تتميم النظر

في التقديم لمقتضب الأثر

السيّد محمّدرضا الحسيني الجلالي‏

گ‏گ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍض‏ض‏ض‏ض‏لاًٍك‏لاًيلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍف‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍك‏لاًى‏لاًللاًلاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍك‏لاًٍلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍك‏لاًى‏ض‏لاًلاًلالاًلاَض‏لاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًى‏لاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟ل‏لاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًض‏لاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏لاًٍلاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًٍض‏ئلاًٍ؟ل‏ض‏لاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًض‏لاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًى‏ؤ-لاًلالاًلالاًهلاًض‏لاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًى‏لاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًى‏ئلاًهلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤلاًى‏لاًئلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًى‏ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًى‏ئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًض‏لاًٍك‏لاًٍ؟گض‏لاًض‏ئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًض‏لاًض‏لاًٍك‏لاًٍصگض‏لاًض‏ئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًك‏لاًض‏لاًٍلاًيلاًٍصگض‏لاًض‏صؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئض‏لاًٍلاًهلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًى‏ؤلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًٍصگض‏لاًض‏ك‏لاًلائلاًلالاًلاؤض‏ؤؤض‏لاًٍلاًى‏لاًٍصگض‏لاًض‏صؤلاًى‏ئلاًلالاًلالاًض‏لاًض‏ؤؤض‏لاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤض‏لاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ض‏ئلاًلالاًلالاًلاًى‏لاًلاًٍصئض‏لاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًض‏ئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍض‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًى‏ئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًى‏لاًلاًللاًٍصگلاًللاًض‏ؤلاًلؤلاًى‏ؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًللاًض‏ؤض‏لاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًيئئلاًى‏ؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًض‏لاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًض‏لاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤض‏صلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًض‏ؤض‏ئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًيئلاًض‏ؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤض‏ئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًى‏لاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًض‏لاًلاًللاًٍصگلاًلالاًض‏ئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائض‏صلاًلالاًٍؤلاًٍلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئض‏ؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئصئلاًك‏لاًلاًلالاًلالاًلاًيئض‏لاًلالاًٍؤلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًض‏لاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًض‏ئلاًى‏لاًض‏ؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًض‏لاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًى‏لاًض‏ئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًى‏لاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًض‏ئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًض‏ئض‏لاًض‏ئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئض‏لاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏ئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًى‏ئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًض‏لاًلاًى‏لاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصل‏لاًلاًض‏لاًلاًلالاًض‏ئلاًلائض‏ئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًلاًلالاًصئلاًلالاًى‏صلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏ض‏لاًض‏لاًض‏ئصلاًيئلاًلالاًى‏لاًلاؤلاًلالاًٍئض‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًئلالاًى‏ئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًللاًض‏لاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًك‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًى‏ئلاًلاًللاًلاًى‏لاًٍصل‏لاًٍلاًض‏لاًلاًى‏ئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًى‏ئلاًلاًئلاًلاًى‏صئلاًلائلاًلالاًهؤض‏لاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًٍصلاًض‏لاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًلالاًلاًى‏لاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًلاصلاًض‏لاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئض‏لاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًلالاًٍلاًض‏ئلاًض‏لاًلاًيلاًٍصل‏لاًه؟لاًض‏لاًلاًلالاًلاًٍض‏ئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصل‏لاًى؟لاًض‏لاًض‏لاً ٍض‏ئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًى‏ص؟لاًض‏لاًؤلاًلض‏ئلاًى‏لاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًض‏لاًئلاًلالاًض‏ئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًض‏لاًيئلاًلالاًض‏ئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًى‏ئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًض‏لاًيض‏لاًض‏لاًض‏ئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًى‏ئؤض‏ئلاًٍلاًلاًى‏ئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏لاًض‏ئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًٍلاًى‏لاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًض‏لاًى‏لاًلالاًض‏ض‏ئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًى‏لاًلاًلالاًهلاًصلاًى‏لاًٍئلاًٍلاً؟لاًض‏لاًهلاًٍلاًض‏لاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًى‏ئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًى‏لاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًض‏لاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًى‏لاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًض‏لاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًض‏لاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًض‏لاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئض‏لاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًى‏ئئلاًلا؟لاًلاًيلاًض‏لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًض‏لاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًى‏صلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًض‏لاًٍصلاًيلاً؟لاًى‏لاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤض‏ض؟لاًؤلاًى‏صلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًى‏لاًؤلاًك‏لاًض‏ئلاًهؤض‏لاًٍ؟لاًف‏ؤلاًى‏ئئصلاًٍلاًض‏ؤصلاًلاًلالاًض‏لاًلاًي؟لاًض‏لاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًض‏ئؤلاًلاًهصلاًل‏ؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًض‏لاًلاًلاًى؟لاًض‏لاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًض‏ض‏ئؤلاًيلاًصلاًى‏لاً؟لاًلاًف‏ئض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًى‏لاًئ؟لاًيلاًصلاًى‏لاًلاًلا؟لاًض‏ض‏لاًى‏ئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًض‏ئلاًض‏لاًلاًلاؤ؟صلاًض‏ض‏لاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئض‏ؤلاًلاًٍلاًلاًض‏صلاًلاًٍصلاًى‏لاًض‏ؤ؟َلاًلاَلاًض‏ئ-لاًٍ؟لاًى‏لاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضً‏لاًض‏لاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًف‏لاًلاًلا«؟ك‏ٌلاًض‏ئض‏لاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًض‏لاًلائلاًٍلاًلاً؟ض‏ص؟لاًٍلاًض‏ؤ-لاًيض‏لاً؟-لاًى‏لاً؟لاًلاًض‏ئ-لاًض-لاًلاؤصلاًى‏لاًيئصلاًلالاًصلاًى‏لاًض‏ئلاًلاٍ-لاًض‏ؤلاًى‏ؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًض‏ض‏ؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًى‏ئض‏لاًلاًض‏ض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاً«ئلاًض‏ض؟لاًى‏لاًض‏ؤض‏ئ-لاًٍلاًض‏لاًلاًلائ؟لاًلاًىِ‏لاًض‏لاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًض‏ض؟لاًيلاًلاًلاًى‏ؤلاًى‏ئ-ض‏لاً؟لاًلاًلاًهئصلاًض‏ئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًض‏ض؟لاًض‏لاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًى‏لاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًى‏لاًلاًى‏لاًلاًٍلاً؟لاًض‏ض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًى‏لاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًى‏لاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًض‏ض؟لاًلاًٍلاً؟ك‏لاًلالاًى‏ئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَك‏لاًيئض‏ض؟لاًلاًهلاًك‏لاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَ‏لاًه؟ئض‏ض؟لاًلاًى‏لاًك‏لاًل؟ئ-لاًلض‏ئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئض‏ض؟لاًئك‏لاًصلاًلائ-ض‏لاًئلاًٍئلاًى‏ض‏ئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگ‏لاًهئض‏ض‏لاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گ‏لاًلائض‏ض‏لاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئض‏ض‏لاًلاًى‏ئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئض‏لاًلائئلاًى‏لاً؟ؤؤلاًى‏لاًى‏ئ-ضئض‏لاًلائض‏ئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًى‏لاًلالاًؤلاًيئض‏لاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئض‏لاًلائلاًلائصلاًى‏لاًؤلاًى‏ؤلاًهصئؤلاًلالاًئض‏لاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًى‏ئؤئض‏لاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًه‏لاًلائ؟ؤلاًى‏ئض‏لاًٍئض‏ؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤض‏لاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًى‏لاًلاًض‏لاًهؤلاًى‏ؤؤلاًلالاًلاًلاًى‏ض‏لاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاض‏لاًهؤلاًٍ؟ٍّض‏ؤلاً؟لاًلاًلاض‏لاًى‏ؤلاًيصئلاًى‏لاًوبعد إنجاز ما تقدّم حول الكتاب ومؤلّفه اطلعنا على‏ أنّ الأخ المهذّب الشيخ علي‏رضا هزار الخراساني‏حفظه‏اللَّه، بصدد تحقيق هذا الكتاب ، ومن حسن الصُدَف أنّه زارنا وأخبرنا بأنّه يمتلك نسختين مصوّرتين من نسخه ، وتفضّل مشكوراً بصورتيهما ، فرأينا من الضروري اعتمادهما ، تتميماً للعمل فقمنا بهذا الملحق .

فالنسختان محفوظتان في مكتبة المشهد الرضوي المقدّس في مدينة خراسان ، إحداهما برقم (14432) والأخرى‏ برقم (8131) أخبار .

النسخة الأولى‏ : ناقصة الآخر ، تنتهي عند قوله «حدّثنا سلمان الفارسي والبراء بن» وهو سند الحديث رقم [13] في هذه المطبوعة .

وتمتاز هذه النسخة ، بما في صدرها من السند وبلاغ القراءة والإجازة ، في ثلاث صفحات ، كما يلي :

أمّا السند ، فهو : كذا كان في المنتسخ منه :

أمّا السند فهو : كذا في المنتسخ منه :

بسم اللَّه تعالى‏

الجزء الأوّل من مقتضب الأثر في الأئمّة الاثني‏عشر ، جمع الشيخ أبي‏عبداللَّه ، أحمد بن محمّد بن عبداللَّه بن الحسين بن عياش .

أخبرني به الشيخ الإمام نجم الدين(1) عبداللَّه بن جعفر بن محمّد ابن موسى‏ بن جعفر . عن جدّه : محمّد بن موسى‏ بن جعفر .

عن جدّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن عيّاش الدوريستي ، حفظه اللَّه تعالى‏ .

عن الحسن بن محمّد بن إسماعيل بن أشناس البزاز .

عن مصنّفه : أبي‏عبداللَّه ، أحمد بن عيّاش .

2 - بلاغ القراءة والإجازة : أيضاً كان في المنقول منه :

كتاب مقتضب الأثر في الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام ، لأحمد بن محمّد ابن عياش رحمه اللَّه تعالى‏ .

قرأ عليَّ هذا الكتاب، وهو مشتملٌ على‏ثلاثة أجزاء، القاضي الإمام الأجلّ العالم الزاهد ، الدَيِّنُ الفاضل ، صفيُّ الدين ، أبوالفتوح(2) محمّد بن عبدالكريم بن عبدالجبّار ، الوزيري ، أحسن اللَّه توفيقه .

وله أنْ يرويه عنّي ، بالإسناد المذكور على‏ ظهر هذه الكُرّاسة(3) .

وقد أجزتُ له ، ولولده الأعزّ الأنجب ، أبي‏نصر ، أحمد بن محمّد ، أن يرويا عنّي جميع ما يصحّ عندهما من مسموعاتي ومنقولاتي ومستجازاتي ، عن سائر أنواع العلوم ، وأنا بري‏ءٌ من التصحيف والتحريف .

وكتب‏

عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن موسى‏ بن جعفر بن محمّد بن العيّاش الدوريستي بخطه ، في شعبان المبارك من شهور خمس وسبعين وخمسمائة حامداً اللَّه تعالى‏ ومصلّياً على‏ نبيّه وآله صلوات اللَّه عليهم .

وكتب الناسخ في الصفحة التالية ما نصّه :

«تمّت على‏ ما رسمت .

مات مصنّف الكتاب سنة إحدى‏ وأربعمائة ، وكتبه على‏ ما في فهرست الشيخ . . .»

ثمّ أورد القائمة التي أوردها الشيخ في فهرسته ، إلّا أنّ في هذه المخطوطة «كتاب السجاع» بدل«كتاب‏الشجاج»المذكورفي‏الفهرست(4) كماهوأيضاًعند النجاشي(5).

ولعلّ ما هنا «السجاع» أنسب لما وصف به المصنّف الجوهري من كونه «من أهل الأدب القويّ ، وطيّب الشعر» كما جاء في النجاشي ، فيكون عمله هذا حول «السجع وقواعده ، وأهله» فيلاحظ .

ويلاحظ في السند والإجازة ، وجود أسماء الأعلام التالية :

1 - عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر ، نجم الدين .

لاحظ الثقات العيون (ص‏162) والفهرست للمنتجب (ص‏128) رقم (276) ومعجم البلدان (2/484) في ذكر (دوريست) . ولسان‏الميزان (3/744) رقم (4545) وانظر مصادره .

2 - محمّد بن موسى بن جعفر ، وهو جدّ السابق .

لاحظ الثقات العيون (ص‏291) .

3 - جعفر بن محمّد بن أحمد بن عيّاش الدوريستي .

لاحظ: النابس (ص‏43) والفهرست لمنتجب الدين (ص‏37) رقم (67) وهامشه.

4 - الحسن بن محمّد بن إسماعيل بن أشناس البزار .

لاحظ النابس (ص‏54)

5 - عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن عيّاش الدوريستي ، المجيز في عام (575ه ) .

وهو المذكور هنا برقم (1) .

6 - محمّد بن عبدالكريم بن عبدالجبّار ، صفيّ الدين ، أبوالفتوح ، الوزيريّ ، المجاز .

ذكره منتجب الدين ووصفه بالقاضي ، وقال : عدلٌ ثقة(6) .

7 - أحمد بن محمّد أبونصر ولد المجاز المذكور برقم (6) وبذكر مع والده .

لاحظ الثقات العيون (ص‏248) وانظر (ص‏14) .

ونقول : هذه الإجازة نقلها شيخنا العلّامة ، شيخ مشايخ الحديث في القرن الرابع‏عشر ، الإمام الشيخ آقا بزرك الطهراني (1292 - 1389ه ) قدّس اللَّه روحه ، في كتبه ، ووزّع أنباءها في أعماله(7) .

والملاحظ أنّه أثبت كلمة «العباس» بدل ما في هذه المخطوطة «العيّاش» وأضاف : . . . بن الفاخر ، فلاحظ .

ولو كانت «العياش» فهل تكون هناك رابطة نسبيّة بين هؤلاء «الدوريستيين» وبين الجوهريّ الذي ينتهي نسبة إلى‏ عياش؟

إنّ هذا يضاف إلى‏ ما أثرناه من ارتباط الجوهري بالمفسر الأقدم الشهير العيّاشي المنتهي‏نسبه كذلك إلى‏ «عياش» والمنسوب إليه.

إنّ ذلك يصبح مهمّاً مع ما ذكر في ترجمة «الدوريستيّين» من انتسابهم إلى‏ الصحابيّ : «حذيفة بن اليمان»!

ولنعد إلى‏ النسخة الأولى‏ :

فهي جميلة الخط ، ومزدانة بالتصويبات والاستظهارات الجيّدة ، والموافقة ، وفي مواضع منه فراغ بمقدار كلمة ، كما بقيت بعض الكلمات مصحفّة .

وقد رمزنا إليها في الهوامش ب «ق» .

النسخة الثانية :

وتمتاز بأنّها تامّة ، ومقابلة بأكثر من نسخة ، كما تدلّ على‏ ذلك كثرة التصويبات واختلاف النسخ على‏ الهوامش ، وتعدّد الرموز الموضوعة لها .

وقد جاء في نهاية النسخة ، بأقلام كتّاب النسخ وناسخيها ما يلي :

1 - وكتب محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالكريم بن عبدالجبّار بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن المشرون(8) أبوالفتوح ، الهمداني ، حامداً ، مصلّياً ، في ليلة الثاني والعشرين من شعبان المعظّم عظّم اللَّه قدره ، سنة خمس وسبعين وخمسمائة هجريّة ، غفر اللَّه له ولوالديه ، ولجميع المؤمنين ، برحمته وسعة فضله ، آمين ربّ العالمين بمحمّد وآله الطاهرين .

ويلاحظ :

أ - كتب في هامش بداية هذا الإنهاء ، ما نصّه : «كتب محمّد بن أحمد في هذا التاريخ 577» .

ب : إنّ هذا الكاتب «محمّد» هو حفيد المجاز بالنسخة الأولى‏ أعني «محمّد بن عبدالكريم» وابن ولده «أحمد بن محمّد» الذي دخل مع والده في الإجازة .

بينما تاريخ كتابته يوافق تاريخ الإجازة المذكورة «شعبان 575» وهذا أمر غريب ، فلو كان هو الناسخ ، فلماذا لم يدخل في الإجازة؟ - مثلاً - !

ثمّ إنّ الاستدراك على التاريخ بما جاء على‏ الهامش أعني «577» ماذا هو معناه؟ ولماذا كتب على الهامش ، أو لم يصحّح به الأصل ، مع أنّه ينافيه؟

ج : ثمّ إنّ شيخنا الطهراني ، وقف على‏ هذه النسخة بعينها وعرف بهذا الكاتب في الثقات العيون (ص‏7 - 248) ونقل عن منتجب الدين أنّه : «بهاء الدين ، عدل ثقة صالح» ثمّ قال الطهراني : أقول : هو الشيخ صفيّ الدين أبوالفتوح الهمداني .

أقول : ولم أدر لماذا وحدّ الطهراني بين «بهاء الدين» وبين «صفاء الدين»؟

ثمّ إنّ الطهراني اعتبر المجاز بالإجازة المذكورة في النسخة الأولى‏ محمّداً الكاتب هذا ، ووالده أحمد(9) .

بينما هما : محمّد بن عبدالكريم ، جدّ هذا الكاتب ، ووالده أحمد بن محمّد ، كما فصّلنا في رجال تلك الإجازة برقم (6 و7) فلاحظ .

والحاصل أنّ كاتب النسخة الثانية هذه هو ابن أحمد أبي‏نصر المجاز مع والده محمّد أبوالفتوح وهذا الجدّ هو الملقّب بصفيّ‏الدين ، بينما الحفيد الكاتب يلقّب ببهاء الدين .

2 - وكتب الناسخ الثاني للنسخة الثانية :

ثمّ الكتاب ، وفرغ من استنساخها [كذا] في سادس‏شهر ربيع الأوّل سنة الألف والثلاثمائة وعشر[ة] من الهجرة على‏ يدي الأحقر : عبّود بن الشيخ مهدي عبدالغفار القزوينيّ .

3 - وجاء بعد ذلك :

وكتبه - أيضاً - من نسخته من قال :

تمّ على‏ يديّ أقل الخليقة بل لا شي‏ء في الحقيقة السيّد حسّون ابن السيّد أحمد الحسينيّ الشهير بالبراقي النجفي أصلاً ومولداً ومسكناً ومدفناً إن شاء اللَّه .

في اليوم الثاني في شهر ربيع الثاني ، في السنة الثانية عشر[ة] بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة ، على‏ من هاجرها ألف صلاةٍ وسلامٍ وتحيّة .

4 - وكتب النسّاخة الشهير ، بعد هذا ما نصّه :

يقول الراجي إلى‏ اللَّه الغنيّ شِيْر محمّد بن صفر عليّ الهمداني الجورقاني : كذا في النسخة التي كتبتُ هذه النسخة منها .

وقد وقع الفراغ - بعون اللَّه تبارك وتعالى‏ - في الثاني‏عشر من شهر جمادى‏الاولى‏ من سنة ستّ وأربعين بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة النبويّة على‏ مهاجرها سلام وتحيّة ، والحمد للَّه أوّلاً وآخراً .

وقابلتُ هذه النسخة الشريفة بنسخة أخرى‏ صحيحة وفي آخرها - بعد أن ذكر تاريخ كتابة «محمّد بن أحمد بن عبدالكريم» موافقاً لتاريخ ذكره عنه عبّود ابن الشيخ مهدي المذكور ، وهو «ليلة الثاني والعشرين من شعبان المعظّم عظّم اللَّه قدره سنة خمس وسبعين وخمسمائة الهجريّة» قال ما هذا صورته :

كذا كان في المستنسخ منه ، وفرغ من تسويده الجاني الفاني - صبيحة يوم الثلاثاء ، التاسع‏عشر من شهر اللَّه العظيم شهر رمضان المبارك من شهور سنة إحدى‏عشرة و الثلاثمائة بعد الألف (1311) من الهجرة النبويّة صلى اللَّه عليه وآله الطاهرين ، في النجف الأشرف على‏ مشرقها [كذا] وآله الصلاة والسلام - علي محمّد ابن المرحوم محمّد جعفر بن محمّد رحيم بن محمّد صالح بن محمّد شفيع بن حُبّ علي النجف‏آبادي ، الأصفهاني سنة 1311 ، والحمد للَّه على‏ تمام النعمة وكمالها .

5 - وكتب بعد ذلك ما يلي :

يقول الأحقر ، محمّد حسين ابن ملّا زين العابدين الأرمويّ الأصل والغروي المسكن والمدفن ، إن شاء اللَّه :

استنسخت هذه النسخة الشريفة طلباً لمرضاة اللَّه ، وإبقاءً لأخبار آل‏محمّدعليهم السلام، ورجاء أن ينفعني وإخواني المؤمنين ، في يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا مَنْ أتى‏ اللَّه بقلبٍ سليم .

تمتّ في عشر ليالٍ خلون من رجب المكرّم ، من شهور سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة على‏ هاجرها ألف سلام وتحيّة ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على‏ محمّد وآله الطاهرين .

ورمزنا لها بالحرف (ج) .

وقمنا بمقابلة الكتاب بهذه النسخ ، وأهملنا في عملنا ما كان على هوامش النسخ من اختلافات غير واردة خاصّة ما جاء في الشعر ، ممّا يؤثر على‏ وزنه ، واكتفينا بما هو الصواب ظاهراً .

نسخة ثالثة :

وقد اطّلعنا على‏ أنّ نسخة ثالثة من الكتاب عند أخينا الحجّة وزميلنا الورع التقي السيّدمحمّد علي الطبسي الحائري دام ظلّه ، وقد تفضّل بها مشكوراً . وهي تحتوي على‏ السند والإجازة ، كما في النسخة الأولى‏ (ق) باختلاف ضئيل أشرنا إليه وهي كاملة ومثلها في الإنهاء أيضاً . وكتب في آخرها ما نصّها : «وقد فرغت من كتابته في تاريخ سنة (1356) ألف و ثلاثمائة وستّ وخمسين‏من الهجرة ، وأنا اللائذ بعرى‏ أهل اليبت وناشر حديثهم : الأقلّ محمّد علي بن حسن الحائري في الحائر المقدّس على‏ ساكنه ألف سلام وتحيّة» .

وهذا الكاتب هو العلّامة المحدّث المؤلّف المكثر المجيد سماحة الشيخ محمّدعلي السنقري الحائري (1293 - 1378ه ) وقد ترجمنا له مفصلاً في تقديمنا لكتابه «الوهابيون والبيوت المرفوعة» الذي حقّقناه ، وطبع عام 1418ه . ورمزنا إلى‏ هذه النسخة في عملنا هنا ب «ط» .

وممّا نستدركه على‏ ترجمة الجوهريّ المصنّف :

1 - أنّ كتابه «أخبار أبي هاشم الجعفري» كان موجوداً عند الطبرسيّ صاحب كتاب «إعلام الورى‏» قال :

(أخبرني) بجميعه السيّد أبوطالب محمّد بن الحسين الحسيني القصبيّ الجرجاني ، قال : (أخبرني) والدي أبوعبداللَّه الحسين بن الحسن (عن) الشريف أبي‏الحسين ، طاهر بن محمّد الجعفري (عن) مصنّفه(10) .

2 - أنّ شيخ الجوهريّ الواقع في طريقه إلى‏ كتاب «روميّ بن زرارة» في رجال النجاشيّ(11) هو : عليّ بن محمّد بن زياد النِسْتريّ» نسبة إلى‏ «نِسْتَر» كدِرْهَم ، صغع بالكوفة بالعراق ، كما حقّقناه في تحقيقنا لرسالة أبي‏غالب الزراري في ذكر آل‏أعين(12) وليس هو «التستريّ» كما وقع في جميع الموارد ، ولم ينتبه إليه أحدٌ قبلنا .

3 - ومن مشايخه ، قال :

حدثني أبوالقاسم ، عبداللَّه بن عبدالرحمن الصالحي ، من آل‏إسماعيل بن صالح - وكان أهل بيته بمنزلة من السادة عليهم السلام ومكاتبين لهم -(13) .

وهذا يدلّ على‏ أن «آل إسماعيل بن صالح» من بيوت الشيعة .

4 - وكتاب «الأغسال» من مؤلّفات الجوهريّ ، هو من مصادر الكفعميّ في البلد الأمين .

5 - وقد ذكر النجاشي في ترجمة المؤلّف : «رأيت هذا الشيخ ، كان صديقاً لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئاً كثيراً ، ورأيت شيوخنا يضعّفونه ، فلم أرْوِ عنه شيئاً ، وتجنّبتُهُ»(14) .

وقال شيخنا الطهراني : «لكن ينقل عنه كثيراً»(15) ثمّ ذكر موارد نَقل النجاشي عن ابن عيّاش الجوهريّ ، في رجاله ، وهي : «ستّة» موارد ، أقول : والجمع بين عمل النجاشيّ وقوله ، هو : أنّ ما رواه عنه إنّما كان من رواياته قبل اتّهامه بالضعف من أجل الاختلاط ، فليلاحظ .

وأخيراً : فإنّ هذا الكتاب يعدّ من أهمّ المصادر في موضوعه ، ولذا لم يحتجّ إلى‏ التوسع في تخريج أحاديثه ، إلّا أنا عضدناها بما تيسير في هذه العجالة ، وللمزيد يراجع كتاب الإنصاف للعلّامة المحدّث السيّد هاشم البحراني رحمه اللَّه فإنّه جامع وافٍ لأحاديث الباب .

وكَتَبَ‏

السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي‏

في الثامن والعشرين من شهر صفر الخير

عام ألف وأربعمائة واثنين وعشرين في الحوزة العلميّة

بمدينة قم المقدّسة في الجمهوريّة الإسلامية في إيران‏

والحمد للَّه أوّلاً وآخراً وظاهراً وباطناً .

...................) Anotates (.................

1) في (ط) : «الإمام العالم نجم الدين محمّد بن عبداللَّه بن جعفر» ولكنّه لم يذكر في ما بعد إلّا «عبداللَّه بن جعفر» .

2) في (ط) : أبوالفرج ، محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالكريم .

3) في نسخة (ق) : الأكراسة .

4) لاحظ الفهرست للشيخ الطوسي (ص‏78) رقم (99) طبعة الطباطبائيّ .

5) لاحظ رجال النجاشي (ص‏86) رقم (207) طبعة المدرسين .

6) لاحظ مثلاً : الثقات العيون (ص‏248) والمواضع الأخرى‏ .

7) الفهرست ، لمنتجب الدين (ص‏188) رقم (495) تحقيق الطباطبائيّ وانظر الثقات العيون (ص‏267) . ولاحظ (ص‏248 وما فيه من ارتباك .

8) كذا في ما نقله الطهراني (الثقات العيون ص‏248) وفي النسخة النون غير منقطة ، فلاحظ .

9) العيون الثقات (ص‏248) .

10) الثقات العيون (ص‏260) وإعلام الورى‏ (الجزء الثاني ص‏97 - 98) وراجع ما رواه عنه ، وعن كتاب شعره ، نفس الجزء ، في الصفحات (117-118 و119 و126 و138 و140 و142 و143 و144) .

11) رجال النجاشي (ص‏166) رقم (440) .

12) رسالة أبي‏غالب الزراري (ص‏141) هامش رقم (5) .

13) إعلام الورى‏ (2/119) .

14) رجال النجاشي (ص‏86) رقم (207) من طبعة المدرسين - قم .

15) النابس (ص‏23 - 25) .