|
|
|
( 1 )
من ولده وإخوته وأهل بيته وشيعته تاليف
المحدث الجليل
الفضيل بن زبير بن عمر بن درهم
الكوفى الاسدى
(من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام)
تحقيق
السيد محمد رضا الحسينى الجلالي
قم 1405
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد
لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين ، سيدنا محمد رسول
الله ، وعلى آله الطيبين ا لطاهرين المعصومين .
االكتاب :
وقفت
على هذا الاثر التاريخى الحاوى لاسماء من نال درجة الشهادة في واقعة الطف ، وقد
لفتت نظرى فيه عدة جهات دفعتنى إلى تحقيق نصه ، وهى :
1 - أن روايته
مسندة عن رجال معروفين ، يتمتعون بمكانة عند المحدثين والعلماء ، وهذا مالم تحض به
أكثر الروايات التى يتداولها المورخون وأرباب المقاتل وغيرهم من المولفين بهذا
الصدد .
2 -
أن جامعه (فضيل بن الزبير) قصد إلى استيعاب ما توفر له من النقول في هذا
( 2 )
المجال ، فلقى أكثر من شخص ، وجمع ما ذكروه في هذه الرواية ، مما يدل على
عنايته الفائقة بما جمعه فيه .
3 -
احتواوه على أسماء لشهداء لم يذكرو في موضع آخر .
4 -
احتواوه على آثار وروايات وتفصيلات ، مما يرفع من قيمته العلمية والتاريخية .
5 -
أنى لم أجد فيما قرات من الكتب المعنية بهذا الموضوع ذكرا لهذا الاثر ، ولا نقلا
عنه ، ولذا يعتبر فريدا وجديدا بالنسبة إلى حواضرنا العلمية .
ولم
احاول أن اترجم لمن ذكر فيه من الشهداء رضوان الله عليهم ، حذرا من التطويل الزائد
، ولان المولفات المعدة لذلك متوفرة والحمدلله .
ولقد
سعيت أن احقق النص ، و قومه معتمدا ما أراه الاصح حسب المصادر ، والاقوم حسب اصول
التحقيق .
اسمه
:
(فضيل) كذا عنونه البرقى في رجاله في أصحاب الامام الباقر عليه السلام (1) ، وفي
أصحاب الامام الصادق عليه السلام (2) ، وهكذا الكشى لكنه ذكره مع (أل) أيضا (3) ،
وكذا الشيخ الطوسى بدون (أل) ومعها (4 ) .
فظهر
التصحيف في عنوانه ب (الفضل) بدون ياء ، كما صنعه الشيخ ابن داود ، بدون ترديد (5)
وصنعه مترددا جمع ، منهم السيد التفريشى (6) والمامقانى ( 7) والزنجانى (8) والخوئى
(9) ،
____________
(1) الرجال للبرقى : ص 11 .
(2) المصدر السابق : ص 34
(3) اختيار معرفة الناقلين - رجال الكشى - الفقرة رقم (621) .
(4) رجال الطوسى : ص 132 و 272 .
(5 ) رجال ابن داود : ص 271 رقم 175 1 .
(6) نقد الرجال : ص 266 .
(7) تنقيح المقال : ج 2 رقم الترجمة 9498 .
(8) الجامع في الرجال : ج 2 ص 615 . (9) معجم رجال الحديث : ج 13 ص 311 رقم 9338 .
( 3 )
وقد عاد هولاء الاعلام فعنونوا له ب (الفضيل) .
كما
ورد مصحفا - كذلك - في بعض أسانيد الكتب مثل : أمالى الشيخ المفيد (1) و إرشاد
العباد له (2) ، ومقاتل الطالبيين للاصفهانى (3) .
كما
ظهر أن ماورد في مطبوعة (الفهرست) لابن النديم بعنوان (فصل) بالصاد المهملة (4)
خطا واضح .
وقد
ضبط طابع كتاب الرجال للبرقى اسمه هكذا (فضيل) بضم الفاء الموحدة و فتح الضاد
المعجمة على تصغير (رجل) .
اسم أبيه :
(الزبير)
كذا ذكره البرقى في رجاله (5 ) وكذلك الكشى (6) وابن النديم (7) والشيخ الطوسى (8)
وغيرهم .
وقد
ضبطه طابع رجال ابرقى هكذا (الزبير) بضم الزاى وفتح الموحدة على زنة (رجيل ) مصغرا
، لكن الشيخ المامقانى عند ترجمة ابنه ضبطه هكذا : (الزبير) بفتح الزاى ، وكسر
الموحدة ، على زنة (شريف) الصفة المشبهة (9) وكذلك جاء هذا الضبط بالحركات في
(مقاتل الطالبيين) (10) .
ولم
يذكر الشيخ المامقانى ما يرشد إلى وجه هذا الضبط ، وماورد في مطبوعة رجال البرقى
من الضبط هو المالوف وهو الظاهر من علماء الانساب ، حيث ذكروا أبا أحمد الزبيرى في
عنوان المنسوب إلى (زبير) بضم الزاى وفتح الموحدة ، فلاحظ (تبصير المنتبه)
____________
(1) أمالى المفيد : ص 145 .
(2) الارشاد للمفيد : ص 174 .
(3) مقاتل الطالبين : ص 6 - 1417 .
(4) الفهرست لابن النديم : ص 227 .
(5) الرجال للبرقى : ص 11 و 34 .
(6) رجال الكشى : رقم 621 .
(7) الفهرست : ص 227 .
(8) رجال الطوسى : ص 132 و 272 .
(9) تنقيح المقال : ج 2 ص 182 رقم 6856 . (10) مقاتل الطالبيين : ص 108 .
( 4 )
لابن حجر ، وأنساب السمعانى .
وقد
ذكر السمعانى نسبه هكذا : (الزبير بن عمر بن درهم) كما سياتى في ترجمة حفيده (1) .
نسبته :
(الرسان)
كذا نسبه البرقى (2) والكشى (3) وابن النديم (4) والطوسى (5) ، قال المامقانى في
ضبط الكلمة : (ارسان : بالراء المهملة المفتوحة والسين المهملة المشددة والالف
والنون ، المراد بائع الرسن ، وهو زمام البعير ، ونحوه أو ضانعه) (6 ) .
وقد
رسمت الكلمة في رجال العلامة : الرسانى (7) باضافة ياء النسبة ، قال المامقانى :
(ولم أجد له معنى صحيحا (8) والظاهر أنه تصحيف ، كما أن ما جاء في مطبوعة طبقات
ابن سعد - في ترجمة ابن أخى الفضيل وهو : (الرمانى) ( 9) بالميم كالنسبة إلى
الرمان ، تصحيف أيضا ، وصحفت الكلمة (ب الريان ) بالياء المثناة بدل السين (10) .
(الكوفى)
نسبه الشيخ الطوسى كوفيا (11 ) ، والوجه فيه أنه من أهل الكوفة كما يظهر من بعض
راياته وتراجم أخيه وابن أخيه .
(الاسدى)
كذا نسبوه هو وأخاه وابن أخيه والنسبة إلى قبيلة (بنى أسد ) الشهيرة بالكوفة
وحواليها ، لكن صرح كثير من الرجاليين وأهل الانساب بان آل الزبير لم يكونوا
____________
(1) الانساب للسمعانى بعنوان (الزبيرى ) ظهر الورقة 271 ، ولسان الميزان :
7|365 (2) الرجال للبرقى : ص 34 .
(3) رجال الكشى : رقم 621 .
(4) الفهرست : ص 227 .
(5) رجال الطوسى : ص 132 و 272 .
(6) تنقيح المق ج 2 ص 182 رقم 6856 .
(7) رجال العلامة - طبعة النجف - : ص 237 .
(8) تنقيح المقال : ج 2 ص 182 .
(9) الطبقات الكبرى - لابن سعد - طبعة ليدن - : ج 6 ص 281 .
(10) جاء ذلك في مطبوبعة كشف الغمة للاربلى ج 2 ص 130 .
(11) رجال الطوسى : ص 272 .
( 5 )
من صلب العشيرة ، وإنما كان ولاوهم في بنى أسد ، قال الطوسى في ترجمة
الفضيل :
(الاسدى
مولاهم) (1) وقال ابن سعد في ترجمة ابن أخيه : (مولى بنى أسد) (2 ) .
أخوه:
يقترن
اسم الفضيل باسم أخيه او ابن أخيه في أكثر من مورد في كتب الرجال و التراجم
والفهارس (3) وقال الكشى : (قال محمد بن مسعود : وسالت على بين الحسن ، عن فضيل
الرسان · قال : قو فضيل بن الزبير ، وكانوا ثلاثة إخوة : عبدالله وآخر) (4) .
والملاحظ
أنهم يذكرون اسم أخيه عند ما يكون الحديث عن الفضيل ، ولم نجد موردا كان الحديث
فيه عن أخيه فذكر فيه اسم الفضيل ، وهذا يشير - من بعيد - إلى أن الاخ كان أعرف
منه ، بحيث يعرف الفضيل به ، نعم ذكر الفضيل في ترجمة ابن أخيه ، معرفا له كما
سياتى (5) .
قال
أبوالفرج الاصفهانى : كان عبدالله بن الزبير من وجوه محدثى الشيعة ، روى عنه عباد
بن يعقوب - الرواجنى المتوفى 205 - ، ونظراوه ، ومن هو أكبر منه (6) .
أقول
: روى عن عبدالله بن شريك العامرى وعنه موسى بن يسار (7) ، وروى عن صالح بن ميثم ،
وعنه بشر بن آدم في رواية أوردها كل من نالكنجى (8) والحسكانى (9 ) وابن عساكر
(10) وابن المغازلى (11) ، لكن اسم المروى عنه (صالح بن رستم ) في الاخير .
____________
(1) في المصدر والموضع السابقين .
(2 ) الطبقات الكبرى : ج 6 ص 281 .
(3) انظر : رجال البرقى : ص 34 ، ورجال الكشى : رقم 621 ، وطبقات ابن سعد : ج 6 ص
281 .
(4) رجال الكشى رقم 621 .
(5) الطبقات الكبرى : ج ص 281 .
(6) مقاتل الطالبيين : ص 290 .
(7) رجال الكشى : رقم 199 .
(8) كفاية الطالب : ص 110 ، وأخرجه محققه عن مستدرك الحاكم : 3|110 ، ومصادر اخرى
.
(9) شواهد التنزيل : ج 2 ص 275 وص 1 - 283 .
(10) تاريخ دمشق - ترجمة الامام على عليه السلام - الحديث رقم (923) وما ابعده .
(11) مناقب على بن أبى طالب عليه السلام لابن المغازلى : ص 319 رقم (364) .
(6)
وكان
عبدالله بن الزبير شاعرا ، ومن شعره :
1 -
عن (أنساب الاشراف) للباذرى ، في قصة تعذيب عبدالله بن الزبير بن العوام أخاه عمرو
بن الزبير ، وهى طويلة ، جاء في آخرها : فقال ابن الزبير الاسدى : فلو أنكم أجهز
تموا إذ قتلتموا ولكن قتلتم بالسياط وبالسجن
جعلتم
لضرب الظهر منه عصيكم تراوحه والاصبحية للبطن (1) 2 - وهو القائل في رثاء مسلم بن
عقيل رضى الله عنه وهانئ بن عروة رحمه الله :
فان
كنت لا تدرين ما الموت فانظرى إلى هانئ في السوق وابن عقيل
في
أبيات عديدة (2) .
3 -
وعن مصعب في (نسب قريش) أنه ذكر : أول من جاء بنعى الحرة الكردوس بن زيد الطائى ،
قال ابن الزبير الاسدى :
لعمرى
لقد جاء الكردوس كاظما على خبر للمسلمين وجيع (3) ومن المحتمل أن يكون قائل هذه
الابيات شاعرا آخر بهذا الاسم ، ولا بد من المزيد من التحقيق
وقد
عنون له بعض الرجاليين (4) .
وعبدالله
كان من مناضلى الزيدية ، حضر القتال مع الشهيد زيد رحمه الله ، قال الكشى - في
حديث عن عبدالرحمان بن سيابة - قال : دفع إلى أبوعبدالله عليه السلام دنانير ،
وأامرنى أن اقسمها في عيالات من اصيب مع عمه زيد ، فقسمتها ، قال : فاصاب
عيال
عبدالله بن الزبير الرسان ، أربعة دنانير (5) .
وروى
الشيخ المفيد هذه الرواية عن أبى خالد الواسطى ، قال : سلم إلى أبوعبدالله عليه
السلام ألف دينار . . . وذكر نحوه (6) ولعلها واقعة اخرى غيرما جرى على يد
عبدالرحمان بن سيابة .
____________
(1) الاوائل للشيخ محمد تقى التسترى : ص 213 .
(2) ارشاد العباد للمفيد : ص 217 ، ومقاتل الطالبيين : ص 108 .
(3) الاوائل للتسترى : ص 139 و 86 و 228 .
(4) رجال العلامة : ص 237 ، تنقيح المقال : ج 2 ص 182 .
(5) رجال الكشى : رقم 621 .
(6) إرشاد المفيد : ص 269 .
(7 )
وقد
ذكر العلامة الحلى بعد نقل الرواية : إن هذه الرواية تعطى أنه كان زيديا (1) ،
وسياتى مناقشة هذه الجهة في عنوان (مذهبه ) .
أقول
: كون عبدالله هو المستشهد مع زيد ، هو المشهور ، والمفهوم من هذه الروايات أنه
اصيب معه ، لكن أبا الفرج الاصفهانى ذكر في المقاتل ما يدل على أن عبدالله بن
الزبير بقى إلى زمان محمد بن عبدالله النفس الزكية ، الذى استشهد في عهد المنصور
العباسى ، سنة (145) ، قال أبوالفرج :
حدثنا
على بن العباس ، قال : حدثنا بكار بن أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين ، قال :
حدثنا عبدالله بن الزبير الاسدى - وكان في صحابة محمد بن عبدالله - ، قال : رايت
محمد بن عبدالله عليه سيف م حلى يوم خرج ، فقلت له : أتلبس سفيا محلى · ! فقال :
أس باس بذلك · ! قد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يلبسون السيوف المحلاة
.
ثم
قال أبوالفرج : عبدالله بن الزبير هذا أبوأحمد الزبير المحدث (2) .
أقول
: التشويش في عبارة المقاتل ظاهر في الفقرة الاخيرة ، إذ من الواضح أن عبارة
(أبوأحمد الزبير) ليست صحيحة ، وأظن قويا أن العبارة هكذا : (عبدالله بن الازبير
هذا أبوأبى أحمد الزبيرى المحدث) وأبوأحمد الزبيرى هو محمد بن عبدالله بن الزبير ،
وستاتى ترجمته في عنوان (ابن أخى الفضيل) .
ولو
كان عبدالله مستشهدا مع زيد - الشهيد سنة 122 - فلا يمكن أن يكون هو الباقى إلى
أيام محمد بن عبدالله النفس الزكية - الشهيد سنة 145 - . وعبارة الاصفهانى صريحة
وواحة الدلالة على بقاء عبدالله إلى سنة (145) ، لكن الروايات الدالة على شهادته
مع زيد سنة (122) غير صريحة ، ولا تدل إلا على كون عائلته في عوائل المصابين ،
ولعله كان مجروحا ، مع أن عبارة الروايات تلك فيها اختلاف ، فقد حكى عن المحدث
التقى المجلسى الاول قدس الله سره أنه قال في حواشى الفقيه مشيرا إلى الخبر الذى
رواه عبدالرحمانن بن سيابة ما لفظه : يظهر من هذا الخبر - وغيره - أن المقتول (هو)
الفضيل ، وكان عبدالله عياله ، إنتهى (3) .
____________
(1) رجال العلامة : ص 237 .
(2) مقاتل الطالبيين : ص 290 .
(3) تنقيح المقال : ج 2 ص 182 .
( 8 )
قال
المامقانى : وتامل فيه الفاضل الحائرى في المنتهى (1) لما مر في ترجمة السيد
الحميرى من بقاء فضيل بعد زيد ، ومجيئه إلى الصادق عليه السلام وإخباره بقتله و
إنشاده شعر السيد رحمه الله في حضرته ثم قال : ويقرب سقوط كلمة (عيال) قبل عبدالله
في نسخة أمالى الصدوق (أى في رواية ابن سيابة) (2) .
أقول
: رواية إنشاد فضيل شعر السيد في حضرة الصادق عليه السلام صريحة في بقائه بعد زيد
- وسياتى نقلها نصا - فلا يمكن أن يكون فضيل هو المقتول مع زيد قطعا ، ولم نجد من
صرح بذلك .
ورواية
الاصفهانى صريحة في بقاء عبدالله بعد زيد إلى سنة (145 ) فالامر يحتمل أحد وجهين :
الاول
: وهو الاقوى ، أن يكون الحاضر مع زيد هو ( عبدالله) ولكنه لم يستشهد وانما أصيب
فقط ، فلعله كان مجروحا وعليلا وكانت عائلته بحاجة إلى نفقة ، وهذا هو الموافق
لظاهر تلك الروايات ، بنقولها المختلفة .
الثانى
: وهو الابعد ، أن يكون الاسم المذكور فيها هو (عبيدالله ) وأن يكون هو الاخ الاخر
لفضيل الذى لم يذكر اسمه في رواية ابن فضال عند الكشى ( 3) ، ولكن نسخ الكتب
المتعددة متفقة على ذكر (عبدالله) مكبرا .
ابن أخيه :
قال
ابن سعد في الطبقات : أبوأحمد الزبيرى ، واسمه : محمد بن عبدالله بن الزبير ، مولى
بنى أسد ، وهو ابن أخى فضيل الرسان (4) .
وقال
السمعانى : ( الزبيرى) أبوأحمد ، محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمر بن
____________
(1 ) أى منتهى المقال في علم الرجال لابى على الحائرى .
(2) تنقيح المقال : ج 2 ص 182 .
(3) رجال الكشى : الفقرة 621 . (4) الطبقات الكبرى : 6|281 .
( 9 )
درهم ، الاسدى الزبيرى ، من أهل الكوفة ، كان يبيع القت بزبالة (1) . وقال
الذهبى : أبوأحمد الزبيرى ، الاسدى ، مولاهم ا لكوفى الحبال (2) .
قال
ابن سعد : كان صدوقا كثير الحديث (3) ، وقال أحمد بن عبدالله العجلى : كوفى ثقة
كان يتشيع (4) ، وقال اسمعانى : محدث كبير مكثر (5) وقال أبوحاتم : حافظ عابد
مجتهد ، له أوهام (6) ، وقال الذهبى : الاحافظ الثبت (7) ، ونقل الذهبى عن بندار
قوله : ما رايت رجلا قط أحفظ من أبى أحمد ، وحكى أنه كان يصوم الدهر (9) .
روى
عن يونس بن أبى إسحاق ، وعيسى بن طهمان ، وفطر ، وسفيان وطبقتهم (10) و عن مسعر ومالك
بن مغول ، ومالك بن أنس ، وبشر بن سلمان وسفيان الثورى ، و إسرائيل بن يونس(11)
وروى
عنه : أحمد بن حنبل ، وابوبكر بن أبى شيبة ، وخيثمة وعبدالله القواريرى وأحمد بن
منيع ، وعامة أهل العراق (12) ومحمود بن غيلان ، وأحمد بن الفرات ، ومحمد بن رافع
، وخلق (13 ) ، قال نصربن على : قال أبوأحمد : لا ابالى أن يسرق منى كتاب سفيان ،
إنى أحفظه كليه (14) .
قال
أحمد بن حنبل : كان كثير الخطا في حديث سفيان (15) .
____________
(1) الانساب : ظ 271
(2) تذكرة الحفاظ : 1|357 .
(3 ) الطبقات الكبرى : 6|281 .
(4) الانساب : ظ 271 .
(5) المصدر السابق .
(6) طبقات الحفاظ : 1|357 .
(7) المصدر السابق .
(8) المصدر السابق .
(9) الانساب : ظ 271 1|357 .
(10) طبقات الحفاظ 1|357 .
(11) الانساب : ظ 271 .
(12) المصدر السابق .
(13) تذكرة الحفاظ : 1 | 357 .
(14) المصدر السابق .
(15) الانساب : ظ 271 .
( 10 )
قال
ابن سعد : توفى بالاهواز في جمادى الاولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة المامون (1 )
، لكن قال أحمد : مات بالاهواز سنة اثنتين ومائتين (2) ، ووصفه بالزبيرى نسبة إلى
جده (الزبير) ابى الفضيل ، يكشف عن شهرة للزبير الجد ، كما لا يخفى ، وقد صرح
علماء الانساب بان النسبة ليست إلى الزبير بن بكار كما توهم (3 ) .
ابن
آخر لاخى الفضيل : ذكر ابن الجعابى في ترجمة أبى أحمد الازبيرى ما نصه : إن له أخا
يسمى (حسنا) من وجوه الشيعة يروى عنه ، وروى عن ابن نمير (4) . وقد عنون القهبائى
لمن يكنى ب (ابن أخى فضيل) فقال : ابن أخى فضيل ، عن فضيل ، عن الصادق عليه السلام
اسمه (الحسن) صرح به في باب ما ينقض الوضوء من ( الكافى) (5) أقول : وعن (الوافى)
بسند ، عن ابى أبى عمير ، عنة : ج 4 ص 38 (6) .
لكنه
في هذا المورد روى عن الصادق عليه السلام ، وعلق بعضهم على قوله (الحسن) بقولة :
لعله ابن عبدالله بن الزبير الرسان ، ابن أخى الفضيل بن الزبير . . . إلى آخره (7)
.
وعلق
على قوله : (في باب . . .) بان الموارد المذكور فيها ابن نأخى الفضيل كثيرة ،
والمحتمل لهذا العنوان في كتب الرجال ثلاثة : فضيل بن الزبير ، وابن غزوان ، وابن
يسار (8) .
الحسن
بن االزبير ·
عنون
الشيخ الطوسى في أصحاب الصادق عليه السلام ل : الحسن بن الزبير الاسدى
____________
(1) الطبقات الكبرى : 6|281 .
(2) تذكرة الحفاظ : 1|357 .
(3) الانساب : ظ271 وقد ترجم للزبيرى في الكنى والالقاب للشيخ عباس القمى ج 2 ص
262 .
(4) الكنى والالقاب ج 2 ص 262 .
(5 ) مجمع الرجال ج 7 ص 158 .
(6) معجم الثقات لابى طالب التبريزى : ص 161 .
(7) مجمع الرجال : ج 7 ص 158 الهامش (1) .
(8) المصدر السابق الهامش (2) . (*)
( 11 )
مولاهم الكوفى (1) ، ونقله عنه الرجاليون من دون تعقيب ، إلا أن الشيخ
الزنجانى قال : لم أقف لا على حاله ولا على حديثه (2) .
والاحتمالات
في هذا الشخص ثلاثة :
1 -
فهل هو ابن الزبير ، ك ما يدل علية عنوان الترجمة ، فيكون هو الاخ الثالث للفضيل
وعبدالله · .
2 -
أو هو الحسن بن عبدالله بن الزبير ، الذى ذكره ابن الجعابى ، نسب إلى جده سهوا أو
اختصارا فيكون أخا لابى أحمد الزبيرى ·
3 -
أو هو شخص آخر ، لا يرتبط بال الزبير الاسديين بصلة · ويقرب الاحتمال الثانى أن
ظاهر ترجمة الشيخ له ، وقوفة على روايته عن الامام الصادق عليه السلام ، وحيث لم
ترد عن الحسن بن الزبير روابة ، وكان الحسن بن عبدالله بن الزبير من وجوه الشيعة ،
ووردت له بهذا العنوان رواية عن الصادق كما عرفت ، تعين كونه هو المراد بالترجمة .
طبقته:
يروى
فضيل عن زيد الشهيد عليه السلام كما سياتى ، وياتى - أيضا - أنه كان من أنصاره
ودعاته والمشتركين في نضاله ، وقد استشهد زيد سنة (122) .
وعده
أصحاب الطبقات في أصحاب الامام محمد بن على أبى جعفر الباقر عليه السلام (المتوفى
114) (3) ، وأصحاب الامام جعفر بن محمد أبى عبدالله الصادق عليه السلام ( المتوفى
148) (4) ، وقد وردت له رواية عنهما ، كما سياتى في تعداد مشايخه .
ولم
نقف له على رواية عن الامام على بن الحسين السجاد عليه السلام (المتوفى 95) ، ولا
عن الامام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام (المتوفى 183) فتحدد فترة حياته
العلمية بين (122 - 148) .
____________
(1) رجال الطوسى : ص 168 رقم (49) .
(2) الجامع في الرجال : ج 1 ص 6 - 497
(3) رجال البرقى : ص 11 ، الفهرست للنديم : ص 227 ، رجال الطوسى : ص 132 .
(4 ) رجال البرقى : ص 34 ، رجال الطوسى : 272 .
( 12 )
مشايخه:
1 -
الامام محمد بن على أبوجعفر الباقر عليه السلام (57 - 114) ، ذكروه في أصحابه -
كما تقدم - وهذا يقتضى أن يكون من الرواة عنه ، لان كتب طبقات أصحاب الائمة انما
الفت لجمع أسماء الرواة المباشرين عن الامام ، والتى عثر المولفون على رواياتهم ،
وهذا معنى ظار فيما صنعه الشيخ الطوسى في كتاب رجاله (1) ألاأنا لم نعثر على رواية
كثيرة له عن الامام سوى رواية واحدة ، نقل ورودها الشيخ الزنجانى عن الجزء الاول
من بصائر الدرجات للصفار (2) .
2 -
الامام جعفر بن محمد أبوعبدالله الصادق عليه السلام (83 - 148) ، والحديث فيه كما
تقدم في رايته عن الامام الباقر ، وروايته عن الامام الصادق أيضا ليست كثيرة (3) ،
لكن روى الكشى حديثا يدل على حضوره عند الامام ، بل يدل على نحو اختصاص له بالامام
، وإليك نص الحديث :
قال
الكشى في ترجمة السيد الحميرى الشاعر - بسند فيه : حدثنى على بن إسماعيل ، قال :
أخبرنى فضيل الرسان ، قال : دخلت على أبى عبدالله عليه السلام بعد ما قتل زيد بن
على رحمة الله عليه ، فادخلت بيتا جوف بيت ، فقال لى : يا فضيل ، قتل عمى زيد ·
قلت :
نعم ، جعلت فداك ، قال : رحمه الله ، أما والله كان مومنا ، وكان عارفا ، وكان
عالما ، وكان صدوقا ، أما أنه لو ظفر لو في ، أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها ، قلت
: يا سيدى ألا انشدك شعرا · قال : أمهل ، ثم أمر بستور فسدلت وبابواب فتحت ، ثم
قال : أنشد ، فانشدته :
لام
عمرو باللوى مربع طامسة أعلامه بلقع إلى آخر الحديث (4) .
3 -
زيد بن على الشهيد أبوالحسين عليه السلام (78 - 122) ، كان فضيل من أصحابه ، وله
معه تراود في شوون النضال كما سياتى ذكر ما يتعلق بذلك ، وقد روى عنه
____________
(1) رجال الطوسى : ص 2 .
(2) الجامع في الارجال : ج 2 ص 620 .
(3) مجمع الرجال : ج 7 ص 158 ، وانظر الهامش (2 ) .
(4) رجال الكشى الفقرة (505) .
( 13 )
فرات والحسكانى (1) ، والطوسى (2) ويروى فضيلعن جمع من الرواة نذكر أسماء
هم حسب أوائلها :
4 -
أبوالحكم ، روى عنه قوله : سمعت مشيختنا وعلمائنا يقولو (3) .
5 -
أبوداود السبيعى روى عنه في تفسير بعض الايات (4) ، وقال في بعض الروايات : ( سمعت
أبا داود) والظاهر أنه السبيعى هذا (5) .
6 -
أبوسعيد عقيصا ، روى عنه في كامل الزيارات (6) .
7 -
أبوعبدالله ، كما نقله الكشى (7) .
8 -
أبوعبيدة ، كما نقلعن الصدوق في (الخصال) باب (3) (8) .
9 -
أبوعمر - أو أبوعمرو ، حسب اختلاف النسخ - وأضاف الكشى : البزاز (9) .
10 -
أبوالورد ، روى عنه في هذا الكتاب الذى نقدم له (10) 11 - حمزة بن ميثم ، كما نقله
الكشى (11) .
12 -
صالح بن ميثم ، أورد روايته القمى في تفسيره ( 12) .
13 -
عبدالله بن شريك العامرى ، روى عنه في هذا الكتاب (13) .
14 -
عمران بن ميثم ، كما نقله الكشى (14) وأورد روايته المفيد (15) .
15 -
فروة ، كذا ورد اسمه في أكثر موارد روايته ، وأضاف في بعضها : (. . . بن مجاشع )
____________
(1) تفسير فرات الكوفى : ص 103 ، وشواهد التنزيل : ج 1 ض 264 و 401 .
(2) الغيبة للشيخ الطوسى : ص 115 .
(3) إرشاد العباد للمفيد : ص 174 .
(4) شواهد التنزيل : ج 1 ص 426 ح 582 ، وص 428 ح 587 . (5) رجال الكشى : رقم (58 و
148) .
(6) كامل الزيارات * ص 72 ب 23 ح 4 ، وانظر الجامع في الرجال : ج 2 ص 620 .
(7) رجال الكشى : رقم (51) .
(8) الجامع في الرجال : ج 2 ص 620 .
(9) رجال الكشى رقم (162) وانظر رقم (52) .
(10) تسمية من قتل مع الحسين (عليه السلام) - هذا الكتاب - الفقرة (9) .
(11) رجال الكشى : رقم (136) .
(12) نقله في معجم رجال الحديث : ج 13 ص 352 .
(13) انظرهذا الكتاب - الذى بين يديك - ص 147 . (14) رجال الكشى : رقم (37) .
(15) أمالى المفيد ص 145 ، المجلس 18 .
( 14 )
وردت
روايته عنه في (الكافى) للكلينى (1) ، وفي (الروضة ) (2) (وأمالى المفيد) (3) .
16 -
يحيى بن ام طويل ، روى عنه في هذا الكتاب (4) .
17 -
يحيى بن عقيل ، كما رواه المفيد في (الامالى) (15) .
وقد
وردت عن فضيل روايات مرسلة في (رجال الكشى) نذكرها :
1 -
قال : قيل لابى عبدالله عليه السلام (6) .
2 -
قال : خرج أميرالمومنين عليه السلام (7 ) .
3 -
قال : مر ميثم التمار على فرس له ، فاستقبل حبيب بن مظاهر الاسدى (8 ) ، وذكر
الكشى في نهاية هذه الرواية : هذه الكلمة مستخرجة من كتاب (مفاخر الكوفة والبصرة)
(9) .
الرواة
عنه:
1 -
أبان بن عثمان ، نقله في الكافى (10) والكشى (11) .
2 -
أرطاة ، نقله الصدوق (12) والمفيد (13 ) .
3 -
إساعيل بن أبان ، نقله المفيد (14) وا لحسكانى (15) .
4 -
الحسن بن عبدالله بن الزبير ، ابن أخية (16) .
____________
(1) الكافى : - الفروع - ج 6 ، كتاب الاطعمة 6 ، باب فضل الملح 76 ، حديث 6
.
(2) الكافى : - الروضة - ج 8 ، الحديث 205 .
(3) أمالى المفيد : ص 125 .
(4) انظر هذا الكتاب : ص .
(5) أمالى المفيد : ص 207 ح 41 .
(6) رجال الكشى : رقم (235) .
(7) المصدر : رقم (132) .
(8) المصدر : رقم (133) .
(9) المصدر : ص 79 .
(10) مجمع الرجال : ج 7 ص 158 .
(11) الكافى - الروضة - : ج 8 ، الحديث 205 .
(12) رجال الكشى : رقم (148) .
(13 ) علل الشرائع :
(14) أمالى المفيد : ص المجلس 27 .
(15) المصدر السابق : ص 145 .
(16) شواهد التنزيل : ج 1 ص 401 و 426 ، وتفسير الحبرى : ص 32 ح 48 .
( 15 )
5 -
الحسن بن حما ، نقله الزنجانى عن الجزء الاول من بصائر الدرجات للصفار (1) .
6 -
الحسين بن محمد بن فرقد ، رواه الصدوق (2) .
7 -
داود ، رواه الصدوق (3) .
8 -
الربيع بن محمد المسلى ، كما نقله الكوفى (4) والحسكانى (5) .
9 -
زكريا بن يحيى القطان ، ذكره المفيد (6) .
10 -
سفيان ، ذكره المفيد (7) ، وفي غيبة الطوسى : سفيان الجريرى (8) .
11 -
سكين بن عمار ، نقله في الكافى (9) .
12 -
طاهر بن مدارار ، هو راوى هذا الكتاب عن الفضيل (10) .
13 -
عاصم بن حميد الحنفى ، أكثر الرواية عن فضيل ، في (رجال الكشى) (11) ونقل روايته
ابن قولويه (12) ، والمفيد (13) .
14 -
عبدالله بن يزيد الاسدى ، أورده الكشى (14) .
15 -
على بن إسماعيل التيمى ، أكثرالرواية عنه ، نقله الكشى (15) والقمى (16)
____________
(1) الجامع في الرجال : ج 2 ص 620 .
(2) ثواب الاعمال : ص 60 .
(3) إكمال الدين : ص 118 .
(4) تفسير فرات الكوفى : ص 115 .
(5) شواهد التنزيل : ج 1 ص 428 .
(6) إرشادالفيد : ص 174 .
(7) أمالى المفيد : ص 125 ، وانظر * الجامع في الرجال : ج 2 ص 620 .
(8) الغيبة للشيخ الطوسى : ص 115 .
(9) الكافى - الفروع - : ج 6 الكتاب 6 الباب 76 الحديث 6 .
(10) تسمية من قتل - هذا الكتاب - : ص (11) رجال الكشى الارقام (51 و 52 و 58 و
142) .
(12) كامل الازيارات ت : ص 72 ب 23 .
(13) أمالى المفيد : ص 207 .
(14) رجال الكشى : رقم (132 و 133) .
(15) رجال الكشى : الارقام (505 و 136 و 137) .
(16) نقله في معجم رجال الحديث : ج 13 ص 352 .
(17) تهذيب الاحكام : ج 1 ح 1089 ، باب صفة الوضوء والفرض منه .
( 16 )
16 -
عامر السراج ، كما في نقل الحسكانى (1) 17 - فضالة بن أيوب ، روى عنه في ترجمة
زرارة من (رجال الكشى) (2) .
مذهبه:
قال
سعد بن عبدالله الاشعرى - عند حديثه عن فرق الزيدية - : من نفرق الزيدية يسمون
(السرحوبية) ويسمون (الجارودية) وهم أصحاب أبى الجارود زياد بن منذر ، وإلية نسبت
الجارودية ، وأصحاب أبى خالد الواسطى وأصحاب فضيل بن الزبير الرسان (3) .
وفي
موضع آخر قسم الزيدية إلى ضعفاء وأقوياء ، ثم قال : وأما الاقوياء منهم : فهم
أصحاب أبى الجارود ، وأصحاب أبى خالد الواسطى ، وأصحاب فضيل الرسال (4) ، فهذا يدل
على أن الفضيل كان من ا لزيدية ، بل من الاقوياء منهم ، ويشير إلى أنه كان صاحب
راى ونفوذ فيهم ، حيث كان له ( أصحاب) ينسبون إليه .
وقال
ابن النديم ، ومن متكلمى الازيدية : فضيل الرسان ، وهو ابن الزبير (5) ، وذكر ناجى
حسن فضيلا في عداد من نظمهم زيد الشهيد من الدعاة ، وأرسلهم إلى الاقطار المختلفة
يدعون الناس إلى ثورته 56) .
ومما
يقرب ذلك أن الرجل كان ممن يسال عما يتعلق بشوون زيد ، وكان مطلعا على أسرار حركته
والمتصلين به ، كما توسط ى إيصال الاموال إليه ودعمه ، كما يستفاد ذلك من رواياته
، ومنها ما نقله أبوالفرج الاصفهانى في (المقاتل) بسنده عن الفضيل ، قال : قال أبو
حنيفة : من ياتى زيدا في هذا الشان من فقهاء الناس · قلت : سلمة بن ك هيل ، ويزيد
بن أبى زياد ، وهارون بن سعد ، وهاشم بن البريد ، وأبوهاشم الرمانى ، والحجاج بن
دينار ، و غيرهم فقال لى : قل لزيد : (لك عندى معونة وقوة على جهاد عدوك ، فاستعن
بها أنت و أصحابك في الكراع والسلاح ) ثم بعث ذلك معى إلى زيد ، فاخذه زيد (7) .
____________
(1) شواهد التنزيل : ج 1 ص 264 .
(2) رجال الكشى رقم (235) .
(3) المقالات والفرق لسعد : ص 71 .
(4) المصدر : ص 74 ، الفقرة (144) .
(5) الفهرست لابن النديم : ص 227 . (6) ثورة زيد بن على : ص 111 ، نقلا عن الحدائق
الوردية لحميد المحلى - من علماء الزيدية - ج ! ص 152 .
(7) مقاتل الطالبيين ص 6 - 147 .
( 17 )
وهذه
الرواية تدل على مدى اختصاص الرجل بزيد ، واتصاله به وسلوكه مسلكه ، وربما يستانس
ذلك أيضا مما رواه الكشى من دخوله على الامام ا لصادق عليه السلام ، بعد مقتل زيد
وسوال الامام منه عن مقتل عمه ، وإنشاده شعر السيد الحميرى ، كما تقدم نقلة (1) .
فيمكن
أن يستظهر من هذه الروايات وأمثالها كون فضيل زيدى المذهب ، كما استظهر العلامة
الحلى والسيد ابن طاووس زيدية أخيه عبدالله منن رواية عبدالرحمان بن سيابة التى
ذكرناها سابقال ، والتى جاء فيها أن الامام الصادق عليه السلام أمر بتقسيم
االاموال على عوائل المصابين مع زيد ، فاصاب عائلة عبدالله أربع دنانير ، قال
العلامة :
وهذه
الرواية تعطى أنه كان زيديا (2) ، وقال السيد : ظاهر الحديث ينطق بان عبدالله بن
الزبير كان زيديا (3) .
وناقش
الشيخ المامقانى في يهذا الاستظهار بقوله : إن الدين خرجوا مع زيد ليسوا كلهم
زيدية بالبديهة (4 ) .
أقول
: مجرد الخروج مع زيد ليس دليلا على الزيدية كما ذكر ، لكن تصريح علماء الفرق
والرجال - كالاشعرى وابن النديم - وضم الروايات الاخرى التى تلائم زيدية الرجل ،
حجة للاستظهار المذكور ، فهو زيدى على الاظهر .
وما
ذكره الشيخ المامقانى - بعد ما نقل عن الشيخ الطوسى ، ذكر الرجل في بابى أصحاب
الباقر والصادق عليهما الاسلام - من : أن ظاهره كونه إماميا (5) لا وجه له أصلا ،
و ذلك :
أولا
: لما عرفت من أن الاظهر كونه زيدى المذهب .
وثانياا
: أن مجرد ذكر الشيخ الطوسى للراوى في كتاب رجاله لا يدل على كونه إماميا ، لان
الشيخ لم يلتزم في الرجال بذكر من كان إماميا ، بل هو بصدد جمع أسماء الرواة عن
الائمة ، بمجرد عثوره على رواية له عن أحدهم فكتابه في الحقيقة فهرس لاسماء الرواة
، من
____________
(1) وانظر رجال الكشى : رقم (505) .
(2) رجال العلامة : ص 237 .
(3) تنقيح المقال : ج 2 ص 182 ، رقم (6856) نقلا عن التحرير الطاووسيى .
(4) المصدر السابق ، نفس الموضع .
(5) تنقيح المقال : ج 2 ق 2 ص 13 (9498) .
( 18 )
دون نظر له فيه إلى توثيق أو جرح ، ولا إلى تعيين ممذهب أو غير ذلك من
الاهتمامات الرجالية ، وهذا واضح لمن راجع كتاب الرجال ، نعم التزم الاشيخ الطوسى
في (الفهرست) بان يذكر فيه المولفين من الامامية عدا من يصرح بمذهبه من غيرهم (1)
.
حاله
في الحديث :
1 -
بناء على ما التزمه سيدنا الاستاذ من وثاقة رواة كتابى (كامل الزيارات) للشيخ ابن
قولويه ، و (تفسير القمى) لعلى بن ابراهيم ، بالتوثيق العام ، استنادا إلى كلام
المولفين في أول الكتابين كما فصله دام ظله (2) .
فان
الرجل يكون (ثقة ) شهد ابن قولويه والقمى بوثاقته ، ويكون خبره (موثقا) بناء على
كونه زيدى المذهب ، كما أسلفنا .
2 -
ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله ، المعد لذكر (الممدوحين) ونقل عن (كش :
ممدوح) (3) .
لكن
قال السيد التفريشى : قد نقل عن الكشى مدحه ، ولم أجده في الكشى (4) ، وقال
المامقانى : لم نقف فيه على مدح ، ونسبة ابن داود مدحه إلى الكشى لم نقف له على
ماخذ ، إذ ليس في الكشى إلا جعله معرفا لاخيه عبدالله بن الزبير الرسان ، ودلالته
على مدحه ممنوعة ، نعم يدل على كونه أعرف من عبدالله ، ومثل ذلك لا يكفى في درج
الارجل في الحسان ، كما لا يخف (5) .
أقول
يرد عليه :
أولا
: أنه لم يظهر منه جعل فضيل معرفا لاخيه ، بل الامر بالعكس على احتمال قوى ، اذ
المفروض ذكر الرواية المرتبطة بعبدالله في ترجمة الفضيل ، فيكون عبدالله هو
المعرّف ولم نجد ذكراً لفضيل في ترجمة عبدالله كما أشرنا اليه سابقا.
____________
(1) الفهرست للطوسى : ص 3 - 24 .
(2) معجم رجال الحديث : ج 1 ص 63 - 64 .
(3 ) رجال ابن داود - طبع النجف - : ص 151 .
(4) نقد الرجال : ص 2 66 .
(5 ) تنقيح المقال : ج 2 ق 2 ص 13 رقم (9498)
( 19 )
وثانيا
: أن ذكر الكشى لفضيل لا ينحصر بهذا المورد ، بل ذكره في موارد اخر ، و ضمن أسانيد
اخرى ، فلعل ابن داود استفاد المدح من مجموع ذلك .
وقال
السيد الخوئى : لعله (ابن داود) استفاد المدح مما رواه الكشى في ترجمة ا لسيد ابن
محمد الحميرى من أن ا لصادق عليه السلام أدخله في جوف بيت إلى آخر الحديث (1) .
أقول
: لكن الرواية تلك مروية بطريق الرجل نفسه فكيف يتم سندها حتى يستند اليها ·
والذى
أراه أن الرجل معتبر الحديث ، لما يبد ومن مجموع أخباره وأحواله من انقطاعه إلى
أهل البيت عليهم السلام ، واختصاصه بهم ونصرته له وتعاطفه معهم ، وكونه مامونا على
أسرارهم ، وكذلك وقوعه في طريق كثير من الروايات - وكلها خالية مما يوجب القدح فيه
- فهذا كله مدعاة إلى الاطمئنان به ، ولو التزمنا بكفاية عدم القدح في الراوى
لاعتبار حديثه من دون حاجة إلى معرفة وثاقته بالخصوص ، كما هو مذهب القدماء لكان
الرجل معتمد الحديث بلا ريب .
سند
الكتاب :
قال
الامام المرشد بالله (2) :
____________
(1) معجم رجال الحديث : ج 13 ص 353 .
(2) يحيى بن الحسين الموفق بالله بن إسماعيل بن زيد ، الامام المرشد بالله
أبوالحسين الحسنى نسبا ، الزيدى مذهبا ، الرازى ، يدعى ( الكيا) من أئمة الزيدية ،
دعا في الجيل والديلم والرى وجرجان ، وكان ممن عنى بالحديث ، قال أبوطاهر : كان من
أمثل أهل البيت ومن المحمودين في صناعة الحديث ، وغيره من الاصول والفروع ، وقال
الدقاق : رايت بالرى من الائمة الحفاظ الكيا يحيى .
سمع الصورى ، والعتيقى ، وابن غيلان ، وابن رينه باصفهان وغيرهم .
روى عن محمد بن عبدالواحد الدقاق ، ونصر بن مهدى وأبوسعد يحيى بن طاهر السمان .
ولد سنة (412) وتوفى بالرى سنة (479) .
ترجم له في التحف شرح الزلف : ص 93 والنابس في القرن الخامس : ص 6 ، ولسان الميزان
: ج 6 ص 7 - 248 .
(20 )
أخبرنا
الشريف أبوعبدالله ، محمد بن على (1) بن الحسن البطحانى (2) ، بقراءتى علية ،
بالكوفة ، قال :
أخبرنا
محمد بن جعفر التميمى (3) ، قراءة ، قال :
أخبرنا
أحمد بن محمد بن سعيد (4) ، قال :
أخبرنى
الحسن بن جعفر بن مدرار (5) ، قراءة ، قال :
حدثنى
عمى طاهربن مدرار (6) ، قال :
____________
(1) كذا الصحيح ، وكان في الاصل : (عبدالله ) بدل (على) وهو غلط واضح .
(2) أبوعبدالله الشريف العلوى ، الحسنى الشجرى ، الكوفى (ولد سنة 367 وتوفى 445) ،
نشا في الكوفة ورحل إلى بغداد وسمع الاعلام ، ومشايخه يناهزون التسعين ، وسمع منه
حوالى العشرين ، ألف كتبا عديدة منها : فضل الكوفة وفضل أهلها ، والاذان بحى على
خير العمل ، وفضل زياره الحسين عليه السلام ، وقد توسع في ترجمته العلامة
الطباطبائى في مقدمة الكتاب الاخير المطبوع بقم سنة 1403 ، منشورات مكتبة آية الله
السيد المرعشى (3) محمد بن جعفر بن محمد بن هارون ، أبوالحسن التميمى الكوفى
المقرى المعروف بابن النجار ، توفى سنة (402) ، وثقه الذهبى ، له تاريخ الكوفة ،
ترجم له في العبر : 3 | 80 ، وتاريخ بغداد : ج 2 ص 158 ، ونوابغ الرواة : ص 257 .
(4) الحافظ ، أبوالعباس ابن عقدة الكوفى ، (ولد سنة (249) وتوفى سنة (333) كثير
الحديث والتاليف ، ترجمه النجاشى في الرجال : ص 68 - 69 ، والذهبى في تذكرة الحفاظ
: 3|55 ، ولسان الميزان : 1|263 ونوابغ االرواة : 46 - 47 ، وتنقيح المقال : 1|86
.
(5) شيخ ابن عقدة الحافظ ، وقد أكثر الرواية عنه ، وهو يروى عن عمه في أكثر
الموارد ، لكنه روى في مورد عن (العلاء بن رزين) في الاذان بحى على خير ا لعمل . .
. الحديث 147 .
وأورد
روايات عنه الدار قطنى في سننه ، وسياتى الحديث عن حاله في ذيل ترجمة عمه في
التعليق التالى .
(6) روى هنا عن فضيل ، وروى عن عبدالله بن سنان ، و روى كثيرا عن الحسن بن عمارة ،
في الاذان بحى على خيرالعمل : الحديث 146 وفي سنن الدار فطنى : ج 2 ص 268 وج 3 ص
20 ، وج 4 ص 161 ، وقدر روى عنه في جميع الموارد ابن أخيه الحسن بن جعفر بن مدرار
، ويظهر حسن حالهما عندالدار قطنى حيث لم يتعرض لهما بشئ ، في الروايات التى وقعا
في طرقها مع أنه تعرض للحسن بن عمارة مكررا ، وقال انه متروك ، او أذا لاحظنا ما ذكره
الذهبى في حق الدار قطنى من أنه :
حافظ
العصر الذى لم يات بعد النسائى مثله ، ولا حظنا أن كتابه (السنن) من مظان الحديث
الحسن ، كما قال السيوطى ، بل من مظان الحديث الصحيح ، كما قال ابن حجر ، اتضح عدم
مجهولية الرجلين ، بل حسن حالها والاعتما عليهما ، فلاحظ :
سنن
الدار قطنى ( في المواضع المذكورة) وميزان الاعتدال : ج 4 ص 8 ، وتدريب الروى : ص
98 ، وقواعد في علوم الحديث : ص 72 .
( 21 )
حدثنى فضيل بن الزبير (1) ، قال :
سمعت
الامام أباالحسين ، زيد بن على (2) عليهما السلام ، ويحيى بن ام طويل (3) ،
وعبدالله بن شريك العامرى (4) يذكرون :
(تسمية
من قتل مع الحسين بن على عليهما السلام ، من ولده وإخوته و أهله ، وشيعته) .
وسمعته
- أيضا - من آخرين سواهم .
وبعد
:
فهذا
ما بلغه الجهد في تقديم هذا الكتاب ، فكان فرصة جيدة للبحث عما يتعلق باسرة (آل
الزبير) الاسدبين الكوفيين ، من الاسر الشيعية التى التزمت المنهج العلمى في
القرون الاولى من عهد الاسلام ، ولم أجد لهذه الاسرة ذكرا عندا المترجمين للاسر
العلمية ، فالفائدة الحاصلة من البحث مبدعة نوعا ما ، وكانت حصيلة التتبع جمع ما
تناثر حول أعلام (آل الزبير الكوفيين) في كتب الحديث والرجال والتاريخ ، وبالتالى
تشخيص عدة من أعلامهم وهم :
1 -
عبدالله بن الزبير ، الشاعر ، المحدث حضر القتال مع زيد الشهيد سنة (122) واصيب في
المعركة ، وحضر مع محمد النفس الزكية الشهيد سنة (145) وله روايات .
- 2
الفضيل بن الزبير الارسان - مولف هذا الكتاب - من أصحاب الامامين الباقر والصادق
عليهما السلام ، وكان من دعاة زيد الشهيد ورسله إلى الاطراف ومن متكلمى
____________
(1) لقد ذكرنا ما وقفنا عليه من أحواله في ما سبق من هذه المقدمة .
(2) الشهيد (سنة 122) رحمة الله عليه ، سيد أهل البيت والطالب باوتارهم ، كان
عالما ، وكان عارفا ، وقد ناضل من أجل الحق فخذ له أو غاد أهل العراق في حكم بنى
امية ، الفت كتب خاصة في ترجمته وثورته منها : كتاب زيد الشهيد للسيد عبدالرزاق
الموسوى المقرم ، و ثورة زيد بن على لناجى حسن ، وانظر رجال الكشى (في مواضع
عديدة) .
(3) من حوارى الامام السجاد على بن الحسين عليه السلام ، والرواة عنه كان يظهر
الفتوة ، وطلبه الحجاج ليلعن الامام عليا عليه السلام فامر بقطع يديه ورجليه وقتله
، انظر رجال الكشى رقم (20 و 184 و 194 و 195) ، ومجمع الرجال : ج 6 ص 252 و 253 .
(4) من حوارى الصادق عليهما السلام ، وقدر روى عنهما ، وعن أبيه شريك ، وروى عنه -
هنا - فضيل بين الزبير ، وروى عنه عبدالله أخو الفضيل وجمع ، لا حظ رجال الكشى رقم
(20 و 390 و 392) ومواضع اخرى ، ومجمع الرجال : ج 4 ص 65 .
( 22 )
3 -
محمد بن عبدالله بن الزبير ، أبوأحمد الزبيرى ، يعرف بابن أخى الفضيل ، المحدث
الكبير يعد من الحفاظ الاثبات ، روى عنه جمع من الاعلام وكثير منم الرواة ، 4 -
الحسن بن عبدالله بن الزبير ، من وجوه الشيعة ، روى بعنوان (ابن أخى فضيل) ، عن
الامام الصادق عليه السلام ، وعن عمه الفضيل ، ولست مقتنعا بانحصار رجال هذا البيت
الرفيع بهذا العدد ، ولابد أن التتبع الاوفر يوصلنا إلى أسماء عديدة اخرى (1) .
ولعل
هذه الدراسة المختصرة تكون منطلقا للبحث الاوسع عن هذه الاسرة العلمية ، والتحقيق
في تاريخها من قبل المعنيين الافاضل ، ونشكرالله على حسن توفيقه ، ونساله المزيد ،
وصلى الله على محمد وآله وسلم .
في
الخامس من ذى الحجة ، سنة خمس وأربعمائة وألف .
وكتب
السيد محمد رضا الحسينى
الجلالى
____________
(1) فمثلا : الحافظ على بن عبيد الاسدى ، الشهير بابن الكوفى ، يعرف (بابن
الزبير) ، وقد صرح الاعلام بانه ليس من ولد الزبير بن العوام ، فمن هو الزبير الذى
عرف هذا الحافظ الكبير بالنسبة اليه · ولم أجد الفرصة الكافية للبحث حوله .
(23 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( 24 )
(7)
وعثمان بن على عليهما السلام ، وامه ام البنين بنت حزام ، أخو العباس و جعفر
(وعبدالله أبناء) (1) على لامهم .
(8)
وعلى بن الحسين ، الاكبر ، وامه ليلى بنت (أبى) مرة بن عروة بن مسعود بن معتب
الثقفى ، وامها ميمونة بنت أبى سفيان بن حرب ، قتله مرة بن منقذ بن الننعمان
الكندى ، وكان يحمل عليهم ، ويقول :
أنا
على بن الحسين بن علي * نحن - وبيت
الله - أولى بالنبى
حتى
قتل صلى الله عليه .
(9)
وعبدالله بن الحسين عليهما السلام ، وامه الرباب بنت امريئ القيس بن عدى ابن أوس
بن جابر بن كعب بن عليم الكلبى ، قتله حرملة بن الكاهل الاسدى الوالبى ، وكان ولد
الحسين بن على عليه السلام في الحرب ، فاتى به وهو قاعد ، وأخذه في حجه ولباه
بريقه ، وسماه عبدالله ، فبينما هو كذلك إذرماه حرملة بن الكاهل بسهم فنحره ، فاخذ
الحسين عليه السلام دمه ، فجمعه ورمى به نحو السماء ، فما وقعت منه قطرة إلى الارض
.
قال فضيل : و
حدثنى أبوالورد : أنه سمع أبا جعفر يقول : لو وقعت منه إلى الارض قطرة لنزل العذاب
. وهو الذى يقول الشاعر فيه :
وعند غنى قطرة
من دمائنا * وفي اسد اخرى تعد وتذكر
(10)وكان على بن
الحسين عليه السلام عليلا ، وارتث يومئذ ، وقد حضر بعض القتال فدفع الله عنه ،
واخذ مع النساء هو ،
(11)ومحمد
بن عمرو بن الحسنن ،
(12)والحسن
بن الحسن بن على بن أبى طالب عليهم السلام .
(13)
وقتل أبوبكر بن الحسن بن على ، وامه ام ولد ، قتله عبدالله بن عقبة الغنوى .
(14)
وعبدالله بن الحسن بن على عليهم السلام ، وامه ام ولد ، رماه حرملة بن الكاهل
الاسدى بسهم فقتله .
(15)
والقاسم بن الحسن بن على ، وامه اام ولد ، قتله عمرو بن سعيد بن نفيل الازدى .
(16)
وعون بن عبدالله بن جعفر بن أبى طالب ، وامه جمانة (2) بنت المسيب بن نجبة بن
ربيعة بن رباح الفزارى ، قتله عبدالله بن قطنة الطائى النبهانى .
____________
(1) كذا الصحيح ، وكان في الاصل (وعلى ابنى ) بدلما بين القوسين .
(2) كذا ، لكن المذكور في كتب الانساب والمقاتل أن عونا المقتول في كربلاء هو عون
الاكبر وامه العقيلة زينب بنت الامام على عليه السلام ، وأما عون بن جمانة هذه ،
فهو عون الاصغر ، لم يحضر واقعة الطف .
( 25 )
(17)
ومحمد بن عبدالله بن جعفرأبى طالب ، وامه الخوصاء بنت خصفة بن ثقيف بن ربيعة بن
عائذ بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل ، قتله عامر بن نهشل التيمى .
قال
: ولما اتى أهل المدينة مصابهم ، دخل الناس على عبدالله بن جعفر يعزونه ، فدخل
عليه بعض مواليه ، فقال : هذا مالقينا ودخل علينا من االحسين !
قال
: فخذفه عبدالله بن جعفر بنعله ، وقال : (يابن اللخناء ! أللحسين تقول هذا · !
ولله ! لو شهدته ما فارقته حتى أقتل معه ، والله ! ما تسخى نفسى (1) عنهما وعن أبى
عبدالله إلا انهما اصيبا مع أخى وكبيرى وابن عمى مواسيين له ، مضاربين معه) ثم
أقبل على جلسائه ، فقال : الحمد لله على كل محبوب ومكروه ، أعزز على بمصرع أبى
عبدالله ، ثم أعزز على ألا أكون (2) آسيته بنفسى ، الحمد لله على كل حال ، قد آساه
ولدى .
(18)
جعفر بن عقيل بن أبى طالب ، امه ام البنين بنت النفرة بن عامر بن هصان الكلابى ،
قتله عبدالله بن عمرو الخثعمى .
(19)
وعبدالرحمان بن عقيل ، امه ام ولد ، قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهنى ، وبشر بن
حرب الهمدانى القانصى ، اشتركا في قتله .
(20)
وعبدالله بن عقيل بن أبى طالب ، وامه ام ولد رماه عمرو بن صبيح الصيداوى ، فقتله .
(21)
ومسلم بن عقيل بن أبى طالب ، قتل بالكوفة ، وامه حبلة ام ولد .
(22)
وعبدالله بن مسلم بن عقيل ، وامه رقية بنت على بن أبى طالب ، وامها ام ولد ، قتله
عمرو بن صبيح الصيداوى ، ويقال : قتله أسد بن م مالك الحضرمى .
(23)
ومحمد بن أبى سعيد بن عقيل بن أبى طالب ، وامه ام ولد ، قتله ابو زهير الازدى ،
ولقيط بن ياسر الجهنى ، اشتركا فيه .
ولما
أتى الناس بالمدينة مقتل الحسين بن على عليهما السلام ، خرجت زينب بنت عقيل بن أبى
طالب ، وهى تقول :
ماذا تقولون إن
قال النبى لكم * ماذا صنعتم وأنتم آخر الامم
بعترتي أهل بيتي بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائى إذ نصحت لكم
* أن تخلفونى بسوء في
ذوى رحمى
( 1) كذا ظاهر العبارة ، وفي إبصار العين : إنهما لمما تسخى بنفسى . . .
(2) كذا في إبصار العين ، وكان في الاصل ، إلا أن أكون . . . .
( 26 )
* * *
( شهداء الأصحاب رضوان الله عليهم )
(24)
وقتل سليمان ، مولى الحسين بن على ، قتله سليمان بن عوف الحضرمى .
(25)
وقتل منجح ، مولى الحسين بن على عليهما السلام ، قتله حسان بن بكر الحنظلى .
(26)
وقتل قارب الديلمى ، مولى الحسين بن على .
(27)
وقتل الحارث بن نبهان ، مولى حمزة بن عبدالمطلب ، أسدالله وأسد رسوله .
(28) وقتل عبدالله بن يقطر ، رضيع الحسين
بن عبلى ، بالكوفة ، رمى به من فوق القصر فتكسر ، فقام إليه عبدالملك بن عمير
اللخمى (1) فقتله واحتز راسه.
وقتل من بني أسد بن خزيمة تميم:
(29)
حبيب بن مظاهر ، قتله بديل بن صريم الغفقانى ، وكان ياخذ البيعة للحسين ابن على .
(30)
وأنس بن الحارث ، وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
(31)
وقيس بن مسهر الصيداوى .
(32)
وسليمان بن ربيعة .
(33)
ومسلم بن عوسجة السعدى ، من بنى سعد بن ثعلبة ، قتله مسلم بن عبدالله ، وعبيدالله
بن أبى خشكارة .
وقتل
من بني غفار بن مليل بن ضمرة :
(34)
عبدالله .
(35)
وعبد الرحمن ، ابنا قيس بن أبى عروة .
(36)
و (جون بن) حوى ، مولى لابى ذرالغفار .
____________
(1) قال السماوى : كان عبدالملك هذا قاضى الكوفة وفقيهها ، ذبح عبدالله
بمدمية ، فلما عيب عليه ! قال : إنى أردت ان اريحه ! · !
( 27 )
وقتل من بني تميم
(37)
والحر بن يزيد ، وكان لحق بالحسين بن على ، بعد .
(38)
وشبيب بن عبدالله ، من بنى نفيل بن دارم .
وقتل من بني سعد بن بكر :
(39)
الحجاج بن بدر .
وقتل
من بني تغلب :
(40)
قاسط .
(41)
وكردوس ، ابنازهير بن الحارث .
(42)
وكنانة بن عتيق .
(43)
والضرغامة بن مالك .
وقتل من قيس بن ثعلبة:
(44)
(جوين) (1) بن مالك .
(45)
وعمرو بن ضبيعة .
وقتل من عبد
القيس من أهل البصرة:
(46)
يزيد بن نبيط .
(47
) وابناه : عبدالله ،
(48)
وعبيدالله ، ابنا يزيد .
(49)
وعامر بن مسلم .
(50)
وسالم مولاه
(51)
وسيف بن مالك .
(52)
والادهم بن امية .
وقتل من الأنصار:
(53)
عمرو بن قرظة .
(54)
وعبدالرحمان بن عبد رب ، من بنى سالم بن الخزرج ، وكان أميرالمومنين عليه السلام
رباه وعلمه القرآن .
(55)
ونعيم بن العجلان الانصاري .
____________
(1) هذا هوالصحيح الذى أثبته الاكثرون في اسم الشهيد ، لكن في الاصل :
(خولى ) وهو مالم يوجد في أى مصدر .
(28 )
(56)
وعمران بن كعب الأنصاري.
(57)
وسعد بن الحارث .
(58
) وأخوه : أبو الحتوف بن الحارث ،
وكانا من المحكمة ،
فلما سمعا أصوات النساء والصبيان من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حكما
، ثم حملا باسيفاهما ، فقاتلا مع الحسين عليه السلام ، حتى قتلا ، وقد أصابا في
أصحاب عمر بن سعد ثلاثة نفر .
وقتل من بني الحارث بن كعب :
(59)
الحباب بن عامر .
وقتل من بني خثعم:
(60)
عبدالله بن بشرالاكلة .
(61)
وسويد بن عمرو بن أبي المطاع ، قتله
هانئ بن ثبيت الحضرمى .
وقتل :
(62)
بكربن حى التيملى ، من بنى تيم الله بن ثعلبة .
(63) وجابر بن
الحجاج ، مولى عامر بن نهشل من بنى تيم الله .
(64) ومسعود بن
الحجاج .
(65) وابنه :
عبد الرحمان بن مسعود .
وقتل من عبد
الله :
(66) مجمع بن
عبدالله .
(67) وعائذ بن
مجمع .
وقتل من طيء :
(68)
عمار بن حسان بن شريح بن سعد بن حارثة بن لام .
(69)
وأمية بن سعد .
وقتل من مراد:
(70) نافع بن
هلال الجملى ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .
(71)
وجنادة بن الحارث السلمانى .
(72) وعلامه :
واضح (1) الرومى .
____________
(1 ) كذا الصحيح ، وكان في الاصل : وعلامة بن واضح ، وهو خطا .
( 29 )
وقتل من بني شيبان بن ثعلبة :
(73)
جبلة بن على .
وقتل من بني
حنيفة:
(74)
سعيد بن عبدالله .
وقتل
من جوأب:
(75) جندب بن
حجير .
(76) وابنه :
حجير بن جندب .
وقتل من صيدا:
(77) عمر وبن
خالد الصيداوى .
(78) وسعد ،
مولاه .
وقتل
من كلب:
(79) عبدالله بن
عمرو بن عياش بن عبد قيس .
(80)
وأسلم ، مولى لهم
وقتل
من كندة:
(81) الحارث بن
امرئ القيس .
(82) ويزيد بن
بدر بن المهاصر .
(83) وزاهر ،
صاحب عمرو بن الحمق ، وكان صاحبه حين طلبه معاوية .
وقتل من بجيلة:
{(84) زهير بن
القين .قتله} كثير بن عبدالله الشعبى
ومهاجر بن أوس .
(85) وابن عمه :
سلمان بن مضارب .
وقتل:
(86) النعمان بن عمرو .
(87)
والحلاس بن عمرو ، الراسبيان .
وقتل
من خرقة جهينة:
(88) مجمع بن
زياد .
(89)
وعباد بن أبى المهاجر الجهنمى .
(90)
وعقبة بنن الصلت .
( 30 )
وقتل من الأزد: :
(91)
مسلم بن كثير .
(92)
والقاسم بن بشر .
(93)
وزهير بن سليم .
(94)
ومولى لأهل شنوءة يدعى رافعا .
وقتل
من همدان:
(95)
أبوثمامة ، عمرو بن عبدالله الصائدى ، وكان من أصحاب أميرالمومنين عليه السلام ،
قتله قيس بن عبدالله .
(96)
ويزيد بن عبدالله (1) المشرقى .
(97)
و حنظلة بن أسعد الشبامى .
(98) وعبد الرحمان
بن عبد الله الارجبى .
(99) وعمار بن
سلامة الدالانى .
(100) وعابس بن
أبى شبيب الشاكرى .
(101)
وشوذب ، مولى شاكر ، وكان متقدما في الشيعة .
(102) وسيف بن
الحارث بن سريع .
(103) ومالك بن
عبدالله بن سريع .
(104) وهمام بن
سلمة القانصى .
وارتثّ
من همدان:
(105)
سوار بن حمير الجابرى فمات لستة أشهر من جراحته .
(106)
وعمرو بن عبدالله الجندعى ، مات من جراحة كانت به ، على راس سنة .
وقتل :
(107)
هانئ بن عروة المرادى ، بالكوفة ، قتله عبيدالله بن زياد .
وقتل
من حضرموت :
(108) بشير بن
عمرو .
(109) وخرج
الهفهاف بن المهند الراسبى ، من البصرة ، حين سمع بخروج الحسين عليه السلام ، فسار
حتى انتهى إلى العسكر بعدقتله فدخل عسكر عمر بن سعد ، ثم انتضى سيفه ، وقال : ( يا
أيها الجند المجنّد ، أنا الهفهاف بن المهنّد ، أبغى عيال محمّد) ثمّ شدّ فيهم .
____________
(1) قال السماوى : في اسمه واسم أبيه خلاف ، والمعروف أنه (برير بن خضير) .
( 31 )
.
قال
على بن الحسين عليهما السلام : فما راى الناس منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه
وآله وسلم ، فارسا - بعد على بن أبى طالب عليه السلام - قتل بيده ما قتل ، فتداعوا
عليه خمسة نفر ، فاحتوشوه ، حتى قتلوه ، رحمه الله تعالى .
ولما
وصلو إلى سرادقات الحسين بن على عليهما السلام أصابوا على بن الحسين عليلا مدنفا ،
ووجدوا الحسن جريحا ، وامه خولة بنت منظور الفزارى ، ووجدوا محمد بن عمرو بن الحسن
بن على غلاما مراهقا ، فضموهم مع العيال ، وعافاهم الله تعالى فانقذهم منم القتل .
فلما
أتى بهم عبيد الله بن زياد ههم بعلى بن الحسين ، فقال له : إن لك بهولاء حرمة ،
فارسل معهن من يكفلهن ويحوطهن .
فقال
: لايكون أحد غيرك ، فحملهم جميعا .
واجتمع
أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم ، فجعلوا يبكون ، فقال على بن الحسين : هذا
أنتم تبكون ! فاخبرونى من قتلنا · !
فلما
أتى بهم مسجد دمشق ، أتاهم مروان ، فقال للوفد : كيف صنعتم بهم · ! قالوا : ورد
علينا منهم ثمانية عشر رجلا ، فاتينا على آخرهم ! فقال أخوه عبدالرحمان بن الحكم :
(حجبتم عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة ، والله لا اجامعكم أبدا) ثم
قام انصرف .
فلما
أن دخلوا على يزيد ، فقال : إيه ، يا على ! أجزرتم أنفسكم عبيد أهل العراق · !
فقال على بن الحسين : (ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب ، من
قبل أن نبراها ، إن ذلك على الله يسير) .
فقال
يزيد : (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ، ويعفو عن كثير) .
ثم
أمرم بهم فادخلوا دارا ، فهياهم وجهزهم وأمر ببتسريحهم إلى المدينة .
وكان
أهل المدينة يسمعون نوح الجن على الحسين بن على عليهما السلام حين اصيب ، وجنية
تقول :
ألا
يا عين فاحتفلى بجهد ومن يبكى على الشهداء بعدى
____________
(1) نقلنا الرواية بكاملها عن (الامالى الخميسية للمرشد بالله) : ج 1 ص 170
- 173 ، طبعة عالم الكتب ، بيروت .
( 32)
المصادر
والمراجع :
1 -
إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام ، للشيخ محمد السماوى نشر مكتبة بصيرتى-
قم .
2 -
الارشاد إلى أئمة العباد ، للشيخ المفيد ، محمد بن محمد بن النعمان البغدادى (ت
413) ، المطبعة الحيدرية - النجف 1382 .
3 -
الامالى ، للشيخ المفيد ، تحقيق الحسين استادولى ، منشورات جامعة المدرسين - قم
1403 .
4 -
الامالى الخميسية ، للمرشد بالله يحيى بن الحسين (ت 479) طبع عالم الكتب - بيروت .
5 -
الانساب لابى سعيد عبدالكريم السمعانى ، (ت 542) ، طبع باعتناء مرجليوث ، اوفست
المثنى - بغداد .
6 -
الاوائل ، للشيخ محمدتقى ، طبع دانشكاه طهران - 1363 ش .
7 -
تاريخ بغداد ، للخطيب البغدادى أحمد بن على بن ثابت ، مطبعة السعادة - القاهرة .
8 -
تاريخ دمشق - ترجمة الامام على عليه السلام ، لابن عساكر على بن هبة الله () ،
تحقيق الشيخ محمد باقر محمودى .
9 -
التحف شرح الزلف ، للسيد مجد الدين بن منصور الحسينى المويدى .
10 -
تدريب الراوى ، لجلال الدين عبدالرحمن السيوطى (ت 911 ) تحقيق عبد الوهاب
عبداللطيف ، الطبعة الاولى ، نشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة - 1379 .
13 -
تفسير فرات الكوفى ، لابى القاسم فرات بن إبراهيم الكوفى (القرن الرابع) طبع
المطبعة الحيدرية - النجف .
14 -
تنقيح المقال في أحوال الرجال ، للشيخ عبدالله المامقانى (ت 1351) المطبعة
المرتضوية - النجف 1352 .
15 -
تهذيب الاحكام ، للشيخ الطوسى محمد بن الحسن (ت 460) .
( 33 )
16 -
ثورة زيد بن على ، لناجى حسن ، مطبعة الاداب - النجف 1386 .
17 -
الجامع في الاصول ، للشيخ موسى الزنجانى (ت 1399) ، الجزء الاول طبع بالمطبعة - قم
. والجزء الثانى مصور عن خط المولف رحمه الله .
18 -
الرجال ، للبرقى أحمد بن أبى عبدالله (القرن الثالث) ، تحقيق السيد كاظم الموسوى ،
طبع دانشكاه طهران 1383 .
19 -
رجال ابن داود ، للحسن بن داود تقى الدين الحلى (ت بعد 707) ، تحيق السيد محمد
صادق بحر العلوم رحمه الله ، المطبعة الحيدرية النجف 1392 .
20 -
رجال الطوسى ، للشيخ الطوسى ، تحقيق الاسيد محمد صادق بحرالعلوم - الطبعة الاولى -
المطبعة الحيدرية - النجف 1381 .
21 -
رجال العلامة الحلى ، الحسن بن يوسف بن المطهر (ت 724) الطبعة الثانية - المطبعة
الحيدرية - النجف 1381 .
22 -
رجال الكشى ، إختيار الشيخ الطوسى ، من كتاب (معرفة الناقلين للكشى) تحقيق حسن
مصمطفوى ، طبع دانشكاه مشهد 1348 ش .
23 -
سنن الدار قطنى ، لابى الحسن على بن عمرم الدار قطنى (ت 385) ، تحقيق السيد
عبدالله هاشم يمانى المدنى ، طبع دار المحاسنن - القاهرة 1386 .
24 -
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، للحافظ عبيدالله بن عبدالله الحاكم الحسكانى (
القرن الخامس) ، تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودى ، منشورات موسسة الاعلمى - بيروت
1393 .
25 -
الطبقات الكبرى ، لمحمد بن سعد كاتب الاقدى ، طبع ليدن ، اوربا .
26 -
الغيبة ، للشيخ الطوسى ، طبع مكتبة الصادق - النجف 1384 .
27 -
فضل زيارة الحسين عليه السلام ، للشريف العلوى محمد بن على الكوفى (ت 445 ) ،
تقديم الاسيد عبدالعزيز الطباطبائى ، منشورات مكتبة السيد المرعشى - قم 1404 .
28 -
الفهرست ، للشيخ الطوسى ، تحقيق السيد محمد صادق بحرالعلوم المطبعة الحيدرية -
النجف 1380 .
29 -
الفهرست ، لابنالنديم محمد بن اسحاق الوراق ، تحقيق رضا تجدد ، طبع طهران .
30 -
قواعد في علوم الحديث ، للشيخ ظفر أحمد العثمانى التهانوى ، تحقيق
( 34 )
عبدالفتاح أبوغدة ، منشورات مكتب المطبوعات الاسلامية - حلب الطبعة الثالثة
1392 .
31 -
الكافى ، للشيخ الكلينى محمد بن يعقوب (ت 329) ، المطبعة الاسلامية طهران .
32 -
كامل الزيارات ، لجعفربن محمد بن قولويه القمى (ت 367) ، تحقيق الشيخ عبدالحسين
الامينى النجفى ، المطبعة المرتضوية - النجف 1356 .
33 -
كشف الغمة في معرفة الائمة ، على بن عيسى أبى الحسسن الابلى ، المطبعة العلمية -
قم 1381 .
34 -
كفاية الطالب ، للكنجى ، تحقيق محمد هادى الامينى ، المطبعة الحيدرية - النجف .
35 -
الكنى والالقاب للشيخ عباس القمى ، طبع صيدا ، اوفست مكتبة بيدار - قم .
36 -
لسان الميزان ، لابن حجر العسقلانى ، طبع دارالمعارف العثمانية حيدرآباد ، اوفست
موسسة الاعلمى - بيروت .
37 -
مجمع الرجال ، للشيخ عناية الله القهبائى (القرن الحادى عشر) ، تحقيق السيد ضياء
الدين العلامة الاصفهانى طبع إصفهان 1387 .
38 -
معجم الثقات ، للشيخ أبى طالب التجليل التبريزى ، منشورات جامعة الممدرسين - قم
1405 .
39 -
معجم رجال الحديث ، للسيد أبى القاسم الخوئى (دام ظله) - الطبعة الاولى .
40 -
مقاتل الطالبيين ، لابى الفرجعلى بن الحسين الاصفهانى (ت 356) ، تحقيق السيد سقر -
القاهرة 1368 .
41 -
المقالات والفرق ، للشيخ سعد بن عبدالله الاشعرى القمى (ت 301) ، تحقيق الدكتور
محمد جواد مشكور - مطبعة حيدرى - طهران 1693 .
42 -
مناقب على بن أبى طالب ، لابن مغازلى على بن محمد الحلابى الواسطى (ت 483) ،
المطبعة الاسلامية - طهران 1394 .
43 -
النابس في القرنا لخامس ، للشيخ آقا بزرك الطهرانى ( ت 1389) - االاول من طبقات
أعلام الشيعة - دارالكتاب العربى بيروت 1390 .
44 -
نقد الرجال ، للسيد مصطفى التفريشى طبع أيران - على الحجر .
45 -
نوابغ الرواة ، للشيخ آقا بزرك الطهرانى - طبقات أعلام الشيعة - دارالكتاب العربى
- بيروت 1391 .