنّة الشريفة وأحاديث الأئمّة الأطهار:.

واليومَ، نقدّم هذا الكرّاس الباحث عن شؤون الموت وأحكامه، لكونه واقعاً ملموساً وضرورة

حتميّةً، لابدّ أن يُواجهه الإنسان يوماًما، فيجب أن يستعدّ له ويطّلع على أمره.

فنحن نقدّم هذا الكتاب ليكون ذكرى‏ وعبرةً، و وسيلة للاستعداد له نفسيّاًوعملياً.

وفّقنا اللَّهُ وإيّاهم للعلم والعمل الصالح، ورحمنا جميعاً يوم نلقاهُ.

والسلامُ عليكم ورحمةُ اللَّه وبركاته.

حسن أخوان

مؤسّسة القلم الإسلاميّ - السويد .

گ‏گ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍض‏ض‏ض‏ض‏لاًٍك‏لاًيلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍف‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍك‏لاًى‏لاًللاًلاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍك‏لاًى‏ض‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًى‏لاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟ل‏لاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًض‏لاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏لاًٍلاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏ض‏لاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًهلاًض‏لاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًى‏لاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًى‏ئلاًهلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤلاًى‏لاًئلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض‏ئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًض‏لاًض‏لاًٍك‏لاًٍصگض‏لاًض‏ئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًك‏لاًض‏لاًٍلاًيلاًٍصگض‏لاًض‏صؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئض‏لاًٍلاًهلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلائلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًى‏لاًٍصگض‏لاًض‏صؤلاًى‏ئلاًلالاًلالاًض‏لاًض‏ؤؤض‏لاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ض‏ئلاًلالاًلالاًلاًى‏لاًلاًٍصئض‏لاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًض‏ئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍض‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًى‏ئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًى‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلؤلاًى‏ؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًللاًض‏ؤض‏لاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًيئئلاًى‏ؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًض‏لاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤض‏صلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤض‏ئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًيئلاًض‏ؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤض‏ئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًى‏لاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًض‏لاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائض‏صلاًلالاًٍؤلاًٍلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئض‏ؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئصئلاًك‏لاًلاًلالاًلالاًلاًيئض‏لاًلالاًٍؤلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًى‏لاًض‏ؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًض‏لاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًى‏لاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًض‏ئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًض‏ئض‏لاًض‏ئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئض‏لاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏ئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًى‏ئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًى‏لاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًلاًض‏لاًلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًلالاًصئلاًلالاًى‏صلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًض‏ئصلاًيئلاًلالاًى‏لاًلاؤلاًلالاًٍئض‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًئلالاًى‏ئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًك‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًى‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًٍلاًض‏لاًلاًى‏ئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًى‏ئلاًلاًئلاًلاًى‏صئلاًلائلاًلالاًهؤض‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًلالاًلاًى‏لاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئض‏لاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًلالاًٍلاًض‏ئلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًلالاًلاًٍض‏ئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصل‏لاًى؟لاًض‏لاًض‏لاً ٍض‏ئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًى‏ص؟لاًض‏لاًؤلاًلض‏ئلاًى‏لاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًض‏لاًئلاًلالاًض‏ئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًض‏لاًيئلاًلالاًض‏ئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًض‏لاًيض‏لاًض‏لاًض‏ئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤض‏ئلاًٍلاًلاًى‏ئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏لاًض‏ئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًٍلاًى‏لاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏ض‏ئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًلالاًهلاًصلاًى‏لاًٍئلاًٍلاً؟لاًض‏لاًهلاًٍلاًض‏لاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًى‏ئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًى‏لاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًض‏لاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًى‏لاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًض‏لاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًض‏لاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئض‏لاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًى‏ئئلاًلا؟لاًلاًيلاًض‏لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًض‏لاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًى‏صلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًض‏لاًٍصلاًيلاً؟لاًى‏لاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤض‏ض؟لاًؤلاًى‏صلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًى‏لاًؤلاًك‏لاًض‏ئلاًهؤض‏لاًٍ؟لاًف‏ؤلاًى‏ئئصلاًٍلاًض‏ؤصلاًلاًلالاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًض‏ئؤلاًلاًهصلاًل‏ؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًض‏لاًلاًلاًى؟لاًض‏لاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًض‏ض‏ئؤلاًيلاًصلاًى‏لاً؟لاًلاًف‏ئض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًى‏لاًئ؟لاًيلاًصلاًى‏لاًلاًلا؟لاًض‏ض‏لاًى‏ئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًض‏ئلاًض‏لاًلاًلاؤ؟صلاًض‏ض‏لاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئض‏ؤلاًلاًٍلاًلاًض‏صلاًلاًٍصلاًى‏لاًض‏ؤ؟َلاًلاَلاًض‏ئ-لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضً‏لاًض‏لاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًف‏لاًلاًلاصلى الله عليه وسلم؟ك‏ٌلاًض‏ئض‏لاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًض‏لاًلائلاًٍلاًلاً؟ض‏ص؟لاًٍلاًض‏ؤ-لاًيض‏لاً؟-لاًى‏لاً؟لاًلاًض‏ئ-لاًض-لاًلاؤصلاًى‏لاًيئصلاًلالاًصلاًى‏لاًض‏ئلاًلاٍ-لاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًض‏ض‏ؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًى‏ئض‏لاًلاًض‏ض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاًصلى الله عليه وسلم‏ئلاًض‏ض؟لاًى‏لاًض‏ؤض‏ئ-لاًٍلاًض‏لاًلاًلائ؟لاًلاًىِ‏لاًض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًض‏ض؟لاًيلاًلاًلاًى‏ؤلاًى‏ئ-ض‏لاً؟لاًلاًلاًهئصلاًض‏ئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًض‏ض؟لاًض‏لاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًى‏لاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًى‏لاًلاًى‏لاًلاًٍلاً؟لاًض‏ض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًى‏لاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًى‏لاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًض‏ض؟لاًلاًٍلاً؟ك‏لاًلالاًى‏ئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَك‏لاًيئض‏ض؟لاًلاًهلاًك‏لاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَ‏لاًه؟ئض‏ض؟لاًلاًى‏لاًك‏لاًل؟ئ-لاًلض‏ئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئض‏ض؟لاًئك‏لاًصلاًلائ-ض‏لاًئلاًٍئلاًى‏ض‏ئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگ‏لاًهئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گ‏لاًلائض‏ض‏لاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئض‏ض‏لاًلاًى‏ئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئض‏لاًلائئلاًى‏لاً؟ؤؤلاًى‏لاًى‏ئ-ضئض‏لاًلائض‏ئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًى‏لاًلالاًؤلاًيئض‏لاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئض‏لاًلائلاًلائصلاًى‏لاًؤلاًى‏ؤلاًهصئؤلاًلالاًئض‏لاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًى‏ئؤئض‏لاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًه‏لاًلائ؟ؤلاًى‏ئض‏لاًٍئض‏ؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤض‏لاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًض‏لاًهؤلاًى‏ؤؤلاًلالاًلاًلاًى‏ض‏لاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاض‏لاًهؤلاًٍ؟ٍّض‏ؤلاً؟لاًلاًلاض‏لاًى‏ؤلاًيصئلاًى‏لاًص‏

الحمدُ للَّهِ الذي تَفَرَّدَ بِالمُلْكِ والبَقاءِ، وقَهَرَ عِبادَهُ بِالْمَوْتِ والفَناءِ، وحبانا بِخير الأنْبِياءِ، وبِالأئمّةِ من آلِهِ المَعصُومِيْنَ الأوصِياءِ.

وَبَعْدُ؛ فإنّي لازِلْتُ - مُنْذُ الصِغَرِ - أُفَكِّرُ في أَمْرِ الْمَوْتِ والقَبْر والآخِرةِ وأهوالِها، وشُؤُون الإِنسانِ في‏تِلك الدارِ التي هِي دار البقاءِ؛ فكان ذلِك سبباً لِعُزُوفِي عن مَلذّاتِ الدُنْيا ومُلهِياتِها ومَناصِبِها.

ولقد زادَ في قناعتِي: ذلكَ العددُ الوافِرُ مِمّن دَفَنْتُهُم بِيَدِيَ مِن الناسِ، وفِيهِم مِن أعِزَّتِي جَمْعٌ؛ كانَ أَوَّلَهم والِدِي المُقدّسُ الزاهِدُ الذِي علّمنِي بِصَمْتٍ ولُطْفٍ معانيَ عمِيقةً من الوَرَعِ المُضِيِ عن مَحارِم اللَّهِ‏

وأسالِيبَ رائعةً من الزُهْدِ الخالِصِ في هذِهِ الدُنْيا الدَنِيّةِ.

فقدْ أنزلتُهُ في قبرِهِ الشرِيفِ فِي‏الصحنِ العلوِيِّ الأشرفِ، مساءَ وفاتِهِ؛ الأربِعين الحسينِيِّ عامَ 1396ه.

وكنتُ يومَها فِي الواحِدةِ والثلاثِين مِن العمرِ، وبعدَ هذِهِ السِنِينَ الطِوال، وأَنا - اليومَ - أَخْطُو إِلى السِتِّين، لا أَنْسى ذلِك القَبْرَ المهيبَ الرائعَ الذِي أَوْسَدْتُ أبِي فِيهِ، بِما كانَ له مِن سعةٍ وبهجةٍ ورِيْحٍ طيِّبةٍ.

ولقد عرفتُ - من بعض أهل الخبرة - أنّ الموضِعَ كان بِكْراً، لَمْ يُمَسَّ ، إِطْلاقاً، ولم يُحْفَرْ مِن ذِي قبْل، أصْلاً، ولم يُدْفَنْ فيه أحَدٌ، أَبَداً!!!.

إنّ ما رأيتُهُ، وتمكّنْتُ من وَصْفِ ما يوصفُ مِنه؛ كان جزاءاً عينيّاً لما عهِدتُه مِن الوالِدِ الكرِيمِ مِن صِدْقٍ وإخْلاصٍ فِي القولِ والعملِ وإصْرارٍ على أَداءِ الواجِبِ بِأفضلِ شكلٍ.

ومِن هناك عزمتُ على الالتزام بتِلك السِيْرةِ.

وها أنا أجمعُ هذِهِ النُصُوصَ التِي‏انتخبتُها مِن المصادِرِ المعتمَدَةِ بين الأصحابِ.

ولم أذكُرْ أسماءَها حَذَراً مِن انشِغالِ الذِهْن بِها عن التأمّلِ فِي المُرادِ. كما تركتُ إِيرادَ الأسانِيْدَ لِهذا السببِ بِالذاتِ، مَعَ أنّها مذكُورةٌ متيسّرةٌ لِطلاّبِها، بِحمدِ اللَّهِ.

ومهما يكن؛ فهذا ما اخترتُه؛ أقدِّمُهُ إِلى طالِبِيْهِ، وإِلى نَفْسِي؛ لِتُذكّرني ما مَضَى‏، ولِئَلّا تَغْمُرَنِي الغَفْلَةُ فِي ما يَأْتِي، عسى أن تَشُدَّنِي محتوَياتُهُ إِلى ما يلزمُ مِن الاعْتِبار بِالْمَوْتِ والقَبْر والآخِرةِ، والاسْتِعْدادِ لها.

والمَرجُوُّ مِن الإِخْوةِ المُؤْمِنِيْنَ أنْ يَذكُرُونِي بِالخيرِ، ويُتْحِفُونِي بِالبِرِّ، رحمهم اللَّهُ وإيّاي.

وأَسأَلُ اللَّهَ الكريمَ أنْ يجْعَلَ هذِهِ الخِدمةَ ذخِيْرَةً لِيَ يومَ ألقاهُ.

وصلّى اللَّهُ على محمّدٍ وآلِهِ الأطهارِ .

وَكَتَبَ

السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ

بِجِوارِ السيّدةِ فاطمة المعصومةِعليها السلام فِي قمِ المقدّسةِ

فِي الثانِي مِن المُحَرَّمِ الحَرامِ عامَ 1423ه.

أَرْبَعُوْنَ آيَةً

مِنَ القُرْآنِ الكَرِيْمِ‏

فِي‏

الْمَوْتِ

گ‏گ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍض‏ض‏ض‏ض‏لاًٍك‏لاًيلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍف‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍك‏لاًى‏لاًللاًلاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍك‏لاًى‏ض‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًى‏لاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟ل‏لاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًض‏لاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏لاًٍلاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏ض‏لاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًهلاًض‏لاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًى‏لاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًى‏ئلاًهلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤلاًى‏لاًئلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض‏ئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًض‏لاًض‏لاًٍك‏لاًٍصگض‏لاًض‏ئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًك‏لاًض‏لاًٍلاًيلاًٍصگض‏لاًض‏صؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئض‏لاًٍلاًهلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلائلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًى‏لاًٍصگض‏لاًض‏صؤلاًى‏ئلاًلالاًلالاًض‏لاًض‏ؤؤض‏لاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ض‏ئلاًلالاًلالاًلاًى‏لاًلاًٍصئض‏لاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًض‏ئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍض‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًى‏ئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًى‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلؤلاًى‏ؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًللاًض‏ؤض‏لاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًيئئلاًى‏ؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًض‏لاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤض‏صلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤض‏ئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًيئلاًض‏ؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤض‏ئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًى‏لاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًض‏لاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائض‏صلاًلالاًٍؤلاًٍلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئض‏ؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئصئلاًك‏لاًلاًلالاًلالاًلاًيئض‏لاًلالاًٍؤلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًى‏لاًض‏ؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًض‏لاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًى‏لاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًض‏ئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًض‏ئض‏لاًض‏ئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئض‏لاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏ئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًى‏ئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًى‏لاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًلاًض‏لاًلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًلالاًصئلاًلالاًى‏صلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًض‏ئصلاًيئلاًلالاًى‏لاًلاؤلاًلالاًٍئض‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًئلالاًى‏ئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًك‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًى‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًٍلاًض‏لاًلاًى‏ئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًى‏ئلاًلاًئلاًلاًى‏صئلاًلائلاًلالاًهؤض‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًلالاًلاًى‏لاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئض‏لاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًلالاًٍلاًض‏ئلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًلالاًلاًٍض‏ئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصل‏لاًى؟لاًض‏لاًض‏لاً ٍض‏ئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًى‏ص؟لاًض‏لاًؤلاًلض‏ئلاًى‏لاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًض‏لاًئلاًلالاًض‏ئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًض‏لاًيئلاًلالاًض‏ئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًض‏لاًيض‏لاًض‏لاًض‏ئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤض‏ئلاًٍلاًلاًى‏ئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏لاًض‏ئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًٍلاًى‏لاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏ض‏ئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًلالاًهلاًصلاًى‏لاًٍئلاًٍلاً؟لاًض‏لاًهلاًٍلاًض‏لاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًى‏ئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًى‏لاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًض‏لاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًى‏لاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًض‏لاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًض‏لاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئض‏لاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًى‏ئئلاًلا؟لاًلاًيلاًض‏لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًض‏لاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًى‏صلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًض‏لاًٍصلاًيلاً؟لاًى‏لاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤض‏ض؟لاًؤلاًى‏صلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًى‏لاًؤلاًك‏لاًض‏ئلاًهؤض‏لاًٍ؟لاًف‏ؤلاًى‏ئئصلاًٍلاًض‏ؤصلاًلاًلالاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًض‏ئؤلاًلاًهصلاًل‏ؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًض‏لاًلاًلاًى؟لاًض‏لاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًض‏ض‏ئؤلاًيلاًصلاًى‏لاً؟لاًلاًف‏ئض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًى‏لاًئ؟لاًيلاًصلاًى‏لاًلاًلا؟لاًض‏ض‏لاًى‏ئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًض‏ئلاًض‏لاًلاًلاؤ؟صلاًض‏ض‏لاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئض‏ؤلاًلاًٍلاًلاًض‏صلاًلاًٍصلاًى‏لاًض‏ؤ؟َلاًلاَلاًض‏ئ-لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضً‏لاًض‏لاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًف‏لاًلاًلاصلى الله عليه وسلم؟ك‏ٌلاًض‏ئض‏لاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًض‏لاًلائلاًٍلاًلاً؟ض‏ص؟لاًٍلاًض‏ؤ-لاًيض‏لاً؟-لاًى‏لاً؟لاًلاًض‏ئ-لاًض-لاًلاؤصلاًى‏لاًيئصلاًلالاًصلاًى‏لاًض‏ئلاًلاٍ-لاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًض‏ض‏ؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًى‏ئض‏لاًلاًض‏ض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاًصلى الله عليه وسلم‏ئلاًض‏ض؟لاًى‏لاًض‏ؤض‏ئ-لاًٍلاًض‏لاًلاًلائ؟لاًلاًىِ‏لاًض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًض‏ض؟لاًيلاًلاًلاًى‏ؤلاًى‏ئ-ض‏لاً؟لاًلاًلاًهئصلاًض‏ئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًض‏ض؟لاًض‏لاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًى‏لاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًى‏لاًلاًى‏لاًلاًٍلاً؟لاًض‏ض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًى‏لاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًى‏لاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًض‏ض؟لاًلاًٍلاً؟ك‏لاًلالاًى‏ئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَك‏لاًيئض‏ض؟لاًلاًهلاًك‏لاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَ‏لاًه؟ئض‏ض؟لاًلاًى‏لاًك‏لاًل؟ئ-لاًلض‏ئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئض‏ض؟لاًئك‏لاًصلاًلائ-ض‏لاًئلاًٍئلاًى‏ض‏ئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگ‏لاًهئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گ‏لاًلائض‏ض‏لاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئض‏ض‏لاًلاًى‏ئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئض‏لاًلائئلاًى‏لاً؟ؤؤلاًى‏لاًى‏ئ-ضئض‏لاًلائض‏ئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًى‏لاًلالاًؤلاًيئض‏لاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئض‏لاًلائلاًلائصلاًى‏لاًؤلاًى‏ؤلاًهصئؤلاًلالاًئض‏لاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًى‏ئؤئض‏لاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًه‏لاًلائ؟ؤلاًى‏ئض‏لاًٍئض‏ؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤض‏لاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًض‏لاًهؤلاًى‏ؤؤلاًلالاًلاًلاًى‏ض‏لاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاض‏لاًهؤلاًٍ؟ٍّض‏ؤلاً؟لاًلاًلاض‏لاًى‏ؤلاًيصئلاًى‏لاً

1 - قالَ اللَّهُ: «الَّذِى خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَيَوةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ »(الملك: 67/ 2).

2 - قالَ اللَّهُ: «كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتَعُ الْغُرُورِ *»(آل عِمْرَانَ: 3/ 185).

3 - قالَ اللَّهُ: «كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً وَ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ *»(الأنبياء: 21/ 35).

4 - قالَ اللَّهُ: «كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ » * «وَ الَّذِينَ ءَامَنُواوَ عَمِلُواالصَّلِحَتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًاتَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَمِلِينَ »*«الَّذِينَ صَبَرُواوَ عَلَى‏رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ »(العنكبوت:29/57 - 59).

5 - قالَ اللَّهُ: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَ الَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِى قَضَى‏ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرَى‏ إِلَى‏ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »(الزمر: 39/ 42).

6 - قالَ اللَّهُ: «إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَلَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا »*«وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيَِّاتِ حَتَّى‏ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّى تُبْتُ الَْنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا »(النساء: 4/ 17-18).

7 - قالَ اللَّهُ: «قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِى الأَْرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَعٌ إِلَى‏ حِينٍ»*«قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ » (الأعراف:7/124-125).

8 - قالَ اللَّهُ: «أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَآءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا »(النساء: 4/ 78).

9 - قالَ اللَّهُ: «وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِى الْأَرْضِ مُرَ غَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا »(النساء: 4/ 100).

10 - قالَ اللَّهُ: «وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى‏ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ »*« ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلَهُمُ الْحَقِ‏ّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَسِبِينَ »(الأنعام: 6/ 61-62).

11 - قالَ اللَّهُ: «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنتُمْ أَمْوَ تًا فَأَحْيَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »(البقرة:2/28).

12 - قالَ اللَّهُ : «حَتَّى‏ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِ‏ّ ارْجِعُونِ »*«لَعَلِّى أَعْمَلُ صَلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّآ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَ مِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ »(المؤمنون: 23/99 -100).

13 - قالَ اللَّهُ: وَمَا مُحَمَّدٌإِلَّارَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ‏الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى‏ أَعْقَبِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيًْاوَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّكِرِينَ »*«وَمَاكَانَ‏لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّابِإِذْنِ‏اللَّهِ‏كِتَبًامُّؤَجَّلاوَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَانُؤْتِهِ‏مِنْهَاوَمَن‏يُرِدْ ثَوَابَ الْأخِرَةِنُؤْتِهِ‏مِنْهَاوَسَنَجْزِى‏الشَّكِرِينَ »(آلِ‏عِمْرَانَ:3/4-145).

14 - قالَ اللَّهُ: «قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَ إِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ‏إِلَّا قَلِيلاً »(الأحزاب:33/ 16).

15 - قالَ‏اللَّهُ:«إِنَ‏الْمُتَّقِينَ‏فِى‏مَقَامٍ‏أَمِينٍ »*«فِى جَنَّتٍ وَ عُيُونٍ »*«يَلْبَسُونَ‏مِن‏سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَبِلِينَ »*«كَذَ لِكَ وَ زَوَّجْنَهُم‏بِحُورٍ عِينٍ »*«يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِ‏ّ فَكِهَةٍ ءَامِنِينَ » * «لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّاالْمَوْتَةَ الْأُولَى‏ وَوَقَهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ » *«فَضْلاًمِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » (الدخان: 44/ 51 - 57).

16 - قالَ اللَّهُ: «وَ جَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ‏ّ ذَ لِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ »(ق:50/ 19).

17 - قالَ اللَّهُ: «نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَ مَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ »*«عَلَى‏ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَلَكُمْ وَ نُنشِئَكُمْ‏فِى مَا لَا تَعْلَمُونَ » *«وَ لَقَدْعَلِمْتُمُ‏النَّشْأَةَ الْأُولَى‏فَلَوْلَاتَذَكَّرُونَ »(الواقعة:56/60-62).

18 - قالَ اللَّهُ: «قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى‏ عَلِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ »(الجمعة: 62/ 8).

19 - قالَ اللَّهُ: «وَ أَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِ‏ّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِى إِلَى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُن مِّنَ الصَّلِحِينَ »*«وَ لَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا وَ اللَّهُ خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ »(المنافقون: 63/ 10- 11).

20 - قالَ اللَّهُ: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخْوَ نِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِى الْأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَ لِكَ حَسْرَةً فِى قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ »(آل عِمْرَانَ: 3/ 156).

21 - قالَ‏اللَّهُ: «وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ‏أَوْمُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌمِّنَ‏اللَّهِ‏وَرَحْمَةٌخَيْرٌمِّمَّايَجْمَعُونَ »*«وَلَئِن مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ »(آل عِمْرَانَ: 3/ 157-158).

22 - قالَ اللَّهُ: «وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى‏ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ » (البقرة:2/281).

23 - قالَ اللَّهُ: «قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَوَ تِ وَالأَْرْضِ لآَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِى وَيُمِيتُ فََامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِىِ‏ّ الأُْمِّىِ‏ّ الَّذِى يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ »(الأعراف: 7/ 158).

24 - قالَ اللَّهُ: «إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَ تِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِى وَ يُمِيتُ وَ مَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِىٍّ وَ لَا نَصِيرٍ »(التوبة: 9/ 116).

25 - قالَ اللَّهُ: «أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوَ تِ وَ الْأَرْضِ أَلَآ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ »*«هُوَ يُحْيِى وَ يُمِيتُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »*«يَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِّمَا فِى الصُّدُورِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ »(يونس: 10/ 55-57).

26 - قالَ اللَّهُ: «إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَيَنَا وَ مَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى‏ »*«إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى‏ »(طه:20/73-74).

27 - قالَ اللَّهُ:«وَ إِنَّالَنَحْنُ نُحْيِى وَ نُمِيتُ وَ نَحْنُ الْوَ رِثُونَ »* «وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ‏مِنكُمْ‏وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَْخِرِينَ »* «وَ إِنَّ رَبَّكَ هُو يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ »(الحِجْر: 15/23 - 25).

28 - قالَ اللَّهُ: «وَ أَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى‏ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ »*«لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَذِبِينَ »(النحل:16/38-39).

29 - قالَ اللَّهُ: «أَوْ كَالَّذِى مَرَّ عَلَى‏ قَرْيَةٍ وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى‏ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى‏ يُحْيِى هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِاْئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِاْئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى‏ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى‏ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِ‏ّ شَىْ‏ءٍقَدِيرٌ »(البقرة:2/259).

30 - قالَ اللَّهُ: «وَ هُوَ الَّذِى أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصَرَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ »*«وَ هُوَ الَّذِى ذَرَأَكُمْ فِى الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ »*«وَ هُوَ الَّذِى يُحْيِى وَ يُمِيتُ وَ لَهُ اخْتِلَفُ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ » (المؤمنون: 23/ 78-80).

31 - قالَ اللَّهُ: «قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى‏ يَوْمِ الْقِيَمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ »*«وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَ تِ وَالْأَرْضِ وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ »*«وَ تَرَى‏ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى‏ إِلَى‏ كِتَبِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ »*«هَذَا كِتَبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِ‏ّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ »*«فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّلِحَتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ »* «وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايَتِى تُتْلَى‏ عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَ كُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ »*«وَ إِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ مَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ »*«وَ بَدَا لَهُمْ سَيَِّاتُ مَا عَمِلُواْ وَ حَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ »*«وَ قِيلَ الْيَو ْمَ نَنسَكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَ مَأْوَلكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مِّن نَّصِرِينَ »(الجاثية:45/26-34).

32 - قالَ اللَّهُ: «قُتِلَ الْإِنسَنُ مَآ أَكْفَرَهُ »*«مِنْ أَىِ‏ّ شَىْ‏ءٍ خَلَقَهُ »* «مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ »*«ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ » * «ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ »*«ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ »*« كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ»*«فَلْيَنظُرِ الْإِنسَنُ إِلَى‏ طَعَامِهِ »*« أَنَّا صَبَبْنَا الْمَآءَ صَبًّا »*«ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا »*« فَأَم‏نبَتْنَا فِيهَا حَبًّا »*«وَ عِنَبًا وَ قَضْبًا »*«وَزَيْتُونًا وَ نَخْلاً »*«وَ حَدَآئِقَ غُلْبًا »*«وَ فَكِهَةً وَ أَبًّا »*«مَّتَعًا لَّكُمْ وَ لِأَنْعَمِكُمْ »*«فَإِذَا جَآءَتِ الصَّآخَّةُ »*«يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ »*«وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ »*«وَ صَحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ »*« لِكُلِ‏ّ امْرِىٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ »*«وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ »*« ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ »*«وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ »*«تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ »*«أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ »*«(عبس:80/17-42).

33 - قالَ اللَّهُ:«إِنَّكَ مَيِّتٌ‏وَ إِنَّهُم مَّيِّتُونَ »(الزمر:39/30).

34 - قالَ اللَّهُ: «هُوَ الَّذِى يُحْيِى وَ يُمِيتُ فَإِذَا قَضَى‏ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ »(غافر: 40/ 68).

35 - قالَ اللَّهُ: «لَآإِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِى وَ يُمِيتُ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ ءَابَآئِكُمُ الْأَوَّلِينَ »(الدخان: 44/ 8).

36- قالَ‏اللَّهُ: «إِنَّا نَحْنُ نُحْيِىِ وَ نُمِيتُ وَإلَيْنَا الْمَصِيرُ» (ق‏50/43).

37 - قالَ اللَّهُ: «لَهُ مُلْكُ السَّمَوَ تِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِى وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلَى‏ كُلِ‏ّ شَىْ‏ءٍ قَدِيرٌ »(الحديد: 57/ 2).

38 - قالَ اللَّهُ: «وَ هُوَ الَّذِى أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنسَنَ لَكَفُورٌ »(الحجّ: 22/ 66).

39 - قالَ اللَّهُ: «أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى‏ »*«وَ أَن لَّيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى‏ »*«وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى‏ »* «ثُمَّ يُجْزَلهُ الْجَزَآءَ الْأَوْفَى‏ »*«وَ أَنَّ إِلَى‏ رَبِّكَ الْمُنتَهَى‏ »*«وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكَى‏ »*«وَ أَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَ أَحْيَا »*«وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنثَى‏ »*«مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى‏ »*«وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى‏ »(النجم:53/38-47).

40 - قالَ اللَّهُ: «وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَ تُ بَلْ أَحْيَآءٌ وَ لَكِن لَّا تَشْعُرُونَ »*«وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْ‏ءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَ لِ وَ الْأَنفُسِ وَ الثَّمَرَ تِ وَبَشِّرِ الصَّبِرِينَ »*«الَّذِينَ إِذَآ أَصَبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ »*«أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَ تٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » (البقرة:2/ 154 - 157).

صَدَقَ اللَّهُ العَلِيُّ العَظِيْمُ

الأربعون حدِيثاً

فِي‏

الْمَوْتِ

گ‏گ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍض‏ض‏ض‏ض‏لاًٍك‏لاًيلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍف‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍك‏لاًى‏لاًللاًلاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍك‏لاًى‏ض‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًى‏لاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟ل‏لاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًض‏لاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏لاًٍلاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏ض‏لاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًهلاًض‏لاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًى‏لاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًى‏ئلاًهلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤلاًى‏لاًئلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض‏ئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًض‏لاًض‏لاًٍك‏لاًٍصگض‏لاًض‏ئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًك‏لاًض‏لاًٍلاًيلاًٍصگض‏لاًض‏صؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئض‏لاًٍلاًهلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلائلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًى‏لاًٍصگض‏لاًض‏صؤلاًى‏ئلاًلالاًلالاًض‏لاًض‏ؤؤض‏لاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ض‏ئلاًلالاًلالاًلاًى‏لاًلاًٍصئض‏لاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًض‏ئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍض‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًى‏ئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًى‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلؤلاًى‏ؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًللاًض‏ؤض‏لاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًيئئلاًى‏ؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًض‏لاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤض‏صلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤض‏ئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًيئلاًض‏ؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤض‏ئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًى‏لاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًض‏لاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائض‏صلاًلالاًٍؤلاًٍلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئض‏ؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئصئلاًك‏لاًلاًلالاًلالاًلاًيئض‏لاًلالاًٍؤلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًى‏لاًض‏ؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًض‏لاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًى‏لاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًض‏ئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًض‏ئض‏لاًض‏ئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئض‏لاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏ئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًى‏ئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًى‏لاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًلاًض‏لاًلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًلالاًصئلاًلالاًى‏صلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًض‏ئصلاًيئلاًلالاًى‏لاًلاؤلاًلالاًٍئض‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًئلالاًى‏ئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًك‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًى‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًٍلاًض‏لاًلاًى‏ئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًى‏ئلاًلاًئلاًلاًى‏صئلاًلائلاًلالاًهؤض‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًلالاًلاًى‏لاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئض‏لاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًلالاًٍلاًض‏ئلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًلالاًلاًٍض‏ئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصل‏لاًى؟لاًض‏لاًض‏لاً ٍض‏ئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًى‏ص؟لاًض‏لاًؤلاًلض‏ئلاًى‏لاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًض‏لاًئلاًلالاًض‏ئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًض‏لاًيئلاًلالاًض‏ئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًض‏لاًيض‏لاًض‏لاًض‏ئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤض‏ئلاًٍلاًلاًى‏ئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏لاًض‏ئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًٍلاًى‏لاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏ض‏ئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًلالاًهلاًصلاًى‏لاًٍئلاًٍلاً؟لاًض‏لاًهلاًٍلاًض‏لاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًى‏ئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًى‏لاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًض‏لاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًى‏لاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًض‏لاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًض‏لاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئض‏لاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًى‏ئئلاًلا؟لاًلاًيلاًض‏لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًض‏لاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًى‏صلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًض‏لاًٍصلاًيلاً؟لاًى‏لاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤض‏ض؟لاًؤلاًى‏صلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًى‏لاًؤلاًك‏لاًض‏ئلاًهؤض‏لاًٍ؟لاًف‏ؤلاًى‏ئئصلاًٍلاًض‏ؤصلاًلاًلالاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًض‏ئؤلاًلاًهصلاًل‏ؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًض‏لاًلاًلاًى؟لاًض‏لاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًض‏ض‏ئؤلاًيلاًصلاًى‏لاً؟لاًلاًف‏ئض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًى‏لاًئ؟لاًيلاًصلاًى‏لاًلاًلا؟لاًض‏ض‏لاًى‏ئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًض‏ئلاًض‏لاًلاًلاؤ؟صلاًض‏ض‏لاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئض‏ؤلاًلاًٍلاًلاًض‏صلاًلاًٍصلاًى‏لاًض‏ؤ؟َلاًلاَلاًض‏ئ-لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضً‏لاًض‏لاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًف‏لاًلاًلاصلى الله عليه وسلم؟ك‏ٌلاًض‏ئض‏لاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًض‏لاًلائلاًٍلاًلاً؟ض‏ص؟لاًٍلاًض‏ؤ-لاًيض‏لاً؟-لاًى‏لاً؟لاًلاًض‏ئ-لاًض-لاًلاؤصلاًى‏لاًيئصلاًلالاًصلاًى‏لاًض‏ئلاًلاٍ-لاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًض‏ض‏ؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًى‏ئض‏لاًلاًض‏ض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاًصلى الله عليه وسلم‏ئلاًض‏ض؟لاًى‏لاًض‏ؤض‏ئ-لاًٍلاًض‏لاًلاًلائ؟لاًلاًىِ‏لاًض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًض‏ض؟لاًيلاًلاًلاًى‏ؤلاًى‏ئ-ض‏لاً؟لاًلاًلاًهئصلاًض‏ئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًض‏ض؟لاًض‏لاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًى‏لاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًى‏لاًلاًى‏لاًلاًٍلاً؟لاًض‏ض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًى‏لاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًى‏لاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًض‏ض؟لاًلاًٍلاً؟ك‏لاًلالاًى‏ئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَك‏لاًيئض‏ض؟لاًلاًهلاًك‏لاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَ‏لاًه؟ئض‏ض؟لاًلاًى‏لاًك‏لاًل؟ئ-لاًلض‏ئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئض‏ض؟لاًئك‏لاًصلاًلائ-ض‏لاًئلاًٍئلاًى‏ض‏ئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگ‏لاًهئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گ‏لاًلائض‏ض‏لاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئض‏ض‏لاًلاًى‏ئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئض‏لاًلائئلاًى‏لاً؟ؤؤلاًى‏لاًى‏ئ-ضئض‏لاًلائض‏ئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًى‏لاًلالاًؤلاًيئض‏لاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئض‏لاًلائلاًلائصلاًى‏لاًؤلاًى‏ؤلاًهصئؤلاًلالاًئض‏لاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًى‏ئؤئض‏لاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًه‏لاًلائ؟ؤلاًى‏ئض‏لاًٍئض‏ؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤض‏لاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًض‏لاًهؤلاًى‏ؤؤلاًلالاًلاًلاًى‏ض‏لاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاض‏لاًهؤلاًٍ؟ٍّض‏ؤلاً؟لاًلاًلاض‏لاًى‏ؤلاًيصئلاًى‏لاًص‏

ما هُوَ الْمَوْتُ؟

حقيقتُهُ وأَوْصافُهُ

(الحديثُ 1 )

قالَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: «المَوْتُ القِيامَةُ ، إِذا ماتَ أَحَدُكُمْ فَقَدْ قامَتْ قِيامَتُهُ ، يَرَى‏ ما لَهُ مِن خَيْرٍ وَشَرٍّ» .

(الحديثُ 2 )

قالَ أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : «المَوْتُ بابُ الآخِرَةِ» .

غَمَراتُ المَوْتِ:

(الحديثُ 3 )

قالَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: «أَدْنَى‏ جَبَذاتِ المَوْتِ بِمَنْزِلَةِ مِائَةِ ضَرْبَةٍ بِالسَيْفِ» . (الحديثُ 4 )

قالَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام: « وَإنّ لِلمَوْتِ لَغَمَراتٍ هِيَ أَفْظَعُ مِن أَنْ تُسْتَغْرَقَ بِصِفَةٍ ، أَو تُعْتَدَلَ عَلى عُقُول أَهلِ الدُنْيا» .

(الحديثُ 5 )

عَن الإمامِ الصادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُخَفِّفَ اللَّهُ عَنْهُ سَكَراتِ المَوْتِ ، فَلْيَكُنْ لِقَرابَتِهِ وَصُوْلاً ، وَبِوالِدَيْهِ بارَّاً . .» .

(الحديثُ 6 )

قالَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام: «ما بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الجَنَّة والنَّارِ إِلّا المَوْتُ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ» . (الحديثُ 7 )

عن النَبِيِّ صلى الله عليه وآله: «لَقِّنُوْا مَوْتاكُمْ « لاإِلهَ إِلاَّ اللَّهُ » فإِنَّ مَنْ كانَ آخِرُ كَلامِهِ « لاإِلهَ إِلاَّ اللَّهُ » دَخَلَ الجَنَّة.

قِيْلَ: يا رَسُوْلَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إِنَّ شَدائِدَ الْمَوْتِ وَسَكَرْاتِهِ تُشْغِلُنا عَنْ ذلِك، فَنَزَلَ فِي الحالِ جَبْرئِيْلُ عليه السلام وَقالَ: يا مُحَمَّدُ! قُلْ لَهُمْ حَتَّى‏ يَقُوْلُوْا الآنَ؛ فِي الصِحَّةِ: « لاإِلهَ إِلاَّ اللَّهُ » عُدَّةً لِذلِكَ الوَقْتِ. (الحديثُ 8 )

مِنْ دُعائِهِمْ عليهم السلام:

«الّلهُمَّ بارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ.

الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلى‏ الْمَوْتِ.

الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلى‏ سَكَراتِ الْمَوْتِ.

الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلى‏ غَمَراتِ الْمَوْتِ».

حُبُّ الْمَوْتِ وكَراهَتُهُ:

(الحديثُ 9 )

قِيْلَ لِمُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ بنِ مُوْسَى‏ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِم : ما بالُ هؤلاءِ المُسْلِمِيْنَ يَكْرَهُوْنَ الْمَوْتَ ؟

قالَ : لَأَنَّهُمْ جَهِلُوْهُ فَكَرِهُوْهُ، وَلَوْ عَرَفُوْهُ، وَكانُوْا مِنْ أَوْلِياءِ اللَّهِ ؛ لأََحَبُّوْهُ، وَلَعَلِمُوْا أَنَّ الآخِرَةَ خَيْرٌ لَهُمْ مِن الدُنْيا .

ثُمَّ قالَ عليه السلام : يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ما بالُ الصَبِيِّ والمَجْنُوْنِ يَمْتَنِعُ مِن الدَواءِ المُنَقِّي لِبَدَنِهِ والنافِي لِلأَلَمِ عَنْهُ ؟ قالَ : لِجَهْلِهِمْ بِنَفْعِ الدَواءِ .

قالَ : والّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالحَقِّ نَبِيّاً! إِنَّ مَن اسْتَعَدَّ لِلمَوْتِ حَقَّ الاسْتِعْدادِ فَهُوَ أَنْفَعُ لَهُ مِن هذا الدَواءِ لِهذا المُتَعالِجِ ، أَما إِنَّهُمْ لَوْ عَرَفُوْا ما يُؤَدِّي إِلَيْهِ الْمَوْتُ مِن النَعِيْمِ لاسْتَدْعَوْهُ وأَحَبُّوْهُ أَشَدَّ ما يَسْتَدْعِي العاقِلُ الحازِمُ الدَواءَ لِدَفْعِ الآفاتِ واجْتِلابِ السَلاماتِ . (الحديثُ 10 )

عَن الصادِقِ عليه السلام: « هُوَ لِلْمُؤْمِنِ كَأَطْيَبِ رِيْحٍ يَشُمُّهُ ، فَيَنْعَسُ لِطِيْبِهِ ، ويَنْقَطِعُ التَعَبُ والأَلَمُ كُلُّهُ عَنْهُ ، ولِلْكافِرِ كَلَسْعِ الأَفاعِي ، ولَدْغِ العَقارِبِ، وأَشَدَّ» .

الشهادَةُ أَشْرَفُ الْمَوْتِ:

(الحديثُ 11)

قالَ عليه السلام: أَشْرَفُ الْمَوْتِ مَوْتُ الشُهَداءِ.

مَوْتُ المُوالِيْنَ شَهْادَةٌ:

(الحديثُ 12 )

قالَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيّ عليهما السلام: ما مِنْ شِيْعَتِنا إِلّا صِدِّيْقٌ شَهِيْدٌ.

قُلْتُ: أَنَّى‏ يَكُوْنُ ذلِكَ، وهُمْ يمُوْتُوْنَ على فِراشِهِمْ؟

فَقالَ: أَما تَتْلُوْ كِتابَ اللَّهِ: «وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيْقُونَ وَ الشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ...» (الحديد:57/19). ثُمَّ قالَ عليه السلام:لَوْ لَمْ تَكُنْ الشَهادَةُ إِلاَّ لِمَنْ قُتِلَ بِالسَيْفِ لأََقَلَّ اللَّهُ الشُهَداءَ.

(الحديثُ 13)

قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ عليه السلام: مَنْ ماتَ عَلَى‏ مُوالاتِنا فِي غَيْبَةِ قائِمِنا أَعْطاهُ اللَّهُ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيْدٍ مِثْلِ شُهَداءِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ.

مَوْتُ النُفَساءِ

(الحديثُ 14)

قالَ عليه السلام: أَيُّما امْرَأَةٍ ماتَتْ فِي النِفاسِ لَمْ يَنْشُرْ لَها دِيْوانَاً يَوْمَ القِيامَةِ.

مِيْتِةُ السُوْءِ

(الحديثُ 15)

* وعَنْ أَبِي جَعفَرٍ عليه السلام قَال : البِرُّ والصَدَقَةُ يَنْفِيانِ الفَقْرَ ويَزِيْدانِ فِي العُمُرِ ويَدْفَعانِ تِسْعِيْنَ مِيْتَةَ سُوْءٍ .

القَبْر وأَحْوالُهُ

الاسْتِعانَةُ عَلَى‏ بَلاءِ القَبْر

(الحديثُ 16 )

مِن دُعائِهِمْ‏عليهم السلام:

الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلَى‏ غَمِّ القَبْر.

الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلَى‏ ضِْيقِ القَبْر.

الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلَى‏ ظُلْمَةِ القَبْر.

الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلَى‏ وَحْشَةِ القَبْر.

الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلَى‏ أَهْوالِ يَوْمِ القِيامَةِ.

الّلهُمَّ بارِكْ لِي فِي طُوْلِ يَوْمِ القِيامَةِ.

الّلهُمَّ زَوِّجْنِي مِن الحُوْرِ العِيْنِ.

النُوْرُ فِي القَبْر

(الحديثُ 17)

عَنْ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » (سورة الإخلاص :112)و«إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ »(سورةالقدر:97) فِي يَوْمِهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ، كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُما مِائَةَ مَرَّة؛ سَطَعَتا لَهُ نُوْرَاً فِي قَبْرِهِ، وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وأَحَدُهُما بَيْنَ يَدَيْهِ والأُخْرَى‏ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى‏ يُبْلِغانِهِ الجَنَّة بِفَضْلِ رَحْمَةِ اللَّهِ.

(الحديثُ 18)

أَوْحى‏ اللّهُ تَعالى‏ إِلى‏ مُوْسَى‏ عليه السلام: تَعَلَّم الخَيْرَ وَعَلِّمْهُ الناسَ، فَإِنِّي مُنَوِّرٌ لِمُعَلِّمِي الخَيْرِ ومُتَعَلِّمِيْهِ قُبُوْرَهُم حَتّى‏ لايَسْتَوْحِشُوْا بِمَكانِهِمْ.

(الحديثُ 19)

قالَ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ سُوْرَةَ «الذارِياتِ» (سورة:51) نُوِّرَ لَهُ قَبْرُهُ بِسِراجٍ يَزْهَرُ إِلى‏ يَوْمِ القِيامَةِ.

وَحْشَةُ القَبْرِ

(الحديثُ 20)

عَنْ سَعِيْدِ بنِ جَناحٍ قالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلام فَقَالَ مُبْتَدِءاً: مَنْ أَتَمَّ رُكُوْعَهُ لَمْ تَدْخُلْهُ وَحْشَةٌ فِي القَبْر.

ضَغْطَةُ القَبْرِ

(الحديثُ 21)

قالَ أَبُوْ عَبْدِاللَّهِ عليه السلام: مَنْ ماتَ ما بَيْنَ زَوالِ الشَمْسِ مِنْ يَوْمِ الخَمِيْسِ‏إِلى‏ زَوالِ الشَمْسِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعةِ أَعاذَهُ اللَّهُ مِن ضَغْطَةِ القَبْر.

(الحديثُ 22)

رُوِيَ: أَنَّ لِلقَبْرِ لَضَغْطَةً تَنْزالُ مِنْهُ الأَوْصالُ.

(الحديثُ 23)

قالَ أَبُوْ جَعْفَرٍ عليه السلام: مَنْ أَدْمَنَ قِراءَةَ: «حم الزُخْرُف» (سورة:43) آمَنَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ مِن هَوامِّ الأَرْضِ ومِنْ ضَمَّةِ القَبْر.

(الحديثُ 24)

قالَ أَبُوْ عَبْدِاللَّهِ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ سُوْرَةَ: « ُن» (سورةالقلم:68) فِي فَرِيْضَةٍ أَوْ نافِلَةٍ أَعاذَهُ اللَّهُ مِنْ ضَمَّةِ القَبْر.

(الحديثُ 25)

عن أَبِي بَصِيْرٍ قال: قلتُ لأبي عَبْدِ اللَّه عليه السلام: أَيُفْلِتُ من ضَغْطَةِ القَبْرِ أَحَدٌ؟ فقال: نَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنْها؛ ماأَقَلَّ مَنْ يُفْلِتُ مِن ضَغْطَةِ القَبْرِ!إِنَّ رُقَيَّةَ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ على‏ قَبْرِها، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السماءِ فَدَمَعَتْ عَيْناهُ وقالَ للناس: إِنّي ذَكَرْتُ هذهِ، ومالَقِيَتْ؟ فَرَقَقْتُ لَها واسْتَوْهَبْتُها مِن ضَمَّةِ القَبْرِ؛ فقال : اللهمّ هَبْ لي رُقَيَّةَ مِن ضَمَّةِ القَبْرِ. فَوَهَبَها اللَّهُ لَهُ. حَياةُ المَيِّتِ فِي‏القَبْر

(الحديثُ 26)

وقالَ الإمام عَليّ بن الحُسَين زَين العابدين‏عليه السلام:

« الْعَجَب! كلّ الْعَجَب!! لمَن شَكَّ في‏اللَّه وَهوَ يَرَى الخَلقَ !.

وَالْعَجَب! كلّ الْعَجَب!! لمَن أَنكَرَالمَوتَ وَهوَ يَرَى مَن يَموتُ كلَّ يَومٍ و لَيلَةٍ !.

وَالْعَجَب!كلّ‏الْعَجَب!لمَن‏أَنكَرَالنَشأَةَالآخرَةَوَهوَيَرَى‏النَشأَةَالاُولَى !.

والْعَجَب! كلّ الْعَجَب!!لعامر دار الفَناء وَيَترك دارالبَقاء !».

(الحديثُ 27)

قالَ عليه السلام: مَا المَيِّتُ فِي القَبْر إِلاّ كَالغَرِيْقِ المُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلْحَقُهُ مِنْ أَخٍ أَوْ صَدِيْقٍ أَوْ أَبَوَيْنِ، فَإِذا لَحِقَتْهُ كانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمّا جاءَتْ بِهِ الدُنْيا.

المَلَكانِ ناكِرٌ ونَكِيْرٌ في القَبْر

(الحديثُ 28)

رُوِيَ عَن النَبِيِّ صلى الله عليه وآله: إِنّ مَلَكَينِ للَّهِ تَعالى‏ يُقالُ لَهُما: «ناكِرٌونَكِيْرٌ» يَنْزِلانِ عَلَى المَيِّتِ فَيَسألانِهِ: عَنْ رَبِّهِ؟ ونَبِيِّهِ؟ ودِيْنِهِ؟ وإِمامِهِ؟ فَإِنْ أَجابَ بِالْحَقّ سَلَّمُوهُ إِلى‏ مَلائِكَةِ النَعِيْمِ، وَإِنْ أُرْتِجَ عَلَيْهِ سَلَّمُوْهُ إِلى‏ مَلائِكَةِ العَذابِ.

(الحديثُ 29)

عَنْهُم‏عليهم السلام: الخَيْرُ كُلُّهُ بَعْدَ الْمَوْتِ، والشَرُّ كُلُّهُ بَعْدَ الْمَوْتِ، إِنّ المَلَكَينِ إِذا أَتَيا العَبْدَ الصالِحَ لِيُعذِّباهُ؛ قَعَدا مِنْ عِنْدَ رَأْسِهِ؛ فَتَقُوْلُ صَلاتُه: لايُؤتَى‏ مِن قِبَلِي؛ فَرُبَّ لَيْلَةٍ قَدْ باتَ فِيْها ساهِراً حَذَراً لِهذا المَضْجَعِ. فَيُؤْتَى‏ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيهِ، فَيَقُولُ مَشْيُهُ إِلَى المَساجِدِ وإِلى عِيادِةِ إِخْوانِهِ: وَلايُؤْتَى‏ مِنْ قِبَلِي. ومِنْ يَمِيْنِهِ الصَدَقَةُ وَخلفهُ الصَوْمُ.

ثُمَّ يَفْسَحُ اللَّهُ، وَيُفتَحُ لَهُ بابٌ مِنْهُ إِلى الجَنَّة.

مُجاوَرَةُ القَبْر (الحديثُ 30)

قالَ أَبُوْ ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قالَ لِي رَسُوْلُ اللَّهِ: يا أَباذَرٍّ، أُوْصِيْكَ، فَاحْفَظْ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ: جاوِرِ القُبُوْرَ؛ تَذْكُرْ بِها الآخِرَةَ.

وَزُرْها أَحْيانَاً بِالنَهارِ، وَلا تَزُرْها بِاللَيْلِ. واغسِل المَيِّتَ؛ يَتَحَرَّكْ قَلْبُكَ؛ فَإِنَّ الجَسَدَ الخاوِيَ عِظَةٌ بالِغَةٌ. وَصَلِّ عَلَى الجَنائِزِ، لَعَلَّ ذلِكَ يُحْزِنُكَ؛ فَإِنَّ الحُزْنَ فِي أَمْرِ اللَّهِ يُعوِّضُ خَيْرَاً.

وجالِس المَساكِيْنَ وعُدْهُم إِذا مَرِضُوا؛ وصَلِّ عَلَيْهِمْ إِذا ماتُوْا.

(الحديثُ 31)

قِيْلَ لِأَمِيْرِالمُؤْمِنِيْنَ عليه السلام: ما شَأْنُكَ جاوَرْتَ المَقْبَرةَ؟ فَقالَ: إِنِّي لأجِدُهُمْ جِيْرانَ صِدْقٍ؛ يُكَفِّرُوْنَ السَيِّئَةَ، ويُذَكِّرُوْنَ الآخِرَةَ.

زِيارَةُ القُبُوْرِ (الحديثُ 32)

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ: كانَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَصْنَعُ بِمَنْ ماتَ مِنْ بَنِي هاشِمٍ شَيْئاً لا يَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ مِن المُسْلِمِيْنَ، كانَ إِذا صلّى‏ عَلَى الهاشِمِيِّ ونَضَحَ قَبْرَهُ بِالماءِ؛ وَضَعَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كَفَّهُ عَلَى القَبْر حَتَّى تُرَى‏ أَصابِعُهُ فِي الطِيْنِ؛ فَكانَ الغَرِيْبُ يَقْدُمُ أَو المُسافِرُ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ فَيَرَى‏ القَبْر الجَدِيْدَ عَلَيْهِ أَثَرُ كَفِّ رَسُوْلِ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله فَيَقُوْلُ: مَنْ ماتَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ؟. (الحديثُ 33)

قالَ: زُوْرُوْا قُبُوْرَ مَوْتاكُمْ وَسَلِّمُوْا عَلَيْهِمْ، فَإِنَّ لَكُمْ فِيْهِمْ عِبْرَةً.

ثُمَّ قالَ: القَبْرُ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنازِلِ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجا مِنْهُ فَما بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَما بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ.

(الحديثُ 34)

قالَ عليه السلام: إِنَّ فاطِمَةَ الزَهْراءَ عليها السلام كانَتْ تَأْتِي قُبُوْرَ الشُهَداءِ فِي كُلِّ غَداةِ سَبْتٍ فَتَأْتِي حَمْزَةَ عليه السلام وَتَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ وتَسْتَغْفِرُ لَهُ.

(الحديثُ 35)

قالَ أَبُوْ عَبْدِاللَّهِ عليه السلام مِنْ حَقِّ المُؤْمِنِ عَلَى المُؤْمِنِ: المَوَدَّةُ لَهُ فِي صَدْرِهِ، والمُواساةُ لَهُ فِي مالِهِ، والنُصْرَةُ لَهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ، وإِنْ كانَتْ نافِلَةٌ فِي المُسْلِمِْينَ - وكانَ غائِبَاً - أَخَذَ لَهُ نَصِيْبَهُ، وإِذا ماتَ فَالزِيارةُ لَهُ إِلىَ قَبْرِهِ، ولايَظْلِمُهُ، ولايَغُشُّهُ، ولايَخُوْنُهُ، ولايَخْذُلُهُ، ولايَغْتابُهُ، ولايُكَذِّبُهُ، ولايَقُوْلُ لَهُ: « أُفٍّ ».

(الحديثُ 36)

عَنْ إِسْحاق بنِ عَمَّارٍ، قالَ: قُلْتُ لِأَبِي الحَسَنِ‏عليه السلام : يَعْلَمُ المُؤْمِنُ بِمَنْ يَزُوْرُ قَبْرَهُ؟ قالَ: نَعَمْ، فَلايَزالُ مُسْتَأْنِسَاً بِهِ ما دامَ عِنْدَ قَبْرِهِ، فإِذا قامَ وانصَرَفَ مِنْ قَبْرِهِ دَخَلَهُ مِن انْصِرافِهِ وَحْشةٌ.

(الحديثُ 37)

عَنْ الرِضا عليه السلام: مَنْ أَتَى‏ قَبْرَ أَخِيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى القَبْر، وَقَرَأَ: «إِنَّآ أَنزَلْنَهُ...»(سورة القدر:97) سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَمِنَ مِن الفَزَعِ الأَكْبَرِ.

(الحديثُ 38)

قالَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام: «أَكْثِرُوْا ذِكْرَ المَوْتِ، وَيَوْمَ خُرُوْجِكُمْ من القُبُوْرِ ، وقِيامِكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعالَى‏ ، تَهُوْنُ عَلَيْكُمْ المَصائِبُ».

العَمَلُ الصالِحُ يُهْدَى‏ لِلمَيِّتِ

الصَلاةُعَن‏المَيِّتِ (الحديثُ‏39)

عَنْ عُمَر بن يَزِيْد قالَ: كانَ أَبُوْ عَبْدِاللَّهِ‏عليه السلام يُصَلِّي عَنْ وُلْدِهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ رَكْعَتَيْنِ، وعَنْ والِدَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ رَكْعَتَيْنِ.

وَكانَ يَقْرَأُ فِيْهِما: «إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ »(سورة القدر:97) و «إِنَّآ أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ »(سورة الكوثر:108).

الصَوْمُ‏عَن‏المَيِّتِ (الحديثُ‏40)

عَنْ داوُد الرَقِّي قالَ: قُلْتُ لاَِبِي عَبْدِاللَّهِ‏عليه السلام:يَصُوْمُ الرجُلُ عَن قَرِيْبِهِ وغَيْرِ قَرِيْبِهِ، هَلْ يَنْفَعُهُ ذلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ، إِنَّ ذلِك يُدْخَلُ عَلَيْهِ كَما يُدْخَلُ عَلَى أَحَدِكُم الهَدِيَّةُ؛ يَفْرَحُ بِها.

تَمَّت الأَحادِيْثُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ

مُوْجَزٌ

في أَهَمِّ أَحْكامِ الأمْوات

ومعَ كلّ حكمٍ ما يَخُصُّه من الأَحاديث الشريْفَةِ

التي تَزِيْدُ المُؤْمِنَ رَغْبَةً فِي أَدائِها

بِتَوْفِيْقِ اللَّهِ عزّوجلّ

الْمَوْتُ فَرْضٌ على المَخْلُوقاتِ

* عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قالَ : جاءِ جبرئيلُ إلى النبِيّ صلى الله عليه وآله فقال : يامُحَمّد، عِشْ ما شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، واحْبُبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفارِقُهُ ، واعْمَلْ ماشِئْتَ فْإِنَّكَ لاقِيْهِ .

* وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ : قالَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : الْمَوْتُ! الْمَوْتُ! ، أَلا وَلابُدَّ مِن الْمَوْتِ! جاءَ الْمَوْتُ بِما فِيْهِ :

جاءَ بِالرَوْحِ والراحَةِ والكَرَّةِ المُبارَكَةِ إَلى‏ جَنَّةٍ عالِيَةٍ لِأَهْلِ دارِ الخُلُوْدِ الذِيْنَ كانَ لَها سَعْيُهُمْ وفِيْها رَغْبَتُهُمْ .

وجاءَ الْمَوْتُ بِما فِيْهِ بِالشِقْوَةِ والنَدامَةِ وبِالكَرَّةِ الخاسِرَةِ إِلى‏ نارٍ حامِيَةٍ لِأَهْلِ دارِ الغُرُوْرِ؛ الذِيْنَ كانَ لَها سَعْيُهُمْ وفِيْها رَغْبَتُهُمْ .

* وقالَ عليه السلام : وسُئِلَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أَيُّ المُؤْمِنِيْنَ أَكْيَسُ ؟ فَقالَ: أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلْمَوْتِ، وأَشَدُّهُمْ لَهُ اسْتِعْدادَاً .

* وقالَ يَعْقُوْبُ الأَحْمَرُ : دَخَلْنا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه عليه السلام نُعَزِّيْهِ بِإِسْماعِيْلَ، فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قال : إِنَّ اللَّهَ نَعَى‏ إِلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله نَفْسَهُ، فَقال : « إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُوْنَ » وقالَ : « كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْت » ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ فُقال : إِنَّهُ يَمُوْتُ أَهْلُ الأرض حتى لايبقى أحدٌ، ثُمَّ يموت أهل السماء حتّى لايَبْقَى‏ أَحَدٌ إِلّا مَلَكُ الْمَوْتِ وحَمَلَةُ العَرش وجَبرَئيلُ وميكائيلُ عليهم السلام قالَ : فَيَجيي‏ء مَلَكُ الْمَوْت عليه السلام حَتَّى يَقوم بَينَ يَدَي اللَّه فَيُقالُ لَه : مَنْ بَقِيَ - وَهوَ أَعلَم - ؟

فَيَقول : يارَبِّ لَم يَبقَ إلّا مَلَك الْمَوْت وَحَمَلَة العَرش وَجَبرَئيل وَميكائيل. فَيقال لَه : قُلْ لِجَبرَئيل وميكائيل فَلْيَمُوتا ، فَتَقول المَلائكَة عِنْدَ ذلك : يا رَبّ رَسولَيْكَ وَأَمينَيْكَ!! فَيَقول : إنّي قَد قَضَيْتُ عَلى‏ كلِّ نَفْسٍ فِيْها الرُوْح الْمَوْت ، ثُمَّ يَجيي‏ء مَلَك الْمَوْت حَتَّى يَقِف بَينَ يَدَي اللَّه فَيقالُ لَه : مَنْ بَقِيَ - وَهوَ أَعلَم -؟ فَيقول : يارَبّ لَم يَبقَ إلّا مَلَك الْمَوْت وَحَمَلَة العَرش ، فَيَقول : قل لحَمَلَة العَرش فَليَموتوا ، قالَ : ثُمَّ يَجيي‏ء كَئيباً حَزيناً لا يَرفَع طَرَفه فَيقال : مَن بَقِيِ ؟ فَيَقول : يا رَبّ لَم يَبقَ إِلّا مَلَكَ الْمَوْت ، فَيقال لَه : مُتْ يا مَلَك الْمَوْت فَيَموت ثُمَّ يَأْخُذُ الأَرضَ بيَمينه والسَماوات بيَمينه، وَيَقول : أَينَ الذينَ كانوا يَدَعُون مَعي شَريكاً؟ أَينَ الذينَ كانوا يَجعَلونَ مَعي‏إلهاً آخَرَ ؟ .

الاعْتِبارُ بِالْمَوْتِ

* وقال صلى الله عليه وآله: كَأَنَّ الحَقَّ فِيها عَلَى غَيرِنا وَجَبَ!

وَكَأَنَّ الْمَوْتَ فِيها عَلَى غَيرِنا كُتِبَ!

وَكَأَنَّ الذِينَ نُشيّعُ مِن الأَمواتِ سفرٌ عَمّا قَليل إِلَينا راجِعونَ!

نبوءُ أَجداثَهم، وَنَأْكلُ تُراثَهم، كَأَنَّا مخَلَّدونَ بَعدَهم!

قَد نَسِينا كُلَّ واعِظٍ و واعِظَةٍ: وأَمِنّا كُلَّ جائِحَة!

* وفِي مُناجاةِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : إلهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي قَدْ أُضْجِعَتْ فِي‏حُفْرَتِها، وَانْصَرَفَ عَنْها المُشَيِّعُوْنَ مِنْ جِيْرَتِها، وَبَكَى‏ الغَرِيْبُ عَلَيْها لِغُرْبَتِها، وَجادَ بِالدُمُوْعِ عَلَيْها المُشفِقُوْنَ مِنْ عَشِيْرَتِها، وَناداها مِنْ شَفِيْرِ القَبْرِ ذُوْ مَوَدَّتِها وَرَحِمِها، المُعادِي لَها فِي الحَياةِ عِنْدَ صَرْعَتِها، وَلَمْ يَخْفَ عَلَى الناظِرِيْنَ ضُرُّ فاقَتِها، ولا عَلَى‏ مَنْ رَآها، قَدْ تَوَسَّدَت الثَرَى‏، و عَجَزُ حِيْلَتِها.

فَقُلْتَ: مَلائكَتِي، فَرِيْدٌ، نَأَى‏ عَنْهُ الأَقْرَبُوْنَ، وبَعِيْدٌ، جَفاهُ الأَقرَبُوْنَ، نَزَلَ بِي قَرِيْباً، وَأَصْبَحَ فِي‏اللَّحْدِ غَرِيْباً، وَقَدْ كانَ لِي فِي الدارِ الدُنْيا داعِياًَ ولِنَظَرِي لَهُ فِي هذا اليَوْمِ راجِياً.

فَلْيَحْسُنْ عِنْدَ ذلِكَ ضِيافَتِي، وتَكُوْنُ أَشْفَقَ عَلَيَّ مِن‏أَهْلِي‏وقَرابَتِي.

* وقالَ أمير المؤمنين عليه السلام: أَوَ ليس لكم في أبائكم الماضين، وفي آثار الأوّلين معتبَرٌ وبصيرةٌ؟ إنْ كنتم تعقلون! ألم تَرَوا إلى الأموات لايرجعون؟ وإلى الأخلاف منكم لاتخلدون؟ قالَ اللَّهُ تعالى - والصدقُ قولُه -:«وَحَرامٌ عَلَى‏ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لايَرْجِعُوْنَ» وقالَ:«كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ».

* وقالَ أَمِيْرُالمُؤْمِنِيْنَ عليه السلام : لاوَجَعَ أَوْجَعَ لِلقُلُوْبِ مِن الذُنُوْبِ وَلاخَوْفَ أَشَدَّ مِن‏الْمَوْتِ وكَفَى‏بِما سَلَفَ تَفَكُّراًوَكَفَى‏ بِالْمَوْتِ واعِظاً .

* وَكانَ أَبُوْ عَبْدِاللَّهِ عليه السلام إِذا قامَ آخِرَ اللَّيْلِ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى‏ يُسْمِعَ أَهْلَ الدارِ وَيَقُوْلُ : « الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلَى‏ هَوْلِ المُطَّلَعِ وَوَسِّعْ عَلَيَّ ضِيْقَ المَضْجَعِ وَارْزُقنِي خَيْرَ مَاقَبْلَ الْمَوْتِ وَارْزُقنِي خَيْرَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ » .

الاسْتِعْدادُ لِلمَوْتِ

* قِيْلَ لِأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام: ما الاسْتِعْدادُ لِلمَوْتِ ؟ قالَ : أَداءُ الفَرائِضِ، واجْتِنابُ المَحارِمِ، والاشْتِمالُ على المَكارِم ، ثُمَّ لايُبالِي إِنْ وَقَعَ عَلَى الْمَوْتِ أَوْ الْمَوْتُ وَقَعَ عَلَيْهِ ، واللَّهِ لايُبالِي ابنُ أَبِي طالِبٍ إِنْ وَقَعَ عَلَى الْمَوْتِ أَوْ الْمَوْتُ وَقَعَ عَلَيْهِ .

* وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ : إِنَّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام خَطَبَ الناسَ بِالمَدِيْنَةِ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنْ وَفاةِ رَسُوْلِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَذلِكَ حِيْنَ فَرَغَ مِنْ جَمْعِ القُرْآنِ وَتَأْلِيْفِهِ فَقالَ : مَنْ عَرَفَ الأَيَّامَ لَمْ يَغْفَلْ عَن الاسْتِعْدادِ ، أَلا وَإِنَّ مَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقاً ، وَإِنَّ فِي كُلِّ أَكْلَةٍ غُصَصَاً ، لاتُنالُ نِعْمَةٌ إِلّا بِزَوالِ أُخْرَى‏ ، وَلِكُلِّ ذِيْ رَمَقٍ قُوْتٌ ، وَلِكُلِّ حَبَّةٍ آكِلٌ ، وَأَنْتَ قُوْتُ الْمَوْتِ . اعْلَمُوْا أَيُّها الناسُ أَنَّهُ مَنْ مَشَى‏ عَلَى‏ وَجْهِ الأَرْضِ فَإِنَّهُ يَصِيْرُ إِلى‏ بَطْنِها ، واللَيْلُ والنَهارُ يَتَسارَعانِ فِي هَدْمِ الأَعْمارِ .

* وعَنْ‏أَبِي‏جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ : كانَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام‏بِالكُوْفَةِ إِذا صَلَّى‏ العِشاءَالآخِرَةَ يُنادِي‏الناسَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى‏ يُسْمِعَ‏أَهْلَ المَسْجِدِ : «أَيُّهاالناس! تَجَهَّزُوا! رَحِمَكُمُ اللَّهُ! فَقَدْ نُوْدِيَ فِيْكُمْ بِالرَحِيْل، فَما التَعَرُّجُ عَلَى الدُنْيا؟ بَعْدَ نِداءٍ فِيْها بِالرَحِيْلِ ؟تَجَهَّزُوا! رَحِمَكْمُ اللَّهُ! وانْتَقِلُوا بِأَفْضَلِ ما بِحَضْرَتِكُمْ مِن الزادِ وَهُوَ التَقْوَى‏ . واعْلَمُوْا أَنَّ طَرِيقَكم إِلَى المَعادِ، وَمَمَرَّكم عَلَى الصِراطِ، والهَوْلُ الأَعظَمُ أَمامَكم، وَعَلَى‏ طَرِيقِكم عَقَبَةٌ كَؤُودٌ، وَمَنازِلُ مَهُوْلَةٌ مَخُوْفَةٌ لابُدَّ لَكُمْ مِن المَمَرِّ عَلَيهاوَالوُقُوفِ بِها :فَإِمَّا بِرَحْمَةٍ مِن اللَّهِ فَنَجاةٌمِن هَوْلِها وعِظَمِ خَطَرِهاوفَظاعَةِ مَنْظَرِها وشِدَّةِمُخْتَبَرِها .وَإِمَّابِهَلَكَةٍلَيسَ‏بَعدَها انْجِبارٌ .

* وقَال عليه السلام : لَيسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مُسْتَعتَبٌ، أَكْثِرُوا مِن ذِكرِ هادِمِ اللَّذَّاتِ وَمُنَغِّصِ الشَهَواتِ.

* وقالَ عليه السلام : اسْتَعِدَّ لِسَفَرِكَ قَبْلَ حُلُوْلِ أَجَلِكَ.

* وعَن أَمِيرِ المؤمِنِينَ عليه السلام أَنَّه قَال : اسْتَعِدُّوا لِيَومٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصارُ وَتَتَدَلَّهُ لِهَولِهِ العُقُوْلُ وتَتَبَلَّدُ البَصائِرُ .

* وعَن أَمِيرِ المؤمِنِينَ عليه السلام أَنَّه قَال : احْذَر الْمَوْتَ وأَحْسِنْ لَه الاسْتِعْدادَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ .

* وعَن عَبدِاللَّهِ بنِ سِنانٍ قَال : سَمِعتُ أَبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام يَقول : الصَدَقَة بِاليَدِ تَقِي مِيْتَةَ السُوءِ، وَتَدفَعُ سَبعِينَ نَوعاً مِن أَنواعِ البَلاءِ وَتَفكّ عَن لَحَى‏ سَبعِينَ شَيطاناً كلّهم يَأمُرُهُ أَن لا يَفعَل .

* وَقَال عليه السلام : شَرُّ المَعذِرَةِ حِينَ يَحضَر الْمَوْت.

ومن أظهر مظاهر الاستعداد:

الوَصِيَّةُ

* قالَ اللَّهُ :«كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَ لِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِيْنَ بِالْمَعْرُوْفِ حَقًّا عَلَى‏الْمُتَّقِينَ »*«فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَاسَمِعَهُ فَإِنَّمَآإِثُمهُ‏عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ‏إِنَ‏اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »(البقرة:2/180و181).

* وَقَال أَبو جَعْفَرٍ عليه السلام : الوَصِيَّةُ حَقٌّ، وَقَدْ أَوْصَى‏ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَيَنْبَغِي لِلمُسْلِمِ أَنْ يُوْصِيَ .

* وَقَال أَبو عَبْدِاللَّهِ عليه السلام : ما مِنْ مَيِّتٍ تَحْضرهُ الوَفاةُ إِلّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيهِ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وعَقْلِهِ لِلوَصِيَّة؛ أَخَذَ الوَصِيَّةَ أَو تَرَكَ، وَهِيَ الراحَة التِي يقالُ لَها : راحَةُ الْمَوْتِ، فَهِي حَقٌّ عَلَى‏ كُلِّ مُسْلِمٍ .

* وَعَنْ أَبِي الصَباح الكِنانِي ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قَال : سَأَلْتُهُ عَن الوَصِيَّةِ ؟ فَقال : هِيَ حَقٌّ عَلَى‏ كُلِّ مُسْلِمٍ .

* وَعَنْ أَبِي عَبدِاللَّهِ عليه السلام قَال :قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :مَنْ لَمْ يُحْسِنْ وَصيَّتَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ كانَ نَقْصَاً فِي مُرُوْءَتِهِ وعَقْلِهِ .

قِيْل :يارَسُوْلَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يُوْصِي المَيّتُ ؟ قَال : إذا حَضَرَتْهُ وَفاتُهُ وَاجْتَمَعَ الناسُ إِلَيْهِ قَال : « الّلهُمَّ فاطِرَالسماواتِ والأَرْضَ عالِمَ الغَيْبِ والشَهادَةِ الرحْمنَ الرَحِيْمَ‏الّلهُمَّ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي‏دارِ الدُنْيا أَنِّي أَشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ وَرَسُوْلُكَ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النارَ حَقٌّ، وَأَنَّ البَعْثَ حَقٌّ، وَأَنَّ الحِسابَ حَقٌّ، والقَدَرَ والمِيْزانَ حَقٌّ، وَأَنَّ الدِيْنَ كَما وَصَفْتَ ،وَأَنَّ الإسْلامَ كَما شَرَعْتَ، وَأَنَّ القَوْلَ كَما حَدَّثْتَ وَأَنَّ القُرْآنَ كَماأَنْزَلْتَ، وَأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الحَقُّ المُبِيْنُ ،جَزَى‏ اللَّهُ‏مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله خَيْرَ الجَزاءِ وَحَيَّى‏ اللَّهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ بِالسَلامِ ، الّلهُمَّ ياعُدَّتِي عِنْدَ كُرْبَتِي ويا صاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي ويا وَلِيَّ نِعْمَتِي ، إِلهِي وَإِلهَ آبائِي لا تَكِلْنِي إِلَى‏ نَفْسِي‏طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فَإِنَّكَ‏إِنْ تَكِلْنِي‏إِلَى‏ نَفْسِي‏طَرْفَةَ عَيْنٍ‏أَقْرُبُ‏مِن الشَرِّ وَ أبْعَدُ مِن‏الخَيْرِ،فَآنِسْ فِي‏القَبْرِ وَحْشَتِي واجْعَلْ‏لِي‏عَهْداًيَوْمَ‏أَلْقاكَ‏مَنْشُوْرَاً».

ثُمَّ يُوصِي بِحاجَتِهِ. وتَصْدِيْقُ هذِهِ الوَصِيّةِ فِي القُرْآنِ فِي السُوْرَةِ التِي يُذْكَرُ فِيْها مَرْيَمُ فِي قَوْلِهِ : « لايَمْلِكُوْنَ الشَفاعَةَ إِلّا مَنْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَحْمنِ عَهْدَاً » فَهذا عَهْدُ المَيِّتِ. والوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى‏ كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَحْفَظَ هذِهِ الوَصِيَّةَ ويُعَلّمَها ، وقَالَ أَميرُ المُؤمِنِيْنَ عليه السلام : عَلَّمَنِيْها رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَقَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : عَلَّمَنِيْها جَبْرَئيْلُ عليه السلام .

* ويجبُ العَمَلُ بِالوَصِيّةِ عَلَى مَنْ قَبِلَها، إِذالَمْ تُخالِفْ أَصْلاً، أوفَرْعاً شَرْعيّاً، أوحَقّاً ثابِتاً لِلغَيْرِ، وتُنَفَّذُ مِنْ ثُلُثِ مالِهِ، وتُقَدَّمُ الواجِباتُ عَلَى المُسْتَحَبَّاتِ.

* ويقسّم الثُلُث المُوصَى‏ به - إذا لم يُعيّنْ مصرفُه - أثلاثاً:

1ً - للواجبات، و2ً - للمظالم، و3ً - للخيرات والمبرّات.

سُؤالُ الراحَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ

* وَكانَ عِنْدَ النَبِيِّ صلى الله عليه وآله قَدَحٌ فِيْهِ ماءٌ، وَهْوَ فِي الْمَوْتِ، يُدْخِلُ يَدَهُ فِي القَدَحِ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالماءِ، ويَقُوْلُ‏عليه السلام: «الّلهُمَّ أَعِنِّي عَلَى‏ سَكَراتِ الْمَوْتِ».

* وَكانَ زَيْنُ العابِدِيْنَ عليه السلام يَقُوْلُ عِنْدَ الْمَوْتِ: «الّلهُمَّ ارْحَمْنَي فَإِنَّكَ كَرِيْمٌ، الّلهُمَّ ارْحَمْنِي فَإنَّكَ رَحِيْمٌ».

فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُها حَتَّى‏ تُوُفِّيَ‏عليه السلام.

* وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ: مَنْ قَرَأَ «يس» فِي عُمُرِهِ مَرَّةً واحِدَةً؛ لَمْ تُصِبْهُ أَنْواعُ البَلاءِ، وَخُفِّفَ عَنْهُ سَكَراتُ الْمَوْتِ.

* وَقالَ عليه السلام: مَنْ قَرَأَ سُوْرَتَي «الحَدِيْدِ » و «المُجادَلَة» فِي صَلاةِ فَرِيضَةٍ أَدْمَنَها؛ لَمْ يُعَذّبْهُ اللَّهُ حِيْنَ يَمُوْتُ.

الاحْتِضارُ مِنْ أَشَدِّ الساعاتِ

* قالَ زَيْنُ العابِدِيْنَ عليه السلام: أَشَدُّ ساعاتِ ابْنِ آدَمَ ثَلاثُ ساعاتٍ: الساعَةُ التِي يُعايِنُ فِيْها مَلَكَ الْمَوْتِ عليه السلام والساعَةُ التِي يَقُوْمُ فِيْها مِنْ قَبْرِهِ، والساعَةُ التِي يَقِفُ فِيْها بَيْنَ يَدَي اللَّهِ فَإِمَّا إِلَى الجَنَّةِ، وإِمَّا إِلَى النارِ.

أَحْكامُ الاحْتِضارِ

* إذا حَضَرَ الإنْسانَ الوفاةُ:

1 - يَجِبُ أَنْ يُوَجَّهَ إلَى القِبْلَةِ.

بِأَنْ يُوْضَعَ عَلَى ظَهْرِهِ وَتُمَدُّ رِجْلُهُ إِلَى جِهَتِها، بِحَيْثُ لَوْ جَلَسَ لَكانَ وَجْهُهُ إِلَيْها.

2 - وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَقَّنَ الشَهادَتَيْنِ والإِقْرارَ بِالنَبِيِّ والأَئِمَّةِ عليهما السلام.

3 - وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَقَّنَ - أَيضاً - كَلماتِ الفَرَج:

* فَعَن الصادِقِ عليه السلام قالَ: كانَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام إِذا حَضَرَ مِنْ أَهلِ بَيْتِهِ أَحَداً الْمَوْتُ، قالَ لَهُ: قُلْ: «لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الحَلِيْمُ الكَرِيْمُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه العَلِيُّ العَظِيْمُ، سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَماواتِ السَبْعِ وَرَبِّ الأَرَضِيْنَ السَبْعِ وَما فِيْهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَرَبِّ العَرْشِ العَظِيْمِ، وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِيْنَ، وَالحَمْدُ للَّهِ‏ِ رَبِّ العالَمِيْنَ».

فَإِذا قالَها المَرِيْضُ قالَ: اذْهَبْ، لَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ.

4 - فَإِذا قَضَى‏ نَحْبَهُ غُمِّضَ عَيْناهُ، وَيُطَبَّقُ فُوْهُ، ويُمَدُّ يَداهُ ورِجْلاهُ.

5 - وَلايُتْرَكُ وَحْدَهُ،بَلْ يَبْقَى‏ عِنْدَهُ مَنْ يَذْكُرُ اللَّهَ وَيَقْرَأُ القُرْآنَ،

6 - ولايحضرُ عندَهُ جُنُبٌ ولاحائِضٌ.

7 - ويُعَجَّلُ فِي تَجْهِيْزِهِ ولايُؤَخَّرُ إِلاّ عندَ الاشْتِباهِ؛ فَيُصْبَرُ عَلَيه حَتّى‏ يُعْلَمَ أَمْرُهُ مِن أَهْلِ الخِبْرَةِ.

8 - مَصارِفُ تَجْهِيْزِ المَيِّتِ تُحْسَبُ مِن أَصْلِ تَرَكَتِهِ، ومَصارِفُ تَجْهِيْزِ المَرْأَةِ عَلَى زَوْجِها، وتَجْهِيْزُ المَحْجُوْرِ عَلَيْهِمْ عَلَى الأَوْلِياءِ، وتَجْهِيْزُ مَنْ لامالَ لَهُ عَلَى بَيْتِ المالِ.

9 - يَقُوْمُ بِالتَجْهِيْزِ وَلِيُّ المَيِّتِ مَعَ القَدْرَةِ، وَمَعَ العَدَمِ يجبُ كِفايةً عَلَى المُسلمينَ.

فتَغْسِيْلُ الأَمْواتِ مُفْتَرَضٌ فِي مِلَّةِ الإِسْلامِ، عَلَى الجَمِيْعِ بالكِفايَةِ، لَوْ قامَ بِهِ بَعْضٌ سَقَطَ عَن الآخَرِيْنَ، وَكَذلِكَ حَمْلُ الميّتِ والصَلاةُ عَلَيهِ ودَفْنُهُ.

10 - وَالتَكَسُّبُ بِذلِكَ حَرامٌ، وَكَذا أَخْذُ الأُجْرَةِ عَلَيْهِ.

11 - أَحْكامُ الأَمْواتِ هِي لِكُلِّ مَيِّتٍ مُسْلِمٍ أَوْ مُسْلِمَةٍ، عاقِلاً أَوْ مَجْنُونَاً، كَبِيْرَاً أَوْ صَغِيْرَاً.

إَلاّ الشَهِيْدُ؛ فَلايُغَسَّلُ وَلا يُكَفَّنُ، بَلْ يُصَلَّى‏ عَلَيهِ ويُدْفَنُ بِثِيابِهِ.

والأَطْفالُ: فَالبالِغُ سِتَّ سَنَواتٍ كالكِبارِ، والسِقْطُ إِذا تَمَّ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ لاتَجِبُ الصَلاةُ عَلَيهِ، بَلْ تُسْتَحَبُّ لَوْ وُلِدَ حَيّاً، والسِقْطُ دُوْنَ الأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ يُلَفُّ فِي خِرْقَةٍ وَيُدْفَنُ.

وتَجْهِيْزِ المَيِّتِ بالأُمُوْرِ التالِيَةِ:

أَوَّلاً: التَغْسِيْلُ‏

* قالَ الصادِقُ عليه السلام: مَنْ غَسَّلَ مَيِّتَاً مُؤْمِنَاً فَأَدَّى‏ فِيْهِ الأَمانَةَ غُفِرَ لَهُ. قِيْلَ لَهُ: وَكَيْفَ يُؤَدِّي فِيْهِ الأَمانَةَ ؟ قالَ‏عليه السلام: لا يُخْبِرُ بِما يَرَى‏.

أَحْكامُ التَغْسِيلِ

* ويُشْتَرَطُ فِي‏الغاسِلِ أَنْ يَكُوْنَ: مُؤْمِنًَا، مُمَاثِلاً فِي الجِنْسِ لِلمَيِّتِ، فلايُغَسِّلُ الرَجُلَ إِلاّ الرَجُلُ، وكَذلِكَ المَرْأَةُ.

إِلاّ فِي الزَوْجِ والزَوْجَةِ؛ فَيَجُوْزُ أَنْ يُغَسِّلَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ.

وكَذلِكَ لا يُشْتَرَطُ التَجانُسُ فِي الأَطْفالِ البالِغِينَ ثَلاثَ سِنِيْنَ.

وإِذا فُقِدَ المُمَاثِلُ يَجِبُ التَغْسِيْلُ عَلَى المَحَارِمِ مُؤَبَّداً، والأَوْلَى‏ قِيامُهُمْ بِهِ مِنْ وَراءَ الثِيابِ.

وإِذا فُقِدَ المُمَاثِلُ مُطْلَقاً يَجِبُ اسْتِخْدامُ أَهْلِ الكِتابِ لِذلِكَ، بعدَ تَعْلِيْمِهِمْ، وَأَمْرِهِمْ بِالاغْتِسالِ قَبْلَ تَغْسِيْلِ المَيِّتِ.

وَلَوْ فُقِدَ المُمَاثِلُ إِطْلاقاً، دُفِنَ المَيِّتُ بِلا غُسْلٍ.

* ويُحَصَّلُ شَيْ‏ءٌ مِن السِدْرِ لِلغَسْلَةِ الأُوْلَى‏، وقَلِيْلٌ كافُوْرٍ لِلغَسْلَةِ الثانِيَةِ.

* وَيُحصَّلُ الكافُورُ وَزْنَ ثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَماً وثُلثُاً، ممّا لَم تَمَسُّهُ النارُ، فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ فَأَربَعَةُ مَثاقِيْلَ، فإِنْ لَمْ يُمْكِنْ فَمِثْقالٌ واحِدٌ أَوما يُتَمَكَّنُ مِنْهُ.

* وإذا فُقِدَ السِدْرُ سَقَطَ، وَغُسِّلَ المَيِّتُ بِالماءِ الخالِصِ غُسْلاً كامِلاً عِوَضاً عَنْهُ، وَكَذلِكَ إذا فُقِدَ الكافُوْرُ غُسِّلَ بِالماءِ الخالِصِ غُسْلاً كامِلاً عِوَضاً عَنْهُ، ثُمَّ غُسِّلَ ثالثاًبِالماءِ القُراحِ أي الخالِصِ.

* وإذا فُقِدَالماءُ أوْ تَعَذَّرَ يُمِّمَ المَيِّتُ - بِيَدِهِ،ثُمَّ بِيَدِالغاسل - عَنْ كُلّ واحِدٍمِن‏الأَغْسالِ‏الثَلاثَةِ تَيَمُّمٌ كاملٌ؛ فيجبُ التيمّمُ ثلاثَ مرّاتٍ.

* وكيفيّةُ غُسْل الميّت مِثْلَ غُسْل الجَنابَةِ التَرْتِيْبِيّ سَواءٌ:

* وإِذا أَرادَ غُسْلَهُ تُرِكَ عَلَى‏ سَرِيْرٍ مُتَوَجِّهاً إِلَى القِبْلَةِ مِثْلَ حالِ الاحْتِضارِ، فَيُغَسِّلهُ ثَلاثة أغسَال: الأوّل: بِماءِ السِدْرِ، والثانِى: بِماءِ الكافُوْرِ، والثالث: بِالماءِ الخالص. والتفصيل هكذا:

* يَسْتُرُ عَوْرَة المَيِّتِ.

* يُنَظِّفُهُ بِمُنَظِّفٍ من صابُونٍ ونَحْوِهِ.

* ثُمَّ يَخْلِطُ الماءَ بِالسِدْرِ، فيغَسّلُ رَأسَه وَرقبتَه. ثُمَّ يُغَسِّل جانبَه الأَيمَن . ثُمَّ الأَيْسَر.

* ثُمَّ يَخْلِطُ الماءَ بِالكافُوْرِ، ويغسِّلُهُ الغُسْلَ الثانِيَ مِثْلَ الأَوَّل.

* ثُمَّ يُغسِّلهُ الغُسْلَ الثالثَ بِالماءِ القُراحِ، مثلَ ذلكَ.

* وَيَمْسَحُ الغاسِلُ يَدَهُ عَلَى بَطْنِهِ فِي الغُسْلَيْنِ الأَوّلَيْنِ، ولا يَمْسَحُ فِي الغُسْلَ الثالِثِ.

* وكُلَّما قَلَبَهُ: استَغفَرَ اللَّهَ وَسَأَلَهُ العَفْوَ.

* ثُمَّ يُنَشِّفُهُ بِثَوْبٍ نَظِيْفٍ.

والمَسْنُوْنُ سِتَّةُ أَشْياء مضافاً إلى مامرّ بعضُه:

1 - تَوجيهُهُ إلى القِبلَة في حال الغُسل.

2 - وَوُقُوفُ الغاسِلِ عَلَى جانِب يَمِينِهِ.

3 - والذِكْرُ والاسْتِغْفارُ عِنْدَ الغُسْلِ.

4 - وَأَنْ يُجْعَلَ لِمَصَبِّ ماءِ الغسل حَفِيْرَةٌ خاصّة يَدْخُلُ فِيْها الماءُ.

5 - وَأَنْ يُغَسَّلَ تَحْتَ سَقْفٍ.

أَحْكامُ غُسْلِ مَسِّ المَيِّتِ

* وَ يجبُ الغُسلُ على مَن مَسّ الأَمواتَ من الناس بَعدَ بَرد أَجسامهم بالْمَوْتِ وارتفاعِ الحَياةِ منها، وقَبلَ تَطْهِيْرِهِمْ بِالأغْسالِ الثلاثَةِ كامِلَةً صَحِيْحَةً.

فيَغتَسلُ الماسُّ لِلمَيِّتِ فَرْضاً واجِباً، حَتّى‏ لَوْ كانَ هُوَ الغاسِلُ لَهُ.

ثانياً: الكَفَنُ‏

يُسْتَحَبُّ فِي الكَفَنِ:

1 - أَنْ يَكُوْنَ جَيِّدَاً

* عَنْ أَبِي عَبدْاللَّهِ عليه السلام قال : أَجِيْدُوا أَكْفانَ مَوْتاكُمْ فَإِنَّها زِيْنَتُهُمْ .

* عَنْ أَبِي عَبدْاللَّهِ عليه السلام قال : تَنَوَّقُوا فِي‏الأَكْفانِ فَإِنَّكُمْ تُبْعَثُوْنَ بِها .

2 - أَنْ يَكُوْنَ أَبْيَضَ

* وقالَ النَبيُّ صلى الله عليه وآله: لَيسَ من لِباسِكُم شَيٌ أَحسَنَ من البَياضِ فالْبَسُوهُ وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوتاكُمْ.

3 - أَنْ يَعُدُّهُ الإِنْسانُ مِنْ قَبْل

* عَنْ أَبِي عَبداللَّه عليه السلام قالَ :إِذا أَعَدَّ الرَجل كَفَنَه فَهوَ مَأجور كلَّما نَظَرَ إلَيه .

* عَنْ أَبِي عَبداللَّه عليه السلام قالَ : مَن كانَ مَعَهُ كَفَنُهُ فِي بَيْتِهِ لَمْ يَكْتَبْ مِن الغافِلِيْنَ، وكانَ مَأْجُوْرَاً كُلَّما نَظَرَ إلَيْهِ .

أَحْكامُ التَكْفِيْنِ

* عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ : مَنْ كَفَّنَ مُؤْمِنَاً كانَ كَمَنْ ضَمِنَ كِسْوَتَهُ إلَى يَوْمِ القِيامَةِ .

* فَتُحَصَّلُ أَكفانُهُ: والمَفْرُوْضُ مِنْها ثَلاثَةُ أثَوابٍ:

مِئْزَرٌ، يُغَطِّي مِن السُرّةِ إِلى الرُكْبَةِ والأَفْضَلُ إِلى القَدَمِ.

وقَمِيْصٌ، يُغَطِّي مِن المِنْكَبَيْنِ إِلى نِصْفِ الساقِ والأَفْضَلُ إِلى القَدَمِ.

وإِزارٌ. يُغَطِّي تَمامَ البَدَنِ وَيَنْعَقِدُ طَرَفاهُ.

والمُسْتَحَبُّ على الثلاثة:

4 - يُزادُ لَفَّافَةٌ أُخْرَى‏ إِمَّا حِبْرَةٌ، أَوْ ما يَقُوْمُ مَقامَها.

5 - وَخِرْقَةٌ يُشَدُّ بِها فَخِذاهُ.

6 - وَعِمامَةٌ للرجل محَنَّكَاً، ولِلمَرْأَةِ قِناعٌ.

7 - وَللمَرأَةِ لَفّافَةٌ أُخْرَى‏، وَرُوِيَ نَمَطٌ.

* ويحَصَّل شَيٌ من القُطْنِ لِيُحشَى‏ بِهِ دُبُرُهُ، وَالمَواضِعِ التِي يُخافُ خُرُوْجُ شَيْ‏ٍ مِنْها.

* وَ شَيْ‏ٌ مِن الذَرِيْرَة المَعْرُوفَة بِالقمحَة فَيُنْثَرُ بَيْنَ الأَكْفانِ.

* وَيُكْتَبُ عَلَى الأَكْفانِ: «فُلانٌ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُوْلُ اللَّهِ وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَالحَسَنَ وَ الحسَينَ وعَلِيَّ بنَ الحسَينِ (ويذكر الأئمَّةَ إلَى آخِرِهِمْ) أَئِمَّتُهُ أَئِمَّةُ الهُدَى الأَبْرارُ» بِتُرْبَةِ الحُسَيْنِ أَوْ بِالإصْبِعِ،ولايُكْتَبُ‏بِالسَوادِ.

* ويُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُوْنَ الكَفَنُ أَبْيَضَ، قُطْنَاً مَحْضَاً، والكتّانُ مَكْرُوْهٌ.

* ولا يَجُوزُ أَنْ يَكُوْنَ الكَفَنُ مِن الحَرِيْرِ، ولا الذَهَبِ، ولاما خالَطَهُما حتّى‏ لِلنِساءِ.

* ولا يَجُوزُ الكَفَنُ مِن جِلْدِ المِيْتَةِ، أَوْ مالا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ.

* وَلَوْ فُقِدَ الكَفَنُ دُفِنَ عارِيَاً.

وكَيْفِيّةُ التَكْفِيْنِ:

* يَأْخُذُ الخِرْقَةَ التي هِيَ الخامسَة، ويترك عَلَيها شَيْئاً من القُطْنِ وَيَنْثُرُ عَلَيها شَيْئاً مِنَ الذَرِيْرَةِ، وَيَشُدُّ بِها فَخذَيْهِ، ويَضُمُّهُما ضَمّا شَدِيْداً، ويَحْشُو القُطْنَ فِي دُبُرِهِ، ويَسْتَوْثِقُ مِن الخِرْقَةِ.

* ثُمَّ يُؤَزِّرُهُ، ويُلْبِسُهُ القَميصَ، وَفَوقَ القَميص الإزارَ.

* ويترُك مَعَهُ جَريدَتَين إِمّا من النَخْلِ أَو شَجَرٍ آخَرَ رَطْبٍ، ويَكْتَبُ عَلَيهما ما كُتِبَ عَلَى الأَكفان، وَيَضَعُ إِحْداهُما عِنْدَ حِقْوِهِ من جانِبِهِ الأَيْمَنِ يُلصِقُها بِجِلدِهِ، والأُخرى‏ بَيْنَ القَمِيْصِ والإِزارِ.

ثالثاً: الحُنُوطُ

* وَيَجِبُ بَعْدَ الغُسْلِ وقَبْلَ الدَفْنِ أَنْ يُحَنَّطَ المَيِّتُ بِأَنْ:

* يُوضَعَ من الكافُوْرِ عَلَى مَواضِعِ سُجُوْدِهِ: مِن جَبْهَتِهِ، وَ باطنِ كَفَّيْهِ، وَعَيْنَيْ رُكْبَتَيْهِ، وَطَرَفِ إِبْهامَي الرِجْلَيْنِ، فَإِنْ زادَ مِنْهُ شَيْ‏ٌ تَرَكَهُ علَىَ صَدْرِهِ.

ولايَجْعَلْ فِي عَيْنَيْهِ، ولا فِي أَنْفِهِ شَيْئَاً مِن الكافُوْرِ.

* وَلا يَكُوْنُ الكافُوْرُ قَدْ ذَهَبَ رِيْحُه.

* ولايُحَنَّطُ الذي يَمُوْتُ مُحْرِمَاً إِذا ماتَ قَبْلَ الطَوافِ.

* ويستحبُّ أَنْ يَكُوْنَ الكافُوْرُ ثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَماً وثُلُثاً، أَو أَربَعَةَ مَثَاقِيْلَ، وأَقَلُّهُ دِرْهَمٌ، مَعَ القُدْرَةِ.

* وَلَوْ فُقِدَ الكافُوْرُ سَقَطَ التَحْنِيْطُ.

رابِعَاً: التَشْيِيْعُ‏

يستحبّ الإِعْلانُ عَنْ مَوْتِ المُؤْمِنِ

* قالَ أَبو عَبداللَّه عليه السلام: يَنبَغي لأَوْلِياءِ المَيِّتِ مِنْكُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا إِخْوانَ المَيِّتِ بِمَوْتِهِ، يَشْهَدُونُ جُنازُتُه، ويُصَلّونَ عَلَيه، وَيَسْتَغْفِرُوْنَ لَهُ، فَيَكْسِبُ لَهُم الأَجْرَ وَيَكْسِبُ لِلمَيِّتِ الاسْتِغْفارَ ويَكْسِبُ هُوَ الأَجْرَ فِيْهِم وفِيْما اكْتَسَبَ مِن الاسْتِغْفارِ.

* مايُقالُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الجَنازَةِ

* عَنْهُ عليه السلام قالَ: قالَ رَسُوْلُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله: مَن استَقبَلَ جَنازَةً أَوْ رَآها فَقالَ: «اللَّهُ أَكبَر، هذا ما وَعَدَنا اللَّهُ وَرَسولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسولُهُ، الّلهُمَّ زِدْنا إِيْماناً وَتَسْلِيْماً، الحَمدُ للَّهِ‏ِ الذِي تَعَزَّزَ بِالقُدْرَة وَقَهَرَ العبادَ بِالْمَوْتِ». لَمْ يَبْقَ فِي السَماءِ مَلَكٌ إلاَّ بَكَى‏ رَحْمَةً لِصَوْتِهِ.

* وَكانَ زَيْنُ العابِدِيْنَ عليه السلام إِذا رَأَى‏ جَنازَةً قَدْ أَقْبَلَتْ قالَ: «الحَمْدُ للَّهِ الذِيْ لَمْ يَجْعَلْنِي مِن السَوَادِ المُخْتَرَمِ».

* وعَنْ عَمَّارِ الساباطِيّ، قالَ: سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ‏عليه السلام عَن الجَنازَةِ إذا حُمِلَتْ، كَيْفَ يَقُوْلُ الذِي يَحْمِلُها؟ قالَ: يَقُوْلُ: «بِسْمِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الّلهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِناتِ».

* ثَوابُ التَشْيِيْعِ

قالَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام: مَن اتَّبَعَ جَنازَةً كُتِبَ لَهُ أَرْبَعُ قَرارِيْط: قِيْراطٌ بِاتِّباعِهِ إِيّاها، وقِيْراطٌ بِالصَلاةِ عَلَيْها، وقِيْراطٌ بِالانْتِظارِ حَتّى يُفْرَغَ مِنْ دَفْنِها، وقِيْراطٌ لِلتَعْزِيَةِ.

وقالَ عليه السلام: مَن اتَّبَعَ جَنازَةَ مُسْلِمٍ أُعْطِيَ يَوْمَ القِيامَةِ أَرْبَعَ شَفاعاتٍ، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً إَلّا قالَ المَلَكُ: وَلَكَ مِثْلُ ذلِكَ.

وعَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام: أَوَّلُ ما يُتْحَفُ بِهِ المُؤْمِنُ: يُغْفَرُ لِمَنْ تَبِعَ جَنازَتَهُ.

* تَرْبِيْعُ الجَنازَةِ

قالَ أَبُوْ جَعْفَرٍعليه السلام: مَنْ حَمَلَ جَنازَةً مِن أَرْبَعِ جَوانِبِها غَفَرَاللَّهُ لَهُ أَرْبَعِيْنَ كَبِيْرَةً.

وقالَ أَبُوْ عَبْدِاللَّهِ عليه السلام: مَنْ شَيَّعَ جَنازَةَ مُؤْمِنٍ حُطَّ عَنْهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ كَبِيْرَةً، فَإِنْ رَبَّعَها أُخْرِجَ مِن الذُنُوْبِ.

* آدابُ التَشْيِيْعِ

عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام: يَنْبَغِي لِمَنْ يُشَيِّعُ جَنازَةً أَنْ لايَجْلِسَ حَتَّى‏ يُوْضَعَ فِي لَحْدِهِ، فإِذا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ فَلا بَأْسَ بِالجُلُوْسِ.

أَحْكامُ التَشْيِيْعِ‏

وَأَفْضَلُ ما يَمْشِي المُشَيِّعُ لِلجَنازَةِ خَلْفَها وَعَنْ جَنْبَيْها، ولا يَتَقَدَّمُها مَعَ الاخْتِيارِ.

خامِسَاً: الصَلاةُ عَلَى المَيِّتِ‏

* ثُمّ بَعْدَ الغُسْلِ والتَكْفِيْنِ والتَحْنِيْطِ ، وَقَبْلَ الدَفْنِ، يُحْمَلُ إلى المُصَلَّى‏ المُتعارَفُ إقامةُ صلاةِ الأمواتِ فِيهِ. أَحْكامُ الصَلاةِ عَلَى المَيِّتِ‏

* وَتَجِبُ الصَلاةُ عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ مُظْهِرٍ لِلشَهادَتَيْنِ وَمَنْ كانَ بِحُكْمِهِمْ مِن الأَطْفالِ الذِيْنَ بَلَغُوا سِتَّ سِنِيْنَ فَصاعِدَاً، فَمَنْ نَقَصَ عَن ذلِكَ لا تَجِبُ الصَلاةُ عَلَيْهِ.

* الصَلاةُ عَلَى الأَمْواتِ فَرْضٌ عَلَى الكِفايَةِ؛ إِذا قامَ بِهِ البَعْضُ سَقَطَ عَن الباقِيْنَ.

* وَالوَلِيُّ أَوْلَى‏، وَأَحَقُّ الأَوْلِياءِ بِالصَلاةِ هُوَ أَوْلاهُمْ بِالمَيِّتِ فِي المِيْراثِ، والزَوْجُ أَحَقُّ بِالصَلاةِ عَلَى زَوْجَتِهِ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ.

* وَيُسْتَحَبُّ لِلوَلِيِّ تَقْدِيْمُ الرَجُلَ مِنْ بَنِي هاشِمٍ إِذا حَضَرَ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِالصَلاةِ عَلَيْهِ، ويُشْتَرَطُ إِذْنُ الوَلِيِّ لِغَيْرِهِ مَعَ الإِمْكانِ.

كَيْفِيَّةُ الصَلاةُ عَلَى المَيِّتِ

* يُوْضَعُ المَيِّتُ مُسْتَلْقِيَاً عَلَى‏ ظَهْرِهِ أَمَامَ المصَلِّي وَرَأْسُهُ إِلَى يَمِيْنِ المُصَلِّي.

* يَقِفُ المُصلّي قَرِيْباً مِن المَيِّتِ.

* يُشْتَرَطُ فِي المُصَلِّي: الإِيْمانُ وَالعَقْلُ والبُلُوْغُ والذُكُوْرِيَّةُ.

* ولايشترط فيهاالطَهارَةُ من‏الحَدَثِ ولاالخَبَثِ؛ واِنْ كانَ أفْضَل.

* التَكْبِيْراتُ فِى صَلاةِ المَيِّتِ خَمْسٌ:

1 - أَوَّلُها؛ يَفْتَتِحُ بِها الصَلاةَ، وَيَشْهَدُ بَعْدَها الشَهادَتَيْنِ بِالتَوْحِيْدِ والرِسالَةِ، يَقُوْلُ: أَشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ‏

وَ أَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُوْلُهُ.

2 - والثانِيَةُ؛ يُصَلِّي بَعْدَها عَلَى النَبِيِّ وَآلِهِ‏عليهم السلام يَقُوْلُ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى‏ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

3 - والثالِثَةُ؛ يَدْعُوْ بَعْدَها لِلمُؤْمِنِيْنَ، يَقُوْلُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِناتِ.

4 - والرابِعَةُ؛ يَدْعُوْ بَعْدَها لِلمَيِّتِ إِنْ كانَ مُؤْمِنَاً، يَقُوْلُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهذا المُؤْمِنِ (أو) لهذه المُؤْمِنِةِ.

وَعَلَيْهِ إِنْ كانَ مُنافِقَاً، وَإِنْ كانَ مُسْتَضْعَفَاً دَعا لَهُ بِدُعاءِ المُسْتَضْعَفِيْنَ، وَإِنْ كانَ لا يَعْرِفُهُ سَأَلَ اللَّهَ تَعالَى‏ أَنْ يَحْشُرَهُ مَعَ مَنْ كانَ يَتَوَلّاهُ، وَإِنْ كانَ طِفْلاً سَأَلَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ لَهُ وَلأَبَوَيْهِ فَرطاً.

5 - والخامِسَةُتتمّ بها صلاة الميّت.

* ويستحبّ أن يَقُوْلُ بَعْدَها: «عَفْوَكَ» .

* وَأن يَنْصَرِفُ بَعْدَ رَفْعِ الجَنازَةِ.

* ولَيْسَ فِيْها قِراءَةٌ، ولا تَسْلِيْمٌ.

* وَلا صَلاةَ عِنْدَنا عَلَى الغائِبِ.

* و يُكْرَهُ تُكَرُّرُ الصَلاةِ عَلَى المَيِّتِ‏

عَن جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيْهِ‏عليه السلام : أَنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله صَلَّى‏ عَلَى‏ جَنازَةٍ، فَلَمَّا فَرَغَ جاءَهُ الناسُ، فَقالُوا: يا رَسُوْلَ اللَّهِ، لَمْ نُدْرِك الصَلاةَ عَلَيْها! فَقالَ: لايُصَلَّى‏ عَلَى جَنازَةٍ مَرَّتَيْنِ، ولكِنْ ادْعُوْا لَها.

سادِسَاً: القَبْرُ وَأَحْكامُ الدَفْنِ

* تَهْيِئَةُ القَبْر لِلمُؤْمِنِ:

قالَ أَبُوْ جَعْفَرٍ عليه السلام: مَنْ حَفَرَ لِمَيِّتٍ قَبْرَاً كانَ كَمَنْ بَوَّأَهُ بَيْتَاً مُوافِقَاً إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ. * ويجب :

1 - أَنْ يُدْفَنَ بَعْدَ الأَعْمالِ السابِقَةِ صَحِيْحَةً كامِلَةً، وَهِيَ الغُسْلُ ، وَالكَفْنُ، والحُنُوْطُ، والصَلاةُ.

2 - أن يُدْفَنَ المُسْلِمُ فِي مَقابِرِ المُسْلِمِيْنَ مَعَ الإِمْكانِ، وَحَمْلُهُ إِلَى المَشاهِدِ المُشَرَّفَةِ أَفْضَلُ.

3 - أَنْ يُدْفَنَ مَعَهُ ما انْفَصَلَ عَنْهُ مِنْ أَجْزائِهِ حَتَّى‏ الشَعْرِ والظُفْرِ.

* وَيُسْتَحَبُّ فِي القَبْرِ:

1 - أَنْ يَكُوْنَ قَدْرَ قامَةٍ أَوْ إلَى التَرْقُوَةِ.

2 - واللَّحدُ أَفْضَلُ مِن الشَقِّ.

3 - وأَنْ يَكُوْنَ اللَّحْدُ واسِعَاً مِقْدارَ ما يَجْلِسُ فِيْهِ الجالِسُ.

* ما يُقالُ عِنْدَ النَظَرِ إِلَى القَبْرِ

قالَ الصادِقُ عليه السلام: إِذا نَظَرْتَ إِلَى القَبْرِ فَقُلْ:

«الّلهُمَّ اجْعَلْها رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ ولا تَجْعَلْها حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النارِ». وليصلوا على عَلَى‏ النَبِيِّ وآلِهِ فقد رُوِيَ: الصَلاةُ عَلَى‏ النَبِيِّ وآلِهِ تُنَوِّرُ القُبُوْرَ.

الدَفْنُ

وفي الدفن الفرض والندب:

فالفَرْضُ شَيْ‏ٌ واحِدٌ وَهُوَ دَفْنُهُ تَحْتَ الأَرْضِ بِحَيْثُ لا تَخْرُجُ رائِحَتُهُ، وَلا تَصِلُ إلَيْهِ الحَيْوانَاتُ.

والنَدْبُ أَشْياءٌ:

1 - يُتْرَكُ عِنْدَ رِجْلَي القَبْرِ إِنْ كانَ رَجُلاً، وَقُدَّامَ القَبْرِ مِمّا يَلِي القِبْلَةِ إِنْ كانَتْ امْرَأَةً.

عَن مُحَمَّد بنِ عَجْلان رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام إِذا جِئْتَ بِالمَيِّتِ إِلَى قَبْرِهِ فَلا تَفْدَحْهُ بِمَرَّةٍ، وَلكِنْ ضَعْهُ دُوْنَ قَبْرِهِ بِذِراعَيْنِ أَوْ ثَلاثَةِ أَذْرُعٍ، وَدَعْهُ حَتَّى‏ يَتَأَهَّبَ لِلقَبْرِ وَلا تَفْدَحْهُ بِهِ.

2 - ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى القَبْرِ مَنْ يأمُرُهُ الوَلِيُّ بِحَسَبِ الحاجَةِ، فَلْيَكُنْ أَعْقَلَ مَنْ يَنْزِلُ فِي قَبْرِهِ، وأَوْلَى الناسِ بِهِ عِنْدَ رَأْسِهِ.

وعن‏إسْماعِيْلَ بن عَمّاررَضيَ‏اللَّه عَنه قالَ: سَمِعْت‏أَباعَبْدِاللَّه‏عليه السلام يقولُ: إِذا نَزَلْتَ فِي قَبْرٍ فَقُلْ: « بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وعَلَى مِلَّةِ رَسُوْلِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله الّلهُمَّ إِلَى رَحْمَتِكَ لا إِلَى عَذابِكَ».

3 - يُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْزِلَ إِلَى القَبْرِ حافِيَاً مَكْشُوْفَ الرَأْسِ.

4 - ويُنْزَلُ الرَجُلُ مِن قِبَلِ رَأْسِهِ، والمَرْأَةُ بِالعَرْضِ.

5 - ويُسْتَحَبُّ الذِكْرُ عِنْدَ تَناوُلِهِ، وعِنْدَ وَضْعِهِ فِي اللَحْدِ.

عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قالَ: إِذا سَلَلْتَ المَيِّتَ - أَيْ إِذا تَناوَلْتَ المَيِّتَ مِن التابُوْتِ - فَقُلْ: «بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُوْلِ اللَّهِ‏صلى الله عليه وآله الّلهُمَّ إِلَى رَحْمَتِكَ لا إِلَى عَذابِكَ».

وعَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قالَ: وَإِذا أَدْخَلْتَ المَيِّتَ القَبْرَ فَقُلْ: «بِسْمِ اللَّهِ واللَّهُ أَكْبَرُ».

وقالَ أَبُوْ جَعْفَرٍ عليه السلام: إِذا وَضَعْتَ المَيِّتَ فِي لَحْدِهِ فَقُلْ: «بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيْلِ اللَّهِ وَعَلَى‏ مِلَّةِ رَسُوْلِ اللَّهِ» واقْرَأْ «آيَةَ الكُرْسِيّ» واضْرِبْ بِيَدِكَ عَلَى مِنْكَبِهِ، ثُمَّ قُلْ: «يا فُلان! قُلْ رَضِيْتُ بِاللَّهِ رَبَّاً، وَبِالإِسْلأمِ دِيْنَاً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُوْلاً، وَبِعَلِيٍّ إِمامَاً» ويُسَمِّي إِمامَ زَمانِهِ.

ورُوِيَ أَنَّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ عليه السلام نَزَلَ فِي قَبْرِ ابنَ المُكَفّفِ فَلمَّا وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ قالَ: «الّلهُمَّ عَبْدُكَ وَوَلَدُ عَبْدِكَ الّلهُمَّ وَسِّعْ عَلَيْهِ مَداخِلَهُ واغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ».

6 - فإِذا وَضَعْتَهُ فِي قَبْرِهِ، فَضَعْهُ عَلَى يَمِيْنِهِ، مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ بِوَجْهِهِ.

8 - وليُحَسَّرْ عَن خَدِّهِ، وليُلْصَقْ خَدُّهُ بِالأَرْضِ.

عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قالَ: وَيكشف عن وجهه ثُمَّ يدعو: «الّلهُمَّ عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ، وابْنُ أَمَتِكَ، نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُوْلٍ بِهِ، الّلهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَلَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وَقِهِ شَرَّ مُنْكَرٍ وَنَكِيٌرٍ».

عَنْ أَبِي عبداللَّه عليه السلام قالَ: ليكشف عن خَدِّهِ الأيْمَنِ حتّى‏ يفضي به إلى الأرض. قالَ عليه السلام: وتجعل له وِسادةً من تُرابٍ، وضع خَدَّهُ على التُراب وَقُلْ: «أَعُوْذُ بِاللَّهِ مِن الشَيْطانِ الرَجِيْمِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَحْمنِ الرَحِيْمِ».

9 - وتُجْعَلُ خَلْفَ ظَهْرِهِ مَدَرَةٌ لِئَلاّ يَسْتَلْقِيَ.

10 - وتُحَلُّ عَنْهُ عُقَدُ أَكْفانِهِ كُلُّها.

11 - واقْرَأْ: سورة «الحَمْدَ» وَ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وَ «المُعَوِّذَتَيْنِ» وَ «آيَةَ الكُرْسِيّ» ثُمَّ قُلْ: «الّلهُمَّ يا رَبِّ عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ، نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُوْلٍ بِهِ، الّلهُمَّ إِنْ كانَ مُحْسِنَاً فَزِدْ فِي إِحْسانِهِ وَإِنْ كانَ مُسِيْئاً فَتَجاوَزْ عَنْهُ، وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وَصالِحِ شِيْعَتِهِ، واهْدِنا وَإِيَّاهُ إِلَى الصِراطِ المُسْتَقِيْمِ، الّلهُمَّ عَفْوَك عَفْوَك ».

12 - ويُلَقِّنُهُ: عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قالَ: وَيُدْنِي فَمَهُ إِلَى سَمْعِهِ وَيَقُوْلُ: «اسْمَعْ وَ افْهَمْ» ثلاثَ مَرّاتٍ: «اللَّهُ رَبُّكَ وَمُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ، وَالإِسْلامُ دِيْنُكَ، وَالقُرْآنُ كِتابُكَ، وَعَلِيٌّ إِمامُكَ، اسْمَعْ وَافْهَمْ» يُعِيْدُها عَلَيْهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ.

عن محمّد بن عجلان رضي‏اللَّه عنه، عَنْ أَبِي عبداللَّه عليه السلام: فإذا وضعته في اللّحد فضع يَدَكَ عَلى أُذُنَيْهِ وَقُلْ: «اللَّهُ رَبُّكَ، والإِسلام دينكَ، ومحمّد نبيكَ، والقرآن كتابكَ، وعلى امامكَ».

ثُمَّ تضع يَدَكَ اليسرَى على عضده الأَيسَر وتحَرّكه تَحريكَا شَديدَا ثُمَّ تُدنِي فَمَكَ إِلى أُذُنِهِ و تَقُولُ: «يا فُلانُ، إِذا سُئِلْتَ فَقُلْ: اللَّهُ رَبِّي ومُحَمَّدٌ نَبِيِّي والإِسْلامُ دِيْنِي، والقُرْآنُ كِتابِي، وعَلِيٌّ إِمامِي (حتّى تَسُوقَ الأئِمّةَ عليهم السلام ثُمَّ تُعِيد عليه القولَ ثلاثاً ثُمَّ تقول:) «أَفَهِمْتَ يا فُلانُ؟» وقالَ عليه السلام: فإنّهُ يُجِيبُ ويقولُ: نَعَمْ.

ثُمَّ تقول: «ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالقَوْلِ الثابِتِ وهَداكَ اللَّهُ إِلى الصِراطِ المُسْتَقِيْمِ، عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَكَ وبَيْنَ أَوْلِيائِكَ فِي مُسْتَقَرٍّ مِنْ رَحْمَتِهِ».

ثُمَّ تقول: «الّلهُمَّ جافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبِهِ، وأَصْعِدْ بِرُوْحِهِ إِلَيْكَ، ولَقِّنْهُ مِنْكَ بُرْهانا الّلهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ».

قالَ النَبِيُّ صلى الله عليه وآله: لا يَزالُ المَيِّتُ يَسْمَعُ الأَذانَ ما لَمْ يُطَيَّنْ قَبْرُهُ.

13 - ثُمَّ يَضَعُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ تُرْبَةِ الحُسَيْنِ عليه السلام فِي وَجْهِهِ.

14 - ثُمَّ يشرّج اللبنَ عَلَيْهِ.

فما دُمْتَ تَضَعُ الطِيْنَ واللبنَ تَقُوْلُ: «الّلهُمَّ صِلْ وَحْدَتَهُ، وآنِسْ وَحْشَتَهُ، وآمِنْ رَوْعَتَهُ، وأَسْمِنْ إليه من رَحْمَتِكَ رَحْمَةً تُغْنِيْهِ بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ، فَإِنَّما رَحْمَتُكَ لِلظالِمِيْنَ».

15 - وَيَخرُجُ مِنْ عِنْدَ رِجْلَي القَبْرِ.

قالَ النَبِيُّ صلى الله عليه وآله: لِكُلِّ شَيْ‏ٍ بابٌ، وبابُ القَبْرِ عِنْدَ رِجْلَي المَيِّتِ.

وإِذا خَرَجْتَ مِن القَبْرِ فَقُلْ - وَأَنْتَ تَنْفُضُ يَدَيْكَ مِن التُرابِ -: «إِنّا للَّهِ وإِنّا إِلَيْهِ راجِعُوْنَ، الّلهُمَّ ارفَعْ دَرَجَتَهُ فِي أَعْلَى عِلِّيِيْنَ واخْلُفْ عَلَى عَقِبِهِ فِي الغابِرين، وعِنْدَك نحتسِبُهُ يا رَبَّ العالَمِيْنَ».

16 - وَيُطَمُّ القَبْرُ، ويُرْفَعُ مِن الأَرْضِ مِقْدارَ أَرْبَعِ أصابعَ مُفَرَّجاتٍ، ولا يُعَلَّى‏ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ، ولا يُطْرَحُ فِيْهِ مِنْ غَيْرِ تُرابِهِ.

17 - ويُسْتَحَبُّ لِمَنْ حَضَرَهُ أَنْ يَطْرَحَ بِظَهْرِ كَفِّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ التُرابَ، وَيَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ.

قالَ عليه السلام: ثُمَّ احْثُ التُرابَ عَلَيْهِ بِظَهْرِ كَفَّيْكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَقُلْ: «الّلهُمَّ إِيْمانَاً بِكَ وَتَصْدِيْقَاً بِكِتابِكَ، هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُوْلُهُ، وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُوْلُهُ». فإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذلِكَ وقالَ هذِهِ الكَلِماتِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ ذَرَّةٍ حَسَنَةً.

وعن عُبَيْدِ بن زُرارَة، قالَ: قالَ أَبُوْ عَبْدِاللَّهِ عليه السلام: أَنْهاكُمْ أَنْ تَطْرَحُوا التُرابَ عَلَى ذَوِي الأَرْحامِ، فَإِنَّ ذلِكَ يُوْرِثُ قَسْوَةَ القَلْبِ، ومَنْ قَسَا قَلْبُهُ بَعُدَ مِنْ رَبِّهِ.

18 - رَشُّ الماءِ عَلَى القَبْرِ: فإِذا فُرِغَ مِن تَسْوِيَةِ القَبْرِ؛ رُشَّ الماءُ عَلَى القَبْرِ مِن جَوانِبِهِ الأرْبَعِ.

عنه عليه السلام: السُنَّةُ في رَشِّ الماءِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ، وَيَبْدَأَ مِن عِنْدَ الرأْسِ إِلَى عِنْدَ الرِجْلِ، ثُمَّ يَدُوْرَ عَلَى القَبْرِ مِن الجانِبِ الآخَرِ، ثُمَّ يَرُشَّ عَلَى وَسَطِ القَبْرِ.

19 - الدُعاءُ بَعْدَ الدَفْنِ فَيَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ مَنْ حَضَرَ وَيَنْصَرِفُ.

قالَ النَبِيُّ صلى الله عليه وآله: مْا مِنْ أَحَدٍ يَقُوْلُ عِنْدَ قَبْرِ مَيّتٍ إِذا دُفِنَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ: «الّلهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِحَقّ محَمَّدٍ وَآلِ محَمَّدٍ أَنْ لاتُعَذِّبَ هذا المَيِّتَ » إلّا دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ العَذابَ إِلى يَوْمِ يُنفَخُ فِي الصُوْرِ.

عَن محَمَّد بن مُسْلِمٍ قالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي جَنازَةٍ فَلَمَّا دَفَنُوْها قامَ‏عليه السلام إِلَى القَبْرِ ثُمَّ قالَ:«الّلهُمَّ جافِ الأَرْضَ عَن جَنْبِهِ، وَأَصْعِدْ إلَيْكَ بِرُوْحِهِ، وَلَقِّهِ مِنْكَ رِضْوانَاً، وَأَسْكِنْ قَبْرَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ مايُغْنِيْهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ» ثُمَّ مَضَى‏عليه السلام.

20 - وَضْعُ اليَدِ عَلَى القَبْرِ

وعن عبد الرحمن، قالَ: سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ عليه السلام: كَيْفَ أَضَعُ يَدِيَ عَلَى‏ قُبُوْرِ المُسْلِمِيْنَ؟ فَأَشارَ بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ فَوَضَعَها عَلَيْها وَهُو مُقابِلَ القِبْلَةِ.

ورُوِيَ: أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى قَبْرِهِ عِنْدَ رَأْسِهِ تُفِرِّجُ أَصابِعَكَ عَلَيْهِ بَعْدَما يُنْضَحُ عَلَى القَبْرِ وتَقُوْلُ: «خَتَمْتُ عَلَيْكَ مِن الشَيْطانِ أَنْ يَدْخُلَكَ ومِن العَذابِ أَنْ يَمَسَّكَ» ثُمَّ ينصرفُ ويستغفرُلهُ.

21 - التَلْقِيْنُ الأَخِيْرُ بَعْدَ الدَفْنِ:

يَتَأَخَّر الوَليّ أَو مَن يَأمره الوَليّ فَيُعِيْدُ عَلَيْهِ التَلْقِيْنَ فَإنَّهِ يُكْفَى‏ مَسْأَلَةَ القَبْرِ، إِنْ شاءَ اللَّهُ».

عن يَحْيَى‏ بن عَبْدِاللَّهِ، قالَ: سَمِعْتُ الصادِقَ عليه السلام يَقُوْلُ: ما عَلَى أَهْلِ المَيِّتِ مِنْكُمْ أَنْ يَدْرَؤُوا عَنْ مَيِّتِهِمْ لِقاءَ مُنْكَرٍ ونَكِيْرٍ.

قالَ: قُلْتُ: كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قالَ: إِذا أُفْرِدَ المَيِّتُ فَلْيَتَخَلَّفْ عِنْدَهُ أَوْلَى الناسِ بِهِ؛ فَيَضَع فَمَهُ عِنْدَ رَأْسِهِ فِيُنادِي بِأَعْلَى‏ صَوْتِهِ: «يا فُلان بن فُلان أو يا فُلانة بنت فُلان ! هَلْ أَنْتَ‏ِ عَلى العَهْدِ الذِي فارَقْتَنِا عَلَيْهِ مِن شَهادَةَ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ سيّدُ المُرْسَلِيْن، وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وسَيِّدُ الوَصِيِّيْنَ، وَأَنَّ ما جاءَ بِهِ مُحمّدٌ صلى الله عليه وآله حَقٌّ، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، والبَعْثَ حَقٌّ، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ في القُبُوْرِ».

قالَ: فَيَقُوْلُ مُنْكَرٌ ونَكِيْرٌ: انْصَرِفْ بِنا عَنْ هذا؛ فَقَدْ لُقِّنَ حُجّتَهُ.

اللهمّ لقّنّي حجّتي يوم ألقاك، يااللَّه.

والحمد للَّه على توفيقه لجمع هذا المختصر

والصلاةُ والسلامُ على محمّدٍ خيرِ البشر

وآله المعصومين الطُهْرِ الغُرَر.

وَكَتَبَ

السيّد محمّد رِضا الحسينيّ الجلاليّ‏

بجوارِ السيّدة فاطمة المعصومةعليها السلام في قُم‏

في الثاني من المحرّم الحرام 1423ه.

الفهرس‏

هويّةُ الكِتابِ/2

كلمة مؤسسة القلم/3

مقدّمة المؤلّف /5

أَرْبَعُوْنَ آيَةً مِنَ‏الذِكْرِالحَكِيْمِ‏فِي‏الْمَوْتِ‏

9 - 19

الأَرْبَعُوْنَ حَدِيْثَاً فِي‏الْمَوْتِ‏

21 - 32

ما هُوَ الْمَوْتُ؟ /22

حقيقتُهُ وأَوْصافُهُ /22

غَمَراتُ المَوْتِ /22

حُبُّ الْمَوْتِ‏وكَراهَتُهُ: /24

الشهادَةُأَشْرَفُ‏المَوْت /25

مَوْتُ المُوالِيْنَ شَهْادَةٌ /25

مَوْتُ النُفَساءِ /25

مِيْتَةُ السُوْءِ /26

القَبْرُ وَأَحْوالُهُ /26 الاستعانةُ عَلَى‏بَلاءِ القَبْرِ /26

النُوْرُ فِي القَبْرِ /26

وَحْشَةُ القَبْرِ /27

ضَغْطَةُ القَبْرِ /27

حَياةُالمَيِّتِ‏فِي‏القَبْرِ /28

ناكِرٌ و نَكِيْرٌ /29

مُجاوَرَةُ القَبْرِ /30

زِيارَةُ القُبُوْرِ /30

العملُ‏الصالحُ‏يُهدى‏للميّتِ /32

الصَلاةُعَن‏المَيِّتِ /32

الصَوْمُ‏عَن‏المَيِّتِ /32

مُوْجَزٌ في‏أَهَمِّ أَحْكامِ الأمْواتِ‏

33 - 62

الموتُ‏فَرْضٌ‏على‏الخَلْقِ /34

الاعْتِبارُ بِالْمَوْتِ /35

الاسْتِعْدادُ لِلمَوْتِ /37

الوَصِيَّةُ /38

الراحَةُعِنْدَ الْمَوْتِ /41

الاحْتِضارُأَشَدُّالساعاتِ /41

أَحْكامُ‏الاحْتِضارِ /41

تَجْهِيْزُ المَيِّتِ /43

التَغْسِيْلُ /43

أَحْكامُ‏التَغْسِيلِ /44

أَحْكامُ‏غُسْلِ‏مَسِ‏المَيِّتِ /46

الكَفَنُ /46

أَحْكامُ التَكْفِيْنِ /47

كَيْفِيَّةُ التَكْفِيْنِ /48

الحُنُوْطُ /48

التَشْيِيْعُ /50

إِعْلانُ مَوْتِ‏المُؤْمِنِ /50

القولُ‏عِنْدَرُؤْيَةِالجَنازَةِ /50

ثَوَابُ التَشْيِيْعِ /50

تَرْبِيْعُ الجَنازَةِ /51

آدابُ التَشْيِيْعِ /51

أَحْكامُ التَشْيِيْعِ /51

الصَلاةُعَلَى‏المَيِّتِ /52

أَحْكامُ‏صَلاةِالمَيِّتِ /50

كَيْفِيَّةُ صَلاةِالمَيِّتِ /52

القَبْرُ /54

أَحْكامُ‏الدَفْنِ /55