التسميات

طليعة المؤلفات في الحضارة الإسلامية

موضوعها ? ومنهج تأليفها ? وفهرست أسمائها

تأليف السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ? والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين ? محمد الصادق الأمين ? وعلى الأئمة الأطهار المعصومين من آله المتقين ? وعلى أتباعهم وأشياعهم أبد الآبدين .

وبعد : فإن مما وفقني له ربي - والحمد له على كل ما أنعم علينا من نعمه الظاهرة والباطنة - : أني وقفت على اثنتين من نوادر التراث الإسلامي ? وهما :

1 - تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? للفضل بن الزبير الرسان الأسدي الكوفي ? من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام .

2 - تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ? لعبيد الله بن أبي رافع المدني ? كاتب الإمام عليه السلام . فتوفرت لي أسباب العمل فيهما ? وبذل ما يسعني من الجهد والتحقيق حولهما . ولقد لفت نظري فيهما أنهما يشتركان في العنوان ? فكل منهما يبدأ بكلمة ( تسمية . . . ) كما يشتركان في منهج عرض ما فيهما من المطالب . وقد شعرت من خلال هذا الاشتراك أن أمرا ما لا بد أن يكون هو سبب هذا الاشتراك ? دون مجرد الصدفة . وبعد المتابعة وجدت أن مؤلفات أخرى تحمل نفس هذا العنوان ? وتسير على نفس هذا المنهج ? بما أمكن معه الاقتناع بأن هناك طورا خاصا من أطوار التأليف تدعى كتبه ( التسميات ) وأن لها منهجا خاصا .

فما هو ذلك الطور؟

وما هو ذلك المنهج ?

وكم هي المؤلفات المعنونة بهذا العنوان ?

وخلال عملي في الكتابين ? وقفت على أمور عديدة ? استدعت مني متابعة أوفر ? وجهدا أكثر كانت ثمرته هذا البحث ? الذي أقدمه إلى إخوتي العلماء والمحققين كي يسهموا في بلورته ? دعما لهذا الطور من التراث المجيد . وتلك الأمور نبحثها تحت الأبواب التالية :

1 - متى بدأ عنوان ( التسمية ) للمؤلفات ? وإلى ? استمر ?

2 - ما هو أول كتاب ألف بهذا العنوان ?

3 - في أي من العلوم الإسلامية ? تصنف هذه الكتب ?

4 - هل للتسميات منهج محدد ? أو خط مشترك ?

5 - كيف يستفاد من هذه الكتب ?

6 - دليل بما وقفنا عليه من أسماء هذه الكتب .

ومما ينبغي إلفات النظر إليه أن هذا البحث إذا لم يكن قد استوفى حقه من الإشباع ? فذلك لكونه مبتكرا ? غير مسبوق بشئ من قبل أهل الفن ? وحسب ذلك عذرا مقبولا عند كرام الناس . والحمد لله على هذا التوفيق ? ونسأله العصمة عن الزلل والخطأ ? إنه الهادي إلى سواء الطريق .

وكتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي

1 - متى بدأ عنوان ( التسمية ) للمؤلفات ? وإلى ? استمر ?

إن المؤلفات والكتب - تارة - تأخذ أسماءها من موضوعاتها التي تبحث فيها . ? - أخرى - يجعل لها اسم وعنوان خاص . فمن الأول : مؤلفات في الحديث الشريف ? يسمى الواحد منها ب‍ ( حديث فلان ) مضافا إلى راويه ? أو مؤلفه ? وكذلك ( تفسير القرآن ) وقد يقال ( تفسير فلان ) مضافا إلى مؤلفه . وهذا القسم من المؤلفات سماه شيخنا العلامة الطهراني بالاسم ( النوعي ) ونسميه نحن الاسم ( الموضوعي ) للكتاب ? لأنه اسم مأخوذ من موضوعه الذي يبحث فيه ? كما قلنا . وقد جرى رواد التأليف عند المسلمين على هذا الطرز ? فأكثر ما بأيدينا من كتبهم ومؤلفاتهم تجد في عناوينها وأسمائها ذكر موضوعاتها بوضوح . وقد يضاف على عنوان الكتاب ? كلمة ( جزء ) أو ( صحيفة ) أو ( كتاب ) فيقال : جزء فلان في الحديث ? أو : صحيفة فلان في الحديث ? أو : كتاب فلان في التفسير ? وهكذا . أو : كتاب الحديث ? أو : كتاب التفسير ? أو : جزء الطب ? وهكذا . وقد يأخذ العنوان اسم قسم من الموضوع العام ? كما تسمى بعض الكتب ب‍ ( المسند ) باعتبار أن ( المسند ) هو واحد من أنواع الحديث وكذلك الكتب المسماة ب‍ ( الصحيح ) أو ( الغريب ) . وكذلك : ( غريب القرآن ) ? الذي هو نوع من تفسير القرآن ? وتأويل مشكل القرآن ? أو الناسخ والمنسوخ ? أو ما نزل من القرآن في كذا ? أو أسباب النزول . . . فكل هذه الأسماء التي تسمى بها الكتب ? هي معبرة عن موضوعات تلك الكتب .

ومن الثاني : ما هو المتداول - حتى اليوم - من وضع عناوين خاصة للكتب ? وقد سماه شيخنا العلامة الطهراني بالاسم ( العلمي ) للكتاب ? نسبة إلى ( العلم ) الذي هو من أقسام المعارف عند اللغويين والنحاة ? باعتبار أن ذلك الاسم قد وضعه مؤلفه علما على كتابه ? كما يسمى كل شخص باسم يعتبر علما واسما له . ولا ريب أن هذا الطرز من أسماء الكتب ? متأخر - وجودا - عن الطرز الأول ? والدليل على ذلك : أن أكثر الكتب والمؤلفات المأثورة عن القدماء لا يحمل عنوانا علميا خاصا ? بل غالبها يحمل الاسم الموضوعي العام ? وحتى القليل من مؤلفات القدماء ? الذي يحمل اسما علميا مثل ( الصحيفة الصادقة ) المنسوبة إلى عبد الله بن عمرو ? فإن هذا العنوان لا يعدو أن يكون صفة وصفت بها الصحيفة . كما أنا كلما توغلنا في السنين الهجرية نشاهد وجود الكتب الحاملة للعناوين العلمية ? والأسماء الخاصة ? بكثرة ملحوظة . وعلى هذا : فلا بد أن يصاغ السؤال على النحو الآتي : متى بدأ العنوان العلمي للكتب ? ونحن لا نبحث عن هذا فعلا ? فإن الإجابة عليه تستدعي جهدا خاصا ? له مجاله الخاص ? وأهله المختصون .

وعنوان ( التسمية ) هو من الطرز الأول فإن كلمة ( التسمية ) لها إطلاقات : فقد تطلق : ( التسمية ) من الفعل سمى يسمي : بمعنى وضع الاسم للشخص ? أو الشئ ? مثل : سمى فلان ابنه زيدا ? أو بزيد . وبهذا الإطلاق ألف الوحيد البهبهاني كتاب ( تسمية بعض الأئمة أولادهم بأسماء الجائرين ) ( 1 )

وكذلك الميرزا التنكابني كتاب ( تسمية الأئمة أولادهم بأسماء الخلفاء وذكر عللها(2).

وقد تطلق ( التسمية ) من الفعل سمى يسمي : بمعنى ذكر اسم الشخص ? مثل : سمى فلان إخوته أي ذكر أسماءهم .

وقد اعترف اللغويون بهذين المعنيين ? وهما مستعملان عند العرف العام أيضا . ولكلمة ( التسمية ) إطلاق خاص عند بعض الفقهاء ? وبعض علماء القرآن ? وهو خصوص تلاوة آية ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . وقد ورد هذا الإطلاق في أسماء بعض المؤلفات : مثل كتاب ( التسمية في فقه أهل البيت عليهم السلام بالأخبار ) لابن عقدة الحافظ الكوفي ( 3 ) . وكتابان بعنوان ( رسالة في التسمية ) وردا في فهرس مكتبة برلين بألمانيا الغربية ? برقمي 2261 ? 3264 .

وقد عبر الرشداني ( ? 593 ) عن ( بسم الله الرحمن الرحيم ) بكلمة ( التسمية ) وكذلك من تبعه من شراحه والمعلقين عليه مثل : ابن همام في ( فتح القدير ) والخوارزمي في ( الكفاية ) والبابرتي في ( العناية ) وسعدي چلبي في ( حاشيته ) انظر جميع ذلك في فتح القدير ( 4 ) . * ( هامش ) *

( 1 ) معالم العلماء : 14 رقم 76 .

( 2 ) شرح فتح القدير للعاجز الفقير 1 / 253 - 254 ? طبع دار إحياء التراث العربي .

( 3 ) الفقه على المذاهب الأربعة 1 / 357 .

( 4 ) الذريعة 11 / 147 . ( * )

وقال الجزيري في سنن القراءة في الصلاة : ومنها ( التسمية ) في كل ركعة قبل الفاتحة ? بأن يقول : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وهي سنة عند الحنفية والحنابلة ? أما الشافعية فيقولون إنها فرض ? والمالكية يقولون إنها مكروهة ( 5 ) .

ولكن الأشهر إطلاق كلمة ( البسملة ) على هذه الآية ? وتلاوتها ? يقال : بسمل يبسمل بسملة ? إذا قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . وعلى كل حال : فإن هذا الاطلاق ? ليس إلا من المعنى اللغوي الثاني مع التحديد بذكر الآية المذكورة ? فالتسمية هنا بمعنى ذكر اسم الله تعالى بالخصوص . ومن ذلك ما ورد في الحديث ? من قوله عليه الصلاة والسلام : ( سموا ? وسمتوا ? ودنوا ) قال ابن منظور : أي كلما أكلتم بين لقمتين ? فسموا الله عز وجل ( 6 ) .

وعنوان ( التسمية ) في كتب ( التسميات ) ليس بالإطلاق الثالث ? كما هو واضح . وليس هو بالإطلاق الأول ? لأن مؤلفيها لم يريدوا أن يضعوا أسماء لمن جاء ذكرهم في تلك الكتب . وإنما هو بالإطلاق الثاني ? أي بمعنى ذكر الأسماء . فإن تلك الكتب تسرد أسماء المذكورين في واقعة أو حادثة ونحو ذلك ? كما سيأتي مفصلا . فعنوان ( التسمية ) يؤدي بوضوح ( موضوع ) هذه الكتب ومحتواها ? من دون زيادة أو نقيصة . فهذا العنوان ليس إلا ( اسما موضوعيا ) لهذه الكتب ? وقد عرفت أن ذلك هو الطرز الأول الذي كانت عليه أقدم المؤلفات . أما أقدم كتاب حمل عنوان ( التسمية ) فسيأتي بيانه في الباب التالي . وأما آخر ما عثرنا عليه فهو ( تسمية من عرفن ممن أبهم في العمدة ) لابن حجر العسقلاني ? المتوفى سنة 852 .

* ( هامش ) *

( 5 ) الذريعة 11 / 147 .

( 6 ) لسان العرب 19 / 128 . ( * )

2 - ?ا هو أول كتاب ألف بهذا الاسم ?

يعد الأعلام - من مفهرسي الكتب - كتاب ( تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ) لعبيد الله بن أبي رافع ? أول كتاب في موضوعه ( 7 ) . يقول شيخنا العلامة المولى آغا بزرك الطهراني ? شيخ الفهرسة الشيعية في كتابه العظيم ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) : ( كتاب تسمية من شهد . . . ) ( مؤلفه ) هو أول من صنف في الإسلام ? في أسماء الرجال . . . . ( 8 ) . ويقول - أيضا - : هو أول من صنف في المغازي ? والسير والرجال ? في الإسلام ? لم نعرف من سبقه فيه ? لأنه كتبه في عصر أمير المؤمنين عليه السلام الذي استشهد سنة الأربعين من الهجرة ( 9 ) . ويقول - أيضا - : هو أول من دون أسماء الرجال ? لأنه كان في عصر أمير المؤمنين عليه السلام وكان كاتبه ( 10 ) . فالشيخ الطهراني رحمه الله ? يؤكد على أمرين : 1 - أن ابن أبي رافع هو أول من صنف ? وأن كتابه ( التسمية ) هو أول كتاب في موضوعه .

2- أن الكتاب قد تم تأليفه في عهد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قبل سنة 40 للهجرة .

* ( هامش ) *

( 7 ) سيأتي في الباب الثالث : البحث في تعيين موضوع ( التسميات ) .

( 8 ) الذريعة 1 / 83 .

( 9 ) الذريعة 4 / 181 رقم 898 .

(10) مصفى المقال في مصنفي علم الرجال : عمود 258 - 259 . ( * )

والعلامة المحقق في تاريخ العلوم ? السيد حسن الصدر الكاظمي في كتابه العظيم ( تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ) يقول في ابن أبي رافع : أول من صنف في علم المغازي والسير ? في الإسلام . . . لأني لم أعثر على من تقدمه في ذلك (11).

وبعد أن ذكر تصنيف محمد بن إسحاق ( ? 151 ) وكذلك عروة بن الزبير(?94)

قال : فعبيد الله بن أبي رافع تقدمهما في تصنيفه المذكور على كل حال ? فهو أول من صنف في السير والمغازي ( 12 ) . والدليل على مدعاه : أن ابن أبي رافع ( صنف ذلك في عهد أمير المؤمنين عليه السلام ) ( 13 ) . فالسيد الصدر يؤكد على نفس ما ذكره الشيخ الطهراني ? من :

1 - أن ابن أبي رافع ? هو أول من صنف ? وأن كتابه ( التسمية ) هو أول مصنف في موضوعه .

2 - أنه صنفه على عهد الإمام عليه السلام .

نقول : أما الأمر الأول - مما أكدا عليه - فهو ما نهتم للتوصل إلى معرفة الحق فيه ? هنا ? في هذا الباب ? وسنذكر رأينا في نهايته . وأما الأمر الثاني : فبالرغم من تأكيد هذين العلمين عليه ? فإنا لم نتمكن من قبول دليلهما عليه ? خاصة بعد وقوفنا على نص كتاب ابن أبي رافع ? حيث لم نجد فيه أدنى إشارة إلى أن تأليفه قد تم في عهد الإمام عليه السلام وقبل استشهاده . بل ? على العكس من ذلك ? فإن في الكتاب قرائن تشير إلى تأخر تأليفه عن ذلك العهد ? حيث اشتمل الكتاب على حوادث متأخرة زمنيا ? كقضية شهادة حجر بن عدي رضي الله عنه . * ( هامش ) *

( 11 ) تأسيس الشيعة : 232 .

( 12 ) تأسيس الشيعة : 233 .

( 13 ) تأسيس الشيعة : 234 . ( * )

وبالنسبة إلى الأمر الأول نقول : ظاهر ما بأيدينا من المؤلفات الأولى يؤيد ما قاله العلمان المذكوران ? فإن المؤلفين المعروفين في المغازي والسير كلهم متأخرون عن عصر ابن أبي رافع وفاة . فقد حددت وفاة ابن أبي رافعه بحوالي سنة 80 ه‍ ( 14 ) ? بينما نجد أقدم من عرف له تأليف في المغازي ? وهو عروة بن الزبير ? قد توفي سنة 93 على أقل تقدير ? أو سنة 94 أو سنة 96 ( 15 ) وقد ذكر خليفة : أنه يقال : إنه - يعني عروة - أول من ألف في السيرة ( 16 ) . ونقله الدكتور الأعظمي ? عن السخاوي في كتابه ( الإعلان بالتوبيخ ) ? 48 ( 17 ) . وأكد ذلك ? مارسدن جونسن ? وقاله : إنه هو أول من دون السيرة بشكلها الذي عرف فيما بعد ( 18 ) . ووافقه الأعظمي ? ثم أضاف : قد أطبق الكتاب والمؤلفون - من القرن الثاني ? حتى الآن - على أن عروة بن الزبير كتب شيئا عن المغازي ? بل ألف كتابا في المغازي ( 19 ) . ونقول : إن كان المراد بكلمة ( المغازي ) خصوص مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسل - كما هو ظاهر الكلمة ? والمنصرف منها عند إطلاقها ? أو بقرينة البحث عن عروة - فذلك أمر يعود التحقيق فيه إلى أهله . وأما إذا كان المراد به مطلق الغزوات ? بما يشمل الحروب التي وقعت في تاريخ الإسلام ? ففي الكتاب والمؤلفين من يقول : إن ابن أبي رافع هو الأسبق في التأليف فيها .

* ( هامش ) *

( 14 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعروة : 18 .

( 15 ) المصدر السابق : 44 .

( 16 ) كشف الظنون 2 / 1747 .

( 17 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله ? لعروة : 57 .

( 18 ) المغازي ? للواقدي ? المقدمة : 21 .

( 19 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله ? لعروة : 57 . ( * )

وقد اعترف الدكتور الأعظمي بأن في المؤرخين من تقدم على عروة في كتابه التاريخ ? وذكر منهم ابن أبي رافع ? الذي حدد وفاته نحو سنة 80 ? وذكر كتابه ( تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ) ( 20 ) .

* ( هامش ) *

( 20 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله ? لعروة : 18 ? عن دراسات حول الحديث النبوي : 156 . ( * )

وأما في خصوص السابق من التسميات : فلا ريب في أن ابن أبي رافع ? هو أقدم من عرف كتابه بهذا العنوان . هذا : ولكنا وقفنا على نص يفيدنا أن كتابا يحمل اسم ( التسمية ) قد سبق وجوده بعهد طويل ? وأنه من ( إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ? ( وخط علي عليه السلام ) فاقرأ معي النص التالي ? الذي رواه الطبري الإمامي ? في كتاب ( مسند فاطمة ) : قال : حدثني أبو الحسين ? محمد بن هارون ? قال : حدثنا أبي هارون بن موسى بن أحمد ? قال : حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي ? قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله القمي القطان المعروف بابن الخزاز ? قال : حدثنا محمد بن زياد ? عن أبي عبد الله الخراساني ? قال : حدثنا أبو حسان سعيد بن جناح عن مسعدة بن صدقة ? عن أبي بصير ? عن أبي عبد الله عليه السلام ? قال : جناح عن مسعدة بن صدقة ? عن أبي بصير ? عن أبي عبد الله عليه السلام ? قال : قلت له : جعلت فداك ? هل كان أمير المؤمنين يعلم أصحاب القائم ? كما كان يعلم عدتهم ? قال أبو عبد الله : حدثني أبي ? قال : لقد كان يعرفهم بأسمائهم ? وأسماء آبائهم ? وقبائلهم ? رجلا فرجلا ? ومواضع منازلهم ? ومراتبهم . فكل ما عرفه أمير المؤمنين عرفه الحسن ? وكل ما عرفه الحسن فقد صار

علمه إلى الحسين ? وكل ما عرفه الحسين فقد عرفه علي بن الحسين ? وكل ما علمه علي بن الحسين فقد صار علمه إلى محمد بن علي ? وكل ما قد علمه محمد بن علي فقد علمه وعرفه صاحبكم - يعني نفسه . قال أبو بصير ? قلت : مكتوب ? قال : فقال أبو عبد الله : مكتوب في كتاب ? محفوظ في القلب ? مثبت في الذكر ? لا ينسى . قال : قلت : جعلت فداك ? أخبرني بعددهم ? وبلدانهم ? ومواضعهم . فقال : إذا كان يوم الجمعة ? بعد الصلاة فأتني . قال : فلما كان يوم الجمعة أتيته ? فقال : يا أبا بصير ? أتيتنا لما سألتنا عنه ? قلت : نعم ? جعلت فداك . قال : إنك لا تحفظ ? فأين صاحبك الذي يكتب لك ? فقلت : أظن شغله شاغل ? وكرهت أن أتأخر عن وقت حاجتي . فقال لرجل - في مجلسه - : أكتب : هذا ما أملاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أمير المؤمنين ? وأودعه إياه من : ( تسمية أصحاب المهدي ? وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم ? وقبائلهم ? والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة ( 21 ) .

* ( هامش ) * ( 21 ) دلائل الإمامة : 307 - 308 . ( * )

وهذا النص صريح في أنه كان ( مكتوبا ) وأنه قد دون في ( كتاب ) والإمام يؤكد على أبي بصير أن يتحمله ( كتابة ) بالرغم من كونه فاقد البصر ? فيأمر شخصا أن ( يكتبه ) له . مضافا إلى أنه ( إملاء ) من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? وقد أثبتنا في مجال آخر : أن الاملاء لا يطلق - اصطلاحا - إلا إذا كان الشخص المملى عليه مشتغلا بكتابة ما يلقى إليه ? وأن مجرد الإلقاء على الشخص من دون أن يكتب لا يسمى ( إملاء ) اصطلاحا ( 22 ) .

* ( هامش ) * ( 22 ) لا حظ بحثنا ( الطرق الثمان لتحمل الحديث وأدائه ) . ( * )

كل ذلك يدل على أن المذكور إنما هو كتاب مسجل منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومن كلامه ? وبخط الإمام علي عليه السلام . لكن يبقى تعيين مبدأ المكتوب الذي أملاه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وكتبه الإمام علي عليه السلام . فالظاهر أن قوله : ( من تسمية . . . ) بيان لقوله : ( هذا إملاء ) فيكون بداية المملى هو قوله : ( تسمية أصحاب المهدي . . . ) وتكون كلمة ( تسمية ) من كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي أملاه ? وهي بداية ما كتبه الإمام علي عليه السلام بخطه . وبناء على ذلك فيكون أقدم كتاب مدون ? بعنوان ( التسمية ) في تاريخ الإسلام هو ( تسمية أصحاب المهدي ? وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم ? وقبائلهم والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة ) .

3 - تصنيف التسميات في طبقات العلوم إن تصنيف الكتب يتبع موقعها من العلوم المتنوعة ? وحسب طبقاتها المختلفة ? ففي أي علم تندرج التسميات ? وفي أية طبقة تصنف ? فشيخ مشايخ الحديث في القرن الماضي ? المتفرغ لتاريخ علم الرجال شيخنا العلامة الطهراني ? صنف كتاب ( تسمية من شهد مع علي حروبه ) لابن أبي رافع ? في كتب الرجال ? وعده منها . وعلى هذا الأساس ذكره في كتابه ( مصفى المقال في مصنفي علم الرجال ) وقال : عبيد الله بن أبي رافع ? ( القرن الأول ) كاتب أمير المؤمنين عليه السلام ? له كتاب ( قضايا أمير المؤمنين ) وكتاب ( تسمية من شهد مع أمير المؤمنين الجمل وصفين والنهروان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ذكره الشيخ في ( الفهرست ) وذكر إسناده في رواية الكتاب عن عبيد الله المذكور .

أقول : هو أول من دون أسماء الرجال ? لأنه كان في عصر أمير المؤمنين عليه السلام ? وكان كاتبه ? وأبوه رافع شهد حروب أمير المؤمنين عليه السلام كلها ? واقتصر من ترجمة الرجال وتسميتهم على خصوص ( 23 ) الصحابة ? واقتصر من بينهم على خصوص من شهد حروب أمير المؤمنين عليه السلام ? لغرض إتمام الحجة على بعض الضعفاء والجاهلين لأحقية الأمير عليه السلام ? فلو قصروا عن مشاهدة دلائل أحقيته ? فلينظروا إلى من تابعه ? وشايعه ? وفدى بنفسه في نصرته ? وحمايته ? ممن لا ريب فيهم ? وهذا هو الجدال بالأحسن مع من كان في ذلك العصر من المخالفين ? كما قاله إمام القراء والمفسرين أبو سعيد أبان بن تغلب ? وأورد حديثه النجاشي ( 24 ) .

وكذلك صنع في كتابه الذريعة ? فقال : هو أول من صنف في الإسلام في أسماء الرجال الذين شايعوا أمير المؤمنين ? وعنون له هنا برجال ابن أبي رافع ( 25 ) .

ولكنه أضاف على علم الرجال علمي المغازي والسير ? فقال في الذريعة : هو - أي عبيد الله - أول من صنف في المغازي والسير والرجال ? في الإسلام لم نعرف من سبقه فيه ( 26 ) .

* ( هامش ) *

( 23 ) ليس كتاب ( التسمية ) لابن أبي رافع خاصا بذكر أسماء الصحابة ? بل يعم التابعين ? كما فصلنا ذلك في مقدمة تحقيقنا للكتاب .

( 24 ) مصفى المقال : عمود 258 - 259 ? والمذكور عن النجاشي جاء في رجاله ? 12 رقم 7 .

( 25 ) الذريعة 1 / 83 .

( 26 ) الذريعة 4 / 181 رقم 898 . ( * )

فالشيخ الطهراني صنف كتاب التسمية لابن أبي رافع ? في علم الرجال ?سواء كان منحصرا به ? أو مع انضمام علم المغازي والسير . لكن السيد الصدر ? لم يذكر في علم الرجال ? وإنما ذكره في علم السير والآثار الإسلامية والمغازي ? وهو الصحيفة الأولى من الفصل السابع من كتابه العظيم ( تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ) قال : أول من وضعه وصنف فيه عبيد الله ابن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، صنف كتاب ( تسمية من شهد من الصحابة مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ) ( 27 ) . وذكر بعد ذلك أول من أسس علم الرجال وهو عبد الله بن جبلة الكناني . والدكتور محمد مصطفى الأعظمي : ذكر كتاب ( التسمية ) لابن أبي رافع ? ضمن الكتب التي تم تدوينها في التأريخ العام ( 28 ) .

*( هامش ) *

( 27 ) تأسيس الشيعة : 232 ? وانظر أيضا : 233 .

( 28 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 18 . ( * )

ولكنه أدرج ما ورد عن عروة بن الزبير - خاصة - من ( التسميات ) في كتاب جمعه باسم ( مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعروة ) ? وهي :

تسمية من شهد العقبة الأخيرة من الأنصار ? ? 126 .

تسمية من شهد بدرا ? ? 147 .

تسمية من شهد بدرا - أيضا - ? 158 .

تسمية من لم يشهد بدرا ? وضرب له بسهمه ? ? 160 .

تسمية من استشهد يوم أحد ? ? 172 .

تسمية من استشهد بخيبر ? ? 199 .

تسمية من استشهد بمؤتة ? ? 206 .

تسمية من استشهد يوم حنين ? ? 219 . ومع أن بعض هذه التسميات ? قد وردت في المصادر القديمة بعنوان ( التسمية ) إلا أن منها ما عنون لها الدكتور من عند نفسه ? وسماها بالتسمية ? نظرا إلى أنها تحتوي على تعداد الأسماء ? من دون توجه إلى أن مثل هذا العنوان له أهمية تراثية ? ومن المحتمل أن يكون كل ما عنون به كتابا مستقلا ? وليس من حق أحدنا أن يفتعل مثل هذا العنوان من عند نفسه . إلا أن عمل الدكتور يدل على أنه اعتبر هذه ( التسميات ) من علم ( المغازي ) . لكن من الواضح أن ( المغازي ) يعتبر في تصنيف العلوم علما برأسه له خصوصياته وشؤونه ومؤلفاته ? ومؤلفوه ? وإن كان مندرجا في ( السيرة النبوية ) من جهة عامة ? حيث أن السيرة تستوعب حياة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في كل فترات السلم والحرب ? وما يتصل بأخلاقه وتصرفاته وشؤونه الخاصة ? ومواجهاته ولقاءاته ومحادثاته ? وحياته العامة الشريفة ( 29 )

* ( هامش ) * ( 29 ) قارن : المغازي للواقدي ? المقدمة : 14 ? 19 وعبر في ? 20 باسم ( علمي المغازي والسيرة ) مما يدل على انفصالهما في التصنيف الموضوعي . ( * )

مع أن بعض ( التسميات ) إذا كان يدور حول بعض الغزوات ? فإن منها ما لا يرتبط بشئ منها مثل ( تسمية من شهد العقبة ) فهي تدخل في علم السيرة ? ولا يصح دراجها في ( المغازي ) بأي وجه ? فهو على الأقل أخص من علم ( السيرة ) . نعم ? قد نقف أمام عقبة عندما نرى الواقدي قد ضمن في كتابه ( المغازي ) التسميات التالية :

1 - تسمية من خرج مع عبد الله بن جحش في سريته ? 1 / 19 .

2 - تسمية المطعمين في طريق بدر من المشركين ? 1 / 144 .

3 - تسمية من استشهد من المسلمين ببدر ? 1 / 145 - 147 .

4 - تسمية من قتل من المشركين ببدر ? 1 / 147 - 152 .

5 - تسمية من شهد بدرا من قريش والأنصار ? ? 152 - 172 .

6 - تسمية من قتل من المشركين ( بأحد ) ? 1 / 307 - 309 .

7 - تسمية من استشهد من قريش ( في بئر معونة ) ? 1 / 352 - 353 .

8 - تسمية سهمان الكتيبة ? 2 / 693 .

9 - تسمية من استشهد بخيبر ? 2 / 699 - 700 .

10 - تسمية من استشهد بحنين ? 3 / 922 .

11 - تسمية من استشهد بالطائف ? 3 / 938 .

ولكن لا نستبعد أن يكون الواقدي قد استفاد من بعض من سبقه ممن ألف تسميات مستقلة في تلك المواضيع فأدرجها في كتابه المغازي ? ولو كان قد جمعها هو ? فإن تضمينها كتابه الكبير ? لا يؤدي إلى خلل فيما نحن بصدده ? لأنه اتبع نفس المنهج الذي سنفصله فيما بعد ? للتسميات المستقلة . وعلى كل حال فهذه ( التسميات ) الواقدية ? لا شك في كونها ضمنية ? إلا أنه ليس فيها شئ مما يخرج عن موضوع المغازي ولذلك أدرجها في كتابه الخاص بها . والرأي الأقرب إلى الصواب ? في هذا الباب ? هو :أن تعدد الاتجاه الموضوعي في الكتاب الواحد ? لا يمنع - مطلقا - من أن يكون التركيز في وجهة الكتاب على بعض الموضوعات وبعض العلوم خاصة ? وعلى ذلك فليس من الصائب تصنيف ذلك الكتاب في جميع تلك العلوم ? بمجرد اتجاه بسيط فيه إليها ? بل لا بد من تصنيفه في العلم الأكثر تركيزا فيه عليه ? وإن كان تعيين العلم الذي يلحق الكتاب به في التصنيف ? أمرا شاقا ? أحيانا ? يستدعي دقة فائقة وجهدا عميقا . وكتب ( التسميات ) لا بد من أن تصنف على أساس الجهة الجامعة بين كل ( التسميات ) وهي السمة المشتركة بين جميع ما يحمل هذا العنوان ? والتي توجد بوضوح في جميعها .

ويمكن تحديد ذلك الجامع من خلال ملاحظة ما أوردناه في توضيح عنوان ( التسمية ) وهو أن كل واحد من هذه الكتب إنما يتصدى لذكر الأسماء لمسميات معينة . وهذا في حد ذاته يقرب أن تكون كتب ( التسميات ) من كتب علم الرجال الشامل لتراجم الأعلام ? ورواة الحديث المذكورين في أعمدة الأسانيد . ولو تجاوزنا عددا قليلا من كتب التسميات ? مما لا يرتبط بالرجال بل تتصدى لتسمية بعض الجمادات ? وهي أربعة فقط :

1 - تسمية الأرضين .

2 - تسمية البيع والديارات .

3 - تسمية سهمان الكتيبة .

4 - تسمية الكتب التي رواها بعضهم .

لو تجاوزنا هذه الأربعة ? فإن باقي كتب ( التسمية ) وهي تنوف على التسعين كله تختص بتعداد أسماء الأشخاص والأعلام والرواة . وهذا يؤكد على أن المهمة الأساسية للتسميات ? إنما هي ما يهدف من علم الرجال وتراجم الأعلام ? فيجب أن تصنف في هذا العلم . وهذا هو ما صنعه شيخنا العلامة الطهراني ? فعد بعض التسميات من مؤلفات علم الرجال ? وعد مؤلفه من مصنفي ذلك العلم . ونعم ما صنع ? فإن مراده بعنوان ( علم الرجال ) إنما هو علم تراجم الأعلام والشخصيات بما يشمل رواة الأحاديث .

ولذا فإن ما قد يتخيله بعض المتطفلين على علم الرجال من الاعتراض على ساحة شيخنا العلامة ? بأن عد كتاب ( تسمية من شهد مع علي حروبه ) لابن أبي رافع ? من كتب الرجال ? غير صحيح ? لأنه كتاب في التاريخ . اعتراض واه ? لم يصدر ممن يزن الأمور بموازين العلم والمعرفة . فإن علم الرجال ? وإن أصبح عند المتأخرين خاصا بأحوال رواة الحديث ? إلا أن ذلك نشأ من تواضع تعيني ? من دون تخصيص ووضع . وإلا ? فعلم الرجال هو العلم الشامل لمعرفة ما يتعلق بأحوال الأعلام كافة ? والمعاجم وكتب الرجال القديمة على ذلك كان منهجها . وقد بقيت آثار ذلك الشمول في كتب الرجال المتأخرة أيضا ? فكثيرا ما يترجمون لمن لا رواية له ? سوى أنه من أعلام العلماء ? وإذا سئل أحدهم عن سبب ذلك ? لم يجر جوابا إلا أن يتذرع بفعل الأقدمين . نعم ? لو أريد بعلم الرجال ? خصوص ما تعورف عند المتأخرين من أنه علم أحوال رواة الحديث ? فإن ( التسميات ) - وإن كان منها ما حمل عنوان ( تسمية من روى . . . . ) - إلا أن ذلك ليس هو الجامع المشترك بين كل ( التسميات ) . وكذلك تصنيف كتب ( التسميات ) في علوم ( المغازي ) أو ( السيرة ) أو ( التأريخ العام ) حيث أن بعض كتب ( التسمية ) يختص بوقائع خاصة من صميم المغازي ? أو بقضايا من السيرة ? أو بأمور وحوادث من التأريخ العام ? فإن ذلك خاص بتلك الكتب ? وليس أمرا مشتركا بين كل ( التسميات ) فلا يكون عدّها من مقولة تلك العلوم جاريا على أساس التصنيف العلمي ? الذي يقتضي ما ذكرناه . 4 - منهج التسميات ? وأهميتها علميا : من خلال مزاولتنا لعدة من ( التسميات ) المتوفرة لدينا ? ومنها :

1 - تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ? لابن أبي رافع المدني .

2 - تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? للفضيل بن الزبير الرسان الكوفي .

3 - تسميات عروة بن الزبير ? المنقولة في المصادر .

4 - تسميات ابن إسحاق ? الواردة في سيرة ابن هشام .

5 - تسميات الواقدي ? الواردة في المغازي . توصلنا إلى اشتراكها في العرض ? وتقاربهما في النسق ? مما دعانا إلى الاعتقاد بأن ثمة ( منهجا متحدا ) تسير عليه كل التسميات . وقد حاولنا كشف هذا المنهج الموحد المشترك ? فتوصلنا إلى عناصر ثلاثة تشكل قوام ذلك المنهج ? وهي :

1 - تنظيم الأسماء على القبائل والبطون والأفخاذ والفروع .

2 - ذكر الموالي مع أصول القبائل .

3 - التلفيق في المتون واختزال الأسانيد .

الأمر الأول : تنظيم الأسماء على القبائل وفروعها : دأب مؤلفو التسميات على سرد الأسماء متتابعة ? مقتصرين غالبا على الاسم الثنائي ? أي اسم الشخص واسم أبيه فقط ? من دون وصف غالبا ? أو مع وصف بسيط أحيانا ? لكن من دون التفصيل في أحواله ? إلا فيما يرتبط بشؤون موضوع التسمية نفسها . ولكنهم ينظمون قائمة الأسماء ? حسب الانتماءات القبلية ? ثم يقسمونها على البطون المتشعبة من القبيلة ? ثم يوزعونها على الأفخاذ والفروع من كل بطن ? وهكذا . . . فيذكرون تحت كل فرع ? ما يلزم من الأسماء المنتمية إليه . وقد تنبه الدكتور الأعظمي إلى هذا ? فقال في خصوص ما يرتبط بكتابات عروة بن الزبير . لقد أعطى أهمية خاصة للأنساب في السيرة ? فعند ما يذكر المشتركين في الغزوات ? أو الشهداء فيها ? لا يسرد مجرد أسمائهم ? بل يذكر أنسابهم مفصلا ( 30 )

(30) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 73 . ( * ) .

وقال : لا يكتفي بالاسم ? بل يذكر القبائل والبطون ? فيعطي أهمية كبيرة للأنساب ? وهذا منهجه في الكتاب كله ? وبذلك أصبح مرجعا لكل من جاء بعده وكتب في السيرة النبوية ( 31 ) .

( 31 ) نفس المصدر : 66 . ( * )

أقول : بل هذا هو منهج كل التسميات ? قبل عروة ? وبعد عروة ? فابن أبي رافع ( توفي نحو سنة 80 ه‍ ) قد طبق هذا المنهج بشكل دقيق جدا في ( تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ) .

حيث قسم كتاب إلى خمسة أقسام :

1 - القرشيين . 2 - الأنصار البدريين . 3 - الأنصار ممن لم يشهدوا بدرا . 4 - المهاجرين . 5 - التابعين .

ثم ذكر تحت العنوان الأول ? القرشيين : ثمانية بطون :

1 - من بني عبد المطلب 17 شخصا

2 - من بني المطلب شخصان

3 - من بني عبد شمس شخص واحد

4 - من بني زهرة ثلاثة أشخاص

5 - من بني تيم شخصان

6 - من بني مخزوم أربعة أشخاص

7 - من بني جمح شخصان

8 - من بني عامر ثلاثة أشخاص

وذكر تحت العنوان الثاني ? الأنصار البدريين : أحد عشر بطنا :

1 - من بني مالك بن النجار سبعة أشخاص

2 - من بني مازن ثلاثة أشخاص

3 - من بني دينار أربعة أشخاص

4 - من بني الحارث بن الخزرج ثلاثة أشخاص

5 - من بني ساعدة ثلاثة أشخاص

6 - من بني عوف بن الخزرج أربعة أشخاص

7 - من بني سلمة ستة أشخاص

8 - من بني زريق أربعة أشخاص

9 - من بني بياضة ثلاثة أشخاص

10 - من بني عمرو بن عوف خمسة أشخاص

11 - من بني عبد الأشهل ستة أشخاص.

وذكر تحت العنوان الثالث ? الأنصار غير البدريين : عدة أسماء ? تبلغ 62 شخصا.

وذكر تحت العنوان الرابع ? المهاجرين : ثلاث قبائل :

1 - من خزاعة شخصان

2 - من بني أسلم أربعة أشخاص

3 - ومن غيرهم تسعة أشخاص

وذكر تحت العنوان الخامس ? التابعين : عدة أسماء ? تبلغ 13 شخصا .

وكذلك الفضيل بن الزبير الأسدي الرسان ( ? بعد 145 ) قد رتب تسميته على نفس المنهج ? وذكر فيه :

1 - الشهداء من آل البيت عليهم السلام ومواليهم 25 شخصا .

2 - من بني أسد بن خزيمة .

3 - من بني غفار بن مليل بن ضمرة .

4 - ومن بني تميم .

5 - ومن بني سعد بن بكر .

6 - ومن بني تغلب .

7 - ومن قيس بن ثعلبة .

8 - ومن عبد القيس - من أهل البصرة - .

9 - ومن الأنصار ( ستة أشخاص ) .

10 - ومن بني الحارث بن كعب .

11 - ومن بني خثعم .

12 - ومن تيم الله بن ثعلبة .

13 - ومن عبد الله .

14 - ومن طئ .

15 - ومن مراد .

16 - ومن بني شيبان بن ثعلبة .

17 - ومن بني حنيفة .

18 - ومن جوأب .

19 - ومن صيداء .

20 - ومن كلب .

21 - ومن كندة .

22 - ومن بجيلة .

23 - ومن بني راسب .

24 - ومن خرقة جهينة .

25 - ومن الأزد .

26 - ومن همدان .

27 - وذكر من ارتث في الحرب .

فنجد هاتين التسميتين ذكر اسم القبيلة العام ? وذكر البطون واحدا بعد واحد ? ثم تعداد الأسماء متتابعة .

وهذا ما ورد في تسميات ابن إسحاق ? والواقدي - أيضا - .

وكذلك في تسمية عروة ? إلا أن المنقول عنه - في الروايات المتأخرة - يختلف شيئا ما عن ذلك . وأظن - قويا - أن أصل تسمية عروة ? كان كسائر التسميات منظما على هذا المنهج ? من دون تكرار ? كما رأيناه في ما سبقه عند ابن أبي رافع ? وما لحقه عند الفضيل الرسان ? إلا أن الرواة لما نقلوا عن عروة ما أورده في كتب تسمياته ? غيروها عما كانت عليه . وعلى كل حال : فإن ما ذكر لا يؤثر شيئا فيما توصلنا إليه من منهج كتب التسمية ? وأنها تعتمد على سرد الأسماء على التنظيم الذي شرحناه . وهذا واضح لمن راجع واحدا من التسميات الكاملة ? الموجودة .

يبقى في المقام : بيان وجه الاعتماد على هذا المنهج في كتب ( التسميات ) والفوائد العلمية المترتبة على ذلك :

1 - وقبل كل شئ ? يبدو أثر هذا المنهج في اختصار كتب التسمية ? إلى حد كبير ? وخلوها من التكرار الممل . فإذا أريد ذكر أسماء عديدة من قبيلة واحدة ? ومن بطن واحد منها ? فإن هذا المنهج يذكر اسم القبيلة ثم البطن مرة واحدة ? ويذكر تحتهما كل تلك الأسماء في مكان واحد متتابعة كما فعل ابن أبي رافع ? فقال : من الأنصار البدريين . من بني مالك بن دينار . ثم ذكر سبعة أسماء متتابعة . ولو أراد أن يذكر كل واحد مستقلا ? لزمه أن يذكر مع كل واحد اسم القبيلة وعنوانها ? ثم اسم البطن وما يحتاج إلى توضيحه .

فالاختصار ? هو واحد من أهم فوائد ذلك المنهج المتبع في التسميات ? ولعله - أيضا - هو المقصود الأول لواضعيه مؤلفي التسميات .

2 - ثم إن من آثار هذا المنهج الأمن من التصحيف في الأنساب وأسماء القبائل والبطون ? وكذلك أسماء الآباء والأجداد ? المتعددة في عمود النسب . فإن كلا منها أعلام خاصة ? وأسماء لا يدخلها القياس ? وفي مثلها يقع كثير من التصحيف والتحريف . فإذا ذكرت مرة واحدة ? وأدرج تحتها الأسماء المتعددة ? للمنتمين إليها ? قل تكررها ? وكان الكتاب آمن من التصحيف والغلط وأحفظ من السهو . بعكس ما لو تكرر ذكرها مرات متعددة مع تعدد الأسماء المنتمية إليها ? فإن احتمال تصحيفها أكثر ? كما لا يخفى على أهل الخبرة ? الواقفين على مثل هذه التصحيفات . ولعل هذه الفائدة - أيضا - كانت من أهداف أرباب ( التسميات ) في وضع كتبهم على ذلك المنهج .

3 - ثم إن من آثار ذلك المنهج . أن الأسماء قد رتبت فيه على أساس القرب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم نسبيا ? ثم السوابق الدينية ? ثم الفضل والدرجات المعنوية التي جاء بها الإسلام ? كالجهاد في سبيل الله ? والنصرة لدين الله ? والتفاني في التضحية للدفاع عن الحق العدالة . وكذا على أساس ما ورد في حقهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من التمجيد والمدح .

وهذا واضح في تسمية ابن أبي رافع ? حيث رتب كتابه على الترتيب التالي :

1 - القرشيين ? وهم عشيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقبيلته : فذكر ( بني عبد المطلب ) أولا ? وهم آل النبي وشجرته . ثم ذكر ( بني المطلب ) وهم رهط أجداده . ثم ذكر سائر القرشيين حسب فضلهم ومقاماتهم .

وذكر ( الأنصار ) وقدمهم على المهاجرين ? لما ورد فيهم من الفضائل الكثيرة . 2 - وقدم أولا ( البدريين ) لما ورد في حقهم عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ? بخصوص شهودهم بدرا ? ولم أبدوه من النصرة والإيثار . 3 - ثم ذكر ( الأنصار غير البدريين ) لما قدموه من المواساة والبذل .

4 - ثم ذكر ( المهاجرين ) لسبقهم ? وتحملهم في سبيل الدين العناء والنصب .

5 - ثم ذكر ( التابعين لهم بإحسان ) وخص بالذكر منهم من شهد لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة .

وليس في ترتيب التسميات على هذا الشكل أية حزازة ? ولا منقصة للمتأخرين في الذكر ? إذ أن التفضيل المذكور ? جاء به القرآن الكريم ? قبل كل أحد ? حيث قال : ( وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ) سورة النساء ? الآية 95 . وقال : ( لا يستوي منكم من أنفق قبل الفتح وقاتل ? أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ? وكلا وعد الله الحسنى ) سورة الحديد ? الآية 10 . وقال : ( السابقون السابقون . أولئك المقربون ) سورة الواقعة ? الآية 10 ? 11 . قال الدكتور الأعظمي : وهذا هو الحق . . . إذ لا بد من إعطاء كل ذي حق حقه ? فالذين أوذوا ? وهاجروا ? وجاهدوا ? لا يمكن أن يوضعوا في مصاف الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? ثم أسلموا في آخر الأمر ( 32 ) .

( هامش )*(32) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله ? لعروة : 76(*).

ولقد خطأ الدكتور الأعظمي من نظر إلى ذلك المنهج بمنظار القبلية الجاهلية ? والعنصرية البشعة ? وسماها بالنظرة الاجتماعية ( 33 ) .

*(هامش) * (33) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 75 . (*).

أقول : وقد يحاول بعض أولئك المغرضين إسناد تلك النظرة إلى الديوان . لكن الواقع أن الديوان لم يرتب إلا على أساس من القرابة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ? والسابقة في الدين ? والفضل . كما ورد في سنن البيهقي ? فيما نصه : لما دون عمر الدواوين ? قال : ابدأوا ببني هاشم . . . وبني المطلب . فإذا كان السن في الهاشمي قدمه على المطلبي ? وإذا كان السن في المطلبي قدمه على الهاشمي ? فوضع الديوان على ذلك ? وأعطاهم القبيلة الواحدة . ثم استوت له عبد شمس ? ونوفل ? في جذم النسب ? فقال : عبد شمس إخوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبيه وأمه ? دون نوفل ? فقدمهم . ثم دعا بني نوفل يتلونهم . ثم استوت له عبد العزى ? وعبد الدار . فقال في بني أسد بن عبد العزى : أصهار النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفيهم : أنهم من المطيبين ? وقال بعضهم : هم حلف من الفضول ? وفيهما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقيل : ذكر سابقة ? فقدمهم على بني عبد الدار . ثم دعا بني عبد الدار يتلونهم . ثم انفردت له زهرة ? فدعاها تلو عبد الدار . ثم استوت له تيم ومخزوم . فقال في بني تيم : إنهم من حلف الفضول والمطيبين ? وفيهما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقيل : ذكر سابقة . وقيل : ذكر صهرا . فقدمهم على مخزوم . وهكذا بقية القبائل ( 34 )

( هامش ) * ( 34 ) السنن الكبرى ? للبيهقي 6 / 364(*) .

إن التسميات يمكن أن تكون نماذج حية لما كانت عليه الدواوين من الترتيب المبتني على ذلك النظام الديني . أقول : إن التفاضل على هذا الأساس ? إنما يكون في غير موارد الحقوق وخاصة الواجبة منها ? كقسمة الغنائم وعطاء بيت المال ? فإن الحق فيهما ما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام من التسوية بين الناس ? وعدم التفرقة في ذلك بين الأسود والأبيض ? والشريف والوضيع ? والمولى والعربي ?

كما وردت بذلك الأحاديث الكثيرة ? التي جمعها صاحب الوسائل في كتاب الجهاد ? باب 39 التسوية بين الناس في قسمة بيت المال والغنيمة ? ? 20076 - 20081 ?

وقد جمع الإمام الصادق عليه السلام تمام القول لما سئل عن قسم بيت المال ? فقال : أهل الإسلام هم أبناء الإسلام ? أسوي بينهم في العطاء ? وفضائلهم بينهم وبين الله ? أجعلهم كبني رجل واحد ? لا يفضل أحد منهم لفضله وصلاحه في الميراث على آخر ضعيف منقوص . قال : وهذا هو فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بدو أمره ? وقد قال غيرنا : أقدمهم في العطاء بما قد فضلهم الله بسوابقهم في الإسلام ?

وكذلك كان عمر يفعله . تهذيب الأحكام ? للطوسي 6 / 146 ? 255 .

وأقول : إن الشرع الإسلامي المقدس إذا كان يلزمنا بالتسوية بين الأفراد في مجال الحقوق ? فلا يعني - إطلاقا - إلغاء السوابق ? وأثرها في مقام أولئك الذين سبقوا إلى الخيرات ? والمهاجرين الأولين ? والذين نصروا أيام العسرة . إن الآثار الكريمة متضافرة في تكريم أولئك ? والمفاخرة بتلك السوابق ? فلا يستوي من آمن قبل الفتح وهاجر ? مع من دخل الإسلام على كره ? ومن أجل الأطماع ? كمسلمة الفتح ! . . . 4 - ومن فوائد ذلك المنهج : أنه يكشف عن انتماءات الأسماء المدونة فيها ? وهو ما يفيد في بابه عند التباس بعض الأنساب ? ويمكن الاستناد إلى التسميات لحل بعض المشاكل العالقة هناك .

الأمر الثاني : ذكر الموالي :

كلمة ( المولى ) تطلق على عدة معان :

1 - فيقال : مولى فلان ? أو مولى بني فلان ? ويراد به مولى العتق ? أي من كان عبدا لهم ? وهذا هو الأغلب في إطلاق الكلمة .

2 - ويقال : مولى فلان ? ويراد به ولاء الإسلام ? أي أنه أسلم على يد فلان .

3 - ويقال : مولى فلان ? ويراد ولاء الحلف ? والموالاة ? والمناصرة ? لمن التحق بقبيلة وتحالف معهم بغرض التقوي بهم ? وهذا يتحقق عادة من الضعفاء أو المنقطعين أو المشردين .

4 - ويقال : مولى فلان ? لمجرد ملازمة الشخص لفلان ? كما يقال : مقسم مولى ابن عباس ? لملازمته إياه ( 35 )

* ( هامش ) *

(35) أنظر : علوم الحديث لابن الصلاح : 400 - 401 والمقدمة له : 202 ( * ).

وقد ذكر الفضيل الرسان اسم ( زاهر ) في قبيلة كندة ? باعتبار مصاحبته

لعمرو بن الحمق الخزاعي الكندي ( 36 ) .

وأضاف البلقيني في معاني ( المولى ) :

5 - مولى القبيلة : من استرضع فيهم ( 37 ) . وقد ذكر الفضيل الرسان ( عبد الله بن يقطر ) رضيع الحسين عليه السلام في أهل البيت ( 38 ) .

6 - ومولى المولى ? ينسب إلى القبيلة - أيضا - ( 39 ) .

وقد دأب أرباب التسميات على ذكر الموالي مع قبائل من ينتمون إليهم بالولاء ? سواء ولاء العتق ? أو الحلف ? أو غير ذلك . ولكن :

1 - يذكرون الموالي بعد الانتهاء من أسماء المنتمين إلى كل قبيلة أصالة .

2 - يصرحون مع ذكر الموالي ? بنوعية الولاء . ولا بد من توضيح عباراتهم في هذا المجال ? وهو مفيد أيضا في علم الرجال ? حيث أن الرجاليين يتداولون نفس هذه التعبيرات ? فنقول : إذا أرادوا نسبة الشخص إلى قبيلة أو بطن ? وكان من صلبها ومن أبنائها ? فلهم تعبيرات : فربما قالوا : ( فلان قرشي من أنفسهم ) ( 40 ) أي منتم إلى قريش بالنسب . وربما قالوا : ( فلان صليب ) ( 41 ) أي من صلب القبيلة . وربما قالوا : ( فلان قرشي ) وأطلقوا ? فظاهره ? أنه من صلب القبيلة ? كما

* ( هامش ) *

( 36 ) تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : رقم 80 .

( 37 ) محاسن الاصطلاح : 203 .

( 38 ) تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : رقم 25 .

( 39 ) محاسن الاصطلاح : 203 .

( 40 ) أنظر : طبقات ابن سعد 6 / 331 ? 334 ? 355 .

( 41 ) رجال النجاشي : 187 رقم 497 . ( * )

قال ابن الصلاح : ( الظاهر في المنسوب إلى القبيلة ? كما إذا قيل : ( فلان القرشي ) أنه منهم صليبة ( 42 )

* ( هامش ) * ( 42 ) علوم الحديث : 400 ? المقدمة : 202 . ( * )

وفي هذه الصور - كلها - ينتفي الولاء عن الشخص بكل معانيه . وإن لم يكن الشخص من أبناء القبيلة ? وإنما كان منتميا إليها بشكل من أشكال الولاء الستة المذكورة ? فلا يقال فيه : ( فلان القرشي ) بالإطلاق ? بل لا بد من تقييده بشكل الولاء . فإن كان ولاء العتق ? قيل ( مولاهم ) أو ( مولى فلان ) ? وإطلاق هذا التعبير ينصرف إلى ولاء العتق عندهم .

وإن كان ولاء حلف ? قيل : ( حليفهم ) أو ( حليف بني فلان ) . وإن كان ولاء صحبة قيل ( صاحب فلان ) لواحد من أفراد القبيلة كما مر في ( زاهر ) صاحب عمرو بن الحمق الخزاعي ? حيث ذكروه في كندة لأن عمرا كندي ? بينما هو ( أسلمي ) النسب.

وإن كان ولاء ارتضاع ? قيل : ( رضيع فلان ) كما ذكروا ( عبد الله بن يقطر ) رضيع الحسين عليه السلام ? في أهل البيت . ولنذكر أمثلة من التسميات التي بأيدينا : ففي تسمية ابن أبي رافع : ذكر في بني عبد المطلب :

16 – ربيعة

17 - أبو رافع

وقال : موليا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

أقول : والولاء ولاء عتق .

وفي بني مخزوم :

26 - عمار بن ياسر .

27 - محمد بن عمار .

وقال : وياسر كان قدم مكة ? وحالف أبا حذيفة المخزومي .

أقول : فعمار وابنه مخزوميان بالحلف ? فلذا يقال لعمار : حليف بني مخزوم ?

فذكرا فيهم ? وهما من عنس من مذحج .

وفي تسمية عروة : من الأنصار من طريف بن الخزرج :

10 - بسبس الجهني ? حليف لهم ( 43 ) .

ومن الأنصار : 72 - عبد الله بن طارق البلوي ? حليف لهم ( 44 ) .

أقول : واختلاف الأنساب بين الجهني أو البلوي من جهة ? والأنصاري أو الخزرجي ? من جهة أخرى ? يدلّ على أن عد الرجلين في الأنصار ليس من جهة النسب ? وإنما هو للولاء .

* ( هامش ) *

( 43 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 148 - 149 .

( 44 ) المصدر السابق : 154 . ( * )

وفي تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام للرسان الأسدي : ذكر ثلاثة من الموالي مع أهل البيت عليهم السلام بالأرقام ( 21 ? 22 ? 23 ) مصرّحا مع كلّ منهم بأنه ( مولى الحسين عليه السلام ) ثم ذكر :

24 - الحارث بن تيهان ? مولى حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله .

25 - عبد الله بن يقطر ? رضيع الحسين بن علي عليه السلام .

وذكر في بني غفار :

33 - جون بن حوى ? مولى لأبي ذر الغفاري . وذكر في عبد القيس :

47 - سالم ? مولى عامر بن مسلم .

وذكر في مراد : 69 - واضح الرومي ? غلام جنادة السلماني .

وذكر في صيدا : 75 - سعد ? مولى عمرو بن خالد الصيداوي .

وذكر في كلب : 77 - أسلم ? مولى لهم .

وذكر في كندة : 80 - زاهر ? صاحب عمرو بن الحمق الخزاعي .

وهكذا غيرهم ( 45 ) .

أقول : والأصل في الالتزام بعد الموالي مع أبناء القبيلة في مكان واحد وتحت عنوان واحد ? هو الوازع الديني ? فالإسلام جعل الموالي بمستوى المنسوبين إليهم في كثير من الأمور ? نبذا للطبقية الممقوتة ? بل أعطى الموالي أحكام السادة في بعض التشريعات .

فقد ورد في الحديث الشريف بطرق عديدة : أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم منع مولاه أبا رافع عن العمل في جباية الصدقة ? وقال له : ( يا أبا رافع ? إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد ? وإن مولى القوم من أنفسهم ) ( 46 ) .

وفي نص آخر : ( اجلس ? يا أبا رافع ? فإنه لا ينبغي لنا أن نأكل الصدقة ) ( 47 ) .

* ( هامش ) *

( 45 ) لاحظ : تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? نشرة ( تراثنا ) ? العدد الثاني من السنة الأولى 1405 .

( 46 ) الأسماء المبهمة ? للخطيب : 20 رقم 10 ? وانظر : الإصابة 1 / 29 .

( 47 ) الأسماء المبهمة : 19 رقم 10 . ( * )

وعن عطاء بن السائب ? عن فاطمة أو أم كلثوم ? بنت علي بن أبي طالب عليه السلام ? قالت : سمعت مولى لنا ? يقال له ( هرمز ) يكنى أبا كيسان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة ? وإن موالينا من أنفسنا ) ( 48 ) . والنبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لرشيد الفارسي ? مولى الأنصار - لما سمعه يقول : أنا الغلام الفارسي - . قال له النبي : ( ما منعك أن تقول : ( الأنصاري ) فإن مولى القوم منهم ) ( 49 ) .

وهكذا اتّبع أرباب التسميات أثر الشارع الكريم ? والصادع بالوحي ? الرسول الأمين ? في تطبيق ما قرره من نبذ الطبقية المقيتة التي هي من مخلفات الجاهلية ? واستبدلت به رتبا سامية ? يتميز أصحابها بالتقوى والفضل والعمل الصالح ? دون الاعتناء بالقبلية أو العنصرية أو الانتماءات العصبية .

الأمر الثالث : التلفيق في الحديث :

التلفيق في الحديث هو : أن يجمع المحدث نصا كاملا لحديث من متون أحاديث وردت بأسانيد متعددة ( 50 ) . وبعبارة أوضح : أن يذكر قضية كاملة مأخوذة عن عدة أحاديث ومتون بأسانيد مختلفة ? فيجمع الأسانيد في البداية ? ويؤلف من المتون ? متنا واحدا متسلسلا . * ( هامش ) *

( 48 ) الكنى ? للدولابي 1 / 86 .

( 49 ) أسد الغابة 3 / 476 ? الإصابة 1 / 516 .

( 50 ) مناهج الاجتهاد في الإسلام ? لمحمد سلام مدكور : 441 . ( * )

وقد استعمل هذه الطريقة أهل الأخبار والمؤرخون . فنجد مثل ذلك عند أبي الفرج الأصفهاني ( ? 356 ) حيث يقول عند الرواية عن عدة شيوخ ما نصه : دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين ( 51 ) .

واستعمل الواقدي أيضا هذا الأسلوب ( 52 ) .

وأما أهل التسميات فقد التزموا به ? وهو ملاحظ في التسميات المتوفرة منها :

فعروة يقول : عن مروان والمسور بن مخرمة ? يزيد أحدهما على صاحبه ( 53 ) . ويقول : يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه ( 54 ) .

ويقول الفضيل بن الزبير : سمعت الإمام أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام ? ويحيى بن أم الطويل ? وعبد الله بن شريك العامري ? يذكرون : ( تسمية من قتل مع الحسين بن علي عليهما السلام من ولده وإخوته وأهله ? وشيعته ) . وسمعته - أيضا - من آخرين سواهم ( 55 ) .

ثم يبدأ بذكر الأشخاص من دون ذكر الرواة ? مما يدل على أنه جمع كلام أولئك ? ولفق من كلامهم المتعدد هذا النص الواحد . والسبب الملحوظ في لجوء أهل التسميات إلى هذا الأسلوب هو : أن سرد الأسانيد المتعددة ? عند كل اسم ورد ذكره في الكتاب ? يؤدي بلا ريب إلى تطويل الأمر ? وإلى الملل ? وإلى تقطيع القضية الواحدة ? وانقطاع تسلسلها عند السامع ? والقارئ . مع أن التسميات كما عرفنا إنما تسرد الأسماء سردا ? من دون تفصيل غالبا ? فذكر الأسانيد مع انتهائها إلى مجرد اسم شخص واحد فيه من الخلل ما لا يخفى .

* ( هامش ) *

( 51 ) مقاتل الطالبيين : 323 .

( 52 ) لاحظ : المغازي - المقدمة - : 31 .

( 53 ) مسند أحمد بن حنبل 4 / 323 .

( 54 ) المصدر السابق 4 / 328 .

( 55 ) تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? تراثنا ? العدد 2 ? السنة الأولى 1405 . ( * )

بينما يكون جمع الأسانيد كلها في البداية ? وفي موضع واحد ? مع الإشارة إلى ( التلفيق في المتن ) بالمعنى الذي ذكرناه ? مبعدا عن ذلك الخلل والملل . مع أنه واف بالغرض المنشود من ذكر الأسانيد ? وهو : توثيق المنقولات ? وإضفاء نوع من الاطمئنان بها ? والتأكيد على ثبوتها . وقد ذكر الدكتور الأعظمي : أن عروة بن الزبير يبدو أن يكون أول من جمع روايات عدة في كتابه ( السيرة ) وبين أسانيدها أولا ? ثم مزج متونها ليؤلف منها حادثة متكاملة ( 56 )

( هامش ) * (56) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ? لعروة : 68 (*).

لكن الواقع أن مثل هذا العمل إنما هو ديدن أهل التسميات ? وليس عروة إلا واحدا منهم . هذه الأمور الثلاثة ? التي عرفناها من منهج التسميات ? وما ترتب عليها من الفوائد . والواقع أن المحقق يتمكن من معرفتها بنظرة سطحية أولى ? كما يدرك بذلك أهمية هذا النوع من التأليف ? حتى لو لم يثق بكون ذلك ? منهجا عاما لجميع التسميات . إن مجرد جمع الأسماء في مكان واحد له أهميته ? ودلالته على نباهة الجامع ? وأهمية ذلك الجمع . وقد تنبه الدكتور مارسدن جونسن إلى ذلك - وهو لم يلتفت إلى عنوان ( التسميات ) ? بل بمجرد وقوفه على بعض ما أورده الواقدي ضمنا في كتابه - فقال : في المغازي الهامة يذكر الواقدي أسماء الذين شهدوا الغزوة ? وأسماء الذين استشهدوا أو قتلوا فيها ? ومن اليسير أن نستدل على فطنة الواقدي وإدراكه ? من المنهج الموحد الذي يستعمله ( 57 )

* ( هامش ) * ( 57 ) المغازي للواقدي - المقدمة - : 31 . ( * ).

إن هذا المنهج المتين ليس خاصا بالواقدي ? وليس هو البادئ به ? بل هو منهج ( التسميات ) كلها ? وأول من وجدناه عنده هو ابن أبي رافع في تسميته ? ثم طبقه عروة ? وابن إسحاق والفضيل الرسان ? وغيرهم في ( تسمياتهم ) . وهو الذي بعثنا على أن نعتبر ( التسمية ) نوعا متفردا بنفسه من أنواع التأليف . 5 - كيف يستفاد من هذه الكتب ? إن المراجعة إلى كتب التسميات - في المصادر المتأخرة - لها طريقتان : 1 - طريقة النقل . 2 - طريقة الوصف . أما طريقة النقل : فهو أن يعمد الناقل إلى ما جاء في التسمية حول شخص ما ? فيذكر أن صاحب التسمية ذكر اسمه من قبيلة كذا ? ثم من بطن كذا ? ويورد اسمه كما في التسمية ? ثم يتبعه بما ورد في التسمية من أوصاف ? ويقول : ذكره فيمن فعلوا كذا ? ويذكر عنوان التسمية . مثلا : نجد ابن أبي رافع قال في تسميته : ( من الأنصار البدريين من بني مالك بن النجار أبو أيوب بن زيد ? بدري ) . فعد الاستفادة منه ? بطريقة النقل ? نقول : ذكر ابن أبي رافع من الأنصار البدريين ? ثم من بني مالك بن النجار : أبا أيوب بن زيد ? وقال : بدري . في تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه .

وهكذا نفعل مع كل شخص نريد نقله من التسميات . والمنقول عن تسميات عروة في سائر الروايات ? هو بهذا الطريق ولذا نجد فيها تكرار أسماء القبائل والبطون . وأما طريقة الوصف : فهو أن يعبر المستفيد من التسمية بتوصيف الشخص المسمى بأوصاف مستفادة من التسميات . ثم بذكر ? خصوصيات العناوين التي أدرج الاسم تحتها في التسميات ? فيقول في المثال المذكور :

أبو أيوب بن زيد ? الأنصاري ? النجاري ? بدري ممن شهد مع علي عليه السلام حروبه ? ذكره ابن أبي رافع في ( تسميته ) .

وقد استعمل المؤلفون هاتين الطريقتين عند النقل عن التسميات ? وهما معا من قبيل الكلام المنقول غير المباشر ? وإن كانت طريقة الوصف أوغل في عدم المباشرة ? وأبعد عن نص كلام المنقول عنه . وبالإمكان النقل عن التسمية مباشرة ? بإثبات ما جاء فيها ? بعينه ? ففي المثال السابق ? نقول : قال ابن أبي رافع ? في تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه : من الأنصار البدريين ? من بني مالك بن النجار : أبو أيوب بن زيد ? بدري . وقلما رأيت هذا الشكل من النقل في المصادر .

6 - تعداد أسماء التسميات :

لقد عثرنا ضمن مطالعتنا المتفرقة على أسماء مجموعة من المؤلفات المعنون كل منها بعنوان ( التسمية ) مضافة إلى المسميات فيها . والملاحظ :

1 - ورود بعض هذه العناوين في ضمن روايات مسندة معنعنة ? مما يوهم أن يكون ذلك كله رواية واحدة ? دون أن يكون كتابا مستقلا مؤلفا بالخصوص . ومثال ذلك ( تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ? رواية الفضيل بن الزبير الأسدي الرسان الكوفي ( ? بعد 145 ) . ? ( تسمية أصحاب المهدي عليه السلام ) رواية الإمام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . لكن :

أولا : إن تلك الروايات - مع نقلها بالإسناد والعنعنة - تنتهي إلى الراوي الأخير ? الذي هو القائم بعملية تجميع الأسماء وتنظيمها على المنهج المذكور كما هو واضح في ( تسمية من قتل . . . ) للفضيل . وليس واقع التأليف إلا هذا ? خاصة في عصر التأليف الأول .

وثانيا : إن كثيرا مما لا ريب في كونه كتابا مستقلا مؤلفا معنونا ب‍ ( التسمية ) قد ورد نقله في الروايات الأخر بأسانيد معنعنة كذلك . مع أنه لا يتوهم أحد في كون المنقول عنه كتابا برأسه . مثال ذلك ما وقع في ( تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه ) لابن أبي رافع ? حيث أنه كتاب مستقل ? ذكروه في الفهارس والمعاجم ? ومع ذلك فإن الرواة المتأخرين نقلوا عنه بالأسانيد المعنعنة .

2 - إن ( التسميات ) كما أثبتنا في الباب الثالث ? تصنف في كتب الرجال ? باعتبار أنها تسرد أسماء الأشخاص المرتبطين بموضوع البحث ? لكن بعض كتب التسمية إنما تذكر أسماء غير الأشخاص ? كالأرضين والديارات والبيع ? أو الكتب ? أو السهام ? كما أشرنا إلى ذلك سابقا . فلا بد أن نعتبر ذلك نشازا عن الهدف الأساس من ( التسميات ) التي عليها الأكثرية الساحقة منها . أو نعتبر ذلك خروجا عن ذلك المنهج لعدم إحرازه ? أو تساهلا فيه أدى إليه تطاول المدة ? والبعد الزمني عن عصر تأليفها الأول .

3 - إن بعض ( التسميات ) ورد في ضمن مؤلفات أخرى وكأنها فصول خاصة منها : مثل التسميات المنسوبة إلى عروة ? المذكورة ضمن ما سمي له بكتاب ( مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) . وتسميات ابن إسحاق ? المذكورة في ( السيرة ) التي اختصرها ابن هشام . وتسميات الواقدي ? المذكورة في المغازي . وتسميات خليفة المذكورة في تاريخه ? أو طبقاته . والحق أنا لا يمكننا أن نميز استقلال هذه التسميات بالتأليف ? إلا أن ما لا ريب فيه اعتماد المؤلفين لها على منهج سائر ( التسميات ) المستقلة وتطبيقها حرفيا ? بما يمكن - بذلك - فصلها ? وأداؤها دور التأليف المستقلة . والأجدر أن تسمى مثل هذه بالتسميات الضمنية ? وقد اقتصرنا منها على ما ذكرناه من المصادر لكثرة ما ورد فيها من ذلك ( 58 ) .

( هامش ) * ( 58 ) لاحظ مثلا : تاريخ واسط لبحشل ? والاشتقاق لابن دريد ? وغيرهما مما عنون فيه المؤلف لبعض فصوله بعنوان : تسمية كذا . ( * )

4 - إن بعض ما سنورده من ( التسميات ) قد وقع تصحيف في عناوينها مثل ( تسمية الأرضين ) لهشام الكلبي ? حيث ذكر في بعض المصادر بعنوان ( قسمة الأرضين ) . وهكذا وقع خفاء في المراد من بعضها ? كما في ( التسمية ) للحسن بن عبد الله ? أبي علي ? الأصفهاني ? الذي ذكره في معجم الأدباء 8 / 142 ? حيث لم يعلم المراد من العنوان ? فهو غير ظاهر في كونه من التسميات التي نحن بصددها ? وأحتمل - قويا - أن يكون موضوعه هو كيفية وضع الاسم على المسميات مقابل التكنية التي هي وضع الكنية للأشخاص أو الأشياء .

وكذلك : كتاب ( كشف التعمية في حكم التسمية ) للحر العاملي ? الذي ذكره في إيضاح المكنون 4 / 358 والذريعة 18 / 23 فإن المراد به ذكر اسم الإمام المهدي عليه السلام ? وقد رد الحر العاملي بهذا الكتاب على كتاب ألفه السيد الداماد باسم ( شرعة التسمية ) المذكور في الذريعة 14 / 178 ? والرد عليه المذكور في الذريعة 10 / 202 ورسائل في حرمة تسمية الإمام عليه السلام في الذريعة 11 / 138 ? 172 . وكذلك كتاب كشف التعمية عن وجوه التسمية ) للشيخ حسن بن الحاج محمد صادق الخراساني ( ? 1349 ) المذكور في الذريعة 18 / 23 فإنه في بيان وجه تسمية الأشياء .

5 - لقد رتبنا الكتب في الدليل القادم على حروف المعجم حسب الحروف الهجائية الواقعة بعد كلمة ( تسمية . . . ) ? مع إغفال ( الألف واللام ) الواقعة في بداية بعض الأسماء . ثم ذكرنا أسماء المؤلفين لها ? ثم مواضع ذكرها في المعاجم أو الفهارس أو محل وجودها في المكتبات ? بما لها من أرقام وخصوصيات .

والله ولي التوفيق وله الحمد أولا وآخرا .

1 - تسمية الأحزاب لمكي بن أبي طالب محمد ? أبو محمد القيسي القيرواني القرطبي ( ? . . . ) . ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان 5 / 276 . وذكره الحموي في معجم الأدباء 19 / 170 . وكشف الظنون : عمود 404 .

2 - تسمية أحياء العرب . لهشام بن محمد بن أبي المنذر الكلبي ( ? 206 ) . ذكره في الذريعة 4 / 180 عن ابن النديم .

3 - تسمية الإخوة الذين روي عنهم الحديث . لأبي داود السجستاني ? سليمان بن الأشعث الأزدي ( ? 275 ) . نسخة منه في المكتبة الظاهرية ? بدمشق ? برقم 9 من المجموع رقم 3865 ? في سبع أوراق كتب حوالي القرن السادس . فهرس مجاميع الظاهرية : 682 .

4 - تسمية الإخوة من أهل الشام . لأبي زرعة الدمشقي . نقل عنه ابن عساكر في تأريخ دمشق 39 / 45 في ترجمة عبد الحكيم المخزومي .

5 - تسمية الأربعة عشر وفد نصارى نجران في المباهلة . لابن إسحاق . ذكره ابن هشام في السيرة 2 / 224 .

6 - تسمية الأرضين . لهشام بن محمد بن أبي المنذر الكلبي ( ? 206 ) . ذكره في الذريعة 4 / 180 ? عن ابن النديم . لكن المنقول في معجم الأدباء 19 / 291 هو ( قسمة الأرضين ) فلاحظ .

7 - تسمية أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأولاده . لمعمر بن المثنى ? أبي عبيدة ? التيمي ? البصري ( ? 209 ) . ذكر في تاريخ بغداد - للخطيب - 7 / 277 ? وذكر في فهرس دار الكتب الظاهرية ? بدمشق ? قسم التاريخ وملحقاته 2 / 633 ? تأليف خالد الريان : أن منه نسخة برقم عام 4514 ? في عشرة أوراق بتاريخ نحو سنة 651 ه‍ .

8 - تسمية الأشياء ذكره في كشف الظنون : عمود 404 من دون ذكر المؤلف .

9 - تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر ابن البرقي . ذكره ابن عساكر في تأريخ دمشق 34 / 94 .

10 - تسمية أصحاب العقبة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالعقبة . لعروة بن الزبير : 22 - 93 . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 50 - 51 ? وأورده الأعظمي في مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعروة : 126 - 127 ? وذكر من بايع في العقبة الأولى في سيرة ابن هشام 2 / 73 - 76 .

11 - تسمية أصحاب مكحول . لأبي زرعة الدمشقي . ذكره في تأريخ دمشق 39 / 322 .

12 - تسمية أصحاب المهدي ? وعدة من يوافيه من المفقودين من فرشهم ? وقبائلهم ? والسائرين في ليلهم ونهارهم إلى مكة . رواية الإمام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله. أورده الطبري في دلائل الإمامة ? 307 .

13 - تسمية أعضاء الإنسان . قال في كشف الظنون : عمود 404 : لروفس الكبير ? سبق ذكره في ( حرف التاء ) فليراجع ? لكن لم نجد له ذكرا في حرف التاء ? فليلاحظ .

14 - تسمية أمراء دمشق في أيام بني العباس . لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسين الرازي ? أسد السنة ( ? 347 ) . نقل عنه في تأريخ دمشق لابن عساكر تراجم حرف العين ? 1 هامش 2 ? وذكره المنجد في معجم المؤرخين الدمشقيين : 513.

15 - تسمية الأمراء يوم الجمل لخليفة بن خياط . روى عنه ابن عساكر في تأريخ دمشق - ترجمة الإمام الحسين عليه السلام - 164 رقم 212 .

16 - تسمية البشراء الذين كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبعثهم إلى المدينة بالفتوح والسلامة . لمحمد بن حبيب ? أبي جعفر البغدادي ( ? 245 ) . ذكره في كتابه المحبر : 287 ? طبعة حيدر آباد .

17 - تسمية البكائين . لمحمد بن كعب . ذكره في الإصابة 2 / 354 ? وقد ذكر ابن إسحاق البكائين في سيرة ابن هشام 4 / 161 .

18 - تسمية بني أمية الذين كانوا بدمشق وغوطتها . لأحمد بن حميد بن أبي العجائز الأزدي . ذكر في تاريخ دمشق 40 / 351 .

19 - تسمية البيع والديارات ونسب العباد . لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( ? 206 ) . ذكر في الفهرست للنديم : 109 ? ومعجم الأدباء 19 / 291 ? والذريعة 4 / 180 .

20 - تسمية التابعين من أهل البصرة . لخليفة بن خياط . نقل عنه في تاريخ دمشق 40 / 132 ? وهو في طبقات خليفة 1 / 485 .

21 - تسمية الحفاظ لابن الدباغ ? يوسف بن عبد العزيز اللخمي الأندلسي المالكي ( ? 546 ) . ذكره الذهبي في سير أعلامه 20 / 220 .

22 - تسمية الخلفاء وكناهم وأعمارهم . للمدائني ? علي بن محمد بن عبد الله أبي الحسن .

ذكر في الفهرست للنديم : 115 ? ومعجم الأدباء للحموي 14 / 133 .

23 - تسمية الرجال الذين رووا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أهل البيت عليهم السلام ? وهم الأئمة الاثنا عشر . للشيخ الطوسي ? محمد بن الحسن ? أبي جعفر شيخ الطائفة الإمامية ( 385 - 460 ) . كذا جاء اسم الكتاب في مخطوطة له بتأريخ ( 533 ) في المتحف البريطاني ? بلندن ? وهو كتاب ( رجال الطوسي ) المطبوع .

24 - تسمية الرواة عن سعيد بن منصور عاليا . لأبي نعيم الأصفهاني ? أحمد بن عبد الله ( ? 430 ) . يوجد في المكتبة الظاهرية ? برقم 15 من الجموع 3827 . فهرس مجاميع الظاهرية : 535.

25 - تسمية سهمان الكتيبة للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 2 / 693 .

26 - تسمية شعراء القبائل لمحمد بن حبيب ? أبي جعفر ( ? 245 ) . ذكره إبراهيم الأبياري في مقدمة كتاب ( مختلف القبائل ومؤتلفها ) لابن حبيب : 14 ? وقال : كذا ورد في المؤتلف والمختلف ? للآمدي : 119 ? 120 .

27 - تسمية الشعراء الوافدين على ابن أبي عامر . لابن حزم الأندلسي . ذكره الذهبي ضمن مؤلفات ابن حزم في سير أعلامه 18 / 197 . وذكر في مجلة المجمع العلمي العربي - دمشق 16 / 436 .

28 - تسمية شيوخ أهل دمشق . لأبي زرعة الدمشقي . نقل عنه في تأريخ دمشق 40 / 65 ? 68 .

29 - تسمية شيوخ مالك لابن حزم الأندلسي . ذكره الذهبي ضمن مؤلفاته في سير أعلامه 18 / 197 . وذكر في مجلة المجمع العلمي العربي - دمشق : 16 / 436 . 30 - تسمية الضعفاء للعقيلي . نقل عنه ابن عساكر في تأريخ دمشق 40 / 54 .

31 - تسمية عمال عمر بن عبد العزيز لخليفة بن خياط . روى عنه في تهذيب التهذيب 1 / 318 .

32 - تسمية عمال محمد بن مروان . لخليفة بن خياط . نقله ابن عساكر في تأريخ دمشق 40 / 48 ? وهو في تاريخ خليفة 2 / 622 .

33 - تسمية العور . للهيثم بن عدي ? أبي عبد الرحمن الطائي الثعلي ( ? 207 ) . نقل عنه في تاريخ دمشق 39 / 320 .

34 - تسمية الفقهاء والمحدثين . للهيثم بن عدي . ذكره النديم في الفهرست : 112 ? وذكره الحموي في معجم الأدباء 19 / 310 .

35 - تسمية الفقهاء من أهل الكوفة . للنسائي ? أبي عبد الرحمن . ذكر في تاريخ دمشق 39 / 108 .

36 - تسمية كتاب أمراء دمشق . لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسين الرازي ? أسد السنة ( ? 347 ) ذكره المنجد في معجم المؤرخين الدمشقيين : 513 ? وانظر : تاريخ ابن عساكر - حرف العين - ? 1 ه‍ 2 ? وفي 40 / 46 ترجمة عبد الحميد بن يحيى الكاتب ? وفي 40 / 298 ? ترجمة عبد الرحمن - أو عبد الله - بن دراج ? وفي 39 / 321 .

37 - تسمية الذين خرجوا إلى أرض الحبشة . لعروة بن الزبير ( 22 - 93 ) . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 6 / 32 - 34 ? نقلا عن الطبراني في الكبير ? وانظر : ذكر من هاجر من المسلمين إلى أرض الحبشة لابن إسحاق في سيرة ابن هشام 1 / 344 - 353 ? 4 / 3 - 12 ? وذكر من عاد من أرض الحبشة في سيرة ابن هشام 2 / 3 - 8 .

38 - تسمية الذين يؤذون النبي صلى الله عليه وآله وسلم . للمدائني ? علي بن محمد بن عبد الله ? أبي الحسن . ذكر في الفهرست ? للنديم : 113 .

39 - تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم ? الفضل بن دكين ? الطلحي . لأبي نعيم الأصفهاني ( ? 430 ) . يوجد في المكتبة الظاهرية ? برقم 17 من المجموع 3761 . فهرس مجاميع الظاهرية : 122 .

40 - تسمية ما في شعر امرئ القيس من أسماء الرجال والنساء ? وأنسابهم ? وأسمائهم الأرضين ? والجبال والمياه . لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( ? 206 ) . ذكر في الفهرست للنديم : 110 ? ومعجم الأدباء للحموي 19 / 291 ? والذريعة 4 / 180 . ويعتبر هذا أول فهرست متنوع لديوان امرئ القيس .

41 - تسمية ما ورد به الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ? دمشق ? من الكتب ? من روايته ? من الأجزاء المسموعة ? والكبار المنصفة ? وما جرى مجراها . لمحمد بن أحمد بن محمد المالكي الأندلسي . يوجد في الظاهرية ? بدمشق ? رقم 10 من المجموع 3755 ? في 6 أوراق . فهرس مجاميع الظاهرية : 84 .

42 - تسمية المستهزئين الذين جعلوا القرآن عضين للمدائني ? علي بن محمد بن عبد الله ? أبي الحسن . ذكر في الفهرست للنديم :113، ومعجم الأدباء للحموي14/130.

43 - تسمية المشايخ لابن عقدة الحافظ ? أحمد بن محمد بن سعيد ? أبي العباس الكوفي ( ? 333 ) . نقل ابن طاووس في ( الاستخارات ) عن الجزء السادس منه ? حديثا ? كما في ( فتح الأبواب ) للسيد ابن طاووس : 159 - 160 ? ووسائل الشيعة للحرالعاملي 8 / 66 كتاب الصلاة ?أبواب الاستخارة ?الباب الأول،الحديث 9 ?10.

44 - تسمية المطعمين في طريق بدر من المشركين . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 144 - 145 ? وانظر : أسماء المطعمين من قريش في سيرة ابن هشام 2 / 320 .

45 - تسمية من أخرجهم الإمامان البخاري ومسلم ? ما اتفقا عليه ? وما انفرد به كل واحد منهما . للحافظ أبي عبد الله ? محمد بن عبد الله ? الحاكم ? النيسابوري ? ابن البيع ( ? 405 ) . يوجد في الظاهرية ? بدمشق ? برقم 1179 ? في 28 ورقة ? كتب حوالي سنة 704 ه‍ . وذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة : 99 ? وانظر : الأعلام للزركلي 7 / 101 .

46 - تسمية من استشهد بحنين . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 3 / 922 .

47 - تسمية من استشهد بخيبر مع رسول الله صلى الله عليه وآله . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 2 / 699 - 700 .

48 - تسمية من استشهد بخيبر من المسلمين . لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 3 / 357 - 358 .

49 - تسمية من استشهد بالطائف . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 3 / 938 .

50 - تسمية من استشهد من قريش ( في بئر معونة ) . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 2 / 352 - 353 .

51 - تسمية من استشهد من المسلمين ببدر . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 145 - 147 وانظر ذكرهم في سيرة ابن هشام 2 / 4 - 365 .

52 - تسمية من استشهد يوم بئر معونة . لعروة بن الزبير . ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1 / 130 .

53 - تسمية من استشهد يوم اليمامة من الأنصار . لعروة . ذكره في أسد الغابة 2 / 299 ? 300 .

54 - تسمية المنافقين ومن نزل فيه القرآن منهم ومن غيرهم للمدائني ? علي بن محمد ? أبي الحسن ( ? 215 ) . ذكر في الفهرست النديم : 113 ? ومعجم الأدباء للحموي 14 / 130 ? والذهبي في سر أعلامه / 1 / 402 . وانظر ذكر منافقي الأنصار في سيرة ابن هشام : 2 / 166 - 174 .

55 - تسمية من بالحجاز من أحياء العرب . لهشام بن محمد بن السائب الكلبي . ذكر في معجم الأدباء 19 / 291 .

56 - تسمية من حضر صفين لوهب بن وهب القاضي ? أبي البختري ( ? 200 ) . روى عنه الخطيب في تأريخ بغداد 1 / 185 ? 194 ? 198 ? وقال في المورد الأول : عن جعفر بن محمد وغيره ? وروى عنه في 1 / 203 ? 4 / 286 ? وانظر ترجمة المؤلف في 13 / 451 من تأريخ بغداد .

57 - تسمية من خرج مع عبد الله بن جحش في سريته . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 19 وانظر : ذكر سرية عبد الله بن جحش في سيرة ابن هشام 2 / 252 .

58 - تسمية من روى الحديث ? وغيره من العلوم ? ومن كانت له صناعة ومذهب ونحلة . للجعابي ? محمد بن عمر ? أبي بكر ( ? 355 ) . ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست ( 178 ) ونقله في أعيان الشيعة ? 1 ? 2 ? 83 ? وذكره في معالم العلماء - لابن شهرآشوب ? طبعة النجف - : 107 باسم ( تسمية من روى الحديث ).

59 - تسمية من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام من أصحابه ليعقوب بن شيبة العامي . ذكر في : معالم العلماء ? لابن شهرآشوب : 119 رقم 863 .

60 - تسمية من روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله . لمحمد بن إسماعيل البخاري . ذكره الخطيب في الأسماء المبهمة : 429 .

61 - تسمية من روى عن المزني المختصر الصغير من علم الشافعي . للأكفاني ? هبة الله بن أحمد الأنصاري الدمشقي ( ? 524 ) . كتبت عن خط السلفي سنة 571 ه‍ . يوجد في الظاهرية ? برقم 7 من المجموع 3830 . فهرس مجاميع الظاهرية : 495 .

62 - تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني زهرة . ذكر في : تاريخ دمشق 40 / 144.

63 - تسمية من روى عنه أبو إسحاق السبيعي ? ولم يحدث عنه غيره لمحمد بن الحسين الأزدي ? أبي الفتح ? الحافظ . ذكر في تاريخ بغداد 9 / 341 .

64 - تسمية من روى من أولاد العشرة ? وغيرهم ? من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن عبد الله بن جعفر السعدي ? أبي الحسن البصري ? المعروف بابن المديني ( ? 234 ) . يوجد في الظاهرية ? بدمشق ? برقم من المجموع 3764 ? في 15 ورقة ? نحو سنة 606 ه‍ ? ونسخة أخرى برقم 3803 ? في 9 أوراق ? فيه سماع سنة 609 ه‍ . فهرس مجاميع الظاهرية : 138 ? 342 .

65 - تسمية من روى الموطأ عن مالك لابن بشكوال ? أبي القاسم . نقل عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 40.

66 - تسمية من شهد بدرا لابن إسحاق . ذكره ابن حجر في الإصابة 1 / 208 ? 211 وروى عنه مكررا .

67- تسمية من شهد بدرا لابن شهاب يروي عنه الطبراني كثيرا في ( المعجم الكبير).

68 - تسمية من شهد بدرا لعروة بن الزبير : 22 - 93 . ذكره ابن حجر في الإصابة 1 / 209 ? 213 ? وروى عنه مكررا ? وكذلك ابن الأثير في أسد الغابة 2 / 299 ? 300 ? ويروي عنه الطبراني كثيرا في ( المعجم الكبير ) ? وقال الهيثمي : من سماهم عروة بن الزبير أذكرهم . . . في مجمع الزوائد : 6 / 97 - 102 ? والسنن الكبرى - للبيهقي - 9 / 57 وأضاف فيه : من لم يشهدها ثم ضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهمه . وأورده الأعظمي في مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله - لعروة - : 146 - 160 .

69 - تسمية من شهد بدرا . للكلبي . ذكره في الإصابة 2 / 303 .

70 - تسمية من شهد بدرا من قريش والأنصار من شهد الوقعة ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسهم وهو غائب . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 152 - 172 .

71 - تسمية من شهد بدرا من المسلمين . لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 2 / 333 - 364 .

72 - تسمية من شهد بدرا ? وذكر الاختلاف فيهم لمحمد بن الحسن الصالحي ( ? 789 ) . قال العش : لعله للبرزالي علم الدين ? القاسم بن محمد ( ? 739 ) في الظاهرية ? مجموع 47 . أنظر : فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ? تأليف : يوسف العش : 46 - 47 . وذكره في فهرس مجاميع الطاهرية : 245 ? وهو الكتاب 17 من المجموع العالم 3783 .

73 - تسمية من شهد الجمل مع علي للكلبي ? محمد بن السائب . ذكره في أسد الغابة 2 / 291 ? والإستيعاب 2 / 555 .

74 - تسمية من شهد صفين من الصحابة للكلبي . ذكره في الإصابة 1 / 218 .

75 - تسمية من شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بها من الأوس والخزرج . لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 2 / 97 - 110 .

76 - تسمية من شهد غزوة بدر مجهول المؤلف . قال العش : مؤلفه علم الدين ? القاسم بن محمد ? البرزالي الإشبيلي ( ? 739 ) . يوجد في الظاهرية ? رقم 3783 ? في 8 أوراق . وهو بخط المؤلف ( ! ) ورقمه في فهرس العش 46 / 47 وفي المجموع 47 / 135 .

77 - تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه . لعبيد الله بن أبي رافع ( ? نحو سنة 80 ) . ذكره الطوسي في الفهرست ( 133 ) ? وعنه في الذريعة 4 / 181 ? وقد حققناه - بحمد الله - وتحدثنا عن نسخة وخصوصياته في مقدمته .

78 - تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام حروبه من الصحابة والتابعين . لابن عقدة الحافظ ? أحمد بن محمد بن سعيد ? أبي العباس الكوفي ( ? 333 ) . رجال النجاشي : ( 94 ) وذكر في معالم العلماء لابن شهرآشوب : 14 رقم 76 ? وعن النجاشي في الذريعة 4 / 181 .

79 - تسمية من شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للأجلح بن عبد الله الكندي . ذكر الخطيب في تاريخ بغداد 1 / 154 عن الأجلح أنه قال : سمعته من : زيد بن علي . وعبد الله بن الحسن . وجعفر بن محمد ( عليه السلام ) . ومحمد بن عبد الله بن الحسن . كلهم ذكره عن آبائه ? وعمن أدرك من أهله . وسمعته أيضا من غيرهم . وانظر : مصفى المقال ? للطهراني : 497 - 500 .

80 - تسمية من عرف ممن أبهم في العمدة لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ? 852 ) منه نسخة بمكتبة الأزهر ? بالقاهرة ? ضمن المجموع رقم 109.

81 - تسمية من قال بيتا ? أو قيل فيه لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ? أبي المنذر ( ? 206 ) . ذكر في الفهرست : 109 ? ونقله الحموي في معجم الأدباء 9 /290.

82 - تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام من أصحابه وأهل بيته . للفضيل بن الزبير بن درهم الأسدي الكوفي . حققناه وطبع في نشرة ( تراثنا ) الفصلية ? السنة الأولى 1405 ? العدد 2 .

83 - تسمية من قتل من الأنصار يوم الطائف لابن إسحاق.ذكرفيأسد الغابة1/396.

84 - تسمية من قتل من المشركين ( بأحد ) . للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 307 - 309 ? وانظر : سيرة ابن هشام 3 / 134 - 135 .

85 - تسمية من قتل من المشركين ببدر للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) . ذكره في المغازي 1 / 147 - 152 ? وانظر : ذكر الفتية الذين قتلوا ببدر من المشركين في سيرة ابن هشام 2 / 294 - 295 ? ولاحظ 2 / 365 - 372 .

86 - تسمية من قتله بنو أسد . لأبي عبيدة معمر بن المثنى . ذكره في إيضاح المكنون 2 / 281 .

87 - تسمية من قدم دمشق ? مع المتوكل ? من الكتاب . لعبد الله بن محمد الخطابي . روى عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق 38 / 281 ? ترجمة عبد الله بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي .

88 - تسمية من قطع من قريش في الجاهلية في السرق . للقاسم بن سلام ? أبي عبيدة

89- تسمية من كان ببغداد من العلماء لمحمد بن سعد . ذكر في تاريخ بغداد 13 / 3 - 284 .

90 - تسمية من كان بواسط من الفقهاء والمحدثين . ذكر في الطبقات الكبرى 7 / 310 .

91 - تسمية من كتب عنه في قرى دمشق لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسن الرازي ? أسد السنة ( ? 347 ) . تاريخ دمشق ? تراجم حرف العين ? ? 1 ه‍ 2 ? ومعجم المؤرخين الدمشقيين - للمنجد - : 513 .

92 - تسمية من كتب عنه بدمشق في الدفعة الثانية . لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسين الرازي ( ? 347 ) . معجم المؤرخين الدمشقيين : 513 ? ونقل عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق 38 / 420 ترجمة عبد الله المستملي ? وفي 40 / 69 ? 119 .

93 - تسمية من ولد بأرض الحبشة لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 4 / 11 - 12 .

94 - تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد لأحمد بن شعيب ? أبي عبد الرحمن النسائي ( ? 303 ) . رواية أبي محمد ? الحسن بن رشيق العسكري ? منه نسخة في مكتبة أحمد الثالث ? طوپ قپوسراي ? إسلامبول ? رقم 624 / 2 ? كتب في القرن التاسع .

95 - تسمية من نزل حمص من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأنصار . لأحمد بن محمد بن عيسى ? البغدادي . تأريخ دمشق 40 / 390.

96 - تسمية من نزل حمص من الصحابة لعبد الصمد بن سعيد الحمصي الكندي القاضي . ذكر في الإصابة 1 / 273 ? وذكره ابن عساكر في تأريخ دمشق 34 / 47 ? 40 / 390.

97 - تسمية من نقل عنه بدمشق لمحمد بن عبد الله ? أبي الحسين الرازي (?347) . ذكر في معجم المؤرخين الدمشقيين : 513 .

98 - تسمية من نقل من عاد وثمود والعماليق وجرهم وبني إسرائيل من العرب لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ? أبي المنذر ( ? 206 ) . ذكر في الفهرست للنديم : 108 ? ومعجم الأدباء للحموي 19 / . . . ? وذكره في الذريعة 4 / 181 ? باسم ( تسمية من قتل ) ? وهو تصحيف بقرينة أن المذكور وقع في سياق الكتب التي ألفها الكلبي في ( نواقل العرب ) ? والمراد بهذا التعبير من انتقل من موطنه إلى محل آخر واستوطن فيه .

99 - تسمية النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من خيبر لابن إسحاق . أورده ابن هشام في السيرة 3 / 368 - 369 .

100 - تسمية ولد عبد المطلب . لهشام بن محمد بن السائب ? أبي المنذر الكلبي ( ? 206 ) . الفهرست : 109 ? معجم الأدباء 19 / 291 ? الذريعة 4 / 181 .

101 - تسمية من ولي العراق لابن عياش . نقل عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان 6 / 313 .

المصادر والمراجع

1 - الإستيعاب لابن عبد البر يوسف بن عبد الله القرطبي ? تحقيق علي محمد البجاوي ? مطبعة نهضة مصر .

2 - أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري .

3 - الأسماء المبهمة للخطيب البغدادي .

4 - الاشتقاق لابن دريد ? تحقيق عبد السلام هارون ? مكتبة الخانجي ? القاهرة .

5 - الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر العسقلاني ? أحمد بن علي ( ? 852 ) ? الطبعة الأولى مطبعة السعادة - مصر 1328

6 - الأعلام للزركلي ? الطبعة الثانية .

7 - أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي ? الطبعة الأولى .

8 - إيضاح المكنون إسماعيل باشا ? دار المعارف التركية .

9 - تأريخ بغداد لأبي بكر الخطيب البغدادي علي بن أحمد ( ? 463 ) ? مطبعة السعادة - القاهرة 1349 .

10- تأريخ مدينة دمشق ( الجزء التاسع والثلاثون ) لابن عساكر علي بن الحسن بن هبة الله ( ? 571 ) ? تحقيق سكينة الشهابي ? مطبوعات المجمع - دمشق 1986 - .

11 - تأريخ مدينة دمشق ( الجزء الرابع والثلاثون ) قرأه وعلق عليه مطاع الطرابيشي .

12 - تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد حسن الصدر الكاظمي ? شركة النشر والطباعة العراقية - بغداد ? وطبع بالأوفست أخيرا في طهران .

13 - تاريخ واسط لبحشل ? اسلم بن سهل ( ? 292 ) ? تحقيق كوركيس عواد ? عالم الكتب ? بيروت 1406 .

14 - تراثنا ? نشرة فصلية ? تصدرها مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ? قم المقدسة ? الجمهورية الإسلامية في إيران ? السنة الأولى 1406 .

15 - تسمية من شهد مع علي عليه السلام حروبه لعبيد الله بن أبي رافع تحقيق السيد محمد رضا الحسيني .

16 - تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام للفضيل بن الزبير الرسان الأسدي ? تحقيق السيد محمد رضا الحسيني ? طبع في نشرة ( تراثنا ) الفصيلة ? مؤسسة آل البيت ( ? ) ? قم ? السنة الأولى 1406 ? العدد 2 .

17 - تهذيب التهذيب لابن حجز العسقلاني ? مطبعة دائرة المعارف حيدر آباد - الهند 1325 .

18 - حاشية سعدي چلبي على شرح العناية على الهداية لسعد الله بن عيسى المفتي ( ? 945 ) ? طبع مع شرح فتح القدير لابن همام .

19 - دلائل الإمامة للطبري ? أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم ? المطبعة الحيدرية - النجف 1383 .

20 - الذريعة إلى تصانيف الشيعة للشيخ ?قا بزرك الطهراني محمد محسن بن محمد رضا ( ? 1389 ) ? الطبعة الأولى - النجف ? وطهران .

21 - رجال النجاشي للشيخ النجاشي ? أحمد بن علي الكوفي ( 372 - 450 ) ? تحقيق السيد موسى الزنجاني ? طبع جماعة المدرسين - قم 1407 .

22 - الرسالة المستطرفة للكتاني محمد بن جعفر ? الشريف الحسين ( ? 1345 ) ? دار الفكر - دمشق 1383 .

23 - السنن الكبرى للبيهقي ? طبع دائرة المعارف - حيدر آباد - الهند .

24 - سير أعلام النبلاء للذهبي ? محمد بن أحمد التركماني ( ? 748 ) ? مؤسسة الرسالة ? بيروت 1405 .

25 - شرح فتح القدير لمحمد بن عبد الواحد كمال الدين ابن الهمام الحنفي ( ? 681 ) دار إحياء التراث العربي - بيروت ? بالأفست .

26 - الطبقات الكبرى لابن سعد محمد بن سعد كاتب الواقدي ? دار صادر - بيروت . 27 - الطرق الثمان لتحمل الحديث وأدائه للسيد محمد رضا الحسيني .

28 - علوم الحديث لابن الصلاح ? عثمان بن عبد الرحمن ( ? 643 ) ? تحقيق نور الدين عتر الطبعة الثالثة - دار الفكر دمشق 1404

29 - العناية على الهداية للبابرتي محمد بن محمود ( ? 786 ) طبع مع شرح فتح القدير لابن همام .

30 - فتح الأبواب في الاستخارات للسيد ابن طاووس علي بن موسى بن جعفر ( ? 664 ) ? تحقيق حامد الخفاف ? مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - بيروت 1409 .

31 - الفقه على المذاهب الأربعة لعبد الرحمن الجزيري ? طبع حسين حلمي ? عن طبعة مصر ? حقيقت كتبوي ? إسلامبول تركية 1983 .

32- فهرس مجاميع المدرسة العمرية ? في دار الكتب الظاهرية بدمشق . وضعه منشورات معهد المخطوطات العربية - الكويت 1408 ه‍ .

33 - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية للدكتور يوسف العش ? مطبعة دمشق 1366 .

34 - فهرس دار الكتب الظاهرية ( التاريخ ) لخالد الريان ? مطبوعات مجمع اللغة العربية - دمشق 1393 .

35 - الفهرست للشيخ الطوسي محمد بن الحسن ( ? 460 ) تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم - الطبعة الثانية ? المطبعة الحيدرية - النجف 1380 .

36 - الفهرست لابن النديم ? محمد بن إسحاق ? أبي الفرج الوراق ? تحقيق رضا تجدد ? طهران 1391 .

37 - كشف الظنون لحاجي خليفة مصطفى بن عبد الله ( ? 1067 ) نشر دار الفكر - بيروت 1402 .

38 - الكفاية شرح الهداية للخوارزمي جلال الدين الكرلاني ? طبع مع شرح فتح القدير لابن همام .

39 - الكنى والأسماء للدولابي محمد بن أحمد بن بشر الأنصاري ( ? 320 ) ? طبع دائرة المعارف - حيدر آباد - الهند 1322 ? وأعادته بالأفست دار الكتب العلمية - بيروت .

40 - لسان العرب لابن منظور الأنصاري ? جمال الدين محمد بن مكرم الخزرجي ( ? 711 ) طبعة مصورة عن طبعة بولاق ? الدار المصرية للتأليف - المؤسسة المصرية العامة ( تراثنا ) .

41 - مجمع الزوائد للهيثمي علي بن أبي بكر ( ? 807 ) ? مطبعة دار الكتاب العربي - بيروت 1967 .

42 - محاسن الاصطلاح للبلقيني ? تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) بذيل مقدمة ابن الصلاح ? دار الكتب المصرية - 1974.

43 - المحبر لمحمد بن حبيب أبي جعفر البغدادي ( ? 245 ) .

44 - مختلف القبائل ومؤتلفها لأبي جعفر البغدادي محمد بن حبيب ( ? 245 ) تحقيق إبراهيم الأبياري ? دار الكتاب اللبناني ? بيروت 1981 .

45 - مسند ابن حنبل لأحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ( ? 241 ) ? الطبعة الأولى - مصر ? في ستة مجلدات .

46 - مصفى المقال إلى مصنفي علم الرجال للشيخ ?قا بزرك الطهراني ( ? 1389 ) ? الطبعة الأولى - طهران ? وطبع في بيروت 1408 بالأوفست .

47 - معالم العلماء لابن شهرآشوب ? محمد بن علي المازندراني ( ? 588 ) ? تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم رحمه الله المطبعة الحيدرية - النجف 1380.

48 - معجم الأدباء للحموي ياقوت بن عبد الله الرومي ( ? 626 ) ? الطبعة الثالثة - دار الفكر - بيروت 1400 ه‍ .

49 - معجم المؤرخين الدمشقيين للدكتور صلاح الدين المنجد ? دار الكتاب الجديد - بيروت 1978 ? .

50 - المغازي للواقدي ? محمد بن عمر بن واقد ( ? 207 ) ? تحقيق الدكتور مارسدن جونسن ? طبع جامعة أوكسفورد - لندن 1966 .

51 - مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( النسخة المستخرجة ) . لعروة بن الزبير ( ? 94 ) ? استخرجها وحققها وقدم لها الدكتور محمد مصطفى الأعظمي ? مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض ? الطبعة الأولى 1401 .

52 - مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ? تحقيق السيد أحمد صقر - القاهرة 1368 .

53 - مقدمة ابن الصلاح لابن الصلاح الشهرزوري ? تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) ? دار الكتب المصرية 1974 .

54 - مناهج الاجتهاد في الإسلام للدكتور محمد سلام مدكور ? الطبعة الأولى 1393 - جامعة الكويت - الكويت .

55 - وسائل الشيعة إلى تفصيل أحكام الشريعة للحر العاملي محمد بن الحسن المشغري ( ? 1104 ) ? طبع مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم . 56 - وفيات الأعيان لابن خلكان ? أحمد بن محمد ( ? 681 ) ? تحقيق الدكتور إحسان عباس ? منشورات الرضي - قم 1404 ه‍ .

57 - الهداية شرح بداية المبتدي للمرغياني علي بن عبد الجليل أبي الحسن ( ? 593 ) ? طبع مع شرح فتح القدير لابن همام . ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) . لابن خلكان ? أحمد بن محمد ( ? 681 ) ? تحقيق الدكتور إحسان عباس ? منشورات الرضي - قم 1404 ه‍ .

57 - الهداية شرح بداية المبتدي للمرغياني علي بن عبد الجليل أبي الحسن ( ? 593 ) ? طبع مع شرح فتح القدير لابن همام . ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) .