تأليف
عدّة من الرُواة والمُؤرّخين القُدماء
تحقيق
السيّد مُحَمَّد رضا الحسيني الجلالي
قم المقدّسة 1421 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على سيّد المرسلين ، وعلى الأئمّة من آله
المعصومين ، وعلى أوليائهم أجمعين إلى يوم الدين .
الطبعة الأولى المزيدة والمدقّقة - 1421هـ
جميع الحقوق محفوظة ومسجّلة للسيّد المؤلّف
قم ـ انقلاب (چهار مردان) 41 فرع 4 بلاك 74
هاتف 7733118 .
البريد الالكتروني :MRJ12@MAIL.COM
إلى :
مَنْ تَحَمَّلَتْ أعْباءَ الحياة معي،
وجَعَلَتْ من الدار سَكَناً،
ومُنتجعاً هادئاً ،
فكانَ هذا الكتابُ إحدى نتائجه الرائعة،
وثِماره اليانعة،
السيّدة أُم مُنتظر
أهدي هذا العمل .
1 ـ المقدّمة
1 ـ تقديم :
في سفرتي الثانية إلى تركيا سَنَة (1396هـ) كانت همّتي مدينةُ إسلامبول العامرة بالآثار الإسلاميّة ، التي تدلُّ على ما كان للمسلمين من أمجاد ، ومنها خزائنُ الكُتُب الزاخرة بالتُراث الإسلاميّ .
وكانت وِجْهَتي هيَ المكتباتُ العامّةُ ، تلكَ ، وأنا أحملُ معي قائمةً بأسماء ما هُنالك من مخطوطات تَهُمُّني ، أسعى في أنْ أراها ، أو أجِدَ ما أُتْحِفُ به المعرفة منها .
ولقد قُمْتُ بتِجوال واسع ممتع ، رغمَ المشاكل والعراقيل الرسميّة وغير الرسميّة ، التي كانت تعترضُ الطريق ، لأنّي كنتُ أقومُ بذلك الجُهد بصفة شخصيّة ، ولوحدي ، إلاّ أنّ اللهَ جلَّ شأنُهُ كانَ نعمَ العونِ على تجاوز كلّ العَقَبات .
و اخترتُ أعمالاً لها قيمتُها مثل ترجمة الإمامين الحَسَن والحُسَيْن (عليهما السلام) من «طبقات ابن سعد» وَهُوَ القسم الذي لم يُطبع من ذي قبل ، في طبعة ليدن ، ولا في طبعة بيروت ، فتمكّنتُ من الحُصُول على مايكروفلم لذلك القسم ، بسعي إدارة مكتبة طُوبْقبُوسراي ـ آنذاك ـ حيثُ أصدرتْ لي بطاقةً تمكّنتُ بها من التردُّد إلى المكتبة طوالَ مُدّة إقامتي هُناك ، كما أمرتْ بإعداد الفلم عن ذلك الكتاب()وغيره ، وقد قامتْ لي بذلك كلّه في سماح وعطف قلّما يُعهدُ في المكتبات العامّة في بُلدان إسلاميّة (!) .
وممّا قمتُ به في تلك السفرة العلميّة زيارتي للمكتبة السُليمانيّة الضخمة المكتظّة بالذخائر الإسلاميّة ، حيثُ رأيتُ نسخةً من كتابنا هذا ; فقابلتُها بما كان معي من نسخه ، وكان ذلك من أسباب قيامي بتحقيقه الكامل ، وتقديمه بما يراهُ الإخْوةُ هُنا ، والغريبُ أنّي في ذلك البَلَد البعيد عن موطني جُغرافيّاً ، والذي لم أملك فيه مقوّمات التعامُل مع أهله بشكل تامّ ; لأنّي لا أتكلّمُ بلغتهم بطلاقة ، تمكّنتُ من تحقيق جُلّ مآربي العلميّة ، وكلّ أهدافي الثقافيّة .
ولا أنسى ـ وأنا في آخر حديثي عن سفرتي تلك ـ الأخَ الحبيبَ الشيخ الحافظ عاشِق پامُوق ، صاحب مكتبة پامُوق ، بمدينة إسلامبول ، الذي كنتُ آنسُ به في مكتبته ، وأكرمني في داره ، وأتحفني ببعض مطبوعاته ، وببعض المخطوطات الثمينة ، حفظه الله وأيّده .
وقد وفّقني اللهُ تعالى للعمل في الكتاب ، محتوياً على :
1 ـ هذه المقدّمة .
2 ـ النصّ المضبوط ، بما فيه من التعاليق .
3 ـ الفهارس الموسّعة .
وذلك من فضل الله ، والله يؤتي فضله من يشاء واللهُ واسعٌ عليمٌ .
وأسأله تعالى أنْ يتقبّلهُ بقبول حَسَن إنّه رؤوفٌ رحيمٌ .
وَكَتَبَ
السيّد مُحَمَّد رضا الحسينيّ الجلاليّ
الحوزة العلميّة في قم المقدّسة
شوّال المكرّم عام 1421هـ
أهميّة الكتاب …
2 ـ أهمّية الكتاب :
إنّ هذا الكتابَ يبحثُ عن «تاريخ أَهْل البَيْت (عليهم السلام)» والمرادُ بهم النبيُّ الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وابنته فاطِمَة الزهراء (عليها السلام) والأئمّة الاثْنا عشر : عليٌّ وأولادُهُ الأحد عشر (عليهم السلام) .
وقد تعدّدت الأسانيدُ إلى هذا الكتاب ، واختلف علماءُ الفهرسة والببيلوغرافيا في نسبته إلى مؤلّف معيّن ، لكنّ ذلك التعدّدَ ، وهذا الاختلافَ ، لم يُؤثِّرا في وحدة النصّ إطلاقاً ; فنجدُ مقاطعَ بعينها تردُ في الروايات ، عدا ما يوجدُ من الاختلاف بين النسخ المتعددّة ، تلك الاختلافات الضئيلة التي لا يخلو منها نصٌّ ، ممّا لا يخرج معها عن «الوحدة» .
وإذا جمعنا بين الحقائق التالية :
1ً ـ تعدّد الأسانيد وانتهائها إلى الأئمّة الأربعة الباقر والصادق والرضا والعسكريّ (عليهم السلام) .
2ً ـ الاختلاف في نسبة الكتاب إلى مؤلّف معيّن .
3ً ـ وحدة النصّ .
أمكننا أنْ نقطعَ بحقيقة مهمّة هي : أنّ هذا النصَّ كان ـ على مدى الزمن ، منذُ إنشائه وتأليفه ، وحتّى الآنَ ـ نصّاً متّحداً ، متوارَثاً ، محفوظاً ، متداوَلاً ، تلقّاهُ إمامٌ عن إمام ، وألقاهُ الأئمّة (عليهم السلام) إلى أصحابهم ، وتداولتْه الأمّة ، وتناقله أعلامُ المؤرّخين ، كما هو ، من دون تبديل .
وهذه الحقيقةُ ، نجدها ملموسةً في الكتاب ، في فصله الأوّل وَهُوَ ما يرتبط بأعمار النبيِّ (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام) .
ولقد تلافينا ما عرضَ على النصّ من التصحيف على أَثَرِ بُعْدِ الزَمَن ، وتطاوُل الأيّام ، وضعف الهِمَمِ ، وقلّةِ الاهْتِمام ، فحقّقنا النصَّ بأفضل ما باستطاعتنا ، وقدّمنا ما يُمكنُ الاعتمادُ عليه من النصّ المضبوط ، بما يتلاءَمُ والحقيقة المذكورة ; فقدّمنا نصّاً كاملاً كان الأئمّة (عليهم السلام) يحفظونَهُ ويُحافِظُون عليه ، ويُزاوِلُون تعليمَه ، وتداوَلَه أصحابُهم ، واحتفظ به خِصِّيصُو التاريخ الإسلاميّ ، كنصٍّ مقدّس .
ويكتسب هذا النصُّ قُدْسيّتَه من «أَهْل البَيْت (عليهم السلام)» خَيْرِ أئمّة لهذه الأمّة .
ولا يخفى على المسلم ما لأهل البَيْت (عليهم السلام) من مقام مُقدَّس سام في الإسلام ، حيثُ جَعَلَ اللهُ تعالى مودَّتَهم أجراً للرسالة في قوله عزّ من قائل :( ... قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى )().
فإذا وجبتْ مودّتُهم ، فتجبُ ـ بالضرورة ـ معرفةُ ما يخصُّهم من الهويّات الشخصيّة ، حيثُ تكونُ مفتاحاً للتعرُّف على أشخاصهم الذاتيّة ، ومن ثَمَّ شخصيّاتِهم المعنويّة ، وسجاياهم النفسيّة والروحيّة ، وسبباً للاتّصال بهم ، والتزوُّد من نَمِيرِ علومهم ومعارفهم ، وطريقاً للاهتداء بهَدْيِهمْ ، والتمسّك بعُرْوَتهم الوُثقى .
وأعتقد أنّ كلَّ مسلم إذا حاوَلَ استظهارَ هذا النصّ المقدّس ـ على ظهر خاطره ـ فإنّه سوفَ يملكُ هذا المفتاح الذي هو مفتاحُ السعادة الدينيّة ، والدنيويّة ، وينتهي إلى الفلاح والنجاح في العاجل والآجل .
وإنّ من العار لمن ينتمي إلى دين الإسلام ، أنْ لا يعرفَ من تاريخ نبّيه وآل بيته الكرام هذه الأوّليّات .
ولئنْ منعه الخَوَرُ والضَعْفُ في زَمَن بعيد ، عن احْتواء ذلك ، على أَثَر الدِعاياتِ المُغْرِضة ، المبعّدة عن دينه وتُراثه ، فَتَخَلَّفَ عن هذا اللون الزاهي من المعرفة ; فإنّا بتقديمنا لهذا النصّ مضبوطاً ، كاملاً ، موثوقاً ، نمهّدُ السبيلَ إلى ذلك الهدف السامي والواجب الملحّ ، ونُيَسِّرُ المَؤُونةَ للحصول عليه .
المؤلّفات في الموضوع …
3 ـ المُؤلَّفاتُ في الموضوع :
وممّا يدلُّ على أهميّة هذا الموضوع ، لدى عُلماء الأمّة ، كثرةُ ما ألّفه فيه الأعلام منهم ، فإنّا نجدُ مجموعةً كبيرةً من المؤلَّفات القيّمة دَبَجَتْها يراعةُ عُلماء مهتمّين بتاريخ الإسلام وأئمّته الكرام ، تصدّوا لذكر خصوص ما يرتبطُ بتاريخ الأئمّة (عليهم السلام) وها نحن نذكرها مرتّبةً على حروف المُعجم حَسَبَ أوائل أسمائها :
][ ـ أخبار الائمّة ومواليدهم (عليهم السلام) :
لجعفر بن مُحَمَّد بن مالك بن عيسى بن سابُور ، أبي عَبْدالله ، الفزاريّ ، الكوفيّ الشيعيّ .
* ذكره النجاشيّ في رجاله : 122 رقم 313 . وذكره في إيضاح المكنون : 1/40 وسمّى مؤلّفه : «سعد بن مالك» .
][ ـ أُرْجُوزَةٌ في تواريخ المعصومين (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد بن الحَسَن ، الحرّ ، العاملي (ت1104 هـ )
* ذكره في الذريعة : 1/5 ـ 466 و9ق 1/234) وسيأتي له «منظومة في تواريخ المعصومين» و«النظام في تواريخ المعصومين(عليهم السلام)».
][ ـ تاريخ نور الباري أُرْجُوزَة في تاريخ الأئمّة (عليهم السلام) :
للسيّد مُحَمَّد أبي جَعْفَر ، الحائري ، المعروف بابن أمير الحاجّ ، وَهُوَ ابن السيّد الحُسَيْن بن مُحَمَّد ، من ذرية مُحَمَّد الأشتر - النقيب أمير الحاجّ ، بالكوفة ثمان سنوات - العُبَيْدليّ ، الأعرجيّ ، الحُسيني .
وهي منظومة في تاريخ الأئمّة من أَهْل البَيْت (عليهم السلام) أوّلُها :
أحمدُ ربّي عَدَدَ السِنِيْنا***عَلَّمَنا لِلذِكْرِ إِنْ نَسِينا
وبعدُ ذا فَفَضْلُ رَبِّ البَيْت***أَلْهَمَني تارِيْخَ أَهْل البَيْت
سَمَّيْتُ ما قد بَرَقَتْ أشعاري***بِلُمْعة «تاريخَ نُور الباري»
* نسخةٌ منه في مكتبة آل العطّار في بغداد ، ذكره في الذريعة : 1/44 و46 و3/92 و22/98 .
][ ـ أُرْجُوزَة في تاريخ المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد مهدي بن مُحَمَّد ، الملقّب بالصالح ، الفتونيّ العامليّ الغرويّ (ت1183 هـ ) .
* ذكره فى الذريعة : 1/467 قال : رأيت منها نسخاً عديدة ، أوّلُها :
أحْمدُكَ اللّهُمّ بارئَ النَسَمْ***مُصَلّياً على رَسُولِكَ العَلَمْ
][ ـ أُرْجُوزَة في تاريخ المعصومين (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد بن طاهر السماوي النجفي.
* ذكره في الذريعة : 9 ق 2/469 . ويأتي باسم : «ملحة الأئمّة» و«الملمّة في تواريخ الائمّة» و«لمحة الأَئِمّة» .
][ ـ أسماء النبيّ والأَئِمّة (عليهم السلام) :
للحسين بن حَمْدان الخصيبيّ ، الجُنبلائي (ت358 هـ ) .
* ذكره في معالم العلماء : 39 والذريعة : 11/76 . ولهذا المؤلّف : «تاريخ الأَئِمّة» و«الهداية» .
][ ـ الإرشاد إلى أئمّة العباد (عليهم السلام) :
للشيخ المفيد ، أبي عَبْدالله ، مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النعمان ، العكبري البغدادي (ت413 هـ ) .
طبع مكرراً في إيران ، والنجف ، وبيروت . وقد نشرهُ محقّقاً المُؤتَمَرُ الألفيُّ للشيخ المفيد الذي عُقد في مدينة قم عام1413 هـ .
][ ـ إعْلامُ الورى بأعْلام الهُدى (عليهم السلام) :
للشيخ الفضل بن الحَسَن الطبرسي (ت548 هـ ) .
* الذريعة : 2/240 وَهُوَ مطبوع متداوَل .
][ ـ ألقابُ الرسول وعترته (عليهم السلام) :
لبعض القدماء.
* طبع في المجموعة النفيسة : 204 ـ 290 عن نسخة مؤرّخة بسنة 1119 هـ .
][ ـ أنساب الأَئِمّة ومواليدهم إلى صاحب الأمر (عليهم السلام) :
للحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحُسَيْن بن عليّ بن أبي طالب أبي مُحَمَّد الأطْرُوش ، المعروف بالناصر الكبير (ت304 هـ ) .
* ذكره النجاشي في رجاله : 58 رقم 135 ونقله في الذريعة : 2/380 و382 وفي 22/236 باسم «مواليد الأَئِمّة وأنسابهم إلى صاحب الأمر» .
][ ـ أنساب الأطهار (عليهم السلام) :
لمحمّد بن درويش علي المشهدي ، بالفارسية .
مخطوط في المتحف الپاكستاني ، لاحظ معجم ما كتب عن الرسول وأَهْل البَيْت (عليهم السلام) القسم الأوّل :1/24 رقم 910 .
][ ـ أنوارُ الأَئِمّة في تواريخ المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) :
بالأردو: طبع في الهند كما في الذريعة:2/413.
][ ـ الأنوارُ البهيّة في تواريخ الحجج الإلهيّة (عليهم السلام) :
للشيخ عبّاس بن مُحَمَّد رضا القميّ (ت1359 هـ ) مرتّباً على أربعة عشر نوراً بعدد المعصومين (عليهم السلام) .
* طبع سَنَة 1344 هـ وأعيد في مجلة «نور علم» الفارسيّة القمّية .
][ ـ الأنوارُ في تواريخ الأَئِمّة الأطهار (عليهم السلام) :
للشيخ عليّ بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة ، أبي الحَسَن الموصليّ .
* ذكره منتجب الدين في الفهرست : 110 رقم 224 ونقله في الذريعة : 2/412 .
][ ـ الأنوارُ في تاريخ الأَئِمّة الأطهار (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد بن هَمّام بن سُهَيْل ، أبي علي ، الكاتب ، الإسكافيّ (ت336 هـ ) ـ وَهُوَ من رُواة كتابنا هذا ـ .
* ذكره في الذريعة : 2/2 ـ 413 وإيضاح المكنون : 2/275 .
][ ـ الأنوارُ في تواريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
لابن نوبخت.
* ذكره في معالم العلماء : 8 وإيضاح المكنون : 2/275 .
][ ـ بهجةُ الأنوار في تاريخ الأَئِمّة الأطهار (عليهم السلام) :
لليزديّ .
][ ـ بهجةُ المباهج في تلخيص مباهج المُهَج :
لأبي سعيد الحَسَن بن الحُسَيْن الشيعي السبزواري، بالفارسية :
انتخبه من مباهج المُهَج الآتي ، انظر الذريعة : 3/163 رقم 577 وفهرس المكتبة المرعشية : 3/114 وله نظم سيأتي .
][ ـ تاجُ المواليد :
للشيخ الفضل بن الحَسَن ، أبي علي الطبرسيّ ، أمين الإسلام (ت548 هـ ) .
* طبع في المجموعة النفيسة .
][ ـ تاريخُ آل الرسول (عليهم السلام) :
لنصر بن عليّ بن نصر بن عليّ ، أبي عمرو ، الجَهْضَميّ ، البصريّ (ت250 هـ ) .
* هو كتابنا هذا الذي نقدّم له ، ويسمّى «تواريخ الأَئِمّة» و«المواليد» وقد تحدّثنا بتفصيل عن طبعاته السابقة ، ونسخه ، ورواته ، في هذه المقدّمة، وراجع الذريعة : 3/212 وانظر4/473 .
][ ـ تاريخُ آل مُحَمَّد (صلى الله عليه وآله وسلم) :
تأليف القاضي مُحَمَّد بهلول بهجت الزنكة زوري أفندي التركي .
* ألّفه باللغة التركيّة ، وترجم إلى الفارسية بقلم ميرزا مهدي أديب ، وطبع بتبريز سَنَة 1349 شمسيّة بمطبعة ميهن .
][ ـ تاريخُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للشيخ عَبْدالله بن أحمد بن الخشّاب ، أبي مُحَمَّد ، النحويّ (ت567 هـ ) ويقال له : «مواليد أَهْل البَيْت» و«مواليد الأَئِمّة» .
* ذكره بهذا الاسم في مصادر «عوالم العلوم والمعارف» للبحراني. وطبع في المجموعة النفيسة ، وراجع الذريعة : 3/217 وانظر ما يأتي برقم ]32[ وقد تحدّثنا عنه في مقدّمة كتابنا هذا .
][ ـ تاريخُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
لأحمد بن عليّ ، أبي منصور الطبرسيّ صاحب الاحتجاج .
* ذكره في معالم العلماء : 25، وإيضاح المكنون : 1/213 .
][ ـ تاريخُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
لآقا أحمد بن آقا مُحَمَّد علي ، البهبهاني ، الكرمانشاهي .
مختصر بالفارسيّة ، يعبّر عنه بـ «تواريخ المعصومين» .
* ذكره في الذريعة : 3/3 ـ 214 وانظر : 23/236 باسم : «رسالة في مواليد الأَئِمّة (عليهم السلام)» .
][ ـ تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
لإسماعيل بن عليّ بن رَزِين ، الخُزاعيّ ، ابن أخي دِعْبِل ، الواسطيّ .
* ذكره الطوسيّ في الفهرست : 36 رقم 37 والنجاشي في الرجال : 32 رقم 69 .
][ ـ تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد بن أحمد بن مُحَمَّد بن عَبْدالله أبي الثَلْج ، أبي بكر البغداديّ ، الكاتب ، المعروف بابن أبي الثَلْج (ت325 هـ ) .
وَهُوَ من رُواة كتابنا ، ويرويه عنه أَبُو المُفضَّل الشيبانيّ .
* ذكره النجاشيّ برقم : 381 رقم 1037 والذريعة : 3/212 - 218 وانظر: 4/473 وإيضاح المكنون : 1/214 .
][ ـ تاريخُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
لصالح بن مُحَمَّد الصرّاميّ ، شيخ أبي الحَسَن ابن الجُنديّ .
* ذكره النجاشي في رجاله : 199 رقم 528 .
][ ـ تاريخُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للسيّد مُحَمَّد بن عَبْدالكريم الطباطبائيّ البُروجِردي .
ويسمّى : «رسالة في مواليد النبيّ والأَئِمّة» فرغ منه سَنَة 1126 هـ ، طبع في المطبعة العلمية ـ قم 1406 هـ ، مع مجموعة رسائل للمؤلف باسم «مجمع الفوائد» (ص179 ـ 229) وتوجد نسخة منه عند السيّد جَعْفَر بحر العلوم في النجف كما في الذريعة : 3/218 و23/237 .
][ ـ تاريخُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للسيّد مُحَمَّد بن مُحَمَّد باقر الحسينيّ ، البرزانيّ الماربينيّ ، الأصبهاني . نسخةٌ خزائنيّةٌ منه في مكتبة الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) في النجف الأشرف برقم 2192/4/1231 .
][ ـ تاريخُ الأَئِمّة المعصومين (عليهم السلام) :
لبعض الأصحاب . فارسيّ ، توجد نسخة منه في موقوفات نادر شاه سَنَة 1145 هـ في المكتبة (الرضوية) في (44) ورقة .
][ ـ تاريخُ مواليد الأَئِمّة وأعمارهم (عليهم السلام) :
لمحمّد بن الحَسَن بن جُمْهُور ، العَمّيّ ، البصريّ ـ هو من رواة كتابنا ـ .
* ذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء : 104 رقم 689 وذكره الذريعة : 3/215 .
][ ـ تاريخ مواليد ووفيات أَهْل البَيْت (عليهم السلام) :
للشيخ عَبْدالله بن أحمد بن مُحَمَّد ، أبي مُحَمَّد ، ابن الخشّاب .
* مرّ باسم «تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام)» ويسمّى : «المواليد» و«مواليد الأَئِمّة وأنسابهم ووفياتهم من النبيّ إلى الحجّة (عليهم السلام)» نسخةٌ منه استنسخها النوريٌ ، وعن خطّه كتب السيّد علي بن عَبْدالله في عام 1303 هـ عند السيّد مهدي الخِرسان في النجف . وأخرى في مجموعة وقف عليّ الإيرواني في تبريز ، وعنه استنسخ الخيابانيّ بعنوان : «تاريخ الأَئِمّة» الذريعة : 23/233 رقم 8778 باسم «المواليد» .
][ ـ التاريخيّةُ في أعمار سادات البريّة (عليهم السلام) :
للمولى مُحَمَّد كاظم بن مُحَمَّد شفيع ، الهِزارْ جِريبيّ ، الحائريّ ، تلميذ الوحيد البهبهانيّ .
* ذكره في الذريعة : 11/134 ونسخة منه عند الأوردباديّ في النجف .
][ ـ تذكرةُ الأَئِمّة في تاريخ المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) :
لمحمّد باقر بن مُحَمَّد تقي ، اللاهيجي ، ألفه سَنَة 1085 هـ .
* الذريعة : 4/26 .
][ ـ تذكرةُ المعصومين في تواريخهم (عليهم السلام) :
بلغة الأردو ، مطبوع كما في الذريعة : 4/49 .
][ ـ التواريخُ الشرعيّة عن الأَئِمّة المهديّة (عليهم السلام) :
للشيخ أحمد بن فهد ، أبي العبّاس ، الحليّ (ت841 هـ ) .
يوجد بخطّ تلميذه عليّ بن فضل بن هيكل ، في خزانة (الصدر) في الكاظميّة . وسمّاه أيضاً : «تواريخ الأَئِمّة (عليهم السلام)» . وراجع الذريعة : 4/475 و انظر : 3/213 و4/474 .
][ ـ تواريخُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
* هو كتابنا هذا المُسمّى : «تاريخ آل الرسول» ويسمّى : «المواليد» والمنسوب إلى نصر الجهضمي; فلاحظ الذريعة : 4/473 وسنفصّل ذلك .
][ ـ تواريخُ المعصومين (عليهم السلام) :
للشيخ كاظم كاشف الغطاء .
* مخطوط في مكتبة الحكيم في النجف الأشرف برقم : 772 .
][ ـ جلاءُ العُيُون :
للسيّد عَبْدالله الشبّر(ت1242 هـ ) .
* ألّفه بالعربيّة على ترتيب كتاب «جلاء العيون» للمجلسي وطبع في المطبعة الحيدريّة في النجف ، وأعادته مكتبة بصيرتي بقم سَنَة 1394 هـ بتقديم وتصحيح السيد أحمد الحسيني .
][ ـ جلاءُ العُيُون :
للشيخ مُحَمَّد باقر بن مُحَمَّد تقي المجلسي (ت1110هـ) في تاريخ أَهْل البَيْت : باللغة الفارسية مطبوع مكرراً .
][ ـ جناتُ الخُلود المعمور من جداول النور :
لمحمد رضا بن مُحَمَّد مؤمن الإمامي الخاتون آبادي، مطبوع على الحجر بالقطع الكبير، وَهُوَ بالفارسية، وترجمه إلى العربيّة سيد حسن همداني، لاحظ معجم الرفاعي 1/443 .
][ ـ دوائرُ المعارف :
للسيد مُحَمَّد مهدي الموسوي الاصفهاني الكاظمي يتضمن أحوال المعصومين (عليهم السلام) طبع في بغداد مطبعة المساحة عام 1368 هـ، ويشبه ترتيبه ترتيب جنّات الخُلود، المذكور سابقاً .
][ ـ دلائلُ الإمامة :
لأبي جَعْفَر الطبري الشيعي ، مطبوع متداول ، فقد أورد في بداية كلّ باب ما يتعلّق بواحد من المعصومين(عليهم السلام) من التواريخ، وقد اعتمد رواية هذا الكتاب برواية أبي المفضل الشيباني بأسانيده المتعدّدة كما سيأتي في جدول الأسانيد (ص 42) .
][ ـ الدوحة المهديّة ، أُرْجُوزَة في تواريخ المعصومين (عليهم السلام) :
للشيخ حسين بن عليّ الفتونيّ ، الهمدانيّ ، العامليّ ، الحائري ، نظمها سَنَة 1278 في آخرها :
أبْياتُها أَلْفٌ ومَائَتَانِ***مِنْ بَعْدِ سَبْعِيْنَ مَعَ الَثمَانِ
عِدَّتُهَا كَعِدَّةِ التَارِيْخِ***تَارِيْخُهَا كَالنَوْرِ فِي المِرِّيْخِ
* الذريعة (8/4 ـ 275) .
][ ـ الذكريّة : في تواريخ المعصومين (عليهم السلام) في أربعة عشر باباً بعددهم .
للسيد محسن الحسيني السبزواريّ . في مكتبة سلطان المتكلّمين في طهران .
* ذكرها في الذريعة : 10/41 .
ـ رسالة في تواريخ النبي والآل (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد تقي التستري ، مطبوع في قاموس الرجال ج11 في الطبعة الأولى، وأعيد محقّقاً في قم .
ـ رسالة في مواليد النبيّ والأَئِمّة (عليهم السلام) :
مرّ باسم : تاريخ الأَئِمّة ، للسيّد مُحَمَّد الطباطبائي .
* الذريعة : 23/237 .
][ ـ زبدة الأخبار في تواريخ الأَئِمّة الأطهار (عليهم السلام) :
للسيّد مُحَمَّد بن الحُسَيْن ، جمال الدين الطباطبائي ، الواعظ ، اليزديّ الحائري (توفّي حوالي 1313 هـ ) .
* الذريعة : 12/17 .
][ ـ زهرة الأنوار في نسب الأَئِمّة الأطهار (عليهم السلام) :
للسيّد ضامن بن شدقم . توجد في مكتبة سپه سالار (مدرسة الشهيد مطهري) في طهران برقم (1634) .
* الذريعة : 12/72 .
][ ـ زهرة المهج وتواريخ الحجج (عليهم السلام) :
نقل عنه السيّد ابن طاوس في فلاح السائل ص96 .
][ ـ سمط اللآل في تاريخ النبيّ والآل (عليهم السلام) :
للشيخ حسن بن كاظم السبتي (ت1374 هـ ) قصيدة بائية طويلة في (1500) بيت ، وتسمّى : أنفع زاد .
* الذريعة (12/231) .
][ ـ الشذرات الذهبيّة في تراجم الأَئِمّة الاثني عشر (عليهم السلام) عند الإماميّة :
لمحمد بن طولون ، شمس الدين ، الدمشقيّ ، المؤرخ (ت953 هـ ) .
* طبع بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجّد في دار صادر- بيروت سَنَة 1958م باسم «الأَئِمّة الاثنا عشر» .
][ ـ شرح النظام في تواريخ النبي والمعصومين (عليهم السلام) :
للمولى مُحَمَّد إسماعيل . شرح فيه النظام للحُرّ العاملي .
* الذريعة : 14/108 .
][ ـ الصَفاء في تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
لأحمد بن إبراهيم بن أبي رافع ، الأنصاريّ ، الكوفيّ ، البغداديّ ، رواه الغضائري .
* ذكره النجاشي في رجاله : 84 رقم 203 ونقله في الذريعة : 15/43 وسمّاه في معالم العلماء : 19 بـ «الضياء...» .
][ ـ الفُصُوْلُ المهمّة :
لابن الصبّاغ المالكيّ عليّ بن مُحَمَّد بن أحمد (ت855 هـ ) .
* مطبوع مع تقديم توفيق الفكيكي ، في النجف ، المطبعة الحيدرية 1381 هـ وحقّقه حديثاً الشيخ سامي الغريري.
][ ـ قُرَّةُ الباصِرَةِ في تواريخ الحُجَجِ الطاهِرَة (عليهم السلام) :
للشيخ عبّاس القُمّي (ت1356 هـ ) نشر في مجلة (نور علم) الصادرة في (قم) عدد 14 ص126 وطبع مستقلاً ، محققاً عام 1406 هـ .
][ ـ كاشِفُ الغُمّة في تواريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد بن مُحَمَّد رضا ، المشهديّ ، القميّ ، صاحب تفسير (كنز الدقائق).
*مخطوط في مكتبة مجلس الشورى الإسلاميّ في طهران برقم (2000) . يقوم بإعداده الشيخ أحمد المحموديّ .
][ ـ كَشْفُ الظُلام في تاريخ النبيّ والأَئِمّة الاثني عشر (عليهم السلام) :
ذكره الأفندي ضمن ترجمه (إبراهيم الكفعمي) في تعليقة أمل الآمل : 36 ورياض العلماء : 1/25 ناسباً له إلى تقي الدين مُحَمَّد .
][ ـ كَشْفُ الغُمّة في مَعْرِفَة الأَئِمّة :
للشيخ علي بن عيسى بن أبي الفتح ،أبي الحَسَن الإربلي (ت693هـ) .
*طبع في قم ، بالمطبعة العلميّة سَنَة 1381 هـ وطبع في منشورات الشريف الرضيّ في قم 1421هـ .
][ ـ لُجَجُ الحَقائِقِ في تواريخ الحُجَجِ على الخلائق (عليهم السلام) :
للحاج مولى أحمد ، اليزدي ، المشهدي .
* الذريعة : 18/269 .
][ ـ مَباهِجُ المُهَجِ إلى مَناهِجِ الُحَجج (عليهم السلام) :
لقطب الدين الكيدري، بالفارسية .
* نسخة منه في مكتبة المسجد الأعظم برقم(2) وأخرى في مكتبة الگلبايگاني ـ قم برقم (2125) كما في فهرستها : 3/169. وله تلخيص باسم بهجة المباهج كما مرّ ، وللتلخيص نظم سيأتي .
][ ـ المُسْتَجادُ من الإِرْشادِ :
للشيخ الحَسَن بن المطهر الحليّ ، الشهير بالعلاّمة (ت726 هـ ) .
* مطبوع في المجموعة النفيسة (ص292 ـ 558) .
][ ـ مَثْنَوِي تاريخ مُحَمَّدي :
منظومة في(324) بيتاً في تواريخ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأَئِمّة الأثني عشر (عليهم السلام).
* مخطوطة في جامعة طهران (1015) تاريخها (913 هـ ) الذريعة : 19/133 معجم الرفاعي : 3/131 رقم 6636 .
][ ـ مجموعة الشيخ جمال العراقي الميثميّ (ت 1360) . في تواريخ المعصومين (عليهم السلام) :
* الذريعة : 21/110 .
][ ـ مجموعة في مواليد ووفيات الأربعة عشر معصوماً (عليهم السلام) :
لمؤلّف مجهول
* مخطوطة في مكتبة السيّد مُحَمَّد البغدادي النجفي في (275) صفحة معجم ما كتب للرفاعي : 3/144 رقم 6695 .
][ ـ مُجَدْوَلٌ در ذكر عترت نبي (في تاريخ النبيّ والأَئِمّة (عليهم السلام)) :
* مخطوط في مكتبة ملك بطهران مجموعة رقم (2/537) انظر الذريعة : 20/2 نسخه هاى خطى فارسى (4528) .
][ ـ الُمخْتَصَرُ في أحوالات الأربعة عشر (عليهم السلام) :
للشيخ راشد بن إبراهيم بن إسحاق ، البحراني (ت605 هـ ) .
* الذريعة (20/174) نسخة منه عند السيّد مُحَمَّد علي الروضاتي ، في أصفهان .
][ ـ مُخْتَصَرُ الكلام في وفيات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والزهراء والأَئِمّة (عليهم السلام) :
لمحمد علي الحسيني الشاه عَبْدالعظيمي .
* طبع سَنَة 1334 هـ في النجف الأشرف ـ مطبعة الحبل المتين 1330 هـ . الذريعة : 20/205 .
][ ـ الُمخْتَصَرُ من تاريخ المعصومين الاربعة عشر (عليهم السلام) :
لمحمد حسين الأديب
* طبعته مكتبة نبوي الحديثة بطهران في 320ص .
][ ـ مِشْكاةُ الأنْوار في تواريخ الأطهار (عليهم السلام) :
للمولى مُحَمَّد إبراهيم بن علي .
* الذريعة : 21/53 نسخة عند الشيخ مُحَمَّد علي الحائري السنقري، تاريخها (1292 هـ ) .
][ ـ مَطارِحُ الأنظار في تواريخ الرسول والأَئِمّة الأطهار (عليهم السلام) :
للميرزا محمود بن مُحَمَّد كاظم المازندراني .
* الذريعة 21/137 فارسي، طبع سَنَة 1287 هـ .
][ ـ المَطالِبُ المُهِمّةُ في تاريخ النبيّ والزهراء والأَئِمّة (عليهم السلام) :
للسيّد عليّ بن الحُسَيْن الهاشمي الخطيب .
* طبع النجف، المطبعة الحيدرية عام 1968م في 368ص .
][ ـ مَفاتِيْحُ الدُرَر في أحوال الأنوار الأربعة عشر (عليهم السلام) :
للشيخ حسين بن عليّ من أحفاد الشيخ البهائيّ ، العاملي .
* طبع في تبريز سَنَة 1370 هـ .
][ ـ لمحةُ الأَئِمّة أُرْجُوزَة في تواريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد بن طاهر السماويّ النجفي .
* فرغ من نظمه سَنَة 1315 هـ واسمه التاريخي : «بلوغ الأمّة لمحبّة الأَئِمّة» الذريعة : 18/341 .
][ ـ ملحةُ الأمّة إلى لمحة الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للشيخ الفضلي السماوي صاحب الملتقطات ،
* أُرْجُوزَة في تواريخ مواليدهم ووفياتهم، الذريعة : 22/197 .
][ ـ الملمّة في تواريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للشيخ مُحَمَّد بن طاهر السماوي العقيلي .
* الذريعة (22/220) ومرّ له : «لمحة الأَئِمّة» و «أُرْجُوزَة في تواريخ المعصومين (عليهم السلام)» .
][ ـ مُنْتَخَبُ «الأنْوار في تاريخ الأَئِمّة الأطهار (عليهم السلام)» :
والأنوار ، لابن همّام الإسكافي ، كما مَضَى .
* كان المنتخب عند المجلسيّ صاحب البحار كما في الذريعة : 22/375 .
][ ـ مُنْتَهى الآمال في تواريخ النبيّ والآل (عليهم السلام) :
للشيخ عبّاس القمي (ت1359 هـ ) .
* بالفارسية، مطبوع مكرراً ، و مترجماً إلى العربيّة في قم ولبنان .
][ ـ مَواليدُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
لمحمّد بن عَبْدالله بن مملك ، الأصبهانيّ ، الجرجاني ، أبي عَبْدالله .
* ذكره النجاشيّ رقم : 381 رقم 1033 والذريعة : 23/236 .
][ ـ المَواليدُ :
لابن شهر آشوب .
* الذريعة : 23/233 .
ـ المَواليدُ ـ وَهُوَ كتابنا هذا ـ :
لنصر الجهضمي .
* ذكره ابن طاوس بهذا الاسم ، ومرّ باسم : «تاريخ آل الرسول (عليهم السلام)» الذريعة : 23/235 .
][ ـ مَواليدُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للشيخ الميرزا حسين بن مُحَمَّد تقي النوري (ت1320 هـ ) .
* مختصر بالفارسية . نسخة منه عند مُحَمَّد خان نواب الكابلي نزيل كرمانشاه . الذريعة : 23/235 .
][ ـ مَواليدُ الأَئِمّة وأعمارهم (عليهم السلام) :
لأحمد بن مُحَمَّد بن أحمد بن طلحة العاصمي ، الكوفي البغدادي .
* ذكره النجاشي في رجاله : 93 رقم 232 ونقله في الذريعة : 23/236 .
][ ـ مَواليدُ الأَئِمّة وفضائلهم (عليهم السلام) :
للشيخ رجب بن مُحَمَّد ، البُرسيّ الحليّ ، رضيّ الدين .
* الذريعة : 23/236 . فرغ منه سَنَة 801 هـ .
][ ـ مَواليدُ أَهْل البَيْت (عليهم السلام) :
لابن الخشّاب .
* الثقات العيون، للطهراني : 3 ـ 163 ولاحظ مانذكره حول مؤلّف كتابنا هذا .
][ ـ مَواليدُ الصادقين (عليهم السلام) :
لمحمّد بن إبراهيم الطالقانيّ .
* الذريعة : 23/236 ونقل عنه الطبرسي في «مكارم الأخلاق» ص26 وانظر وسائل الشيعة، للحر العامليّ الحديث تسلسل 30802 .
][ ـ مَواليدُ النبيّ والأَئِمّة (عليهم السلام) :
لبعض الأصحاب . استخرجه من كتاب «المقنعة» للشيخ مُحَمَّد ابن مُحَمَّد بن النعمان المفيد ، أبي عَبْدالله ، العكبري (ت413 هـ ) .
* الذريعة : 22/277 ويوجد في مكتبة مجلس الشورى، رقم (65/1805) في (ص304 ـ 307) .
ويروي السيّد ابن طاوس في «اللهوف» و«الإقبال» عن كتاب بهذا الاسم .
][ ـ نَظْمُ كتاب «بهجة المباهج في تلخيص مباهج» :
نظم تقي الدين مُحَمَّد التوني الهروي (ت 970 هـ).
* مخطوط في المكتبة المرعشيّة برقم (1333) كتب سَنَة 963 هـ ولاحظ الذريعة : 17/282 ومعجم ما كتب : 3/76 رقم 6312 .
][ ـ نُوْرُ الأخبار في تاريخ النبيّ وآله الأطهار (عليهم السلام) :
لعلي نقي الكشميري .
* فارسي طبع في الهند ، كما في الذريعة : 24/358 .
][ ـ نُوْرُ الأبصار في تاريخ النبيّ وآله الأطهار (عليهم السلام) :
لعلي نقي الجابرزي بن ميرزا مُحَمَّد علي الرضويّ ، المعروف بخوشنويس .
* فارسي ، موجود في (الرضوية) كما في الذريعة : 24/357 .
][ ـ الهِدايةُ في تاريخ النبيّ والأَئِمّة (عليهم السلام) :
للحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلائي (ت358 هـ ) .
* منه نسخة في مكتبة السيّد المرعشي في قم برقم (2973). وقطعةٌ من أواخره في خزانة شيخ الإسلام الزنجاني مؤرّخة بسنة 1280 هـ عن نسخة المجلسيّ الثاني، وفي آخره : «رسالة مختصرة في أحوال المؤلّف» وقد طبع في بيروت طبعة ناقصة ، ولاحظ الذريعة : 25/165 .
ـ الوَفياتُ :
للجهضميّ.
* مرّ باسم : تاريخ آل الرسول، وَهُوَ كتابنا هذا الذي نقدّم له .
][ ـ وَفياتُ أعْلام الحَقّ :
* جمع مما كتبه الشيخ شريف بن عَبْدالحُسَيْن بن مُحَمَّد حسن صاحب الجواهر .
* طبع مع مثير الأحزان سَنَة 1329 هـ كما في الذريعة : 25/123 .
][ ـ وَفياتُ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
لميرزا حسن بن علي الموسوي القزويني النجفي نزيل جسر الكوفة (ت1358 هـ ) .
* فرغ منه سَنَة 1350 هـ الذريعة : 25/125 .
][ ـ وَفياتُ المعصومين (عليهم السلام) :
للسيّد رضا بن أبي القاسم ، الطبيب ، الاسترابادي ، نزيل الحلّة .
* الذريعة : 2/126 نسخة عند الخطيب مُحَمَّد عليّ اليعقوبيّ .
][ ـ وَفياتُ المعصومين (عليهم السلام) :
لبعض الأصحاب .
* الذريعة : 25/126 نسخة منه عند عَبْدالرزاق الحلو ، بخطّ مُحَمَّد علي بن مُحَمَّد قفطان سَنَة 1267 هـ .
][ ـ وَقائِعُ الأَئِمّة الاثني عشر (عليهم السلام) :
* الذريعة (25/127) توجد نسخة بهذا العنوان في مكتبة شيخ الإسلام أفندي في اسلامبول .
][ ـ اليَتِيمَةُ في تواريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) :
للسيّد عليّ بن أحمد ، تاج الدين ، الحسنيّ ، العامليّ ، ألّفه سَنَة 1018 هـ .
* ذكره الحرّ في أمل الآمل : 1/44 والذريعة : 12/230) منه نسخة في المكتبة (الرضوية) برقم 1935 كتبت سَنَة 1323 هـ بخطّ عماد المحقّقين مفهرِس المكتبة ، وقد طبع باسم «التَتِمّة» وَهُوَ غلط !!.
أسانيد الكتاب …
4 ـ أَسانِيدُ الكِتاب :
لقد رُوِيَ هذا الكتابُ ـ كلُّهُ تارةً ، وبعضُه أُخرى ـ بأسانيد عديدة ، وفي استعراضها فوائد عدّة :
1 ـ الاطّلاعُ عليها ، وعلى عناصرها .
2 ـ الاستفادةُ منها في تعضيد الكتاب ، وتوثيقه .
3 ـ التوصّلُ بها إلى تعيين المؤلّف .
وهي :
أ ـ أسانيد المطبوعة :
(السَنَد الأوّل) ـ سَنَد بداية المطبوعة :
أخبرنا الإمام الفاضل العلاّمة محبُّ الدين ، أَبُوعَبْدالله ، مُحَمَّد بن محمود بن الحَسَن بن النجّار ، البغداديّ ، المحدّث بالمدرسة الشريفة المُستنصريّة قال : أخبرنا المشايخ الثلاثة :
أَبُو عَبْدالله ، مُحَمَّد بن معمر بن عَبْدالواحد بن الفاخر القريشيّ .
وأَبُو ماجد ، مُحَمَّد بن حامد بن عَبْد المنعم بن عزيز ، الواعظ .
وأَبُو مُحَمَّد ، أسعد بن أحمد بن حامد ، الثقفيّ ، إجازةً .
قالوا جميعاً : أخبرنا أَبُو منصور ، عَبْدالرحيم بن مُحَمَّد بن أحمد بن الشرابيّ ، الشيرازيّ ، إذناً ، قال :
أخبرنا أَبُو مسعود ، أحمد بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز بن شاذان ، النسويّ ، بِنَسا ، قراءةً عليه :
أخبرنا أَبُو العباس ، أحمد بن إبراهيم بن عليّ ، الكنديّ بمكّة ، سنة خمسين وثلاثمائة :
أخبرنا أَبُو بكر ، مُحَمَّد بن أحمد بن مُحَمَّد بن عَبْدالله بن إسماعيل ، المعروف بابن أبي الثلج :
حدّثني عتبة بن سعد بن كنانة ، عن أحمد بن مُحَمَّد ، الفاريابيّ ، عن نصر بن عليّ ، الجضهمي ، عن الإمام عليّ بن مُوْسى الرضا (عليه السلام)عن آبائه (عليهم السلام).
ويرد الكلام موقوفاً على أحد رجال هذا السَنَد في مواضع :
1 ـ في عمر أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) جاء : «قال عَبْدالله بن سليمان بن وهب» .
2 ـ في عمر فاطِمَة الزهراء (عليها السلام) وعمر مُحَمَّد بن علي الباقر (عليه السلام)وعمر مُوْسى بن جَعْفَر الكاظم (عليه السلام) جاء : «قال نصر في حديثه» .
3 ـ وقال ـ في موضع ـ : «قال الفريابيّ : وقيل» .
4 ـ وفي آخر عمر علي بن الحُسَيْن (عليه السلام) جاء : «قال أَبُوبكر : ويُروى في غير هذا الحديث» .
5 ـ وفي عمر عليّ بن مُوْسى الرضا (عليه السلام) جاء : «قال الفريابيّ : قال نصر بن علي : مَضَى أَبُوالحَسَن ...» .
(السَنَد الثاني) :
في عمر مُحَمَّد بن عليّ الجواد (عليه السلام) جاء :
قال الفريابيّ وحدّثني أبي ... قال ، مَضَى مُحَمَّد بن عليّ .
(السَنَد الثالث) :
في عمر عليّ بن مُحَمَّد الهادي (عليه السلام) جاء :
قال الفريابي : حدّثني أخي ، قال : حدّثني أبي ، قال : سمعت أبا إسماعيل() سهل بن زياد الآدميّ .
وفي عمر الحَسَن بن علي (عليه السلام) جاء الحديث موقوفاً هكذا : قال الفريابيّ ، قال لي أخي عَبْدالله بن مُحَمَّد : ولد أَبُومُحَمَّد الحَسَن .
(السَنَد الرابع) :
في أوّل الفصل الثاني : قال الفريابيّ : حدّثني أخي عَبْدالله بن مُحَمَّد : حدّثني أبي : حدّثني ابن سنان : عن أبي بصير ، عن أبي عَبْدالله ]الصادق) (عليه السلام) [.
(السَنَد الخامس) :
في ولد الحَسَن العسكري (عليه السلام) جاء :
قال ابن أبي الثلج : وذَهَبَ على الفريابي .
(السَنَد السادس) :
في أمّ القائم (عليه السلام) جاء :
قال ابن أبي الثلج : سألتُ أبا عليّ ، مُحَمَّد بن همّام ، قال : حدّثَتْني ماجنٌ مولاةُ أبي مُحَمَّد ، وجمانة الحاثية .
وجاء ـ أيضاً موقوفاً على ابن همّام .
ب ـ أسانيد الخصيبيّ() :
(السَنَد الأول) :
قال أَبُو عَبْدالله ، الحُسَيْن بن حمدان ، الخصيبي :
حدّثني جَعْفَر بن مُحَمَّد بن مالك ، البزّاز ، الفزاري ، الكوفي ، قال : حدّثني عَبْدالله بن يونس ، السبيعي ، قال : حدّثني المفضَّل بن عمر ، الجعفي ، عن سيّدنا أبي عَبْدالله، جَعْفَر بن مُحَمَّد ، الصادق (عليه السلام) .
وهذا بعينه سَنَد الطبري في «دلائل الإمامة» فإنه قال في ولادة الحَسَن المجتبى (عليه السلام) (ص60) :
حَدَّثَنا أَبُوالمفضل مُحَمَّد بن عَبْدالله ]هو الشيباني[ قال : حَدَّثَنا جَعْفَر بن ]مُحَمَّد[ بن مالك الفزاري ، عن عَبْدالله بن يونس ، عن المفضّل بن عمر الجعفي ، عن جَعْفَر بن مُحَمَّد الصادق (عليه السلام) .
(السَنَد الثاني) :
قال الحُسَيْن بن حمدان : حدّثني مُحَمَّد بن إسماعيل الحسني ]كذا في المطبوعة من الهداية . لكن في المخطوطة (ص12) : مُحَمَّد بن مُوْسى الحسني تارةً ، و(مُحَمَّد بن المفضّل بن الحُسَيْن) أخرى [ عن أبي مُحَمَّد ، الحَسَن بن عليّ الحادي عشر ]العسكريّ (عليه السلام) [.
وروى الطبري في «دلائل الإمامة» بهذا السَنَد بعينه ، بواسطة أبي المفضّل الشيباني (ص60) .
(السَنَد الثالث) :
قال الحُسَيْن بن حمدان :
حدّثني المنصور بن ظفر ]كذا في المخطوطة (ص12) وفي المطبوعة : «منصور بن جَعْفَر»[ قال : حدّثني أَبُوبكر ، أحمد بن مُحَمَّد ، القربانيّ ]كذا[المتطبّب ]كذا[ ببيت المقدّس ، لعشر خلونَ من شهر شعبان سَنَة اثنتين وثلاثمائة هجريّة ، ]وفي المخطوطة «أحمد بن مُحَمَّد العُريْضي» (كذا)[ قال : حدّثني نصر بن عليّ الجهضمّي ، قال : سألت سيّدنا أباالحَسَن ، الرضا (عليه السلام) عن آبائه .
وروى الطبري في «دلائل الإمامة» عن أبي المفضّل الشيباني ، عن مَنْصُور بن ظفر ، عن أحمد بن مُحَمَّد الفريابي ، المخصوص : ]كذا [بيت المقدس ، في شهر رمضان سَنَة اثنتين وثلاثمائة هجريّة ، عن نَصْر ، بالسَنَد .
ج ـ أسانيد ابن الخشاب :
(السَنَد الأوّل) : سَنَد المطبوعة() :
أخبرنا السيّد العالم الفقيه ، صفيّ الدين ، أَبُو جَعْفَر، مُحَمَّد بن معدّ ، الموسويّ ، في العشر الأخير من صفر سَنَة ستّة عشر وستمائة هجريّة ، قال : أخبرنا الأجل ، العالم ، زين الدين ، أَبُو العزّ ، أحمد بن أبي المظفّر مُحَمَّد ، بن عَبْدالله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر ، قراءة عليه ، فأقرّ به ، وذلك في آخر نهار يوم الخميس ، ثامن صفر ، من السنة المذكورة ، بمدينة السلام ، بدرب الدوابّ، قال : أخبرناالشيخ الإمام العالم الأوحد حجّة الإسلام ، أَبُو مُحَمَّد، عَبْدالله ابن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشّاب .
كذا جاء اسمُه في صدر النسخة ، وكذا في كَشْف الغمّة (1/12) لكن صاحب «الذريعة» ذكره باسم : عَبْدالله بن أحمد بن مُحَمَّد بن الخشّاب ، في الذريعة (23/233) نقلاً عن «إقبال» السيّد ابن طاوس ، في أعمال ثامن ربيع الأوّل ، وكذلك نقلاً عن «اليقين» .
وفي النسخ بعد ذلك : قال : قرأتُ على الشيخ أبي منصور ، مُحَمَّد ابن عَبْدالملك بن الحَسَن بن خيرون المقرئ ، يوم السبت الخامس والعشرين من محرّم ، سَنَة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، من أصله بخطّ عمّه ، أبي الفضل أحمد بن الحَسَن .
وسماعه فيه بخطّ عمّه في يوم الجمعة ، سادس عشر شعبان من سَنَة أربع وثمانين وأربعمائة :
أخبركم أَبُوالفضل ، أحمد بن الحَسَن ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أَبُوعليّ ، الحَسَن بن الحُسَيْن بن العبّاس بن الفضل بن دوما ، قراءةً عليه ، وأنا أسمع ، في رجب سَنَة ثمان وعشرين وأربعمائة ، قال : أخبرنا أَبُوبكر ، احمد بن نصر بن عَبْدالله بن الفتح ، الذارع()النهروانيّ ، بها ، قراءةً عليه ـ وأنا أسمع ـ في سَنَة خمس وستّين وثلاثمائة ، قال : حَدَّثَنا حرب بن أحمد ، المؤدّب ، قال : حَدَّثَنا الحَسَن بن مُحَمَّد ، العَمّي() البصريّ ، قال : حدّثني أبي ، قال : حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن : عن ابن سنان : عن ابن مسكان : عن أبي بصير ، عن أبي عَبْدالله ، جَعْفَر بن مُحَمَّد الصادق (عليهما السلام) .
(السَنَد الثاني) :
بالسند المذكور ، قال :
وأخبرنا الذراع ، قال : حَدَّثَنا صدقة بن مُوْسى ، أَبُو العبّاس ، قال : حَدَّثَنا أبي : عن الحَسَن بن محبوب : عن هشام بن سالم : عن حبيب السجستانيّ : عن أبي جَعْفَر الباقر ، مُحَمَّد بن عليّ (عليه السلام).
وقد أورد ابن الخشّاب بهذين السَنَدين جميع ما يتعلّق بالنبيّ والزهراء وأَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ والحَسَن (عليهم السلام) ممّا ورد في الفصول الستّة من كتابنا هذا ، عدا فصل «الأبواب» وَهُوَ الفصل السابع .
وذكر بالإسناد الأوّل عن الصادق (عليه السلام) ما يتعلّق بالحسين والسجاد والباقر (عليهم السلام) من الأمور المذكورة في الفصول الستة .
وذكر بالسند الأول إلى مُحَمَّد بن سنان أحوالَ الصادق والكاظم والرضا والجواد (عليهم السلام) .
وقد روى الكليني في «الكافي» بالسند الثاني بعض ما يتعلق بتاريخ الزهراء (عليها السلام) .
وروى بالسند الأوّل ، عن مُحَمَّد بن سنان ، عن عَبْدالله بن مسكان . تواريخ الحُسَيْن وما بعده من الأَئِمّة (عليهم السلام) .
(السَنَد الثالث) :
في أحوال الباقر (عليه السلام) أورد رواية جابر عن رَسُوْل الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في إبلاغه السلام إلى الباقر بهذا السَنَد :
حَدَّثَنا صدقة بن مُوْسى بن تميم بن ربيعة بن ضمرة : حَدَّثَنا أبي : عن أبيه : عن أبي الزبير : عن جابر .
(السَنَد الرابع) :
في أحوال الهادي (عليه السلام) قال :
حَدَّثَنا حرب بن مُحَمَّد ، حَدَّثَنا الحَسَن بن مُحَمَّد ، العَمّيّ البصريّ : حَدَّثَنا أَبُوسعيد الآدمي() سهل بن زياد .
وقال في آخر أحوال العسكري (عليه السلام) : «آخر رواية حرب»
ثمّ ذكر في أحوال الخلف الصالح القائم المنتظر (عليه السلام) عدّة روايات ، بأسانيد ، هي :
(السَنَد الخامس) :
حَدَّثَنا صدقة بن مُوْسى : حَدَّثَنا أبي : عن الرضا (عليه السلام) .
(السَنَد السادس) :
حدّثني الجراح بن سفيان ، قال : حدّثني أَبُوالقاسم ، طاهر بن هارون بن مُوْسى ، العلوي ، عن أبيه هارون : عن أبيه مُوْسى ، قال : قال سيّدي جَعْفَر بن مُحَمَّد ، الصادق (عليهما السلام) .
(السَنَد السابع) :
في الحديث عن أمّ القائم المنتظر (عليه السلام) قال: حدّثني مُحَمَّد بن مُوْسى الطوسيّ ، قال : حدّثني أَبُوالسكين() عن بعض أصحاب التاريخ .
وفي نفس الباب : قال لنا أَبُوبكر الذارع : وفي رواية أخرى . . . وفي رواية ثالثة . . . ويقال .
(السَنَد الثامن) :
في الحديث عن كُنْيَةُ الإمام المنتظر (عليه السلام) قال : حدّثني عبيدالله بن مُحَمَّد عن الهَيْثَم بن عَدِيّ ، قال : يقال : كُنْيَةُ الخلف الصالح : «أَبُو القاسم» وَهُوَ ذوالاسمين .
وقد جمعنا هذه الأسانيد في المشجّرة التالية ، مع بيان ارتباطها في ما بينها .
--------------------------------------------------------------------
الملاحظات :
1 ـ السهم يتّجه من الرواة إلى الشيوخ .
2 ـ الحروف ترمز إلى الإسانيد بأرقامها :
فالحرف (أ) يرمز إلى أسانيد المطبوعة .
والحرف (ب) يرمز إلى أسانيد الخصيبيّ في كتاب الهداية .
والحرف (ج) يرمز إلى أسانيد ابن الخشاب في كتابه .
3 ـ الأَئِمّة الأربعة (عليهم السلام) يروون ما جاء بهذه الأسانيد موصولة إلى آبائهم عن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) ومن بعده من الأَئِمّة ، تارةً ، وموقوفة عليهم أخرى ، كما أشرنا إلى ذلك في الفصل الأول الهامش رقم1 ص 88.
(*) لم يرد هذا الاسم في سَنَد المطبوعة ولا في الهداية لكن وردّ في تاريخ ابن الخشّاب باسم (مُحَمَّد بن سهل) وَهُوَ غلط قطعاً ، لأنّ ابن سنان لم يرو عن رجل بهذا الاسم، وإنّما تكرّرت روايته عن عَبْدالله بن مسكان عن أبي بصير ، فلاحظ السَنَد (ج 1)
--------------------------------------------------------------------
نسخ الكتاب …
5 ـ نسخ الكتاب :
لقد وقفنا لهذا الكتاب على نسخ عديدة :
أ ـ النسخة التركيّة :
المحفوظة بمكتبة عَبْدالله چلبي ، بالخزانة السليمانيّة ، في إسلامبول ، ضمن مجموعة برقم (39) كتابنا هو الخامس منها .
وقد جاء على بطاقة الكتاب ، في فهرس المكتبة ما ترجمته :
نصر بن علي
تاريخ أَهْل البَيْت من آل الرسول
22 × 120 150 × 65 م م
304 ـ 306 ورقة 23 سطر .
كتب (1071 هجرية .
وقد راجعتُ النسخة في مكتبة السليمانيّة، وقابلتُها بالمطبوعة القميّة، ورمزتُ لها في هذا التحقيق بـ « اس » .
وجاء ذكر هذه النسخة عند سزگين باسم «رسالة في أعمار الأَئِمّة» منسوباً إلى «الفريابي» كما سيجيء .
ولم يرد فيها شيء آخر من اسم الناسخ أو الأصل المنقول عنه ، وبالرغم من النقص من هذه الجهة فيها ، فإنّها من أقدم ما وقفنا عليه من النسخ ، كما أنها أصحّها، أيضاً .
وهي تحتوي على جميع ما في الكتاب ، من دون نقيصة ، حتى ما جاء في سائر النسخ من الملحق ، كما سيأتي توضيح ذلك .
نسخ أخرى :
وهناك مخطوطات أخرى لهذا الكتاب ، لم أتمكّن من رؤيتها، منها :
1 ـ في مكتبة جامعة طهران ، ضمن المجموعة 2119 ، كما في فهرسها 8/858 .
2 ـ في مشهد ، في مدرسة السبزواري ، من وقف المدرسة السميعيّة ، كما في الذريعة : 20/110 .
3 ـ في المدرسة الحجتيّة في قم .
ب ـ مطبوعة القاضي :
طبع السيّد الشهيد القاضي الطباطبائيّ ، إمام جمعة تبريز الأسبق ، هذا الكتاب ، في قم المقدّسة ، سَنَة1368 هـ بعنوان (تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام)) منسوباً إلى : الشيخ الثقة الأقدم ، ابن أبي الثلج ، البغداديّ ، المتوفى 325 هـ .
ويقع كلّه في (24) صفحة ، بقطع الكفّ .
قدّم السيّد القاضي له مقدّمة ضافية ، كما علّق عليه تعاليق جيّدة ، وطبع بعناية السيّد ناصر الدين بن نور الدين الحسيني القميّ ، ونشرته مكتبة مصطفوي في قم .
وفصّل السيّد القاضي في المقدّمة الحديثَ عن الكتاب ونسبته إلى نصر الجهضميّ في المصادر المختلفة ، ثم ذكر أنّه وجد في تبريز نسخة بخطّ السيّد الجليل الميرزا مهدي خان الطباطبائيّ الوكيلي (رحمه الله) ، وأنه استنسخ منها نسخة ، واتضح لديه أنه كتاب «تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام)» لابن أبي الثلج نفسه ، وأنه كتب بما اتضح له إلى الشيخ العلامّة الطهراني ، فصدّقه على ما تحقق عنده ، فأعاد ذكر الكتاب في الذريعة بعنوان «تاريخ الأَئِمّة» ونسبه إلى ابن أبي الثلج ، واستدرك بذلك على ما كان كتبه في الذريعة سابقاً ناسباً له إلى نَصْر .
ثم أورد القاضي في مقدّمته جميع ما ذكره الطهراني في الذريعة .
ثم ترجم لابن أبي الثلج ، نقلاً عن مختلف الكتب الرجاليّة . وتحتوي على الملحق أيضاً .
ورمزتُ إلى هذه النسخة بـ « قم » .
ج ـ مطبوعة النجف :
وطبع هذا الكتاب في النجف الأشرف ، سَنَة 1370 هـ بالمطبعة الحيدرية ، مع كتاب «الفصول العشرة في الغيبة» للشيخ المفيد ، بعنوان : «مواليد الأَئِمّة (عليهم السلام)» من دون ذكر اسم المؤلف .
وفي آخرها ـ بعد الزيادة ـ : يقول الفقير إلى الله الغنيّ شِيْرمُحَمَّد بن صفرعليّ الهَمَدانيّ الجُورْقاني : هذا تمام ما في النسخة التي نسختُ هذه النسخةَ منها ، واتّفق لي الفراغُ ، بعون الله تعالى ، في الخامس من شهر ذي القعدة ، من سَنَة إحدى وستّين بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة المقدّسة ، بمشهد سيّدي ومولاي أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام .
وتبدأُ بالسَنَد الوارد في سائر النسخ المطبوعة ، وَهُوَ رواية ابن النجّار عن مشايخه ، كما سيأتي تفصيله .
تقع هذه النسخة في (14) صفحة بقطع الربع .
ويبدو أنّ هذه الطبعة لا ترتبط بطبعة قم ، حيث لم يُشَرْ فيها إلى تلك الطبعة أصلاً ، مع سبق تاريخ كتابة هذه على طبع تلك .
وهي كاملة ، وتحتوي على الملحق ،
و رمزنا إليها بـ « طف » .
د ـ طبعة مكتبة المرعشيّ :
أمر السيّدُ المرعشيّ دام ظلّه () بطبع هذا الكتاب بعنوان «تاريخ الأَئِمّة» منسوباً إلى «الشيخ الثقة الأقدم ابن أبي الثلج ، البغداديّ ، المتوفى سَنَة 325 هـ » في مجموعة من مؤلّفات القُدماء باسم «مجموعةٌ نفيسةٌ» طبعت سَنَة 1396 هـ وأعيد طبعها بعد ذلك .
وهي نسخة كاملة، وتحتوي على الملحق أيضاً .
و رمزنا إليها بـ « عش » .
وقدّم لها السيّد المرعشيّ نفسُه بمقدّمة موجزة ، جاء فيها ـ عن كتابنا هذا ـ ما نصّه : تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) تأليف الحافظ الثقة الأقدم أبي بكر ، مُحَمَّد ابن أحمد بن عَبْدالله بن إسماعيل أبي الثلج ، الكاتب البغداديّ ، المولود سَنَة 237 هـ والمتوفى سَنَة 325 هـ ، أو سَنَة 323 هـ ، أو سَنَة 322 هـ .
كتب السيّد المرعشي هذه المقدّمة سَنَة 1406 هـ ، ولم تجئ في هذه الطبعة إشارةٌ إلى أيّة نسخة مخطوطة أو مطبوعة .
والظاهر أنّها مأخوذةٌ ـ بحذافيرِها ـ من مطبوعة قُم ، التي قام بالتقديم لها والتعليق عليها الشهيد السيّد القاضي الطباطبائيّ ، بما فيها من أخطاء مطبعيّة ، وبما علّق عليها السيّد الشهيدُ من تعاليق ، ومن دون أنْ يُنبّه ـ أويتنّبه ـ ناسخ هذه النسخة إلى ذلك ، ولم يعمل في هذه النسخة شيئاً سوى حذف المقدّمة النفيسة التي كتبها السيّد الشهيدُ القاضي(قدس سره) .
والغريبُ أنّ بعض التعاليق وَرَدَ فيها الإرجاع إلى مؤلّفات القاضي نفسه ، وبما أنّ هذا الناسخ لم يذكر اسم المعلّق ، فقد بقيت التعليقةُ مجملةً سائبةً ; مثل قوله في التعليق على اسم «الحَسَن المُثَنّى» في «فصل أولاد الإمام الحَسَن المجتبى (عليه السلام)» ما نصّه :
«هو الحَسَن المُثَنّى ، وإليه ينتهي نسبُ السادة الطباطبائيّين ، فإنّهم من أولاد السيّد الجليل إبراهيم . . . وأمّ إبراهيم الغَمْر : فاطِمَة بنت الحُسَيْن (عليه السلام) وقد ذكرنا ترجمتَها في كتاب «حديقة الصالحين» مفصّلة» .
انظر التعليقة بعينها في مجموعة نفيسة (ص18) وهي في مطبوعة القاضي (ص11) مع توقيعه : «م ع قاضي» .
وكتابُ «حديقة الصالحين في تراجم السادة العبدالوهابيّين من شعب الطباطبائيّين الماضين منهم والمعاصرين» هو من مؤلّفات السيّد القاضي الطباطبائي ، كما ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة :6/387 برقم2413 .
هـ ـ نسخة ابن الخشّاب :
قد ظهر لنا ـ بعد التتبع الكثير ، والدقّة التامّة ـ أنّ كتاب ابن الخشّاب ليس إلاّ نسخةً من كتابنا هذا ، من دون فارق سوى في شيء يسير ، يُعتبَرُ بسيطاً بالمقارنة إلى ما بينَهما من الاتّحاد والاتّفاق والتقارب ; فالفارق ينحصر بزيادة بعض الروايات ، وحذف فصل واحد ، في عمل ابن الخشاب ، كما سيأتي بيان ذلك .
أمّا سائر ما يوجد في النسختين ، وَهُوَ ما عدا ما ذكرنا ، فهما متّفقان فيه اتّفاقاً كليّاً ، ومتقاربان بشكل يؤدّي إلى القطع باتّحادهما .
وإليك المقارنة بين النسختين :
أوّلاً : من حيثُ الأسانيد :
فالملاحظُ تعدُّد الأسانيد واختلافها في النسختين ، مع أنّها تلتقي أحياناً عند بعض الرُواة ، كما يُلاحظ بوُضوح في الجدول الذي أعددناه لذلك . وليس هذا التعدُّد في الأسانيد ، وهذا الاختلاف في أسماء الرُواة ، مؤثّراً في الالتزام باتّحاد العملين ، بل على العكس ; فإنّ ذلك يؤثّر الجَزَم بوحدة الكتابين ، إذا لوحظ جانب الاتّفاق بينهما ، فإنّ الأسانيد ـ على الرغم من تعدّدها واختلافها ـ تنتهي إلى الأَئِمّة المعصومين (عليهم السلام)والرواة إنّما ينقلُون ما في الكتاب بنصٍّ واحد .
وأمّا ما يُشاهَدَ من الاختلاف الضئيل في المتن فهو إنّما ينشأُ من اختلافات النسخ ، ومثل ذلك غير عزيز في نُسختين من كتاب واحد ، كما أنّ لتدخُّل الرُواة المُتأخّرين بزيادة النُقول أو الاحتمالات ، ما لايخفى من الأَثَر الواضح في حصول مثل ذلك الاختلاف ، خاصةً بعد قُصُور الهِمَم عن المحافظة على النُصُوص ، وفي مثل هذه الرسائل الصغيرة ، وبعد تَدَهْوُر الرِعاية الثقافيّة ، وفي مثل هذه المواضيع التاريخيّة ، ممّا قد يتداوله غيرُ أهل الضبط والدقّة ، فإنّ عُروض التصحيفات فيه غيرُ بعيد .
ثانياً : في الترتيب :
إنّ كتابنا مقسّمٌ على فصول سبعة :
1 ـ في الأعمار .
2 ـ في الأولاد .
3 ـ في الامّهات .
4 ـ في الألقاب .
5 ـ في الكنى .
6 ـ في القبور .
7 ـ الأبواب .
وقد ذكر في كلّ فصل ما يرتبطُ بأهل البَيْت (عليهم السلام) واحداً بعد واحد ، ابتداءً بالنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وانتهاء بالمهدي (عليه السلام) .
لكنّ ابن الخشاب جمع كلَّ ما يرتبط بواحد من أَهْل البَيْت (عليهم السلام) في فصل مستقلّ ، ذكر فيه جميع ما في تلك الأبواب ممّا يرتبط بذلك المعصوم ، في موضع واحد .
مثلاً : عنون للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فذكر عمره، وأولاده ، وأمّه ، ولقبه ، وكنيته ، وقَبْرُهُ ، كلّ ذلك مُتعاقباً .
ثمّ ذكر ما يرتبطُ بسائر أَهْل البَيْت (عليهم السلام) حتّى المهديّ (عليه السلام) كلاًّ في فصل خاصّ جمع في موضع واحد جميع ما يرتبط به ، كذلك .
وأعتقد أنّ الترتيب الذي عليه كتابنا هو الأصل في وضع الكتاب ، إلاّ أنّ الرواةُ المُتأخّرين عَمَدُوا إلى الترتيب الثاني ; لأنّه يجمعُ ما يرتبطُ بكلّ واحد من المعصومين في مكان واحد ، وَهُوَ ما عليه دأبُ المؤرّخين في الكتب المتأخّرة .
ثالثاً : في المحتوى :
إنّ محتوى النسختين واحد ، فهما يحتويان على تاريخ أَهْل البَيْت (عليهم السلام) بدءاً بالنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وانتهاءً بالمهديّ (عليه السلام) .
وما عدا ذلك من أمور الترتيب ، فإنّ المطالب الواردة التي ذكرناها في الأبواب السبعة واحدةٌ تقريباً ، إلاّ في بعض المطالب ، زيادةً ونقصاناً ، ممّا لا تمسُّ جوهر ما يحتويه الكتاب ، وإنّما هي روايات إضافيّة نقلتْ عن بعض المؤرّخين ، أو جاءتْ في نسخة تفاصيل لما وَرَدَ مجملاً في أخرى ، أو بأسانيد أخرى ، أو روايات إضافيّة في الفضائل ، ممّا لا يرتبط بالتأريخ ، كلّ ذلك يدلّ على أنّ الزيادات مدرجة ، وإليك التفصيل :
أمّا الزيادة :
فقد نقل في نسخة كتابنا عن ابن أبي الثلج عن ابن همّام كلامٌ حول اسم أمّ المهديّ (عليه السلام) ولا يوجد لابن أبي الثلج ، ولا لابن همّام ذكرٌ في نسخة ابن الخشّاب ، إلاّ أنّ المطلب واردٌ فيه بعنوان : «حكي» و«روي» .
وقد احتوى كتاب ابن الخشاب على زيادة من طريق مُوْسى أبي صدقة ، وبسنده إلى جابر ، في حديث عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) يحتوي على إبلاغ السلام إلى الإمام الباقر (عليه السلام) وَهُوَ حديثٌ مفصّلٌ ذكره ابنُ الخشاب بطوله ، لكنّه لم يرد في نسخة كتابنا إلاّ مختصراً هكذا :
قال في الفصل الأوّل ، في عمرالباقر : « وأدركه جابر ... وَهُوَ كان في الكُتّاب ، فأقْرَأَهُ عن رَسُوْل الله (صلى الله عليه وآله وسلم) السلامَ ، وقال : «هكذا أَمَرَني رَسُوْل الله (صلى الله عليه وآله وسلم)» .
وبعض الروايات اشتركتا في إيراده ، مع اختلاف الطريق وَهُوَ ما رواه سهلُ بنُ زياد الآدميّ ، فقد ورد في نسخة كتابنا عن الفريابي عن أبيه عن سهل . وورد في نسخة ابن الخشّاب عن الذارع ، بسنده عن الحَسَن بن مُحَمَّد العَمّيّ عن سهل .
وأمّا النقيصة :
فإنّ ابن الخشّاب روى في فصل المهديّ (عليه السلام) روايات مسندةً إلى الرضا والصادق (عليهما السلام) تتحدّث عن وجوده وولادته ، وروى ـ أيضاً ـ اختلافاً أوسعَ ممّا يوجد في نسخة كتابنا ، نقلاً عن الذارع أحد رواة نُسخته .
كما أنّ ما يرتبط بالفصل السابع من نسخة كتابنا ، وَهُوَ «فصل أَبُواب النبيّ والأَئِمّة (عليهم السلام)» لم يرد في نسخة ابن الخشّاب أصلاً .
وأعتقدُ أنّ هذا الاختلاف الملاحظ في خصوص ما يتعلّق بالمهديّ (عليه السلام) ناشيءٌ من أنّ النقلة أكثرهم من العامّة ، وقد هالَهم أمرُ انطباق روايات المهديّ (عليه السلام) على خصوص ابن الحَسَن العسكريّ (عليه السلام)الذي يعتقد الشيعةُ الاثناعشرية فيه الإمامة ، فلمّا رووا الكتاب دَعَمُوه ببعض الروايات العامّة في المهديّ (عليه السلام) تخفيفاً لما هالهم من ذلك .
وأمّا «فصل الأبواب» : فإنّ ما فيه هو ممّا تختصّ به الطائفة الشيعيّة بكلّ فِرَقها ، بل إنّ مُصطلح «الأبواب» لم نجده في سائر الفرق ، فلذا لم يَرُقْ لبعض أولئك الرُواة ; فحذفوه!
ومن خلال هذه المقارنة نتمكّن من القول بأنّ كتاب ابن الخشّاب ليس إلاّ نسخةً من كتابنا هذا ، وإنْ عَراها بعضُ التّغيير في الترتيب والتقديم والتأخير ، وبعض الإضافات أوالاختلافات التي لم تقدحْ في وحدة الكتاب ، ولم تؤثّرْ على هويّته .
وعلى هذا الأساس ، نعتبر كتاب ابن الخشاب نسخةً لكتابنا هذا .
ولقد اعتمدَ المؤلّفون على كتاب ابن الخشّاب :
فذكره ابن طاوُس في «الإقبال» في أعمال اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل() وسمّاه في «اليقين» باسم : «مواليد ووفيات أَهْل البَيْت»() .
وذكر سَنَده إلى الكتاب وَهُوَ عين السَنَد المذكور في النسخة المطبوعة ، كما سيجيء .
واعتمد الأربِلّيّ في «كشف الغمّة» على نسخة منه وسمّاه : «تاريخ مواليد ووفيات أَهْل البَيْت (عليهم السلام)» وقال :
النسخةُ التي نقلتُ منها بخطّ الشيخ عليّ بن مُحَمَّد بن وضاح الشهراباني (رحمه الله) ، وكان من أعيان الحنابلة في زماني ، رأيته وأجاز لي ، وتوفّي سَنَة 672 هـ() .
وسمّاه ـ في موضع آخر ـ بـ «تاريخ مواليد الأَئِمّة»() ونقل نهايته في باب ما روي من أمر المهديّ (عليه السلام) وقال : آخر كتاب التاريخ() .
واعتمده الشيخ المجلسي من مصادر «بحار الأنوار» باسم «تاريخ الأَئِمّة»() .
وذكره شيخنا الطهراني باسم : «المواليد ـ أو مواليد أَهْل البَيْت»() .
وطبع الكتاب باسم «تاريخ مواليد الأَئِمّة ووفياتهم» منسوباً تأليفه إلى الحافظ الشيخ أبي مُحَمَّد ، عَبْدالله بن النصر ، ابن الخشّاب البغداديّ المتوفّى سَنَة 567 هـ كذا في مجموعة نفيسة (ص157 ـ 202) .
وذكر في أوّل المطبوعة ما نصّه :
«بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين : أخبرنا السيّد العالم الفقيه ، صفيّ الدين ، أَبُو جَعْفَر ، مُحَمَّد بن مَعَدّ الموسويّ في العشر الأخير من صفر ، سَنَة ستّة عشر وستمائة ، قال : أخبرنا الأجلّ العالم زين الدين ، أَبُوالفرج ، أحمد بن أبي المظفّر مُحَمَّد بن عَبْدالله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر ، قراءةً عليه ، فأقرّ به ، وذلك في آخر نهار يوم الخميس ، ثامن صفر من السنة المذكورة ، بمدينة السلام ، بدرب الدوابّ ، قال : أخبرنا الشيخ ، أَبُو مُحَمَّد ، عَبْدالله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ، ابن الخشّاب ، قال : قرأتُ على الشيخ أبي منصور ، مُحَمَّد بن عَبْدالملك بن الحَسَن ، ابن خيرون ، المقرئ ، يوم السبت ، الخامس والعشرين من محرّم سَنَة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، من أصله بخطّ عمّه أبي الفضل ، أحمد بن الحَسَن ، وسماعُه منه فيه بخطّ عمّه ، في يوم الجمعة سادس عشر شعبان من سَنَة أربع وثمانين وأربعمائة : أخبركم أَبُو الفضل ، أحمد بن الحَسَن ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أَبُوعليّ ، الحَسَن بن الحُسَيْن بن العبّاس بن الفضل بن دوما ، قراءةً عليه ، وأنا أسمع ، في رجب سَنَة ثمان وعشرين وأربعمائة قال : أخبرنا أَبُوبكر ، حمد بن نصر بن عَبْدالله بن الفتح ، الذارع النهروانيّ بها ، قراءةً عليه ، وأنا أسمع ، في سَنَة خمس وستين وثلاثمائة قال() .
وقد ذكرنا سَنَد الذارع سابقاً في أسانيد الكتاب برقم (ج1) .
وفي آخر النسخة :
تمّ ، وبالخير عمّ ، بقلم الفقير إلى الله الغنيّ ، علي بن عَبْدالله الجزائريّ 17 صفر أحد شهور سَنَة1029 من الهجرة النبويّة على مشرّفها أفضل الصلاة والتحية ، بقرية (خَلَف آباد) في زمن الشاه عبّاس الحسينيّ() .
وقد اعتمدنا على هذه النسخة المطبوعة في تحقيقنا هذا ، وذكرناها باسم «تاريخ ابن الخشاب» .
ولهذا الكتاب نسخ مخطوطة ، لم نقف عليها ، ذكرت في الفهارس ، وإليك أوصافها :
قال الطهراني : هو من مآخذ البحار ، قال المجلسي : إنّ ابن الخشّاب تاريخه مشهورٌ، أخرج عنه صاحب كشف الغمة ، المتوفّى (692 هـ ) وأخباره معتبرةٌ .
ويعّبر عنه بـ «مواليد أَهْل البَيْت» كما في حرف الميم من «كشف الظنون» .
ثمّ ذكر أنّ ابن طاوس نقل في كتبه عنه ، وقال :
نسخة منه عند النوريّ ، و عن خطّه كتب السيّد عليّ بن عَبْدالله في سَنَة 1313 هـ في سامراء ، والنسخة في مجموعة عند السيّد مهدي الخِرسان بالنجف .
ونسخة أخرى في مجموعة من وقف الحاج علي الإيرواني في تبريز ، وعنه استنسخ الحاج المولى عليّ الخيابانيّ ، وذكره بعنوان «تاريخ الأَئِمّة» في آخر الثالث من «وقائع الأيّام» .
اسم الكتاب …
6 ـ اسم الكتاب :
لقد رأينا عند الحديث عن النسخ أنّ اسم الكتاب يختلف من نسخة إلى أخرى :
ففي التركيّة : «تأريخ أَهْل البَيْت من آل الرسول» .
وفي القميّة : «تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام)» وكذلك في نسخة جامعة طهران ، ونسخة مشهد .
وفي النجفية : «مواليد الأَئِمّة» .
وسمّاها سزگين «رسالة في أعمار الأَئِمّة» .
وفي نسخة ابن الخشّاب ، ذكر بأسماء عديدة : «المواليد» و«مواليد أَهْل البَيْت» و«تاريخ الأَئِمّة» و«تاريخ أَهْل البَيْت» و«تاريخ المواليد ووفيات أَهْل البَيْت» و«تاريخ مواليد أَهْل البَيْت ووفياتهم» وهذا الأخير جاء في مطبوعة ابن الخشاب المعتمَدة .
وقد لاحظتُ :
أ ـ أنّ كتابنا لا يختصُّ بالمواليد ، أوحتّى مع الوفيات ، بل يعمُّ جميع الشُؤُون الخاصّة لكلّ واحد من المعصومين من أَهْل البَيْت (عليهم السلام) ، حتى الأولاد ، والأمّهات ، والأبواب .
فيلاحظ أنّ العنوان الجامع لكلّ هذه الشُؤُون في الأشخاص هو اسمُ «التاريخ» .
ب ـ أنّ الكتابَ لا يختصُّ بالأئمّة ، وَهُوَ عند الإطلاق يعني الأَئِمّة الاثني عشر (عليهم السلام) فقط ، بل يحتوي على تاريخ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وابنته فاطِمَة الزهراء (عليها السلام) .
ويلاحظ أنّ العنوان الجامع للرسول والزهراء والأَئِمّة (عليهم السلام) هو اسم «أَهْل البَيْت» .
وقد أُطلق هذا الاسم على ما يشمل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في بعض النصوص التي وردت في تفسير آية التطهير() .
وعلى أساس هاتين المُلاحظتين اخترتُ «تاريخ أَهْل البَيْت (عليهم السلام)» اسماً لهذا الكتاب .
مع أنّه هو الاسم الذي ورد في المخطوطة الوحيدة التي اعتمدناها ، وهي التركيّة .
وذكره الشيخ الحرّ العاملي هكذا في مصادر كتابه «إثبات الهداة»() .
مضافاً إلى دلالته الواضحة على محتوى الكتاب ، وجمعه لكلّ ما فيه .
مؤلّف الكتاب …
7 ـ مؤلّف الكتاب :
نُسِبَ هذا الكتابُ إلى عدّة أشخاص ، وهم :
1 ـ نصر بن عليّ الجهضمي .
2 ـ الإمام الرضا (عليه السلام) .
3 ـ أحمد بن مُحَمَّد الفاريابيّ .
4 ـ ابن أبي الثلج البغداديّ .
5 ـ ابن الخشّاب .
ونضيف نحن إلى هذه الفروض : أنّ النقول الواردة في الكتاب ينتهي أهمّها إلى أئمّة أَهْل البَيْت أنفسهم : العسكريّ ، والرضا ، والصادق ، والباقر (عليهم السلام) وكلّ إمام يذكر ما يتعلّقُ بمَنْ سبقه من الأَئِمّة أويرويه عن آبائه .
أليس في هذا دلالةٌ على أنّ لهذا الكتاب ـ ولو في أكثر نُصُوصه ـ أصلاً متّحداً ، مُتوارَثاً عن الأَئِمّة (عليهم السلام) كانوا يتناقلُونه ؟ فإنْ لم يكن مكتوباً عندهم ، فهو لا شكّ كان محفوظاً لديهم ؟!
ويتأكّد فرضُنا هذا بالنسبة إلى ما يتعلّقُ بتاريخ الرسول ، والزهراء ، وعليّ ، والحَسَن ، والحُسَيْن ، والسجاد (عليهم السلام) حيث تجتمع عليها رواياتُ الأَئِمّة : الباقر والصادق والرضا والعسكريّ (عليهم السلام) .
أمّا سائر الأَئِمّة ، فإنّ كلّ إمام يروي شُؤُون مَنْ سَبَقَه ، كما أشرنا .
وأمّا ما يتعلّقُ بعصر ما بعد الأَئِمّة ، فلا بدّ أنْ يكون من إضافات بعض الرواة المذكورين في الكتاب ، كما سيأتي .
وهذا الاحتمال لم يسبقْنا إليه أحدٌ في ما نعلم .
وأمّا نسبة الكتاب إلى المؤلّفين المتأخّرين ; فإنّ ذلك يحصلُ على أَثَر ارتباط المتأخّر بالكتاب بشكل خاصٍّ : مثل انحصار جُهده العلميّ به وعدم وجود ما يُعرّف به سواه ، أو مزيد اهتمامه به وتوفرّه عليه ، أو كون نسخته هي الأشهرُ والأكثرُ تداوُلاً ، أو عمله في الكتاب بإضافة أو تصحيح أو ترتيب ، أو شرح ، وما إلى ذلك من الأسباب التي تحقّقت في عالم التراث ، ونجد بعضها ماثلاً في ما قيل عن مؤلّف هذا الكتاب ، كما يلي :
1 ـ نسبة الكتاب إلى نصر بن عليّ الجهضميّ( المتوفى 250هـ) :
نَسَبَه إليه السيّد ابن طاوس ، فقال : ذكر نصرُ بن عليّ الجهضميّ وَهُوَ من ثقات رجال المخالفين في ما صنّفه من «مواليد الأَئِمّة (عليهم السلام)»() .
ونُسِبَ إلى نصر في نسخة جامعة طهران ضمن المجموعة (2119) باسم «تاريخ الأَئِمّة»() وكذلك ضمن مجموعة في مدرسة السبزواريّ من وقف المدرسة السميعيّة() .
ونَسَبَ الكتابَ إلى نصر الشيخ حسنُ ابن المحقّق الكركيّ في كتاب «عمدة المقال»() .
ويظهر كذلك من مفهرس النسخة التركيّة() .
لكنّ هذا الاحتمال غيرُ تامّ ، لأنّ الكتابَ إنّما يُروى عن نصر في ما يرتبط بأعمار الأَئِمّة إلى حدّ عمر الإمام الرضا (عليه السلام) وأمّا من بعده ، فقد روي عن طريق الفريابي ، هذا ما في نسختنا .
وأما في نسخة ابن الخشّاب فلم يردْ ذكرٌ لنصر الجهضمي أصلاً ، مع إيراده لنصّ الكتاب ، بل روايته تنتهي إلى الصادق والباقر (عليهما السلام) ، فكيف يكونُ الكتاب تأليفاً لنصر ، الذي يروي الحديث عن الرضا (عليه السلام) فقط ؟ .
مضافاً إلى وجود عبارة : «قال نصرٌ في حديثه» في الكتاب ، وَهُوَ يدلّ على أنّ مؤلّفاً آخر قد ضمَّ رواية نصر إلى سائر الروايات ، وجمعها في الكتاب() .
و ذكر الحرُّ العامليّ في مصادر كتابه «إثبات الهداة» من كتب العامّة ما نصّه : كتاب تاريخ أَهْل البَيْت ، رواية نصر بن علي الجهضمي()
وهذا صريحٌ في أنّ الكتابَ ليس من تأليف نصر ، وإنّما هو مجرّد راو له .
مع أنّ نصراً ليس راوياً لجميعه; فلاحظ() .
2 ـ من تأليف الإمام عليّ بن موسى، أبي الحسن الرضا (عليه السلام) :
جاء على ظهر النسخة التركية ما نصّه :
«فيه تاريخ أَهْل البَيْت من آل الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنسابهم وكناهم وألقابهم وقبورهم ، لعليّ بن مُوْسى الرضا صلوات الله عليه ، سأله عنه نصرُ بن عليّ الجهضميّ رحمه الله»().
فظاهره أنّ تأليفه منسوبٌ إلى الإمام الرضا (عليه السلام) .
لكنّ الالتزام به لايتمّ ; لأنّ الإمام الرضا (عليه السلام) إنّما يروي ذلك النصّ عن آبائه (عليهم السلام) .
و لرواية النصّ من طرق أخرى لا يتوسّط فيها الإمام الرضا (عليه السلام)فتنتهي إلى الصادق والباقر (عليهما السلام) .
وكذا وجود ما يرتبط بوفاة الإمام الرضا (عليه السلام) نفسه ، وشؤون مَنْ تأخّر عنه من الأَئِمّة ، خصوصاً الرواية في الكتاب عن العسكريّ(عليه السلام) .
كلّ ذلك دليلٌ واضحٌ على أنّ النصّ لايختصّ بالإمام الرضا (عليه السلام)و يدلّ على أنّ الإمام الرضا (عليه السلام) ليس هو المؤلّف .
3 ـ الفريابي :
وقد نسب فؤاد سزگين التركيّ هذا الكتاب إلى أحمد بن مُحَمَّد الفريابيّ ، الراوي عن نصر ، فقال : أحمد بن مُحَمَّد ، الفريابي ، عاش في القرن الثالث الهجريّ ، ومن شيوخه نصرُ بن عليّ الجهضميّ (المتوفّى 250 هـ ) انظر تذكرة الحفاظ (519) والتهذيب لابن حجر (10/429) وله «رسالة في أعمار الأَئِمّة» چلبي عَبْدالله : 39/4 (304 ب ـ 306 أ)() .
وبالرغم من انفراد سزگين بهذه النسبة كما أنّه انفرد في تسمية الرسالة بذلك الاسم ، حيث لم يردْ شيءٌ من الأمرين في تلك النسخة ولا في أيّ مصدر آخر ، فإن هذه النسبة ليست صحيحةً قطعاً ، وذلك :
1ً ـ لأنّ النصّ قد ذكر عند الخصيبي وابن الخشّاب بطرق ليس فيها للفريابيّ ذكرٌ أصلاً ; فلاحظ الطريق (ب1) و(ب2) و(ج1) و(ج6) في ما سبق .
2ً ـ أنّ الكتاب يحتوي على روايات لمن تأخّر عن الفريابي طبقةً ، كأبي بكر ابن أبي الثلج ، وأبي بكر الذارع ، وغيرهما .
قال شيخنا الطهراني : في أثناء الكتاب كثيراً ما يقول : قال أَبُو بكر ، أو ابن أبي الثلج، من غير رواية عن أحد() .
فكيف يكون الكتاب من تأليف الفريابي المتقدّم ؟ .
4 ـ ابن أبي الثلج محمد بن أحمد بن عبدالله ـ أبي الثلج ـ بن إسماعيل، الكاتب أبوبكر البغدادي (المتوفى 325هـ):
ونُسِبَ الكتابُ إلى ابن أبي الثلج ، البغداديّ . جَزَمَ بذلك جمعُ من الأعلام ، منهم شيخُنا الطهرانيّ ، استناداً إلى الجُهد البليغ الذي بذله هذا الرجلُ في الكتاب ، وَهُوَ الظاهرُ من تكرّر ذكره فيه ، فإنّه كثيراً ما يَستدرَكُ على الفريابي وغيره ، ما فاتَهم .
وكذلك جَزَمَ السيّد الشهيدُ القاضي الطباطبائيّ بأنّ المؤلّف هو ابن أبي الثلج ، فطبعه منسوباً إليه() .
وكذلك جاءت هذه النسبة ـ من غير ترديد ـ في ما كتبه السيّد المرعشيّ دام ظلّه في مقدّمة طبعته للكتاب() .
وقد ترجمه رجاليّونا ; فقال النجاشيّ: « ثِقَةٌ، عَيْنٌ، كثيرُ الحديث، له كُتُبٌ . . . » وذكر منها: «تاريخ الأئمّة (عليهم السلام)» وأسند إلى كتبه عن أبي المقضّل الشيبانيّ قال: حدّثنا أبو بكر ابن أبي الثلج، وأيضاً عن ابن نوح قال: حدّثنا أبو الحسن ابن داود قال: حدّثنا سلامة بن محمد الأرزنيّ قال: حدّثنا أبو بكر ابن أبي الثلج بجميع كتبه.()
وقال الطوسيّ: خاصّيّ، سمع منهالتَلَّعُكْبَريّ سنة 322 وما بعدها إلى سنة 325 وفيها مات، وله منه إجازةٌ.()
وترجم له الشيخ في الفهرست ()والخطيب في تاريخه ()
لكن ، نقول :
أولاً : إنّ كثيراً من الطُرُق لم يردْ فيها ذكرٌ لابن أبي الثلج أصلاً ، وهي الطرق: (ب1) و(ب2) و(ب3) و(ج1) و(ج2) و(ج5) و(ج6).
وثانياً : إن الكتاب يحتوي على ما يتأخّر عن عهد ابن أبي الثلج ، كما في فصل الأبواب ، والكلام عن وفاة السَمَريّ ، وسدّ باب النيابة في سَنَة 329هـ ، بينما ابن أبي الثلج قد توفّيَ سَنَة 325 هـ على أبعد تقدير() .
5 ـ ابن الخشّاب :
وقد نُسِبَ الكتابُ إلى ابن الخشّاب في النسخ المختلفة التي جاءت بسنده ، وهي المرتبة على ترتيبه ، فقد جاء كذلك في النسخة المطبوعة منه() .
وكذلك نسبه إليه السيّد ابن طاوس في «الإقبال»() والأربلي()وكذلك نقله عنه المتأخّرون() .
لكنّا ـ بعد أن أثبتْنا في فصل سابق أنّ كتاب ابن الخشّاب ليس إلا نسخةً من كتابنا ـ نعتقد : أنّ ابن الخشّاب ليس إلاّ راوياً لهذا الكتاب . والدليل على ذلك :
أولاً : أنّ النصّ قد رُوِيَ بطرق لا ترتبطُ بابن الخشّاب أصلاً ، بل إلى رُواة سبقوا ابنَ الخشّاب بقرون ، كابن أبي الثلج والخصيبيّ . فانظر الطرق (أ1) و(أ4) و(ب1 و2 و3) .
فكيف يمكن فرض ابن الخشّاب مؤلّفاً للكتاب ؟ .
وثانياً : أنّا لا نجدُ في ثنايا الكتاب ذكراً لابن الخشّاب يدلُّ على بذله جهداً في النصّ ، بزيادة أو استدراك ، فليس عملُه في الكتاب أكثرَ من روايته له بأسانيده .
نعم، قد بذل جهداً مميّزاً في تغيير ترتيب الكتاب، كماشرحنا، فيمكن نسبة هذا المرتّب إليه .
6 ـ الخصيبيّ :
وهل الكتاب من تأليف الحُسَيْن بن حَمْدان الخصيبي المتوفّى(358هـ)؟ .
يحتمل ذلك باعتبار تصدّيه للتأليف في تاريخ الأَئِمّة (عليهم السلام) فله كتاب «الهداية» وقد أدرجَ فيه قسماً كبيراً من كتابنا ، بأسانيد عديدة .
مع أنّ كنابنا هذا الكتاب يحتوي على ذكر «مُحَمَّد بن نُصير الُنميريّ» الذي تعتبرهُ الفرقةُ النُصيريّةُ من الوُكلاء والأبواب للحجّة المنتظر (عليهم السلام)والخصيبي يُعَدُّ من عُلماء هذه الفرقة ومنظّري عقائدها .
نقول : لكن هذا الاحتمالُ مرفوضٌ قطعاً ، وذلك :
أوّلاً : لأنّ الخصيبي قد ألّف في تاريخ الأَئِمّة كتابه الكبير «الهداية» و ليس ما رواهُ عن كتابنا هذا إلاّ بعض ما أورده فيه ، مع ذكر أسانيده إليه ، وهذا في نفسه دليلٌ على عدم كونه مؤلّفاً لهذا النصّ ، وإنّما ينقل عنه بالأسانيد المعنعنة .
وثانياً : أنّ لهذا النصّ طُرُقاً عديدةً لم يردْ فيها ذكرٌ للخصيبي أصلاً ، وهي طرق المطبوعة ، وطرق ابن الخشّاب لاحظ الطرق (أ 1 و4) و(ج1و2 و5 و6) .
وإنّما يتّصل الحُسَيْن الخصيبيّ بالطريق (أ1) في (ب3) فقط ، ومثل ذلك لا يحتمل فيه أن يكون من تأليفه .
وثالثاً : أنّ الخصيبي ـ كما ذكر ـ من كبار الفرقة النُصيريّة ، بل يظهر من كتاب «الهداية» أنّه من المتعصّبين لهذا المذهب ، وما وَرَدَ في كتابنا هذاإنّما يذكر النُصيريّة بعبارة لا تدلّ على الانتماء ، فإنّه يقول ـ في فصل الأبواب ـ :
عليُ بن مُحَمَّد (عليه السلام) : بابُهُ عُثْمان بن سعيد العَمْرِيّ .
وقال قومٌ : إنّ مُحَمَّد بن نُصَيْر الُنمَيْريّ البابُ ، وإنّ عُثْمان بن سعيد للباب ، ومُحَمَّد بن نُصَيْر للعلم .
الحَسَن بن عليّ (عليه السلام) : بابُهُ عُثْمان بن سعيد ، ومُحَمَّد بن نُصير ، كما قالوا في أبيه وهم «النُصَيْريّة» .
وهذا يدلّ على أنّ المؤلّف ذكر «النُصَيريّة» كفرقة فقط ، لا كمعتقَد له ، وليس مثل هذا الكلام مقبولاً عند النُصَيريّة قطعاً .
مع أنّ ما يليه من العبارة ، وهي ذكر نُوّاب المهديّ (عليه السلام) يدلُّ على أنّ مؤلّف الكتاب لم يكن من النصيريّة ، حيث أقرَّ بالنوّاب الأربعة على الترتيب المعترف به عند الإماميّة ، دون الفِرق الأخرى ، والمعروف أنّ النُصيريّة ، لاتعترف بالنوّاب بهذا الشكل .
فمَنْ هو مؤلّف الكتاب ؟
لقد عرفتَ من رأينا أنّ هذا الكتابَ إنّما هو نصٌّ ثابتٌ مُنذُ عُصُور الأَئِمّة (عليهم السلام) وأنّهم كانوا يحفظونه ويتناقلونه ، وقد رواه المحدّثون عنهم كذلك مضبوطاً محافظاً على وحدته .
فليس الكتاب ـ في عُمدة نُصُوصه ـ إلاّ من تأليف الأَئِمّة أنفسهم (عليهم السلام) سوى ما يتأخّر عن عَهْدهم .
وإنْ شكّكنا في ذلك ، وقُدِّرَ أنْ يُنسَب الكتابُ إلى مَنْ تَأَخَّرَ عنهم من الرُواة فمع إمكان نسبة تأليفه إلى بعض المتقدّمين ، لم يبقَ مجالٌ إلى نسبته إلى المتأخّرين .
والأنسبُ للباحث المحقّق أنْ يُتابع تراجم المذكورين في أسانيد هذا الكتاب ، ليقفَ على مَنْ يُمكنُ نسبةُ الإضافات على الكتاب إليه ، فيكون هو الجامع بين شتات تلك الروايات ، والمؤلّف لكلّ الأقوال المعروضة في الكتاب .
ولا بدّ من ملاحظة أمور :
1 ـ أن يكون المؤلّف شيعيّاً ، معتقداً بالإمام المهديّ (عليه السلام) كما يعترف به الإماميّة الاثناعشرية ; لأنّ ما ورد في الكتاب من ذكر الغيبة والسفراء يستدعي ذلك بوضوح .
2 ـ أن تكون وفاة المؤلّف متأخرةً عن زمان الغيبة الصغرى سَنَة 329 هـ كي يكون جميع ما جاء في الكتاب منسوباً إليه .
3 ـ أن يكون من المؤلّفين لكتاب في تاريخ أَهْل البَيْت (عليهم السلام) .
ملحق الكتاب …
8 ـ ملحق الكتاب :
قد ذكرنا أنّ أكثر النسخ تحتوي على ملحق بنهاية الكتاب ، ورأينا من المناسب إيراده هُنا ، تعميماً للفائدة ، وحفاظاً على الأمانة التامّة في نقل ما وجد فيها ، وَهُوَ :
أخبرنا أَبُو عليّ العماديّ ، قال : حَدَّثَنا أَبُو العباس الكِنْدي ، أخبرنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير ، حَدَّثَنا عيسى بن مِهْران ، حَدَّثَنا مُخول بن إبراهيم ، حَدَّثَنا عَبْدالرحمن بن الأسود ، عن مُحَمَّد بن عبيد(الله)() .
عن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عليّ .
وعون بن عُبيدالله ، عن أبي جَعْفَر .
عن آبائه صلوات الله وسلامه عليهم ، قال : قال رَسُوْل الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
«إنّ الله تبارك وتعالى عهد إليَّ عهداً . قال : قلت : ربّ ، بيّنه لي ! قال : اسمع . قلت : قد سمعت .
قال : يا مُحَمَّد ، إنّ عليّاً راية الهدى بعدك وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهي الكلمة التي ألزمها الله ]المتّقين[»()فمن أحبّه فقد أحبّني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشّرهُ بذلك() .
وعلّق السيّدُ القاضي على هذه الرواية بقوله : هذه الرواية ألحقها بعض الرواة بآخر الكتاب ، والظاهر أنّ قائل : «وأخبرنا» هو أَبُو مسعود ، أحمد بن مُحَمَّد ابن عَبْدالعزيز بن شاذان ، البجليّ ، المذكور في السَنَد أوّل الكتاب ، والراوي عن أبي علي العمادي() .
أقول: لا ريبَ في أنّ هذه الرواية ملحقة بكتابنا وليست من أصله ، على الرغم من وجودها في كلّ النسخ المخطوطة والمطبوعة ، سوى نسخة ابن الخشّاب ـ وذلك :
1 ـ لورودها بعد تماميّة الكتاب ، بقول الناسخين : «تمّ الكتاب ...» .
2 ـ لعدم انتهاء سَنَدها إلى واحد ممّن وَرَدَ ذكرُه في أسانيد الكتاب و خاصّةً ممّن نُسِبَ تأليفُ الكتاب إليهم .
وأقول : الحديث المذكور قد أسْنِدَ الى أبي بَرْزة الأسْلميّ :
ـ برواية أنس بن مالك ، أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» : 2/339 ح849 بطرقه عن أبي نعيم الأصفهاني الذي أورد الحديث في «حلية الأولياء» : 1/66 وأسَنَده إليه ابن عديّ في الكامل : 7/2600 ولفظه : «بعثني رَسُوْل الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى أبي بَرْزة الأسلمي ، فقال له ـ وأنا أشهد ـ : يا أبا برزة إنّ ربّ العالمين عهد إليّ في عليّ بن أبي طالب عهداً ...»
وانظر الحديث في مناقب الخوارزمي : 220 الفصل 19 ، وفرائد السمطين للحموي : 1/144 الباب 26 ح108 .
ـ وبرواية سلاّم الجعفي ، بلفظ قريب ممّا وَرَدَ في كتابنا هذا ، وفيه تتمة كما في «حلية الأولياء» لأبي نعيم : 1/66 ورواه بسنده في «تاريخ دمشق» : 2/229 ـ 230 ح742 ، والحمويّ في فرائد السمطين : 1/151 ب30 ، و السيوطيّ في اللآلي المصنوعة : 1/188 ، ورواه الصدوق في أماليه : 386 المجلس(72) بسنده عن سلاّم الجُعفي عن أبي جَعْفَر الباقر (عليه السلام)عن أبي برزة ، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) .
توثيق الكتاب …
9 ـ توثيق الكتاب :
لقد بذلنا جهداً في توثيق الكتاب من خلال عرض أسانيده المتعدّدة بما يملأ الفراغ الناشئ من فقدان أهّم عناصر تصحيح النسبة ، حيث أنّ شيئاً من نسخ الكتاب لم يتمتّع بما يجب أن يتمتّع به الكتاب التامّ النسبة ، كالخطوط المعروفة ، أو الإجازات المعتبرة ، أو البلاغات والإنهاءات . إلاّ أنّ موضوع الكتاب ـ في نفسه ـ محاطٌ بالوضوح والشهرة ممّا يمكنُ تأكيد ما جاء فيه ، و ما احتوته النسخ من مواضيع .
مضافاً إلى أنّ تعدّد النسخ ، من هذا القبيل ، يؤكّد بعضها البعض ، بالرغم من عدم قيام كلّ واحد واحد منها بالمهمّة المطلوبة ، فإنّ اجتماعها على شيء ، يدلّ على وجود أصل للكتاب ، مثل ما ذكره علماء الدراية ، في دلالة ورود الحديث الضعيف بطُرُق متعدّدة يؤكّد بعضُها بعضاً ، وبنفس الملاك والاعتبار .
مع أنّ في تركيز المصادر المتنوعة على النقل لهذه النصوص، وبصورة قريبة في العبارة ممّا جاء في كتابنا ، دليل يعضد ما جاء في هذه النسخ .
وقد عرف من خلال عملنا في التقديم والمتن ، ما يتمتّعُ به هذا النصُّ من عناية كبار المحدّثين والمؤرّخين، إذْ جعلوا هذا الكتاب على صِغَرِ حجمه من هَمّهم ، وتصدَّوا لنقله وروايته ، وإجازته ، وقراءته ، وفيهم مؤرّخون قد ألّفوا في نفس الموضوع كُتُباً كبيرة !!.
عملنا في الكتاب …
10 ـ عَمَلُنا في الكتاب :
أ ـ التحقيقُ :
لقد حاولنا إبراز النصّ مضبوطاً بأفضل ما بالإمكان معتمدين الأساليب القويمة المتّبعة في ذلك .
وأقدمنا على تنقيط النصّ ، وتقطيعه ، بما يُبْرِزُ معالمَه ، ويؤدّي دَوْراً أفضلَ في وُضوحه وجماله ومعالمه العلميّة .
أمّا تعاملنا مع النسخ :
* فقد اعتمدنا أسلوب التلفيق بينها ، مُختارين ما نراهُ أنّه الصحيح ، فجعلناه في المتن ، وأشرنا إلى ما سواه في الهوامش .
* ولم نتجاوز شيئاً ممّا ورد في النسخ ، إلاّ أنّا صحّحنا ما ورد في النصّ من أسماء الأعداد ، فإنّ اضطراباً غريباً وقع في ذلك بين النسخ ، وقد اتّبعنا فيها وتيرةً واحدةً ، على طبق القواعد المقرّرة في علوم الأدب ، من دون إشارة إلى ما ورد في النسخ من الاختلافات في ذلك .
* وكذلك كلمات التحية المتفاوتة من نسخة إلى أخرى ، ذكراً وحذفاً وزيادةً ونقصاناً ، فقد التزمنا بتوحيدها على نسق واحد في الموارد كلّها ، حسب ما يُنابسها ، من دون إشارة إلى ما ورد في النسخ .
* واستعنّا في عملنا بجميع المصادر المرتبطة بالموضوع ، وخاصّة تلك المحتوية على قطع من نصّ كتابنا .
ب ـ التعليق :
وتصدّينا للموارد التي ارتبكتْ فيها النسخ ، للتصحيح استناداً إلى المناقشات العلميّة المتحرّرة عن النسخ ، والمؤدّية إلى اختيار قول معيّن ، قأثبتناهُ في المتن ، مدعوماً في الهامش بأدلّته ، مع إثبات ما جاء في النسخ في الهوامش .
ولم نتوسّع في البحث إلاّ بما يؤدّي المهمّة المطلوبة في ذلك ، من تصحيح المتن ، وأرجعنا إلى مزيد من المصادر ، لمن أراد التوسّع .
ج ـ الفهرسة :
وأعددنا للكتاب فهارس متنوّعة ، مناسبة لموضوعه ، سعياً في إبراز معالمه القيّمة ، وتسهيلاً لأمر مراجعته ، والتزوّد منه من أقرب الطُرُق والسُبُل ، وتوصُّلاً إلى الهَدَف المنشُود من التصدّي لتحقيقه ، وَهُوَ :
خدمة أَهْل البَيْت (عليه السلام) بعرض تاريخهم .
وخدمة الأمّة بتقديم هذا اللون الشيّق من المعرفة إليها .
وخدمة التُراث الغالي بإحيائه وخدمته .
تقبّل الله منّا بحرمة أَهْل البَيْت (عليه السلام) .
وآتانا من فضلهِ على صدقِ النيّة وإخلاصها
ورضيَ عنّا وعن والدَيْنا بمنّهِ وفضلهِ وكرمه
ووفّقَنا لما يحبُّ ويرضى.
إنّه سميعُ الدعاءِ
وَكَتَبَ
السيّد مُحَمَّد رضا الحسينيّ الجلاليّ
مَتْنُ الكِتاب
] بسم الله الرحمن الرحيم [
أعمار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم السلام) …
] الفصلُ الأوّلُ [
] أعْمارُ النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأَئِمّة (عليهم السلام) [
عن نَصْر بن عليّ الجَهْضَميّ() قال : سألتُ أباالحَسَن ; عليَّ بنَ مُوْسى الرضا (عليه السلام) عن أعْمار الأَئِمّة صلواتُ اللهِ عليهم؟() .
قال : حدّثني أبي ; مُوْسى بن جَعْفَر ، قال : حدّثني أبي ; جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عن أبيه مُحَمَّد بن علي ، عن أبيه عليّ بن الحُسَيْن ، عن أبيه الحُسَيْن بن عليّ ، عن أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ، عليّ بن أبي طالب صلواتُ اللهِ عليه ، قال() :
] رَسُوْل اللهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) [
مَضَى رَسُوْلُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَهُوَ ابنُ ثلاث وستّينَ سَنَة ، في سَنَة عشر()من الهِجْرة . وكانَ مَقامُهُ بِمَكَّةَ أربعينَ سَنَة .
ثمّ هَبَطَ عليه الوَحْيُ في تَمام الأربعين .
وكانَ بِمَكَّةَ ثلاثَ عشرةَ سَنَة .
ثُمَّ هاجَرَ إلى المَدِينة وَهُوَ ابنُ ثلاث وخَمْسِين سَنَة ، فأقامَ بها عشرَ سنينَ .
وقُبِضَ (صلى الله عليه وآله) في شهر ربيع الأوّل ، يومَ الاثْنَيْن ، لليلتين خَلَتا منهُ() .
أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيّ بنُ أبي طالِب (عليه السلام)
قالَ() : وَمَضَى أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ، عَلِيُّ بن أبي طالِب (عليه السلام)()
وَهُوَ ابنُ ثلاث() وستّينَ سَنَةً ، في عام أربعينَ من الهِجْرة .
قال() : قال عُبَيْدُالله() بن سُليْمان بن وَهب : مَضَى وَلَهُ خمسٌ وستّونَ سَنَةً .
قالَ نَصْر بن عَليّ ـ في حديثه ـ : وَنَزَلَ الوَحْيُ على النبيّ (صلى الله عليه وآله) وَهُوَ ابنُ اثنتي عشرة سَنَةً() .
وكان بِمَكّة اثنتي عشرة سَنَةً ، مَعَ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قبلَ أنْ يُظْهِرَ اللهُ نُبُوَّتَهُ .
وأقامَ مَعَ النبيّ (صلى الله عليه وآله) بِمَكّة ثلاث عشرة سَنَة .
ثمّ هاجَرَ إلى المدينة ; فأقامَ بِها مَعَ النبيّ (صلى الله عليه وآله) عشرَ سِنينَ .
ثمّ أقامَ بَعْدَ أَنْ مَضَى رَسُوْل الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثينَ سَنَة() .
وَمَضَى في شهر رَمَضان من الأربعين ، من ضَرْبة ابن مُلْجِم المُراديّ لعنةُ اللهِ عليه() وكانَ ضَرَبَهُ في ليلة تسع عشرة خلتْ من شهر رمضان .
] فاطِمَة الزهْراء (عليها السلام) [()
قال : وُلِدَتْ فاطِمَة بَعْدَ ما أَظْهَرَ اللهُ نُبُوّتَهُ بِخَمْسِ سِنِيْنَ ، وَقُرَيْشٌ تَبْنِي البَيْت() .
وَتُوُفِّيَتْ وَلَها ثَمانِيَ عشرةَ سَنَةً ، وخمسةٌ وسبعون يوماً() .
وكانَ عُمُرُها :
مَعَ النبيّ (صلى الله عليه وآله) بِمَكّة ثمانيَ سِنِين .
وهاجَرَتْ مَعَ النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى المدينةِ ، وأقامتْ بالمدينة عَشرَ سنين .
وأقامَتْ مَعَ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) ـ من بَعْدِ وَفاةِ رَسُوْل الله (صلى الله عليه وآله) ـ خمسةً وَسَبْعِينَ يَوْماً() .
] قال الفريابيّ : وقد قيل : «أرْبَعُونَ يوماً» [() .
وَوَلَدَت الحَسَنَ بنَ عليّ وَلَها إحدى عَشرةَ سَنَةً ، بَعْدَ الهِجْرة() .
(الحَسَنُ بنُ عليٍّ (عليه السلام))()
وَمَضَى الحَسَنُ بنُ عليّ (عليه السلام) وَهُوَ ابنُ سَبْع وأربعينَ سَنَةً .
وَكانَ بَيْنَ أبي مُحَمَّد الحَسَن (عليه السلام) و ] بَيْنَ [ أبي عَبْدِالله الحُسَيْن (عليه السلام)طُهْرٌ وحَمْلٌ() .
وكان حَمْلُ أبي عَبْدالله (عليه السلام) ستّةَ أشْهُر ، ولم يُولَدْ لستّةِ أشْهُر غيرُ الحُسَيْن ، وعيسى بن مَرْيَم (عليهما السلام)() .
وأقامَ أَبُو مُحَمَّد الحَسَنُ مَعَ جَدِّهِ رَسُوْلِ الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سَبْعَ سِنِين .
وأقامَ مَعَ أَمِيْرِالمُؤْمِنِيْنَ ثلاثِينَ سَنَةً .
وكانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وأربَعِينَ سَنَةً() .
(الحُسَيْنُ بنُ عَليٍّ (عليهما السلام))()
وَمَضَى أَبُو عَبْدِالله (عليه السلام) وَهُوَ ابنُ سَبْع وخَمْسينَ سَنَةً في عام (أَحَد و)() سِتِّينَ من الهِجْرة ، يومَ عاشُوراء .
وكانَ مَقامُهُ مَعَ جَدِّه(صلى الله عليه وآله) سَبْعَ سِنِين ، إلاّ ما كانَ بَيْنَهُ وبَيْنَ أبي مُحَمَّد ، وَهُوَ سِّتَةُ أشْهُر وعَشَرَةُ أيّام() .
وأقامَ مَعَ أَمِيْرِالمُؤْمِنِيْنَ ثلاثِينَ سَنَةً .
ومَعَ أبي مُحَمَّد عَشَرَ سِنِين .
وبَعْدَ أبي مُحَمَّد عَشَرََ سِنِين وأشهراً() .
فكانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وخَمْسِين سَنَةً ، إلاّ ما كان بَيْنَهُ وبَيْنَ أخيه من حَمْل وطُهْر() .
(عليُّ بنُ الحُسَيْن (عليهما السلام))()
وَمَضَى عَليُّ بنُ الحُسَيْن (عليه السلام) وَهُوَ ابنُ سِتٍّ وخَمسينَ سَنَةً ، في عام خَمسة وتِسْعِينَ من الهِجرةِ .
وكانَ مَوْلِدهُ سَنَةَ ثمان وثلاثينَ من الهجرة ، وقَبْلَ وَفاةِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ بِسَنَتَيْنِ .
وأقامَ مَعَ أبي مُحَمَّد عَشْرَ سِنِينَ .
ومَعَ أبي عَبْدِاللهِ عَشْرَ سِنِينَ() .
وبعدَهم (أرْبَعاً و)() ثلاثينَ سَنَةً .
قال أَبُو بكر : ويُروى في غير هذا الحديث : أنّه كانَ يُكنّى بأبي الحُسَيْنِ ، وبِأبِي الحَسَنِ() وبِأبِي بَكْر() .
(مُحَمَّدُ بنُ عَليٍّ (عليهما السلام))()
قال() :
وَمَضَى أَبُوجَعْفَر ، وَهُوَ ابنُ سِتٍّ وخمسين سَنَةً ، في عام مائة وأربعةَ عَشَرَ من الهِجْرة .
وكانَ مَوْلِدهُ قبلَ مُضِيِّ الحُسَيْنِ بِثلاثِ سِنِينَ .
ومَقامُهُ مَعَ أَبِيْهِ خَمْساً() وثلاثين سَنَةً ، إلاّ شَهْرَين .
وبعدَ أَنْ مَضَى أَبُوهُ تِسْعَ() عشرة سَنَةً .
قال الفريابيّ : وقد قيل : إنّه قامَ() وَهُوَ ابن ثمان وثلاثين سَنَةً .
وكانَ مَوْلِدهُ سَنَةَ ثمان وخمسين .
وأدركه جابرُ بنُ عَبْدِالله الأنْصاريّ ، وَهُوَ كانَ في الكُتّاب ، فأَقْرَأَ(هُ عن رَسُوْلِ الله (صلى الله عليه وآله) السلامَ)() وقال :
هكذا أَمَرَني رَسُوْلُ الله (صلى الله عليه وآله)() .
وقُبِضَ في شَهْرِ رَبِيع الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشَرَةَ ومائة .
وكانَ مَقامُهُ بَعْدَ أَبِيهِ سَبْعَ عَشَرَةَ سَنَةً() .
(جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّد الصادقُ (عليهما السلام))()
قالَ() :
وَمَضَى أَبُو عَبْدِالله ; جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّد ، الصادقُ (عليه السلام) وَهُوَ ابنُ خمس وسِتِّين سَنَةً ، في عام ثمانية وأربعين ومائة .
وكانَ مَوْلِدهُ سَنَةَ ثلاث وثمانينَ من الهِجْرة .
(وكانَ مَقامُهُ مَعَ جَدّهِ اثْنَتَي عَشَرَةَ سَنَةً .
ومَعَ أَبِيه ـ بعدَ مُضِيِّ جَدِّهِ ـ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً .
وبعدَ أَبِيهِ أَرْبَعاً وثلاثينَ سَنَةً)() .
(مُوْسى بنُ جَعْفَر (عليهما السلام))()
وَمَضَى أَبُوالحَسَن ; مُوْسى بنُ جَعْفَر (عليه السلام) وَهُوَ ابنُ أربع وخمسينَ سَنَةً، في عام مائة وثلاثة وثمانينَ() .
وكانَ مَوْلِدُهُ في عام مائة وتسعة وعشرينَ() من الهجرة .
وكان مَقامُهُ مَعَ أبيه تِسْعَ عَشَرَةَ سَنَةً .
وبعدَ أَبِيه خَمْساً وثلاثينَ سَنَةً .
وَمَضَى وَلَهُ أَرْبَعٌ وخَمْسونَ سَنَةً .
قال الفريابيّ : وقيل : «أقامَ أَبُو الحَسَنِ وَهُوَ ابنُ عشرين سَنَة» يعني() مَعَ أَبِيهِ() .
(عليُّ بنُ مُوْسى الرِضا (عليهما السلام))()
قال الفِرْيابيّ : قال نَصْرُ بنُ عَليّ() :
مَضَى أَبُوالحَسَن الرضا (عليه السلام) وله تِسْعٌ() وأربعونَ سَنَةً وأشهرٌ ، في عامَ مائتيْنِ واثْنَيْنِ من الهجرة .
(وُلِدَ) بعدَ أَنْ مَضَى أَبُوعَبْدالله بِخَمْسِ سِنِينَ() .
وأقامَ مَعَ أَبِيهِ تِسْعاً وعِشرينَ سَنَةً وأَشْهُراً .
وبعدَ أَنْ مَضَى أَبُوالحَسَن مُوْسى() عِشْرينَ سَنَةً إلاّ شَهْرَينِ() .
(مُحَمَّدُ بنُ عليّ (عليهما السلام))()
قال الفريابي : وحدّثني أبي ـ وكانَ في الوقت الذي حدّثني بهذا الحديث ابنَ أربع وتسعينَ سَنَةً ـ قال :
مَضَى() مُحَمَّدُ بنُ عليّ (عليه السلام) وَهُوَ ابنُ خمس وعشرينَ() سَنَةً ، وثلاثةِ أشْهُر ، (وعشرينَ يوماً ،في عامِ مائتينِ)() وعِشرينَ من الهجرة .
وكان مَوْلِدهُ سَنَةَ مائة وخمس وتِسْعينَ .
وكان مَقامُهُ مَعَ أَبِيه سَبْعَ سِنِينَ وثلاثةَ أَشْهُر .
وقُبِضَ يومَ الثلاثاء لِستِّ لَيال خَلَوْنَ من ذي الحِجّةِ سَنَةَ عِشْرينَ ومائتينِ() .
(عَليُّ بنُ مُحَمَّد (عليهما السلام))()
قال الفريابي : حدّثني أبي ، قال : سمعتُ أبا سعِيد() سَهْل بن زِياد ، الآدميّ ، قال :
مَوْلِدُ أبي الحَسَن ; عَليّ بن مُحَمَّد ، في رَجَب سَنَةَ مائَتَينِ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ من الهِجْرة .
وكانَ مَقامُهُ مُعُ أُبِيه سِتَّ سِنِينَ وخمسةَ أَشْهُر .
وَمَضَى يومَ الاثْنَينِ لِخَمسِ لَيال بَقِينَ من جُمادى الآخِرَةِ ، سَنَةَ مائَتَينِ وأَرْبَع وخمسينَ من الهِجْرة .
وكانَ مَقامُهُ بعدَ وَفاةِ أَبِيهِ ثلاثاً وثلاثينَ سَنَةً ، وسَبْعةَ() أَشْهُر إلاّ أيّاماً .
(وكانَ عُمُرُهُ أَرْبعينَ سَنَةً إلاّ أيّاماً)() .
(الحَسَنُ بنُ عَليّ (عليهما السلام))()
قال الفِريابيّ : قال لي أخي ; عَبْدُالله بن مُحَمَّد :
وُلِدَ أَبُو مُحَمَّد ، الحَسَنُ بنُ عَليّ بن مُحَمَّد ، سَنَةَ إحْدى وثلاثين ومائَتَيْنِ .
وَمَضَى يومَ الجُمُعة ـ وقال بعضُ أصحابنا : يومَ الأربعاء ـ لِثمانِ لَيال خَلَوْنَ من رَبِيع الأوّل سَنَةَ مائَتَين وسِتِينَ .
وكانَ عُمُرُهُ تِسْعاً وعِشرينَ سَنَةً .
منها ـ بعدَ أَبِيهِ ـ خمسُ سِنِينَ وثمانيةُ أَشْهُر (وثلاثةَ عَشَرَ يوماً)() .
(القائِمُ صَلواتُ اللهِ عليه)()
قال() :
ووُلِدَ الخَلَفُ سَنَةَ ثمان وخمسينَ ومائَتَينِ() .
وَمَضَى أَبُومُحَمَّد ، وللخَلَفِ سَنَتانِ وأربعةُ أشْهُر() .
ذكر أولاد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم السلام) …
(الفصلُ الثاني)
ذكرُ أوْلاد النبيّ (صلى الله عليه وآله) (والأَئِمّة (عليهم السلام))(1)
(1) ما بين القوسين إضافة من (قم) .
وُلْدُ النَبِيّ (صلى الله عليه وآله)
قال الفريابيّ : حدّثني أخي عَبْدُالله بنُ مُحَمَّد ـ وكان عالِماً بِأَمْر أَهْلِ البَيْت (عليهم السلام) ـ : حَدَّثَني أبي : حَدَّثَني ابنُ سِنان ، عن أبي بَصِير()عن أبي عَبْدالله (عليه السلام) قال :
وُلِدَ لِرَسُولِ الله(صلى الله عليه وآله) من خَدِيْجة : القاسِمُ ، وعَبْدُالله ، وَ] هُوَ الطيّبُ و [الطاهِرُ() وَزَيْنَب ، وَرُقَيَّة ، وَأُمّ كُلْثُوْم ، وَفاطِمَة (عليها السلام) .
وَمِنْ مارِيَة القِبْطِيّة ـ أَهْداها إِلى النَبِيّ (صلى الله عليه وآله) مَلِكُ الإِسْكَنْدَرِيَّة المُقَوْقَسُ ـ : إِبْراهِيْم .
فأَمّا رُقَيَّة : فَزُوِّجَتْ من (عُتبة بن أبي لَهَب فماتَ عنها .
وأمّا زينب : فَزُوِّجَتْ من)() أبي العاصِ بنِ الرَبِيْع ، فَوَلَدَتْ منه ابنةً سَمّاها : «أُمامَة» تَزَوَّجَها أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) بعدَ وَفاةِ فاطِمَة صلواتُ الله عليها() .
(وُلْدُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام))()
وُلِدَ لأمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) من فاطِمَة : الحَسَنُ(عليه السلام) ، والحُسَيْن(عليه السلام) ، والُمحَسِّنُ سِقْطٌ() وأُمُّ كُلْثُوْم . وَزَيْنَبٌ .
وَوُلِدَ لَهُ من خَوْلَة الحَنَفِيّة :مُحَمَّدُ ابنُ الحَنَفِيّةِ .
وَوُلِدَ لَهُ من أُمِّ البَنِين بنت خالِد بن يَزِيْد() الكِلابِيّة :
(العَبّاسُ وَ)() عَبْدُالله ، وَجَعْفَرٌ ، وعُثْمانُ() .
وَوُلِدُ لَهُ من أُمِّ حَبِيْب التَغْلِبِيّة() ـ من سَبْيِ خالِدِ بنِ الوَلِيْد ـ : عُمَرُ . وَالعَبّاسُ() وَرُقَيّةٌ() .
وَوُلِدَ لَهُ من أَسْماء بنتِ عُمَيْس الخَثْعَمِيّة : يَحْيَى .
وَوُلِدَ لَهُ من لَيْلَى() بنت مَسْعُوْد : أَبُو بَكْر ، وعُبَيْدُ الله() .
وَوُلِدَ لَهُ من أُمِّ وَلَد() : مُحَمَّد الأَصْغَرُ .
وَوُلِدَ لَهُ من امْرَأَة ـ اسْمُها الخَيْرُ() ـ ويقال :رَمْلَةٌ ـ : سِقْطٌ() .
وكانَ لَهُ أُمُّ الحسين، ورَمْلةٌ من أُمّ شُعَيْب المخزوميّة() .
مَنْ أَعْقَبَ مِن وُلْدِ أَمِيْرِالمُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) :
الحَسَنُ ، والحُسَيْنُ ، ومُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيّة ، والعَبّاسُ ، وعُمَرُ() .
وَمَضَى أَمِيْرُ المُؤْمِنِين (عليه السلام) وخَلَّفَ أَرْبَعَ حَرائِرَ مِنْهُنَّ :
أُمامَةُ بنتُ زَيْنَب بنتِ رَسُوْلِ الله (صلى الله عليه وآله) .
ولَيْلَى، الَتمِيْمِيّةُ() .
وأَسْماءُ بنتُ عُمَيْس، الخَثْعَمِيّةُ .
وأُمُّ البَنِيْنِ، الكِلابِيّةُ .
وتسعَ عَشَرَةَ أمّ وَلَد() .
()] وُلِدَ لأمِيْرِالمُؤْمِنِين (عليه السلام) مِن غَيْرِ فاطِمَة :
مُحَمَّدٌ . العَبّاسُ . عُثْمانُ . جَعْفَرٌ . عَبْدُالله . عُبَيْدُالله . أَبُوبَكْر . عُمَرُ . يَحْيَى . عَوْنٌ . عَبْدُالرحْمنِ . مُحَمَّدُ ] الأوْسَطُ) [() حَمْزَةُ() .
الأصاغِرُ :
عُمَرُ الأصْغَرُ . مُحَمَّدُ الأصْغَرُ() . العَبّاسُ الأصْغَرُ . جَعْفَرُ الأصْغَرُ .
] الأكابِرُ [ :
قُتِلَ العَبّاسُ ، وعُثْمانُ ، وجَعْفَرٌ ، وعَبْدُالله : الأكابِرُ() مَعَ الحُسَيْن صلوات الله عليه .
وعُبَيْدُالله : قُتِلَ يَوْمَ الُمخْتار ، لَيْلَةَ المَذارِ() وكان مع مُصْعَب بن الزُبَيْر ، فقال مُصْعَبٌ : «يالَهُ فَتْحاً() لَوْ لا قَتْلُ عُبَيْدِالله» .
وفي رواية أخرى : «قُتِلَ يومَ صِفِّيْن» وليسَ بِشَىْء() [() .
وُلْدُ الحَسَنِ بن عَليّ بن أبي طالِب (عليه السلام)
وُلِدَ لِلحَسَنِ بن عَلِيّ (عليهما السلام) :
عَبْدُالله . والقاسِمُ . والحَسَن() وزَيْدٌ ، وعُمَرُ ، وعُبَيْدُالله ، وأَحْمَدُ ، وعَبْدُالله() وعَبْدُالرحمن ، وإسْماعِيْلُ ، وبِشْرٌ() .
وأُمَّ الحَسَن() .()
وُلْدُ الحُسَيْنِ بن عَليّ (عليهما السلام)
وُلِدَ للحُسَيْنِ بن عَليٍّ (عليه السلام) :
عليٌّ الأكْبَرُ() الشهيدُ مَعَ أَبُيه .
وعليٌّ سيّدُ العابِدين]7[ .
(وعليٌّ الأصْغَرُ)() .
ومُحَمَّد .
وعَبْدالله ، الشهيدُ مَعَ أَبِيْه .
وجَعْفَرٌ() .
وزَيْنَبٌ . وسُكَيْنةٌ . وفاطِمَة() .
(وُلْدُ عَليّ بن الحُسَيْنِ (عليه السلام))()
وُلِدَ لِعَليّ بن الحُسَيْن :
مُحَمَّد]7[() . وزَيْدُ الشهيدُ . وعَبْدُالله . وعُبَيْدُ الله .والحَسَنُ .
والحُسَيْنُ() .وعَلِيٌّ . وعُمَرُ() .
(وُلْدُ مُحَمَّد بن عُليٍّ (عليه السلام))()
وُلِدَ لُِمحَمَّدِ بن عَليٍّ ، وَهُوَ الباقِرُ :
جَعْفَرٌ الصادقُ .
وعَليٌّ .
وعَبْدُالله .
وإبْراهِيْمُ .
وأمُّ سَلَمَة() .
وزَيْنَبٌ .
(وُلْدُ جَعْفَر بن مُحَمَّد (عليه السلام))()
وُلِدَ لِجَعْفَر بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
إسْماعِيْلُ .
ومُوْسَى (عليه السلام) .
ومُحَمَّدٌ .
وعَبْدُالله .
وعَلِيٌّ .
وإسْحاقٌ .
وأمُّ فَرْوَة ، وهي التي زَوَّجَها من ابن عَمِّه الخارِجِ مَعَ زَيْد() .
(وُلْدُ مُوْسى بن جَعْفَر (عليهما السلام))()
وُلِدَ لِمُوسَى بن جَعْفَر (عليه السلام)() :
عليُّ الرضا (عليه السلام) ، وزَيْدٌ ، وإبْراهِيْمُ ، وعَقِيْلٌ ، وهارُونُ ، والحَسَنُ ، والحُسَيْنُ ، وعَبْدُالله ، وإسْماعِيْلُ ، وعُبَيْدُالله ، ومُحَمَّدٌ() وأحْمَدُ ، ويَحْيَى ، وإسْحاقُ ، وحَمْزَةٌ ، وعَبْدُالرحمن ، والقاسِمُ ، وجَعْفَرٌ() .
ومِن البَنات :
خَدِيْجَةٌ ، وأمُّ فَرْوَة ، وأمُّ سَلَمَة ، وعَلِيَّةٌ ، وفاطِمَة ، وأمُّ كُلْثُوم ، وآمِنَةٌ ، وزَيْنَبٌ ، وأمُّ عَبْدِالله ، وأمُّ القاسِمِ ، وحَلِيْمِةٌ() وأسْماءٌ ، ومَحْمُوْدَةٌ ، وأُمامَةٌ ، ومَيْمُوْنَةٌ() .
(وُلْدُ عَليّ بن مُوْسى (عليه السلام))()
وُلِدَ لِعَليّ بن مُوْسى الرِضا (عليه السلام)
مُحَمَّدٌ (عليه السلام) .
ومُوْسى() .
(وُلْدُ مُحَمَّد بن عَليٍّ (عليه السلام))()
وُلِدَ لُِمحَمَّدِ بن عَليٍّ (عليه السلام) :
عَليُّ بنُ مُحَمَّد، العَسْكَرِيُّ (عليه السلام) .
ومُوْسَى .
وأمُّ كُلْثُوْم() .
(وُلْدُ عَليِّ بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
وُلِدَ لِعَليّ بن مُحَمَّد، العَسْكَرِيّ (عليهما السلام) :
الحَسَنُ (عليه السلام) .
وجَعْفَرٌ .
ومُحَمَّدٌ)() .
(وُلْدُ الحَسَنِ بن عَليٍّ العَسْكَريّ (عليه السلام))()
وُلِدَ لِلحَسَينِ بن عَليٍّ العَسْكَريّ (عليهما السلام)
مُحَمَّدٌ (عليه السلام) . ومُوْسَى() . وفاطِمَة . وعائِشَةٌ() .
قال ابنُ أبي الثلج : وذَهَبَ على الفِريابيّ «فاطِمَة» من وُلْدِ الحَسَنِ ابن عليّ العَسْكَريّ (عليه السلام) .
(ومن الدَلائِل ما جاءَ عن الحَسَن بن عَليّ العَسْكَريّ (عليه السلام))() عند ولادة مُحَمَّد بن الحَسَن (عليه السلام) ـ في كلام كثير ـ : «زَعَمَت الظَلَمَةُ أَنَّهُمْ يَقْتُلُوْنَني ، لِيَقْطَعُوا هذا النَْسلَ ، كَيْفَ رَأَوا قُدْرَةَ القادِرِ؟» .
وسَمَّاهُ «المُؤَمَّل»() .
وقال() عليُّ بنُ مُحَمَّد (عليه السلام) : «في() أبي جَعْفَر خَلَفٌ مِن أبي جَعْفَر»() .
وقال() : «لو أَذِنَ اللهُ لَنا في الكلام ، لَزالَتْ الشُكُوك ، يفعلُ الله مايشاءُ»() .
(وُلْدُ مُحَمَّد بن الحَسَن (عليه السلام)
وذلك علمه عند الله)() .
] الفَصْلُ الثالِثُ [
(أسماء أمّهات النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأَئِمّة (عليهم السلام))(1)
أسماء أمّهات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم السلام) …
(1) هذا العنوان جاء في (قم ، وعش) وَهُوَ ساقط من (اس) وفي (طف ) : أسماء
أمّهات الأَئِمّة (عليهم السلام) .
أمُّ النَبيّ (صلى الله عليه وآله) :
آمِنَةُ بنتُ وَهَب بنِ عَبْدمَناف بن زُهْرَة بن كِلاب بن مُرَّة .
أمُّ أَمِيْرِالمُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) :
فاطِمَة بنتُ أَسَد بن هاشِم بن عَبْدمَناف .
ولم يَكُنْ في زمانه هاشِمِيٌّ ابنُ هاشِمِيَّيْنِ إلاّ هُوَ وإِخْوَتُهُ() .
أمُّ الحَسَنِ والحُسَيْنِ (عليهما السلام) :
فاطِمَة الزَهْراءُ() بنتُ رَسُوْلِ الله(صلى الله عليه وآله)() .
أمُّ عَليّ بن الحُسَيْنِ (عليه السلام) :
خلوه() بنتُ يَزْدِجِرْد مَلِكِ فارِس .
وهي التي سَمّاها أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام) «شَهِ زَنانْ»() .
] ماتَتْ أُمُّ عَليِّ بن الحُسَيْنِ بِنِفاسِها بِهِ [() .
وقال ابنُ أبي الثَلْج : أَحْسَبُ أنّ اسْمَها «شَهِ زَنانْ»
(في قول الفِريابيّ وأَحْسَبُها : خلوه)() .
وكانَ يُقالُ لَهُ : «ابن الخِيَرَتَيْنِ» .
ويُقالُ : أُمُّهُ «بَرّة»() ابنةُ النوشجان() .
ويُقالُ : «شَهْرْبانُويَهْ»() بنتُ يَزْدْجِرْدْ() .
(أمُّ مُحَمَّد بن عليّ الباقِرِ (عليه السلام) :
فاطِمَة بنتُ الحَسَنِ بن عَليّ (عليهما السلام))() .
أمّ جَعْفَر بن مُحَمَّد الصادِقِ (عليه السلام) :
أمُّ القاسِمِ (بنتُ القاسِمِ)() بن مُحَمَّد بن أبي بَكْر ، وهي «أمّ فروة» .
أُمُّ مُوْسى بن جَعْفَر (عليه السلام) :
حَمِيْدةُ البَرْبَرِيّة ، ويُقالُ : الأنْدُلُسِيّة ، وهي أمّ إسْحاق وفاطِمَة .
أُمُّ عَليّ بن مُوْسى الرِضا (عليه السلام) :
الخَيْزُرانُ ; المربية() أُمُّ وَلَد ،
ويُقالُ : النُوبيّة() وتُسَمّى : «أَرْوَى» أُمَّ البَنِين ، رَضِيَ اللهُ عنها .
أُمُّ مُحَمَّد بن عَليّ (عليه السلام) :
سُكَيْنَة ، مربية ، أُمُّ وَلَد ويُقالُ : خورنال() .
أُمُّ عَليّ بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
مدنب() ويُقالُ : غزال المغربيّة ، أُمُّ وَلَد .
قال ابنُ أبي الثَلْج : سَأَلْتُ أبا عَليٍّ ; مُحَمَّدَ بنَ هَمّام عن اسْمِها؟ فقال : حَدَّثَتْنِي ماجِنٌ مولاة أبي مُحَمَّد ، وجماعة الحاثية() : أنّ اسْمَها «حديث»() .
أُمُّ الحَسَن بن عَليّ العَسْكَريّ (عليه السلام) :
سُمانة ، مُوَلَّدةٌ ، ويُقالُ : أَسْماء . شَكَّ ابنُ أبي الثَلْج (واللهُ أَعْلَمُ)() .
أُمُّ الخَلَفِ() القائِمِ (عليه السلام) :
«صقيل»() ويُقالُ : حَكِيمة() ويُقالُ : نَرْجِس ، ويُقالُ : سوسن . قال ابنُ هَمَّام : «حكيمة» هي عَمَّةُ أبي مُحَمَّد ، ولها حَدِيْثٌ بِوِلاد()صاحب الزمان ، وهي رَوَتْ أَنَّ أُمَّ الخَلَفِ اسْمُها«نَرْجِسٌ» .
] الفصل الرابع [
(أَلْقابُ النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأَئِمّة (عليهم السلام))(1)
ألقاب النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم السلام) …
(1) ما بين القوسين لم يرد في (اس) واسم (النبيّ (صلى الله عليه وآله)) ليس في (طف) .
لَقَبُ النَبِيّ (صلى الله عليه وآله) :
حَبِيْبُ اللهِ ، خاتَِمُ النَبِيِّينَ ، سَيِّدُ المُرْسَلِيْنَ .
(لَقَبُ) فاطِمَة (عليها السلام) :
البَتُوْلُ ، الزَهْراءُ() الحَصانُ ، السَيِّدَةُ ، أُمُّ الأَئِمّةِ() .
لَقَبُ عَليّ بن أَبي طالِب (عليه السلام) :
سَيِّدُ الأَوْصِياءِ ، قائِدُ الغُرِّ الُمحَجَّلِيْنَ ، الصِدِّيْقُ الأَكْبَرُ ، الفارُوْقُ الأَعْظَمُ . قَسِسيْمُ() الجَنَّةِ والنارِ . الوَصِيُّ .
لَقَبُ الحَسَنِ والحُسَيْنِ (عليهما السلام) :
سِبْطا رَسُوْلِ الله (صلى الله عليه وآله) وسَيِّدا شَبابِ أَهْلِ الجَنّةِ .
الحَسَن بن عِليّ (عليه السلام) منهما :
الأمِيْرُ ، الحُجَّةُ ، الكَفِيُّ ، السِبْطُ ، الوَلِيُّ() .
الحُسَيْن بن عَليّ (عليه السلام) :
السَيِّدُ ، الطَيِّبُ ، الوَفِيُّ() النافِعُ ، الدَلِيْلُ على ذاتِ اللهِ جَلَّ وعَزَّ() .
لَقَبُ عَليّ بن الحُسَيْن (عليه السلام) :
زَيْنُ العابِدِيْنَ ، وسَيِّدُ الساجِدِيْنَ() وسَيِّدُ العابِدِيْنَ() ، ذُوالثَفَناتِ .
لَقَبُ مُحَمَّد بن عَليّ (عليه السلام) :()
الشاكِرُ ، الهادِي ، الأَمِيْنُ .
لَقَبُ جَعْفَر بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
الفاضِلُ ، الطاهِرُ() .
لَقَبُ مُوْسى بن جَعْفَر (عليه السلام) :
الكاظِمُ ، الصابِرُ ، الصالِحُ() .
لَقَبُ عَليّ بن مُوْسى (عليه السلام) :
الرِضا() الصابِرُ ، الوَفِيُّ .
لَقَبُ مُحَمَّد بن عَليّ (عليه السلام) :
المُرْتَضى ، القانِعُ() الوَصِيُّ .
(]لَقَبُ[ عَليّ بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
المُرْتَضى . النَقِيُّ() المُتَوَكِّلُ .
]لَقَبُ[ الحَسَن بن عَليّ (عليه السلام) :
التَقِيُّ ، النَقِيُّ ،
]لَقَبُ[ القائِمِ (عليه السلام) :
الهادِي ، المَهْدِيّ)() .
] الفصل الخامس [
(كُنَى النَبِيّ (صلى الله عليه وآله) والأَئِمّة (عليهم السلام))(1)
كُنى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم السلام) …
(1) هذا العنوان لم يرد في (اس) واسم (النبيّ (صلى الله عليه وآله)) ليس في (طف) .
كُنْيَةُ() النبيّ (صلى الله عليه وآله) :
أَبُو القاسِمِ (وأَبُو إِبْراهِيْم)() .
كُنْيَةُ عَليّ بن أبي طالِب (عليه السلام) :
أَبُو الحَسَن ، وأَبُو الحُسَيْنِ ، وأَبُو تُراب() .
…
(كُنْيَةُ فاطِمَة الزَهْراءِ (عليها السلام)
أُمُّ أَبِيْها )() .
كُنْيَةُ الحَسَن بن عَليّ (عليه السلام) :
أَبُو مُحَمَّد .
كُنْيَةُ الحُسَيْن بن عَليّ (عليه السلام) :
أَبُو عَبْدالله .
كُنْيَةُ عَليّ بن الحُسَيْن (عليه السلام) :
أَبُوالحَسَن ، وأَبُو مُحَمَّد ، وأَبُو بكر .
قال ابنُ أبي الثُلْجِ : وعندَنا في رواية أُخْرى : أَبُوالحُسَيْنِ() .
كُنْيَةُ مُحَمَّد بن عَليّ (عليه السلام) :
أَبُو جَعْفَر .
كُنْيَةُ جَعْفَر بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
أَبُو عَبْدالله ، (وأَبُوإِسْماعِيْل)() .
كُنْيَةُ مُوْسى بن جَعْفَر (عليه السلام) :
أَبُو الحَسَن ، وأَبُو إبْراهِيْم .
كُنْيَةُ عَليّ بن مُوْسى (عليه السلام) :
أَبُو الحَسَن .
كُنْيَةُ مُحَمَّد بن عَليّ (عليه السلام) :
أَبُو جَعْفَر .
كُنْيَةُ عَليّ بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
أَبُو الحَسَن .
كُنْيَةُ الحَسَن بن عَليّ (عليه السلام) :
أَبُو مُحَمَّد .
كُنْيَةُ القائِمِ صَلواتُ اللهِ عليه :
أَبُو القاسَمَ() .
] الفصل السادس [
قبور النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأَئِمّة (عليهم السلام)(1)
قبور النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم السلام) …
(1) جاء العنوان في (طف) هكذا : قبور الأَئِمّة (عليهم السلام) .
النَبِيُّ (صلى الله عليه وآله) :
قَبْرُهُ بِالمَدِيْنَة المُشرَّفَة .
عَليُّ بن أبي طالِب (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِالغَرِيّ .
(فاطِمَةٌ (عليها السلام) :
] قبرها [ بِالمَدِيْنَة المُشرَّفَة ، في الرَوْضَةِ ، أَوْ بَيْتِها ، أَوْ بِالبَقِيْعِ .
«الَمجْهُولَةُ قَبْراً ، المَدْفُونَةُ سِرّاً ، المَغْصُوبَةُ جَهْراً»)() .
الحَسَن بن عَليّ (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِالبَقِيْع .
الحُسَيْن بن عَليّ (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِكَرْبَلاء .
عَليّ بن الحُسَيْن (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِالبَقِيْع() .
مُحَمَّد بن عليّ (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِالبَقِيْع .
جَعْفَر بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِالبَقِيْع .
مُوْسى بن جَعْفَر (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِبَغْداد ، في مَقابِرِ قُرَيْش .
عَليّ بن مُوْسى (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِطُوْس ، بِنَوقان() مَدِيْنَةٌ من بَلَدِ طُوْس .
مُحَمَّد بن عَليّ (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِبَغْداد ، في مَقابِر قُرَيْش .
عَليّ بن مُحَمَّد (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى .
(الحَسَن بن عليّ العَسْكَريّ (عليه السلام) :
قَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى .
القائِمُ المُنْتَظَرُ صَلواتُ اللهِ وسلامُهُ عَليه :
قَبْرُهُ : ذلِكَ لا يعلمُهُ إلاّ الله)() (5) .
أبواب النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمّة (عليهم السلام) …
] الفصل السابع [()
(أَبُواب النبيّ (صلى الله عليه وآله) والأَئِمّة (عليهم السلام))()
أمّا النَبِيّ (صلى الله عليه وآله) :
بابُهُ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ (عليه السلام)() .
عليُّ بنُ أبي طالب (عليه السلام) :
بابُهُ سَلْمانُ الفارِسيُّ() (فلمّا مَضَى سَلْمانُ)() كان البابُ سَفِيْنَةٌ ذُواليَدَيْنِ ، صاحِبُ النَبِيّ (صلى الله عليه وآله) .
]فاطِمَةُ الزَهْراء(عليها السلام) :
بابها فِضّة النُوبيّة[().
الحَسَنُ بنُ عَليّ (عليه السلام) :
بابُهُ سَفِيْنَة; قَيْسُ بنُ عَبْدِالرَحْمنِ .
الحُسَيْنُ بنُ عُليّ (عليه السلام) :
بابُهُ رُشَيْدُ الهَجَرِيُّ .
عَليُّ بنُ الحُسَيْن (عليه السلام) :
بابُهُ أَبُو خالِد الكابُليّ .
ويَحْيى بنُ أُمِّ طَوِيْل ; قَتَلَهُ الحَجَّاجُ بِواسِط() .
مُحَمَّدُ بنُ عَليّ (عليه السلام) :
بابُهُ جابِرُ بنُ يَزِيْد الجُعْفِيُّ() .
جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّد (عليه السلام) :
بابُهُ المُفَضَّلُ بنُ عُمَر() .
مُوْسى بنُ جَعْفَر (عليه السلام) :
بابُهُ مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّل() .
عَليُّ بنُ مُوْسى (عليه السلام) :
بابُهُ مُحَمَّدُ() بنُ الفُراتِ .
مُحَمَّدُ بنُ عَليّ (عليه السلام) :
بابُهُ عُمَرُ بنُ الفُراتِ .
عَليُّ بنُ مُحَمَّد (عليه السلام) :
بابُهُ عُثْمانُ بنُ سَعِيْد العَمْرِيُّ .
وقال قومٌ : إنّ مُحَمَّدَ بنَ نُصَيْر الُنمَيْرِيَّ البابُ .
وإنّ عُثْمانَ بنَ سَعِيْد للبابُ() ومُحَمَّدُ بنُ نُصَيْر لِلعِلْمِ() .
الحَسَنُ بنُ عَليّ (عليه السلام) :
بابُهُ عُثْمانُ بنُ سَعِيْد ، ومُحَمَّدُ بنُ نُصَيْر ، كَما قالُوا في أَبُيه ، وهم «النُصَيْرِيّةُ»() .
القائِمُ (الحُجّةُ المُنتظرُ)() صلواتُ الله عليه() :
بابُهُ عُثْمانُ بنُ سَعِيْد .
فَلمّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ أَوْصى إلى ابنه أَبي جَعْفَر ; مُحَمَّد بن عُثْمان ، بِعَهْد عَهِدَهُ إليه أَبُومُحَمَّد ; الحَسَنُ بن عَليّ (عليه السلام) رَوَى عنه ثِقاتُ الشِيْعَة أنّهُ قالَ : «هذا وَكِيْلي ، وابنُهُ وَكِيْلُ ابني»() يعني أبا جَعْفَر ، مُحَمَّد بن عُثْمان العَمْرِيّ .
وحَضَرَتْهُ الوَفاةُ() فَأَوْصى إلى أَبي القاسِم ; الحُسَيْن() بن رُوْح الُنمَيْريّ .
ثم أُمِرَ() أَبُو القاسِم ابنُ رُوْح أنْ يَعْقِدَ لأبي الحَسَن السَمَريّ .
ثُمَّ بَطَنَ() البابُ .
واللهُ أَعْلَمُ() .
تَمَّ الكتابُ بِحَمْدِ اللهِ ، وقُوّتِهِ ومَنِّهِ() .
وقد تم العمل في هذا الكتاب بتبيضه والتعليق
عليه ظهرَ الجمعة ، الحادي عشر من شهر شوّال
سَنَة ثمان وأربعمائة وألف ،بقم المقدسة .
وأعيد الجهد فيه بمزيد من الدقّة ،فكان هذا
العمل في ثوبه الجديد، مع المزيد من المطالب
المهمّة .
والأمل بالله الكريم أنْ يتفضّل عليَّ بالقبول
بفضله وكرمه.
وكَتَبَ
1421هـ
والحمد لله ربّ العالمين أوّلاً وآخِراً