الكلمات المِائة.
مؤلّف الكتاب : أبو عثمان، عَمْرو بن بَحْر الجاحِظ (ت 255 ه).
محقّق الكتاب : السيّد محمد رضا الحسيني الجلاليّ.
المطبعة - محل الطبع: قم المقدّسة - المطبعة العلميّة.
الطبعة وتاريخها: الأولى 1422ه.
مقدّمة المحقّق
كتاب المائة
گگ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍضضضضلاًٍكلاًيلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍفلاًلاًلالاًلاَضلاًٍكلاًٍكلاًىلاًللاًلاًلاًلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلاًلالاًلاَضلاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍكلاًىضلاًلاًلالاًلاَضلاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًىلاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟للاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًضلاًٍضئلاًٍ؟للاًٍلاًض-لاًىئلاًلالاًلالاًه»لاًضلاًٍلاًٍضئلاًٍ؟لضلاًض-لاًىؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًضلاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًىؤ-لاًلالاًلالاًهلاًضلاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًىلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًىئلاًهلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًىؤلاًلالاًلاؤلاًىلاًئلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًىئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گضلاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًضلاًٍكلاًٍ؟گضلاًضئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًضلاًضلاًٍكلاًٍصگضلاًضئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًكلاًضلاًٍلاًيلاًٍصگضلاًضصؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئضلاًٍلاًهلاًٍصگضلاًضكلاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًلالاًٍصگضلاًضكلاًىؤلاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًٍصگضلاًضكلاًلائلاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًىلاًٍصگضلاًضصؤلاًىئلاًلالاًلالاًضلاًضؤؤضلاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤضلاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤضلاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ضئلاًلالاًلالاًلاًىلاًلاًٍصئضلاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًضئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًىؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍضلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًىئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًىلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًلؤلاًىؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًضلاًٍصگلاًللاًضؤضلاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًضلاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًيئئلاًىؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًضلاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًضلاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤضصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤضئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًيئلاًضؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤضئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًلائضؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًىلاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًضلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائضصلاًلالاًٍؤلاًٍلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئضؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤضلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئصئلاًكلاًلاًلالاًلالاًلاًيئضلاًلالاًٍؤلاًلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئلاًىلاًضؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًضلاًلاًلالاًٍصگلاًىلاًضئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًىلاًضئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًىلاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًضئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًضئضلاًضئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئضلاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصللاًضئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًضلاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًىئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًضلاًلاًىلاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًلاًضلاًلاًلالاًضئلاًلائضئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًلاًلالاًصئلاًلالاًىصلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًضئصلاًيئلاًلالاًىلاًلاؤلاًلالاًٍئضئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًللاًضلاًئلالاًىئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًللاًضلاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًكلاًلاًلالاًٍلاًلاًىئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًٍلاًضلاًلاًىئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًٍصلاًضلاًلاًىئلاًلاًئلاًلاًىصئلاًلائلاًلالاًهؤضلاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًٍصلاًضلاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًلاصلاًضلاًلاًلالاًلاًىلاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًلاصلاًضلاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئضلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًه؟لاًضلاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًىلاًلاًلالاًٍلاًضئلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًه؟لاًضلاًلاًلالاًلاًٍضئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصللاًى؟لاًضلاًضلاً ٍضئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًىص؟لاًضلاًؤلاًلضئلاًىلاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًضلاًئلاًلالاًضئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًىؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًضلاًيئلاًلالاًضئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًىئؤلاًلائلاًٍلاًلاًىئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًضلاًيضلاًضلاًضئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًىئؤضئلاًٍلاًلاًىئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًضلاًىلاًلالاًضلاًضئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًىلاًلاًٍلاًىلاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًضلاًىلاًلالاًضضئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًىلاًلاًلالاًهلاًصلاًىلاًٍئلاًٍلاً؟لاًضلاًهلاًٍلاًضلاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًىئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًىلاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًضلاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًىلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًضلاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًضلاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًضلاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًضلاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئضلاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًىئئلاًلا؟لاًلاًيلاًضلاًٍ؟لاًىلاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًضلاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًىصلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًضلاًٍصلاًيلاً؟لاًىلاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤضض؟لاًؤلاًىصلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًضلاًلاًي؟لاًضلاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًىلاًؤلاًكلاًضئلاًهؤضلاًٍ؟لاًفؤلاًىئئصلاًٍلاًضؤصلاًلاًلالاًضلاًلاًي؟لاًضلاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًضئؤلاًلاًهصلاًلؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًضلاًلاًلاًى؟لاًضلاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًضضئؤلاًيلاًصلاًىلاً؟لاًلاًفئضلاًلاًلاًٍلاًلاًىلاًئ؟لاًيلاًصلاًىلاًلاًلا؟لاًضضلاًىئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًضئلاًضلاًلاًلاؤ؟صلاًضضلاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئضؤلاًلاًٍلاًلاًضصلاًلاًٍصلاًىلاًضؤ؟َلاًلاَلاًضئ-لاًٍ؟لاًىلاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضًلاًضلاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًفلاًلاًلا«؟كٌلاًضئضلاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًضلاًلائلاًٍلاًلاً؟ضص؟لاًٍلاًضؤ-لاًيضلاً؟-لاًىلاً؟لاًلاًضئ-لاًض-لاًلاؤصلاًىلاًيئصلاًلالاًصلاًىلاًضئلاًلاٍ-لاًضؤلاًىؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًضضؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًىئضلاًلاًضض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاً«ئلاًضض؟لاًىلاًضؤضئ-لاًٍلاًضلاًلاًلائ؟لاًلاًىِلاًضلاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًضض؟لاًيلاًلاًلاًىؤلاًىئ-ضلاً؟لاًلاًلاًهئصلاًضئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًضض؟لاًضلاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًىلاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًىلاًلاًىلاًلاًٍلاً؟لاًضض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًىلاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًىلاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًضض؟لاًلاًٍلاً؟كلاًلالاًىئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَكلاًيئضض؟لاًلاًهلاًكلاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَلاًه؟ئضض؟لاًلاًىلاًكلاًل؟ئ-لاًلضئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئضض؟لاًئكلاًصلاًلائ-ضلاًئلاًٍئلاًىضئضضلاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگلاًهئضضلاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گلاًلائضضلاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئضضلاًلاًىئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئضلاًلائئلاًىلاً؟ؤؤلاًىلاًىئ-ضئضلاًلائضئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًىلاًلالاًؤلاًيئضلاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئضلاًلائلاًلائصلاًىلاًؤلاًىؤلاًهصئؤلاًلالاًئضلاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًىئؤئضلاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًهلاًلائ؟ؤلاًىئضلاًٍئضؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤضلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًىلاًلاًضلاًهؤلاًىؤؤلاًلالاًلاًلاًىضلاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاضلاًهؤلاًٍ؟ٍّضؤلاً؟لاًلاًلاضلاًىؤلاًيصئلاًىلاًص
الحمدللَّه ربّ العالمين ، والصلاة على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين وبعد ، فإنّ تراث الإمامعليه السلام تدخر به المكتبة العربيّة وتفخر به الحضارة البشريّة ، ويُعدّ من معاجز الثقافة الإسلامية ، بل عيّناته من الروائع العالميّة الخالدة في الأخلاق والتدبير ، وفي الفكر والعقيدة ، وفي الأداء والأدب .
والجاحظ من أبرز أدباء المسلمين في القرن الثالث الهجري وأغزرهم جهوداً وآثاراً ، وأحرزهم للخلود و سِعة الصيت . فهو يتميّز مع سعة أعماله وتنوعها ، بأنّ أكثرها موفورٌ ومتداول ، بشكلٍ واضح ومؤثّر ، رَغْمَ القرون ، فقلّما نجد له مثيلاً من معاصريه ، من الأدباء ، من حاز جميع هذه الجهات .
وقد كان لانتخابه من تراث الإمامعليه السلام لهذه «الكلمات المائة» صدىً عميق وواسع لما يتميّز به كلام الإمامعليه السلام ، ولما يتميّز به الجاحظ من القوّة ، فكانت هذه الكلمات ، من أروع أمثلة الأدب الإسلامي العربي ، قوّة في الأداء ، وعمقاً في المعنى ، وجمالاً في الأسلوب ، وأثراً في النفس .
ولم يختصها الجاحِظُ لمجرد الجلالة ، بل - أيضاً لضمّها الوجازة إلى الجزالة .
الجاحظ في سطور :
الجاحظ هو عمرُو بن بحر بن محبوب، الكنانيّ؛ ولاءً، لأنّ جدّه كان حَمَّالاً لأحدِ بني كنانة، في البصرة التي كانت مولداً ومسكناً له ولأهله.
وُلِدَ - على أكثر مايُقالُ: - عام «160 ه» وتوفّي عام «255 ه».
فعاشَ في مدارس البصرة، وبين علمائها، فأخذ اللغة والأدب من الأصمعيّ وأبي عبيدة، والنحوَ من الأخفش، والحديثَ من الحجّاج بن محمد، والفقهَ من أبييوسف صاحب أبي حنيفة، والكلامَ من النظّام؛ ولهذا انتسب إلى الاعتزال. حتى كان له مذهبٌ فيه.
ثمّ علّم الأطفال، وتنقل بين بغداد والبصرة، وانقطع إلى الأدب فاشتهر بلُغته الخاصّة بين هُواته، وتخصّص بالنقد؛ فكان من ألذع النقّاد، واتّصل بالحكام؛ من أمراء ووزراء، حتّى الخلفاء. كَتَبَ بأُسلوبه الخاصّ المتميّز؛ فخلّد تراثاً يُعدّ من أشهر كُتُب الأدب النقديّ، وأهمّ أعماله يدور بين الاختيار للجيّد الرائع، وبين التبكيت بالأسلوب اللاذع. تدخّل في موضوعات شتّى، مما يَعنيه ولا يَعنيه، في كلّ موضوع وفنٍّ؛ فخبطَ وتناقض واتّهم بالانتهازيّة تارةً، وبالارتزاق على ما يكتب؛ أخرى. وما عنده من خيرٍ فهو حصيلة ما قرأ، وممن سبق من بلغاء العرب وفصحائهم من جاهليين، وأمراء الكلام والحكمة من عظماء المسلمين، وفي مقدّمة أولئك الإمامُ أميرُ المؤمنين عليه السلام حيث تزهرُ كلماتُه في تراث الجاحظ بشكلٍ ملحوظ. وسواء صرّح الجاحظ بنسبتها إلى الإمام؛ أم أغفلها! و سواء حرّف نسبتها أم انتحلها لنفسه؟! فإنّ كلام الإمام - الذي هو إمام الكلام - متميّزٌ باللمعان بين صفحات الجاحظ وسطور كتبه، تملؤها الروحُ العلويّةُ المقدّسةُ، مما ألجأ الجاحظَ إلى الاعتراف بذلك في غير ما موضعٍ، ومن ذلك هذه الكلمات المِائة، مع حكمه عليها بقوله: «كلُّ كلمةٍ منها بِأَلْفِ كلمةٍ مِن محاسنِ كلام العربِ، لمْ تُسْمَعْ - قَطُّ - من غيره».
وسيأتي أنّ هذه الكلمات كانت مبثوثةً في كتبه ومسوّداته، فلا بدّ أن يجدها المتتبّعُ في ما خلّفه الجاحظ من تراث، وإلّا؛ فيكون قد مُنِيَ بالتحريف والنقص. و - أيضاً فإنّ الروائعَ العلويّةَ في تراث الجاحظ لاتنحصرُ بهذه الكلمات فقط، بل لابُدّ من وجود الأكثر من ذلك ممّا يوقف عليه البحث والمتابعة. وما علينا إلّا أنْ نقرأَ كلَّ ما للجاحظ لنحدّدَ مواضعَ هذه الكلمات في تراثه، إنْ لم يعُقْنا عن ذلك ضيقُ الوقت، أو عدمُ توفُّر كلّ ما خلّفه الرجل.
وليس بمقدورنا - الآنَ - إلّا تقديمُ «الكلمات المِائة» هذه، بهذه الحلّة، ليتحقّق بها جزءٌ من تلك الأمنية، عسى أن نوفّق لتكميل الشوط في مجال آخَر، بعون اللَّه(1).
الكلماتُ المِائةُ :
قال الشهيد الزيديّ، أحمد بن حميد المحلّي (582 - قُتِلَ سنة 652ه): روّينا من كتاب «جلاء الأبْصار» للحاكم الجُشَميّ الشهيد(495 ه) رحمه اللَّه تعالى، بإسناده إلى أبي الفضل، أحمد بن أبي طاهر(2) صاحب أبي عُثمان الجاحظ، قال : كان الجاحظُ يقولُ لنا زماناً: إنّ لأمير المؤمنين عَليّ بن أبيطالب عليه السلاممائةَ كلمةٍ كلُكلمةٍ منها بِأَلْفِ كلمةٍ مِن محاسنِ كلام العربِ، (لمْ تُسْمَعْ - قَطُّ - منغيره)(3). وكنتُ أسألُهُ - دَهْراً بَعِيداً - أَنْ يَجْمَعَها وْ يُمْلِيَها عليَّ، وكانَ يَعِدُني بِها ويَتَغافَلُ عنها؛ ضِنّاً بها. قال : فلمّا كانَ آخِرَ عُمُرِهِ أَخْرَجَ - يَوماً - جُمْلة من مُسَوَّداتِ مُصَنَّفاتِهِ؛ فَجَمَعَ مِنها تِلْكَ الكلماتِ، وأَخْرَجَها إليَّ بِخَطِّهِ، (وأَوْصاني بِحِفْظِها)(4) فكانَتْ «الكلمات المِائة » هذِهِ:(5).
وأسند الخطيب الخوارزمي أبو الموفّق بن أحمد (484-568ه) في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام قال : وأخبرنا الفقيه أبو سعيد، الفضل بن محمد الاسترابادي، حدّثنا أبو غالب، الحسن بن عليّ بن القاسم، حدّثنا أبو عليّ، الحسن بن أحمد الجهرميّ، بعسكر مكرّم، حدّثني أبو أحمد، الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد العسكريّ، حدّثني أبو بكر، محمّد بن الحسن بن دريد، قال: قال أبو الفضل، أحمد بن أبي طاهر... (6).
وأدرجها ابن قتيبة الدينوري (ت 276ه) عن أستاذه الجاحظ، مباشرةً، في كتابه «عيون الأخبار» (7).
وقال الشيخ البهائي(ت1030ه): عن محمد بن مِفتاح بسنده إلى الجاحظ قال:(8) وأثبت هذه المقدمة.
وأورد الكلمات المِائة هذه: الثعالبيّ في «الإعجاز والإيجاز» مرسلاً لها(9).
وقال ابنُ ميثم البحراني الشارح للكلمات: « من جملة حكمه البالغة وشموسه الطالعة مائة من الكلم جمعتْ لطائف الحكم، انتخبها من كلماته الإمامُ أبو عُثمان، عَمْرُو بنُ بَحْر الجاحظ عفا اللَّه عنه، وكان ممّن استجمع فضيلتي العلم والأدب، وحكم بأن كلّ كلمةٍ منها تفي بألفٍ من محاسن كلام العرب، ولم يَخُصّها من سائر حكمه لِمَزيد جلالةٍ، بل لضمّهاالوجازةَ إلى الجزالَة»(10).
وكتب في نهاية ما نقله في «أسرار البلاغة» :
« تمّت الكلماتُ بحمد اللَّه وعونه بمكّة المشرّفة، سادس من صفر سنة «ثمان مئة وثلاث وخمسين» من الهجرة النبويّة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليمات .آمين».
النسخ المعتمدة :
لقد اعتمدنا في تحقيق النصّ على جميع النسخ المطبوعة المذكورة ، وهي نسخة البحرانيّ ، والبهائيّ ، والثعالبيّ ، والخوارزميّ ، واعتمدنا أيضاً نسختين مخطوطتين :
1 - نسخة كتاب الحدائق الورديّة ، المؤرّخة عام «1077» وهي قيّمة ومصحّحة ونذكرها باسم «الحدائق» .
2 - نسخة مصوّرة في مجموعة كتبها «الآوي» عام «708ه » ومعها كتاب «نثر اللآلئ» الذي سننشره بعد هذا في هذا العدد ، ونصفها هناك مفصلاً ، ونذكرها باسم «الآويّ» .
3 - وعندما انتهينا من العمل في هذا الكتاب أتحفنا الأخ العزيز جويا جهانبخش، من أصفهان، بمصوّرة عن صفحاتٍ من مجلّة « رهنمون » الفارسيّة، الفصليّة، التي تصدّرها مدرسة الشهيد مطهّري، في طهران، من العدد السادس، الصادر في خريف عام 1372 الشمسيّة، وفي الصفحات (4 - 20) في قسم (علوم قرآني وحديث) مقال بعنوان: «الفُصوص في تحقيق النُصوص » المئة المنتخبة من كلام الإمام علي عليه السلام برواية الجاحظ، بتصحيح الدكتور الحسيني.
فوقفنا على عملٍ متينٍ رائعٍ، لو استقبلنا من أمره ما استدبرناه؛ لم نتحمّل مؤونة هذا الجهد الحاضر، لكفاية عمل الحسيني لما قصدنا بنحوٍ تامٍ.
ولكن بما أنّا قد انتهينا من عملنا هذا بالكامل، فاعتزازاً بهذه الحكم العلويّة، التي لاتملّ من تكرارها النفس، بل هي « المسكُ ما كرّرتَهُ يَتَضَوَّعُ » وضنّاً أنْ يضيع ما جَهَزَ وأُنْجِزَ، نستمرّ في تقديم ما عملناه، مستفيدين من ملاحظات السيّد الحسيني، الذي اعتمد نسخاً غير مااعتمدناها، وملاحظين عليه بما يلزم، ونقدّم الشكر له على همّته القعساء في إحيائه، كما نشكر الأخ جهانبخش على هديته الثمينة .
وقد عبّرنا عن عمل الدكتور الحسيني باسم «الحسينيّ ».
إضافات على الكلمات في النسخ :
لم يرد الحديثان (7)و(67) (11) في أسرار البلاغة، ولكنه أضاف قوله: «...وستّ عشرة كلمةً» على «مائة كلمة » وأضاف فيه هذه الكلمات، فقط:
1 - خير النوال ما وصل قبل السؤال .
2 - من عرف الحق لم يعتدْ بالخلق .
3 - العَجَبُ لمن يهلك ومعه النجاة وما نجا من نجا بفيه.
4 - غمز المرء لا قيمةَ له.
5 - ما اللسان لولا الإنسان؟!.
6 - ليس من الكمّ (كذا، ولعله: الحكم ) إزالة النعم.
7 - غاية الجود بذل الموجود.
8 - كم مكدود لزوج امرأته؟!.
9 - ربما أُتِيَ الحازم من حيث يأمن.
10 - أكثر حلول النقم عند أمنها.
11 - المزاحُ بدءُ العداوة.
12 - إذا حَلَّ المقدورُ بَطَلَ التقدير. ولمقارنة هذا الحديث أنظر الحديث رقم (78) من الأصل .
وأضاف ابن ميثم هذه الكلمات :
1 - قوله عليه السلام: الناس أبناء مايُحسنون.
2 - قوله عليه السلام: منع الموجود سوءُ الظن بالمعبود.
3 - قوله عليه السلام: رحم اللَّه امرأً قال خيراً فغنم، أوسكت فسلم.
4 - قوله عليه السلام: ليس العَجَبُ ممن هلك كيف هلك (كذا).
وَكَتَبَ
السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ
قم المقدّسة - الحوزة العلميّة
الصفحة الأولى من نسخة الآوي ، المؤرّخة «708ه »
الصفحة الثانية من نسخة الآوي المؤرّخة «708ه »
الصفحة الثالثة من نسخة الآوي المؤرخة «708ه »
الكلماتُ المِائةُ(12)
گگ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍضضضضلاًٍكلاًيلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍفلاًلاًلالاًلاَضلاًٍكلاًٍكلاًىلاًللاًلاًلاًلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلاًلالاًلاَضلاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍكلاًىضلاًلاًلالاًلاَضلاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًىلاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟للاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًضلاًٍضئلاًٍ؟للاًٍلاًض-لاًىئلاًلالاًلالاًه»لاًضلاًٍلاًٍضئلاًٍ؟لضلاًض-لاًىؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًضلاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًىؤ-لاًلالاًلالاًهلاًضلاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًىلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًىئلاًهلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًىؤلاًلالاًلاؤلاًىلاًئلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًىئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گضلاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًضلاًٍكلاًٍ؟گضلاًضئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًضلاًضلاًٍكلاًٍصگضلاًضئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًكلاًضلاًٍلاًيلاًٍصگضلاًضصؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئضلاًٍلاًهلاًٍصگضلاًضكلاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًلالاًٍصگضلاًضكلاًىؤلاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًٍصگضلاًضكلاًلائلاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًىلاًٍصگضلاًضصؤلاًىئلاًلالاًلالاًضلاًضؤؤضلاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤضلاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤضلاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ضئلاًلالاًلالاًلاًىلاًلاًٍصئضلاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًضئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًىؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍضلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًىئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًىلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًلؤلاًىؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًضلاًٍصگلاًللاًضؤضلاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًضلاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًيئئلاًىؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًضلاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًضلاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤضصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤضئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًيئلاًضؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤضئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًلائضؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًىلاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًضلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائضصلاًلالاًٍؤلاًٍلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئضؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤضلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئصئلاًكلاًلاًلالاًلالاًلاًيئضلاًلالاًٍؤلاًلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئلاًىلاًضؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًضلاًلاًلالاًٍصگلاًىلاًضئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًىلاًضئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًىلاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًضئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًضئضلاًضئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئضلاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصللاًضئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًضلاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًىئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًضلاًلاًىلاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًلاًضلاًلاًلالاًضئلاًلائضئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًلاًلالاًصئلاًلالاًىصلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًضئصلاًيئلاًلالاًىلاًلاؤلاًلالاًٍئضئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًللاًضلاًئلالاًىئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًللاًضلاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًكلاًلاًلالاًٍلاًلاًىئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًٍلاًضلاًلاًىئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًٍصلاًضلاًلاًىئلاًلاًئلاًلاًىصئلاًلائلاًلالاًهؤضلاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًٍصلاًضلاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًلاصلاًضلاًلاًلالاًلاًىلاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًلاصلاًضلاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئضلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًه؟لاًضلاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًىلاًلاًلالاًٍلاًضئلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًه؟لاًضلاًلاًلالاًلاًٍضئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصللاًى؟لاًضلاًضلاً ٍضئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًىص؟لاًضلاًؤلاًلضئلاًىلاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًضلاًئلاًلالاًضئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًىؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًضلاًيئلاًلالاًضئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًىئؤلاًلائلاًٍلاًلاًىئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًضلاًيضلاًضلاًضئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًىئؤضئلاًٍلاًلاًىئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًضلاًىلاًلالاًضلاًضئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًىلاًلاًٍلاًىلاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًضلاًىلاًلالاًضضئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًىلاًلاًلالاًهلاًصلاًىلاًٍئلاًٍلاً؟لاًضلاًهلاًٍلاًضلاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًىئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًىلاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًضلاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًىلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًضلاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًضلاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًضلاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًضلاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئضلاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًىئئلاًلا؟لاًلاًيلاًضلاًٍ؟لاًىلاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًضلاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًىصلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًضلاًٍصلاًيلاً؟لاًىلاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤضض؟لاًؤلاًىصلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًضلاًلاًي؟لاًضلاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًىلاًؤلاًكلاًضئلاًهؤضلاًٍ؟لاًفؤلاًىئئصلاًٍلاًضؤصلاًلاًلالاًضلاًلاًي؟لاًضلاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًضئؤلاًلاًهصلاًلؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًضلاًلاًلاًى؟لاًضلاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًضضئؤلاًيلاًصلاًىلاً؟لاًلاًفئضلاًلاًلاًٍلاًلاًىلاًئ؟لاًيلاًصلاًىلاًلاًلا؟لاًضضلاًىئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًضئلاًضلاًلاًلاؤ؟صلاًضضلاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئضؤلاًلاًٍلاًلاًضصلاًلاًٍصلاًىلاًضؤ؟َلاًلاَلاًضئ-لاًٍ؟لاًىلاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضًلاًضلاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًفلاًلاًلا«؟كٌلاًضئضلاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًضلاًلائلاًٍلاًلاً؟ضص؟لاًٍلاًضؤ-لاًيضلاً؟-لاًىلاً؟لاًلاًضئ-لاًض-لاًلاؤصلاًىلاًيئصلاًلالاًصلاًىلاًضئلاًلاٍ-لاًضؤلاًىؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًضضؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًىئضلاًلاًضض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاً«ئلاًضض؟لاًىلاًضؤضئ-لاًٍلاًضلاًلاًلائ؟لاًلاًىِلاًضلاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًضض؟لاًيلاًلاًلاًىؤلاًىئ-ضلاً؟لاًلاًلاًهئصلاًضئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًضض؟لاًضلاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًىلاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًىلاًلاًىلاًلاًٍلاً؟لاًضض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًىلاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًىلاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًضض؟لاًلاًٍلاً؟كلاًلالاًىئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَكلاًيئضض؟لاًلاًهلاًكلاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَلاًه؟ئضض؟لاًلاًىلاًكلاًل؟ئ-لاًلضئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئضض؟لاًئكلاًصلاًلائ-ضلاًئلاًٍئلاًىضئضضلاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگلاًهئضضلاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گلاًلائضضلاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئضضلاًلاًىئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئضلاًلائئلاًىلاً؟ؤؤلاًىلاًىئ-ضئضلاًلائضئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًىلاًلالاًؤلاًيئضلاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئضلاًلائلاًلائصلاًىلاًؤلاًىؤلاًهصئؤلاًلالاًئضلاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًىئؤئضلاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًهلاًلائ؟ؤلاًىئضلاًٍئضؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤضلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًىلاًلاًضلاًهؤلاًىؤؤلاًلالاًلاًلاًىضلاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاضلاًهؤلاًٍ؟ٍّضؤلاً؟لاًلاًلاضلاًىؤلاًيصئلاًىلاًص
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
(1) لَوْ كُشِفَ الغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيْنَاً.
(2) الناسُ نِيامٌ، فإذا ماتُوْا انْتَبَهُوْا.
(3) الناسُ بِزَمانِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبائِهِمْ.
(4) مَا هَلَكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ.
(5) قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مايُحْسِنُهُ(13).
(6) مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ.
(7)المَرْءُ مَخْبُوٌّ تَحْتَ لِسانِهِ(14).
(8) مَنْ عَذُبَ لِسَانُهُ كَثُرَ إخْوَانُهُ(15).
(9) بِالبِرِّ يُسْتَعْبَدُ الحُرُّ.
(10) بَشِّرْ مَالَ البَخِيْلِ بِحَادِثٍ أوْ وَارِثٍ.
(11) لَا تَنْظُرْ إلى مَنْ قَالَ، و انْظُرْ إلى ما قَالَ.
(12) الجَزَعُ عِنْدَ البَلاءِ تَمامُ المِحْنَةِ.
(13) لَا ظَفَرَ مَعَ البَغْي.
(14) لَا ثَنَاءَ مَعَ كِبْرٍ(16).
(15) لَا بِرَّ مَعَ شُحٍّ.
(16) لَا صِحَّةَ مَعَ النَهَمِ.
(17) لَا شَرَفَ مَعَ سُوْءِ الأَدَبِ.
(18) لَا اجتِنابَ مُحَرَّمٍ مَعَ حِرْصٍ.
(19) لَا رَاحَةَ مَعَ حَسَدٍ.
(20) لَا سُؤدَدَ مَعَ انْتِقَامٍ.
(21) لَا محَبَّةَ مَعَ مِرَاءٍ.
(22) لَا زِيارَةَ مَعَ زَعارَةٍ.
(23) لَا صَوَابَ مَعَ تَرْكِ المَشْوَرَةِ.
(24) لَا مُرُوْءَةَ لِكَذُوْبٍ(17).
(25) لَا وَفاءَ لِمَلُوْلٍ.
(26) لَا كَرَمَ أعَزُّ مِن التُقَى.
(27) لَا شَرَفَ أعْلى مِن الإِسْلامِ.
(28) لَا مَعْقِلَ أحْرَزُ مِنَ الوَرَعِ(18).
(29) لَا شَفِْيعَ أنْجَحُ مِنَ التَوْبَةِ.
(30) لَا لِبَاسَ أجْمَلُ مِن السَلامَةِ(19).
(31) لَا دَاءَ أعْيَى مِنَ الجَهْلِ.
(32) لَا مَرَضَ أَضْنَى مِن قِلَّةِ العَقْلِ.
(33) لِسانُكَ يَقْتَضِيْكَ ما عَوَّدْتَهُ.
(34) المَرْءُ عَدُوُّ ما جَهِلَهُ.
(35) رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً عَرَفَ قَدْرَهُ وَلَمْ يَتَعَدَّ طَوْرَهُ.
(36) إعادَةُ الاعْتِذارِ تَذْكِيْرٌ لِلذَنْبِ(20).
(37) النُصْحُ بَيْنَ المَلأِ تَقْرِيْعٌ.
(38) إذا تَمَّ العَقْلُ نَقَصَ الكَلامُ.
(39) الشَفِيْعُ جَناحُ الطالِبِ.
(40) نِفاقُ المَرْءِ ذِلَّةٌ.
(41) نِعَمَةُ الجَاهِلِ كَرَوْضَةٍ عَلى مَزْبَلَةٍ(21).
(42) الجَزَعُ أَتْعَبُ مِن الصَبْرِ(22).
(43) المَسْؤُوْلُ حُرٌّ حَتَّى يَعِدَ(23).
(44) أكْبَرُ الأعْداءِ أخْفاهُمْ مَكِيْدَةً(24).
(45) مَنْ طَلَبَ ما لا يَعْنِيْهِ فاتَهُ ما يَعْنِيْهِ(25).
(46) السامِعُ لِلغِيْبَةِ أَحَدُ المُغْتَابِيْنَ(26).
(47) الذُلُّ مَعَ الطَمَعِ.
(48) الراحَةُ مَعَ اليَأْسِ.
(49) الحِرْمانُ مَعَ الحِرْصِ.
(50) مَنْ كَثُرَ مِزاحُهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ حِقْدٍ عَلَيْهِ، أوْ اسْتِخْفافٍ بِهِ(27).
(51) عَبْدُ الشَهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ عَبْدِ الرِقِّ.
(52) الحاسِدُ مُغْتاظٌ عَلى مَنْ لا ذَنْبَ لَهُ(28).
(53) كَفَى بالظَّفَرِ شَفِيعاً للمُذْنِبِ.
(54) رُبَّ سَاعٍ فِي مَا يَضُرُّهُ.
(55) لَا تَتَّكِلْ على المُنَى؛ فَإِنَّها بَضائِعُ النَوْكَى.
(56) اليَأسُ حُرٌّ، والرَجاءُ عَبْدٌ.
(57) ظَنُّ العَاقِلِ كَهَانَةٌ.
(58) مَنْ نَظَرَ اعْتَبَرَ.
(59) العَداوَةُ شُغْلُ القَلْبِ(29).
(60) القَلْبُ إِذا أُكْرِهَ عَمِيَ(30).
(61) الأدَبُ صُوْرَةُ العَقْلِ.
(62) لَا حَيَاءَ لِحَرِيْصٍ.
(63) مَنْ لانَتْ أَسافِلُهُ صَلُبَتْ أَعالِيْهِ.
(64) مَنْ أُتِيَ فِي عِجانِهِ قَلَّ حَياؤُهُ، وَبَذُؤَ لِسانُهُ.
(65) السَعِيْدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ.
(66) الحِكْمَةُ ضالّةُ المُؤْمِنِ.
(67)الشَرَهُ جامِعٌ لِمَساوِىء العُيُوْبِ(31).
(68) كَثْرَةُ الوِفَاقِ نِفَاقٌ، وكَثْرَةُ الخِلافِ شِقَاقٌ.
(69) رُبَّ أَمَلٍ خَائِبٌ.
(70) رُبَّ رَجاءٍ يُؤدِّي إِلى الحِرْمَانِ.
(71) رُبَّ أرْبَاحٍ تُؤَدِّي إلى الخُسْرانِ(32).
(72) رُبَّ طَمَعٍ كَاذِبٌ.
(73) البَغْيُ سائِقٌ إلى الحَيْنِ.(33)
(74) فِي كُلِّ جُرْعَةٍ شَرْقَةٌ، وَمَعَ كُلِّ أَكْلَةٍ غُصَّةٌ(34) .
(75) مَنْ كَثُرَ فِكْرُهُ فِي العَواقِبِ لَمْ يَشْجُعْ(35).
(76) إذا حَلَّت المَقادِيرُ ضَلَّتِ التَدَابِيْرُ(36).
(77) إذا حَلَّ المَقْدُوْرُ بَطَلَ التَدْبِيْرُ(37).
(78) إذا حَلَّ القَدَرُ بَطَلَ الحَذَرُ(38).
(79) الإحْسانُ يَقْطَعُ اللِسانَ.
(80) الشَرَفُ العَقْلُ والأَدَبُ، لاالأَصْلُ وَالحَسَبُ(39).
(81) أكْرَمُ الحَسَبِ حُسْنُ الخُلْقِ(40).
(82) أكْرَمُ النَسَبِ حُسْنُ الأدَبِ.
(83) أفْقَرُ الفَقْرِ الحُمْقُ.
(84) أوْحَشُ الوَحْشَةِ العُجْبُ.
(85) أغْنَى الغِنَى العَقْلُ.
(86) الطامِعُ فِي وَثاقِ الذُلِّ.
(87) احْذَروا نِفارَ النِعَمِ، فَما كُلُّ شارِدٍ بِمَرْدُوْدٍ.
(88) أكْثَرُ مَصارِعِ العُقُوْلِ تَحْتَ بُرُوْقِ الأطْماعِ.
(89) مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ(41).
(90) إذا أمْلَقْتُمْ فَتاجِرُوا اللَّهَ بِالصَدَقَةِ.
(91) مَنْ لانَ عُوْدُهُ، كَثُفَتْ أغْصانُهُ.
(92) قَلْبُ الأَحْمَقِ فِي فِيْهِ، وَ لِسَانُ العَاقِلِ فِي قَلْبِهِ(42).
(93) مَنْ جَرَى فِي عِنانِ أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ.
(94) إذا وَصَلَتْ إلَيْكُمْ أطْرافُ النِعَمِ، فَلا تُنَفِّرُوا أقْصاها بِقِلَّةِ الشُّكْرِ(43).
(95) إذا قَدَرْتَ عَلى عَدُوِّكَ، فَاجْعَلِ العَفْوَ عَنْهُ شُكْرَ القُدْرَةِ عَلَيْه(44).
(96) ما أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إلاَّ ظَهَرَ منه فِي فَلَتاتِ لِسانِهِ وَصَفَحاتِ وَجْهِهِ.
(97) اللّهُمَّ اغْفِرْ رَمَزاتِ الأَلْحاظِ، وَسَقَطاتِ الأَلْفاظِ، وَشَهَواتِ الجَنانِ، وَهَفَواتِ اللِسانِ(45).
(98) البَخِيْلُ مُسْتَعْجِلٌ لِلفَقْرِ؛ يَعِيْشُ فِي الدُنْيا عَيْشَ الفُقَراءِ، وَيُحاسَبُ فِي الآخِرَةِ حِسابَ الأغْنِياءِ(46).
(99) لِسَانُ العَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ.
(100) قَلْبُ الأحْمَقِ وَراءَ لِسانِهِ(47).
انتهت الكلمات المائة
...................) Anotates (.................
1) مصادر ترجمة الجاحظ:
1 - تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة الدينوري محمد بن مسلم (ت 276ه) ص59-60.
2 - فرق وطبقات المعتزلة للقاضي عبد الجبار (ت415 ه) (ص216 - 217).
3 - الأمالي للسيد المرتضى علي بن الحسين الشريف (ت 436 ه) (1/94 - 99).
4 - تاريخبغداد للخطيب البغداديأحمد بنثابت (ت463ه) (12/212 - 220).
5 - تاريخ دمشق لابن عساكر علي بن الحسن (ت 571 ه) (48/ 294) رقم 5431 طبع عاشور.
6 - معجم الأدباء للحموي ياقوت (ت 626 ه)6 / 56 - 80 .
7 - سير أعلام النبلاء للذهبيّ (11/526).
8 - لسان الميزان لابن حجر العسقلاني أحمد بن عليّ(ت 852 ه)(4/355).
2) هذا هو: أحمد بن طيفور - أبي طاهر - الكاتب الخراساني المروروذي ثمّ البغدادي (304 - 380ه) ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 211).
نسب إليه - أو إلى ابنه الفضل - كتاب « كنزالحكمة » شرح للمائة كلمة هذه، منه نسخة ذكرها الطباطبائيّ في: أهل البيت في المكتبة العربيّة (ص 435رقم 620).
3) ما بين القوسين من أسرار البلاغة .
4) ما بين القوسين من أسرار البلاغة .
5) أثبت هذه المقدّمة المحلّي في الحدائق الوردية ص 64 - 66 من المصوّرة عندنا والمؤرّخة سنة 1077ه.
6) مناقب أمير المؤمنينعليه السلام ص 270 طبع النجف المكتبة الحيدرية .
7) لاحظ: أهل البيت في المكتبة العربية ص 440.
8) أسرار البلاغة ص 88 » من تحقيق محمد التونجي نشر المستشارية الإيرانية - دمشق .
9) الإعجاز والإيجاز (ص 28) من الطبعة المصوّرة بدار الغصون - بيروت 1405ه.
10) شرح مائة كلمة (ص2).
11) هذه الأرقام للأحاديث المائة، حسب ضبطنا لها كما سيأتي.
12) هذا العنوان هو الوارد هكذا وبهذا الرسم في نسخة الآوي ، والملاحظ أنّ الدكتور الحسيني رسم الكلمة هكذا: «المئة» وهو غلطٌ مخالف لعلماء الرسم واللغة وكتبها، فقد صرّحوا برسمها «مائة» بألِفٍ زائدةٍ مكتوبةٍ غير ملفوظةٍ، تفريقاً بينها وبين كلمة : «منه».
13) كذا «...يُحسِنُهُ» الشائع في أكثر النسخ والمصادر، وفي بعضها، مثل نسخة المحلّي المعتمدة: «...يُحْسِنُ ».
14) لم ترد هذه الجملة في أسرار البلاغة. وفي بعض النسخ «مخبوءٌ» .
15) عند الحسيني والآوي: كَثُرَ. وفي سائر النسخ : كثرتْ .
16) في بعض النسخ « مع الكبر» وهكذا في جميع الحكم التي اشتملت على (لا) و(مَعَ) مضافةً إلى اسمٍ، فإنها ذكرت باللام وبدونه، حسب اختلاف النسخ .
17) في الآوي : «لا مُرُوَّة» وكذا بعض النسخ .
18) في كثير من النسخ: أحصن.
19) في الحسيني: «...من العافية» وقال: هو أشمل!.
20) في الآوي : تذكير من الذنب .
21) في الآوي : في مزبلة
22) في أسرار البلاغة : أعتب.
23) في أسرار البلاغة : المرؤ.
24) فيالإعجاز للثعالبيّ: « أكْبَرُ الأعْداءِ مَكِيدَةً، أخْفاهُمْ مشورةً».
25) أثبته الحسيني برقم (76) بلفظ: «...ما لا تعنيه» وهو غلط، من مخالفته لفظاً لما استشهد له من الحديث النبويّ: « من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».
26) أثبته الحسيني :برقم (77) وعلّق:في بعض النسخ: بصيغة الجمع، والبلاغة تقتضي فتح الباء للدلالة على الاثنين أقلطرفَي الحِوار. أقول: المفروض أن السامع ليس طرفاً، والمراد في الحديث الحكم عليه بكونه ثالث من يقوم بالغيبة، فأقلّ ما يتحقّق به هذا الحكم أن يكونوا ثلاثة هذا السامع ثالثهم، فالنصُّ المذكور من قبيل قولهم: « هو ثالث ثلاثة ».
27) في متن الحدائق: « واستحقاق» لكنه في الهامش كتب: في أنوار اليقين «...أو استحقاق » تمت .
28) في الإعجاز للثعالبيّ:«...ضاغن على» .
29) في بعض النسخ: «شاغِلُ القلب » وفى آخر: «شُغْلٌ».
30) في بعض النسخ: « رَوِّحوا القُلُوب فإن...».
31) كذا في الحسيني «الشَرَه» بمعنى غلبة الحرص وهو الأنسب، وفي بعض النسخ: «البخل» وفى آخر «الشرّ» ولم ترد هذه الجملة في أسرار البلاغة.
32) في بعض النسخ: «ربّ ربحٍ يؤدّي...».
33) أورد في أسرار البلاغة: «إلى الشرّ» .
34) في الآوي : . . . وفي كلّ أكلة .
35) أثبت الحسيني برقم (82) وفيه: «العواقَب » و «يشجَع» وكذا في الآوي وهما غلط، والفعل من باب (ظَرُفَ).
36) في الحسيني برقم (83): التقادير.
37) وردت هذه الجملة في الحدائق، ولم ترد في بعض النسخ، وكذا لم ترد عند الآوي ، ولا الحسيني وأورد فقرة: «لسان العاقل في قلبه» برقم (96).
38) في الحسيني برقم (84): «الحدر» بالدال، وهو سهو.
39) في بعض النسخ: «...بِالفَضْلِ...لا بالأصل ...» وفي الآوي والحسيني: ...والنسب.
40) في الآوي : أكرم الأدب حسن الخلق .
41) كذا في الآوي والحدائق، وأسرار البلاغة، والثعالبي، ولكن في النسخ: «...ملك، ومَنْ أَعْرَضَ عَن الحَقِّ هَلَكَ» وقد أوردها كذلك الحسيني برقم (50) وقال: وهو الأبلغ!.
لكنّ « إبداء الصفحة للحقّ » بمعنى التعرّض والتحدّي، وإظهار المخالفة للحقّ، وهو يستوجب الهلاك لا الملك.
42) في الحسيني والآوي ذكرت الجملة الثانية: « ولسان العاقل...» مستقلّة، وذكرت فيها برقم (92) بينما لم تحتو على الرقم 77) فلاحظ ما علقنا في ذلك المورد.
43) في الثعالبيّ: «تواصلت» .
44) في الآوي : شكراً للعتدة .
45) في بعض النسخ: «... سهوات الجنان ».
46) في بعض النسخ: « في العقبى».
47) هذا الحديث عُدَّ في كثير من النسخ برقم مستقلٍّ، وورد في المحلّي معطوفاً على سابقه.