ــ[3]ــ

 

 

 

 

الإهداء

 

 

 

      إلى  سدنة  الشريعة  : 

 

      وإلى  أولياء  الأُمّة  :

 

      وإلى  الغيارى  على  التراث  :

 

 

 

وَنَبُثُّكُم عَبَثَ الهَوى بِتُراثِكم  من كُلِّ مُلق للهوى بِقِيادِ

 

 

 

 

 

 

 

ــ[5]ــ

 

 

 

محتوى  الكتاب 

 

 

   المقدّمة.

      في  سبب  التأليف  وهو  التصدّي  لأعداء  الإسلام  الذين  يثيرون  الشُبَهَ  في  الحديث  الشريف  ، ومنها  ما  أثاره  بعضهم  بعُنوان  (  عدم  حجيّة  الحديث  المعنعن  ).   2 - 5

 

 

الفصل  الأوّل  : مدلول  العنعنة  لغةً  واصطلاحاً 

6 ـ 46

 

أوّلاً  : مع  اللغة 

 

   1 ـ العنعنةُ  لغةً 

      في  ذكر  عنعنة  تميم  و قيس  ، وأنّ  عنعنة  المحدّثين  ليست  من  ذلك ، بل  هي  مصدرٌ  جعليّ  كما  سيأتي    6  ـ  8 

   2 ـ بين « عَن » و « مِن »

      في معاني كل من الحرفين ، وتبادلهما في الاستعمال ، وأنّ« عن » تقتضي التجاوز عن المبدأ بلا نهاية مقصودة ،أما « من » فتقتضي الابتداء المنتهي إلى نهاية لازمة .    8 ـ 12

   3 ـ فلنعد إلى محطّ البحث

      في أنّ أفعال نقل الكلام وإن كانت تعدّى بالحرف ( عن ) إلاّ أنّ التجاوز فيها ينتهي إلى منتهى مذكور ; فلا بدّ أن تكون (عن) بمعنى « من »، إلا أن يكون الفعل مبنيّاً للمفعول ; فإنّ التجاوز الحقيقي متصوّرٌ .    12 ـ 18

ــ[6]ــ

 

ثانياً : مع الاصطلاح

   1 ـ تعريف العنعنة

      وأنّها مصدرٌ جعليّ مولّد من ذكر الحرف « عن » في الأسانيد.    19

   2 ـ تعريف الحديث المعنعن

      نقل التعريف عن علماء الفنّ، وبيان كفاية ذكر « عن » ولو مرّةً واحدة.   19ـ20

   3 ـ المعنعن بين الإرسال والتعليق

      في أن المعنعن مسند وليس مرسلاً    20 ـ 21

   4 ـ المعنعن بين الاتصال والانقطاع

      في كلمات الخاصّة والعامّة على أنّ المعنعن متّصلٌونقل الإجماع على ذلك وأن ما اشترطه البعض من العلم باللقاء ، وعدم التدليس ، محرزان بالأصل ، وأنّ التشكيك في اتصال المعنعن ; باطل يإجماع أئمّة المقل ، وقد قال مسلم عنه إنّه : قولٌ مخترعٌ  مستحدثٌ  غير مسبوق صاحبه إليه ولامساعد له من أهل العلم عليه . 22 ـ31

   5 ـ العنعنة وطرق التحمّل

      في أنّ العنعنة لاتختصّ بطريقة معيّنة ، وأن اختصاصها بالإجازة على فرض صحّته خاص بالمتأخرين عن القرن السادس أي مابعد الخمسمائة ، وأما ما قبلها فإن العنعنة محكومة بالاتصال حتى مع الإجازة .    31 ـ33

   6 ـ متعلّق العنعنة وفعلها

      في أن « عن » لابدّ أن تتعلّق بشىء، ولابدّ أن يكون من جنس المذكور في السند وهو أحد الألفاظ .    33 ـ 34

7 ـ موقع العنعنة بين صيغ التحمّل و الأداء وألفاظهما

      في أن القدماء لم يفرّقوا بين « عن » وبين الألفاظ الأخرى أصلاً بل أدّوا بها حتّى السماع ، وإنما ذكر بعض المتأخّرين اختصاصها بالإجازة    34 ـ36

   8 ـ أحوال « عن » في الإسناد

      في أنها عند القدماء بمنزلة : حدّثنا وأخبرنا والمتأخّرون ـ وهم من يعد الخمسمائة ـ أنها للإجازة .   37 ـ 38

ــ[7]ــ

   9 ـ استعمال « عن » في البلاغات

      بحث مفصّل عن البلاغ واستعمال «عن» فيه وبالخصوص بلاغات مالك في الموطّأ .   38 ـ 46

 

الفصل الثاني : تاريخ العنعنة

47 ـ101

   1 ـ الموارد عند القدماء

      في ذكر أقدم الموارد التي جاء فيها استعمال « عن » في الأسانيد والمناقشات; وحتى عند المتشدّدين ، وتسويتهم بينها وبين سائر الألفاظ ، وتعرّض مسلم للمتشدّدين .   47 ـ 50

2 ـ وعند المتأخرين

      و على الرغم من تفرقة المتأخّرين بين الألفاظ ; فإن عن ظلّت البديل العام ّ لجميع الألفاظ عند عامّة المحدّثين بلا تفاوت ، ولم يلتزموا باصطلاح متأخّر ، بل جعلوه أحوط .   50 ـ 51

   3 ـ تراثنا الحديثيّ ودور العنعنة فيه

      في بيان أن التراث الإماميّ لم يلتزم بالتفرقة بين الألفاظ ; بل اعتمد على العنعنة بديلاً شائعاً عنها، كما يفصح عن ذلك الاستعراض التالي:   51

   1 ـ الجعفريّات: وذكر ما ورد فيها من أشكال الأداء ، عند الخاصّة والعامّة   52ـ57

   2 ـ مسند الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) :   57 ـ 59

   3 ـ مسائل علي بن جعفر عن أخيه موسى الكاظم (عليه السلام)   60 ـ 63

   4 ـ صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام)   63 ـ 70

   5 ـ الأصول الأربعمائة    70 ـ 72

   6 ـ كتب أخرى    72 ـ74

   7 ـ الكتب الأربعة   74 -97

   8 ـ نتيجة الاستعراض

      أن أعلام الإماميّة وجدوا العنعنة وافيةً بأغراض الألفاظ بأكمل الأشكال فاكتفوا بها من دون حزازة    98

ــ[8]ــ

   9 ـ مع تراث العامّة : وأنهم لم يختلفوا عن سيرة الخاصّة في استعمال العنعنة . 99 ـ101

 

الفصل الثالث :مشاكل العنعنة وحلولها

102 ـ 111

      البحث عن أصول الإشكال في العنعنة ، وأوجه الإشكالات الأربعة   102 ـ 106

 

   الإشكال الأول : احتمال اتصال الحديث بالراوي وعدمه ،والجواب عنه   106 ـ 107

   الإشكال الثالث :أن المعنعن بحكم المرسَل ، والجواب عنه    109 ـ 111

   الإشكال الرابع : أن المعنعن يحتمل التدليس ، والجواب عنه    111

 

الفصل الرابع :العنعنة والطرق

112 ـ 126

   وهو مبنى الإشكال الثاني ،بأن المعنعن لا يحرز به الوصول فلا يمكن الاعتماد عليه

   الجواب عن ذلك بوجوه ستّة    112 ـ 119

      استعمال الألفاظ ـ غير العنعنة ـ مع الإجازة    119-123

      استعمال « عن » مع سائر الطرق غير الإجازة    123 ـ 125

 

الخاتمة:ملاحظات حول العنعنة

127 ـ 134

   الملاحظة الاولى :   127

   الملاحظة الثانية :   128

   الملاحظد الثلثة :    131

   وأخيراً:   132

خلاصة البحث    135 ـ 138

 

   فهرس المصادر والمراجع    139 ـ 150

ــ[9]ــ