تتميم النظر
في التقديم لمقتضب الأثر
السيّد محمّدرضا الحسيني الجلالي
گگ لاًلالاًلاَلاًهلاًٍضضضضلاًٍكلاًيلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلالاًلاَضلاًٍكلاًٍفلاًلاًلالاًلاَضلاًٍكلاًٍكلاًىلاًللاًلاًلاًلالاًلاَضلاًٍكلاًٍلاًلالاًلاَضلاًٍ-لاًيلاًولاًضئلاًٍكلاًىضلاًلاًلالاًلاَضلاًٍ-لاًهلاًٍئلاًٍ؟-لاًىلاًلائلاًٍ؟يلاًئلاًٍ؟لاًٍئئلاًٍ؟لاًئلاًٍ؟للاًهلاًض-لاًيئلاًلالاًلالاًلا»لاًضلاًٍضئلاًٍ؟للاًٍلاًض-لاًىئلاًلالاًلالاًه»لاًضلاًٍلاًٍضئلاًٍ؟لضلاًض-لاًىؤ-لاًلالاًلالاًه»لاًضلاًٍلاًلالاًٍئلاًٍ؟گلاًيلاًض-لاًىؤ-لاًلالاًلالاًهلاًضلاًٍلاًى؟ؤلاًٍ؟گلاًىلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًىئلاًهلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًهلاًض-لاًهؤؤلاًلالاًلاؤلاًلئلاًهئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًه؟ؤلاًلالاًلاؤلاًئلاًهئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًلالاًض-لاًىؤلاًلالاًلاؤلاًىلاًئلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًٍلاًض-لاًى؟ئلاًلالاًلاؤلاًهلاً؟لاًلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًىئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًىئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًي؟ئلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گلاًللاًض-لاًيئلاًلالاًلاؤلاًٍئصلاًلاًيئلاًضلاًٍكلاًٍ؟گضلاًض-لاًي؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًلاًيصلاًضلاًٍكلاًٍ؟گضلاًضئلاًٍؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلائلاًضلاًضلاًٍكلاًٍصگضلاًضئلاًٍؤ؟لاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤلاًلاًلاصلاًكلاًضلاًٍلاًيلاًٍصگضلاًضصؤؤلاًلاًلالاًلاؤلاًلاؤ؟لاًلاًمئضلاًٍلاًهلاًٍصگضلاًضكلاًلاؤ؟لاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًلالاًٍصگضلاًضكلاًىؤلاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًٍصگضلاًضكلاًلائلاًلالاًلاؤضؤؤضلاًٍلاًىلاًٍصگضلاًضصؤلاًىئلاًلالاًلالاًضلاًضؤؤضلاًٍلاًهلاًٍصگلاًللاًض-لاًى؟-ئلاًلالاًلالاًلاًلاًلاؤؤضلاًٍلاًلالاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-لاًلائلاًلالاًلالاًلاًيلاًلاًلاؤؤضلاًٍلاًملاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-لاًلا-ضئلاًلالاًلالاًلاًىلاًلاًٍصئضلاًٍلاًلاًٍلاًٍصگلاًللاًض-ؤلاًيئلاًلالاًلالاًلاًهلاًلاًٍلاًضئئلاًلالاًٍلاًهلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًىؤلاًهئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلاصلاًلاًهئئلاًلالاًٍضلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًلاؤلاًلائلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًىئلاًهلاًئلاًلالاًٍلاًىلاًلاًللاًٍصگلاًللاًضؤلاًلؤلاًىؤلاًلالاًلالاًلاًٍلاًلاًئلاًيئصئلاًلالاًٍلاًيلاًضلاًٍصگلاًللاًضؤضلاًؤلاًلاؤصلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًلالاًئلاًلالاًٍلاًيلاًضلاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًيئئلاًىؤلاًلاًلالاًلالاًلاًٍلاًصؤلاًهلاًئلاًلالاًٍؤلاًهلاًلاًيلاًضلاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًهئصئلاًلاؤصلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًصؤلاًيلاًئلاًلالاًٍؤلاًٍلاًلاًيلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًلائ؟ئؤلاًلاًلالاًلالاًلاًلالاًضلاًصلاًلاًلالاًٍؤلاًلاصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤلاًلائ؟لاًلاًٍؤئلاًلالاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًلاًلاًلالاًٍؤضصلاًلاًلاًللاًٍصگلاًٍلاًضؤضئلاًلاًيؤئلاًلالاًلالاًلاًل-لاًٍئلاًلاًلالاًٍؤ؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًيئلاًضؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤضئلاًلاًلالاًٍؤلاًي؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًهئلاًهؤئلاًلالاًلالاًلاًٍؤلاًلاؤصلاًلاًلالاًٍؤلاًه؟لاًلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًلائضؤ؟ئلاًلالاًلالاًلاًلائلاًىلاًلاًلالاًٍؤلاًلالاًضلاًلاًللاًٍصگلاًلالاًضئلاًٍؤلاًلالاًلالاًلاًلائضصلاًلالاًٍؤلاًٍلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئضؤلاًلالاًلالاًلاًهئلاًهلاًلالاًٍؤضلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئصئلاًكلاًلاًلالاًلالاًلاًيئضلاًلالاًٍؤلاًلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئلاًيئطلاًلاًلالاًلالاًض؟لاًلاًيلاًلالاًٍئلاًيلاًلاًضلاًلاًٍلاًٍصگلاًهلاًضئلاًىلاًضؤصئلاًلاًلالاًلالاًلاًلئلاًلالاًلالاًٍئلاًهلاًلاًضلاًلاًلالاًٍصگلاًىلاًضئلاًهلاًلاًلاؤئلاًيصلاًلالاًلاؤلاًلالاًلالاًٍئلاًلالاًلاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًىلاًضئلاًٍلاًصلاًهؤ؟ئلاًىلاًلالاًلاؤلاًيلاًلالاًٍئلاًٍلاً؟لاًلاًلالاًلاًلالاًٍصگلاًيلاًضئلاًللاًلاًيئؤلاًهلاًلالاًلاؤلاًهصلاًلالاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًلالاًلاًهلاًٍصگلاًيلاًضئضلاًضئؤلاًلالاًلاًلالاًلاؤلاًٍلاًلاًلالاًٍئضلاًصلاًلاًلالاًلاًهلاًٍصللاًضئلاًلاًلاًٍلاًؤلاًٍئلاًلاؤلاًلاًلالاًٍئئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًضلاًلاًيلاًلاًلاًهلاًؤلاًٍئلاًلائلاًى؟لاًلاًلالاًٍئلاًىئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًضلاًلاًىلاًئض-لاًلائلاًلائلاًٍؤلاًلالاًٍئلاًهئصلاًلاًللاًلاًهلاًٍصللاًلاًضلاًلاًلالاًضئلاًلائضئلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًلاًٍلاًئلاًلالاًيلاًلاًيؤلاًلالاًٍئلاًٍئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًلاًلالاًصئلاًلالاًىصلاًلاؤلاًلالاًٍئلاًلائلاًلاًللاًلاًىلاًٍصلضلاًضلاًضئصلاًيئلاًلالاًىلاًلاؤلاًلالاًٍئضئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًللاًضلاًئلالاًىئلاًلالاًهلاًلالاًٍلاًلاًيئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًللاًضلاًلاًيئلاًهئلاًلالاًهؤلاًكلاًلاًلالاًٍلاًلاًىئلاًلاًللاًلاًىلاًٍصللاًٍلاًضلاًلاًىئئلاًيؤلاًلائلاًلالاًهؤلاًئلاًلاًلالاًٍلاًلاًهلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًٍصلاًضلاًلاًىئلاًلاًئلاًلاًىصئلاًلائلاًلالاًهؤضلاًلاًلالاًٍلاًلاًهزلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًٍصلاًضلاًلاًهئلاًيصلاًهئلاًٍئلاًلالاًلاؤ ؟لاًلالاًٍلاًلاًلالاًٍلاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًلاصلاًضلاًلاًلالاًلاًىلاًلائلاًللاًلاًلالاًلاؤ لاًيلاًلالاًٍلاًلاًٍلاًلالاًلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًلاصلاًضلاًلاًٍلاًلاًهلاًٍئضلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًيلاًلالاًٍلاًلاًلائلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًه؟لاًضلاًلاًٍلاًلاًلالاًلئلاًلاً؟لاًلالاًلاؤؤلاًىلاًلاًلالاًٍلاًضئلاًضلاًلاًيلاًٍصللاًه؟لاًضلاًلاًلالاًلاًٍضئلاًلاًلصلاًلالاًلاؤؤلاًهلاً لاًٍلاًؤلاًلاًلاًلاًيلاًٍصللاًى؟لاًضلاًضلاً ٍضئلاًيلاً؟لاًلالاًلاًلالاًلاؤؤلاًلائلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًىص؟لاًضلاًؤلاًلضئلاًىلاًصلاًيلاًلاًلالاًلاؤلاًٍئلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًصلاًيلاًٍصئلاًٍص؟لاًضلاًئلاًلالاًضئلاًهلاًصئلاًلالاًلائ0ئؤلاًلائلاًٍلاًلاًىؤ؟لاًلاًصلاًيلاًٍصئض؟لاًضلاًيئلاًلالاًضئلاًلالاًئلاًلالاًلائلاًىئؤلاًلائلاًٍلاًلاًىئچ؟لاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًي؟لاًضلاًيضلاًضلاًضئلاًٍلاًئلاًلالاًلائلاًىئؤضئلاًٍلاًلاًىئلاًٍلاًيلاًصلاًيلاًٍصلاًلاًى؟لاًضلاًىلاًلالاًضلاًضئلاًلئلاًلالاًلائ؟لاًيئؤئلاًٍلاًلاًىلاًلاًٍلاًىلاًصلاًيلاًٍئلاًلا؟لاًضلاًىلاًلالاًضضئلاًئلاًلا؟لاًٍئلاًئئلاًيئلاًٍلاًلاًىلاًلاًلالاًهلاًصلاًىلاًٍئلاًٍلاً؟لاًضلاًهلاًٍلاًضلاًللاًلاًيلاًئلاًلا؟لاًٍلاًلاًئئلاًىئلاًٍ؟لاًلاًيلاًلاًلالاًهلاً؟لاًىلاًٍئلاًلالاً؟لاًلاًيلاًضلاًهلاًلالاًلاًللاًللاًلاًىلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًضلاًئلاًهئلاًٍ؟لاًلاًلاًهلاًلالاًلاًلا؟لاًٍئئلاًلاًيلاًضلاًلالاًهلاًلاًللاًٍلاًلاًهلاًئلاًلاصلاًٍلاًلاًضلاًئلاًهئلاًٍصلاًلاًلاًلاًهلاًلالاًض؟لاًٍلاًلاًيئصلاًلاًيلاًضلاًلا؟لاًهلاًلاًٍلاًٍلاًلاًلالاًئلاًلالاًلاًٍلاًصلاًلاًلالاًئلاًلائلاًٍئضلاًلاًهؤ؟لاًٍلاًلاًىئئلاًلا؟لاًلاًيلاًضلاًٍ؟لاًىلاًلاًٍلاًلالاًلاًٍلاً؟ئلاًلاًلاًلاًٍلاًئلاًلالاً؟ئلاًٍلاًلاًئلاًلاصلاًلاًه؟لاًٍلاًلاًهئلاًلاًهصلاًلاًٍلاًلاًيلاًضلاًٍصلاًيلاًلاًلالاًهلاًلاًلالاًصئلاًئلاًلاًلئلاًٍلاًصئلاًللاًلاًئلاًملاًلاًىصلاًٍلاًلاًٍئلاًلا؟لاًلاًلالاًلاًي؟لاًضلاًٍصلاًيلاً؟لاًىلاًيصلاًئؤلاًلاًلاًلئلاًلاؤضض؟لاًؤلاًىصلاًٍلاًلاًلائٍّلاًيلاًلاًٍ؟لاًضلاًلاًي؟لاًضلاًللاًلاًلاً؟لاًلاًلاًلاًىلاًؤلاًكلاًضئلاًهؤضلاًٍ؟لاًفؤلاًىئئصلاًٍلاًضؤصلاًلاًلالاًضلاًلاًي؟لاًضلاًللاًلاًلالاًلاًؤلاًلالاًؤلاًِلاًضئؤلاًلاًهصلاًلؤلاًيئئلاًلاًٍلاًؤلاًضلاًلاًلاًى؟لاًضلاًلائلاًلالاً-لاً؟ئلاًلؤلاًيلاًلاًلاًيئئلاًلاًٍلاًلاًيؤصلاًلاًلاًيلاًلاًه؟لاًضضئؤلاًيلاًصلاًىلاً؟لاًلاًفئضلاًلاًلاًٍلاًلاًىلاًئ؟لاًيلاًصلاًىلاًلاًلا؟لاًضضلاًىئ؟ؤلاًيلاًهلاً؟لاًللاًئلاًٍلاًلاًلاًٍلاًلاًلالاًضئلاًضلاًلاًلاؤ؟صلاًضضلاًهئ-لاًلالاًلاًلالاًلاًلالاًصلاًيلاً؟لاًلاًٍ؟لاًيئضؤلاًلاًٍلاًلاًضصلاًلاًٍصلاًىلاًضؤ؟َلاًلاَلاًضئ-لاًٍ؟لاًىلاًلاًيلاًلاًلالاًلاًٍلاًلاًلاًلاًهضًلاًضلاًلائصلاًلصلاًهلاًلاًهلاًلاًهلاًلاًي؟لاًلاًفلاًلاًلا«؟كٌلاًضئضلاًلالاًلاًٍلاًلاًيلاًل؟صلاًيٌلاًضلاًلائلاًٍلاًلاً؟ضص؟لاًٍلاًضؤ-لاًيضلاً؟-لاًىلاً؟لاًلاًضئ-لاًض-لاًلاؤصلاًىلاًيئصلاًلالاًصلاًىلاًضئلاًلاٍ-لاًضؤلاًىؤلاًلالاًهئلاًلالاًصلاًهلاًلاًلائلاًهًّئئئلاًضضؤؤلاًٍ؟لاًٍلاًئلاًلالاًلاًٍئلاًيًّلاًىئضلاًلاًضض؟لاًلاصلاًلاًٍؤلاًلصلاًلالاً-لاًهلاًلاًللاًلاًٍئلاًلاًلاَّ؟لاًيئ؟لاًلالاً«ئلاًضض؟لاًىلاًضؤضئ-لاًٍلاًضلاًلاًلائ؟لاًلاًىِلاًضلاًلاًلاًٍلاًلاًئلاًضض؟لاًيلاًلاًلاًىؤلاًىئ-ضلاً؟لاًلاًلاًهئصلاًضئلاًٍلاًلاًلالاًلاًلالاًلاًضض؟لاًضلاًلاًهئلاًيلاًلائؤلاًيئلاًىلاً؟لاًلاًهئئلاًلاْئلاًىلاًلاًىلاًلاًٍلاً؟لاًضض؟لاًلاًلالاًئلاًيلاًىلاًلائ؟ؤلاًهلاًلاًهلاًصلاًلاًىلاًئٌؤلاًلاًئلاًلاًهلاًصلاًضض؟لاًلاًٍلاً؟كلاًلالاًىئصؤلاًٍلاًلاًلالاًلاًلاًيلاًئلاًلاَكلاًيئضض؟لاًلاًهلاًكلاًٍلاًٍئ-لاًلالاًصلاًلئلاًؤلاًٍكَلاًه؟ئضض؟لاًلاًىلاًكلاًل؟ئ-لاًلضئلاًل؟ؤلاًًٍلاًلاًئضض؟لاًئكلاًصلاًلائ-ضلاًئلاًٍئلاًىضئضضلاًلاًلالاًلاًهلاًلاؤصلاًلاًهلاًگلاًهئضضلاًلاًلالاًلاًٍؤلاًلالاً؟گلاًلائضضلاًلاًهئصض-لاًلاؤ-لاًيلاًلالاً؟ؤلاًوئضضلاًلاًىئلاًيلاًؤلاًيؤصلاًي؟ئصؤلاًئضلاًلائئلاًىلاً؟ؤؤلاًىلاًىئ-ضئضلاًلائضئصلاًلالاًصؤلاًٍؤلاًىلاًلالاًؤلاًيئضلاًلائلاًلائلاًلالاًؤلاًلاؤ؟لاًهلاًلالاًؤلاًهلاًئضلاًلائلاًلائصلاًىلاًؤلاًىؤلاًهصئؤلاًلالاًئضلاًلائلاًهئلاًلالاً-ؤصلاًللاًىئؤئضلاًلائلاًيؤؤلاًيئ-لاًٍئلاًهلاًلائ؟ؤلاًىئضلاًٍئضؤؤلاًلائلاًصِّلاًلائصؤلاًلالاًصلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلا؟ؤ؟ؤضلاًلاًلالاًلاًلاؤلاًلاؤؤلاًىلاًلاًضلاًهؤلاًىؤؤلاًلالاًلاًلاًىضلاًهؤلاًلالاًصفلاًلاًلاضلاًهؤلاًٍ؟ٍّضؤلاً؟لاًلاًلاضلاًىؤلاًيصئلاًىلاًوبعد إنجاز ما تقدّم حول الكتاب ومؤلّفه اطلعنا على أنّ الأخ المهذّب الشيخ عليرضا هزار الخراسانيحفظهاللَّه، بصدد تحقيق هذا الكتاب ، ومن حسن الصُدَف أنّه زارنا وأخبرنا بأنّه يمتلك نسختين مصوّرتين من نسخه ، وتفضّل مشكوراً بصورتيهما ، فرأينا من الضروري اعتمادهما ، تتميماً للعمل فقمنا بهذا الملحق .
فالنسختان محفوظتان في مكتبة المشهد الرضوي المقدّس في مدينة خراسان ، إحداهما برقم (14432) والأخرى برقم (8131) أخبار .
النسخة الأولى : ناقصة الآخر ، تنتهي عند قوله «حدّثنا سلمان الفارسي والبراء بن» وهو سند الحديث رقم [13] في هذه المطبوعة .
وتمتاز هذه النسخة ، بما في صدرها من السند وبلاغ القراءة والإجازة ، في ثلاث صفحات ، كما يلي :
أمّا السند ، فهو : كذا كان في المنتسخ منه :
أمّا السند فهو : كذا في المنتسخ منه :
بسم اللَّه تعالى
الجزء الأوّل من مقتضب الأثر في الأئمّة الاثنيعشر ، جمع الشيخ أبيعبداللَّه ، أحمد بن محمّد بن عبداللَّه بن الحسين بن عياش .
أخبرني به الشيخ الإمام نجم الدين(1) عبداللَّه بن جعفر بن محمّد ابن موسى بن جعفر . عن جدّه : محمّد بن موسى بن جعفر .
عن جدّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن عيّاش الدوريستي ، حفظه اللَّه تعالى .
عن الحسن بن محمّد بن إسماعيل بن أشناس البزاز .
عن مصنّفه : أبيعبداللَّه ، أحمد بن عيّاش .
2 - بلاغ القراءة والإجازة : أيضاً كان في المنقول منه :
كتاب مقتضب الأثر في الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام ، لأحمد بن محمّد ابن عياش رحمه اللَّه تعالى .
قرأ عليَّ هذا الكتاب، وهو مشتملٌ علىثلاثة أجزاء، القاضي الإمام الأجلّ العالم الزاهد ، الدَيِّنُ الفاضل ، صفيُّ الدين ، أبوالفتوح(2) محمّد بن عبدالكريم بن عبدالجبّار ، الوزيري ، أحسن اللَّه توفيقه .
وله أنْ يرويه عنّي ، بالإسناد المذكور على ظهر هذه الكُرّاسة(3) .
وقد أجزتُ له ، ولولده الأعزّ الأنجب ، أبينصر ، أحمد بن محمّد ، أن يرويا عنّي جميع ما يصحّ عندهما من مسموعاتي ومنقولاتي ومستجازاتي ، عن سائر أنواع العلوم ، وأنا بريءٌ من التصحيف والتحريف .
وكتب
عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن العيّاش الدوريستي بخطه ، في شعبان المبارك من شهور خمس وسبعين وخمسمائة حامداً اللَّه تعالى ومصلّياً على نبيّه وآله صلوات اللَّه عليهم .
وكتب الناسخ في الصفحة التالية ما نصّه :
«تمّت على ما رسمت .
مات مصنّف الكتاب سنة إحدى وأربعمائة ، وكتبه على ما في فهرست الشيخ . . .»
ثمّ أورد القائمة التي أوردها الشيخ في فهرسته ، إلّا أنّ في هذه المخطوطة «كتاب السجاع» بدل«كتابالشجاج»المذكورفيالفهرست(4) كماهوأيضاًعند النجاشي(5).
ولعلّ ما هنا «السجاع» أنسب لما وصف به المصنّف الجوهري من كونه «من أهل الأدب القويّ ، وطيّب الشعر» كما جاء في النجاشي ، فيكون عمله هذا حول «السجع وقواعده ، وأهله» فيلاحظ .
ويلاحظ في السند والإجازة ، وجود أسماء الأعلام التالية :
1 - عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر ، نجم الدين .
لاحظ الثقات العيون (ص162) والفهرست للمنتجب (ص128) رقم (276) ومعجم البلدان (2/484) في ذكر (دوريست) . ولسانالميزان (3/744) رقم (4545) وانظر مصادره .
2 - محمّد بن موسى بن جعفر ، وهو جدّ السابق .
لاحظ الثقات العيون (ص291) .
3 - جعفر بن محمّد بن أحمد بن عيّاش الدوريستي .
لاحظ: النابس (ص43) والفهرست لمنتجب الدين (ص37) رقم (67) وهامشه.
4 - الحسن بن محمّد بن إسماعيل بن أشناس البزار .
لاحظ النابس (ص54)
5 - عبداللَّه بن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن عيّاش الدوريستي ، المجيز في عام (575ه ) .
وهو المذكور هنا برقم (1) .
6 - محمّد بن عبدالكريم بن عبدالجبّار ، صفيّ الدين ، أبوالفتوح ، الوزيريّ ، المجاز .
ذكره منتجب الدين ووصفه بالقاضي ، وقال : عدلٌ ثقة(6) .
7 - أحمد بن محمّد أبونصر ولد المجاز المذكور برقم (6) وبذكر مع والده .
لاحظ الثقات العيون (ص248) وانظر (ص14) .
ونقول : هذه الإجازة نقلها شيخنا العلّامة ، شيخ مشايخ الحديث في القرن الرابععشر ، الإمام الشيخ آقا بزرك الطهراني (1292 - 1389ه ) قدّس اللَّه روحه ، في كتبه ، ووزّع أنباءها في أعماله(7) .
والملاحظ أنّه أثبت كلمة «العباس» بدل ما في هذه المخطوطة «العيّاش» وأضاف : . . . بن الفاخر ، فلاحظ .
ولو كانت «العياش» فهل تكون هناك رابطة نسبيّة بين هؤلاء «الدوريستيين» وبين الجوهريّ الذي ينتهي نسبة إلى عياش؟
إنّ هذا يضاف إلى ما أثرناه من ارتباط الجوهري بالمفسر الأقدم الشهير العيّاشي المنتهينسبه كذلك إلى «عياش» والمنسوب إليه.
إنّ ذلك يصبح مهمّاً مع ما ذكر في ترجمة «الدوريستيّين» من انتسابهم إلى الصحابيّ : «حذيفة بن اليمان»!
ولنعد إلى النسخة الأولى :
فهي جميلة الخط ، ومزدانة بالتصويبات والاستظهارات الجيّدة ، والموافقة ، وفي مواضع منه فراغ بمقدار كلمة ، كما بقيت بعض الكلمات مصحفّة .
وقد رمزنا إليها في الهوامش ب «ق» .
النسخة الثانية :
وتمتاز بأنّها تامّة ، ومقابلة بأكثر من نسخة ، كما تدلّ على ذلك كثرة التصويبات واختلاف النسخ على الهوامش ، وتعدّد الرموز الموضوعة لها .
وقد جاء في نهاية النسخة ، بأقلام كتّاب النسخ وناسخيها ما يلي :
1 - وكتب محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالكريم بن عبدالجبّار بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن المشرون(8) أبوالفتوح ، الهمداني ، حامداً ، مصلّياً ، في ليلة الثاني والعشرين من شعبان المعظّم عظّم اللَّه قدره ، سنة خمس وسبعين وخمسمائة هجريّة ، غفر اللَّه له ولوالديه ، ولجميع المؤمنين ، برحمته وسعة فضله ، آمين ربّ العالمين بمحمّد وآله الطاهرين .
ويلاحظ :
أ - كتب في هامش بداية هذا الإنهاء ، ما نصّه : «كتب محمّد بن أحمد في هذا التاريخ 577» .
ب : إنّ هذا الكاتب «محمّد» هو حفيد المجاز بالنسخة الأولى أعني «محمّد بن عبدالكريم» وابن ولده «أحمد بن محمّد» الذي دخل مع والده في الإجازة .
بينما تاريخ كتابته يوافق تاريخ الإجازة المذكورة «شعبان 575» وهذا أمر غريب ، فلو كان هو الناسخ ، فلماذا لم يدخل في الإجازة؟ - مثلاً - !
ثمّ إنّ الاستدراك على التاريخ بما جاء على الهامش أعني «577» ماذا هو معناه؟ ولماذا كتب على الهامش ، أو لم يصحّح به الأصل ، مع أنّه ينافيه؟
ج : ثمّ إنّ شيخنا الطهراني ، وقف على هذه النسخة بعينها وعرف بهذا الكاتب في الثقات العيون (ص7 - 248) ونقل عن منتجب الدين أنّه : «بهاء الدين ، عدل ثقة صالح» ثمّ قال الطهراني : أقول : هو الشيخ صفيّ الدين أبوالفتوح الهمداني .
أقول : ولم أدر لماذا وحدّ الطهراني بين «بهاء الدين» وبين «صفاء الدين»؟
ثمّ إنّ الطهراني اعتبر المجاز بالإجازة المذكورة في النسخة الأولى محمّداً الكاتب هذا ، ووالده أحمد(9) .
بينما هما : محمّد بن عبدالكريم ، جدّ هذا الكاتب ، ووالده أحمد بن محمّد ، كما فصّلنا في رجال تلك الإجازة برقم (6 و7) فلاحظ .
والحاصل أنّ كاتب النسخة الثانية هذه هو ابن أحمد أبينصر المجاز مع والده محمّد أبوالفتوح وهذا الجدّ هو الملقّب بصفيّالدين ، بينما الحفيد الكاتب يلقّب ببهاء الدين .
2 - وكتب الناسخ الثاني للنسخة الثانية :
ثمّ الكتاب ، وفرغ من استنساخها [كذا] في سادسشهر ربيع الأوّل سنة الألف والثلاثمائة وعشر[ة] من الهجرة على يدي الأحقر : عبّود بن الشيخ مهدي عبدالغفار القزوينيّ .
3 - وجاء بعد ذلك :
وكتبه - أيضاً - من نسخته من قال :
تمّ على يديّ أقل الخليقة بل لا شيء في الحقيقة السيّد حسّون ابن السيّد أحمد الحسينيّ الشهير بالبراقي النجفي أصلاً ومولداً ومسكناً ومدفناً إن شاء اللَّه .
في اليوم الثاني في شهر ربيع الثاني ، في السنة الثانية عشر[ة] بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة ، على من هاجرها ألف صلاةٍ وسلامٍ وتحيّة .
4 - وكتب النسّاخة الشهير ، بعد هذا ما نصّه :
يقول الراجي إلى اللَّه الغنيّ شِيْر محمّد بن صفر عليّ الهمداني الجورقاني : كذا في النسخة التي كتبتُ هذه النسخة منها .
وقد وقع الفراغ - بعون اللَّه تبارك وتعالى - في الثانيعشر من شهر جمادىالاولى من سنة ستّ وأربعين بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة النبويّة على مهاجرها سلام وتحيّة ، والحمد للَّه أوّلاً وآخراً .
وقابلتُ هذه النسخة الشريفة بنسخة أخرى صحيحة وفي آخرها - بعد أن ذكر تاريخ كتابة «محمّد بن أحمد بن عبدالكريم» موافقاً لتاريخ ذكره عنه عبّود ابن الشيخ مهدي المذكور ، وهو «ليلة الثاني والعشرين من شعبان المعظّم عظّم اللَّه قدره سنة خمس وسبعين وخمسمائة الهجريّة» قال ما هذا صورته :
كذا كان في المستنسخ منه ، وفرغ من تسويده الجاني الفاني - صبيحة يوم الثلاثاء ، التاسععشر من شهر اللَّه العظيم شهر رمضان المبارك من شهور سنة إحدىعشرة و الثلاثمائة بعد الألف (1311) من الهجرة النبويّة صلى اللَّه عليه وآله الطاهرين ، في النجف الأشرف على مشرقها [كذا] وآله الصلاة والسلام - علي محمّد ابن المرحوم محمّد جعفر بن محمّد رحيم بن محمّد صالح بن محمّد شفيع بن حُبّ علي النجفآبادي ، الأصفهاني سنة 1311 ، والحمد للَّه على تمام النعمة وكمالها .
5 - وكتب بعد ذلك ما يلي :
يقول الأحقر ، محمّد حسين ابن ملّا زين العابدين الأرمويّ الأصل والغروي المسكن والمدفن ، إن شاء اللَّه :
استنسخت هذه النسخة الشريفة طلباً لمرضاة اللَّه ، وإبقاءً لأخبار آلمحمّدعليهم السلام، ورجاء أن ينفعني وإخواني المؤمنين ، في يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا مَنْ أتى اللَّه بقلبٍ سليم .
تمتّ في عشر ليالٍ خلون من رجب المكرّم ، من شهور سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة على هاجرها ألف سلام وتحيّة ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين .
ورمزنا لها بالحرف (ج) .
وقمنا بمقابلة الكتاب بهذه النسخ ، وأهملنا في عملنا ما كان على هوامش النسخ من اختلافات غير واردة خاصّة ما جاء في الشعر ، ممّا يؤثر على وزنه ، واكتفينا بما هو الصواب ظاهراً .
نسخة ثالثة :
وقد اطّلعنا على أنّ نسخة ثالثة من الكتاب عند أخينا الحجّة وزميلنا الورع التقي السيّدمحمّد علي الطبسي الحائري دام ظلّه ، وقد تفضّل بها مشكوراً . وهي تحتوي على السند والإجازة ، كما في النسخة الأولى (ق) باختلاف ضئيل أشرنا إليه وهي كاملة ومثلها في الإنهاء أيضاً . وكتب في آخرها ما نصّها : «وقد فرغت من كتابته في تاريخ سنة (1356) ألف و ثلاثمائة وستّ وخمسينمن الهجرة ، وأنا اللائذ بعرى أهل اليبت وناشر حديثهم : الأقلّ محمّد علي بن حسن الحائري في الحائر المقدّس على ساكنه ألف سلام وتحيّة» .
وهذا الكاتب هو العلّامة المحدّث المؤلّف المكثر المجيد سماحة الشيخ محمّدعلي السنقري الحائري (1293 - 1378ه ) وقد ترجمنا له مفصلاً في تقديمنا لكتابه «الوهابيون والبيوت المرفوعة» الذي حقّقناه ، وطبع عام 1418ه . ورمزنا إلى هذه النسخة في عملنا هنا ب «ط» .
وممّا نستدركه على ترجمة الجوهريّ المصنّف :
1 - أنّ كتابه «أخبار أبي هاشم الجعفري» كان موجوداً عند الطبرسيّ صاحب كتاب «إعلام الورى» قال :
(أخبرني) بجميعه السيّد أبوطالب محمّد بن الحسين الحسيني القصبيّ الجرجاني ، قال : (أخبرني) والدي أبوعبداللَّه الحسين بن الحسن (عن) الشريف أبيالحسين ، طاهر بن محمّد الجعفري (عن) مصنّفه(10) .
2 - أنّ شيخ الجوهريّ الواقع في طريقه إلى كتاب «روميّ بن زرارة» في رجال النجاشيّ(11) هو : عليّ بن محمّد بن زياد النِسْتريّ» نسبة إلى «نِسْتَر» كدِرْهَم ، صغع بالكوفة بالعراق ، كما حقّقناه في تحقيقنا لرسالة أبيغالب الزراري في ذكر آلأعين(12) وليس هو «التستريّ» كما وقع في جميع الموارد ، ولم ينتبه إليه أحدٌ قبلنا .
3 - ومن مشايخه ، قال :
حدثني أبوالقاسم ، عبداللَّه بن عبدالرحمن الصالحي ، من آلإسماعيل بن صالح - وكان أهل بيته بمنزلة من السادة عليهم السلام ومكاتبين لهم -(13) .
وهذا يدلّ على أن «آل إسماعيل بن صالح» من بيوت الشيعة .
4 - وكتاب «الأغسال» من مؤلّفات الجوهريّ ، هو من مصادر الكفعميّ في البلد الأمين .
5 - وقد ذكر النجاشي في ترجمة المؤلّف : «رأيت هذا الشيخ ، كان صديقاً لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئاً كثيراً ، ورأيت شيوخنا يضعّفونه ، فلم أرْوِ عنه شيئاً ، وتجنّبتُهُ»(14) .
وقال شيخنا الطهراني : «لكن ينقل عنه كثيراً»(15) ثمّ ذكر موارد نَقل النجاشي عن ابن عيّاش الجوهريّ ، في رجاله ، وهي : «ستّة» موارد ، أقول : والجمع بين عمل النجاشيّ وقوله ، هو : أنّ ما رواه عنه إنّما كان من رواياته قبل اتّهامه بالضعف من أجل الاختلاط ، فليلاحظ .
وأخيراً : فإنّ هذا الكتاب يعدّ من أهمّ المصادر في موضوعه ، ولذا لم يحتجّ إلى التوسع في تخريج أحاديثه ، إلّا أنا عضدناها بما تيسير في هذه العجالة ، وللمزيد يراجع كتاب الإنصاف للعلّامة المحدّث السيّد هاشم البحراني رحمه اللَّه فإنّه جامع وافٍ لأحاديث الباب .
وكَتَبَ
السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي
في الثامن والعشرين من شهر صفر الخير
عام ألف وأربعمائة واثنين وعشرين في الحوزة العلميّة
بمدينة قم المقدّسة في الجمهوريّة الإسلامية في إيران
والحمد للَّه أوّلاً وآخراً وظاهراً وباطناً .
...................) Anotates (.................
1) في (ط) : «الإمام العالم نجم الدين محمّد بن عبداللَّه بن جعفر» ولكنّه لم يذكر في ما بعد إلّا «عبداللَّه بن جعفر» .
2) في (ط) : أبوالفرج ، محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبدالكريم .
3) في نسخة (ق) : الأكراسة .
4) لاحظ الفهرست للشيخ الطوسي (ص78) رقم (99) طبعة الطباطبائيّ .
5) لاحظ رجال النجاشي (ص86) رقم (207) طبعة المدرسين .
6) لاحظ مثلاً : الثقات العيون (ص248) والمواضع الأخرى .
7) الفهرست ، لمنتجب الدين (ص188) رقم (495) تحقيق الطباطبائيّ وانظر الثقات العيون (ص267) . ولاحظ (ص248 وما فيه من ارتباك .
8) كذا في ما نقله الطهراني (الثقات العيون ص248) وفي النسخة النون غير منقطة ، فلاحظ .
9) العيون الثقات (ص248) .
10) الثقات العيون (ص260) وإعلام الورى (الجزء الثاني ص97 - 98) وراجع ما رواه عنه ، وعن كتاب شعره ، نفس الجزء ، في الصفحات (117-118 و119 و126 و138 و140 و142 و143 و144) .
11) رجال النجاشي (ص166) رقم (440) .
12) رسالة أبيغالب الزراري (ص141) هامش رقم (5) .
13) إعلام الورى (2/119) .
14) رجال النجاشي (ص86) رقم (207) من طبعة المدرسين - قم .
15) النابس (ص23 - 25) .