ثبت الأسانيد العولي

ــ[2]ــ

 

الحمد لله ربّ العالمين، حمداً متّصلا بلا انقطاع تحديثاً بنعمه السابغة المتواترة، ومواهبه الجليلة الباطنة والظاهرة.

وأفضل الصلاة والسلام على أشرف الأنام محمّد سيّد الأنبياء وخير داع إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة.

وعلى الأئمّة الكرام من آله اُمناء الإسلام والناطقين عن القرآن والمدافعين عنه أفضل دفاع بدمائهم الطاهرة.

وبعد فهذا الثَبَتُ الجامع لطرق إجازاتي الموصلة إلى أهمّ الأثبات والمشيخات الجامعة لطرق الرواية المعتمِدة ـ غالباً ـ على الإجازة المعتبرة لتصحيح نسبة الكتب والمؤلّفات إلى علماء الإسلام، وهو تراثهم الحاوي لخزائن الفكر الإسلامي وكنوزه، ألّفتُهُ برغبة ملحّة من إخوتي الأفاضل الطالبين للاتصال بهذا التراث بهذه الطرق وبواسطتي، ورغبةً من نفسي لضبط ما وفّقني ربّي للحصول عليه من تلك الأسانيد العوالي إلى مجموعة من الأثبات المتداولة بين أرباب الفنّ والمشهورة بين أهل العلم، باعتبارها جامعة لأكثر الطرق إلى أكثر الكتب.

مضافاً إلى أنّ تأليف هذا الثَبَت هو إسهامٌ في دعم هذا اللون من المعرفة، وتخليدٌ لأثر واضح في ميدان علم الحديث الواسع، ببقاء سلسلة الإسناد بالعنعنة المقدّسة التي هي من مختصّات خير الاُمم: الأمّة المحمّديّة عليها أفضل الصلاة والتحيّة.

وقد اتّبعتُ فيه منهجاً مُبْدَعاً لم اُسبق إليه، شرحتُه مفصّلا في مقدّمته.

وأجزتُ بهذا الثَبَت كلّ الذين لهم حقّ الرواية عنيّ، وصدرت لهم

ــ[3]ــ

الإجازة منيّ، فليرووا ما في هذا الثَبَت من الطرق والمؤلّفات في الأثبات جميعها، عنّي، عن مشايخي الكرام، بالأسانيد المتّصلة إلى مؤلّفيها العظام.

والمرجوّ من الله جلّ وعلا أنْ يتقبّل هذه الخدمة لسنّة المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم) ولحديث الأئمّة الحُنفا من آله الشُّرَفا، وأنْ يكتبها لي في عِلّيّين.

إنّه لا يُخيّب الرجاء وهو قريب مجيب.

حُرّر في قم المقدسة في السابع من جمادى الاُولى سنة ستّ عشرة وأربعمائة وألف.

 

وَكَتَبَ

السيّد محمّد رضا الحسينيّ

الجلاليّ

ــ[4]ــ

المــقـدّمـة

تحتوي على

أهميّة السند في التراث الحديثي، وأشكال الاهتمام به

وذكر مزايا هذا التأليف، واُسلوبه المبتكر

والأهداف المبتغاة منه.

أهميّة السند في الإسلام وعند العلماء:

إنّ السندَ في الحديث الشريف ـ  الذي هو ثاني مصادر الاسلام بعد القرآن الكريم ـ من أهمّ عناصر تكوينه وماهيّته، فتجب على المحدّث العناية به، بل هو «قائمة» الحديث وعماده الذي يستند متنه عليه، كما تعبّر عنه معاجم اللغة، وبه يقوم المتن وعليه يعتمد، كما في تعابير أهل المصطلح وتعريفهم له.

وربما قيل: إنَّ تسميته بالسند من حيث أنّ اعتبار المتن ـ قوّة وضعفاً ـ مستندٌ إليه !.

ومن أجل ما ذكرنا: استقطبَ السند وشؤونه جهوداً وافرةً من العلماء من أهل الاختصاص بالحديث وعلومه، كما استدعى استيعاب بعض مهمّاته تأسيس علم الرجال طويل الأذيال،كما اقتضى الاهتمام به إبداعَ أنواع كثيرة في كتب مصطلح الحديث والدراية، كما بعث البحثُ عنه على تأليف كُتُب كثيرة، إلى جانب الفصول الطويلة والقصيرة، بغرض استيعاب ما يخصّهُ خلال علوم الفقه والاُصول والتاريخ وغيرها.

الاهتمام بطرق الحديث:

ومن تلك الشؤون: هو بيان الطرق والأسانيد إلى كتب الحديث وسائر المؤلّفات، والمتّصلة من طريق الثقات برواتها ومؤلّفيها، بهدف التأكّد من صحّة وضعها، والاطمئنان من سلامة ضبطها، والوثوق بنسبتها، من خلال تسليم

ــ[5]ــ

المؤلّفين لها إلى التلامذة، والشيوخ إلى الرواة، والسَلَف إلى الخَلَف.

كلّ ذلك، حفاظاً على النصوص المقدّسة والكتب المؤلّفة من التحريف والتصحيف والدسّ والتزوير، حتى تُتَداوَلَ مأمونةً مصونةً موثوقةً لا يعتري صحّتها ريبٌ ولا نسبتها شبهة، ليترتّب على ذلك الاستفادة منها باطمئنان تامٍّ.

الإجازة واعتبارها:

ومن تلك الطرق ما اصطلحوا عليه باسم الإجازة، وقد اعتبروها في العداد ثالثتها ـ بعد السماع والقراءة ـ وبما أنّ هذين أقواها على الإطلاق فمن ذلك يظهر أهميّة الإجازة عندهم بكلّ اطمئنان، لتقديمهم إياها على بقيّة الطرق الثمان.

ويدلّ على ذلك أيضاً: سعة العناية بها بالتداول بين الأعلام والأعيان، ومن دون اعتراض أو نُكران، بل التهافُت عليها بإصرار يقتضي قبولها وكونها ذات أثر مهمّ، بدلالة الوُجدان.

وقد بُنيَتْ على الإجازات سلسلةُ الأسانيد إلى الأحاديث، ونقل المؤلّفات، على طول القرون المتعاقبة بكلّ قوّة وثبات.

كتب الإجازات والأثبات:

وكي تكونَ الأسانيد متّصلة الحلقات، مجموعة الأوصال، غير موصومة بالانقطاع والإرسال، وغيرهما من العلل والآفات، وضعوا كُتباً خاصّةً تتكفّل جمع الطرق وبيان اتّصالها وارتباطها فيما بينها، فألّفوا «المشيخات» ونظّموا «الإجازات» ورتّبوا «الفهارس» ووضعوا «البرامج» وصنّفوا «المعاجم».

وهذه الأسماء كلّها ترمي إلى مسمّىً واحد، وترنو إلى غرض فارد، وهو الكتاب الذي يجمع الطرق، وإنّما اختلاف الأسماء لاختلاف الأساليب والتراتيب.

وأرى أنّ أوغل الأسماء في الغرض هو اسم «الثَبَت» لأنّه الكتاب الذي تثبت الطرق فيه، وفيه إيحاء بأنّه محلّ للتثبُّت من نسبة الكتاب وما فيه إلى مؤلّفه وراويه.

ــ[6]ــ

مُساهمة العلماء في هذا المشروع:

ولقد ساهم علماء الإسلام ـ كافّةً ـ في هذا المشروع الثقافي الهامّ، والمجهود الإسلامي العامّ، ومن مختلف طوائفهم ومذاهبهم، وعلى مدى القرون والأعوام، ومن متباعد الأماكن والبُلدان مما يدلّ على إجماع عمليّ ثابت على أهميّته وقُوّته بل ضرورته في أداء مهمّته، في الإسلام.

واشترك أعلام المسلمين في تبادل الطرق وتناقُل الروايات وتعاطي الإجازات، حتى أصبحت الطرق بينهم متداخلةً وأطرافها مترابطةً وفروعها متشابكةً واُصولها متواصلةً.

وهذا ـ لوحده ـ يكشف عن كون المشروع رباطاً وثيقاً بين علماء الاُمّة، يعبّر عن الوئام التامّ والوفاق والاُخوّة والاتّفاق والاتّحاد بين الرفاق على طريق الإسلام، والوحدة في المسير إلى الهدف بين اُولئك الأعلام.

وفيه إشعار واضح بأنّ الحقَ في ما قيل من: أنّ اختلاف الرأي لا يُفسد في الحبّ قضيّة، بل لا يخفى على ذوي الأذواق السويّة أنّ مثل هذا من أسباب التواصل العلميّ والتبادل الثقافيّ، وذلك يؤديّ إلى المزيد من التقارب بين علماء المذاهب، فيقف كلّ منهم على ما لدى الآخرين من موادّ معرفيّة، لعلّ فيها ما يُرشد إلى هُدىً أو يردُّ عن ضلال وردىً.

سبق أعلام الإماميّة في هذا المضمار:

ولقد كان لأعلام الإماميّة ـ أيّد الله جمعهم ـ القدمُ السابقة في هذا المجال، فقد ألّفوا العشرات من الفهارس والمشيخات والأثبات وتعاطوا المئات من الإجازات. وهذه العمليّة بينهم مشهورة من قديم الأيام والأزمان، منشورة إلى هذه الأيام وهذا الأوان.

إسهامي في هذا المجال:

ولقد حباني اللهُ جلّ جلاله بحبّ الحديث وعلومه منذ نُعومة الأظفار في

ــ[7]ــ

طلب العلم، فأسهمتُ بدوري في هذا النضال، وأدليتُ بدلوي في هذا المجال، وبمخلاتي في المخالّ، فكان من فضل الله عليّ ما أعتزَّ به، فله الشكر واصباً على كلّ حال.

وقد اتّصلتُ بمن استطعتُ من المشايخ المعروفين بالعلم والورع، والمشهورين بالاهتمام بهذا الشأن، فاستجزتهم الرواية عنهم، وقد حَبَوْني ـ حباهم الله برحمته ـ ببرّهم، وغمروني ـ غمرهم اللهُ بالرضوان ـ بلطفهم، فأجازوني بطرقهم، فتشرّفتُ بهذا الشرف المنيف، واتّصلت بواسطتهم برواة الحديث الشريف، والحمد لله الرؤوف اللطيف.

ومشايخي الكرام في الرواية هم:

1ـ سماحة العلاّمة شيخ مشايخ الحديث في القرن الرابع عشر، الامام، الشيخ محمد محسن الشهير بآقا بزرك الطهرانيّ (1293 ـ 1389) (رحمه الله) وهو أوّلهم وأعلاهم.

2ـ سماحة العلامة المحقّق الاديب القاضي السيّد محمد صادق بحر العلوم الحسنيّ (1315 ـ 1399) (رحمه الله).

3ـ سماحة الحجة الشهير علامة الديار الهندية السيّد عليّ نقيّ اللكهنويّ الهنديّ (1325 ـ 1408) (رحمه الله).

4ـ سماحة الحجة المتتبع العلاّمة الشيخ محمد جعفر الشهير بالميرزا نجم الدين العسكريّ الطهرانيّ (1313 ـ 1395) (رحمه الله).

5ـ سماحة العالم الزاهد الحجة المجاهد الشيخ محمد رضا الطبسيّ النجفيّ (1322 ـ 1405) (رحمه الله).

6ـ سماحة آية الله الحجّة النسابة السيّد محمّد حسين الشهير بالسيّد شهاب الدين المرعشيّ النجفيّ (1315 ـ 1411) (رحمه الله).

7ـ سماحة آية الله الفقيه الاصولي الحجّة السيد عليّ العلامّة الفاني

ــ[8]ــ

الأصفهاني (1333 ـ 1409) (رحمه الله).

وهؤلاء من علماء الإمامية رضي الله عنهم.

وقد رويتُ عن أعلام الزيديّة أيّدهم الله، وهم:

8ـ سماحة الحجة المجتهد علامة اليمن السيّد مجد الدين المؤيّديّ الحسنيّ الصَعْديّ دام ظله.

9ـ العلامة المحدّث الفقيه المتتبّع السيّد محمّد بن الحسين الجَلال الحسني الصنعاني دام ظله.

ورويتُ كتب علماء العامة، وأثباتهم عن جمع ممن اتّصل بهم من علمائنا الأعلام ومشايخنا الكرام، واخصّ بالذكر، من كان سابقاً منهم، وهو:

10ـ العالم المتتبع المثابر المجاهد في سبيل الحقّ الشيخ محمد مرعيّ الأمين الأنطاكيّ الحلبيّ السوريّ (1314 ـ 1388) (رحمه الله)، وقد هداه الله إلى اعتناق التشيّع، وزار كربلاء عام (1388) للمرّة الثالثة فاستجزته.

وستأتي ترجمة بعض هؤلاء في هذه المشيخة، وترجمتُ لسائرهم في سيرتي الكبيرة.

أسباب تأليف هذا الثَبَت:

ولما اكتمل لديّ ما تحمّلتُهُ، وأصبتُه من المشايخ الكرام من الإجازات والطرق، ما استحقّ تسجيله في كتاب، عَمَدْتُ إلى تأليف هذ الثَبَت بدافع من أمرين:

الأوّل: تلبيةً لطلب الفضلاء من أصحابي الأجلاّء من أهل العلم والبحث والتتبُّع، ممن تربطني بهم أواصر المعرفة والثقافة، وقد أحسنوا بي الظنّ فاستجازوني في الرواية على الطريقة المألوفة، وفرضوا في مثل عملي فائدة وعائدة على هذه العملية الشريفة، فكان طلبهم ورغبتهم الحافز الأساس لإقدامي هذا.

ــ[9]ــ

الثاني: حَذَراً من ضياع هذه الجهود المبذولة والأتعاب المصروفة في مثل عصرنا الذي خَوَتْ فيه معالم هذه المعارف، وهَوَت فيه الهمم إلى الانصراف عنها بأدنى صارف، حتى أشرفت معالمها على الاضمحلال، ولم يعتنِ بمثل هذه الأعمال سوى قِلّة مستضعفة من الرجال، تُحاول وتُطاول بكلّ مالديها استعادة تلك الكرامة المهدورة وإعادة ذلك المجد الزائل.

اُسلوب هذا الثَبَت والإبداع فيه:

رتّبت هذه المشيخة على اُسلوب ابتدعته، لم يسبقني إليه سابق، ورسمتُ لها أهدافاً مهمّة تضفي عليها الجمال والكمال، لتِتميّز عن سائر ما اُلّف في هذا المجال، وتتّضح الأهداف المرسومة ويتبيّن الاُسلوبُ المبدع ضمنَ اُمور:

الأمر الأول: مؤلّفو المشيخات:

لقد وجدتُ سماحة الحجّة، شيخ مشايخ الحديث في القرن الرابع عشر، أوّل مشايخي العِظام، الإمام الشيخ آقابزرك الطهرانيّ (رحمه الله) قد عَقَدَ بناء مشيخته المسمّاة «الإسناد المصفّى إلى آل المصطفى» على ذكر خصوص الأعلام من المشايخ الذين كان لهم جُهْدٌ تأليفيّ مستقلّ في علم الرجال، دون غيرهم.

فالتزمتُ في هذا الثَبَت بذكر الأعلام من المشايخ الذين ألّفوا الأثبات المستقلّة أو المشيخات، أو الفهارس أو المعاجم أو البرامج أو الإجازات المفصّلة المسمّاة بعناوين خاصّة غالباً، أو التي يجمعها دفّتا كتاب أو رسالة لسعتها، كما سيقف الناظر الكريم عليها.

والتزمتُ بذلك في طبقة مشايخي المباشرين وكذلك سائر الطبقات، فلم أذكر بالاستقلال شيخاً لم يكن له إسهام في تأليف من هذا القبيل. وقد حاولتُ أنْ التزم بهذا حتّى في مَنْ ذَكرتُه تبعاً مهما أمكن، فلم يفتني إلاّ نادراً.

الأمر الثاني: أعلام المذاهب وأثباتهم:

صنّفتُ الثَبَت جامعاً للأعلام من جميع المذاهب الإسلاميّة، من أصحاب

ــ[10]ــ

أشهر الأثبات والمشيخات، ليكون كتابي جامعاً لكلّ ما للاُمّة المحمّديّة الرشيدة أعزّها الله وأدام مجدها من طرق وروايات ودواوين ومؤلّفات.

فذكرتُ ثلاثين علماً من أعلام الإماميّة أتباع مذهب أهل البيت: المعروف بالمذهب الإماميّ الجعفريّ الإثني عشريّ.

وثلاثين علماً من أعلام العامة أتباع المذاهب الأربعة: الحنفية والمالكية والشافعيّة والحنابلة.

وخمسة عشر علماً من أعلام الزيدية، ونقصد بهم الجاروديّة القاطنين في اليمن السعيدة.

فهؤلاء «خمس وسبعون» علماً من أعلام الاُمّة الإسلاميّة المجيدة، أصحاب أشهر الأثبات والمشيخات والفهارس والمعاجم الجامعة لما للأمّة من طرق ومؤلّفات.

وقد وفّقني الله جَلّ جلاله للحصول على طرق موصلة إلى جميع مَنْ عنونتُه من أعلام هذه المذاهب.

وإنّما جمعتهم تحقيقاً لهدف أشرتُ إليه وهو التركيز في رصّ بُنيان الصفّ الإسلاميّ فإني أعتبر هذا العمل خطوةً في إعلان المداراة في سبيل الله، لتحقيق إرادته في وجود الاُمّة الواحدة، ونهيه عن التنازع المؤدّي إلى الفشل والضعف، وصدّاً لدعاة التفرقة من أدعياء الدين من المفتين بالزور بالتفسيق والتكفير للمسلمين، والناشرين للخلاف الحزبيّ والفئوي والطائفي والعنصريّ وغير ذلك.

وليكون عملنا ردّاً على بعض مَنْ أدخل أنْفَهُ في مثل هذه الصناعة، بلا شأن أو باع، حيث يتبعُ مثل تلك الأغراض الفاسدة، فيتغافل عن ذكر ما لغير طائفته من التراث العلميّ المجيد والفكر السديد والرأي الرشيد، سعياً منه في الانفراد بساحة البحث، وإبعاداً لغير طائفته عن العرض على طاولة الفكر !

ومع ما في مثل ذلك التصرف من الاعتداء على العلم بالحَجْر على الأفكار

ــ[11]ــ

والآراء والعقول، وكشفه عن العصبيّة الممقوتة إنسانيّاً وإسلاميّاً، فإنّه يدلّ على جهل عميق بآداب البحث العلميّ، ويدلّ على عدم تطلُّب الحقيقة وعدم نشدانها.

وإلاّ، فماالذي يخشاه من آراء الطوائف الاُخرى:

فلو كان فيها ما هو فاسدٌ وباطل، فلا بُدَّ أنْ لا يَخاف منه العالم العاقل، ولو عرضه وأظهره، فإنّه منقوض وزائل.

ولو كان فيها ما هو حقٌّ وصدق، فليس هذا ممّا يُخشى، وليس في هجره وتركه وإخفائه وإغفاله إلاّ الخيانة بالعلم والحقّ والبحث والموضوعيّة، بل هو حرمان من نيله، كالذين يضعون أصابعهم في آذانهم حذر سماع الحقّ، ويُلغون في القرآن حذر تفهمّه.

ومما استهدفتُه في هذا الأمر هو: أنْ تكثر الطرق وتتوارد الإجازات وتتعدد الأسانيد إلى الروايات والكتب، فإنّ في ذلك الدلالة الصارمة على تواترها والإجماع من أهل المذاهب كافّةً على ما فيها من فكر وثقافة، فيتمّ بذلك الاتفاق على هذه المدوّنات التي تعدّ عيون التراث الإسلاميّ الخالد، فتخرج عن ضعف الوحدة ووحشة الانفراد ومن الظنّ إلى اليقين والسداد.

فما أعظَم هذه من فائدة حضاريّة، وعائدة فكريّة على المسلمين وتراثهم المجيد الرفيع العماد ؟!

وقد ركّزتُ على التكثير من الطرق الشيعيّة المتصّلة بالأسانيد العاميّة، لما في ذلك من الدلالة على:

أنّ المذهب الشيعيّ يحمل روح التسامح وحُبَّ العلم، ونبذ العصبيّة والطائفيّة الممقوتة، اتّباعاً لأمر الله تعالى بالتمسّك بحبله المتين، والاستمساك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، دعماً لموقف الاُمّة الإسلاميّة الواحدة.

وأنّ المذهب الشيعيّ وتراثه وخزائن كتُبه ممتَلِئةٌ من أنواع المعارف عند جميع الطوائف، وانّ علماءه الكرام يمتلكون أزمّة الأدلة عند كلّ الفرق على

ــ[12]ــ

اختلافها، ويجمعون التراث الموجود لدى أهل المذاهب كلّها، وبطرق الاُمناء من علمائها ورواتها، فهذا مما يمكّنهم من المقارنة والمعارضة والاختيار للأجود والأقوى والأقرب للحقّ والأولى، على مسلك العدل والإنصاف والتقوى.

فإنّ الحكمة ضالّة المؤمن، وذلك فضل الله يؤتيه مَنْ يَشاء والله واسع عليم.

الأمر الثالث: اُسلوب الثَبَت:

إنّي وجدتُ أرباب الأثبات ومؤلّفي المشيخات اعتمدوا فيها إحدى طريقتين:

إما الإبتداء بذكر مشايخهم المباشرين، ثمّ إنّهم يتسلسلون بذكر مشايخ المشايخ، فصاعداً إلى الرواة الأوائل عن الصحابة الكرام الرواة عن النبيّ والأئمّة عليهم الصلاة والسلام.

أو الإبتداء بذكر الصحابة أوّلا، ثمّ التابعين، ثمّ الرواة عنهم طبقةً بعد طبقة، ثمّ يتسلسلون نازلا إلى مشايخهم المجيزين.

لكنّي عدلتُ عن الطريقتين كلتيهما، واتخذت طريقةً جديدةً فنيّةً بديعةً، وهي: أنّي رتّبتُ المشايخ كلّهم، المباشرين وغيرهم، على ترتيب حروف المعجم في أوائل العناوين التي اشتهروا بها، ثمّ رقّمتهم بأرقام متسلسلة من [1] إلى [75 ]موضوعة بين المعقوفات.

فكلّ رقم وُضع أمام العنوان فهو يدلّ على صاحبه حيثُما ذكر في هذا الثَبَت، من البداية إلى النهاية.

وذكرت مشايخ صاحب العنوان، بأرقامهم المذكورة في هذا الثَبَت.

ومَنْ كان من مشايخه المباشرين غير معنون هنا، فإنّي أذكر طريقاً له موصلا إلى أحد المعنونين.

وهكذا ذكرت الرواة عن صاحب العنوان ممّن يروي عنه مباشرة، برقم الراوي المذكور هنا، فإنْ كان لا يروي عنه مباشرة، ذكرت سنده الموصل إلى

ــ[13]ــ

صاحب العنوان.

وبهذا يتّصل جميع المذكورين في هذا الثَبَت بعضهم ببعض بحيث تتشكّل حلقاتٌ مترابطة فيما بينهم.

مع ما في هذا الترتيب من الفوائد العديدة، التي:

منها: سُرعة الانتقال بين الوسائط بمتابعة الأرقام، وإمكان الحصول على الأسانيد المتعدّدة المطلوبة في آن واحد، بيُسر وسهولة.

ومنها: استحضار الطبقة لعدد كبير من المشايخ والرواة، بنظرة سريعة.

ومنها: الاختصار التامّ، وعدم تكرار السند الواحد أكثر من مرّة.

ومنها: الاستغناء عن الحيلولة المربكة في أثناء الأسانيد.

إلى غير ذلك مما لا يخفى على المتأمِلّ.

 

الأمر الرابع: طريقة تراجم الأعلام:

والتزمتُ بذكر ترجمة لمن عنونتُ له من المشايخ الخمس والسبعين، مقتصراً فيها على الجهات العلميّة، والأساسيّة المطلوبة في فنّ التراجم، وهي: ذكر التواريخ للولادة والحوادث المهمّة والهجرات والوفاة، وذكر ما يمتاز به العَلَم من التَخصّصات العلميّة والفنيّة، وما اشتهر به من الأعمال والصفات، وذكر ما عرف له من المصنّفات والمؤلّفات التي تدور في فلك الحديث وعلومه وتبحث عن شؤونه مشيراً إلى خصوصيّات مطبوعها، وإلى نسخ من مخطوطها حَسَبَ المتوفّر لديّ من المعلومات، وأخصّ بالذكر والعناية ما خلّده الشخص من الأثبات والمشيخات.

وقد آثرتُ التفصيل في تراجم مشايخي المباشرين من دَخَلَ منهم في ملاك هذا الكتاب، أداءً لبعض حقّهم العظيم عليَّ، وتخليداً لذكرهم الكريم وتعريفاً بشأنهم وفضلهم العميم.

ــ[14]ــ

وأما بقيّة مشايخي في الرواية فقد حاولتُ ذكرهم بالمناسبات في عداد المشايخ والرواة، أما مشايخي في العلم والدراية فلم أجد من المناسب إقحام أسمائهم هنا، وقد فصّلت الحديث عنهم وعن ذكرياتي معهم في سيرتي الكبيرة، وفّقني الله جلّ جلاله لإنجازها.

الأمر الخامس: الاستدراك:

واعلم أنّ روايتي لم تنحصر بالمذكور من الأثبات والمشيخات في هذا الكتاب، وإنْ كانت وافية لاستيعاب جميع دواوين أهل الإسلام وكلّ ما للمسلمين من تراث، إلاّ أنّ مالم يذكر هنا من مروّياتي كثير جدّاً.

وكذلك لم ينحصر عدد الأعلام من مؤلّفي الأثبات في مَنْ ذكرتهم في هذا الكتاب، بل هناك المئآت من أرباب المؤلّفات في هذا الباب.

فَمَنْ له ذكر في هذا الثَبَت، ولي إليه طريق ـ سواء مَنْ عنونتُ له مستقلاًّ، أو ذكرته ضمناً وتبعاً ـ فإنّي أروي جميع ما له من الروايات ما ذُكر منها أو لم يُذكر، وعن جميع مشايخه مَنْ ذكر هنا أو لم يُذكر.

وإنّما اقتصرت في هذا الثَبَت على أشهر المشايخ من كلّ فرقة، وذكرتُ طائفة منهم باعتبارهم محاور للأسانيد ومداور للطرق، عندهم تجتمع إذا تفرّقَتْ، ومن لدنهم تتشعّب إذا تجمّعَتْ.

ذكرتُ هذا الأمر لئلاّ يظنّ أحَدٌ أنّي غَفَلتُ عن غيرهم، أو يستدرك عليَّ مَنْ لم يعرف غرضي من حصرهم.

الأمر السادس: الإشارات والرموز:

واستعنتُ في هذا الثَبَت بإشارات ورموز معيّنة، لابدّ من توضيحها:

1ـ وضعنا مع رقم كلّ عَلَم ما يدلّ على مذهبه الذي ينتمي إليه.

فللشيعي، الرمز «ش»، وللزيدي، الرمز «ز»، وللعاميّ، الرمز «ع».

2ـ التواريخ المعتمدة هي الهجريّة القمريّة وما وضع بين الأقواس بعد

ــ[15]ــ

عنوان الأعلام هو (للولادة ـ للوفاة) مفصولا بينهما بشريط والمجهول منهما تُوضع بدله ثلاث نقاط.

3ـ الحرف «ح» قبل التاريخ، تعني «حدود».

4ـ الحرف «ت» قبل التاريخ، تعني «تُوفّي».

5ـ وغرضي بقول «يروي عن» و «روى عنه» هم المشايخ المجيزون والرواة المجازون في خصوص هذا الثبت، وفي حدود ما يحتويه، أو مَنْ ينتهي سنده إلى مَنْ فيه، فلعلّ للشخصّ مشايخ ورواة آخرين، لكنّ غرضنا لم يتعلّق بذكرهم إلا نادراً،

وَبَعْدُ

فهذا أوانُ الشروع في المقصود، مستعيناً بالملك المعبود، ذي النعمة والجود، شاكراً لالآئه المتواترة.

ومصلّياً على الرسول الأمجد المحمود، ومسلّماً عليه وعلى الأئمّة من عترته الطاهرة.

ــ[16]ــ

[1 ش] آقابُزُرك الطهرانيّ (1293 ـ 1389)

الشيخ المولى محمّد محسن بن عليّ بن محمد رضا، الطهراني، الرازي، النجفي، الشهير بآقابُزرْك الطهرانيّ، ولد في طهران وهاجر إلى النجف سنة (1313) واتّصل بخاتمة المحدّثين الشيخ الميرزا النوريّ (ت 1320) وهو أوّلُ من أجازه، وحضر في النجف على أعلام الفقه والاُصول ثم هاجر إلى سامراء سنة (1329) فحضر على الميرزا محمد تقيّ الشيرازيّ، وبقي هناك حتى عودته إلى النجف عام (1354) وعمّر طويلا مباركاً، وتوفّي في النجف، ودفن في مكتبته.

كان (رحمه الله): فقيهاً، اُصولياً، أديباً، وقد أبدى عنايةً فائقة بأمر الإجازة أخذاً وبذلا، ومدَّ الله في عمره حتّى استحقّ بجدارة لقب «شيخ مشايخ الحديث في القرن الرابع عشر» فقد استجاز أعلام بداية القرن، وأجاز المئات من طلاب العلم حتى أواخر القرن، فكانَ واسطة عقد الإجازات، ورابطة حَلَقة الاسناد، وهو مُلْحق الأصاغر بالأكابر، تغمده الله من فضله الوافر.

وقد بارك الله في عمله، كما بارك في عمره، فألّف مجموعة من الكتب والرسائل العلميّة القيمّة، إلى جانب موسوعتيه العظيمتين:

اُولاهما: كتابه الخالد «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» المطبوع في (28) مجلّداً (1) وهو أكبر موسوعة تضمّ أسماء ومؤلّفات الشيعة منذ العصر الأول وحتى سنة (1370).

وقد قام بإنجاز هذا العمل العظيم منذ سنة (1329) حيث استقرّ في سامراء حتى عام (1354) حيث رجع إلى النجف وبدأ بطبع أوّل أجزائه.

وثانيتهما: «طبقات أعلام الشيعة» الحاوية لتراجم علماء الطائفة في القرون

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وقد استدرك عليه هو(رحمه الله) بمجلد واحد ، قام بطبعه العلامة المحقّق السيّد أحمد الحسيني دام علاه وعقّب عمله بعض تلامذته والرواة عنه ، منهم المرحوم العلامة المحقق السيّد عبدالعزيز الطباطبائي(رحمه الله) (ت 1416) ومنهم الأخ العلاّمة الفاضل السيّد محمّد حسين الجلالي دام علاه .

ــ[17]ــ

من الرابع حتى الرابع عشر، وسمّى ما يخصُّ كل قرن بعنوان خاصٍّ، وقد بدأ بتأليفه في سامراء، واستمرّ في تكميله حتى أواخر أيام حياته، معتمداً فيه ذكر أعلام كلّ قرن وبالأخصّ المغمورين المذكورين في النسخ المخطوطة التي كان يراها، والتي تحتوي على معلومات نادرة ومنثورة عن الشخصيات المعروفة وغير المعروفة، والتي لم تدوّن في كتب التراجم الرائجة.

وقد طبع أكثر أجزائها ولم يبقَ إلاّ القليل من أجزاء القرنين الثالث عشر والرابع عشر.

وهو (رحمه الله)أوّل مشايخي في الرواية، وأعلاهم سَنَداً وأرفعهم صِيتاً، أجازني سنة هجرتي إلى النجف في (1384) وأنا في التاسعة عشر من العمر وهو في الحادية والتسعين.

وقد كان ـ مع علمه الجمّ وعمله الواسع ـ ليّن العريكة كثير التواضع دَمِث الأخلاق مع الوَرَع المُضيىء، والزهد الصادق، والثقة في القول والفعل، وكان مَثَلا رائعاً للعلماء العاملين، وأنموذجاً حيّاً للسلف الصالحين، يرعى الطلاّب بالتربية والتوجيه والتعليم، ويدعمهم بالإرشاد والنصح والتقويم، ويدفعهم على التحصيل، ويحثّهم على العمل القويم.

وقد أرّخ وفاته الشاعر السيّد موسى الهندي الكاظمي بقوله:

إنّ المصابَ فادحٌ فليصمُتِ المؤبِّنُ

إنْ تدفنوا فالعلم والـ تقوى جميعاً تدفنوا

كان اسمهُ تاريخهُ «آغا بزرك مُحسنُ»

1389

فرضي الله عنه وأرضاه وألحقه بالصالحين.

ــ[18]ــ

أَلَّفَ عدّة من الأثبات، منها:

1ـ الإسناد المصفّى إلى آل المصطفى

وهي مشيخته التي كان يصدّرها إلى المستجيزين، طبعها في النجف سنة (1356) في ألف نسخة، وكان يصدّرها للمجازين منه، فنفذت في حياته، ذكر فيها طرقه من مشايخه إلى أئمة أهل البيت:مقتصراً على ذكر مَنْ له تأليف في علم الرجال، وقد اختصرها من كتابه الكبير المسمّى «مصفّى المقال في مصنّفي علم الرجال» المطبوع.

2ـ ذيل المشيخة

ثَبَت صغير خصّصه لذكر مشايخه من علماء العامّة الذين حصل على الإجازة منهم في سفره إلى القاهرة ثم المدينة المنوّرة ثم مكة المكرّمة عام (1364).

وقد أصدره لسماحة شيخنا الجليل الميرزا محمّد جعفر الشيخ نجم الدين العسكريّ[70]، عام (1372)، وطبع مصوّراً بخطّ المجيز في مقدّمة كتاب «الوضوء في الكتاب والسنّة» للمجاز، في القاهرة (1381).

3ـ إجازات الرواية والوراثة في القرون الأخيرة الثلاثة

جمع فيه ما وقف عليه من الإجازات المتأخرّة عن عصر العلامة المحدّث المجلسيّ إلى عصره، وهي (100) إجازة، ذكر فهرستها الأخ السيّد محمّد حسين الجلاليّ في كتابه «سلسلة الرواة للإجازات والأثبات».

4ـ ضياء المفازات في طرق مشايخ الإجازات

ذكره في الذريعة (15 / 130) بقوله: «مرتب على اثنتي عشرة طبقة كلّها على نحو التشجير، كتبتهُ في حدود (1320) قبل أنْ أرى «مواقع النجوم» لشيخنا النوريّ، وجعلتُ الطبقة الاُولى طبقة مشايخي منتهياً إلى المشايخ المحمّدين الثلاثة».

ــ[19]ــ

ولا يزالان هذان الكتابان مخطوطين.

5ـ أبسط الأمالي في الإجازة للسيّد الجلالي

كتبه إجازةً لأخي السيّد محمد حسين الحسيني الجلالي سنة (1382) وأشركني معه فيه سنة (1384) وقد ذكر فيه مشايخه من الخاصة، وهم عشرون شيخاً، ومن العامة وهم خمسة شيوخ.

لديّ منه نسخة كتبتها بخطي، وقد طبعه الأخ في ثبته باسم «إجازة الحديث» عام (1411).

 

6ـ مسند الأمين في المشايخ الرجاليين

كتبه إجازةً للشيخ عبد الحسين الاميني صاحب «الغدير» وقد ذكره في الذريعة، ولا يزال مخطوطاً.

وقد أولى أمر الإجازة عنايةً فائقةً، لم يبلغ شأوه فيها أحدٌ من معاصريه، في تلقّي الإجازات وتحمّلها، ولا في إصدار الإجازات وتحميلها، فأكثر الاستجازة من أعلام عصره:

فهو يروي عن

شيخ الشريعة [37] وصدر الدين [40] والنوري [72] وهو أوّل مشايخه، وتدبّج مع الخراساني [18 ]وهبة الدين [74].

كما روى عنه خلق من أهل القرن الرابع عشر، وما أصدره من الإجازات تُناهز الألفين.

فيروي عنه

بحر العلوم [6] واللكهنويّ [58] والمرعشي [62] ونجم الدين [70] وهؤلاء كلَّهم من مشايخي الكرام، وقد ألحقني الشيخ بهم بإجازته لي، فأنا الجلالي [13 ]أروي عنه أيضاً مباشرة.

ــ[20]ــ

ويروي عنه أخي العلاّمة المجاهد الحجّة، الشهيد المظلوم السيّد محمّد تقي الحسينيّ الجلاليّ (1355 ـ 1402).

[2 ش] إمام الحَرَمين (... ـ 1303)

الشيخ محمّد بن عبدالوهّاب بن داود الهَمَداني الكاظمي المعروف بإمام الحرمين، من مواليد مدينة هَمَدان في إيران، هاجر إلى العتبات وحصّل فيها واُجيزَ من أعلامها، واستقر في مدينة الكاظميّة، وتولى القضاء فيها.

كان فاضلا مشاركاً في الفنون، أديباً شاعراً له أراجيز في المنطق والتاريخ واللغة، وتربو مؤلّفاته على الخمسين، منها:

1ـ الزهرة البارقة، في مباحث لغوية، أرجوزة في ستمائة بيت، لها مخطوطة في المكتبة المرعشية بقم برقم (4637).

2ـ والغُنية في إبطال الرؤية للباري تعالى، في الكلام.

3ـ وعصمة الأذهان، أرجوزة في المنطق مطبوعة، وقد شرحها هو.

4ـ واليواقيت في نصوص المواقيت، مجموعة مانظمه من الشعر في تواريخ متنوّعة، طبع مختصره بهذا الاسم في الهند.

وله من الأثبات:

1ـ إجازة الحديث.

كتبها للشيخ محمّد بن الشيخ جعفر التستريّ، بتاريخ (1283) نسختها في المكتبة المرعشية العامرة في مدينة قم المقدّسة، برقم (5768) بخطه وخاتمه.

2ـ جمع الشتات لجمع صور الإجازات

نسخته عند الدكتور الشيخ حسين علي محفوظ في الكاظمية، وكأنّها بخط المؤلّف.

3ـ الشجرة المورقة والمشيخة المونقة

جمع فيها صور الإجازات الصادرة إليه من مشايخه وهي كثيرة تقرب من

ــ[21]ــ

الثلاثين، نسخة منها في المرعشية برقم (5442).

يروي عن

النوري [72].

وعن الشيخ مرتضى الأنصاري، عن المولى أحمد النراقي، عن السيّد محمد مهدي بحر العلوم صاحب الرجال الموسوم بالفوائد الرجالية، عن البحراني [7].

والسيّد محمد باقر الأصفهاني الخونساري صاحب «روضات الجنّات في أحوال العلماء والسادات».

ويروي عنه

السيّد مهدي القزويني الحلّي، شيخُ شيخ الشريعة [37].

[3 ع] الأمير الكبير (1154 ـ 1232)

محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبدالقادر المالكيّ، المغربيّ الأصل، المصريّ، فقيه، علاّمة الديار المصريّة، ومحور الطرق والإجازات في عصره، له مؤلّفات في النحو والتفسير والفقه.

وله ثبت، ترجم فيه لشيوخه ومَنْ تلاهم، وُصِفَ بأنه: «أحسنُ الأثبات وأجمعها وأخصرها» وعليه الاعتماد في طرق الإسناد، يسمّى: ثَبت الأمير الكبير، و «سدّ الإرب في علوم الإسناد والأدب» طبع في القاهرة بمطبعة المعاهد، مع تعليقتين عليه للفاداني الآتي [52].

 

يروي عن

الصعيدي علي بن أحمد، عن ابن عقيلة المكّي شمس الدين صاحب «المواهب الجزيلة في طرق ابن عقيلة» عن البصري [9].

وعن الصعيدي، عن محمّد بن محمّد البديريّ الدمياطيّ برهان الدين أبي حامد المسند صاحب «الجواهر الغوالي في الأسانيد العوالي».

ــ[22]ــ

ويروي عنه

الدمياطي [21].

والنبهاني [68] عن الشيخ إبراهيم بن علي السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده الأمير الكبير.

والسيّد شرف الدين [33] عن الإمام سُليم البِشْري المالكي شيخ الجامع الأزهر، عن الإمام محمد الخناني، عن الأمير الكبير.

والسيّد المرعشي [62] عن محمد بخيت المطيعي الحنفي، مفتي الديار المصريّة، عن الشيخ محمد عُليّش عن الأمير الصغير، عن والده.

والسيّد المرعشي [62] عن الشيخ يوسف الدجويّ المالكيّ المصريّ، عن الإمام سليم البِشْريّ عن الإمام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده.

والسيّد المرعشي [62] عن الحبيب (1) علويّ بن طاهر الحسينيّ الحدّاد، عن الحبيب أحمد بن الحسن العطّاس الحسيني، عن الإمام محمد الأنبابي شيخ الجامع الأزهر، عن الإمام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده.

والواسعي [75] عن حسب الله، عن منّة الله، عن الأمير الكبير.

وأروي أنا الجلالي [13] عن شيخي العلاّمة محمد مرعي الأمين الأنطاكي الحلبيّ (2) السوريّ بإجازته التي كتبها لي بخطّه في كربلاء المقدّسة عند زيارته

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال السيّد علويّ في (الخلاصة الشافية بالأسانيد العالية): كل مَنْ وضعنا أمام اسمه «الحبيب» او «السيّد» فهو من أهل البيت(عليهم السلام).

(2) ولد سنة (1314) في إحدى قرى أنطاكية تدعى (عنصو) وهاجر مع أخيه (الشيخ أحمد الأمين) إلى أنطاكية فاتّصلا فيها بالشيخ السيّد العرفي الذي كان مبعَداً إليها، ثم ارتحلا إلى مصر فدرسا في الأزهر ومن مشايخه الشيخ مصطفى المراغي شيخ الأزهر والشيخ محمد أبوطه المهني، والشيخ رحيم، واتصلا هناك أيضاً بالسيّد العرفي حيث هاجر إلى القاهرة، وقد ذكره العرفي في كتابه «سر انحلال الامة... (ص 197)» وهداه الله وأخاه إلى اعتناق مذهب التشيّع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) فألف شيخنا مرعي كتاب «لماذا اخترتُ مذهب أهل البيت:» وطبع مكرّراً، وألف أخوه أحمد الأمين كتاب «في طريقي إلى التشيّع» وسكنا مدينة حلب في سوريا، وتوفي شيخنا في حلب رحمه الله رحمة الأبرار.

ــ[23]ــ

الثالثة بتاريخ (15 صفر الخير 1388) وهو يروي عن شيخه السيّد محمد سعيد العَرْفي العلاّمة المجاهد المصلح السوريّ الديرزوريّ صاحب «سرّ انحلال الاُمة العربية ووهن المسلمين» ومفتي محافظة ديرالزور، عن شيخه السيّد محمّد بدر الدين الشاميّ الحسني، محدّث الديار الشاميّة، عن الإمام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده الأمير الكبير.

[4 ع] الأنصاريّ (823 ـ 926)

زكريّا بن محمّد بن أحمد، أبو يحيى الأنصاريّ الشافعيّ المصريّ، قاضي القضاة بالديار المصريّة، وشيخ الإسلام بها، فقيه مفسّر حافظ للحديث له مؤلّفات عديدة في الفقه والتفسير متداولة مطبوعة، وله في الصناعة الحديثيّة:

تحفة الباري شرح صحيح البخاري، طبع بمصر سنة 1315.

وشرح ألفيّة العراقي في المصطلح مطبوع.

وفتح العلاّم بشرح الإعلام بأحاديث الأحكام، مخطوط في خزانة الرباط برقم (961 جلاوي ) ومتنه « الإعلام» له أيضاً.

وله: اللؤلؤ النظيم في رَوْم التعلُّم والتعليم، مطبوع.

وثَبَتُه: فهرس جامع، ذكر فيه مشايخه على الحروف، جمعه الحافظ السخاويّ، نسخة منه في مكتبة حالت أفندي في السليمانيّة بإسلامبول رقم (403 / 7).

يروي عن

ابن حَجَر الحافظ العسقَلانيّ [16].

ويروي عنه

البابلي [5] عن سالم السنهوريّ، عن نجم الدين الغيطي محمّد بن أحمد،

ــ[24]ــ

عن الأنصاريّ.

ومن الرواة عنه: ابن حَجَر الهيتميّ المكّي أحمد بن محمّد (899 ـ 974).

[5 ع] البابِليّ(1) (1000 ـ 1077)

محمّد بن علاء الدين، أبوعبدالله شمسُ الدين البابليّ المصريّ، فقيه حافظ من بابِل من قرى مصر. كان ينهى عن التأليف إلاّ في أحد أقسام سبعة:

إما شيء لم يُسبَقْ إليه المؤلّف، يخترعه. أو شيء ناقصٌ يتمّمه. أو شيء مستغلق يشرحه. أو طويل يختصره. أو شيء مختلط يرتّبه. أو شيء أخطأ فيه مصنّفه يُبيّنُه. أو شيء مُفَرَّقٌ يجمعه.

وقد جاء نظم ذلك في أبيات:

ألا فاعلمنْ أنَّ التآليف سبعةٌ لكلّ لبيب في النصيحة خالصِ

فشرح لإغلاق وتصحيح مخطىء وإبداع حبر مقدم غير ناكصِ

وترتيب منثور وجمع مفرَّق وتقصير تطويل وتميم ناقصِ

وثبته: منتخب الأسانيد في وصل المصنّفات والأجزاء والمسانيد، جمعه تلميذه عيسى بن محمد المغربيّ الثعالبيّ المكّي، مخطوط في دار الكتب بمصر رقم (79) وفي الاسكندرية برقم (ن 8 331 ـ ج).

وألّف الزبيديّ محمّد مرتضى الحسينيّ كتاباً باسم (الفجر البابلي في ترجمة البابلي) وألّف في تعداد الرواة عنه كتاب (المربيّ الكاملي في مَنْ روى عن البابلي).

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وقال بعضهم: إنّه بضمّ الباء الثانية.

ــ[25]ــ

يروي عن

سالم السنهوريّ، عن نجم الدين الغيطي عن الأنصاري [4].

ويروي عنه

البصريّ [9] والنخليّ [71]. ويروي: الزبيدي [25] عن أحمد سابق رمضان الزعبليّ، عنه.

[6 ش] بحر العلوم (1315 ـ 1399)

السيّد محمد صادق بن حسن بن إبراهيم الحسني الطباطبائي النجفي مولداً ومدفناً، توفّي يوم الثاني والعشرين من شهر رجب المرجّب، ترعرع في بيت العلم والأدب والسيادة، وشبّ على الجدّ والتحصيل، واتّصل بأعلام عصره وأخذ منهم، وزامل عدّة منهم العلاّمة الحجّة الشيخ محمد علي الاُوردبادي صاحب (السبيل الجدد إلى حلقات السند) والسيّد الحجّة الأديب النقوي صاحب (أقرب المجازات)، وحضر على الحجة الميرزا أبو الحسن المشكيني صاحب الحاشية على الكفاية و (الوجيزة في علم الرجال) وعلى الآية الحجة الفقيه الرجالي السيد أبو تراب الخونساري، واستجاز جمعاً من أعلام عصره، وأجاز الكثيرين من الفضلاء المعاصرين.

كان ممن يُشارُ إليه في الفضل والجدّ، وكان شاعراً شهيراً، وباحثاً معروفاً، ومحقّقاً ذائع الصيت، تولّى القضاء الشرعي لمدّة سنوات في محافظتي العمارة والبصرة في العراق، وألّف أبّان تولّيه كتاب «دليل القضاء الشرعي» في ستّة مجلّدات، طبع ثلاث منها، وقد ضمّن الجزء الثالث منها بحثاً مفصّلا عن كتب الحديث الأربعة عندنا.

وكان له دور الريادة في عالم تحقيق التراث الشيعي وصدرت له أعمال محقّقة قيمّة منها «رجال الطوسيّ» و «الفهرست» له «ومعالم العلماء» لابن شهر آشوب، ورجال ابن داود، والعلاّمة الحليّ، والسيّد بحر العلوم، وتكملة الرجال

ــ[26]ــ

للكاظميّ، وكلّها مطبوعة، وناولني نسخة حقّقها من رجال النجاشيّ مخطوطة في مكتبته.

كما كانت له اليد الكريمة في إحياء مجموعة اُخرى من التراث المجيد بالاستنساخ والتخليد، مستعيناً في ذلك بأعلام الفنّ في عصره كالحجة شيخنا الإمام الشيخ آقابزرك الطهراني (رحمه الله)، والعلامّة الاديب القاضي الشيخ محمّد السماويّ، حتى أصبح السيّد بحر العلوم مرجعاً في هذا الفنّ.

وقد جمع طوال أيامه كثيراً من نوادر التراث في مجاميعه الأربع عشرة التي احتوت على كلّ ما لذّ وطاب من الذكريات والآثار والأشعار والرسائل الصغار.

وقد اتصلتُ به في السنين الخمس الأخيرة من عمره الشريف، فاستفدتُ من محضره الزاهر وانتهلت من معين مكتبته الزاخرة حتى الثمالة.

وكان يأنس بي، حيث انقطع عنه الأصحاب، ويُفيض عليّ بتجاربه التي كان حصيلة عمره الطويل ويذكر لي آماله ويبُثُّ إليّ آلامه.

كان (رحمه الله) متواضعاً، دمِث الأخلاق، حَسَنَ اللقاء، مرح الحديث، لطيف النُكتة، محبّاً للعلم مكرماً للعلماء، تغمّده الله برحمته الواسعة وأجزل مثوبته.

توفي (رحمه الله)في الأيام العصيبة التي مرّت بالعراق عامّة، والنجف خاصّة، أيام المدّ التكريتي الأسود، فلم تُقَمْ له ذكرى تناسب شأنه العظيم، وفي عزمي أنْ أجمع حوله ما يعوّض عن ذلك بعون الله.

له من الأثبات:

1ـ إجازاتي: ضمّنها نصوص الإجازات الصادرة إليه من مشايخه العظام بخطوطهم، وقد ناولنيها مخطوطة.

2ـ الإجازة الجلاليّة: كتبها لي بتاريخ (26  ربيع الآخر عام 1394) في داره في النجف الأشرف، فذكر مشايخه من الخاصّة وهم (18) شيخاً، و (واحداً) من العامّة، وهو الشيخ عبدالوهاب الفضليّ البصري البغدادي الحنفيّ.

ــ[27]ــ

ثمّ إنّه (رحمه الله)حَمَّلني رواية الحديث الشريف بالطرق الثمان المعروفة بين الأعيان، فحدّثني بقراءته وأنا أسمع، وأخبرني بقراءتي عليه وهو يسمع، وأجازني شفهاً وكتابةً، وناولني حديثه، وأعلمني برواياته، ووصّى لي، ووجدتُ عنده مجموعة من رواياته بخطّه، فتمَّ لي بذلك تحمّل الحديث الشريف بكلّ الأنحاء والطرق المقرّرة عند علماء الحديث والدراية، وكتب لي شهادة بذلك أعتزّ بها وأفتخر، جزاه الله الجزاء الأوفر.

3ـ سلاسل الرواة في طرق الإجازات: جمع فيه صوراً من الإجازات القديمة، نقل أكثرها من خطوط المجيزين، فرغ منه سنة (1353) وهو مخطوط، ذكره شيخنا في الذريعة (1 / 125).

يروي عن

آقا بزرك الطهراني [1] والخراساني [18] وهو أوّل من أجازه، وشرف الدين [33] وصدر الدين [40] والمرعشي [62] وهي بينهما مدبّجة، واللكهنوي [58].

ويروي عن الإمام السيّد محسن الأمين العاملي صاحب (أعيان الشيعة) و (البحر الزخّار في أحاديث الأئمّة الأطهار) الراوي عن الشيخ محمد طه نجف صاحب (إتقان المقال في علم الرجال) عن الحجة الميرزا عليّ بن الميرزا خليل الطهراني النجفي الذي سنذكره في ترجمة الصدر [40].

وعنه

الجلالي [13] وجمع من فضلاء عصرنا، كتب السيّد أسماءهم في آخر مشيخته المسمّاة:«إجازاتي» منهم:

فضيلة المحقّق العلامة الحجة السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان النجفي.

 

ــ[28]ــ

[7 ش] البَحْرانيّ (1107 ـ 1186)

الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم، آل عُصفور، الدرّازيّ، البحرانيّ، الحائريّ، المعروف بصاحب الحدائق، بكتابه «الحدائق الناضرة في فقه العترة الطاهرة» الموسوعة الفقهيّة الكبرى، وهي مطبوعة في (25) مجلداً.

هو من الفقهاء العظام للطائفة ومن محدّثيها الأجلاّء، ولد في البحرين، وتوفيّ في كربلاء المقدسة بعد أن استوطنها قبل عام (1169) إلى آخر حياته، وساهم في دعم الحركة العلميّة فيها إلى جانب زعيمها الأوحد المجدّد الشهير بالوحيد البهبهاني (رحمه الله)فأحيى مدرسة خاصّة به وقد نبغ فيها الفطاحل من فقهاء الطائفة كالمهادي الأربعة وغيرهم، وقبره في الرواق الشرقي للروضة الحسينية الشريفة في ضريح قرينه العلامة الوحيد قدّس الله سرهما، وهذا الشيخ ممن اتفقت على قبوله كلمة الاُصوليّين والأخباريين، وادّعت ولاءه كلتا الطائفتين، وهو أعظم دليل على جلالته في علوم الدين.

له مشاركات في علوم الحديث، منها:

1ـ معراج النبيه في شرح من لا يحضره الفقيه، لا يزال مخطوطاً.

2ـ الدرّة النجفيّة من الملتقطات اليوسفيّة، فيه شرح لكثير من الأحاديث المشكلة، وهو مطبوع.

3ـ الكشكول، واسمه «أنيس المسافر وجليس الحاضر» وقد ضمّنه الكثير من الأثبات والتراجم، والرسائل، وشرح مجموعة من الأحاديث والخطب.

وثبته الكبير المسمّى: «لؤلؤة البحريْن في الإجازة لقُرّتَيْ العَيْن» وهي إجازة منه لابني أخيه، طبع محقّقاً على يد العلاّمة السيد محمّد صادق بحر العلوم في النجف.

يروي عن

الشيخ حسين بن محمّد الماحوزيّ، الذي هو من مشايخ الشهيد

ــ[29]ــ

الحائريّ [36]. والمولى المحدّث محمّد رفيع بن فرج الشهير بالمولى رفيعا الجيلاني الرشتي، الراوي عن المجلسيّ [60].

وعنه

المهادي الثلاثة:

السيّد مهدي بحر العلوم الطباطبائيّ الحائريّ النجفيّ صاحب الرجال المعروف.

والمولى محمّد مهدي النراقيّ الكاشاني صاحب (مستند الشيعة).

والميرزا مهدي الشهرستانيّ الموسويّ الحائريّ.

ويروي عن هؤلاء المولى أحمد النراقيّ شيخُ الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاريّ، شيخ العلاّمة النوريّ [72].

[8 ش] البروجرديّ (... ـ 1280)

السيّد محمد شفيع بن علي أكبر، الموسويّ الجاپُلُقيّ ـ من قرى بروجرد ـ الحائريّ.

هاجر إلى كربلاء، وتلمّذ على الاُصوليّ الشهير الشيخ شريف العلماء المازندرانيّ، وعلى الفقيه المجاهد السيّد محمّد الطباطبائيّ.

وثبته: «الروضة البهيّة في الإجازة الشفيعيّة» مطبوع.

يروي عن

السيّد محمد باقر الرشتي الشهير بـ «حجّة الإسلام الشفتي» الاصفهاني (ت 1260) والسيّد عليّ الطباطبائي الحائري صاحب (رياض المسائل) والميرزا أبي القاسم القمي صاحب (القوانين) وله رسالة في مشايخ الإجازة، والشيخ جعفر صاحب (كشف الغطاء).

وهم جميعاً يروون عن المجدّد الوحيد، عن أبيه محمد أكمل، عن المجلسي [60].

ــ[30]ــ

وعنه

الشيخ عبد الحسين الطهراني الحائري الشهير بـ  «شيخ العراقين» صاحب (طبقات الرواة) وله (كتاب الإجازات)، وهو أوّل شيوخ النوري [72].

[9 ع] البصريّ (1048 ـ 1134)

عبدالله بن سالم بن محمّد، المكيّ ـ مولداً ومدفناً ـ البصريّ، الشافعيّ، فقيه محدّث كان حافظ البلاد الحجازيّة في عصره.

له: الضياء الساري على صحيح البخاريّ.

وثبته: «الإمداد بمعرفة علوّ الإسناد» جمعه ابنه سالم.

يروي عن

البابليّ [5] والكورانيّ [57]. وعن المغربيّ الرُداني صاحب (صلة الخَلَف بموصول السَلَف).

وعنه

العَجْلُونيّ [47] والدِهْلويّ [22].

ويروي الأمير الكبير [3] عن عليّ العربيّ السقّاط، عن البصريّ.

ويروي مقبول الأهْدَل [65] عن والده سليمان، عن صفي الدين أحمد بن محمد بن الشريف الأهدل، عن البصريّ.

ويروي السيّد شرف الدين الموسويّ [33] عن السيّد محمد الشهير بالشيخ بدر الدين الدمشقيّ محدّث الديار الشامية وشيخ الإسلام بها، عن الإمام الشيخ إبراهيم السقّا، عن الشيخ ثعيلب، عن الشهاب الملويّ، عن البصريّ.

[10 ش] التَلَّعُكْبريّ (... ـ 385)

الشيخ هارون بن موسى بن أحمد، أبومحمّد الشيبانيّ، البغداديّ، من مشايخ الحديث الكبار في القرن الرابع الهجريّ، روى بالسماع كثيراً، واستجاز من أكثر مشايخ عصره.

ــ[31]ــ

و«مشيخة التَلَّعُكْبري» ألّفها السيّد كمال الدين بن حيدر الحسينيّ الموسويّ العامليّ، تحتوي على (105) شيوخ فيهم (محدّثة) واحدة، وهي فاطمة بنت هارون بن موسى ابن الفرات، وتجد قائمة بأسمائهم في مجمع الرجال للقهپائي (6 / 204 ـ 210).

قال الشيخ الطوسي [45] في ترجمته من الرجال: جليل القدر، عظيم المنزلة، واسع الرواية، عديم النظير، ثقة، روى جميع الاُصول والمصنّفات، أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا.

[11 ز] الجرافي (1319 ـ 1401)

عبدالله بن عبدالكريم بن محمّد، اليماني، القاضي، المؤرّخ، الزيديّ.

له: التاريخ الكبير، ومختصره: المقتطف، وثبته باسم «اللؤلؤ الصافي في أسانيد الجِرافي» جمعه تلميذه السيّد محمد بن الحسين الجلال.

يروي عن

عمر حمدان [49] والفاداني [52].

وعنه

الجلال [12] وقد تخرّج به، والمرعشي [62].

[12 ز] الجلال (1330 ـ دام ظله)

محمّد بن الحسين بن عبدالله، الحسني، الصنعاني الزيديّ، محدّث، فقيه، رجاليّ، محقّق متتبّع، ولد في صنعاء، وأخذ من شيوخ العلم في أرجاء اليمن. له في علوم الحديث:

1ـ كشف الأستار عن أحاديث «شمس الأخبار المنتقى من كلام النبيّ المختار» وقد طبع باسم «مسند شمس الأخبار» والأصل من تأليف عليّ بن حُميد القرشي (ت 635) نشرته مكتبة اليمن الكبرى ـ صنعاء 1407 هـ.

2ـ تتمّة تخريج الضُمدي على أحاديث «شفاء الأوام».

ــ[32]ــ

3ـ ضياء ذوي الأحلام في تخريج اُصول الأحكام للإمام أحمد بن سليمان.

4ـ دليل العباد في جواز صوم يوم الثلاثين من شعبان، في الردّ على من حرّم صومه.

5ـ البراهين الزاجرات لمن وجبت عليه الشرعيات عن حضور سماع لهو الراديونات والسمّاعات.

6ـ توضيح الغرائب لأحاديث بدعة المحاريب.

7ـ الحجّة الكبرى على شرعية تلاوة القرآن للأموات ولشفاء المرضى، ردّ على الوهابيّة.

8ـ تتمّة تخريج أحاديث صحيفة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام).

وثبته الكبير المسمّى «الأنوار السَنيّة في أسانيد علوم الاُمّة المحمّديّة» كتب لي نسخة منه بخطّ يده الكريمة، وهي مصححّة مقابلة بخطّه وتاريخها غرّة ربيع الثاني سنة 1397 هـ، وأرسل إلى شيخنا السيّد المرعشيّ نسخة بخطّ شخص آخر، لكنّها مصححّة بخطّ السيّد الجلال بتاريخ 14 ربيع الثاني 1395، وقد طبع في «المسلسلات».

التقيت بشيخنا السيّد الجلال أوّل مرّة في المسجد الحرام قبالة الركن اليماني من الكعبة المعظمة، في موسم الحجّ عام (1396) فأجازني شفاهاً، ثمّ كتب لي الإجازة المرفقة بثبته الأنوار السنيّة، وأرسلها لي إلى النجف الأشرف، ثمّ زَارنا هناك سنة (1398) فقضينا معه يوماً عامراً بالعلم، حافلا بالرحمة، فقرأتُ عليه الثبتَ، وناولني بعض مؤلّفاته، كما حمّلني الحديث المسلسل بالعدّ في اليَد، الذي أدرجه في الثبت.

وهو ـ رعاه الله ـ سيّد من آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، جليل القدر، ينطوي على تواضع كبير، وأدَب جمٍّ، وعلم واسع، وله وقار وهيبة، وهمّة وجدّ، كان الله في عونه وأفاض عليه من برّه.

ــ[33]ــ

يروي عن

الجرافيّ [11] والواسعيّ [75].

وعنه

الجلاليّ [13] والمرعشي [62].

[13 ش] الجَلاليّ (1365 ـ كان الله له)

السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ، كاتب هذه السطور:

ابن الحجّة السيّد محسن الجلاليّ الحائريّ (1330 ـ 1396)

ابن المقدّس السيد عليّ الجلالي الكشميري (1290 ـ 1367)

ابن السيّد قاسم شاه الجلالي وهو أوّلُ مَنْ هاجر من كشمير إلى كربلاء قبل عام 1289.

ابن السيّد محمد الوزير الكشميري.

ابن مير أحمد شاه الجلالي.

ابن مير حيدر شاه الجلاليّ.

ابن مراد شاه الثاني الجلالي السبزواري.

ابن مير حسين شاه السبزواريّ، وهو أوّلُ مَنْ هاجر من سبزوار إلى كشمير حدود سنة 1103.

ابن مراد شاه الأوّل.

ابن مير حسين السبزواري، المختاري.

ابن شمس الدين الرابع، علي النقيب.

ابن شرف الدين محمّد، الذي مات في هرات مسافراً، فنقل أولاده جثمانه إلى سبزوار، ودفن في جوار «الحسن» من أحفاد الإمام الكاظم (عليه السلام).

ابن شمس الدين الثالث علي (ت 836) وهو أوّل مَنْ هاجر من العراق إلى سبزوار.

ــ[34]ــ

ابن عميد الدين عبد المطلب الثاني.

ابن أبي نصر، جلال الدين، إبراهيم، نقيب النقباء، وإليه تنسب السادة الجلاليّة.

ابن عميد الدين، عبد المطلب الأول (ت 707).

ابن شمس الدين الثاني، علي، أبي القاسم، نقيب النقباء، آخر نقباء العصر العباسيّ (ت 656 في بغداد).

ابن تاج الدين، الحسن، أبي علي (ت 645) وهو نقيب نقباء العراق.

ابن شمس الدين الاول عليّ، أبي القاسم النقيب في النجف (536 ـ 584).

ابن عميد الدين، محمد، أبي جعفر النقيب في الكوفة.

ابن عزّ الدين، عدنان، أبي نزار، نقيب المشهد.

ابن أبي الفضائل، عبدالله.

ابن أبي علي، عمر، المختار ـ ينسب إليه آل المختار ـ النقيب.

ابن أبي العلاء، مسلم الأحول، أمير الحاج الشهيد سنة 389.

ابن محمّد أبي علي، أمير الحاج النقيب في الكوفة.

ابن أبي الحسين محمد الأشتر، الأمير.

ابن عُبيدالله الثالث (ت 290).

ابن علي الأكبر، أبي الحسن، المحدّث في الكوفة.

ابن عبيدالله الثاني، ويوصف بالأصغر.

ابن علي الصالح أبي الحسن، مستجاب الدعوة (ت 204).

ابن عبيدالله الأعرج، أبي علي، قتله أبو مسلم الخراساني، في خراسان.

ابن الحسين الأصغر (90 ـ 157).

ابن الإمام زين العابدين علي السجّاد (عليه السلام).

ابن الحسين السبط الشهيد ابن علي أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء بنت

ــ[35]ــ

محمّد الرسول الاكرم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

نَسبٌ علا كلّ القبائل رفعةً وعلا على هام السُها والمشتري

العبد الفقير إلى رحمة الله الغنيّ الغفور، صاحب هذا الثبت(ثَبَت الأسانيد العوالي).

ولدتُ في كربلاء في السابع من جمادى الاُولى عام (1365) وتدرّجت في طلب العلم، فدخلت الحوزة العلمية وحصلت علوم الأدب ومقدمات الفقه والاصول على مشايخها، ومنهم سماحة السيّد الوالد (1330 ـ 1396) ومدرس الجيل في علوم الأدب الشيخ جعفر الرشتي (1302 ـ 1396) والشيخ مهدي الحائري الشهير الكابليّ (1325 ـ 1395) وغيرهم.

وهاجرت إلى النجف عام (1384) وبدأت السطوح العالية عند أساتذتها، كالسيّد الشهيد أسدالله المدنيّ التبريزي (1323 ـ 1401) في المكاسب المحرّمة، والرسائل وشرح التجريد، والشيخ مسلم الملكوتي (دام ظله) في الخيارات، والفقيد السيّد مرتضى الخلخالي الموسويّ (1324 ـ 1411) في الأوّل من الكفاية وشرحها للمشكيني، والشيخ صدرا البادكوبي (1319 ـ 1392) في الثاني من الكفاية.

وحضرت الدراسات العُليا في الفقه والاُصول عام (1389):

ففي الاصول لدى الحجة السيّد محمد الحسيني القميّ وكذلك في الخيارات من المعاملات.

وفي العبادات لدى الإمام السيّد ابو القاسم الخوئي (1315 ـ 1411) من أواسط الصلاة حتى الزكاة.

وحضرتُ لفترة سنتين في فقه الصلاة لدى الإمام الأعظم السيّد الخمينيّ (1320 ـ 1409) اتصلتا بعهد الثورة الاسلامية المقدّسة في إيران.

ومارست التدريس منذ بدايات الطلب في كربلاء والنجف وقم، فدرّست

ــ[36]ــ

شرح السيوطي على الألفية، والمغني، والمطوّل، والكفاية، والشرائع، وشرح اللمعة، والرسائل، والمكاسب، وشرح التجريد، وبعض البحوث الفقهيّة والاُصوليّة الخاصّة، على أعداد من الطلبة، يتجاوزون الستين.

وممن استشهد منهم: السيّد عارف حسين الحسيني الباكستانيّ، والشيخ ماجد البدراويّ.

وقد استجزت في رواية الحديث جمعاً من مشايخ عصري من مختلف الطوائف والبلدان، عدّدت أسماءهم في مقدمة هذا الثبت، كما استجازني جمع من الإخوان الطلبة، فأجزتُهم بما احتواه هذا الثبت وسائر مالي حقّ روايته وإجازته.

وقد فصّلتُ الحديث عن مشايخي والرواة عنيّ في سيرتي الكبيرة التي أعددتها بعون الله.

وهاجرتُ عام (1400) في جمادى الأولى إلى بلاد إيران الإسلاميّة، واتخذت مدينة قم الطيّبة مستقرّاً ومقاماً، ملتزماً بأمر التدريس، إلى جانب التأليف والتصنيف والبحث، ومارست تحقيق الكتب مختاراً النصوص العريقة في القدم من تراث العلم والدين.

وقد طبع من أعمالي الداخلة في علوم الحديث:

1ـ بحث «المصطلح الرجالي أسْنَد عنه، ماهو وما هي قيمته الرجالية ؟» نشر في مجلة (تراثنا) العدد (3).

2ـ باب مَنْ لم يرو عنهم: في كتاب الرجال للشيخ الطوسي، ومشكلة عدّ الرجل من الرواة عنهم فيه ! نشر في (تراثنا) العدد (7 ـ 8).

3ـ التسميات طليعة المؤلّفات في الحضارة الاسلامية، نشر في العدد (15) من تراثنا.

4ـ الكنية، حقيقتها، وأثرها في العلوم والحضارة الاسلامية، نشر في

ــ[37]ــ

العدد (17) منها.

5ـ ديوان الإجازات المنظومة. جمعتُ فيه ما صدر من الاجازات الشعرية في الحضارة الاسلامية وقد طبع في العدد (35 ـ 36) من مجلة تراثنا.

6ـ فوات فهرس الفهارس والأثبات للكتاني، استدركتُ فيه ما أغفل ذكره من أثبات الشيعة الإمامية، فعرضت مائة وعشرة منها، وقد طبع في مجلة تراثنا، العدد (29).

ونشر من التراث الحديثيّ الذي حقّقته:

1ـ الإمامة والتبصرة من الحَيْرة، لوالد الصدوق الشيخ علي بن الحسين بن بابويه القمي (ت 329). وقد طبع في بيروت (1408) في مؤسسة آل البيت لإحياء التراث.

2ـ تفسير الحبري، أو ما نزل من القرآن في عليّ (عليه السلام). للمحدّث المفسّر الحسين بن الحكم بن مسلم ابي عبدالله الحِبَري الكوفي (ت 282) تفسير بالماثور الوارد في حق الإمام (عليه السلام)وقد طبع في بيروت (عام 1407) من قبل المؤسسة المذكورة.

3ـ رسالة أبي غالب الزراريّ، (ت 368) وهي من أقدم المتون الرجالية الموجودة، وقد طبعت في قم، مركز التحقيقات والبحوث عام (1413) كما فاز العمل بالجائزة الاولى للكتاب السنوي في الجمهورية الإسلاميّة في إيران.

4ـ خاتمة تفصيل وسائل الشيعة، لمؤلّفه الشيخ الحرّ العامليّ محمّد بن الحسن (ت 1104) وقد طبعت مع النسخة التي طبعتها مؤسّسة آل البيت:، وهو الجزء الثلاثون (1).

5ـ شرح البداية في علم الدراية، للشهيد الثاني قتل (965) وقد ضبطتُ

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وقد امتدّت يدُ الخيانة إلى هذا العمل فحذفَتْ (اسم المحقّق) من طبعته البيروتيّة (وأنّ الله لايهدي كيد الخائنين).

ــ[38]ــ

نصّه، ونشرته دار الفيروزآباديّ عام (1414) في قم.

تاريخ أهل البيت: وهو أقدم نصّ يحتوي على هويّات المعصومين:، وبرواية كبار الأئمّة والعلماء والمؤرخين، والنسّابة، وقد طبعته مؤسّسة آل البيت: عام (1410).

ولي دراسة موسعة حول مشكلة «تدوين السنّة الشريفة» مفصّلة مستوعبة، نشرتها مكتب الاعلام الاسلامي قم 1413.

ومجموع ما طبع من أعمالي بلغ (خمسين عنواناً) هذا العام (1416) وقد بلغتُ فيه الخمسين من العمر، نسأل الله التوفيق وحسن العاقبة بحقّ محمد وآله الطاهرين، والحمد لله رب العالمين.

وأما المخطوط من أعمالي الحديثيّة:

1ـ إجازة الحديث، في سبعة فصول، يتحدّث بتفصيل واستيعاب تاريخها عن وحقيقتها وشروطها وفوائدها وأثرها في علوم الحديث والرجال والفقه والحضارة.

2ـ الطرق الثمان لتحملّ الحديث وأدائه، بحث مفصّل عنها يحتوي على عددها ووجه انحصارها وشروطها وأقسامها وفوائدها، وبحوثها العلمية.

3ـ تسمية من شَهِدَ مع عليّ (عليه السلام)حروبه، لكاتب الإمام: عبيد الله بن أبي رافع (القرن الأوّل الهجري) تحقيق له، مع إلحاقه بـ  «معجم من شهد مع عليّ (عليه السلام)حروبه» من تأليفي.

4ـ رجال ابن الغضائري، تحقيق للكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري، أحمد بن الحسين بن عبيدالله الواسطي البغدادي (ق 5) اعتماداً على نسخه المتوفرة، مع استدراك واسع له، وتقديم مفصل للبحث عن منهجه واعتباره رجالياً.

5ـ رجال البرقيّ، تحقيق له، وهو أقدم ما بايدينا من الكتب الرجالية

ــ[39]ــ

المهمّة.

6ـ تسمية الفقهاء من أصحاب الأئمّة، المعروفين بـ «أصحاب الإجماع» وهو قيد الإعداد.

7ـ عناوين الأبواب في التراث الاسلامي، مناهجها وأهميّتها وهو جزء من عمل مبتكر حول «فقه الحديث».

8ـ المناهج الرجاليّة قديماً وحديثاً، تعريف بمناهج علماء الرجال من القديم، إلى العصر الحاضر.

نسأل الله التوفيق لإنجازها وللعمل في إحياء معالم الحضارة الإسلامية المجيدة.

أروي عن

آقا بزرك الطهراني [1] وبحر العلوم [6] واللكهنوي [58 ]والمرعشي [62 ]ونجم الدين العسكري [70] والجلال [12 ]ومجد الدين [59] وآخرين ممّن ذكرتهم في هذا الثبت ضمناً.

كالشيخ محمد مرعي الأمين الأنطاكي الحلبي السوريّ، الذي ذكرته في طرق الأمير [3 ]والشيخ محمد رضا الطبسيّ النجفي، الذي ذكرته في طرق الخراساني [18].

ويروي عني

جمع من الإخوان العلماء الكرام، أوردت أسماءهم في سيرتي الكبيرة مع تراجمهم.

[14 ش] الحارثيّ (918 ـ 984)

الشيخ الحسين بن عبد الصمد بن محمّد، عزّ الدين الحارثي، الهَمْدانيّ، الجُبَعيّ، العامليّ، والد الشيخ البهائيّ.

الفقيه المتكلم المحدّث، ولد في جبل عامل، وتخرّج على الشهيد الثاني،

ــ[40]ــ

ولازَمَه حتى شهادته، فغادر إلى إيران، وتقلّد مَشْيَخَةَ الإسلام، ثَمَّ حجّ البيت الحرام، وفي طريق العودة حطّ رحله في بلد البحرين، إلى أن وافاه الأجل هناك في قرية «المُصَلّى» فرثاه ولده، بقصيدة رائعة منها قوله:

ياجيرةً هجروا واستوطنوا هَجَرا واهاً لقلبي المُعَنّى دونكم واها

ياثاوياً بالمُصَلّى من قرى هَجَر كُسِيْتَ من حُلَل الرحمن أضْفاها

أقمتَ يا بحرُ في البحرين فاجتمعتْ ثلاثة كُنَّ أمثالا وأشباها

ثلاثةٌ أنْتَ أنداها وأغْزرها جوداً وأعذبها طعماً وأصفاها

حَوَيْتَ من دُرَر العلياء ما حويا لكنّ دُرَّك أعلاها وأغلاها

ويا ضريحاً حوى فوق السماك عُلا عليك من صلوات الله أزكاها

وقد أجازه الشهيد الثاني سنة (941) إجازة حافلة، وهي مطبوعة.

وقد بَذَلَ في سبيل إحياء الحديث جهوداً مضنية وافرة، حتى قيل: إنّه جَدَّدَ قراءة الحديث في بلاد العجم، واشتغل بتصحيح كتب الأخبار والرجال مدّة عشرين سنة.

له من التراث الحديثيّ:

1ـ كتاب الأربعين حديثاً.

2ـ تعليقة على الخلاصة المعروفة برجال العلامة الحليّ.

3ـ وصول الأخيار إلى اُصول الأخبار، وهو من أروع كتب المصطلح وأجلّها، قدّم له بحثاً ضافياً في حجيّة حديث أئمة أهل البيت:وإثبات إمامتهم للاُمة وخلافتهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد صحّحنا نسختنا المطبوعة على نسخة ثمينة مقروءة على المصنّف.

وله: الفهرست، وهو ثبتُه.

يروي عن

الشهيد الثاني [35].

ــ[41]ــ

ويروي عنه

صاحب المعالم [39].

[15 ع] الحِبْشيّ (1258 ـ 1330)

الحبيب حسين بن محمّد بن حسين الباعلويّ الشافعيّ مفتي مكّة المكرّمة بعد أبيه، ولد في حضرموت، وتوفّي في الطائف، وقد أخذ من مائة شيخ.

له ثبت باسم: فتح القويّ في ذكر أسانيد السيّد حسين العلويّ.

يروي عن

دحلان [20] وعيدروس [50].

وعنه

عمر حمدان [49] والكتّاني [55] والواسعي [75] وأبو الخير العطار [19 ]والنبهاني [68].

[16 ع] ابن حَجَر العَسْقلاني (773 ـ 852)

أحمد بن عليّ بن محمّد، شهاب الدين، أبوالفضل، الشافعيّ، يُطلق عليه «الحافظ» و «شيخ الإسلام» عند العوامّ، ولد بفلسطين، وعاش في القاهرة ومات فيها، محدّث كبير، ورجاليّ متوسّع، تنوّعت أعماله في علوم الحديث، وأوسعها «فتح الباري في شرح صحيح البخاري»، وله: الإصابة في معرفة الصحابة، وفي علم الرجال: تهذيب التهذيب، هذّب فيه كتاب تهذيب الكمال للمِزّي مع زيادة وتحقيق، واختصره بـ «تقريب التهذيب».

و «لسان الميزان»، عَقّب فيه على الذهبي في «ميزانه» مع زيادة عوائد وفوائد. قال فيه: «لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أتقيّد بالذهبي ولجعلتُه كتاباً مبتكراً».

وكان يقول: لستُ راضياً عن شيء من تَصانيفي لأني عملتها في ابتداء الأمر ثم لم يتهيّأ لي مَنْ يُحرّرها معي سوى شرح البخاري، والمشتبه، والتهذيب،

ــ[42]ــ

ولسان الميزان».

وله في علم المصطلح: نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر، وهو مختصر شرحه هو بكتاب نزهة النظر، وهما من اُمهات كتب الفنّ وله من الأثبات:

المعجم المفهرس، ذكر فيه نحو ستّمائة من شيوخه وهو من أكبر الفهارس وأوسعها وأبسطها.

إتباع الأثر.

المعجم المؤسّس.

فهرس المروّيات.

روى عن

البلقيني، والحافظ العراقي، وقد شهد له بأنّه أعلم أهل الحديث.

وعنه

الأنصاري [4] والسنباطيّ [29].

[17 ش] الحُرّ العامليّ (1033 ـ 1104)

الشيخ محمّد بن الحسن بن عليّ، المشغريّ العامليّ الشهير بـ «الحرّ» وصاحب الوسائل.

المحدّث المتبحّر، الأديب الشاعر الماهر، اعتنى بجمع الحديث وتصنيفه وشرحه وترويجه فجمع وأوعى، هاجر من بلده إلى إيران، وأقام في مشهد الإمام الرضا (عليه السلام)فصار شيخ الإسلام بها، له مؤلّفات كثيرة، وأراجيز في الفقه والتاريخ وديوان شعر، وأكثر نظمه حول الحسين (عليه السلام).

وله في علوم الحديث:

1ـ كتاب في الرجال، مخطوط، وهو غير ما أورده في كتاب الوسائل.

2ـ وإثبات الهُداة بالنصوص والمعجزات.

3ـ وأمل الآمل في علماء جَبَل عامل وهو الجزء الأول، والجزء الثاني

ــ[43]ــ

اسمه «تذكرة المتبحّرين في علمائنا المتأخرين».

وله: «تفصيل وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة» المعروف باسم «الوسائل» طبع مكرّراً، وقد راجعتُ طبعته التي قامت بها مؤسسة آل البيت:لإحياء التراث.

وخصّص خاتمة الكتاب لذكر الفوائد الرجالية، وقد وفقني اللهُ لتحقيق هذه الخاتمة، وهو تمامُ المجلد (الثلاثين) من تلك الطبعة.

والفائدة الخامسة من الخاتمة تحتوي على مشيخة المؤلّف الحرّ العامليّ، وقد رتَّبتها ترتيباً فنّياً رائعاً، على نَسَق هذا الثبت.

وله: إجازات عديدة، أصدرها لتلامذته الرواة عنه.

يروي عن

المجلسيّ [60] بالإجازة المدبّجة بينهما.

ويروي عن السيّد هاشم البحراني التوبلي صاحب «غاية المرام في حجّة الخصام من طريق الخاصّ والعامّ» و «البرهان في تفسير القرآن» وهو التفسير بالمأثور، و «ترتيب التهذيب».

ويروي عنه

المرعشي [62] بطريق الأبناء عن الآباء: فالمرعشيّ يروي عن الشيخ عبدالغنيّ الحرّ (1300 ـ 1358) عن أبيه أحمد، عن أبيه عليّ، عن أبيه أحمد، عن أبيه محمّد، عن أبيه محمود، عن أبيه الحُرّ العامليّ.

وأروي أنا الجلالي [13] عالياً عن مشايخي: آقا بزرك [1] وبحر العلوم [6 ]واللكهنويّ [58] والمرعشيّ [62] ـ جميعاً ـ عن صدر الدين [40] بأربعة وسائط عن الحرّ العامليّ [17] كما سيأتي في ترجمة صدر الدين.

[18 ش] الخُراسانيّ (1297 ـ 1368)

السيّد محمّد هادي ـ  ويدعى: علي نقيّ ـ  بن عليّ بن محمّد، البجستانيّ، الخراسانيّ، الحائريّ، ولد في كربلاء، وتوفّي بها، وهاجر إلى النجف وأخذ من

ــ[44]ــ

أعلامها السيّد اليزديّ صاحب العروة، والشيخ الخراسانيّ صاحب الكفاية، وشيخ الشريعة الاصفهاني، ثم هاجر إلى سامراء واختصّ بالميرزا محمد تقي الشيرازيّ الحائريّ ولازمه واُجيز منه، ثم هاجر معه إلى كربلاء مشاركاً في حركته الجهاديّة ضدّ المستعمرين الانجليز في ثورة العشرين، وأرجع إليه الميرزا في الاحتياطات اللازمة، وتزعّم التدريس في كربلاء، فكان علمها البارز واشتغل بالتأليف والتصنيف، واشتهر بالتحقيق والتدقيق وسعة العلم والمعرفة خصوصاً في مجال المناظرة والجدل، وهو من المشاركين في العلوم، والمكثرين في التأليف وقد بلغت مؤلّفاته (130) كتاباً ورسالة، منها:

أحسن الجدل مع أحمد بن حنبل، ناقداً ما أثبته في مسنده.

وله: «أسِنَّة السُنّة السَنِيّة في قطع ألْسِنَة السُنِّيّة» معجمٌ فقهي مقارن واسع، أثبت فيه أحكام الفقه الشيعيّ بأحاديث العامّة، وناقش الفقه السُنيّ من خلال مصادرهم وأدلّتهم، وهو عملٌ عملاق يقع في سبعة مجلّدات ضخام.

وله: دعوة الحقّ إلى أئمّة الخلق، في الردّ على الفرقة الوهابيّة.

وله: مرقاة الثقات في تمييز المشتركات.

وهو جدّي أبو والدتي، وقد تَرجمتُ له مفصلا في كتاب «آية الله الخراساني سيرته بقلمه وأقلام الآخرين».

وله ثَبَتٌ اسمه «الصُحُفُ المُطَهَّرة» سمّاه أوّلا بـ  «العِلّيّين» يحتوي على فصلين: أورد في فصله الأوّل: فضل العلم وتدوينه، وفي فصله الثاني: نُصوص الإجازات الصادرة إليه من مشايخه، وختمه بذكر مؤلّفاته، وقد بدأتُ بإخراجه وتحقيقه بعون الله.

يروي عن

شيخ الشريعة [37] وصدر الدين [40] وعن الشيخ آقا بزرك [1] بالمدبّجة.

ويروي عن الراوي [24] من علماء العامّة وهو الذي قال في حقّه: «أشهد أنّه

ــ[45]ــ

أعلم بالمذاهب الأربعة من أئمّتها».

وعنه

آقا بزرك الطهراني [1] وبحر العلوم [6] واللكهنوي [58] والمرعشي [62].

وأنا الجلالي [13] أروي عن هؤلاء كلّهم، عنه.

كما أروي عنه بواسطة شيخي العلامة الحجّة الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي (1322 ـ 1405) الذي أجازني في النجف بتاريخ النصف من ربيع الثاني عام (1391) كان من الأمثلة الرائعة في العلم والعمل، وقد صنّف الكثير، كالأربعين حديثاً في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)ودرر الأخبار فيما يتعلق بالاحتضار، إلى (34) كتاباً ورسالة.

وهذا الشيخ يروي عالياً عن الشيخ محمد جواد المازندراني الراوي عن الشيخ مرتضى الانصاري.

ويروي عن آقا بزرك [1] والسياغي [31] وشرف الدين [33 ]وصدر الدين [40] و يروي عن السيّد المرعشي [62] بالمدبّجة، توفّي (رحمه الله) في قم ودفن فيها.

[19 ع] أبوالخير العطار (1277 ـ 1335)

أحمد بن عثمان بن عليّ جمال، الأحمديّ، المكيّ، محدّث، عالم بالرجال، أصلهُ من الهند، ولد وتوفّي في مكّة المكرمة، ورحل في تحمل الحديث.

له: إتحاف الإخوان في أسانيد فضل الرحمن، مطبوع.

وله: حاشية على ثبت الكوراني المسمّى: الأمم لإيقاظ الهمم.

وثبته: معجم النَفْح المِسْكي في شيوخ أحمد المكي، ترجم فيه لسبعين من شيوخه.

يروي عن

دحلان [20] والحِبشي [15] والظاهري [46].

ــ[46]ــ

وعنه

الكِتّاني [55] وقد تدبّج معه، والفاداني [52] عن محمد بن عبدالله، عنه.

[20 ع] دَحْلان (1232 ـ 1304)

أحمد بن زيني دَحْلان، أبوالعبّاس، الشافعيّ المكّي، مفتي الشافعيّة، وشيخ الإسلام في مكّة المكرّمة، وتوفّيَ في المدينة المنورة. فقيهٌ محدّث، علاّمة مشارك في الفنون. قال الكتّاني: «أحد من نفع اللهُ به الإسلام في الزمن الأخير، في تلك الربوع».

له مؤلّفات شهيرة، منها:

1ـ السيرة النبويّة، وقد وقع عليها الإقبال الشديد وطبعت مراراً عديدة.

2ـ خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام، مطبوعة.

3ـ الفتوحات الإسلامية، مطبوعة.

4ـ الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين، مطبوع.

5ـ الدرر السنيّة في الردّ على الفرقة الوهابيّة، مطبوعة.

6ـ تاريخ طبقات العلماء، بترتيب أهل كل مذهب على حدة.

وله ثبت.

يروي عن

الدمياطي [21] وهو عمدته.

وعنه

الحِبْشي [15] وعيدروس [50].

ويروي المرعشي [62] عن السيد محمد الحسيني الطهراني اللواساني، الشهير بـ «العصّار» (1265 ـ 1356) عن دحلان، وقد حضر سنة (1290) أيام مجاورته بمكّة المكرمة مجلس درس دحلان، فأجازه وهذا أعلى سَنَد لنا إليه.

ــ[47]ــ

والواسعي [75] عن أحمد خطيب، عن أبي بكر بن محمد شطا، عن دحلان.

ويروي المرعشي [62] عن الحبيب علوي بن طاهر الحدّاد الحسيني (1301 ـ...) عن الحبيب أحمد بن الحسن بن عبدالله العطّاس العلوي الحسيني، عن دحلان.

ويروي آقا بزرك الطهراني [1] عن الشيخ محمد علي بن حسين بن إبراهيم الأزهري المكّي [66]، عن ابي بكر بن محمّد شطا (ت 1310) عن دحلان.

[21 ع] الدمياطي (1196 ـ ح 1165)

عثمان بن حسن الشافعي الأزهريّ، مدرس بالأزهر الشريف في القاهرة، ارتحل الى مكّة وبها مات، ودفن بالمعلاّة، أفرد ترجمته تلميذه دحلان وقال في حقّه: «خاتمة العلماء المحقّقين».

له: ثبت.

يروي عن

الأمير الكبير [3].

وعنه

دحلان [20].

[22 ع] الدِهْلَويّ (1110 ـ 1176)

أحمد بن عبدالرحيم الهنديّ الحنفيّ، يعرف بـ «شاه وليّ الله» فقيه محدّث، هو مجمع الأسانيد الهنديّة في عصره، له أعمال قرآنيّة، أكثرها تفاسير، وترجمة إلى الفارسيّة باسم «فتح الرحمن في ترجمة القرآن»، وله: شرح تراجم البخاريّ، مطبوع، وله: تأويل الأحاديث، مطبوع.

وثبته: الإرشاد إلى مهمّات الاسناد مطبوع.

يروي عن

البصري [9]، والكوراني [57].

ــ[48]ــ

وعنه

الزَبيدي [25].

[23 ز] الدَيْلميّ (1148 ـ 1249)

الحسين بن يحيى بن إبراهيم اليمنيّ الزيديّ. فقيه محدّث، ولد وتوفّي في ذِمار، ورحل إلى صنعاء وأخذ من علمائها، له: العروة الوثقى في أدلة مذهب ذوي القُربى مجلَدان، وله: جلاء الأبصار في شمائل المختار.

وثبته: نيل المراد في تحصيل الإسناد

يروي عن

علماء صنعاء اليمن.

وعنه

الجرافي [11] عن زيد بن عليّ بن الحسين بن عبدالوهّاب بن الحسين بن يحيى الديلميّ، عن أبيه علي، عن ابن عمّه محمّد بن محمّد بن عبدالوهاب، عن عمّه الحسن ابن عبدالوهّاب، عن جدّه الديلميّ.

والجلال [12] عن محمّد بن عبدالله الجنداريّ، عن زيد بن عليّ، بالسند المذكور إلى الديلميّ.

[24 ع] الراوي (1276 ـ 1364)

إبراهيم بن محمّد بن عبدالله بن رجب، البغداديّ الشافعيّ، الرفاعيّ، شيخ الطريقة الرفاعيّة ببغداد له: الأوراق البغداديّة في الحوادث النجديّة، وهو ردّ على الفرقة الوهّابية.

وله ثبت.

يروي عن

محدّث الشام السيّد محمد بدرالدين الدمشقي الحسنيّ، عن الإمام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن الأميرالكبير [3].

ــ[49]ــ

وعنه

الخراساني[18] والمرعشي [62]، والواسعيّ [75].

[25 ع] الزَبِيديّ (1245 ـ 1205)

محمد الملقّب بمرتضى بن محمد بن محمد بن عبدالرزاق الحسيني، أبوالفيض الزَبيدي، الحنفيّ. لغويّ محدّث مؤرّخ، من كبار المصنّفين أصله من واسط بالعراق، ومولده الهند، نشأ في اليمن، وهاجر إلى مصر، وبها توفّي.

له في الحديث: عقد اللاليء المتناثرة في حفظ الاحاديث المتواترة، وفي النسب: الروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيّار، وجذوة الاقتباس في نسب بني العبّاس. وفي المصطلح له: ألفيّة السند منظومة في (1500) بيت، وشرحها، وله كتاب أسانيد الكتب الستّة، وأشهر كتبه: تاج العروس من جواهر القاموس، دائرة معارف ضخمة، وكتابه: اتحاف السادة المتّقين في شرح إحياء علوم الدين، للغزاليّ، خزانة معارف.

وله ثبت باسم: العِقْدُ الثمين الغال في ذكر الأشياخ ذوي الإفضال.

يروي عن

الدهلوي [22] والمنيني [67].

ويروي عن أحمد سابق رمضان الزعبليّ، عن البابليّ [5]، ويروي عن محمد بن حسن المكيّ ابن هِمّات صاحب فهرست الفهارس وشرح نخبة الفكر لابن حجر، عن البصريّ [9].

وعنه

الفُلانيّ [53] ومقبول الأهْدل [65].

[26 ش] الزُراريّ (285 ـ 368)

الشيخ المحدّث الأقدم أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، أبوغالب الزراري، الشيباني الكوفي البغدادي.

ــ[50]ــ

شيخ الطائفة في عصره ووجههم ونقيبهم له كتب عديدة، منها: الرسالة المعروفة باسم «رسالة أبي غالب الزراريّ إلى ابن ابنه في ذكر آل أعْيَن» ذكر فيها أخبار آل أعين منذ نشأتهم إلى زمانه، وضمّنها إجازته لحفيده، قال عنها الشيخ آقابزرك الطهراني: «إنّها أقدم إجازة مبسوطة وصلت إلينا من القدماء».

وألْحقَ بالرسالة: ثبت الكتب التي رواها وهو المعروف بفهرست الزراريّ. وقد وفقني اللهُ جلّ ذكره لتحقيق هذه الرسالة وما اُلحق بها من تكملتها لراويها الأقدم الحسين ابن عبيد الله الغضائريّ (ت 411) مع التقديم له بشكل ضاف، وألحقت بها مختصراً باسم: «معجم الأعلام من آل أعين الكرام» ترجمتُ فيه لكلّ من ينتمي إلى آل أعين.

وقد طبع عملي سنة (1411) وفازَ بالمرتبة الاُولى في مسابقة كتاب السنة في الجمهورية الإسلامية في إيران، ذلك العام.

يروي عن

مشايخ الطائفة في بداية القرن الرابع مثل: حُميد بن زياد النينوائيّ (ت 310) والحميريّ (ت 299) والكليني (ت 329) وابن عقدة (ت 333).

وعنه

مشايخ الطائفة في القرن الخامس مثل الحسين بن عبيدالله الغضائريّ (ت 411) وهو الراوي لرسالته. والشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النُعمان العكبريّ (ت 413)، وعنهما يروي الطوسيّ [45] والنجاشيّ [69].

[27 ش] سراج الدين (1278 ـ 1353)

الشيخ حسن بن عيسى، الشهير بـ «فدا حسين» القرشي، التيميّ العَدَويّ، اليمانيّ، الهنديّ، اللكهنويّ.

ولد في لكهنوُ في الهند وهاجر إلى النجف، وأخذ من أعلامها ثمّ رجع إلى بلاده، وتوفّي بها، وقد ألّف (37) كتاباً ورسالة، كان يجيد العربية والفارسية

ــ[51]ــ

والانگليزية، ويكتب بها، ومن مؤلّفاته:

1ـ إكمال المنّة بنقض منهاج السُنّة التيميّة.

2ـ سبيكة اللجين في سوانح استاذه المير السيد ناصر حسين.

3ـ النفحة القُدسيّة الزكيّة في الفضائل العلويّة العليّة، قصيدة طويلة وتسمّى «لاميّة الهند» مطلعها:

باسم العليّ عليّ الشأن والمثل عالي الصفات عليّ الذات ربّ علي

بدأت أسبك شعراً في الوصيّ وما نظمتُ من قبلُ أشعاراً ولم أقلِ

فجاء لاميّةً من قبلها سبقتْ لاميّتانِ هما كالنور للمُقَلِ

لاميّة العجم الأعجام يسبقها لاميّة العرب العرباء في النُبُلِ

وتلك (لاميّة الهند) التي رجحت كالشمس ـ كلتيهما ـ فاقت على زُحَلِ

وثبته: اليمّ العجّاج في أسانيد السراج

وله: تقريب الإسناد إلى حجج ربّ العباد، قال في (لاميّة الهند ص 155): أفردناه للأسانيد العوالي.

يروي عن

النوري [72].

ويروي عن السيد ناصر حسين الموسوي النيسابوري، عن والده الإمام السيد المير حامد حسين صاحب «عبقات الأنوار» في الردّ على التحفة الاثني عشرية للدهلوي.

ويروي عن الإمام المفتي عباس بن علي أكبر بن جعفر الجزائري الموسوي التستري مفتي الديار الهندية وأعلم مَنْ بها من العلماء في فنون العلم كلّه، وهو صاحب المؤلّفات.

وله: الدليل القوي في مشايخ المولى عبدالقوي، من مشايخه العامة.

وله: الظل الممدود، ترجمة ذاتية ذكر فيها: أنّ مؤلفاته تزيد على (المائة) في

ــ[52]ــ

سنة (1270) وعمره أقلّ من الخمسين، وأورد فيه أسماء مشايخه والرواة عنه.

وعنه

المرعشي [62] واللكهنوي [58].

[28 ع] السِلَفيّ (475 ـ 576)

أحمد بن محمد بن سِلَفهْ، أبوطاهر الأصفهاني، المصري، الإسكندريّ، الحافظ المعمّر، مسند الدنيا، حدّث نيفاً وسبعين سنة، روى عن خلق كثير، وفي مشايخه عدّة نساءله في الصناعة الحديثيّة: الوجيز في الُمجاز والُمجيز، منه نسخة في مكتبة جستربتي بمدينة دبلن الايرلندية برقم عربي (4874).

وله: سؤالات من خميس الحوزي الواسطي.

وله: شروط القراءة على الشيوخ.

وله أثبات ومعاجم واسعة عديدة، منها:

معجم السَفَر، جمع فيه تراجم شيوخه الذين لقيهم في أسفاره في مختلف البلدان، ويشتمل على أسماء «ألفَيْ» شيخ، منه نسخة في مكتبة جستربتي برقم (3880) واُخرى في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم (176 حديث) وطبع قسم منه.

معجم شيوخه الأصفهانيّين، أو السفينة الأصفهانية، ذكر فيه مشايخه منهم، وهم ست مائة.

المشيخة البغدادية، ويسمى بالمعجم، و السفينة البغدادية، نسخة منه في مكتبة ملّتْ في اسلامبول، فرع فيض الله برقم (532)، واُخرى في مدينة الاسكوريال، وجزءان منه في الظاهرية بدمشق.

يروي عن

أبي عبدالله بن الخطاب الرازي وقد خَلَفَه في الإسماع بالاسكندرية، وقرأ على ابن البطر، وكاتب أهل المغرب فأجازوه.

ــ[53]ــ

وعنه

خلق من طبقات عديدة، منهم أبو البرداني الحافظ وقد توفّي على رأس سنة (500).

والقاضي عياض الأندلسي، ومن في طبقته، وعاش بعد عياض نحو (40) سنة

ويروي ابن حجر [66] عن الحجّار، عن ابي الفضل جعفر بن عليّ الهمدانيّ، عنه.

وآخر مَنْ روى عنه سبطه أبوالقاسم عبدالرحمن بن مكيّ الطرابلسي (ت 650) تروي عنه زينب بنت الكمال أحمد المقدسيّة.

[29 ع] السنباطيّ (842 ـ 931)

عبدالحقّ بن محمد بن عبدالحقّ، شرف الدين الشافعي المحدّث المسند، جاور بمكّة المكرمة، وصار شيخ الإسلام بها، وبها توفي.

قال السخاوي: «أخذ الناس عنه طبقةً بعد طبقة وألحق الأحفاد بالأجداد»

له مشيخة، تجمع شيوخه ومرويّاته.

يروي عن

ابن حجر [66] وعن المحدّثة الرئيسة «أنس» عن زوجها ابن حجر المذكور.

وعن الحافظ العراقي، وعن المسندة اُمّ محمد زينب بنت العراقي عن أبيها.

وعنه

ابن حجر الهيتمي، ونجم الدين الغيطي محمد بن أحمد، وعبدالعزيز ابن فهد صاحب «ذروة العزّ والمجد في مشايخ ابن فهد».

[30 ع] السنوسي (1202 ـ 1276)

محمد بن علي بن السنوسي، الحسني، الإدريسي المالكي، المكّي، الحافظ، مؤسّس الطريقة السنوسيّة في الجزائر وليبيا وشيخها، جال في البلاد المغربيّة،

ــ[54]ــ

وجاور بمكّة المكرمة على جبل أبي قُبيس، ورجع إلى المغرب، وتوفّي هناك.

له: الدرر السنِيّة في أخبار السلالة الإدريسيّة، مطبوعة.

وله: إيقاظ الوسْنان في العمل بالحديث والقرآن، مطبوع.

وله من الأثبات:

1ـ الشموس الشارقة في أثبات سادتنا المغاربة والمشارقة.

2ـ البدور السافرة، مختصر الشموس.

3ـ المنهل الرائق في الأسانيد والطرائق.

4ـ سوابغ الأيد في رواية أبي زيد.

يروي عن

عبدالحفيظ العجيمي قاضي مكّة، عن الفلاّني [53].

وعن الأمير الصغير محمد بن محمد بن محمد المالكي الراوي عن أبيه الأمير الكبير [3].

وعنه

الظاهري [46].

وعمر حمدان [49] عن محمّد الطيّب النيفر التونسي عنه، وعن الواسعي [75 ]عن عبد الرحمن بن محمد الشرفي، عن محمد بن ناصر الحازمي، عنه.

[31 ز] السيّاغي (1320 ـ 1402)

أحمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الصنعاني، عالم محدّث أديب، تولّى القضاء، وتولّى الإرشاد والتعليم، له مؤلفات عديدة، منها:

1ـ الروض المنير الباسم شرح مسند الإمام علي بن موسى الكاظم (عليهما السلام)المعروف بالصحيفة الرضوية، قدّم له مقدّمة ضافية في علوم الحديث.

2ـ الهداية المجيدة في الردّ على صاحب الحِيدة، في خلق القرآن.

ــ[55]ــ

وله ثبت جليل حافل في خمسة فصول: في ذكر ترجمته، ومشايخه، وإجازاته ـ  وهي (14) ـ والأثبات والمشيخات مطرّقا إليها ـ وقد ذكر منها (103) ثبتاً ـ  وذكر في الفصل الأخير مؤلّفاته، وهو إجازته التي أصدرها إلى السيّد المرعشي، وقد طبعت في الجزء الأول من (المسلسلات).

يروي عن

الواسعي [75].

وعنه

المرعشيّ [62] وشيخنا الحجّة الشيخ محمد رضا الطبسيّ، الذي ذكرناه في [18].

[32 ع] السيوطي (849 ـ 911)

عبدالرحمن بن أبي بكر، جلال الدين، المصري، الحافظ الشافعي، إمام مجدّد، مشارك في الفنون حافظ مؤلّف مكثر، تجاوزت أعماله الستمائة كتاب أو رسالة وأكثرها مختصرات وشروح وذيول ومستدركات وتخريجات وأجزاء، وكثير منها يدور حول علوم الحديث الشريف، ومن مؤلّفاته:

1ـ التعريف بآداب التأليف.

2ـ الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير القرآن، واختصره بالتفسير المسند.

3ـ الجامع الكبير، والجامع الصغير، معجمان نظّم فيهما الحديث على الأطراف.

4ـ تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، وهو من أشهر كتب المصطلح، وأغزرها مادّة.

5ـ بغية الوعاة في تراجم اللغويين والنحاة.

وبلغ مشايخه (151) شيخاً، وله من الاّثبات:

ــ[56]ــ

1ـ الفانيد في حلاوة الأسانيد.

2ـ المسلسلات الكبرى.

3ـ معجم كبير بأسماء شيوخه سمّاه «حاطب ليل وجارفُ سَيْل» وذكر فيه (50) من شيوخه.

4ـالمنجم في المعجم.

5ـ المنتقى، مختصر المعجم.

6ـ زاد المسير في الفهرست الصغير، وهو معجم مرويّاته.

يروي عن

بدرالدين محمد بن الحافظ، عن أبيه ابن حجر [16].

وعنه

الزَبيديّ [25] عن عمر بن عقيل، عن العُجيميّ، عن الزين الطبريّ المكيّ، عن الحصاريّ المعمّر، عن السيوطيّ، وهذا عال جدّاً.

ويروي ابن حجر الهيتميّ عن السيوطيّ.

 

[33 ش] شرف الدين

(1290 ـ 1377)

السيّد عبدالحسين بن يوسف الموسويّ العامليّ، ولد في الكاظميّة، وانتقل إلى جبل عامل مع والده، فاخذ الأوليّات هناك، ورحل الى النجف فأخذ من أعلام الفقه والاُصول والحديث والرجال، وعاد إلى بلده، وتزعّم شؤون طائفته، وناضل المستعمرين، فطورد، ونهبت داره، واُحرقت كتبه وفيها مجموعة من مؤلّفاته، فهاجر إلى فلسطين ثم إلى القاهرة، وفيها اتصل بالشيخ الإمام سليم البشري شيخ الأزهر، فجرت بينهما مباحثات في الإمامة نتج منها كتاب «المراجعات» العظيم.

وعاد إلى لبنان، والتزم الدفاع عن المذهب والنضال لحماية العقيدة، حتى

ــ[57]ــ

أصبح إماماً في الكلام و المناظرة وفي ما يخصّ الإمامة، ومن أهم مؤلفاته في هذا المجال: النصّ والاجتهاد، والفصول المهمة في تأليف الاُمة، وقد خصّص لترجمة نفسه مع تراجم الكبار من عائلته كتاب (بُغية الراغبين في آل شرف الدين) طبع في مجلدين.

وله: مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام، مطبوع.

وثبته: ثَبَتُ الأثبات في سلسلة الرواة، وكان قد كتبه إجازةً للسيّد علي نقي النقوي اللكهنوي باسم «الثبت الموسوي في إجازة النقويّ» سنة (1354).

يروي عن

شيخ الشريعة [37] وصدر الدين [40] والنوري[72].

وعنه

بحر العلوم [6] واللكهنوي [58] والمرعشي [62]، والكتّاني [55] وقد تدبّج معه.

 

[34 ش] الشهيد الأوّل

(734 ـ قتل 786)

الشيخ محمد بن مكّي، أبوعبدالله، شمس الدين الجزّيني النُباطي، العاملي، الفقيه العظيم، الذي لامثيل له في عصره، ألّف في الفقه: الذكرى، والدروس، والبيان، واللمعة الدمشقيّة، ومتوناً اُخرى وشروحاً وتعاليق.

قتل مظلوماً بحكم الزور في دمشق.

وله: الأربعون حديثاً.

وله مجاميع رجاليّة، وجدت بخطه، اعتمد المتأخرون على ما فيها من الفوائد الجليلة والتحقيقات النادرة، توجد نسختها في مكتبة مَلِك في طهران.

له: إجازة، أثبتها المجلسي في البحار.

ــ[58]ــ

ومن طرقه العالية: ما رواه عن السيّد ابن معيّة محمد بن القاسم أبي عبدالله تاج الدين الديباجي الحسني الحليّ الفقيه المحدّث النسّابة، المتوفى سنة (776) وقد ذكر في إجازته للشهيد أن له (نيفاً وستين) شيخاً، وله كتاب (معرفة الرجال) في مجلّدين كبيرين، وقد أجاز للشهيد، ولولديه أبي طالب محمد، وأبي القاسم علي ضياءالدين، ولبنت الشهيد: اُم الحسن المدعوَّة ستّ المشايخ، ولجميع المسلمين ممن أدرك جزءاً من حياته.

هذا السيّد المعظم ـ ابن معيّة ـ يروي عن والده أبي جعفر القاسم بن الحسين، عن مفيد الدين ابن جهم، عن معمّر بن غوث السنبسي غلام الإمام العسكري (عليه السلام)عن الإمام.

وهذا سَندٌ عال رفيع.

وقيل: كان الشهيد يروي كتب الحديث للعامّة عن أربعين شيخاً منهم، من سُفوح مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة، ومن بغداد، ومصر، وبيت المقدس،والخليل بفلسطين.

والسيّد ابن معيّة يروي عن العلامّة [48].

ويروي الشهيد عن

الحسن بن داود الحلّيّ صاحب (الرجال) بروايته عن السيّد ابن طاوس [43].

وعن فخر المحقّقين محمّد، عن والده العلاّمة [48].

وعن علاء الدين أبي الحسن علي بن محمّد بن الحسن بن زهرة الحسيني الحلبيّ، عن العلامة [48].

وعن السيّد المهنّا بن سنان المدنيّ صاحب (المسائل المهنّائية) عن العلاّمة [48].

وعنه

ــ[59]ــ

الشهيد الثاني [35] عن علي بن عبدالعالي الميسيّ، عن محمدبن محمد بن محمد ابن المؤذن الجِزِّيني، عن علي بن دقماق الحسني، عن محمد بن شجاع القطّان، عن المقداد ابن عبدالله السيوريّ صاحب (كنز العرفان في فقه القرآن) عن الشهيد الأوّل.

 

[35 ش] الشهيد الثاني

(911 ـ قتل 965)

الشيخ زين الدين ـ ولقبه اسمه ـ بن عليّ بن أحمد العامليّ، الفقيه العظيم تالي الشهيد الأوّل، وشارح أكثر كتبه كالروضة البهيّة شرح اللمعة الدمشقيّة في مجلدين كبيرين، وهو من أهم كتب المناهج الدراسيّة في الفقه عند الشيعة الإماميّة وله مؤلّفات عديدة.

قُتِل مظلوماً بحكم الزور في سلطنة الروم.

وله: البداية، مختصر في المصطلح، وشرح البداية له أيضاً، وهذا من أعرف كتب المصطلح وأجملها، وهو من طلائع كتبه المستقلّة، قمتُ بضبطه بشكل دقيق، وقد طبع عملي سنة (1414) في قم.

وله: إجازة الحديث، ثبت كبير، كتبه إجازة لتلميذه الحارثيّ، طبع مع كتاب (حقائق الإيمان) للمجيز.

 

يروي عن

الشيخ عليّ بن عبدالعالي الميسي، عن محمد بن محمد بن محمد الشهير بابن المؤذن الجزيني، عن الشيخ ضياءالدين، علي عن أبيه الشهيد الأول [34].

والشيخ أحمد بن محمد بن خاتون، عن المحقّق الكركيّ، عن علي بن هلال الجزائري، عن أحمد بن فهد الحليّ، عن عليّ بن الخازن الحائري، عن الشهيد

ــ[60]ــ

الأول [34].

وعنه

الحارثي [14].

[36 ش] الشهيد الحائريّ

(ح 1109 ـ قتل 1165)

السيّد نصرالله بن الحسين الموسويّ الفائزيّ الحائريّ، كان مدرساً للحديث الشريف في الروضة الحسينية الشريفة في كربلاء المقدّسة، وكان عالماً، أديباً، شاعراً له ديوان شعر مطبوع، أرسله الملك الإيراني في سفارة إلى القسطنطينية فقتله الملك العثماني على المذهب !

له: رسالة في تحريم التتن ـ وهو التبغ المستعمل للتدخين ـ، وله: آداب تلاوة القرآن.

وثبته يسمّى: سلاسل الذَهَب المربوطة بقناديل العصمة الشامخة الرُتَّب.

ويروي عن

أبي الحسن الشريف، والأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الحسيني، كلاهما: عن خال الثاني المجلسي [60].

وعن المحدّث المولى محمد حسين الطوسي البغمجي، عن الحرّ العامليّ [17].

ويروي عن الشيخ حسين بن محمّد الماحوزيّ شيخ البحرانيّ [70].

ويروي الشهيد الحائريّ عن محمّد باقر بن محمّد حسسين النيسابوريّ المكيّ، عن السيّد علي خان المدنيّ شارح الصحيفة السجّاديّة، الأحاديث الأربعة المسلسلة بالآباء المرفوعة إلى الإمام السجّاد زين العابدين (عليه السلام)

وعنه

السيّد عبدالله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائريّ التستريّ صاحب (الإجازة

ــ[61]ــ

الكبيرة) وهي بينهما مدبّجة.

[37 ش] شيخ الشريعة

(1266 ـ 1339)

الشيخ فتح الله بن محمّد جواد، النمازيّ، الشيرازيّ الشهير بشيخ الشريعة الأصفهانيّ.

من كبار فقهاء النصف الأوّل من القرن الرابع عشر، ومن أعاظم مدرّسي الحوزة العلميّة في النجف الأشرف في الفقه والاُصول وتفرّد بالحديث والرجال، وانتهت إليه المرجعية العامّة ولم تطل أيامه معها.

له: رسالة في نقد الكتب الستّة العاميّة، بيّضها تلميذه الشيخ آقا بزرك الطهرانيّ، وسمّاها «القول الصراح في نقد الصحاح» لديّ نسخة منها مصوّرة عن خطّ تلميذه الآخر الميرزا محمّد حسين السبحانيّ التبريزيّ.

وله: إنارة الحالك في قراءة «مَلِك ومالك» من سورة الحمد.

وله: عدّة إجازات مبسوطة، منها إجازته للسيّد الخراسانيّ المثبتة في كتاب المجاز (مرقاة الثقات في تمييز المشتركات).

يروي عن

السيّد مهدي القزويني الحلّي، عن إمام الحرمين [2].

ويروي عن الأخوين السيّد محمّد باقر الموسويّ صاحب (روضات الجنّات) والسيّد محمد هاشم الخونساريّ، وكلاهما يرويان عن الشيخ الأعظم المرتضى الانصاريّ، عن المولى أحمد النراقيّ صاحب (عوائد الأيّام) عن السيّد مهدي بحر العلوم، عن البحرانيّ [7].

وعنه

آقا بزرك الطهراني [1] والخراسانيّ [18] وشرف الدين [33].

 

ــ[62]ــ

[38 ز] صاحب الطبقات

(... ـ 1143)

إبراهيم بن القاسم بن محمّد المؤيّد بالله بن الإمام القاسم بن محمّد، الحسينيّ، صارم الدين، الشهاريّ، اليمانيّ، مؤرّخ، محدّث.

له: طبقات الزيديّة، قيل: لم يؤلّف مثله في بابه. وجزؤه الأوّل يختص بالرواة في القرون الثلاثة الاُولى وقد سمّاه «نسمات الأسحار في رواة الأخبار» والثاني والثالث في تراجم العلماء وذكر مؤلّفاتهم والأسانيد إليها.

وقد وفّقني الله للحصول على مصوَرتين من هذا الكتاب العظيم:

إحداهما نسخة كانت في حوزة آل الغالبيّ وكتبت بعناية العلاّمة محمد بن عبدالله الغالبي، سنة (1313) وعلى أوّلها:

«عثرتُ على نسخة المصنِّف وطريقي عن شيخي عبدالكريم بن عبدالله [هو أبوطالب الروضيّ المترجم في هذا الثبت برقم [42]] بسنده إلى المؤلّف، والوجادة بخطّ مؤلّفها».كتبه أحمد بن عبدالله الجنداريّ.

انتهى منقولا عن الاُمّ، كتبه إبراهيم بن عليّ بتاريخ شهر صفر 1314.

وكتب في آخر الطبقة الثالثة: «الاُمّ المنقول عنها:لسيدي أحمد بن قاسم حميد الدين» وكاتب النسخة هو أحمد بن صالح الوشلي المذحجي في صعدة، وقد ناولني هذه المصوّرة سماحة السيد العلامة بدر الدين بن أميرالدين الحسني الحوثي حفظه الله، أيام مقامه عندنا في قم عام 1415 هـ.

والنسخة الاُخرى: مصوّرة عن نسخة مكتبة الجامع الكبير بصنعاء، وهي ناقصة في مواضع، وفي آخرها ما نصّه: «نقل من خطّ المصنّف رحمه الله في شهر رجب

ــ[63]ــ

سنة 1309».

 

روى عن

أحمد بن محمد الأكوع، عن المسوريّ [63].

وعنه

القاضي مشحم [64].

[39 ش] صاحب المعالم

(959 ـ 1011)

الشيخ حسن بن الشهيد الثاني زين الدين بن عليّ، العامليّ، الفقيه الاُصوليّ المحدّث.

له معالم الدين وملاذ المجتهدين، وهو كتاب فقهيّ، لكن مقدّمته الاُصولية اشتهرت باسم (المعالم) وأصبحت من كتب المنهج الدراسيّ في الحوزات العلميّة.

وله: منتقى الجُمان في الأحاديث الصحاح والحسان، اختار فيه ما يصلح بنظره للاستدلال على الأحكام، و يحتوي على ذكر علل الأحاديث بشكل عميق.

وله: ترتيب مشيخة الصدوق في الفقيه، فرغ منه سنة (982).

وله: التحرير الطاوسيّ، وهو استخراج نصوص كتاب الكشيّ التي أدرجها السيّد أحمد ابن طاوس في (حلّ الإشكال) فرغ من استخراجه سنة (991) وهو مطبوع.

ثبته الإجازة الكبيرة، أدرجها المجلسيّ في بحار الأنوار (ج 109)

كتبها للسيّد نجم الدين بن محمّد الحسينيّ الشاميّ صاحب كتاب (أخبار أهل البيت:) و (رسالة وجيزة في الرجال) فرغ منها السيّد عام (1001).

يروي عن

ــ[64]ــ

الحارثيّ [14] الراوي عن أبيه الشهيد الثاني [35].

وعنه

ابنه الشيخ محمّد الشهير بسبط الشهيد، شيخ المجلسيّ [60].

 

[40 ش] صَدْر الدين

(1272 ـ 1354)

السيّد حسن بن هادي بن محمّد عليّ بن صالح بن محمّد صدر الدين الموسويّ العامليّ الكاظميّ، الفقيه الاُصوليّ المتكلّم الرجاليّ المحدّث، المؤلّف المُكثر الُمجيد، له ما يزيد على (80) كتاباً، منها:

1ـ تأسيس الشيعة الكرام لعلوم الإسلام، وقد اختصره بكتاب: الشيعة وفنون الإسلام، وكلاهما مطبوعان.

2ـ تكملة أمل الآمل، للحرّ العامليّ، مطبوع.

3ـ نهاية الدراية شرح الوجيزة للبهائي، وهو من أفضل ما كتب فيها مؤخّراً جمعاً ودقّة.

وللسيّد في الرجال كتبٌ عديدة بأسماء: مختلف الرجال، وعيون الرجال، والرواة على الطبقات، و وفيات الأعلام من الشيعة الكرام.

وله سعيٌ وافر في أمر الإجازة وتأليف الأثبات، وقد أصدر عدّة مطوّلات منها:

1ـ بغية الوعاة في طبقات مشايخ الإجازات، ألفها سنة (1326).

2ـ اللمعة المهديّة في الطرق العليّة، سنة (1329).

3ـ اللمعة الحيدرية في الطرق العليّة للشيعة الإمامية كتبها سنة (1338).

وإجازاته كلّها مليئة بالفوائد النادرة والتحقيقات العميقة الباهرة.

يروي عن

النوريّ [72].

ــ[65]ــ

ويروي عن الميرزا عليّ بن خليل الطهرانيّ، عن المولى عبدالعليّ الرشتيّ الغرويّ، عن السيّد مهدي بحر العلوم،عن الوحيد محمد باقر البهبهانيّ، عن والده محمد أكمل، عن المجلسي [60].

وللميرزا عليّ بن خليل الطهرانيّ كتاب (سبيل الهداية في علم الدراية) وله (شرح الفوائد الرجالية للوحيد البهبهانيّ) وله (تعليقات على منتهى المقال).

والطهرانيّ هذا شيخ إجازة النوريّ [72] فرواية الصدر عنه مباشرةً، أعلى.

وممّن تلمّذ على الطهراني هذا وروى عنه الشيخ النابغة محمد عليّ عزّالدين بن يوسف بن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم من آل عزالدين، الصوري العاملي الحَنَوي ـ نسبة الى حَنويه ـ المتوفى بها سنة (1301) عن عمر ناهز السبعين، هاجر إلى النجف، وأقام ستّ سنين، اختصّ فيها بالملاّ عليّ الطهراني، وقرأ عليه كتابه في الدراية، فأجازه وأفاض في مدحه، وانتقل إلى لبنان و أسّس مدرسة علمية تخرّج منها ثلة من الأعلام بعده، وألّف كتاب (تحيّة القاري لصحيح البُخاري) قال عنه الأمين: «كتاب عزيز النظير» وله: «ضوء المشكاة من وجوه الرواية والرواة» وهي مشيخة واسعة، استقى منها كثيراً الزركليّ الوهّابي في (أعلامه)، ولم يعرف مؤلّفها !

 

ويروي عن صدر الدين

آقا بزرك الطهراني [1] وبحر العلوم [6] والخراساني [18] وشرف الدين [33 ]واللكهنويّ [58] والمرعشيّ [62] وهبة الدين [74].

وللسيّد طريق عال جدّاً وهو روايته عن صاحب الوسائل بأربع وسائط فقط، فهو يروي عن السيّد الميرزا محمد هاشم الخونساري أصلا الأصفهاني صاحب ( اصول آل الرسول) (ت 1318) عن السيد صدر الدين بن صالح بن محمّد العاملي (ت 1264) عن أبيه صالح عن أبيه محمّد ـ الجدّ الأعلى للسيّد صدر

ــ[66]ــ

الدين ـ عن الحرّ العاملي (ت 1104) [17].

 

[41 ع] الصدّيق الغماريّ

(1327 ـ 1413)

عبدالله بن محمّد بن الصدّيق، أبوالفضل الحسنيّ الإدريسيّ المغربيّ شيخ الطريقة الشاذليّة، الغماريّ، فقيه، محدّث، مؤرّخ ولد في طنجة من مدن المغرب، ورحل إلى فاس ودرس في القرويّين، وهاجر سنة (1349) إلى الأزهر، وتخرج بعد سنة بشهادة العالميّة.

له مؤلّفات كثيرة في الفقه والحديث والتاريخ منها: المهديّ المنتظر، راجعه الشيخ عبد العزيز عز الدين، طبع عالم الكتب ـ بيروت 1405 هـ ومنها: إقامة البرهان على نزول عيسى في آخر الزمان.

وطبع له: الحاوي في فتاوي أبي الفضل الغماري ـ دار الانصار 1402.

والقول المقنع في الردّ على الألبانيّ المبتدع. وإرغام المبتدع الغويّ بجواز التوسّل بالنبيّ، حقّقه العلاّمة حسن السقاف الاردني.

وله في الحديث الكنز الثمين وشرحه الفتح المبين، ومرشد الحائر الى وضع حديث جابر، إلى غير ذلك.

وثبته: ارتشاف الرحيق من أسانيد عبدالله الصدّيق، مطبوع.

يروي عن

الطبّاخ [44] وعمر حمدان [49] والنبهانيّ [68] والواسعيّ [75].

ويروي عن أحمد رافع بن محمد الطهطاوي الحسينيّ (ت 1355) عن شيخ الإسلام محمد الأنبابي، عن الامام إبراهيم السقّا، عن الأمير الصغير، عن والده الأمير الكبير [3 ]والشيخ أحمد رافع هو صاحب ثبت «المَسْعى الحميد إلى بيان تخريج الأسانيد» الذي نبّه فيه إلى أوهام الكتاني في (فهرس الفهارس والأثبات)

ــ[67]ــ

وهو مخطوط في دار الكتب المصرية، وله: إرشاد المستفيد إلى بيان تحرير الأسانيد، وله: القول الإيجابي في ترجمة العلامة الأنبابيّ، مطبوع وهو يروي عن شيخ المالكية محمد عُليّش، عن الأمير الصغير عن الأمير الكبير [3].

والصدّيق يروي عن محمّد إمام ابن الشيخ إبراهيم السقّا، عن أبيه، عن الأمير الصغير، عن والده الأمير الكبير [3] وهذا سند أعلى.

ويروي الصدّيق عن أخيه الحافظ أحمد بن محمد بن الصديق أبي الفيض. الذي سنذكره في [52].

ويروي الصدّيق عن المسندة آمنة اُمّ البنين بنت عبدالجليل بن سليم الذرا الدمشقية، بروايتها عن أحمد بن إسماعيل البرزنچيّ، عن أبيه، عن صالح الفلاّني [53].

وعن الصدّيق

الفاداني [52].

ويروي عنه أخوه العلاّمة المحدّث السيد عبدالعزيز بن محمد ولد (1338) المعاصر دام ظله وقد طبعت أسانيده في «فتح العزيز» وهو يروي عن شرف الدين [33] وعمر حمدان [49] والطبّاخ [44] والكوثري [56] والكتّاني [55 ]والفاداني [52 ]والنبهاني [68] ويروي عن أخيه الأكبر أحمد بن محمد الصديق المذكور في [52].

 

[42 ز] أبوطالب الروضي

(1224 ـ 1309)

عبدالكريم بن عبدالله بن محمد الحسني الصنعاني اليماني ولد وتوفّي في صنعاء، ورحل إلى صعدة وأخذ من علمائها، كان فقيها مفسّرا محدّثاً زاهداً آمراً بالمعروف، له: الديباجُ النضير تكميل الروض النضير شرح المجموع الكبير، وله:

ــ[68]ــ

التحفة في تفسير القرآن، أربع مجلّدات.

وثبته: العقد النضيد في ما اتصل من الأسانيد: مرتّب على حروف المعجم، فرغ منه في شوّال عام (1293) نسخة منه في مكتبة الجامع الكبير بصنعاء رقم (475) واُخرى في مكتبة ابن زبارة.

ويروي عن

إسماعيل بن أحمد الكبسيّ، عن عليّ بن حسن جميل، عن مشحم [64]. ويروي عن الشوكانيّ محمّد بن عليّ القاضي الصنعاني صاحب ( إتحاف الأكابر باسناد الدفاتر).

وعنه

الواسعي [75] عن إسحاق بن عبد الله المجاهد وحسين بن محسن المغربيّ عنه.

والجلال [12] عن قاسم بن حسين أبي طالب، عن حسين بن محسن المغربيّ، عن أبي طالب الروضيّ.

والجرافي [11] عن محمد بن عبدالله الجنداريّ، عن أخيه أحمد بن عبدالله الجنداريّ، عن أبي طالب الروضيّ.

والجرافي [11] عن الحسين بن علي العمريّ، عن شيخ القُرّاء بالديار اليمنيّة علي بن أحمد الشرفيّ، عن أبي طالب الروضيّ.

والمؤيديّ مجدالدين [59] عن الحسن بن الحسين الحوثيّ، عن والده الحسين بن محمّد الحوثيّ، عنه.

والمرعشي [62] عن الإمام يحيى بن محمّد بن يحيى حميد الدين الحسنيّ المتوكّل على الله، عن أحمد بن عبدالله الجنداريّ، عن أبي طالب الروضي.

والصدّيق الغماريّ [41] عن محمّد بن محمّد بن زبارة الحسنيّ، عن يحيى بن محمّد ابن يحيى حميد الدين الإمام، عن والده، وأحمد الجنداريّ، عن أبي طالب

ــ[69]ــ

الروضيّ.

 

[43 ش] ابن طاوُس

(... ـ 673)

السيّد أحمد بن موسى بن جعفر الحسني جمال الدين ابوالفضائل الحلّي، الفقيه المحقق في التفسير والحديث والرجال والكلام، ألّف فأكثر وأجاد وأفاد، له (82) كتاباً، وكان شاعراً أديباً من مؤلّفاته:

1ـ بشرى المحققّين، في الفقه ستّ مجلّدات.

2ـ ملاذ المجتهدين، في الفقه أربع مجلّدات.

3ـ شواهد القرآن، مجلّدان.

4ـ بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية للجاحظ، مطبوع.

وهذا السيّد أوّل من أفصح من الفقهاء عن تنويع الحديث إلى الاربعة: الصحيح والحسن والموثّق والضعيف، حيث كان المعروف تثنيتها إلى معمول به وهو المقبول ويطلق عليه الصحيح، وإلى مردود يقال له الضعيف، وقد عمل في الرجال كتاب «حلّ الإشكال الجامع لاُصول الرجال» جمع فيه الكتب الخمسة الرجاليّة: الرجال والفهرست للطوسيّ، واختيار معرفة الرجال للكشيّ، والفهرست للنجاشيّ، والضعفاء لابن الغضائريّ. وقد استخرج منه صاحب المعالم نصوص رجال الكشيّ في كتاب «التحرير الطاوُسيّ».

وأما رجال ابن الغضائريّ فقد استخرج نسخته من هذا الكتاب، الشيخ المولى عبدالله التستريّ. ومستخرَجه هو المتداول بين الأعلام اليوم، وقد جمعتُ منه النسخ المتوفّرة وحقّقته بالمقابلة والضبط والتنقيح والتقديم، وفّقني الله لإخراجه.

يروي عن

السيّد صفي الدين محمّد بن معدّ الموسوي، عن برهان الدين محمد بن محمّد

ــ[70]ــ

بن عليّ الحمدانيّ القزويني الرازيّ، عن الشيخ منتجب الدين عليّ بن عُبيدالله بن الحسن ابن بابويه الرازيّ صاحب (الفهرست) بطرقه منها: عن المرتضى والمجتبى ابني الداعي الحسنيّ، عن المفيد عبدالرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوريّ، والسيّدين الشريفين المرتضى و الرضيّ، والشيخ الطوسي [45 ]وهو سند عال.

وعنه

العلاّمة الحليّ [48] والمحقّق الحليّ [61].

ويروي عنه الرجالي الشهير الحسن ابن داود صاحب (الرجال) وعليه تخرّج.

 

[44 ع] الطبّاخ

(1293 ـ 1370)

محمّد راغب بن محمود بن هاشم الحلبيّ الحنفيّ، مؤرّخ فاضل، ولد ومات في حلب، اشتغل بالعلم ثم بالطباعة.

له: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، سبع مجلّدات.

وله ثبت: الأنوار الجليّة في منتخب الأثبات الحلبيّة، اختصره من عدة أثبات، وختمه بذكر إجازات مشايخه له، طبع في حلب (1351).

يروي عن

الكتّانيّ [55].

وعنه

الصدّيق الغماريّ [41] والفادانيّ [52].

 

[45 ش] الطوسيّ

(385 ـ 460)

ــ[71]ــ

شيخ الطائفة الإمام محمّد بن الحسن بن عليّ أبوجعفر الطوسيّ، الفقيه المتقدّم، المحدّث الأعظم، المفسّر المتكلّم، علم الاُمة وعمادها في عصره، وهو واسطة العقد بين منتهى المتقدّمين، وطليعة المتأخرّين.

ومؤلّفاته في التفسير والفقه والاُصول والكلام تأسيسيّة تجمع أقوال السلف، وهو المقعّد لقواعد المذهب، والمعبّد لطرق معارفها، ولذلك استحقّ بجدراة تامّة لقب «شيخ الطائفة» على الإطلاق.

ألَّف اثنين من اُصول الحديث هما: تهذيب الاحكام، والاستبصار لما اختلف من الأخبار.

وألَّف ثلاثة من كتب اُصول الرجال، هي: الرجال، والفهرست، واختيار معرفة الناقلين للكشيّ.

ولد في طوس خراسان، ووَصل الى بغداد، وتلمّذ على المفيد والمرتضى، وهاجر عام (448) إلى النجف الأشرف، وأسَّس صرح العلم إلى أن توفّي فيه. وخلّف إلى جانب تراثه العظيم جيلا من التلامذة العظماء.

يروي عن

مشايخ عصره وأشهرهم اُستاذه الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، والسيّد المرتضى الشريف علم الهدى، والمحدّث الحسين بن عُبيد الله الغضائريّ الواسطيّ، ونقل بواسطتهم التُراث الشيعي عامّة والحديثيّ خاصّة.

 

وعنه

طلائع المتأخرين، وفي مقدّمتهم ابنه الفقيه المحدّث أبوعلي الحسن بن محمد الشهير بالمفيد الثاني (ت بعد 510).

 

[46 ع] الظاهريّ

ــ[72]ــ

(... ـ 1328)

فالح بن محمد بن عبدالله، أبواليسر، المدني الظاهري نسبة إلى عرب الظواهر، المهنّوي ـ نسبة إلى بني المهنّا ـ محدّث المدينة المنورّة ومسندها، فقيه، مؤرّخ، متصرّف، أديب وله معرفة بفقه الحديث.

له: منظومة في المصطلح، وشرحها.

وله أثبات عديدة:

1ـ حُسْن الوفا لإخوان الصفا، وهو معجمه الصغير، طبع في الإسكندرية.

2ـ ما تشتدّ إليه في الحال حاجة الطالب الرحّال، وهو الوسط.

3ـ شيم البارق من ديم المهارق، وهو الكبير.

 

يروي عن

السنوسي [30] وهو عمدته.

وعنه

عمر حمدان [49] والكتّانيّ [55] ويروي الواسعي [75] عن يحيى بن صالح الآمدي، عنه.

[47 ع] العَجْلُونيّ

(1087 ـ 1162)

إسماعيل بن محمّد بن عبدالهادي الدمشقيّ، أبوالفداء الشاميّ، محدّث الشام، صاحب «الأربعين العجلونيّة» المسمّاة «عقد الجوهر الثمين»، وله: الفيض الجاري في شرح صحيح البخاري، ثمانية مجلّدات، كتبه سنة (1153) وهو غير تام، وله: مُزيل الإلباس عمّا اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، مطبوع.

وثبته: حِلْيَة أهل الفضل والكمال باتصال الإسناد بكُمّل الرجال، فيه تراجم مشايخه،

ــ[73]ــ

نسخة منه في مكتبة عاشر أفندي باسلامبول رقم (37 / 2) واُخرى في ديار بكر رقم (1767).

يروي عن

البصريّ [9] والنخليّ [71].

وعنه

دحلان [20] عن الوجيه الكُزبري، عن أحمد بن عُبيد العطار، عنه.

 

[48 ش] العلاّمة الحلّيّ

(648 ـ 726)

الشيخ الحسن بن يوسف بن المطهّر، أبومنصور، جمال الدين الحلّي، الشهير بـ  «العلاّمة» على الإطلاق، الإمام الفقيه الاصوليّ المتكلّم المحدّث الرجاليّ، ألّف في فنون العلم (1) وله في الفقه «تبصرة المتعلّمين» أصغر المتون، و «منتهى الأحكام» أوسعها تفريعاً، و «تذكرة الفقهاء» في خلاف المذاهب الاسلامية، و «المختلف» في خلاف أهل المذهب، و «نهاية الاحكام وقواعد الاحكام وتحرير الأحكام»، المتوسطات، وغيرها وله في الرجال: خلاصة الأقوال، المعروف برجال العلامة.

وقد طبع بتحقيق شيخنا السيّد محمد صادق بحر العلوم، وله إيضاح الاشتباه في ضبط أسماء الرواه، مطبوع.

وله إجازات عديدة، أشهرها:

الإجازة الكبيرة، التي كتبها للسادة آل زهرة الحلبيّين سنة (723).

يروي عن

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وقد جمع صديقنا العلاّمة المحقّق المفهرّس السيّد عبدالعزيز الطباطبائي (1348 ـ 1416) كتاب (مكتبة العلاّمة الحلّي) فنظم قائمة أعماله وما نسب اليه، وحدّد مطبوعها ومخطوطها.

ــ[74]ــ

ابن طاوُس [43] والمحقّق الحليّ [61] ويروي عن الخواجة نصيرالدين الإمام المحقّق محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ.

وعنه

ولده فخر المحققين محمّد بن الحسن، والسيّد المهنّا بن سنان المدنيّ صاحب (المسائل المهنّائية) والسيد محمد بن القاسم ابن معيّة.

 

[49 ع (1)] عمر حَمْدان

(1292 ـ 1368)

عمر بن حمدان بن عمر، المحرسيّ، التونسيّ، المدنيّ المكيّ، محدّث ولد بتونس، هاجر إلى المدينة سنة (1303) ودرّس في الحرم المكيّ، وتوفّي في المدينة المنوّرة.

قال الصدّيق: «له نحو مائة شيخ».

له ثبت باسم: إتحاف الإخوان ذوي العرفان بأسانيد عمر حمدان. مطبوع في مكة سنة (1367). وهو مختصر ما ألّفه تلميذه الفاداني من أسانيده في ثبت باسم «مطمح الوجدان» في ثلاث مجلدات ضخام.

يروي عن:

الحبشي [15] والظاهريّ [46] والكتانيّ [55].

وعنه:

الجرافيّ [11] والصدّيق [41] والفادانيّ [52] والمكّي المالكيّ [66 ]والمرعشي [62] عن محمد حسن محمد المشاط المكي صاحب «الارشاد بذكر بعض مالي في الإجازة والإسناد» عن عمر حمدان.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كنتُ أظنّ أنّ هذا الشيخ من الزيود، لأني لم أجده أوّل الأمر إلاّ في أثباتهم وضمن طرقهم، لكن الظاهر من اسمه وبلده ومشيخته، أنّه عاميّ، وبهذا ينقص من عدد الزيود ويُضاف إلى العامة.

ــ[75]ــ

 

[50 ع] عَيْدَرُوس

(1233 ـ 1314)

الحبيب عيدروس بن عمر، الحسني، العلوي الحضرمي الحِبْشي، من شيوخ العلويّين الحضارمة، إمام محدّث مسند اليمن في القرن الرابع عشر، كان كثير الرحلة لسماع الحديث وتحمله.

له أثبات عديدة:

1ـ عقود اللآل في أسانيد الرجال، طبع في القاهرة سنة (1381) وهو من اكبر الأثبات المطبوعة في الدنيا، وطبع مختصره سنة (1317).

2ـ عقد اليواقيت الجوهرية وسمط العين الذهبيّة بذكر طرق السادة العلويّة.

3ـ فتح الفتّاح الفاطر باتصال السادة الأكابر، نسخة منه في الرباط برقم (2413) سميت: منحة الفتاح الناظر !

يروي عن

دحلان [20].

 

وعنه

الحبشي [15].

ويروي النبهاني [68] عن الحبيب أحمد بن الحسن بن عبدالله العطّاس العلوي الحسيني، عن عيدروس.

والمرعشي [62] عن الحبيب علوي بن طاهر الحدّاد، عن أحمد بن الحسن المذكور، عنه.

والصديق الغماري [41] عن محسن بن ناصر باحربة الحضرميّ، عنه.

 

ــ[76]ــ

[51 ز] الغالبيّ

(... ـ 1276)

عبدالله بن عليّ، القاضيّ، الصنعانيّ، الزيديّ.

ثبته: العقد المنظوم في أسانيد العلوم، ويسمّى: العسجد المنظوم، ويقال له أيضاً: الإحازة لطرق الإجازة، ومنه نسخة في المكتبة الغربيّة في جامع صنعاء الكبير.

يروي عن

الشوكاني صاحب (اتحاف الأكابر) عن مقبول الأهدل [65].

 

وعنه

الهادي القاسمي [73] عن عبدالله بن أحمد المؤيدي العَنثريّ الضحياني البصير، عنه.

والواسعي [75] عن محمّد بن عبدالله بن عليّ الغالبيّ، عن أبيه المؤلّف الغالبيّ.

والجرافيّ [11] عن حسين بن عليّ العمريّ، عن عبدالملك بن حسين الآنسيّ، ومحمّد بن أحمد العراسيّ، وأحمد بن محمّد الكبسيّ، عن الغالبيّ.

والجلال [12] عن محمّد بن عبدالله الجنداريّ، عن عليّ بن الحسين المغربيّ، عن أحمد بن محمّد الكبسيّ، عنه.

ومجدالدين [59] عن والده محمد بن منصور المؤيّدي، عن عبدالله بن أحمد المؤيديّ العنثريّ الضحيانيّ البصير، ومحمّد بن عبدالله بن عليّ الغالبيّ، معاً، عن والد الثاني المؤلّف الغالبيّ.

 

[52 ع] الفادانيّ

(1335 ـ...)

ــ[77]ــ

محمد ياسين بن محمد عيسى بن اُدد، علم الدين المكيّ المولد، الاندونيسي الشافعي، مدرس المسجد الحرام، وله نحو «التسعمائة» من المشايخ فهو مسند الحجاز وملحق الأحفاد بالأجداد.

له أثبات عديدة كلّها مطبوعة، منها: بغية المريد في علم الأسانيد، والعقد الفريد، وإعلام القاصي والداني، وإتحاف المستفيد بغرر الأسانيد، وتنوير البصيرة بطرق الإسناد الشهيرة، وإتحاف البررة في أسانيد الكتب العشرة.

وله نهاية المطلب، تعليقات على (سدّ الارب) وهو ثبت الأمير الكبير، وله: إتحاف السمير في أوهام ثبت الأمير الكبير، وألّف «مطمح الوجدان» لشيخه عمر حمدان.

 

يروي عن

الصديق الغماري [41] وعمر حمدان [49] وكان مختصاً به، والكتانيّ [55 ]والكوثريّ [56].

ويروي الفادانيّ عن أحمد بن محمد بن الصدّيق أبي الفيض الغماريّولد (1320) في طنجة وتوفي (1380) بالقاهرة، أخذ عن علماء المغرب ورحل إلى مصر والشام والحجاز، وبرعَ في علوم الحديث.

له (المعجم الوجيز للمستجيز) وقد ذكر فيه (مائة) من شيوخه، وله: «إبراز الوهم المكنون في كلام ابن خلدون» أثبت فيه تواتر حديث المهديّ المنتظر (عليه السلام)، وله «فتح الملك العليّ» بصحة حديث «باب مدينة العلم عليّ» وهما مطبوعان. وله «مسند الجنّ» وفتح الوهّاب بتخريج أحاديث الشهاب طبع في مجلدين، وله تخريج أوسع منه اسمه الإسهاب، وله مستخرج على الشهاب للقضاعي. ومؤلّفات هذا المحدّث بلغت (المائة والعشرين) وأكثرها في علوم الحديث. ذكرت أسماؤها في كتابه (فتح الملك العليّ) طبعة مصر 1389 هـ منها: المداوي

ــ[78]ــ

لعلل المناوي في (6) مجلدات، والهداية في تخريج أحاديث البداية لابن رشد.

وثبته الكبير: البحر العميق في فهرست مرويّات الصدّيق، جزءآن.

وهو يروي عن محمد إمام السقّا، وبدر الدين الحَسَني الشامي، وعلي بن طاهر المدني الوتري والنبهاني [68] كلّهم عن شيخ الإسلام إبراهيم السقّا، عن ثعيلب محمد ابن سالم، عن الجوهري أحمد بن الحسن، عن البصري [9].

وعنه

عبد العزيز بن محمد الصدّيق المعاصِر، المذكور في [41].

 

[53 ع] الفُلاّني

(1166 ـ 1218)

صالح بن محمّد بن نوح، العمريّ، السودانيّ، المدنيّ المالكيّ، حافظٌ مسندٌ، اُصوليّ، ولد بالسودان وهاجر إلى المغرب، ومصر، واستقرّ في المدينة المنورّة وبها توفّي.

له: إيقاظ همم اُولي الأبصار للاقتداء بسيّد المهاجرين والأنصار.

وثبته الكبير: الثمر اليانع.

وثبته الصغير: قطف الثمر في أسانيد المصنّفات في الفنون والأثر، مطبوع.

يروي عن

ابن سِنّة الفُلاّنيّ الراوي عن أحمد العَجِل عن قطب الدين عن نور الدين أحمد بن عبدالله الطاووسيّ عن بابا يوسف الهروي عن ابن شاذبخت الفرغاني عن ابي لقمان الختلاني عن الفربري عن البخاريّ صاحب الصحيح !

وعن الزَبيدي [25].

وعن ابي طاهر محمّد بن إبراهيم الكورانيّ، عن ابيه الكورانيّ [57 ]وعن محمّد بن سليمان الرُدانيّ المغربيّ صاحب (صلة الخلف بموصول السلف).

ــ[79]ــ

وعنه

السنوسيّ [30] عن العجيميّ عبدالحفيظ قاضي مكّة، عن الفلاّنيّ.

والكوثريّ [56] عن القسطمونيّ الحسن بن عبدالله، عن أحمد بن سليمان الأرواديّ، عن الفلاّني بقطف الثمر.

والمرعشيّ [62] عن السيّد عبدالوهاب بن عبدالقادر المفتي في كربلاء والمدرس بها ونائب الباب فيها وخطيبها، عن خاله علاّمة العراق السيّد داود النقشبنديّ، عن السِنْديّ محمّد عابد المدنيّ الأنصاريّ، صاحب (حصر الشارد) عن الفلاّنيّ.

وبحرالعلوم [6] عن الشيخ عبدالوهّاب الفضليّ البغداديّ البصريّ الحنفيّ، عن الشيخ موفق الدين قاسم بن أحمد البنّاء القيسيّ البغداديّ، عن السيّد داود النقشبنديّ عن السِنْديّ، عن الفلانيّ.

وسراج الدين [27] عن الشريف محمّد بن ناصر الحسينيّ الحازميّ، عن شيخه السنديّ، عن الفلانيّ.

[54 ز] قاطن

(1118 ـ 1199)

أحمد بن محمد بن شهاب الدين، اليماني، الصنعاني القاضي، ولد في اليمن، وولي القضاء والأوقاف في صنعاء.

له من الأثبات:

1ـ النفحات الغوالي بالأسانيد العوالي، منه نسخة في مكتبة الحبشي بحضرموت.

2ـ قرّة العيون في أسانيد الفنون، نسخة منه في مكتبة الحبشي.

3ـ الإعلام بأسانيد كتب أهل البيت الأعلام:، نسخة منه في المكتبة المتوكلّية بصنعاء، واُخرى في مكتبة الحبشي.

ــ[80]ــ

4ـ تحفة الإخوان بنظم سند سيّد وُلْد عدنان، نسخة خطّ المؤلّف في المكتبة الغربية بالجامع الكبير بصنعاء رقم (8) تراجم.

يروي عن

….(1)

 

وعنه

مقبول الأهدل [65]. والواسعيّ [75] عن أحمد بن محمد السيّاغي، عن الحسن بن أحمد بن يوسف الرباعي، عن قاطن.

والمرعشي [62] عن الشيخ داود بن عبدالله المرزوقيّ الزبيديّ اليمانيّ الشافعيّ، عن داود بن عبد الرحمن بن حجر الزَبيديّ القديميّ الشافعيّ المتوّفى (1314) عن محمّد بن علي العمرانيّ الشهيد بمدينة زَبيد سنة (1264) عن قاطن.

 

[55 ع] الكتّاني

(ح 1300 ـ 1382)

محمّد عبد الحيّ بن عبد الكبير بن محمّد، الحسنيّ الإدريسيّ المغربيّ الفاسيّ ولد بها، محدّث الديار المغربيّة، مسند العصر، ذكر أنّ مشايخه نحو من «خمسمائة» شخص. ومؤلّفاته نحو «المائتين». رحل للشرق، فدخل مصر، والحجاز، واليمن، فالشام، وحوى خزانة كتب ضخمة انتقلت إلى خزانة الكتب العامّة في الرباط ومن طريف أمره أنـّه كان يتوضّأ على مذهب مالك ويصلّي على مذهب الشافعي.

له من الأثبات:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لم نعثر على شيخ له، فعلا.

ــ[81]ــ

1ـ فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والأشياخ والمسلسلات، من أضخم المعاجم في القرن الرابع عشر، طبع أوّلا في مطبعة فاس بالمغرب سنة (1347) وثانياً بتحقيق الدكتور إحسان عباس، في بيروت ـ دار الغرب الإسلامي عام (1406 هـ ).

2ـ منح المنّة في سلسلة بعض كتب السنة. طبع عام (1351).

يروي عن

الحبشي [15] والظاهري [46] وتدبج مع أبي الخير العطار [19 ]والنبهاني [68].

ويروي عنه

الطبّاخ [44] والفادانيّ [52] والكوثريّ [56] والمكيّ المالكيّ [66 ]والمرعشيّ [62] وشرف الدين [33] وقال: قد اجتمعنا في مصر، وتبادلنا الإجازات وكانت بيننا محاضرات ومناظرات في مسائل فقهيّة واُصوليّة.

يقول الجلاليّ: وقد أخبرني فضيلة العلاّمة المفهرس المحقّق السيّد محمّد علي الروضاتيّ الأصفهانيّ دام علاه أنّه راسله فأجازه، فبعث إليه الجزئين الأوّلين من الذريعة إلى تصانيف الشيعة.

ويبدو من كلّ ذلك أنّه كان على اتصال بعلمائنا وعلى علم بتراثنا، ولكنّه مع ذلك في ثبته الكبير «فهرس الفهارس» أغفل ذكر أثبات الإماميّة مع احتواء كتابه على ما يُناهز «1200» ثبتاً وإجازة من مختلف الطوائف، فلذلك استدركتُ عليه برسالة «فوات فهرس الفهارس والأثبات» طبع في مجلة «تراثنا» الفصلية التي تصدر من قم، في العدد (29) الصفحات (105 ـ 170) ذكرت فيه أسماء «110» ثبتاً من أثبات الشيعة الإمامية الاثني عشريّة، وقلتُ في مقدمته: «فَحزّ في نفسي هذا التغافُل، وكَبُرَ عليَّ أن يخلوَ كتاب ضخم مثل «فهرس الفهارس» من مثل هذه الثروة العلميّة من أثبات الشيعة الإماميّة»، «فلئن عُذِرَ الكتّانيّ في تفريطه ذلك او لم يُعْذل على إغفاله رواية التراث الشيعيّ... فإنّا لم نجد عُذراً في السكوت عليه...».

ــ[82]ــ

فهلا راجع الكتانيّ ما كان عنده من أجزاء الذريعة الاُولى التي تحتوي على مادة «الإجازة» ليجَد أمامه المئات من كتب الإجازات والأثبات، وقد عرفت أنّه اتّصل بها بواسطة الإجازة المدبّجة التي أخذها من الإمام شرف الدين، فتمّت الحجّة عليه.

ومما يدلّ على وقوفه على التراث الشيعيّ حين تأليفه «مشيخته» هو نقله عن كتاب «أمالي المرتضى» فقد نقل فصلا طويلا منه حول مسألة «طول العمر» تجده في فهرس الفهارس (ج 1 ص 330 ـ 332) نقلا عن الأمالي (ج 1، ص 270 ـ 272).

ولو قارنتَ هذا التصرّف الدالّ على التقصير، بما في أثبات الشيعة وإجازاتهم من الاهتمام بنقل تراث العامّة وتداوله وذكره، فإنّك ستقف على ما عند الشيعة من السماحة والمرونة والحرص على طلب العلم ونشر الثقافة، حيث لاتجد واحداً من أثباتهم يخلو من طريق أو أكثر من الطرق الموصلة إلى أثبات العامّة وإجازاتهم وكتبهم من خلال مشايخهم، رغبةً في استيفاء الحديث الشريف وحرصاً على جمع النصوص من السنّة الشريفة، حتى يستكمل المجتهد الفحص، ويتحقّق بذل غاية الوسع والجهد، ولا يخرج عن النصّ إلى الرأي، وعملا بقوله (صلى الله عليه وآله): «الحكمة ضالّة المؤمن أينما وجدها أخذها» والحمد لله ربّ العالمين.

 

[56 ع] الكوثريّ

(1296 ـ 1371)

محمّد زاهد بن الحسن بن عليّ الكوثريّ،الحنفيّ، فقيه متكلّم، محقّق، أديب، مؤرّخ، علاّمة، حجّة، ولد في دوزجة قرب الآستانة ـ إسلامبول ـ عاصمة الدولة العثمانية، وتفقّه في جامع الفاتح بها، ودرّس فيه، وهاجر بعد استيلاء العلمانيين وسقوط الحكومة الإسلاميّة عام (1341) إلى مصر، واستقرّ في القاهرة، باحثاً محقّقاً، ناشراً للعلم، حتى توفّي بها.

ــ[83]ــ

كان بارعاً في الآداب التركيّة والعربيّة والفارسيّة. وله تعليقات حافلة على المطبوعات في عصره، ملأها بالتحقيقات القيمّة والتوجيهات النادرة، في مختلف العلوم الإسلاميّة، من الفقه والحديث والكلام والرجال. وألّف كتباً ورسائل في الدفاع عن المذهب الحنفي وأئمته، والردّ على الوهابية حشوية العصر كما ردّ على ترّهات سلفهم من أمثال البربهاري وابن منده وابن تيميّة وابن قيّم الجوزية، وغيرهم من المجسّمة.

ومقالاته القيّمة تبلغ نحو «المائة» جمعها من بعده السيّد أحمد خيري في كتاب «مقالات الكوثريّ» وهو مطبوع. وله كتاب: «إبداء التعدّي في كامل ابن عديّ» نقد فيه كتاب: «الكامل في ضعفاء الرجال» لابن عدي.

وله كتاب التعقب الحثيث لما نفاه ابن تيمية من الحديث.

وثبته: «التحرير الوجيز فيما يبتغيه المستجيز».

يروي عن

أحمد رافع بن محمد الطهطهاوي الحسيني القاسمي المصري (ت 1355) بطريقه المذكور في [41] وعن القسطموني (ت 1329) عن أحمد بن سليمان الأروادي (ت 1275) صاحب (العقد الفريد).

وعنه

الجرافيّ [11] والفادانيّ [52] ويروي عنه السيّد علويّ بن طاهر الحدّاد، بالمكاتبة، كما ذكره في إجازته للمرعشي [62].

 

[57 ع] الكوراني

(1025 ـ 1101)

إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين، الشهرزوري، برهان الدين، الشافعيّ، فقيه، محدّث، كرديّ الأصل، رحل إلى الشام ومصر والحجاز، وسكن المدينة المنورة

ــ[84]ــ

وتوفّي بها، ودفن في البقيع، وكان يجيد العربية والفارسية والتركيّة.

له: التعريف بتحقيق التأليف، منه نسخة في مكتبة الحبشي بحضرموت، ولوامع اللآلي في الأربعين العوالي.

وثبته: الأمم لإيقاظ الهمم، مطبوع ونسخة منه في مكتبة حكيم اُوغلي برقم (271 / 3) في إسلامبول ـ تركيا.

وقد أجازه محدّث الشام ومسنده ابن خطيب فصّه، تقي الدين عبدالباقي الحنبليّ (ت 1071) بإجازة سمّاها «رياض الجنّة في آثار أهل السنّة» نسخة منها في مكتبة السليمانية (لاله لي) رقم (454) في اسلامبول.

يروي عن

البابلي [5].

وعنه

البصري [9] والدهلوي [22] والنخلي [71].

ويروي الفلاّني [53] عن الشيخ سعيد المدنيّ، عن أبي طاهر محمد الكورانيّ، عن أبيه إبراهيم.

[58 ش] اللكهنويّ

(1325 ـ 1408)

السيّد علي نقي بن أبي الحسن من آل السيّد دلدار علي النقوي الموسوي الهندي، ولد في لكهنو من بلاد الهند، وهاجر إلى النجف سنة (1345) وأخذ من أعلامها في الفقه والرجال وأجيز من أعلام الحديث، وقفل راجعا إلى بلده بعد خمس سنين. كان عالماً، بحّاثاً، مؤرخاً، أديباً بارعاً، شاعراً ينظم الجيّد بالعربية، تعيّن اُستاذاً للعلوم الإسلامية في جامعة «عليگره» في الهند حتى وفاته.

له: كشف النقاب في ردّ الوهابية الأعراب، مطبوع، و: لزوم المسح على الرجلين في الوضوء، في الفقه المقارن. وله: البيان في تفسير القرآن، طبع بعضه

ــ[85]ــ

في الهند. وله: وفيات الشيعة، ومشاهير علماء الهند، والعقود السنيّة في السلسلة النسبيّة، منظومة أنْهى فيها نسبه إلى الإمام الهادي عليّ النقيّ (عليه السلام).

وثبته الكبير: «أقرب المجازات إلى طرق الإجازات» يقع في مجلدين، كتبه لزميله العلامة السيّد محمد صادق بحر العلوم (رحمه الله)، وقد اطلعت على جزئه الأول عنده، ولما رأيته يروي عن جدّي السيّد الخراساني (رحمه الله)، راسلته واستجزته، فأجازني وأشركني في ثبته المذكور فناولنيه السيّد بحر العلوم، ونقلت عنه.

يروي عن

آقابزرك الطهراني [1] والخراساني [18] وسراج الدين [27] وهبة الدين [74 ]وصدر الدين [40] وشرف الدين [33] وتدبّج مع المرعشي [62].

وعنه

بحر العلوم [6] والجلالي [13] والمرعشي[62] بالمدبّجة كما مرّ.

 

[59 ز] مجد الدين المؤيّدي

(1332 ـ دام ظله)

مجد الدين بن محمد بن منصور الحسني المؤيدي الضحياني اليمني الصعدي، الإمام، الفقيه، المحقق المحدّث شيخ علماء اليمن وسيّدهم.

قرأ على والده نحو خمس وعشرين سنةً وأجاز له، ولم يزل يرفُل في أثواب المجد، ويتنقّل في معاهد العلم، محصّلا، حتى أصبح من كبار المجاهدين المعتمدين عند خاصّة الناس وعامتهم.

استجزته مكاتبةً من النجف، فأجازني في رسالة عام (1394) قال فيها بعد المقدّمة المفصّلة ما نصّه: وبعد فإنّه وصلني كتاب كريم وخطابٌ وسيم يفوح من نسماته نسيم الشمائل النبوية ويضوع من نفحاته عبير الفضائل العلوية، سرى نشره من العراق وضاء نوره في الآفاق كما قال الإمام المنصور بالله عبدالله بن

ــ[86]ــ

حمزة (عليه السلام):

أهدى لنا النور وهو مبتعد عنّا ولا غروَ هكذا القَمَرُ

أغرّ يستنزل الغمام به تضلّ في كنه علمه الفِكَر

(ذريّة بعضها من بعض والله سميع عليم { ذلك فضل الله يؤتيه مَنْ يشاء والله ذو الفضل العظيم).

أصدره نجل نجوم العترة المحمدية وسليل أعلام الاُسرة العلوية سمّي جدّه المصطفى صلى الله عليه واله الحنفاء، بدر سماء المعالي وكوكبها المضيء المتلالي السيّد العلامة الأوحد الأمجد محمد رضا الحسيني الجلالي ايّده الله تعالى بتأييده وأمّدنا وإيّاه بلطفه وتسديده، يلتمس منّي الإجازة التي هي إحدى طرق الرواية عند أرباب الدراية، لاسيّما من تباعدت بهم الديار وتناءت عنهم الأقطار.

وقد سبق أنّ حرّرت في هذا الشأن مؤلّفاً نافعاً إن شاء الله وسميته بـ ـ  «الجامعة المهمة لأسانيد الأئمة وعلماء الأمّة» وقد صار فضيلته من أجلّ من توجّه إليهم الخطاب وانتظمهم القصد بذلك الكتاب.

وقال في آخرها: هذا، فقد أجزت صاحب الفضيلة السيّد العلامة رضيع أخلاق النبوّة والإمامة بهجة الأيام والليالي محمد الرضا الحسيني الجلالي لازال في كلاية المليك المتعالي أن يروي عني ما تقدم من الطبقات آنفا، وجميع ما صحّ له من مسموعاتي ومجازاتي وجميع ما ثبت له عني من رواية ودراية، وأجزت له رواية ما جمعته...» ثم ذكر مؤلّفاته التي منها:

التحف الفاطمية شرح الزلف الإمامية، وهو شرح منظومة له ذكر فيها أسماء أئمة الزيدية تباعاً إلى عصره. ولوامع الأنوار بجوامع العلوم والآثار، وقد قدّمتُ له مقدمة ضافية طبعت معه سنة (1414). وفصل الخطاب في خبر العرض على الكتاب.

ــ[87]ــ

والمنهج الأقوم في مسائل الرفع والضم وحيّ على خير العمل في التأذين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وقد حقّقته، ومنهج السلامة في جمع أخبار المحيط بالإمامة، والماحي للريب عن الايمان بالغيب، وإيضاح الأمر في علم الجفر.

وله من الأثبات:

1ـ الجامعة المهمة التي مرّ ذكرها وهي ما خوذة من الفصل الخامس من كتابه «لوامع الأنوار» الذي هو موسوعة تراثيّة تجمع ما للزيدية من الآثار في مختلف العلوم مع الطرق اليها، وهما مطبوعان.

2ـ بغية المرتاد في علم الإسناد، وهي إجازته لسماحة السيّد بدر الدين بن أمير الدين الحسني الحوثي دام مجده.

يروي عن

والده العلاّمة الوليّ محمد بن منصور اليحيويّ، وعن محمّد بن إبراهيم ابن حوريّة.

ويروي عن عبد الله بن الحسن بن يحيى القاسميّ صاحب (الجداول) مختصر طبقات الزيدية، عن أبيه الهادي القاسمي [73].

وعنه

الجلاليّ [13].

وقد استجزتُه لأخي العلامة السيّد محمّد حسين الحسينيّ الجلاليّ فأجازه في رسالة بعثها إليّ، سأثبت نصّها في الملحق.

وممّن يروي عنه العلامة المحقّق الفاضل السيّد محمّد مهدي الموسويّ الخرسان.

والعلامة الحجّة السيّد بدر الدين الحسنيّ الحوثيّ وهو من أعلام اليمن المجاهدين زارنا في قم وأقام عندنا فأفاد وقد استجازني في طرقنا الإمامية، أدام

ــ[88]ــ

الله ظله.

ويروي عن السيّد مجد الدين جمع من تلامذته في اليمن ذكرت أسماؤهم في ترجمته التي وضعت مع «الجامعة المهمة» المطبوعة في اليمن.

 

[60 ش] المجلسيّ

(1037 ـ 1110)

الشيخ محمّد باقر بن محمد تقي بن مقصود علي الأصفهاني الفقيه المحدّث، شيخ الإسلام في عصره، صاحب الموسوعة الحديثية الجامعة «بحار الأنوار الجامعة لأخبار الأئمة الأطهار» التي جمعت كلّ واردة و شاردة من الأحاديث المتوفّرة في عصره في تراث الشيعة الاثني عشرية، في (25) مجلداً كبيراً.

وقد خصص المجلد الأخير منه، الذي يقع في الأجزاء (105 ـ 110) من الطبعة الحديثة، لجمع صور الاجازات وله: الوجيزة في الرجال، مطبوعة.

وله شرح كبير على الكافي باسم «مرآة العقول» وآخر على التهذيب باسم «ملاذ الأخيار» وهما مطبوعان. وله: الأربعون حديثاً، مطبوع.

يروي عن

الشيخ محمد سبط الشهيد، عن والده صاحب المعالم [18] عن جدّه الشهيد الثاني [35].

وعن والده المعروف بالمجلسي الاول، عن البهائي محمد، عن والده الحارثي [14].

وعنه

الحرّ العاملي [17] بالمدبّجة، واكثر علماء عصره من العجم والعرب.

 

[61 ش] المحقّق الحليّ

ــ[89]ــ

(602 ـ 676)

الشيخ جعفر بن الحسن بن عليّ، نجم الدين، أبو القاسم، الهذلي، الحليّ، الفقيه، الاصولي، الشهير بالمحقّق، بإطلاق الكلمة، وقد يُقيّد بالأول، وهو صاحب  «شرائع الاسلام في معرفة الحلال والحرام» أوسع المتون الفقهيّة تفريعاً، وأحسنها ترتيباً ونظماً، وأخلدها بين الفقهاء تداولا وتناولا، وقد اختصره مؤلفه بـ  «المختصر النافع» وشرح المختصر بـ  «المعتبر» وكلّها مطبوعة متداولة.

وله في أصول الفقه: معارج الأصول.

وله في الصناعة الحديثيّة: «مختصر الفهرست». اختصر فيه كتاب «الفهرست» للشيخ الطوسي.

 

يروي عن

الحسن بن الدربيّ، عن الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر آشوب صاحب (معالم العلماء) بطرقه.

ومحمد بن جعفر نجيب الدين ابن نما، عن محمد بن محمد بن حمدان القزويني، عن منتجب الدين صاحب (الفهرست) عن آبائه عن الشيخ الصدوق القمي.

ويروي عنه

العلاّمة الحليّ [48] وهو ابن اخته.

وعنه الحسن بن داود تقي الدين صاحب الرجال المعروف.

والشهيد الاول [34] عن محمد بن محمد الكوفي الهاشميّ الحارثيّ، عنه، وهو عال.

 

[62 ش] المرعشيّ

ــ[90]ــ

(1315 ـ 1411)

السيّد محمد حسين بن محمود بن علي الحسيني المرعشيّ، الشهير بالسيّد شهاب الدين النجفيّ. ولد في النجف وهاجر إلى قم عام (1344) وتوفّي بها. حصّل العلم في النجف على أساتذة الأدب وأعلام الفقه والاُصول، وتفنّن في علوم عصره، وهاجر إلى سامراء عام (1339) ثم انتقل إلى الكاظمية وبغداد، وزار سنة (1342) مدينة مشهد الرضا (عليه السلام)، وأخذ من أعلام هذه البلاد علوم أهلها حتى غير المعروفة كالجفر، والأنساب، والنجوم. وفي (1344) زار مدينة قم المقدسة، فألقى عصى الترحال فيها، فأقام بها حتى وفاته وكان من مراجع الفتوى والتقليد فيها.

وكانت له رحلات وسفرات في ربوع إيران، فالرحلة الاصفهانية عام 1342، والشيرازية، والآذربيجانية، وغيرها، وقد سجّلها.

وله مؤلّفات عديدة، ومنها رسائل كثيرة في تراجم عدد من أعلام المؤلّفين، طبعت في مقدّمات كتبهم.

وله يدٌ طولى في علم الأنساب الخاصّة بالعلويّين، درسه منذ صباه على أساتذة الفنّ في النجف وغيره، وحقّق فيه طوال عمره المديد، وألّف فيه الكثير الجمّ، من المسطرات كبيرة الحجم، إلى المشجرات طويلة الذيل، مثل: «مشجّرات آل الرسول» الذي يبلغ مجلدات عديدة.

و «طبقات النسّابين» في مجلدين. و «شرح عمدة الطالب لابن عِنَبة» وهو غزير المادة جدّاً.

والسيّد المرعشي(رحمه الله) أوسع مَنْ لقيناه من المشايخ في العناية بأمر الاستجازة للرواية، والإجازة لهُواتها، في بداية هذا القرن الخامس عشر الهجري، فلقد أسهم في إحيائها أيّما إسهام، واهتمّ بنشرها أيّما اهتمام !

وقد جمع ما صدر إليه من مشايخه العظام في مجلّد ضخم

ــ[91]ــ

باسم «المسلسلات» أثبت فيه نصوص إجازاتهم بخطوطهم، وجميع ما صدر إليه من الأثبات والمشيخات بأعيانها وقد طبعه نجله العلامة السيّد محمود المرعشي هذا العام (1416) طبعاً فخماً بحلّة قشيبة، فيعدّ ـ بحقٍّ ـ من أعلاق الزَمَن، وألحق به مجلّداً ثانياً ترجم فيه المشايخ جميعاً تراجم ضافية.

وله من الأثبات:

1ـ الطرق والأسانيد إلى روايات أهل البيت:وهو الذي كان يُصَدّره إلى المستجيزين منه، طبع عام (1399) وبعده، وفيه ذكر (مائة) من مشايخه الخاصّة، وقد استجزته في رواياته عن مشايخه العامة والزيدية، فكتب لي الإجازة بها ملحقاً بهذا الثبت، كما سيأتي.

2ـ غنية المستجيز، كتبها لبعض الرواة عنه.

3ـ الدرّ الفريد في نبذ من الأسانيد.

4ـ الإجازة الكبيرة، المسماة «الطريق والمحجّة لثمرة المهجة» وهي إجازته لنجله العلاّمة المفهرس السيّد محمود المرعشي، طبعت بعد وفاة السيّد المرعشيّ، بإعداد وتنظيم الشيخ محمد السمامي الحائري، عام (1414) في قم.

وقد بلغ مشايخه من الإمامية (320) شخصاً ومن العامَة (49) شيخاً، ومن الزيدية (17) شيخاً، ومن النساء (4) محدّثات. فمجموع مشايخه (390) شخصاً.

يروي عن

آقابزرك الطهراني [1] وبحر العلوم [6] والخراساني[18] وسراج الدين [47 ]وشرف الدين [33] وصدر الدين [40] وهبة الدين [74] واللكهنوي [58].

وعن الراوي [24] والجلال [12] والسيّاغي [31] والكتّاني [55 ]والواسعي [75].

ويروي عن أصحاب الأثبات التالية (1):

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الثلاثة الاُول: الخلاصة، والإجازة، والتحفة، أصدرها أصحابها للسيّد المرعشي، وهي مطبوعة في «المسلسلات».

ــ[92]ــ

عن السيد الحبيب علويّ بن طاهر الحدّاد من علماء حضرموت صاحب «الخلاصة الشافية بالأسانيد العالية».

وعن الشيخ محمد باقر بن محمد حسن القائني البيرجندي (ت 1352) صاحب «الإجازة الوجيزة للدرّة الفاخرة العزيزة».

وعن الميرزا أبي الهدي الكلباسي الأصبهاني (ت 1356) صاحب «التحفة إلى سلالة النبوّة» وله: «سماء المقال في أحوال علماء الرجال» و «الدرّ الثمين في المصنفات والمصنّفين».

وعن الشيخ محمد علي بن أبي القاسم الاُوردبادي الغروي (ت 1380) صاحب «السبيل الجدد إلى حلقات السند».

ويروي عنه

بحر العلوم [6] واللكهنوي [58]. بالمدبّجة.

وخلق كثير لايُحْصَون وفيهم من رجالات القرنين الرابع عشر والخامس عشر.

وأروي عنه أنا الجلالي [13] استجزته عام (1396) في سفرتي إلى قم وعام (1400) في هجرتي إليها، ثم في عام (1403) طلبت منه أن يجيزني بسائر طرقه كلها، بما في ذلك رواياته عن العامة والاسماعيلية والزيدية، فكتب ذلك لي في ظهر إجازته الثالثة عام (1403).

كما استجزته لولدي السيّد محسن الحسينيّ الجلاليّ، وله يومذاك من العمر خمس سنوات فأحضرته عنده فبارك له ودعا له وأجازه، وكتب الإجازة في صفحة مستقلة ملحقة بثبته «الطرق والأسانيد» من الطبعة الاُولى.

رحمه الله رحمة واسعة تلحقه بالأبرار.

 

[63 ز] المسوريّ

ــ[93]ــ

(1007 ـ 1079)

أحمد بن سعد الدين اليمني، الزيدي، القاضي.

له: الرسالة المنقذة من الغواية في طرق الرواية، نسخة منها في المكتبة الغربيّة بجامع صنعاء الكبير، رقمها (63) وأخرى رقمها (32) ونسخة باسم «كتاب الإجازات» في مكتبة الأكوع في مدينة تعز، وعنها مصوّرة في معهد المخطوطات العربية في القاهرة.

يروي عن

الامام القاسم بن محمد، المنصور بالله، وولده المؤيد بالله محمد، وقد كان من مُلازميه.

وعنه

إبراهيم بن القاسم صاحب الطبقات [38] عن أحمد بن محمد الأكوع، عن المسوريّ. والمؤيّدي مجد الدين [59] عن والده محمد بن منصور، عن محمد بن القاسم الحسني الحوثي، عن محمد بن عبدالله الوزير، عن السيّد أحمد بن يوسف زبارة، عن أخيه الحسين، عن والدهما يوسف بن الحسين زبارة، عن أبيه الحسين بن أحمد زبارة، عن القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال، عن المسوريّ.

 

[64 ز] مشحم

(... ـ 1181)

محمد بن أحمد بن جارالله، اليماني، الصعدي، الزيدي القاضي، نشأ بصعدة، وانتقل إلى صنعاء، ورحل إلى مكة المكرّمة، كان من الأعاظمِ، ولي الخطابة والقضاء، وله نظم جيّد، وله مؤلفات كثيرة في فنون الحديث، والذكر، والأخلاق.

ومن مؤلّفاته في الصناعة الحديثيّة:

1ـ الشوامخ المعطّرة في الأحاديث المشتهرة.

ــ[94]ــ

2ـ نظم نخبة الفكر في علوم مصطلح الأثر لابن حجر.

وله من الأثبات:

1ـ تنوير الصحيفة بذكر عوالي الأسانيد الشريفة.

2ـ بلوغ الأماني في طرق كتب آل من اُنزلت عليه المثاني، منه نسخة بمكتبة ابن زبارة في اليمن. قال عنه السيّاغي: هو مختصر من الفصل الثالث الذي وضعه السيّد صارم الدين في آخر «طبقات الزيدية».

ويعرف بأسماء اُخرى: مبشرة المستفيد بتصحيح الأسانيد. وعين المعاني في إسناد مَنْ اُنزلت عليه المثاني. والبرهان الشديد على تصحيح الأسانيد.

 

ويروي عن

صاحب الطبقات [38].

وعنه

أبو طالب الروضي [42] عن إسماعيل بن أحمد الكبسي المعروف بالأعرج، عن عليّ بن حسن جميل المعروف بالداعي، عن مشحم.

والجرافي [11] عن حسين بن علي العمري، عن الكبسي، عن جميل، عنه.

ومجد الدين المؤيّدي [59] عن والده محمد بن منصور، عن محمد بن القاسم الحوثي، عن محمد بن محمد الكبسي، عن السيد الأعرج، عن الداعي، عن مشحم.

 

[65 ع] مقبول الأهدل

(1179 ـ 1250)

عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر الحسيني، وجيه الدين، اليماني، الزبيدي، الشافعي، مؤرّخ من أهل زَبيد، ولد وتوفّي فيها.

ــ[95]ــ

له: الروضُ الوريف في استخدام الشريف.

ومن الأثبات:

3ـ النفس اليماني في الإجازة للقضاة بني الشوكاني.

4ـ بركة الدنيا والاُخرى في الإجازة الكبرى، منها نسخة في مكتبة البريمي في صنعاء.

يروي عن

الزبيدي [25] وقاطن [54].

وعنه

عمر حمدان [49].

والحبشي [65] عن الشريف محمد بن ناصر الحسيني الحازميّ، عنه.

وسراج الدين [27] عن حسين بن محسن اليماني الخزرجي السعدي الحُديدي الشافعي نزيل بهوپال في الهند، عن محمد بن ناصر الحازمي، وآخرين، عن مقبول.

والواسعي [75] عن عبد الرحمن بن محمد الشرفي الزبيدي، عن محمد بن ناصر الحازمي، عن مقبول.

والمرعشي [62 ]عن الشيخ داود بن عبدالله المرزوقي الزَبيدي اليماني الشافعي، عن السيّد داود بن عبد الرحمن بن حجر القديمي الزَبيدي الشافعي (ت 1314) عن محمد ابن ناصر الحازميّ، عن محمد بن عبد الرحمن مقبول الأهدل (ت 1258) وآخرين، عن والده مقبول.

والمرعشي [62] عن الحبيب السيد علوي بن طاهر الحدّاد الحسيني الشافعي الحضرمي، صاحب الخلاصة الشافية، عن الحبيب أحمد بن الحسن بن عبدالله العطّاس العلوي الحسيني، عن الحبيب صالح بن عبدالله العطاس العلوي الحسيني، عن مقبول.

ــ[96]ــ

قال السيّد علوي بن طاهر: ولي إلى مقبول الأهدل سندٌ أعلى وأقرب، وهو أني أروي بالإجازة عن عمي الحبيب صالح بن عبدالله بن طه الحدّاد، وهو يروي عن السيّد الأهدل.

وممّن يروي عن مقبول الأهدل: الشيخ عبدالله بن حسين بلفقيه صاحب «تسهيل سلسلة الوصلة إلى سادات أهل القبلة» مخطوط في مكتبة الحبشي في اليمن، وله: «شفاء الفؤاد بإيضاح الإسناد».

ولسعد بن عبدالله سهيل كتاب باسم «فتح الرحمن في مناقب سيّدي عبد الرحمن بن سليمان» ألّفه سنة (1263) وهو حافل في ترجمة مقبول الأهدل.

 

[66 ع] المكّي

(ح 1280 ـ 1367)

محمد علي بن حسين بن إبراهيم الأزهري، المعروف بالشيخ علي المالكي، مفتي المالكيّة في مكّة المكرمة مغربيّ الأصل، مكّي المولد والمنشأ والجوار، توفي بالطائف، كان رئيس المدرسين بالمسجد الحرام، وله تصانيف كثيرة، منها: انتصار الاعتصام بمعنى كلّ مذهب من مذاهب الأئمة الأعلام.

وبوارق أنواع الحجّ وفضائله وآدابه وفيه فضل زيارة النبي (صلى الله عليه وآله)وكتاب الهدى العام في موارد المولد النبويّ وما اعتقد فيه من القيام.

يروي عن

الكتّاني [55].

وعن السيّد أبي بكر بن شطا (ت 1310) عن دحلان [20].

وعنه

آقا بزرك الطهراني [1] والمرعشي [62] عن محمد حسن محمد المشاط المكّي عنه.

ــ[97]ــ

 

[67 ع] المنيني

(1089 ـ 1172)

احمد بن علي الدمشقي، شهاب الدين الحنفيّ، محدّث الجامع الامويّ بدمشق، له: «فتح القريب شرح منظومة في الخصائص النبويّة».

وثبته: القول السديد في متصل الأسانيد. منه نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنوّرة رآها الكتّاني، واُخرى في مكتبة نور عثمانية رقم (625 / 1) في إسلامبول، بتركيا.

يروي عن

البصري [9] والنخلي [71].

وعنه

الزَبيدي [25].

[68 ع] النَبْهانيّ

(1265 ـ 1350)

يوسف بن إسماعيل بن يوسف، أبو المحاسن والمعالي ناصر الدين، النبهاني، البيروتي، الشافعي، ولد في فلسطين، وتعلّم المباديء في وطنه، ثم انتقل الى الأزهر فتلّقى العلم على أفاضل مشايخه منهم الإمام الشيخ إبراهيم السقّا، الشافعي (ت 1298) شيخ الجامع الأزهر، والشيخ محمد الأنبابي شيخ الأزهر، وعن جمع من كبار العلماء الأفذاذ في مصر.

ورجع عام (1291) إلى بلاد الشام، وأخذ من أعلامها كالسيّد محمد بدر الدين الدمشقي محدّث الديار الشامية، وتنقّل في أعمال القضاء إلى أن صار رئيسا لمحكمة الحقوق في بيروت عام (1305) وأقام على ذلك أكثر من عشرين سنة، ثم هاجر إلى المدينة المنوّرة مجاوراً، ونشبت الحرب العالمية الاولى فعاد إلى

ــ[98]ــ

مسقط رأسه بفلسطين وتوفّي فيها.

كان عالماً أديباً شاعراً مفلّقاً، محدّثاً فقيها واسع العلم.

وقد أكثر من التآليف القيّمة الجيّدة، وبعض ما يرتبط بالصناعة الحديثيّة منها، هو:

1ـ إتحاف المسلم بانتخاب الترغيب والترهيب من البخاري ومسلم، طبع في مطبعة التقدّم ببيروت.

2ـ جواهر البحار في فضائل النبي المختار، أربعة أجزاء طبعت في بيروت، قال الكتّاني: هو أجمع كتاب نشره وأمتع ما ألّفه وأوسعه.

3ـ سعادة الدارين في الصلاة على سيّد الكونين.

4ـ الشرف المؤبّد لآل سيّدنا محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم).

5ـ المجموعة النبهانيّة في المدائح النبويّة، أربعة أجزاء طبعت في بيروت.

6ـ وصائل الوصول إلى شمائل الرسول.

7ـ أفضل الصلوات على سيّد السادات.

8ـ حجّة الله على العالمين، في المعجزات النبوية.

9ـ شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق. قال الكتاني: هو من أمتع مؤلّفاته وأنفسها طبع 1323.

10ـ الهمزية الألفيّة الطيّبة الغرّاء في مدح سيد الأنبياء.

11ـ السابغات الجياد في مدح سيّد العباد.

12ـ النظم البديع في مولد الشفيع.

وكتبه هذه كما ترى مخصّصة في مدح الحبيب المصطفى سيّدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، شعراً ونثراً، حتى استحقّ بجدارة ما حلاّهُ به الكتاني فقال فيه: «بوصيريُّ العصر» (رضي الله عنه) وأرضاه.

وله أيضاً: القصيدة الرائيّة الصُغرى في ذمّ الوهابيّة ومدح السنّة الغرّاء.

ــ[99]ــ

والقصيدة الرائيّة الكُبرى في وصف الملّة الإسلامية والملل الاُخرى.

وله رسائل كثيرة بعنوان «الأربعين حديثاً» في مواضيع عديدة، توجد مجموعة منها بخطه في خزانة الرباط في المغرب، برقم (3102 / كتاني) والمجموعة (605 / كتاني).

وخمسٌ من رسائله في الفضائل، في نفس المكتبة المجموعة (1163 / كتاني).

وقد كانت لهذا العالم المجاهد مواقف حاسمة في تبديد جهود الوهابية الغاشمة الهادفة إلى الاستهانة بمقام سيّد الرسالة وإمام الاُمة، في بداية صولتهم عند انتشار فتنتهم، واستيلائهم على الاراضي المقدسة، فكانت للنبهانيّ ومؤلَفاته القيِّمة آثار طيّبة في كسر شوكتهم وفضح بدعتهم، لمّا ملأ كتبه بالدلائل القاطعة لحبال مزاعمهم، والمفنّدة لخيال ترّهاتهم ومفترياتهم على الدين والاُمّة، باسم التوحيد والإصلاح، وكشف عن فساد ما نسبُوه إلى السَلَف الذي وسموه بالصلاح، فجعل محاولاتهم هباءً، وخصّص «الرائية» العصماء لهم هجاءً، ولذلك أكثروا من التهجّم عليه بالزور والباطل، واتّهموه كعادتهم بالإفك الزائل.

وله ثبت باسم: هادي المريد إلى طرق الأسانيد.

ويروي عن

الحبشيّ [15] وعن البرهان ابراهيم السقّا.

وعنه

الصدّيق الغماريّ [41] والمرعشيّ [62] والواسعيّ [75] والكتانيّ [55 ]مدبّجة.

 

[69 ش] النجاشي

(372 ـ 450)

الشيخ أحمد بن علي بن أحمد، أبو العبّاس الأسدي البغدادي يُعرف بـ  «ابن الكوفي» المؤرّخ الرجالي الأقدم، صاحب الرجال الشهير، وهو:«فهرست أسماء

ــ[100]ــ

مصنّفي الشيعة» وهو أحد اُصول الكتب الرجالية عند الشيعة الإماميّة، وله مؤلّفات اُخرى مفقودة.

يروي عن

مشايخ الطائفة في عصره، الذين رووا تراث الطائفة إلى الخلف نقلا عن السلف، وهم: الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري (ت 413). والشيخ الأقدم الحسين بن عُبيد الله الغضائري البغدادي (ت 411). وغيرهما.

وعنه

طلائع المتأخِرّين، من أعلام العلم والدين، فإليه تنتهي طرق الروايات الشريفة، وعنعنة الإجازات المقدّسة.

 

[70 ش] نجم الدين العسكريّ

(1313 ـ 1395)

الشيخ محمد جعفر بن الميرزا محمّد الطهرانيّ الشهير بـ  «الميرزا نجم الدين العسكري». ولد في سامراء، حيث مرقد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، فنسب إليه، وهاجر إلى النجف وأخذ من أعلام الفقه والاُصول هناك ثم انتقل إلى بغداد في محلة باسم «مدينة الهادي» إماماً في الصلاة ومرشداً ومعتمداً.

اعتنى بالتأليف مركّزاً جهده على أحاديث الفضائل، متتبّعاً كتب العامة بشكل واسع، فألّف الكثير الجيّد، ما ينوف على (الخمسين) في العدد، منها:

عليٌّ والوصيّة، عليٌّ والشيعة، عليٌّ والخلفاء، المهديُّ المنتظر في كتب العامّة.

وله عدّة «أربعينات» منها «أربعون حديثاً في البسملة» ناولنيه بيده الشريفة،فاستنسخته وأنا في ضيافته بداره يوم أجازني عام (1394).

وقد وجدتُ بخطّه نسخة من «رجال البرقي» كتبها عام (1365) عن نسخة والده، وقد اعتمدتُها مع نسخ أخرى في تحقيقي للكتاب.

ــ[101]ــ

وقد أجازه شيخنا العلاّمة أقابزرك الطهراني، فيما رواه عن مشايخه العامّة، وكتب له:«ذيل المشيخة» وطبعه الشيخ العسكريّ في مقدّمه كتابه «الوضوء في الكتاب والسنة) في القاهرة.

 

يروي عن

آقا بزرك الطهراني [1].

وعن والده الحجة المحدّث المتتبّع الميرزا محمد الطهراني مؤلّف «المستدرك على إجازات بحار الأنوار» والراوي عن النوري [72].

ويروي عن السيّد مهدي بن حبيب الله الشيرازي الحائري، عن الخراساني [18].

وعنه

الجلالي [13].

[71 ع] النَخْليّ(1)

(1040 ـ 1130)

أحمد بن محمد، المكّي، شهاب الدين الشافعي، من فضلاء مكة المكرّمة، ولد وتوفّي بها.

له: بغية الطالبين لبيان المشايخ المحقّقين المدقّقين، ألفَها عام (1114) وطبعت في الهند، ومنها نسخة في مكتبة حكيم اوغلي في اسلامبول برقم (271 / 2) واُخرى في رئيس الكتاب برقم (443 / 8) وثالثة في حاج محمود (4617).

وفي حكيم اُوغلي برقم (271 / 1) كتاب باسم «منتخب الأسانيد في وصل المصنّفات والأجزاء والمسانيد، فيما رواه النخلي عن البابلي» اُلّفَ

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وقال بعضهم: هو بكسر النون.

ــ[102]ــ

سنة (1071).

يروي عن

البابلي [5] وهو عمدته، والكوراني [57].

وعنه

الفلاّني [53] ومقبول الأهدل [65] عن أبيه سليمان، عن صفي الدين أحمد بن محمد بن الشريف الأهدل، عن النخليّ.

والأمير الكبير [3] عن عليّ الصعيدي، عن النخلي.

 

[72 ش] النوريّ

(1254 ـ 1320)

الشيخ الميرزا حسين بن محمد تقيّ النوري، الطبرسيّ ولد في مدينة (نور) من مدن طبرستان شماليّ إيران، وهاجر إلى العراق، وتوفّي في النجف.

هو المؤرّخ الرجالي المحدّث الواعظ، ألّف كثيراً من المجاميع معتمداً على ما التقطه من التُراث المنثور، جامعاً ما فيه من غير مراعاة للأسانيد، بهدف الاحتفاظ بها من الاندثار، وتوفيرها للأجيال، من دون تمييز بين الغثّ والسمين، وأوسع مؤلّفاته وأشهرها كتاب (مستدرك الوسائل) الذي أورد في خاتمته فوائد رجالية اثنتي عشرة، احتوت على فوائد قيمّة، وثالثتها هي المخصّصة لذكر «المشيخة» الحاوية لذكر طرقه الموصولة بجميع مشايخ الإجازة من لدنه إلى رواة الاُصول الأربعمائة، وقد ترجم لكل شيخ بتفصيل واسع، وتقع في المجلد الثالث من الطبعة الأولى، في الصفحات (373 ـ 531) وقد باشرت مؤسسة آل البيت: في قم بطبعها محقّقة في الأجزاء (19 ـ  ) من الطبعة الحديثة.

وله: مواقع النجوم ومرسلة الدرّ المنظوم، وهي مشيخته المشجرة في صفحة واحدة كبيرة جدّاً، تصوّر جميع الطرق مرتبطة متواصلة، من البداية وحتى النهاية،

ــ[103]ــ

بشكل رائع وبديع طبعت في طهران.

يروي عن

الميرزا علي بن خليل الطهراني، صاحب «سبيل الهداية في علم الدراية» كما مرّ في [40]. وعن الشيخ الأعظم المرتضى الأنصاري، عن المولى أحمد النراقي، عن السيد مهدي بحر العلوم، عن البحراني [7].

وعنه

آقا بزرك الطهراني [1] وهو أوّل مشايخه وأعلاهم، وإمام الحرمين [2 ]وسراج الدين [27] وشرف الدين [34] وصدر الدين [40] وهبة الدين [74].

 

[73 ز] الهادي القاسميّ

(1280 ـ 1343)

الحسن بن يحيى بن علي، المؤيدي، القاسمي، اليحيوي، الضحياني، الموصوف بالإمام الهادي لدين الله علاّمة، مجتهد، مجاهد دعا إلى نفسه عام (1322)، له: الدوال الصغرى تلخيص الطبقات الكبرى في رواة الزيدية من الصدرر إلى هذا العصر، وثبته: سبيل الرشاد في طرق الرواية والاسناد، فرغ منه سنة (1332) ثبت موجز مفيد قال فيه مؤلّفه: قد تضمّن هذا الكتاب: كتاب «الجامع للأسانيد» للمسوري، و «جامع الأسانيد» للكردي، و «مجموع الأسانيد» للبابلي، وهذه الثلاثة الكتب: تضمنّت دفاتر أهل الإسلام، إلاّ ما قلّ» !

أقول: بل فاتها الكثير الأجلّ، لعدم تضمنّها شيئاً من طرق العترة الطاهرة برواية الشيعة الإماميّة الاثني عشرية. لكنّه عقد فيه فصلا لذكر اُمّهات كتب العامَة فقال: «أروي ذلك بالسند المتّصل بالمنصور بالله عبدالله بن حمزة، عن الفقيه يحيى بن الحسن بن الحسين البطريق، الأسدي، الحلي...».

أقول: «ابن البطريق يحيى» المذكور هو من كبار علماء الشيعة الإمامية، وطرقُه

ــ[104]ــ

المشار إليها مثبتة في كتابه «العمدة» المتداولة عندنا.

وجاء في هامش نسخة من سبيل الرشاد ما نصه: قال السيد العلامة الأوحد النبيل عالم الزيدية في زمانه عبدالكريم بن عبدالله أبو طالب [هو الروضي المذكور برقم 42]: وجدتُ بخط محمد بن عبدالله الكوفي المصري [هو الغزّال ]ما لفظه: وقرأ عليَّ السيّد المعظمّ شمس الدين أحمد بن قاسم بن مطهر العلويّ «نهج البلاغة» فأجزتُه، بإجازتي عن الشيخ محيي الدين بن الشيخ تقيّ الدين عبدالله بن جعفر الأسدي، عن مجد الدين عبدالله بن محمود بن مودود، عن السيّد ذي الحسبَيْن أبي الفتوح حيدر بن محمد بن زيد الحسني، عن رشيد الدين أبي جعفر، محمد بن علي بن شهرآشوب، عن السيّد زيد بن كباكبي الحسيني، عن أبيه أبي زيد، عن الرضيّ المؤلّف».

أقول: وابن شهر آشوب المذكور هو صاحب معالم العلماء في تتمة الفهرست للطوسي من كبار علماء الإمامية.

وهذان النصّان يدلاّن على اتّصال وثيق بين الزيدية والإمامية بعرى العلم والإيمان، فما الذي أدّى إلى الانفصال بعد تلك الأزمان ؟

يروي الهادي عن

عبدالله بن أحمد المؤيدي اليحيوي الضحياني، عن الغالبي [51].

ويروي عن أحمد بن رزق السيّاغي، عن إسماعيل بن محسن بن إسحاق، عن الشوكاني محمد بن علي صاحب «إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر» من الأثبات الشهيرة، وهو مطبوع.

ويروي عن الهادي:

مجد الدين المؤيدي [59] عن عبدالله بن الهادي، عن أبيه المؤلّف.

ومجد الدين [59] عن محمد بن إبراهيم المؤيدي المعروف بابن حوريّة، عن الهادي.

ــ[105]ــ

والجلال [12] عن علي بن أحمد بن قاسم حميد الدين، عن علي بن قاسم المؤيّدي عن المؤلّف.

وقد ناولني سماحة العلامة المجاهد السيّد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي الحسني (1) حفظه الله نسخة مصوّرة من «سبيل الرشاد» مؤرّخةً بالنصف من شهر صفر المظفر سنة (1334) ولديّ صورة منها.

وقال السيّد بدر الدين، في ثبته الصغير الذي ناولنيه كذلك ما نصّه: أرويه عن سيّدي أحمد بن محمد القاسمي ـ أحد تلاميذ الإمام الهادي المؤلّف ـ رواه لي وناولني نسخته لاُصحّح عليها نسخة لي، وهذا سند عال ليس بيني وبين المؤلّف إلاّ واحد».

أقول: وقد أدرج السيّد المرعشي هذا الثبت «سبيل الرشاد» في آخر كتابه الكبير «المسلسلات» منقولة عن نسخة السيّد محمد بن حسين الجلال، وعليها مقابلته بتاريخ (16 / ربيع الثاني / 1395).

 

[74 ش] هبة الدين

(1301 ـ 1386)

السيّد محمد علي بن حسين بن محسن الحسيني الزيدي نسباً، الحائري اصلا، الشهير بالشهرستاني من جهة أمّه، الكاظمي مسكناً ومدفناً.

ولد في سامراء، وحَصَّل في الحوزات العلمية في كربلاء، والنجف، على أعلامها.

وامتاز بالذكاء والنشاط، فكان من الأعيان النابهين، وبرز على ساحة السياسة

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) زار سماحة السيّد بدر الدين مدينة قم عام (1415) وأقام بها مدّة سنة وشهور، وغادرها في (19 شعبان عام 1416) وقد توثقت علاقتنا به أيام مقامه، واستفدنا من علمه وخلقه، كان الله له وأيّده بلطفه وبرّه.

ــ[106]ــ

فاعتقل في عهد الانگليز، وحكم بإعدامه، وعفي عنه، واستوزر للمعارف في أوّل حكومة وطنيّة بعد الاستقلال من الاستعمار البريطاني، ثم استقال واتخذ الكاظمية مقرّاً، واشتغل بالعلم والتأليف وأسّس مكتبة الجوادين في صحن الروضة الشريفة لهما (عليهما السلام)، وفي باحتها دفن. واشتهر بمؤلّفاته العلمية والإرشادية، وأسّس مجلة (العلم) أيام إقامته في النجف، وهي أوّل مجلّة عربية تطبع في تلك المدينة، ومن أشهر مؤلّفاته:

1ـ الهيئة والإسلام، مترجم إلى الفارسية والاردوئية.

2ـ نهضة الحسين (عليه السلام).

ومن مؤلّفاته في الصناعة الحديثيّة:

1ـ ثقات الرواة، جزء صغير، مطبوع.

2ـ صدف اللآلي في نسب جدّه أبي المعالي.

3ـ ما هو نهج البلاغة ؟ في توثيقه، وهو مطبوع.

4ـ التنقيد في نقد «إكتفاء القنوع بما هو مطبوع».

5ـ التمهيد في أحوال زيد الشهيد.

6ـ سلالة السادات في الأنْساب.

7ـ التمهيد في ترجمة الشيخ المفيد.

8ـ منهج السلف في تفريق المختلف والمؤتَلف من أسماء علماء العربية.

9ـ طيّ العوالم في أحوال شيخنا الكاظم، وهو شيخه في العلم والرواية المولى الاُصولي الأوحد الشيخ الآخوند الخراساني (ت 1329) صاحب «كفاية الاصول».

وله من الأثبات:

1ـ جداول الرواية، مشجر ذكر فيه شيوخه ومشايخهم.

2ـ الشجرة الطيّبة في سلسلة مشايخ الإجازات.

ــ[107]ــ

3ـ طبقات أصحاب الروايات.

4ـ الإجازة العلويّة، كتبها للسيد مهدي العلوي السبزواري، وطبعه المجاز في كتاب باسم «هبة الدين» الذي خصّصه لترجمة الشيخ المجيز، وطبع في مطبعة الآداب ببغداد (1348).

يروي عن

صدر الدين [40] والنوري [72].

وعنه

بحر العلوم [6] واللكهنوي [58] والمرعشي [62].

 

[75 ز] الواسعيّ

(1295 ـ 1379)

عبدالواسع بن يحيى، الصنعاني، الزيدي، ولد وتوفّي في صنعاء، مؤرّخ، محدّث، فقيه، مشارك في الفنون، رحل إلى البلاد الكثيرة لتحصيل العلوم، ورجع إلى صنعاء، فاشتغل بالتأليف والتدريس، له في الصناعة الحديثيّة:

1ـ المختصر في ترغيب وترهيب حديث سيّد البشر، طبع في القاهرة سنة 1345.

2ـ ترتيب مسند الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، طبع مع «مسند الإمام زيد» في القاهرة.

3ـ اللطائف البهيّة في شرح أربعين حديثاً السيلقيّة، مطبوعة.

وله: القول الأرشد في شرح البسملة والحمد، وكنز الثقات في علم الميقات، مطبوع.

وله من الأثبات:

4ـ العقد الفريد فيما اتّصل من الأسانيد.

ــ[108]ــ

5ـ الدرّ الفريد الجامع لمتفرّقات الأسانيد، طبع في القاهرة سنة (1357) وهو ثَبَت جامع ظريف، قال العلاّمة الكوثريّ في تقريظه: المؤلّف رحب الصدر في الرواية عن كلّ طائفة: من أتباع الإمام زيد بن عليّ (عليهما السلام)، وأتباع الائمّة الأربعة، وسائر المنتمين إلى الامام جعفر الصادق (عليه السلام)من الشيعة الإمامية.

يروي عن

الحبشي [15] والمرعشي [62] بالإجازة المدبّجة. والراوي [24 ]والنبهاني [68]. ويروي عن الإمام المجتهد الأكبر السيد محسن الحسيني العاملي، صاحب (أعيان الشيعة).

وجملة مشايخه (76) شيخاً من أعلام عصره.

وعنه

الجلال [12] والجرافي [11] وشرف الدين [34] والصدّيق [41 ]والمرعشي [62] بالمدبّجة كما مرّ.

ــ[109]ــ

الخاتمة

يقول جامع شمل هذا الثَبَت الجديد، ومرتّبه على هذا النمط الفريد: العبد الفقير إلى الله الحميد

السيّد محمّد رضا الحُسينيّ الجلاليّ:

هذا أوان ختم هذا العقد المنضود، الذي وفّقني الله المحمود بلطفه لنظمه، وهو على اختصاره، واف بأهمّ ما هو المقصود من اختياره، وإن كان حاوياً على أنواع من الإرشادات لمن طلب المزيد، إلاّ انّه «يكفي من القلادة ما أحاط بالجيد».

وحيث بلغ بي القلم إلى هُنا تنبّهت إلى أمر أحببتُ إيراده، ليكون حسنَ الختام، وهو أنّ هذا الثَبَتَ هو المتمّم للخمسين في عداد أعمالي المطبوعة، من بين كتاب مؤلَّف، أو نصّ محقّق، أو بحث ومقالة علميّة، بينما قد بلغ عمري حين تأليفي له وتنظيمي إياهُ السنة «الخمسين» كذلك (1365 ـ 1415).

وقد نَبَّهني هذا التطابُق غير المقصود إلى أنْ أتّبع سيرة بعض المؤلّفين للأثبات، في إثبات أسماء مؤلّفاتهم في نهايات ما أوردوه من الفهارس والإجازات، تخليداً لذكرها، وتحديداً لأسمائها، وتبيينا لموضوعاتها ومحتوياتها، وتثبيتاً لنسبتها.

فلنختم كتابنا هذا بالفهرس الحاوي لعناوين المطبوعات من أعمالي، مرتّبةً على ذكر العنوان، وشرح الموضوع، وبيان عن محلّ النشر وتاريخه، وبيان عن حجم العمل وعدد صفحاته، معتمداً الترتيب الأبجديّ في أوائل العناوين، واللهُ هو الموفّق المُعين.

والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين

وآله الطيبين الطاهرين.

ــ[110]ــ

 

فهرس الأعمال المطبوعة:

1ـآداب المتعلّمين، للإمام المحقّق نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المعروف بالخواجه (ت 672)، تحقيق وتوثيق، في علم الأخلاق، نشرته مكتبة مدرسة إمام العصر في شيراز ـ إيران عام (1416) في (192) صفحة.

وقد اشتركت بعمله في مُسابقة «اُسبوع الكتاب» التي أعلنتها وزارة الإرشاد الإسلامي في الجمهورية الإسلامية فانتُخِب أفضلَ الأعمال المختارة وفاز بالجائزة الأولى، وهي العمرة المباركة إلى بيت الله الحرام، فحظِيْتُ بها عام (1415).

2ـ أبو الحسن العُريضي، علي بن جعفر الصادق (عليه السلام)، ترجمة حياته، ونشاطه العلميّ، في علم التاريخ / التراجم، رسالة مستوعبة لجوانب من حياة السيد عليّ بن جعفر صاحب المسائل طبعت في (80) صفحة في بداية كتابه «مسائل عليّ بن جعفر (عليه السلام)» تحقيق مؤسسة آل البيت:، نشر المؤتمر العالمي للامام الرضا (عليه السلام)مشهد 1409.

3ـ الأحاديث المقلوبة وجواباتها، تسعة أحاديث قُدّمت مقلوبة إلى الإمام السيد حسين البروجردي الطباطبائي (ت 1380) فأجاب عنها بأقوى شكل متناً وسنداً، ترجمتُها من الفارسية ووثّقتها مع مقدمة في تعريف الحديث المقلوب وأساليبه وأهدافه، نشرته دار الحديث في قم 1416 في (67) صفحة. وهي مما تطبع لأول مرّة.

4ـ الاُرجوزة اللطيفة في علوم البلاغة، ضبط وتقديم، طبعت بهذا العنوان في مجلة (تراثنا) العدد (4) الصفحات (29 ـ217 السنة الاُولى) عام (1406) منسوبة إلى المشهدي صاحب شرحها المسمّى «إنجاح المطالب».

ــ[111]ــ

وقد تبيّن ليّ أنّ الأرجوزة هي «المنظومة الُمحِبّيّة» لمحبّ الدين الحنفي الشهير بابن الشِحنة، وقد استدركنا ذلك في مقدمة الشرح الذي حقّقناه، كما سيأتي.

5ـ أسباب نزول القرآن، أهميتها وطرقها وحجيتها ومصادرها، من مباحث علوم القرآن، مقال نشر في مجلة (تراثنا) العدد (4) الصفحات (19 ـ 67) السنة الاولى 1406.

فيه حديث مفصل عن ذلك، وقد طبع ثانياً في مقدّمة تفسير الحبريّ (ص 91 ـ163) مع استدراك وزيادة.

6ـ أسماء السور القرآنيّة، في مقطوعتين رائعتين في مدح النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) خير البريّة، للكفعمي تقي الدين إبراهيم بن عليّ (ت 905)، في علوم القرآن والسيرة النبويّة، ضبط وتقديم، نشر في (تراثنا) العدد (28) السنة السابعة (1412) الصفحات (192 ـ 234) مع مقدّمة ضافية في ترجمة المؤلّف، وتعداد جميع مؤلّفاته.

7ـ الإمامة والتبصرة من الحَيْرة، تأليف المحدّث الفقيه الإمام عليّ بن الحُسين بن موسى بن بابويه الصدوق (ت 329) تحقيق نشرته مؤسسة آل البيت: بيروت (1407) في (304) صفحة، وهو مما طبع لأوّل مرّة.

معها مقدمّة باسم (الإمام أبو الحسن القميّ ابن بابويه وكتابه الامامة والتبصرة) ويُعدّ الكتاب من أهمّ ما كتب في بحث غيبة الامام المهديّ المنتظر (عليه السلام)لمعاصرة مؤلّفه وللغيبة الصغرى.

8ـ إنجاح المطالب في الفوز بالمآرب ـ شرح المنظومة الُمحِبّيّة في علوم البلاغة ـ شرح العلاّمة المحدّث المفسّر الشيخ محمّد بن محمّد رضا المشهدي القميّ (ق 12) تحقيق نشِر في (تراثنا) العدد (25) الصفحات (115 ـ 242) السنة (السادسة) عام (1411) مع مقدّمة ضافية بترجمة المؤلّف بصورة واسعة

ــ[112]ــ

وهو مما طُبع لأوّل مرّة.

9ـ باب «من لم يرو عن الأئمة:» في رجال الطوسي، في علوم الحديث / علم الرجال، بحث نشر في (تراثنا) العدد (7 ـ 8) الصفحات (46 ـ 149) السنة الثانية (1407) طرحت فيه مشكلة التناقض بين عدّ الراوي في هذا الباب، مع ذكره في أبواب الرواة، وقد توصلنا إلى حلّ مبتكر، لم نسبق إليه.

10ـ الباقيات الصالحات في اصول الدين الاسلامي على المذهب الإمامي، تأليف آية الله العظمى السيد محمد هادي الحسيني الخراساني (ت 1368) نشر في (تراثنا) العدد (26) الصفحات (191 225) عام(1412).

مع مقدمة مفصلة حول الفتوى الظالمة التي أصدرها الوهابية بتكفير المسلمين والردّ عليها بالأدلة القاطعة، وفضح مآرب المصدّرين لها.

11ـ تاريخ أهل البيت: في التاريخ، سيرة أهل البيت، تحقيق، طبع في مؤسسة آل البيت: قم، وبيروت عام (1410) في (228) صفحة، يحتوي على هوية شخصية للمعصومين الأربعة عشر: بصورة مختصرة.

12ـ تحقيق النصوص يبن صعوبة المهمة وخطورة الهفوات، في النقد العلمي، نشر على شكل حلقات في اعداد (تراثنا) في العدد (9) الصفحات (7 22) والعدد (17) الصفحات (179 ـ 208) والعدد (18) الصفحات (33 ـ 61) نقدتُ فيها عدة كتب، وذكرت ما وقع فيه المؤلفون والمحققون من الهفوات الخطرة.

13ـ تدوين السنّة ام تزييف الشريعة ؟ في النقد العلمي، مقال نشر في (تراثنا) العدد (35 ـ36) الصفحات (7 ـ 74) عام (1414) يحتوي على الردود على ما جاء في كتاب «تدوين السنة» لإبراهيم فوزي، الذي نشرته دار الناقد، لندن (1994).

14ـ تدوين السنة الشريفة، تأليف في علوم الحديث، تاريخ الحديث، نشره

ــ[113]ــ

مركز النشر، مكتب الاعلام الاسلامي عام 1413 في (704) صفحة، منها للفهارس الصفحات (573 ـ 704) استوعب الحديث عن جواز التدوين وأدلته، وتبريرات المنع عن التدوين وأساليب المانعين، ومناقشتها.

15ـ التسميات طليعة المؤلّفات في الحضارة الاسلامية موضوعها، ومنهج تأليفها وفهرستها، في علم الفهرسة نشر في (تراثنا) العدد (15) الصفحات (11 ـ75) عام، بحث مبتكر عن أول ما ألّف في الحضارة الاسلامية في علوم التاريخ وسيرة الرجال.

16ـ تسمية من قُتِل مع الحسين (عليه السلام) من ولده واخوته وشيعته، رواية الفضيل بن الزُبير بن درهم الرسّان الكوفي (ق 2) في التاريخ والرجال، تحقيق وتقديم، نشر في (تراثنا) العدد (2) الصفحات (127 ـ 160) السنة الاولى عام (1406) وهو أقدم نصّ احتوى على أسماء شهداء كربلاء.

17ـ تفسير الحِبَري أو ما نزل من القرآن في علي أمير المؤمنين (عليه السلام)تأليف المحدّث المفسر الحسين بن الحكم بن مسلم ابي عبدالله الحِبَري الوشاء الكوفي (ت 281) تفسير بالحديث المأثور، تحقيق، نشرته مؤسسة آل البيت لأحياء التراث بيروت 1408 وطبع سابقاً في العراق عام (1396) لكنه لم ينشر.

18ـ ثبت الأسانيد العوالي بطرق الجلالي، في علوم الحديث، هو مشيختي الجامعة لبعض طرقي الموصلة إلى أثبات الاُمة المحمّدية، من خلال مؤلّفي الأثبات الجامعة لكل الإجازات إلى الروايات والمؤلّفات وهو يعتمد منهجا جديداً في الاسلوب والعرض في (100) صفحة.

19ـ جهاد الإمام السجّاد علي بن الحسين (عليه السلام)، في التاريخ وسيرة اهل البيت:، تأليف، نشر في قم عام 1413 في (336) صفحة وطبعته الثانية مع التنقيح والإضافات في طريقها إلى الصدور.

وقد اشتركت به في المباراة الكتابية عن الامام (عليه السلام)ففاز بالمرتبة الأولى في

ــ[114]ــ

المسابقة التي أقامتها مؤسسة آل البيت: بيروت عام 1413 هـ.

20ـ الحسين (عليه السلام) سماته وسيرته، في التاريخ ـ سيرة أهل البيت:، طبع اولا في الكويت، مكتبة الفقيه في (245) صفحة. وثانياً في قم، دار المعروف في (226) صفحة، كلاهما عام (1416).

21ـ الحكايات، في الفرق بين المعتزلة والشيعة، إملاء الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم (ت 413) رواية السيّد الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي (ت 436) في علم الكلام ـ الفِرَق، تحقيق وتوثيق، نشر في (تراثنا) العدد (16) الصفحات (91 ـ 164) السنة (الرابعة) 1409، ثم طبع مع مؤلّفات الشيخ المفيد، من المؤتمر الالفي العالمي لوفاة الشيخ المفيد، في قم (1413) في (136) صفحة.

22ـ حول نهضة الحسين (عليه السلام)، في التاريخ سيرة أهل البيت:، طبع أوّلا في مجلة (اجوبة المسائل الدينية) مكتب الثقافة الدينية في كربلاء، في العدد (1) محرّم، الدورة العاشرة سنة (1385) في (36) صفحة وطبع ثانياً عام (1386) مستقلا مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)كربلاء المقدسة مطبعة النعمان ـ النجف في (64) صفحة بقطع الربع (الرقعة).

23ـ خاتمة وسائل الشيعة، للحرّ العاملي محمد بن الحسن (ت 1104) في علوم الحديث، الرجال، تحقيق، نشرته مؤسسة آل البيت: في (552) صفحة عام (1412)، وهو الجزء (الثلاثون) من موسوعة وسائل الشيعة، ويتضمن الفوائد الرجالية الاثنتي عشرة.

24ـ الخلاصة في علم الكلام، تصنيف الامام قطب الدين السبزواري (ق 6) في اصول الدين، نشرت في (تراثنا) العدد (34) الصفحات (124 ـ 226) السنة (التاسعة) عام 1413، وهو من أقدم نصوصنا الكلامية الكاملة، ينشر لأول مرة اعتماداً على عدة نسخ نفيسة.

ــ[115]ــ

25ـ ديوان الإجازات المنظومة، في علوم الحديث والدراية، نشر في (تراثنا) السنة (التاسعة) 1413، العدد (35 ـ 36) الصفحات (219 ـ 372) احتوى على (61) قطعة من الإجازات المنظومة منذ القرن الثاني وحتى اليوم.

26ـ رسالة أبي غالب الزراري إلى ابن ابنه في ذكر آل أعين، للمحدث الأقدم أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري (ت 368) في علوم الحديث، علم الرجال، تحقيق نشره مركز الدراسات والتحقيقات التابع لمركز الاعلام الاسلامي عام 1411، وقد انتخب باعتباره أفضل كتاب في علم الرجال في مشروع كتاب السنة في الجمهورية الاسلامية في إيران ذلك العام.

27ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في السيرة النبوية، كراس في (16) بقطع الكف، طبع في مطبعة أهل البيت: كربلاء عام (1385).

28ـ السنّة النبوية الشريفة وموقف الحكّام منها تدوينا وكتابة ونقلا وتداولا، مقال في علوم الحديث، تاريخ التدوين، نشر في (تراثنا) العدد (22) الصفحات (11 ـ 57) السنة السادسة 1411 هـ. تصدينا فيه لتصرفات الحكام تجاه الحديث الشريف، ورددنا تبريرات أتباعهم.

29ـ شرح البداية في علم الدراية، للامام الشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن علي الشامي العاملي (ت 965) في علوم الحديث، ضبط نص، نشره الفيروزآبادي ـ  قم 1414 في (160) صفحة.

30ـ شهداء حقّاً، مقال في التاريخ، سيرة أهل البيت:، نشر في مجلة (ذكريات المعصومين:) الكربلائية في العدد (1) السنة الثانية الخاص بمحرم الحرام عام 1385.

31ـ عجالة المعرفة في اُصول الدين، للامام الشيخ ظهير الدين أبي الفضل محمد بن سعيد بن هبة الله الراوندي (ق 7) في علم الكلام، تحقيق، نشر في مجلة (تراثنا) العدد (29) الصفحات (199 ـ 240) السنة (السابعة) 1412 وقد

ــ[116]ــ

قدّمت له بترجمة مؤلّفه وأسرته العريقة، بتحديد أهمية الكتاب وميزاته باعتباره من أقدم تراثنا الكلام، والذي ينشر لاول مرة، وقد استلّتْهُ المؤسّسة، وطبع في سلسلة (كتاب تراثنا) برقم (5).

32ـ عروض البلاء على الأولياء، لآية الله العظمى السيد محمد هادي الحسيني الخراساني (ت 1368) في العقائد وسيرة أهل البيت:، تحقيق وتقديم نشر في (تراثنا) العدد (37) الصفحات (213 ـ 244) السنة (التاسعة) 1414 وفيه عشرون وجهاً لعروض البلاء على الأولياء. وهو ينشر لأول مرة.

33ـ علم الأئمة: بالغيب، والاعتراض عليه بالإلقاء في التهكلة، والإجابات عنه عبر التاريخ. في العقائد، مقال نشر في مجلة تراثنا العدد (37) الصفحات (7 ـ 107) السنة التاسعة، عام (1414).

34ـ فرق الشيعة أو مقالات الإمامية  للنوبختي أم للأشعري ؟ في الفهرسة، مقال نشر في (تراثنا) العدد (1) الصفحات (29 ـ 51) السنة (الأولى) 1405، يبحث حول نسبة كتاب فرق الشيعة إلى النوبختي، وإنّما هو مختصر مغلوط من مقالات الأشعريّ.

35ـ فوات فهرس الفهارس والأثبات، بذكر بعض ما للإمامية من الإجازات، في الفهرسة، نشر في (تراثنا) العدد (29) الصفحات (105 ـ 107) السنة (السابعة) 1412. اقتصرت فيه على ذكر (110) من أثبات الشيعة الإمامية.

36ـ كتابي تازه در علم رجال باسبكي جديد (باللغة الفارسية) مقال، في علم الرجال ترجم من العربية، ونشر في مجلة (آئينه پژوهش) القميّة الصادرة من مكتب الإعلام الاسلامي، العدد (6) الصفحات (14 ـ 23) السنة الاُولى (1410) حول رجال السيد البروجردي وقد وسّعت أصله وصار كتاب «المنهج الرجالي للسيد البروجردي» المخطوط.

37ـ الكنية، حقيقتها وميزاتها، وأثرها في الحضارة والعلوم الاسلامية، في

ــ[117]ــ

علوم العربية، الأدب، نشر في مجلة (تراثنا) العدد (17) الصفحات (7 ـ 95) السنة (الرابعة) 1409.

38ـ مجددو المذهب وسماتهم البارزة، مقال في التراجم نشر في (تراثنا) الصفحات (96 ـ 106) العدد (28) السنة 1414.

39ـ مسند الحِبَريّ المحدث المفسر الحسين بن الحكم بن مسلم أبي عبدالله الحبري الوشاء الكوفي (ت 282)، نسخة مستخرجة مع التقديم والتوثيق، في علوم الحديث نشر في (تراثنا) العدد (32 ـ33) الصفحات (275 ـ 385) السنة (الثامنة) 1413.

40ـ المصطلح الرجالي «أسند عنه» ما هو وما هي قيمته الرجالية ؟ في علم الرجال، نشر في (تراثنا) العدد (3) الصفحات (99 ـ 154) السنة الاولى (1406).

41ـ مقدمة «لوامع الأنوار» للسيّد الامام مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي الحسني، في الفهرسة، نشر في مقدمة الجزء الثالث منه الصفحات (2 ـ 14) وقد طبع في مكتبة التراث الإسلامي ـصعدة ـ اليمن 1414.

42ـ مقدمة «المقنع في الإمامة» للسدّ آبادي عُبيدالله بن عبدالله (ق 5) تحقيق الشيخ شاكر شبع، في أهمية الإمامة ومصادرها وميزات الكتاب، نشر في مقدمة الكتاب الصفحات (11 ـ 15) ونشر في جامعة المدرسين قم 1414، كتبت المقدمة في جمادى الآخرة 1412.

43ـ مقولة جسم لا كالأجسام، بين موقف هشام بن الحكم ومواقف سائر أهل الكلام، مقال في علم الكلام ـ تاريخه، نشر في (تراثنا) العدد (19) الصفحات (7 ـ107) السنة (الخامسة) 1410 دافعت فيه عن هشام بن الحكم ودفعت عنه تهمة التجسيم، وأثبتُّ أن المقولة تعني (شيء لا كالأشياء) حسب اصطلاح هشام وما يفهمه اَهل الفَنْ.

44ـ من أدب الدعاء في الاسلام ضبطه عند الأداء والتحمل وتنزيهه من

ــ[118]ــ

اللحن والتحريف ودعوة الى إحيائه وتحقيق كتبه، مقال في علوم الحديث / تحقيق النصوص، نشر في (تراثنا) العدد (14) الصفحات (10 ـ 34) السنة (الرابعة) 1409.

45ـ المنتقى النفيس من درر القواميس، انتخاب وعرض في علوم الحديث / الرجال، من كتاب «قواميس الرجال والدراية» للفاضل الدربندي (ت 1386) نشر في (تراثنا) الصفحات (155 ـ 237) العدد (24) السنة (السادسة) 1411.

46ـ موقف أهل الكتاب من الحق بين الالتزام والتصرفات المريبة، في علم الكلام، النقد العقائدي نشر في مقدمة كتاب «أعاجيب الأكاذيب» للحجة الشيخ محمد جواد البلاغي (ت 1352) إعداد السيد محمد علي الحكيم في الصفحات (19 ـ 41) طبع في قم 1412 هـ.

47ـ نظرات في تراث الشيخ المفيد، تأليف، في الفهرسة التحليلية، تعريفاً بمؤلّفات الشيخ المفيد، بقراءات سريعة، نشره المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، عام 1413 في المقالات والرسالات (4).

48ـ نقد الحديث بين الاجتهاد والتقليد، مقال، طبع في (تراثنا) العدد (32 ـ 33) الصفحات (7 ـ 76) السنة (الثامنة) 1413، بعنوان:... نظرة جديدة إلى أحاديث عقيدة المهدي المنتظر وطبع ثانياً مستقلا، بـ  (150) صفحة بقطع الكفّ بعنوان:... المهدي في أحاديث المسلمين حقيقة ثابتة. سنة 1417.

49ـ النكت الخفية في النادرة الشريفيّة، مقال في علوم العربية، الأدب، نشر في (تراثنا) العدد (14) الصفحات (163 ـ 170) السنة (الرابعة) 1409 حول جواب الشريف الرضي عمّن سأله «ما علامة نصب عَمْرو» بقوله: «بغض علي» ووجه النكتة في ذلك ؟

50ـ النكت في مقدمات الاصول، في تعريف المصطلحات الكلامية،

ــ[119]ــ

للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان (ت 413) تحقيق نشر في تراثنا العدد (30 ـ 31) الصفحات (445 ـ510)، السنة (الثامنة) 1413. وفي مصنفات المفيد، في المؤتمر الألفي للمفيد عام (1413).

 

والحمد لله أوّلا وآخِراً