طبع في مقدمة كتا ب : مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها

نشر : المؤتمر العالمي للإمام الرضا عليه السلام ـ مشهد المقدسة

الطبعة : الأولى ـ ذو القعدة 1409 هج .

المطبعة : مهر ـ قم

بسم الله الرحمن الرحيم

] 7 [

أبو الحسن العريضي

علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

عليهم السلام

] 11 [

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى الأئمة من آله خيرة الله

وبعد : فإن استيعاب الجوانب الهامة فى حياة المحدث الجليل ، أبي الحسن العريضي ، يتمّ عبر فصلين :

الفصل الأول : ترجمة حياته .

الفصل الثاني : نشاطه العلمي .

] 13 [

الفصل الأول ترجمة حياته

1 نسبه ، وكنيته ، ونسبته .

2 عقيدته .

3 خروجه ، وهجراته .

4 عمره ، ووفاته .

5 مدفنه ، ومرقده .

6 عقبه ، وذريته .

] 15 [

1 نسبه ، وكنيته ، ونسبته

نسبه الشريف :

هو على ابن الإمام أبي عبد الله الصادق جعفر ابن الإمام أبى جعفر الباقر

محمد ابن الإمام أبى محمد على زين العابدين ابن الإمام الشهيد أبى عبدالله الحسين السبط ابن الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليهم السلام .

وقد أطبق على ذكر هذا النسب ، مترجموه ، ومن ذكره من علماء الأنساب . وقال ابن عنبة : هو أصغر ولد أبيه ، مات أبوه وهو طفل ( 1 ) .

وقال أيضا : أمه أم ولد ( 2 ) ، وكذلك قال ابن طباطبا عن أمه ( 3 ) .

وعدوه ممن أعقب من أولاد الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ( 4 ) .

وسيأتي ذكر عقبه فى نهاية هذا الفصل .

كنيته :

كنوه " أبا الحسن " :

صرّح به ابن عنبة ( 5 ) وابن طباطبا ( 6 ) والنجاشي ( 7 ) .

* ( هامش ) *

( 1 ) عمدة الطالب : 241 ، ومعجم رجال الحديث 11 / 288 رقم 7965 فى نهاية ترجمته .

( 2 ) عمدة الطالب : 241 .

( 3 ) منتقلة الطالبية : 224 .

( 4 ) عمدة الطالب : 195 ، ومناقب ابن شهر آشوب 4 / 280 .

( 5 ) عمدة الطالب : 241 .

( 6 ) منتقلة الطالبية : 224 .

( 7 ) رجال النجاشى : 251 . ] * [

] 16 [

وكنوه بأخيه موسى الكاظم عليه السلام :

جاء ذلك عند الشيخ الطوسي ( 1 ) والعلامة ( 2 ) وابن حجر العسقلاني ( 3 ) . نسبته :

نسبوه " هاشمياً " :

نسبه كذلك ابن حجر ( 4 ) .

ونسبوه " علوياً " :

نسبه كذلك الذهبي ( 5 ) وابن حجر ( 6 ) وابن العماد ( 7 ) .

ونسبوه " حسينياً " :

نسبه كذلك الذهبي ( 8 ) وابن العماد ( 9 ) .

والوجه فى هذه النسب الثلاث واضح .

ونسبوه " مدنياً " :

نسبة إلى المدينة المنورة ، مهاجر جده رسول الله صلى الله عليه وآله ،

ومسكن آبائه الأئمة عليهم السلام .

نسبه كذلك الشيخ الطوسي ، في أصحاب الصادق من رجاله ( 10 ) .

* * (هامش ) *

( 1 ) الفهرست : 113 رقم 379 .

( 2 ) رجال العلامة الحلى : 92 رقم 4 .

( 3 ) تقريب التهذيب 2 / 33 رقم 304 .

( 4 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 رقم 502 .

( 5 ) العبر 1 / 282 .

( 5 ) تقريب التهذيب 2 / 33 رقم 304 ، ولسان الميزان 7 / 310 رقم 4101 .

( 7 ) شذرات الذهب 2 / 24 .

( 8 ) العبر 1 / 82 .

( 9 ) شذرات الذهب 2 / 24 .

( 10 ) رجال الطوسي : 241 رقم 289 . ] * [

] 17 [

ونسبوه " عريضياً " :

نسبة إلى ( العُرَيْض ) قرية على بعد أميال من المدينة ، سكنها ، ويقال لولده : " العريضيّون " لذلك ( 1 ) .

وقد نسبه إليها أكثر المترجمين له ، وصرح النجاشي بأنه سكن العريض من نواحي المدينة ( 2 ) ولكنه لم ينسبه إليها ، وإنما قال : فنسب ولده إليها وقد ذكر صاحب تأريخ قم نقلا عن بعض الرواة : أن ( العريض ) من قرى المدينة على بعد فرسخ منها ، وكانت القرية ملكا للامام الباقر عليه السلام

وأوصىالإمام الصادق عليه السلام بهذه القرية إلى ولده على العريضي ، وكان عند وفاة الصادق عليه السلام ابن سنتين ، ولما نشأ انتقل إلى القرية وسكن بها ( 3 ) .

وهذا أشهر أنسابه ، بل لا يطلق " علي بن جعفر ، العريضي " على غيره أصلا لا فى طبقته ، ولا بعدها .

كما أنه لو قيل : " مسائل علي بن جعفر " فالمراد به كتابه بلا اشتراك ، ولا ريب .

* ( هامش ) *

( 1 ) عمدة الطالب : 195 و 241 ، ومناقب ابن شهر آشوب 4 / 280 .

( 2 ) رجال النجاشي : 251 رقم 2 66 .

( 3 ) تاريخ قم : 224 . ] * [

] 18 [

2 عقيدته

صرح ابن عنبة : أنه كان يرى رأي الإمامية ( 1 ) .

وهذا واضح من مواقفه المشرفة التى وقفها من الائمة المعصومين اولئك

الذين عاصرهم عليهم السلام ، وهى :

أمع أخيه الإمام الكاظم عليه السلام .

فقد لازمه حضرا وسفرا ، وأخذ العلم منه ، ودافع عن إمامته .

قال المفيد : ولزم أخاه الإمام موسى بن جعفر ، وروى عنه شيئا كثيرا من

الاخبار ( 2 ) .

وروي عنه قوله : خرجنا مع أخى موسى بن جعفر عليه السلام فى أربع

عمر ، يمشى فيها إلى مكة بعياله وأهله ، واحدة منهن مشى فيها ستة وعشرين يوما ، واخرى خمسة وعشرين يوما ، واخرى أربعة وعشرين يوما ، واخرى . أحد وعشرين يوما ( 3 ) .

وروى محمد بن الوليد ، قال : سمعت على بن جعفر يقول :سمعت أبي جعفر بن محمد عليه السلام يقول لجماعة من خاصة أصحابه : " استوصوا بموسى ابني خيرا ، فإنه أفضل ولدي ، ومن اخلف من بعدي ، وهو القائم مقامي ، والحجة لله عز و جل على كافة خلقه من بعدي " ( 4 ) .

* ( هامش ) *

( 1 ) عمدة الطالب : 241 .

( 2 ) الارشاد ، للمفيد : 287 .

( 3 ) قرب الاسناد : 122

( 4 ) سفينة البحار 2 / 244 . ] * [

] 19 [

ولابد أن يكون قد سمع هذا من أبيه فى أواخر حياته عليه السلام . وقد

رواه بعد وفاته ، وفى أوائل إمامة أخيه الكاظم عليه السلام ، قطعا للطريق

على من ادعى إمامة الافطح : عبدالله بن جعفر ، الذي ادعى " الفطحية " له الإمامة بعد أبيه الصادق عليه السلام .

وقد عده ابن شهر آشوب من الثقات الذين رووا النص على موسى بن

جعفر عليه السلام بالإمامة .

وعده أيضا من ثقات أبى إبراهيم موسى الكاظم عليه السلام ( 1 ) .

وقد جاء فى ذيل الحديث السابق ما نصه :

وكان علي بن جعفر شديد التمسك بأخيه موسى ، والانقطاع إليه ، والتوفر

على أخذ معالم الدين منه ، وله مسائل مشهورة عنه ، وجوابات رواها سماعا منه ( 2 ) .

أقول : وإن تصديه لعرض المسائل ، ورواية الجوابات عن أخيه عليه السلام

لدليل واضح على اعتقاده بالحق ، حيث كان يأخذ معارف الدين ، وأحكام الشريعة ، من أخيه الإمام عليه السلام .

ويظهر من رواية اخرى شدة اختصاصه بأخيه الإمام الكاظم عليه السلام

وهى :

ما رواه الكشى عنه ، قال : جاءنى محمد بن إسماعيل بن جعفر : يسألنى أن

أسأل أبا الحسن موسى عليه السلام : أن يأذن له فى الخروج إلى العراق ، وأن يرضى عنه ، ويوصيه بوصية .

قال فتجنبت ، حتى دخل المتوضأ وخرج وهو وقت كان يتهيأ لى أن اخلو به واكلمه .

قال : فلما خرج ، قلت له : إن ابن أخيك محمد بن إسماعيل يسألك أن

* ( هامش ) * ( 1 ) مناقب آل أبى طالب 4 /

( 2 ) سفينة البحار 2 : 244 . ] * [

] 20 [

تأذن له فى الخروج إلى العراق ، أن توصيه . فأذن له ، فلما رجع إلى مجلسه ، قام محمد بن إسماعيل ، وقال : ياعم ، احب أن توصينى .

فقال : اوصيك أن تتقى الله فى دمى .

فقال : لعن الله من يسعى فى دمك ، ثم قال : يا عم أوصنى .

فقال اوصيك أن تتقى الله فى دمى .

قال : ثم ناوله أبوالحسن عليه السلام صرة فيها مائة وخمسون دينارا .

فقبضها محمد .

ثم ناوله اخرى ، فيها مائة وخمسون دينارا .

فقبضها .

ثم أعطاه صرة اخرى ، فيها مائة وخمسون دينارا .

فقبضها .

ثم أمر له بألف وخمسمائة درهم كانت عنده .

فقلت له فى ذلك ، واستكثرته !

فقال : هذا ليكون أوكد لحجتى ، إذا قطعنى ، ووصلته .

قال : فخرج إلى العراق ، فلما ورد حضرة هارون ، أتى باب هارون بثياب

طريقه ، قبل أن ينزل ، واستأذن على هارون ، وقال للحاجب : قل لامير المؤمنين : إن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ، بالباب .

فقال الحاجب : انزل أولا ، وغير ثياب طريقك ، وعد ، لا دخلك إليه بغير إذن ، فقد نام أمير المؤمنين فى هذا الوقت .

فقال اعلم أمير المؤمنين أنى حضرت ولم تأذن لى .

فدخل الحاجب ، وأعلم هارون قول محمد بن إسماعيل ، فأمر بدخوله ،

فدخل ، وقال : يا أمير المؤمنين ، خليفتان فى الارض : موسى بن جعفر بالمدينة يجبى له الخراج ، وأنت بالعراق يجبى لك الخراج ! ؟

فقال : والله !

] 21 [

قال : والله !

قال : فأمر له بمائة ألف درهم ، فلما قبضها ، وحمل إلى منزله أخذته

الذبحة فى جوف ليلته ، فمات وحول من الغد المال الذي حمل إليه ( 1 ) .

وهذا الحديث يدل على مدى قرب على من أخيه الإمام الكاظم عليه السلام وكونه الطريق إليه ، والواقف على اموره المالية ، بل والاجتماعية والسياسية . ب مع الإمام على بن موسى ، الرضا عليه السلام :

وله موقف مشرف مع ابن أخيه ، الإمام الرضا عليه السلام يدل على

اعتقاده بإمامته ، بل يعتبر دفاعا عن الإمامة ، فى مواجهة تيار " الواقفة " الانحرافى ، وقد نقل ذلك فى روايات عديدة ، منها :

1 ما رواه الكشى ، عن محمد بن الحسن البراثى ، قال : حدثنى أبوعلى ،

قال : حدثنى محمد بن إسماعيل ، عن موسى بن القاسم البجلى ، عن على بن جعفر عليه السلام ، قال : جاء رجل إلى أخى عليه السلام ، فقال له : جعلت فداك من صاحب هذا الامر ؟

فقال : أما إنهم يفتنون بعد موتى ، فيقولون : " هو القائم " وما القائم إلا

بعدي بسنين ( 2 ) .

2 وعن ابن فضال قال : سمعت على بن جعفر ، يقول : كنت عند أخى ،

موسى بن جعفر عليه السلام ، فكان والله حجة فى الارض بعد أبى ، إذ طلع ابنه على عليه السلام ، فقال لى : يا على ، هذا صاحبك ، وهو منى بمنزلتى من أبى ، فثبتك

* ( هامش ) *

( 1 ) رجال الكشى : 263 265 رقم 478 ، وقد روى هذه الرواية أيضا الكلينى فى الكافى 1 / 404 رقم 8 ، والصدوق مختصرا فى عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 / 72 .

( 2 ) رجال الكشى : 459 رقم 870 . ] * [

] 22 [

الله على دينه .

فبكيت ، وقلت فى نفسى : نعى والله إلى نفسه .

فقال : يا على ، لابد من أن تمضى مقادير الله فى ، ولى برسول الله اسوة ،

وبأمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن والحسين عليهم السلام .

وكان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد ، فى المرة الثانية بثلاثة أيام ( 1 ) .

3 عن زكريا بن يحيى البصري ، قال : سمعت على بن جعفر بن محمد

عليه السلام ، يحدث الحسن بن الحسين بن على بن الحسين ، فقال فى حديثه : لقد نصر الله أبا الحسن ، الرضا عليه السلام لما بغى عليه إخوته

وعمومته ( 2 ) .

ج مع الإمام الجواد محمد بن على بن موسى عليه السلام : وأشرف المواقف الدالة على اعتقاده الحق ، مواقفه مع بن أخيه ، الإمام محمد الجواد عليه السلام .

فهى مضافا إلى ذلك تكشف عن صمود على الحق وتخطى كل الاعتبارات وتجاوز كل العقبات النفسية الصادة عنه .

كل ذلك يبدو جليا إذا عرفنا أنه أعلن عن إمامة الجواد عليه السلام و الإمام لم يتجاوز عمر الفتيان وهو شاب حدث ، أما على فكان فى عشر السبعين على أقل التقادير !

بل ورد فى الحديث أنه أبدى إقراره بإمامة الجواد عليه السلام فى عهد الرضا عليه السلام .

* ( هامش ) * ( 1 ) سفينة البحار 2 / 244 .

( 2 ) سفينة البحار 2 / 244 . ] * [

] 23 [

فعن زكريا بن يحيى البصري ، قال : سمعت على بن جعفر بن محمد عليه السلام يحدث وذكر حديثا حتى انتهى إلى قوله : فقمت وقبضت على يد أبى جعفر ، محمد بن على الرضا عليه السلام ، وقلت : أشهد أنك إمامى عند الله . فبكى الرضا عليه السلام ، ثم قال : يا عم ، ألم تسمع أبى ، وهو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " بأبى ابن خيرة الاماء ، النوبية ، الطيبة ، يكون من ولده الطريد الشريد الموتور بأبيه وجده ، وصاحب الغيبة ، فيقال : مات ، أو هلك ، أو أي واد سلك ! ؟ .

فقلت : صدقت ، جعلت فداك ( 1 ) .

بل ، وتصدى عمليا لما يثير الانتباه ، ويلفت النظر إلى إمامة الجوادعليه السلام : روى الكلينى ، بسنده ، عن محمد بن الحسن بن عمار ، قال : كنت عند على بن جعفر بن محمد ، جالسا ، بالمدينة وكنت أقمت عنده سنتين ، أكتب عنه ما سمع من أخيه ، يعنى أبا الحسن عليه السلام إذ دخل عليه أبوجعفر ، محمد بن على الرضا عليه السلام ، المسجد مسجدا الرسول صلى الله عليه وآله فوثب على ابن جعفر بلا حذاء ولا رداء ، فقبل يده وعظمه .

فقال له أبوجعفر عليه السلام : يا عم ، اجلس ، رحمك الله .

فقال : يا سيدي ، كيف أجلس ، وأنت قائم ؟ !

فلما رجع على بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ويقولون : أنت

عم أبيه ، وأنت تفعل به هذا الفعل ؟ !

فقال : اسكتوا ، إذا كان الله عزوجل وقبض على لحيته لم يؤهل هذه

الشيبة ، وأهل هذا الفتى ، ووضعه حيث وضعه ، أنكر فضله ؟ !

نعوذ بالله مما تقولون ! بل أنا له عبد ( 2 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) سفنية البحار 2 / 244 245 .

( 2 ) الكافى الاصول 1 / 258 باب 72 رقم 12 . ] * [

] 24 [

وروى الكشى ، بسنده ، عن على بن اسباط ، وغيره ، عن على بن جعفربن محمد ، قال : قال لى رجل أحسبه من " الواقفة " : ما فعل أخوك أبوالحسن ؟ قلت : قد مات .

قال : وما يدريك بذاك ؟

قلت : اقتسمت أمواله ، وانكحت نساؤه ، ونطق الناطق من بعده .

قال : ومن الناطق من بعده ؟

قلت : ابنه على .

قال : فما فعل ؟

قلت له : مات .

قال : وما يدريك أنه مات ؟

قلت : قسمت أمواله ، ونكحت نساؤه ، ونطق الناطق من بعده .

قال : ومن الناطق من بعده ؟

قلت : أبوجعفر ، ابنه .

قال : فقال له : أنت فى سنك وقدرك ، وابن جعفر بن محمد ، تقول هذا

القول ، فى الغلام ؟ !

قال : قلت : ما أراك إلا شيطانا .

قال : ثم أخذ بلحيته ، فرفعها إلى السماء ، ثم قال : فما حيلتى ، إن كان الله رآه أهلا لهذا ، ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلا ! ( 1 ) .

وقال ابن عنبة : يروى أن أبا جعفر الاخير وهو محمد بن على بن موسى الكاظم عليه السلام دخل على العريضى ، فقام له قائما وأجلسه فى موضعه ، ولم يتكلم حتى قام ، فقال له أصحاب مجلسه ، أتفعل هذا مع أبى جعفر ، وأنت عم أبيه ؟ !

* ( هامش ) * رجال الكشى 429 رقم 803 . ] * [

] 25 [

فضرب بيده على لحيته ، وقال إذا لم ير الله هذه الشيبة أهلا للامامة ،أراها أنا أهلا للنار ( 1 ) ؟ !

وروى الكشى ، بسنده ، عن أبى عبدالله ، الحسن بن موسى بن جعفر ، قال : كنت عند أبى جعفر عليه السلام بالمدينة ، وعنده على بن جعفر ، وأعرابى من أهل المدينة جالس . فقال لى الاعرابى : من هذا الفتى ؟ وأشار بيده إلى أبى جعفر عليه السلام .

قلت : هذا وصى رسول الله صلى الله عليه وآله .

فقال : يا سبحان الله ، ورسول الله قد مات منذ مائتى سنة ، وكذا وكذا سنة

وهذا حدث ، كيف يكون ؟ !

قلت : هذا وصى على بن موسى ، وعلى ، وصى موسى بن جعفر ، وموسى

وصى جعفر بن محمد ، وجعفر وصى محمد بن على ، ومحمد وصى على بن الحسين ، وعلى ، وصى الحسين ، والحسين وصى الحسن ، والحسن وصى على بن أبى طالب ، وعلى وصى رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين .

قال : ودنا الطبيب ، ليقطع له العرق ، فقام على بن جعفر ، فقال : يا

سيدي ، يبدؤنى لتكون حدة الحديد بى قبلك .

قال : قلت : يهنئك ، هذا عم ابيه .

قال فقطع له العرق ، ثم أراد أبو جعفر عليه السلام النهوض ، فقام على بن

جعفر عليهما السلام ، فسوى له نعليه حتى لبسهما ( 2 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) عمدة الطالب : 241 .

( 2 ) رجال الكشى : 429 430 رقم 804 . ] * [

] 26 [

3 خروجه وهجراته

قال ابن عنبة : خرج مع أخيه ، محمد بن جعفر ، بمكة ، ثم رجع عن

ذلك ( 1 ) .

وكان خروج محمد بن جعفر فى سنة 203 للهجرة لثلاث خلون من ربيع

الآخر وقتل لخمس خلون من جمادى الاولى ( 2 ) .

وقال أبو الفرج الاصفهانى : إن جماعة من الطالبيين اجتمعوا مع محمد بن

جعفر ، فقاتلوا هارون بن المسيب ، بمكة ، قتالا شديدا .

وذكر جمعا من الطالبيين ، منهم على بن جعفر بن محمد ( 3 ) .

وقد عرفنا أنه سكن " العريض " فنسب هو وولده إليها ( 4 ) .

وذكره ابن طباطبا فى المنتقلة بالعريض ( 5 ) .

وهذا يقتضي أنه سكن أولا بغيرها ، ولابد أنه كان يسكن المدينة المنورة

أولا ، حيث كانت مسكن أبيه الإمام الصادق عليه السلام ، وأخيه الإمام الكاظم عليه السلام ، وعرفنا أنه نسب إليها أيضا .

وقال المجلسي الاول : سمعت أن أهل الكوفة التمسوا منه مجيئه من المدينة إليهم ، وكان فى الكوفة مدة ، وأخذ أهل الكوفة الاخبار منه ، وأخذ منهم أيضا .

* ( هامش ) * ( 1 ) عمدة الطالب : 241 .

( 2 ) راجع تاريخ الطبري 10 / 234 ، وتاريخ بغداد 2 / 113 114 .

( 3 ) مقاتل الطالبيين : 540 .

( 4 ) رجال النجاشى : 251 رقم 661 ، وتأريخ : قم : 224 .

( 5 ) منتقلة الطالبية : 224 . ] * [

] 27 [

ثم استدعى القميون نزوله إليهم ، فنزلها ، وكان بها حتى مات بها ، رضى

الله عنه ، وأرضاه ( 1 ) .

ولكن ابنه المجلسى الثانى أنكر عليه ، وقال : إن صاجب تاريخ قم ذكر

الاشراف الذين نزلوا بلدة قم ، ولم يذكره ، بل ذكر نزول أولاده فيها . وأيضا : لو كان مثله ورد هذه البلدة ، التى هى مغرس الشيعة لاشتهر اشتهار الشمس فى رائعة النهار ، ولروى عنه الفضلاء الاخبار ( 2 ) .

ووافق المامقانى المجلسى الثانى ، فقال :

ويشهد له أنه فى زمان الإمام الجواد عليه السلام كان معه فى المدينة وهو

يومئذ فى حدود الثمانين ، ويبعد أن يكون بعد ذلك انتقل إلى الكوفة ، وبقى فيها مدة ، ثم انتقل إلى قم وبقى فيها مدة ( 3 ) .

نقول : إن المجلسى الاول ليس ممن يلقى الكلام على عواهنه ، فيرسل

الحكاية هكذا إرسال المسلمات ، من دون مناقشة إن لم يكن مصدر نقله مقبولا له .

وأما ما ذكره المجلسى الثانى ففيه .

أن احتمال عدم ذكره وارد ، ولا محذور فيه ، باعتبار أن على بن جعفر لم

يهاجر إلى قم للسكنى ، أو لم تطل مدة سكناه بها ، وانه وردها للزيارة مثلا .

وبذلك نعرف وجه عدم النقل عنه فى قم .

وأما ما ذكره المامقانى ، فيرده : أنه لا بعد فى أن يسافر شخص كبير السن من بلدة إلى اخرى ، أو يهاجر إلى موطن آخر ، ويتفق موته فيه .

* ( هامش ) *

( 1 ) روضة المتقين شرح الفقيه 14 / 191 ، ونقله ابنه ، كما فى سفينة البحار 2 / 244 ، ونقله حفيده الوحيد فى تعليقته على منهج المقال : 277 .

( 2 ) تنقيح المقال 2 : 272 بتصرف .

( 3 ) تنقيح المقال 2 : 272 . ] * [

] 28 [

ثم إن ما ذكره لا يتم على فرض بقائه بعد الثمانين طويلا ، خاصة على

ما اختاره المامقانى من طول عمره إلى ما زاد عن المائة ، بل المائة والعشرين فأي بعد فى انتقاله إلى الكوفة إلى قم ، وبقاءه فى كل من المدينتين مدة ؟ !

] 29 [

4 عمره ووفاته

قال ابن عنبة : مات أبوه وهو طفل . وعاش إلى أن أدرك الهادي على

ابن محمد بن على بن الكاظم عليه السلام ، ومات فى زمانه ( 1 ) .

أقول : إن وفاة الصادق عليه السلام كانت فى سنة 148 وكانت إمامة

الهادي عليه السلام من سنة 220 إلى سنة 252 .

أما ولادة على بن جعفر :

فقد عرفت أنه كان فى سنة 148 طفلا ، والطفل كما يفسره أهل اللغة

هو المولود إلى أن يميز ، أو إلى أن يحتلم .

فهو إذن فى سنة 148 لم يبلغ الحلم ، أي لم يتم الخامسة عشرة من عمره .

وإذا علمنا كما سيجء إثباته أنه روى عن أبيه الإمام الصادق عليه السلام ، والتزمنا بشرط التمييز فى الراوي ، فلابد أن يكون عند وفاة أبيه بين العاشرة إلى الخامسة عشر .

وبذلك نقترب من الواقع لو حددنا ولادته بسنة 135 ليكون عند وفاة والده فى 148 ابن ثلاث عشرة سنة .

وأما وفاته :

فقد عرفنا أنه أدرك سنة 220 زمن الإمام الهادي عليه السلام ، فلو فرضنا

بقاءه مدة قليلة لكانت وفاته حدود سنة 220 فيكون عمره نحو 85 .

* ( هامش ) * ( 1 ) عمدة الطالب : 241 . ] * [

] 30 [

وإنما فرضنا بقاءه قليلا فى زمان الإمام الهادي عليه السلام ، لانه لم تعهد

له رواية عنه عليه السلام ولا نقل عنه حديث معه ، مثل الذي وقع له مع الجواد والرضا عليهما السلام ، ولا ريب أنه لو كان باقيا مدة طويلة في عهد إمامة الهادي عليه السلام لكان له معه موقف مثيل ، ولو كان لنقل أيضا كما نقلت المواقف السابقة .

ويؤيد ذلك أنه لو عاش طويلا ، وعمر إلى المائة أو ما يقاربها ، لنقل ، لاهتمامهم بذكر أمثال ذلك ، كما هو الملاحظ فى التراجم .

مع أن هو الحد الوسط بين ما قبل من أن وفاته كانت سنة 210 وبين

ما ذكره البعض من تأخر وفاته إلى حدود 252 .

أما الاول :

فقد ذكره الذهبى ، حيث ذكر على بن جعفر فى المتوفين سنة 210 ( 1 ) .

ونقل ذلك ابن حجر عن ابن أخيه إسماعيل ( 2 ) وأرسله أيضا ( 3 ) .

ونقله اليافعى ( 4 ) وابن العماد ( 5 ) ومن تأخر عنهم .

فهذا ينافى تصريح ابن عنبة بأنه عاش إلى أن أدرك زمان الهادي عليه السلام سنة 220 ومات حينئذ ، كما مر كما ينافى الاحاديث التى وردت فى مواقفه مع الإمام الجواد عليه السلام ، والتى مر نقلها أيضا حيث جاء فيها أن الجواد عليه السلام كان يؤمئذ من الفتيان .

* ( هامش ) * ( 1 ) العبر 1 / 282 .

( 2 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 3 ) تقريب التهذيب 2 / 33 رقم 304 .

( 4 ) مرآة الجنان 2 / 84 .

( 5 ) شذرات الذهب 2 / 24 . ] * [

] 31 [

وأما الاخير :

فقد ذكره المامقانى ، فقال : مقتضى روايته عن أبيه أن يكون عمره حينئذ فى حدود العشرين ، ومبدأ إمامة الجواد عليه السلام سنة 202 فإذا أضفت إلى ذلك مقدار زمان الجواد عليه السلام أنتج ما ذكرناه ] أي بلوغ عمره حدود الثمانين [ بل التحقيق أنه عمر فوق المائة سنة ، لانه أدرك الهادي عليه السلام ، " كما يكشف عن ذلك ما رواه فى باب النص على العسكري عليه السلام من " الكافى " . عن على بن جعفر ، قال : كنت حاضرا أبا الحسن لما توفى ابنه محمد .

ومقتضى رواية على هذا عن الهادي ، أن يكون عند فوت أبيه ابن عشرين سنة ، أو ست عشرة سنة ، أقلا فيكون عمره مائة وعشرين سنة ، فما زاد ( 1 ) .

أقول : وهكذا ترقى المامقانى فى عمر الرجل من الثمانين ، إلى المائة ، إلى 120 ، بل فما زاد ! ! مع أن مبناه لذلك مخدوش :

1 فمن أين يجب أن يكون عمر الراوي عشرين سنة ؟ ! وقد جعله أساسا لبلوغ عمره ثمانين سنة ! ؟

بينما جوز جمهور المحدثين سماع الاطفال ، قبل بلوغهم السن الشرعية ،

وخاصة إذا كانوا مميزين .

وأما مبناه فى رفع مقدار عمره إلى المائة ، من وجود روايته عن الهادي

عليه السلام :

فغير صحيح ، حيث أن على بن جعفر الراوي ذلك ليس هو العريضي المترجم ، لاتفاقهم على عدم روايته عن الإمام الهادي عليه السلام ( 2 ) حتى مع فرض إدراكه زمانه ! ومجرد إدراكه زمانه لا يقتضى ذلك ، كما هو واضح .

مع أن فى الرواة من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام من يسمى

بعلى بن جعفر . فإطلاق الاسم منصرف إليه . لا إلى العريضى .

* ( هامش ) * ( 1 ) تنقيح المقال 2 / 273 .

( 2 ) لاحظ قاموس الرجال 6 / 437 . ] * [

] 32 [

والنتيجة :

أن ولادته لا تسبق سنة 135 ووفاته لا تتجاوز سنة 220 فعمره يكون فى

حدود 85 سنة .

ومن هنا ، فمن الممكن وقوع تصحيف فيما نقله الذهبى وابن حجر ، ومن

تبعهما من كون وفاته فى سنة " عشر ومائتين " وأن الصواب فى سنة " عشرين ومائتين "

ووقوع التصحيف فى مثله غير عزيز .

وعلى كل حال فإن ما ذكره صاحب تاريخ قم ( 1 ) والنوري ( 2 ) من أنه عند وفاة أبيه الصادق عليه السلام كان ابن " سنتين " فقط .

لا نصيب له من الصحة أصلا ، لمنافاته لكل ما دل على روايته عن أبيه عليه السلام كما سيأتى إثباته فى الفصل الثانى من هذه الدراسة .

* ( هامش ) * ( 1 ) تاريخ قم 224 .

( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 266 . ] * [

] 33 [

5 مدفنه ومرقده

توجد فى مواضع ثلاثة مراقد تنسب إليه :

1 فى قم : قال المجلسى الاول : كان بقم ، حتى مات بها ، وقبره بقم مشهور ( 1 ) . وقال المجلسى الثانى : أما كونه مدفونا بقم ، فغير مذكور فى الكتب المعتبرة لكن أثر قبره الشريف موجود ، قديم ، وعليه اسمه مكتوب ( 2 ) .

نقول : إن المقام المنسوب إلى على بن جعفر فى مدينة قم ظاهر ، ومشهور ، ومزار يقصده المؤمنون للتبرك به .

وقد ذكر فى ما كتب لهذه المدينة المقدسة من تواريخ قديمة وحديثة :

ففى بعض التواريخ القديمة ما ترجمته : من البقاع المقدسة فى قم الضريح المقدس لعلى بن جعفر ومحمد بن موسى ، والواقع خارح المدينة . بنيت البقعة والضريح من القاشانى الذهبى ، الذي هو أغلى بكثير من الآجر المذهب . والذي يبدو من تاريخ الآجر ، أنه بنى فى سنة 666 للهجرة ( 3 ) . وقال المدرسى الطباطبائى فى مزارات قم ما ترجمته : مزار على بن جعفر

* ( هامش ) * ( 1 ) روضة المتقين 14 / 191 .

( 2 ) أعيان الشيعة 8 / 177 ، والكنى والالقاب 3 / 120 .

( 3 ) تأريخ دار الايمان قم . ] * [

] 34 [

المشهور ب " باب الجنة " والذي تتحدث المصادر عنه ، وعن القاشانى النفيس فى مرقده ومحرابه ، وهزارات جدرانه ، وبوابته ، يقع فى شرق المدينة وراء الممر المعروف ب " دروازهء كاشان " . يعتبرونه قبر على بن جعفر العريضى ، ابن الإمام الصادق عليه السلام ، ولا يمكن أن يكون كذلك . وأصل ذلك أنه مرقد حفيده على بن حسن بن عيسى العلوي العريضى ،

الذي نزل مدينة قم مع والده [ ترجمة تاريخ قم : 224 ] وتنسب إليه واحدة من أبواب المدينة [ ترجمة تاريخ قم : 228 ] ( 1 ) .

وقال حول تاريخ بناء البقعة الشريفة : إن بناء بقعة باب الجنة ، ونقوشها تعود إلى النصف الاول من القرن الثامن ، وقد بنيت البقعة بأمر عطا ملك مير محمد الحسنى ، وتم العمل فيه سنة 740 ه .

وقال : إن المظهر الخارجى للبناء مثمن الشكل ، تعلوه قبة هرمية ، ذات

أضلاع اثنى عشر ، وارتفاع المظهر الداخلى يبلغ حوالى عشرة أمتار ( 2 ) .

وأطال فى وصف البناء وما يتعلق به وصفا رائعا فى منتهى الدقة . وقد كتب على المرقد ما نصه : هذا المرقد ، والمزار المتبرك ، للامام المعصوم المظلوم ، الراوي ، على العريضى ، ابن المولانا ] كذا [ والسيدنا ] كذا [ الإمام المعصوم جعفر الصادق ، ابن الإمام المعصوم محمد الباقر ابن الإمام المعصوم ، السجاد ، على ، زين العابدين ابن الإمام المعصوم الشهيد المظلوم ، أبى عبدالله ، الحسين ابن الإمام الشهيد الامير ] كذا [ المؤمنين على بن أبى طالب صلوات الله عليهم ( 3 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) تربت باكان 2 / 42 .

( 2 ) تربت باكان 2 / 5143 . ] * [

( 3 ) تربت باكان 2 / 48 .

] 35 [

أقول : قد ذكر فى عداد من كان بقم من منتقلة الطالبية : أحمد بن القاسم بن أحمد الشعرانى بن على العريضى ، وقال : مات هناك ، بمقبرة " مالون " وقبره يزار ويستشفى به ( 1 ) . ولم أجد لمقبرة " مالون " ذكرا فى ما بيدي من الكتب المؤلفة حول مدينة قم .

2 فى سمنان قال السيد بحر العلوم : فى خارج قلعة سمنان ] من بلاد الجبل شمالى إيران [ ، فى وسط بستان نضرة ، مع قبة وبقعة ، وعمارة نزهة (2) . وقال السيد الامين : وفى خارج سمنان قبة عالية ، وصحن فى غاية السعة ، معروف بقبر على بن جعفر ( 3 ) .

3 فى العريض ، بالمدينة المنورة : قال النوري : الحق أن قبره بالعريض ، كما هو معروف عند أهل المدينة وقد نزلنا عنده فى بعض أسفارنا ، وعليه قبة عالية ، ويساعده الاعتبار .

* ( هامش ) *

( 1 ) منتقلة الطالبية : 5 256 .

( 2) تحفة العالم 2 / 19 .

( 3 ) أعيان الشيعة 8 / 177 . ] * [

] 36 [

وأما الموجود فى قم فيمكن أن يكون لواحد من أحفاده ( 1 ) .

وقال السيد الامين : الحق أن قبره بالعريض فى ناحية المدينة ، كما هو

معروف عند أهل المدينة ، وعليه قبة عالية ، وقبره مزور .

والظاهر أن القبر الذي فى " قم " والذي فى " سمنان " لشخصين آخرين

مشاركين له فى الاسم واسم الاب ، فتبادر الذهن إلى الفرد الاكمل كما يقع كثيرا ، ويحصل به الاشتباه ( 2 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 262 .

( 2 ) أعيان الشيعة 8 / 177 . ] * [

] 37 [

6 ـ عقبه وذريته

قال ابن عنبة : يقال لولده : العريضيون ، وهم كثير ، فأعقب من أربعة

رجال : محمد ، وأحمد الشعرانى ، والحسن ، وجعفر الاحمر ( 1 ) .

وقال ابن طباطبا : عقبه من أربعة رجال :

محمد الاكبر أعقب ، والحسن أعقب ، امهما ام ولد .

وجعفر أعقب وكلثوم ، وقيل : ام كلثوم : فاطمة بنت الارقط ابن

عبدالله الباهر .

وأحمد أعقب لقبه الشعرانى ، لام ولد .

ومليكة ، وخديجة وحمدونة ، وزينب لامهات شتى .

وفاطمة ، وعلى ، ومحمد الاصغر ، وقيل : عبدالله ( 2 ) .

وقال أيضا : من ورد قم من أولاد على العريضى : من نازلة المدينة ، من الاولاد الحسن بن عيسى الاكبر ابن محمد بن على العريضى :

عقبه على ، امه زينب بنت الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن

الافطس .

* ( هامش ) * ( 1 ) عمدة الطالب : 241 .

( 2 ) منتقلة الطالبية : 224 . ] * [

] 38 [

بقم : على بن على بن الحسن بن على بن عيسى النقيب بن محمد الاكبر ابن على العريضى .

عن أبى على ، الحسن بن محمد بن الحسن بن السائب بن مالك ، الاشعري صاحب كتاب قم ( 1 ) .

بقم : أبوالحسين ، أحمد بن القاسم بن أحمد ، الشعرانى ابن على العريضى ، ومات هناك بمقبرة " مالون " وقبره يزار ، ويستشفى به .

بقم : أبوعبدالله ، الحسين بن أحمد بن الحسين بن أحمد الشعرانى ابن على العريضى .

بقم : أحمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد الشعرانى ( 2 ) .

وذكر أيضا جمعا من أولاده وذريته ، وخاصة من نزل منهم بالمدينة أو انتقل

إليها ( 3 ) كما ذكرهم سائر النسابين فى كتبهم .

وقال المجلسى الاول : وانتشر أولاده فى العالم : ففى أصفهان قبر بعض

أولاده ، منهم : السيد كمال الدين فى قرب " سين برخوار " وقبره مزار .

والسيد أبوالمعالى .

وأولادهما فى أصفهان من الاعاظم فى الدين والدنيا ( 4 ) .

وذكر القمى منهم : مجد الدين الحلبى ، العريضى ، السيد الاجل ، على بن

الحسن بن إبراهيم بن على بن جعفر بن محمد بن على بن الحسن ابن عيسى بن محمد بن عيسى بن على العريضى صاحب المسائل .

* ( هامش ) * ( 1 ) علق محقق المصدر ، بأنه لم يجد هذا المورد فى ترجمة كتاب قم ، المطبوع بإيران ، واحتمل كونه من جملة ما سقط من الكتاب .

( 2 ) منتقلة الطالبية 255 256 .

( 3 ) منتقلة الطالبية 311 312 .

( 4 ) روضة المتقين 14 / 191 . ] * [

] 39 [

وقال : فاضل ، جليل ، من مشايخ المحقق الحلى ( 1 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) الكنى والالقاب 3 / 120 . ] * [

] 41 [

الفصل الثانى

نشاطه العلمى

1 مكانته عند الرجاليين .

2 وثاقته .

3 طبقته .

أ مشايخه .

ب الرواة عنه .

4 كتابه .

5 الطرق إلى كتابه .

6 المصادر .

] 43 [

1 مكانته عند الرجاليين

قال الشيخ المفيد : كان راوية للحديث ، سديد الطريق ، شديد الورع ،

كثير الفضل ، ولزم أخاه موسى ، وروى عنه شيئا كثيرا من الاخبار ( 1 ) .

وقال : كان من الفضل والورع على ما لا يختلف فيه اثنان ( 2 ) .

وقال الشيخ الطوسى : جليل القدر ، ثقة ( 3 ) .

وعده ابن شهر آشوب من الثقات الذين رووا النص على موسى بن جعفر

الكاظم عليه السلام ( 4 ) .

وقال ابن عنبة : كان عالما كبيرا ( 5 ) .

وقال العلامة : ثقة ، روى الكشى ما يشهد بصحة عقيدته ، وتأدبه مع أبى

جعفر الثانى ، وحاله أجل من ذلك ( 6 ) .

وقال ابن داود : ولد الصادق عليه السلام ، معظم ( 7 ) .

وقال أبوعلى الحائري : وفى الكشى ما يدل على فضله ، وجلالته ، وغاية

إخلاصه ، وتأدبه معهم ( 8 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) الارشاد للمفيد : 287 .

( 2 ) الارشاد ، باب إمامة الكاظم عليه السلام ، فصل النص عليه من أبيه .

( 3 ) الفهرست ، للطوسى : 87 رقم 367 .

( 4 ) مناقب آل أبى طالب 4 .

( 5 ) عمدة الطالب : 241 .

( 6 ) رجال العلامة الحلى : 92 رقم 4 .

( 7 ) رجال ابن داود : 136 رقم 126 .

( 8 ) منتهى المقال : 262 . ] * [

] 44 [

وقال الذهبى : كان من جلة السادة الاشراف ( 1 ) وكذا قال اليافعى ( 2 ) وابن العماد ( 3 ) .

وقال المجلسى الاول : جلالة قدره أجل من أن يذكر ( 4 ) .

وقال المجلسى الثانى : على بن جعفر المدفون بقم ، وجلالته أشهر من أن

يحتاج إلى البيان ( 5 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) العبر 1 / 282 .

( 2 ) مرآة الجنان 2 / 68 .

( 3 ) شذرات الذهب 2 / 240 .

( 4 ) روضة المتقين 14 / 191 .

( 5 ) الكنى والالقاب 3 / 120 . ] * [

2 وثاقته ] 45 [

وثقه الشيخ الطوسى فى موضعين :

1 فى أصحاب الرضا عليه السلام ، فقال عمه عليه السلام ، له كتاب ،

ثقة ، من أصحاب أبى الحسن موسى الكاظم عليه السلام ( 1 ) .

2 فى الفهرست ، فقال : جليل القدر ، ثقة ( 2 ) .

وعده ابن شهر آشوب من الثقات الذين رووا النص على الكاظم عليه

السلام من أبيه ( 3 ) .

وعده أيضا من ثقات الكاظم عليه السلام ( 4 ) .

وعده أيضا من ثقات أبى جعفر الثانى عليه السلام ( 5 ) .

وقال العلامة الحلى : من أصحاب الكاظم عليه السلام ، ثقة . وحاله

أجل من ذلك ( 6 ) .

وقد جمع المامقانى الكلام فى ذلك ، فقال ونعم ما قال : الظاهر اتفاق

الفقهاء والمحدثين على ثقته ، وجلالته ، والاعتماد على أخباره ، وقد سمعت التوثيق وما فوقه من جمع ، وعلى منوالهم جرى الباقون ، وممن وثقه : الفاضل المجلسى رحمه

* ( هامش ) * ( 1 ) الرجال ، للطوسى : 379 رقم 3 .

( 2 ) الفهرست للطوسى ، 87 رقم 367 .

( 3 ) مناقب آل أبى طالب .

( 4 ) مناقب آل أبى طالب 4 / 325 .

( 5 ) مناقب آل أبى طالب 4 / 380 .

( 6 ) رجال العلامة الحلى : 92 رقم 4 . ] * [

] 46 [

الله فى " الوجيزة " والمحقق البحرانى فى " البلغة " والشيخان فى " المشتركاتين " وغيرهم .

وسكوت النجاشى ، وابن داود عن التنصيص على ثقته : ليس للتوقف

فيه ، بل كأنه للايماء إلى غنائه لاشتهاره عن التوثيق ، كسكوتهم عن توثيق

الائمة ( 1 )

وأما العامة :

فقد ذكره منهم : المزي فى تهذيب الكمال ( 2 ) والذهبى فى الكاشف ( 3 ) وابن حجر فى التهذيب ( 4 ) والخزرجى فى الخلاصة ( 5 ) .

وصرح ابن حجر بأنه مقبول ( 6 ) .

والذهبى وإن أورده فى ميزانه الموضوع لعد الضعفاء على رأيه إلا أنه استدرك ذلك بقوله : ما هو من شرط كتابى ، لانى ما رأيت أحداً لينه ( 7 ) . واعتذر عن ذلك بقوله : نعم ، ولا من وثقه ، ولكن حديثه منكر جدا ،

ما صححه الترمذي ، ولا حسنه ، ورواه عن نصر بن على ، عنه ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أجداده ( 8 ) .

أقول : وهذا العذر أشنع من تقصيره ، لان فى كلامه هذا مواقع للنظر والرد : فقوله : ولا من وثقه .

* ( هامش ) * ( 1 ) تنقيح المقال 2 / 272 .

( 2 ) مخطوط .

( 3 ) الكاشف فى الرجال 2 / 280 .

( 4 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 5 ) خلاصة تذهيب التهذيب 2 / 244 .

( 6 ) تقريب التهذيب 2 / 33 .

( 7 ) ميزان الاعتدال 3 : 117 .

( 8 ) ميزان الاعتدال 3 / 7 11 . ] * [

] 47 [

يرد عليه :

أولا : إن عدم رؤية الذهبى للتوثيق ، لا يعنى مطلقا عدم التوثيق ، فهل

يدعى الذهبى الاحاطة بجميع ما قاله العلماء فى الرجال ؟ أو يدعى أحد ذلك له ؟ !

كيف ، وقد صرح هو فى ميزانه ، بقوله : فى رواة الصحيحين عدد كثير

ما علمنا أن أحدا نص على توثيقهم ( 1 ) .

فهل يحق له أن يدرج اولئك فى الضعفاء ؟ !

وثانيا : إن لكل طائفة رجالا لحديثهم ، ورواة لاسانيدهم ، من الخاصين

بهم ، وليس من الضروري اطلاع الذهبى على جميع رواة الحديث وأحوالهم . ألا ترى أن على بن جعفر وهو من كبار الرواة عندنا ، ورواياته فى غاية الكثرة ، وكتابه فى نهاية الشهرة ، بين الإمامية لا نجد فى كتب العامة أثرا بارزا لاي شيء من ذلك ؟

وقد عرفت أن علماءنا اتفقوا على جلالة الرجل وثقته ،

وعلى من تكون تبعه جهل الذهبى وأمثاله بكل ذلك ؟ !

ليس ذلك إلا على أثر بعدهم وتجافيهم عن حديث أهل البيت عليهم

السلام ، وتراثهم ، ومعارفهم ، ورجالهم ، فكيف يتوقع منهم أن يقفوا على توثيق رواتهم ؟ !

وأما قوله : ما صححه الترمذي ولا حسنه ، ورواه . .

أقول : يرد عليه :

أولا : إن الذهبى لم يتعاهل مع هذا الحديث ، ولا مع روايه بسلامة نفس ،

وحسن طوية ، فالمعتاد : أن يذكر حديث الرجل ، الذي رواه الترمذي ويعقبه بكلام الترمذي فى الحديث ، ثم يبدي رأيه هو .

لكنه عدل عن ذلك ، فحكم أولا على الحديث بالنكارة جدا ، ثم نفى

* ( هامش ) * ( 1 ) ميزان الاعتدال 3 / 426 . ] * [

] 48 [

تصحيح الترمذي وتحسينه ، ثم ذكر روايته للحديث بسنده .

وإنما عمد إلى ذلك تمهيدا للطعن عليه ، وتبريرا لادارجه فى ميزانه المائل عن الحق . وهذا عمل يجل عن مثله العالم الامين .

وثانيا : قوله عن الترمذي : " ولا حسنه " .

كذب على الترمذي ، حيث أن الترمذي قال بعد إيراده للحديث ما نصه : هذا حديث " حسن " غريب ( 1 ) .

مع أن مجرد إيراد الترمذي للحديث فى سننه الذي يعد من الامهات

الست عند العامة كاف فى الحكم بحسنه ، لانه من مصادر الحديث الحسن كما صرح به علماء المصطلح ( 2 ) .

فهل يجهل الذهبى ذلك ، أو يتجاهل عنه ؟ !

ولقد أصاب ابن حجر فى نقله عن الترمذي ، حيث فى ترجمة على بن

جعفر : له فى الترمذي حديث واحد فى الفضائل ، واستغربه ( 3 ) .

فلم ينف التحسين ، إلا أنه قصر حيث لم يذكر تحسين الترمذي للحديث ،

فكان عليه أن تقول : حسنه واستغربه ، لان الترمذي كما عرفت قال فيه :

" حسن غريب " فلماذا ذكر ابن حجر الاستغراب ولم يذكر التحسين ؟ !

إلا أن يكون اعتمد على ما هو المسلم من وضع كتاب الترمذي على جمع

الحديث الحسن ، وأنه من مظانه ، كما مر نقله عن علماء مصطلحا لحديث .

وأما قول الذهبى ، حديثه منكر جدا .

ففيه :

أولا : إن الذهبى قد تفرد بحكمه بنكارة الحديث ، حتى أن ابن حجر وهو

* ( هامش ) * ( 1 ) الجامع الصحيح ، للترمذي 5 / 641 .

( 2 ) لاحظ : منهج النقد فى علوم الحديث ، لعتر : 274 275 .

( 3 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 رقم 502 . ] * [

] 49 [

خرّيت فن الحديث ورجاله لم يحكم على الحديث إلا بما نقله من " الاستغراب " عن الترمذي .

وكم فرق بين " نكارة الحديث " وبين " غرابته " ( 1 ) .

فهل يجهل الذهبى هذا ، أيضا ، أو يتجاهل عنه ؟ أو يريد إيهام أن الترمذي

حكم على الحديث بذلك ؟ ! .

فهذا تعد آخر من الذهبى على الترمذي !

وثانيا : أن حكم الترمذي بالغرابة غير وارد على " على بن جعفر " فإنه قال :

هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه من حديث جعفر إلا من هذا الوجه ( 2 ) .

فليس الاستغراب راجعا إلى حديث على بن جعفر ، حتى يورد ذلك فى

ترجمته !

فقد روى ذلك الحديث من طريق الإمام على بن موسى الرضا عليه

السلام عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر عليهم السلام

ذكر ابن العديم بعد إيراد حديث نصر عن أخيه موسى ، عن أبيه جعفر

قول الطبرانى : لم يروه عن موسى بن جعفر ، إلا أخوه على بن جعفر : تفرد به

نصر بن على ، ثم قال :

قلت : وقد رواه على بن موسى الرضا رضى الله عنه ، عن موسى بن جعفر ،

كما أوردناه قبله ( 3 ) .

فإذن لم يتفرد على بن جعفر عن أخيه ، حتى يكون الحديث غريبا من

جهته .

وثالثا : إذا كان الحديث " غريبا " كما يقول الترمذي ، فثم ماذا ؟ !

* ( هامش ) * ( 1 ) لاحظ علوم الحديث ، لابن الصلاح : 80 و 270 ومنهج النقد : 396 و 430 .

( 2 ) الجامع للترمذي 5 / 641 .

( 3 ) بغية الطلب فى تاريخ حلب : ج 4 ورقة 43 ب فى ترجمة الإمام الحسين عليه السلام . ] * [

] 50 [

مادام أن الغرابة لا تنافى الصحة أيضا ( 1 ) .

ومادام أن الحديث بعد على مروي بطريق سلسلة الذهب أئمة أهل

البيت عليهم السلام .

ولنتبرك بعد هذه الوقفة الطويلة بذكر الحديث الشريف :

قال الترمذي : حدثنا نصر بن على الجهضمى ، حدثنا على بن جعفر بن

محمد بن على ، أخبرنى أخى موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن على ، عن أبيه على بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده على بن أبى طالب :

إن رسول الله صلى الله عليه ] وآله [ وسلم أخذ بيد حسن وحسين ، فقال

" من أحبنى وأحب هذين وأباهما ، وامهما كان معى فى درجتى يوم القيامة " .

قال محمد بن عيسى : هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه من حديث جعفر إلا من هذا الوجه ( 2 ) .

وقد ذكر الخطيب هذا الحديث فى ترجمة نصر بن على الجهضمى ، وقال

بعده : عن عبدالله : إن نصرا لما حدث بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط ،

فكلمه جعفر بن عبدالواحد ، فلم يزل به حتى تركه ( 3 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) انطر منهج النقد : 272 .

( 2 ) الجامع الصحيح 5 / 641 رقم 3733 .

( 2 ) ورواه عبدالله فى زيادات مسند أحمد 1 / 101 برقم 756 ، كما ورد فى مناقب على بن أبى طالب تأليف أحمد ، من رواية عبدالله ابنه عن نصر بن على الجهضمى ، أورده برقم 308 من تحقيق السيد الطباطبائى ، وقد ذكر له تخريجا واسعا نورد بعضه فيما يلى :

أخرجه ابن الغطريف فى جزء ، وأبوالقاسم البغوي ، والطبرانى فى المعجم الكبير : ج 3 رقم 4 265 عن زكريا الساجى ، وفى المعجم الصغير 2 / 70 عن ابن خلاد ، والدولابى فى الذرية الطاهرة ص . عن يزيد بن سنان ، وأبونعيم فى تاريخ أصفهان 1 / 191 بسنده ، وابن المغازلى فى مناقب على عليه السلام

رقم 417 عن زكريا الساجى ، و خالد بن النضر ، ومحمد بن على الصيرفى ومحمد بن امية ، والباغندي ، وأبى القاسم ابن منيع ، وعبدالله بن قحطبة ، كلهم عن نصر .

( 3 ) تاريخ بغداد 13 / 8 28 . ] * [

] 51 [

أقول : لكن سياط المتوكل انقلبت إلى سلاطة لسان الذهبى وحزبه ، بتعابير

النكارة والاستغراب ، التى كالوها على هذا الحديث الشريف وأمثاله من أحاديث فضائل أهل البيت عليهم السلام

. ] 52 [

3 طبقته

لقد أكثر أبوالحسن العريضى من الاخذ والتحمل ، ولاسيما من أخيه

الإمام الكاظم عليه السلام .

وأكثر كذلك من الاداء والتحميل ، فارتوى جمع غفير من الرواة من نمير

علومه التى استقاها من معين أهل البيت عليهم السلام وهو من أفاضلهم .

ونرى أن عاملين اثنين كان لهما الاثر البليغ فى بلوغ الرواة عنه هذه المبلغ

الكبير :

1 أن الائمة المعصومين من أهل البيت عليهم السلام كانوا فى كثير من

أوقاتهم تحت مراقبات أعداء الدين ، من خلفاء الجور وامراء الفجور من آل امية وعباس ، فلم تصل أكثر الايدي إلى مجالسهم ، ولم تتح الفرص لكثير من الرواة للاخذ منهم مباشرة ، فلذا كانوا يلجأون إلى رواتهم وثقاتهم لتلقى معارفهم . 2 أن على بن جعفر بما أنه ابن الإمام الصادق ، وأخ الإمام الكاظم وعم

الإمام الرضا عليهم السلام ، كان يتمتع بين الاوساط العلمية بسمعة طيبة ، لان

حديثه متصل مباشرة بينبوع العلم ومعين المعرفة ، فلا غرو فى اتساع قائمة أسماء الرواة عنه ، بما لم يسبق لامثاله من رواة عصره .

ولابد من التذكير بأنا لم نجد المجال الكافى لتتبع الموارد المسجلة فى قائمة

المشايخ والرواة ، للتأكد من صحة اتصال السند فيها ، وعدم وقوع إرسال فيها ، وإنما اكتفينا بتسجيل ما تدل عليه ظاهر تلك الاسانيد ، وما ذكره الرجاليون ، آملين العود إليه فى مجال آخر أوسع ، بعون الله .

وإليك أسماء مشايخه ، والرواة عنه فى قسمين :

] 53 [

القسم الاول : المشايخ

1 أبوه ، الإمام جعفر بن محمد ، أبوعبدالله الصادق عليه السلام :

ذكره البرقى فى باب من روى عن الصادق عليه السلام ( 1 ) .

وذكر المفيد أن عليا ممن روى النص عن أبى عبدالله الصادق عليه

السلام على الإمام الكاظم عليه السلام بالإمامة بعده ( 2 ) .

وذكره الشيخ الطوسى فى باب من روى عن الصادق عليه السلام وقال :

على بن جعفر ابنه ( 3 ) .

وقال فى باب من روى عن الكاظم عليه السلام : على بن جعفر عليه

السلام ، أخوه له كتاب ما سأله عنه ، روى عن أبيه ( 4 ) .

وعده ابن شهر آشوب من الثقات الذين رووا عن الصادق عليه السلام

نصه على موسى الكاظم عليه السلام بالإمامة ( 5 ) .

وذكر ابن داود روايته عن أبيه ( 6 ) .

وذكر روايته عن أبيه من العامة :

الذهبى ( 7 ) . وابن حجر ( 8 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) رجال البرقى : 25 .

( 2 ) الارشاد : 29 .

( 3 ) رجال الطوسى : 241 رقم 289 .

( 4 ) رجال الطوسى : 353 رقم 5 .

( 5 ) مناقب آل أبى طالب 4 .

( 6 ) رجال ابن داود : رقم .

( 7 ) ميزان الاعتدال : 3 / 117 والعبر 1 / 2 28 .

( 6 ) رجال ابن داود : رقم .

( 7 ) ميزان الاعتدال : 3 / 117 والعبر 1 / 2 28 .

( 8 ) لسان الميزان 7 / 310 . ] * [

] 54 [

لكنه فى التهذيب ، قال : روى عن أبيه إن كان سمع منه ( 1 ) .

وذكر روايته عن أبيه أيضا ابن العماد الحنبلى ( 2 ) .

وقد ورد فى الكتب روايات له عن أبيه ذكرها :

الكلينى ( 3 ) والكشى ( 4 ) والنعمانى ( 5 ) والصدوق ( 6 ) والمفيد ( 7 )

والطوسى ( 8 ) وابن الشجري ( 9 ) .

2 أخوه ، الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام :

وروايته عنه واضحة .

ومضى قول المفيد ، أنه : لزم أخاه موسى عليه السلام ، وروى عنه شيئا

كثيرا ( 10 ) .

وذكر روايته عن أخيه :

الشيخ الطوسى فى باب أصحاب الكاظم عليه السلام ، فقال : أخوه ، له

كتاب ماسأله عنه ( 11 ) .

وقال فى أصحاب الرضا عليه السلام : عمه . من أصحاب أبى الحسن

موسى الكاظم عليه السلام ( 12 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 2 ) شذرات الذهب 2 / 24 .

( 3 ) الكافى 1 / 271 .

( 4 ) رجال الكشى : 497 رقم 955 .

( 5 ) الغيبة للنعمانى : 204 .

( 6 ) إكمال الدين : 359 ، وعلل الشرائع : 344 .

( 7 ) الارشاد ، للمفيد : 29 .

( 8 ) الغيبة ، للطوسى : 154 .

( 9 ) الامالى الخميسية 1 / 376 .

( 10 ) الارشاد : 287 .

( 11 ) رجال الطوسى : رقم .

( 12 ) رجال الطوسى : 379 رقم 3 . ] * [

] 55 [

وكذلك ابن عنبة ( 1 ) .

وروايته عن أخيه كثيرة فى الكتب .

وهى مجموعة فى كتابه " مسائل على بن جعفر " المتوفر وسيأتى الحديث عنه

مفصلا .

3 ابن أخيه الإمام الرضا على بن موسى عليه السلام :

ذكره الشيخ فى باب من روى عن الرضا عليه السلام وقال : على بن

جعفر ابن محمد عليهما السلام ، عمه له كتاب ، ثقة ( 2 ) .

وذكره العلامة ، وقال : من أصحاب الرضا عليه السلام ( 3 ) .

وقد اعترض الشهيد الثانى على العلامة حيث ذكر أنه من أصحاب الرضا

عليه السلام ، بقوله : لا وجه لجعله من أصحاب الرضا عليه السلام مقتصرا عليه ، لان جل روايته عن أخيه موسى عليه السلام ، وله كتاب يشتمل على ما رواه عن أخيه وأبيه ( 4 ) .

وروى عن أبيه كما أشرنا إليه ، وأدرك الرضا عليه السلام وروى عنه .

فكان ينبغى التنبيه على الجميع ، أو ذكر الاشهر ، وهو روايته عن أخيه .

وقد ذكره الشيخ فى كتابه فى باب من روى عن الصادق ، والكاظم ،

والرضا ، عليهم السلام .

وابن داود اقتصر على أنه روى كتابه عن أبيه وأخيه ( 5 ) ولم يذكر الرضا

* ( هامش ) * ( 1 ) عمدة الطالب : 241 .

( 2 ) رجال الطوسى : 379 رقم 3 .

( 3 ) رجال العلامة : 92 رقم 4 .

( 4 ) ظاهر هذا أن عليا روى فى كتابه عن أبيه أيضا ، وهذا لا صحة له ، وسيأتى بيانه عند البحث عن كتابه .

( 5 ) لم يذكر ابن داود " روايته كتابه عن أبيه " وإنما قال : له كتاب فى الحلال والحرام ، عن أبيه وأخيه الكاظم ، رجال إبن داود 136 رقم 1016 .

وليس معناه أنه روى الكتاب عن أبيه وأخيه ، بل قوله " عن أبيه وأخيه " منقطع عما قبله ، ومراده ] * [

] 56 [

عليه السلام ، وكيف كان ، فهو أجود مما ذكره . انتهى كلام الشهيد ( 1 ) .

وقال المامقانى : كونه رضوان الله عليه من صحابة الائمة الثلاثة ] الصادق ،

والكاظم ، والرضا عليهم السلام [ مما لا ريب فيه ( 2 ) .

أقول : أما روايته عن الرضا عليه السلام ، فقد وردت فى مورد من أمالى

الطوسى ( 3 ) وفى رواية الصفار ( 4 ) وهذه رواية سعد الاشعري ( 5 ) .

وإذا صحت رواية على بن جعفر عن ابن أخيه الرضا عليه السلام ، فلابد

أن لا تكون مقصورة على هذين الحديثين !

ولعل هذا هو السبب الداعى لابن داود كى لا يذكر رواية على عن ابن

أخيه الرضا عليه السلام ، فلاحظ .

وقد أدرك على بن جعفر ابن ابن أخيه ، الإمام محمد بن على بن موسى

الرضا ، أبا جعفر ، الجواد عليه السلام ، وقد اطلعنا على مواقفه المشرفة معه .

لكن لم يذكر أنه من أصحابه الراوين عنه ، إلا ما جاء فى كتاب " الجامع

فى الرجال " من أن عليا يعد من أصحابه ( 6 ) .

وهو سهو ، إن كان المراد من الاصحاب أصحاب الرواية ، نعم إن كان

المراد أصحاب اللقاء ، فهو صحيح إلا أنه غير مناسب لهذا المقام ، فلاحظ .

وكذلك قد أدرك عصر إمامة الهادي عليه السلام :

* ( هامش ) * التعبير عن روايته عن أبيه وأخيه عليهما السلام ، وسيأتى بيانه أيضا .

( 2 ) تعليقة الشهيد على الخلاصة ( مخطوطة ) نقله فى تنقيح المقال 2 / 272 . ( 2 ) تنقيح المقال 2 / 272 .

( 3 ) أمالى الطوسى 1 / 350 .

( 4 ) بصائر الدرجات 27 / 532 .

( 5 ) مختصر بصائر الدرجات : 68 .

( 6 ) الجامع فى الرجال : 519 من مخطوطة المؤلف . ] * [

] 57 [

لكن لم أقف على حديث لقائه به ، فضلا عن روايته عنه .

وأما سائر مشايخه ، فهم :

4 الحسين بن زيد الشهيد ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب

عليهم السلام ، المعروف بذي الدمعة ، وهو ابن عم أبيه :

ذكر روايته عنه ابن عنبة ( 1 ) وابن حجر ( 2 ) والسيد شرف الدين ( 3 ) .

5 سفيان بن عيينة ، الثوري :

ذكر روايته عنه الذهبى ( 4 ) وابن حجر ( 5 ) وابن المعاد ( 6 ) .

6 محمد بن مسلم :

أورد روايته الكلينى ، والبرقى ، والصدوق ، والطوسى ( 7 ) .

7 عبدالملك بن قدامة :

أورد روايته الكلينى ( 8 ) .

8 معتب مولاهم أي مولى بنى هاشم ، وهو مولى الصادق عليه السلام :

جاءت روايته عنه عند الكلينى ( 9 ) والصدوق ( 10 ) وذكرها ابن حجر ( 11 ) . * ( هامش ) * ( 1 ) عمدة الطالب : 241 .

( 2 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 3 ) تأويل الآيات 2 / 545 .

( 4 ) العبر 1 / 282 ، وميزان الاعتدال 3 / 117 .

( 5 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 ، ولسان الميزان 7 / 310 .

( 6 ) شذرات الذهب 2 / 24 .

( 7 ) الكافى 4 / 406 ، والتهذيب 5 / 10 ، وعلل الشرائع 2 / 109 والمحاسن : 65 .

( 8 ) الكافى 2 / 492 .

( 9 ) الكافى 1 / 3 26 رقم 253 .

( 10 ) الخصال : 494 ، وعلل الشرائع : 488 ح 5 .

( 11 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 . ] * [

] 58 [

9 أبوسعيد المكى :

ذكر روايته عنه ابن حجر ( 1 ) .

وقد ذكر السيد الخوئى دام ظله روايته عن محمد بن عبدالله الطائى ، الواردة

فى التفسير المنسوب إلى على بن إبراهيم القمى ( 2 ) واعتبرها من روايات على بن جعفر العريضى ( 3 ) .

لكنه سهو ، فإن جعفر بن على ، الوارد هنا ، ليس هو العريضى الذي

نترجم له ، لما بينهما من بعد الطبقة الملاحظ من السند المذكور ، فإنه يروى عن

الصادق عليه السلام بوسائط عديدة ، وإليك السند : على بن جعفر ، قال : حدثنى محمد بن عبدالله الطائى ، قال : حدثنا محمد بن أبى عمير ، قال : حدثنا حفص الكنانى ، قال : سمعت عبدالله بن بكير الدجانى ، قال : قال لى الصادق عليه السلام : . .

القسم الثانى : الرواة

فهم كثيرون نذكرهم على حروف المعجم :

1 أحمد البزي

ذكره الذهبى ( 4 ) .

أحمد بن زيد .

سيأتى باسم : أحمد بن يزيد .

2 أحمد بن على بن جعفر ، ابنه :

ذكره ابن حجر ( 5 ) .

* ( هامش ) * تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 2 ) تفسير القمى 2 / 202 .

( 3 ) معجم رجال الحديث 11 / 289 رقم 7965 .

( 4 ) ميزان الاعتدال 3 / 117 .

( 5 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 ، ولسان الميزان 7 / 310 . ] * [

] 59 [

3 أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى ( 1 ) :

4 أحمد بن محمد بن عبدالله :

ذكره الاردبيلى ( 2 ) والزنجانى ( 3 ) .

5 أحمد بن موسى :

ذكره الزنجانى ( 4 ) .

6 أحمد بن يزيد :

أورد روايته الصدوق ( 5 ) وذكر فى بعض النسخ باسم : أحمد بن زيد .

7 إسحاق بن محمد بن إسحاق بن جعفر :

ذكره الزنجانى ( 6 ) .

8 إسحاق بن موسى بن جعفر ، ابن أخيه :

ذكره القمى ( 7 ) .

9 إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ، ابن ابن أخيه :

ذكره ابن حجر ( 8 ) والقهبائى ( 9 ) والنجاشى ( 10 ) والطوسى ( 11 ) .

10 إسماعيل بن همام :

* ( هامش ) * ( 1 ) السرائر : 477 .

( 2 ) جامع الرواة 1 : 561 .

( 3 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 4 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 5 ) معانى الاخبار ، للصدوق : 158 .

( 6 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 7 ) سفينة البحار 2 / 244 .

( 8 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 9 ) مجمع الرجال 1 / 222 ، وانظر 4 / 173 .

( 10 ) رجال النجاشى 29 رقم 60 . ( 11 )

أمالى الشيخ الطبعة القديمة : 38 . ] * [

] 60 [

ذكره الاردبيلى ( 1 ) والزنجانى ( 2 ) .

11 إسماعيل بن يسار أو ابن بشار :

أورد روايته السيد شرف الدين ( 3 ) .

12 أيوب بن نوح ( 4 ) :

13 الحسن بن الحسين بن على بن الحسين :

ذكره القمى ( 5 ) .

14 الحسن بن على بن عثمان بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب

عليهم السلام :

ذكره الاردبيلى ( 6 ) والزنجانى ( 7 ) .

الحسن بن على بن عمرو العمركى :

يأتى بعنوان العمركى .

15 حسين بن زيد بن على بن حسين بن زيد بن على السجاد عليه

السلام :

ذكره الطوسى ( 8 ) وابن حجر ( 9 ) والزنجانى ( 10 ) .

16 الحسين بن عيسى بن عبدالله :

* ( هامش ) * ( 1 ) جامع الرواة 1 : 561 .

( 2 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 3 ) تأويل الآيات الظاهرة 2 : 728 .

( 4 ) الغيبة ، للطوسى :

( 5 ) سفينة البحار 2 : 244 .

( 6 ) جامع الرواة 1 : 561 .

( 7 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 8 ) أمالى الطوسى ، الجزء 7 من تجرئة المؤلف .

( 9 ) تهذيب التهذيب 7 / 293

( 10 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 . ] * [

] 61 [

أورد روايته الكلينى ( 1 ) وذكره الزنجانى ( 2 ) .

17 الحسين بن موسى بن جعفر عليه السلام ابن أخيه :

ذكره الزنجانى ( 3 ) .

18 داود بن محمد النهدي ( 4 ) .

ذكره الزنجانى ( 5 ) .

19 زكريا بن يحيى بن النعمان ، الصيرفى ، البصري :

أورد روايته الكلينى ( 6 ) والمفيد ( 7 ) وذكرها القمى ( 8 ) .

20 زيد بن على بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى

طالب عليم السلام .

ذكره ابن حجر ( 9 ) .

21 سلمة بن شعيب :

ذكره ابن حجر ( 10 ) .

22 سليمان بن جعفر :

ذكره الاردبيلى ( 11 ) .

23 عبدالجبار بن عمرو اليمامى :

* ( هامش ) * ( 1 ) الكافى : 8 / 152 رقم 141 .

( 2 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 3 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 4 ) بصائر الدرجات ، للصفار : 532 ، ومختصر بصائر الدرجات ، للحلى : 68 .

( 5 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 6 ) لاحظ : الكافى 1 / 252 ح 14 .

( 7 ) الارشاد ، للمفيد : 317 .

( 8 ) سفينة البحار 2 / 244 .

( 9 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 10 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 11 ) جامع الرواة 1 : 561 . ] * [

] 62 [

ذكره الزنجانى ( 1 ) .

24 عبدالعزيز بن عبدالله الاويسى :

أورد روايته الصدوق ( 2 ) ذكره الذهبى ( 3 ) .

25 عبدالعظيم بن عبدالله الحسنى :

ذكره الزنجانى ( 4 ) .

26 عبدالله بن الحسن بن على بن جعفر ، حفيده :

ذكره ابن حجر ( 5 ) وقال المامقانى : سكت الكاظمى واستاده الطريحى من

ذكر رواية ابن ابنه عنه ، مع أنك سمعت من النجاشى التصريح بروايته النسخة

المبوبة من مسائله عنه ( 6 ) .

أقول : روى النجاشى ذلك بطريقه إلى عبدالله بن الحسن عن جده على

ابن جعفر ( 7 ) .

وهى النسخة الواردة فى قرب الاسناد وسيأتى الحديث مفصلا .

27 عبدالله النهيكى :

وردت روايته عند الصدوق ( 8 ) .

28 على بن اسباط بن سالم :

روى النجاشى بطريقه إليه عن على بن جعفر ، كتابه غير المبوب ( 9 ) وقد

* ( هامش ) * ( 1 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 2 ) الخصال : 494 : ، وعلل الشرائع : 488 ح 5 .

( 3 ) ميزان الاعتدال 3 / 117 .

( 4 ) الجامع فى الرجال 2 / 519 .

( 5 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 6 ) تنقيح المقال 2 / 277 .

( 7 ) رجال النجاشى : رقم .

( 8 ) الخصال 1 / 141 رقم 162 .

( 9 ) رجال النجاشى : 252 رقم 662 . ] * [

] 63 [

أورد روايته عنه الكلينى ( 1 ) .

29 على بن الحسن بن على بن عمر بن على بن الحسين بن على بن أبى

طالب عليهم السلام :

ذكره البرقى ( 2 ) وابن حجر ( 3 ) والزنجانى ( 4 ) .

وهو راوي النسخة غير المبوبة التى أوردها المجلسى فى البحار ( 5 ) وسيأتى

فى هذه القائمة " على بن الحسين بن على بن عمر " .

30 على بن الحسين بن على بن عمر بن على بن الحسين بن على بن أبى

الطالب عليه السلام :

أورد رواياته ابن قولويه ( 6 ) . وذكرها لزنجانى ( 7 ) .

وقد ورد فى الامالى الخميسية لابن الشجري حديث بسنده عن الحسين بن

على بن عمر والد هذا الراوي ، عن على بن جعفر ، فلاحظ ( 1 / 276 ) .

أقول : ولعله هو المذكور سابقا باسم " على بن الحسن بن على بن عمر "

فلاحظ .

31 على بن محمد بن حفص ، أبو قتادة القمى :

وردت رواياته فى الكتب كثيرا ، وقد يذكر بكنيته فقط ، أوردها

الطوسى ( 8 ) وابن إدريس ( 9 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) الكافى 7 / 266 رقم 2 3 .

( 2 ) المحاسن : 94 .

( 3 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 4 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 5 ) بحار الانوار 10 / 249 .

( 6 ) كامل الزيارات : ح 3 10 .

( 7 ) الجامع فى الرجال 2 / 519 .

( 8 ) تهذيب الاحكام 1 / 416 رقم 5 31 ، و 1 / 98 رقم 257 .

( 9 ) مستطرفات السرائر : 103 رقم 39 . ] * [

] 64 [

2 3 العمركى بن على ، البوفكى : الخراسانى النيسابوري :

ذكره الزنجانى ( 1 ) وهو الراوي " لكتاب المسائل " فى الطريق الاول للشيخ ذكره فى الطرق وكذلك الطريق الاول للطوسى . الصدوق كما سيأتى

33 عمرو بن أبى معمر :

ذكره الزنجانى ( 2 ) .

34 عيسى بن عبدالله :

وردت روايته عنه عند الكلينى ( 3 ) .

35 محمد بن الحسن بن عمار :

ذكره الزنجانى ( 4 ) .

وقد مر فيما نقلناه عن الكافى ( 5 ) قوله : أقمت عنده يعنى على بن جعفر ،

بالمدينة سنتين ، أكتب عنه ما سمع من أخيه .

36 محمد بن عبدالله بن مهران :

ذكره الزنجانى ( 6 ) .

37 محمد بن على بن جعفر ، ابنه :

ذكره الاردبيلى ( 7 ) وابن حجر ( 8 ) والزنجانى برواية الحسن بن عيسى بن

محمد بن على بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عنه ( 9 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) الجامع فى الرجال 2 / 519 .

( 2 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 3 ) الكافى 6 / 524 .

( 4 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 5 ) الكافى 1 / 258 ب 72 ح 12 .

( 6 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 .

( 7 ) جامع الرواة .

( 8 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 .

( 9 ) الجامع فى الرجال 2 / 520 . ] * [

] 65 [

38 موسى بن الحسن ( 1 ) :

39 موسى بن القاسم البجلى :

أكثر الرواية عنه ، وهو الراوي لكتابه فى الطريق الثانى للصدوق .

40 نصر بن على الجهضمى :

روى عنه حديث " من أحبنى " عند الترمذي ( 2 ) وذكره العامة من رواته ،

كالذهبى ( 3 ) ، وابن حجر ( 4 ) ،

وكذلك الزنجانى ( 5 ) .

41 يعقوب بن يزيد :

وردت روايته عند الكلينى ( 6 ) .

42 يونس بن عبدالرحمن ( 7 ) .

43 هارون بن موسى

أورد روايته فى غاية الاختصار ( 8 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) بصائر الدرجات ، للصفار : 414 .

( 2 ) الجامع الصحيح 5 / 641 رقم 3733 .

( 3 ) ميزان الاعتدال 3 / 117 .

( 4 ) تهذيب التهذيب 7 / 293 ، ولسان الميزان 7 / 310 .

( 5 ) الجامع فى الرجال 2 / 519 .

( 6 ) الكافى 2 / 492 .

( 7 ) تفسير العياشى 1 / 354 .

( 8 ) غاية الاختصار . . . ] * [

] 66 [

4 كتابه

ذكر النجاشى لعلى بن جعفر كتابا واحدا ، فقال : له كتاب فى الحلال

والحرام ( 1 ) وسماه فى موضع آخر ب " المسائل " فقال على بن جعفر صاحب

المسائل ( 2 ) .

والشيخ الطوسى ذكره فى أصحاب الكاظم عليه السلام ، فقال : أخوه ، له

كتاب ماسأله عنه ( 3 ) .

وفى أصحاب الرضا عليه السلام قال : له كتاب ( 4 ) .

وكذلك ابن شهر آشوب قال : له كتاب المسائل ( 5 ) .

والصدوق لما ذكر طريقه إلى ما رواه على بن جعفر قال : موسى بن

القاسم البجلى ، عن على بن جعفر ، عن أخيه موسى ، وكذلك جميع كتاب على بن جعفر ، قد رويته بهذا الاسناد ( 6 ) .

وجاء فى ثبت الكتب التى رواها أبوغالب الزراري فى رسالته ، ما نصه :

مسائل على بن جعفر ( 7 ) .

هذا ولكن جاء فى المطبوع من فهرست الشيخ الطوسى : أن له :

* ( هامش ) * ( 1 ) رجال النجاشى : 251 رقم 662 .

( 2 ) رجال النجاشى : 9 2 رقم 60 .

( 3 ) رجال الطوسى : 353 رقم 5 .

( 4 ) رجال الطوسى : 379 رقم 3 .

( 5 ) معالم العلماء : 71 رقم 478 .

( 6 ) مشيخه الفقيه : 5 .

( 7 ) رسالة أبى غالب الزراري بتحقيقنا ، الفقرة 55 . ] * [

] 67 [

1 كتاب المناسك ،

2 ومسائل لاخيه ، سأله عنها ( 1 ) .

وهذا يقتضى ثبوت كتابين له .

وقد اعتمد المتأخرون على هذا النص ، ونقلوه عن الشيخ .

فاعتمده الشيخ الطهرانى ، فذكر :

مناسك الحج ، لعلى بن جعفر ( 2 ) .

ومسائل على بن جعفر ( 3 ) .

لكن المجلسى الاول نقل عن الفهرست أنه قال : له كتاب المناسك لاخيه

موسى عليه السلام سأله عنها ( 4 ) .

وقد أثار هذا النقل عندي شكا فى ما ورد فى مطبوعة الفهرست ، من

جهات :

1 أنا لم نجد ذكرا لكتاب المناسك لعلى بن جعفر ، فى غير هذا المورد ،

إطلاقا .

2 أن ابن شهر آشوب الذي يعد كتابه ( معالم العلماء ) تنظيما

واستدراكا لكتاب الفهرست للطوسى ، ويتبع عبارة الشيخ فى تسمية الكتب غالبا لم يذكر اسم المناسك .

3 أن الشيخ إنما ذكر طريقه إلى كتاب واحد فقط ، وهو المسائل ، فإنه

قد ذكر طريقين :

1 قال فى نهاية الاول : عن على بن جعفر ، عن أخيه موسى الكاظم عليه

السلام .

* ( هامش ) * ( 1 ) الفهرست 57 رقم 367 .

( 2 ) الذريعة 22 / 268 رقم 7022 .

( 3 ) الذريعة 20 / 360 .

( 4 ) روضة المتقين 14 / 189 . ] * [

] 68 [

ومن الواضح أن هذا طريق للمسائل إذ المفروض فى مطبوعة الفهرست أن

المسائل هى التى سأل أخاه عنها ، أما المناسك فلم يذكر عن علاقته بأخيه شيئا .

2 وقال فى بداية الطريق الثانى : ورواه .

فإفراد الضمير دليل على أن المروي بهذا الطريق كتاب واحد .

وإذا لا حظنا نهاية هذا الطريق نجد أنه ينتهى بموسى بن القاسم البجلى .

وموسى بن القاسم هذا هو من رواة كتاب المسائل لعلى بن جعفر ، كما

سيأتى مفصلا .

مع أن هذا الطريق ، هو طريق الصدوق الذي ذكره فى مشيخة الفقيه ،

والذي يقول فى آخره : عن موسى بن القاسم البجلى ، عن على بن جعفر ، عن أخيه موسى .

وأضاف الصدوق : وكذلك جميع كتاب على بن جعفر قد رويته بهذا

الاسناد ( 1 ) .

إذن فالطريقان كلاهما إلى كتاب المسائل ، ومن البعيد أن يذكر له

كتابين ، ويذكر الطريقين إلى كتابه المسائل فقط .

وعلى هذا الاساس ، فإنى أحتمل قويا أن يكون وقع تصحيف فى

مطبوعة الفهرست ، وأن صواب العبارة هكذا : له كتاب المسائل مسائل لاخيه سأله عنها .

وما بين الشريطين ، بيان لنوعية المسائل التى يحتويها الكتاب ، كما بين

ذلك الشيخ الطوسى فى باب أصحاب الكاظم عليه السلام من رجاله ، بقوله : له

كتاب ما سأله عنه ( 2 ) .

هذا ، ولم أجد من سبقنى إلى هذا التنبه ، والحمد لله .

* ( هامش ) * ( 1 ) مشيخة الفقيه 4 .

( 2 ) رجال الطوسى : رقم .

] * [

] 69 [

وقد ذاكرت السيد الطباطبائى الذي قابل كتاب الفهرست للطوسى

بأكثر من اثنتى عشرة نسخة ، وفيها نسخ قيمة فأطلعنى على نسخته المقابلة ، فرأيت فى هذا الموضع اختلافا بين السنخ ، إلا أن كلمة " المناسك " لم ترد فى أكثرها ، بل جاءت بدلها كلمة " المسائل " .

وليس بعيدا وقوع تصحيف فى المطبوعة ، للقرب بين الكلمتين رسما .

ومن هنا ، فان من أثبت لعلى بن جعفر كتابا باسم " المناسك " ( 1 ) أو

" مناسك " الحج " ( 2 ) .

فقد اغتر بما ورد فى المطبوعة وما ماثلها من النسخ المخطوطة المغلوطة .

وقد أغرب الشيخ الزنجانى ، حيث أثبت لعلى بن جعفر ثلاثة كتب .

المناسك .

2 المسائل . 3 كتابا فى الحلال والحرام ( 3 ) .

وهو سهو قطعا ، لان ما ذكره النجاشى ليس إلا نفس كتاب المسائل ،

لان ما ورد فيه من الطريق إلى النسخة المبوبة ، هو بعينه الموجود فى قرب الاسناد ، ومحتواه هو عين محتوى النسخة غير المبوبة ، عدا التبويب المميز له عنه .

فالحق أنه ليس لعلى بن جعفر إلا كتاب واحد هو " المسائل " التى سأل

أخاه الكاظم عنها ، وهى فى أبواب الحلال والحرام .

ونسخته موجودة ، بحمد الله تعالى .

* ( هامش ) * ( 1 ) معجم المؤلفين 7 / 53 .

( 2 ) الذريعة 20 / 360 .

( 3 ) الجامع فى الرجال 2 / 519 . ] * [

] 70 [

ولابد لاستقصاء البحث عن التكاب من بيان امور :

الامر الاول :

ماذكره النجاشى من أن له نسختين : مبوبة ، وغير مبوبة ، لا يعنى وجود

كتابين له ، وإنما هو كتاب واحد روى بصورتين .

وهذا واضح .

لكن المطبوع فى رجال النجاشى وما نقل عنه فى المراجع الرجالية

المتأخرة فى السند إلى الكتاب هكذا :

. . حدثنا على بن إسباط بن سالم ، قال : حدثنا على بن جعفر بن محمد ،

قال : سألت أبا الحسن موسى ، وذكر المبوب .

. عبدالله بن جعفر ، قال : حدثنا عبدالله بن الحسن بن على بن جعفر بن

محمد ، قال : حدثنا على بن جعفر ، وذكر غير المبوب ( 1 ) .

وهذا غير صحيح .

لان الموجود برواية عبدالله بن جعفر الحميري وهو الذي أثبته فى كتابه

قرب الاسناد قال : حدثنا عبدالله بن الحسن العلوي ، عن جده على بن جعفر ، قال : سألت أخى موسى بن جعفر عليه السلام ، عن الرجل عليه الخاتم الضيق . إنما هى النسخة المبوبة على ترتيب الابواب الفقهية ( 2 ) من الطهارة والصلاة و . . بعنوان باب فى كذا . .

فكيف يقول النجاشى عنها بالذات : إنها غير المبوبة ؟ !

مع أن النجاشى ذكر أولا قوله : له كتاب فى الحلال والحرام ، يروى تارة

* ( هامش ) * ( 1 ) رجال النجاشى : 252 رقم 662 ، ومجمع الرجال 4 / 173 .

( 2 ) قرب الاسناد : 83 . ] * [

] 71 [

غير مبوب ، وتارة مبوبا ( 1 ) .

ثم ذكر الطرق إلى كل من الروايتين ، وترتيب اللف والنشر يقتضى أن

يكون الطريق الاول المنتهى إلى على بن أسباط إلى غير المبوب المذكور أولا .

وأن يكون الطريق الثانى المنتهى إلى عبدالله بن الحسن إلى المبوب

المذكور ثانيا .

هذا ، ولم أجد من تنبه إلى هذا التصحيح فى كتاب النجاشى .

الامر الثانى : إن الكتاب كله عبارة عن مجموعة من المسائل التى سأل أخاه الكاظم عليه السلام عنها ، وليس فى أحاديث الكتاب رواية له عن أبيه الصادق عليه السلام .

لكن الشهيد ذكر فى تعليقته على " خلاصة العلامة " ما نصه : له كتاب

يشتمل على ما رواه عن أخيه وأبيه ( 2 ) .

وهذا سهو منه قدس الله روحه ، إذ لم يوجد فى ما بأيدينا من النسخ : رواية

على عن أبيه بل جميع مافيها ورد مرويا عن الكاظم عليه السلام .

ولعل الشهيد حصل له ذلك من عبارة ابن داود ، حيث قال فى ترجمة

على بن جعفر : له كتاب فى الحلال والحرام ، عن أبيه وأخيه الكاظم ( 3 ) .

فتصور الشهيد أن قوله : " عن أبيه وأخيه " متعلق بقوله " كتاب "

وحاصله : أن الكتاب مروي عن أبيه وأخيه .

لكن كلام ابن داود ليس دالا على ذلك ، بل قوله ( عن أبيه ) منقطع عما

قبله ، وهو مستأنف ، ومن خصوصيات صاحب الكتاب ، والمعنى : أن له كتابا

* ( هامش ) * ( 1 ) رجال النجاشى : 252 رقم 662 .

( 2 ) تنقيح المقال 2 / 272 عن التعليقة .

( 3 ) رجال ابن داود : 136 رقم 1016 . ] * [

] 72 [

وهو يروي عن أبيه ويروي عن أخيه ، والهدف وهو التعبير عن طبقته ، كما هو المستعمل فى التراجم ، حيث يذكرون المشايخ ، والرواة ، ولا يتعرضون لذكر محتوى الكتاب ، كما هو واضح .

الامر الثالث :

أن كتاب " مسائل على بن جعفر " موجود ولله الحمد بنسختيه المبوبة ،

وغير المبوبة .

أما المبوبة : فقد أوردها جميعها ، راويها فى سند النجاشى الثانى " عبدالله بن جعفر الحميري " فى كتاب قرب الاسناد فى بداية الجزء الثانى إلى نهايته ( 1 ) .

وأما غير المبوبة :

فقد تعددت نسخها المخطوطة .

وقد أورد المجلسى فى البحار نسخة منها فى كتاب الاحتجاج ، باب

ما وصل من أخبار على بن جعفر عن أخيه ، بغير رواية الحميري ( 2 ) .

وسندها ينتهى إلى على بن الحسن بن على بن عمر بن على بن الحسين بن

على بن أبى طالب عليهم السلام ، عن على بن جعفر ( 3 ) .

وإليك سندها الكامل ، كما جاء فى بداية المطبوع :

قال : حدثنا أبوجعفر ابن يزيد بن النضر الخراسانى ، من كتابه فى جمادى

الآخرة ، سنة احدى وثمانين ومائتين ، قال : حدثنا على بن الحسن بن على بن عمربن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام ، عن على بن جعفر ، عن أخيه

* ( هامش ) * ( 1 ) قرب الاسناد : 12283 .

( 2 ) بحار الانوار 10 / 249 291 .

( 3 ) بحار الانوار 10 / 249 . ] * [

] 73 [

موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : سألت أبى ( 1 ) .

وعلق الشيخ المجلسى على قوله : " سألت أبى " بقوله : يدل على أن السائل

فى تلك المسؤولات هو الكاظم عليه السلام ، والمسؤول أبوه عليه السلام ، وفى قرب الاسناد وسائر كتب الحديث : السائل على بن جعفر ، والمسؤول أخوه الكاظم عليه السلام ، وهو الصواب ولعله اشتبه على النساخ أو الرواة ، ويدل عليه التصريح بسؤال على عن أخيه فى أثناء الخبر مرارا ( 2 ) .

الامر الرابع :

الملاحظ وجود اختلاف كبير بين النسختين ، المبوبة وغير المبوبة من حيث

عدد المسائل الموجودة فى كل منهما .

فغير المبوبة تحتوي على 429 حديثا ومجموع مافى المبوبة 533 حديثا .

وبين الموجود فى كل واحد مع الآخر نسبة العموم والخصوص من وجه .

ثم إنا نجد روايات كثيرة ، على نفس اسلوب ما فى النسختين ، من أسئلة

على عن أخيه ، ولكن لا وجود لها فى أي من النسختين .

ولقد سبب وجود هذه الروايات ادعاء البعض : أن لعلى بن جعفر كتابين :

كبير ، وصغير ، باعتبار الموجود هو التكاب الصغير ، واعتبار الكبير مفقودا .

معتمدا على وجود هذا العدد الهائل من المسائل ، المنتشرة بين كتب

الحديث ومصادره ، التى لا أثر لها فى النسخ المتوفرة باسم كتاب مسائل على بن جعفر

.

أقول : لكن هذا لا يستوجب هذه الدعوى إطلاقا ، حيث أن المصادر متفقة

على أن لعلى بن جعفر كتابا واحدا فقط ، كما أوضحنا من ذي قبل بل لم أجد من ذكر بل احتمل أن مسائل على بن جعفر كتابان ، كما ادعى .

* ( هامش ) * ( 1 ) بحار الانوار 10 / 249 .

( 2 ) بحار الانوار 10 / 291 . ] * [

] 74 [

نعم ، بما أن عنوان كتاب على بن جعفر هو " المسائل التى سأل أخاه

الكاظم عليه السلام عنها " .

ولم تتميز المسائل الداخلة فى الكتاب ، بميزة خاصة يمكن فرزها من غيرها

على أساس تلك الميزة .

فإن الانسب أن يقال : إن كل ما هو بعنوان " سأل على أخاه " أو قال

على : " سألت أخى " ، فهو داخل فى ذلك الكتاب .

إذ فرض بعض المسائل داخلا ، وبعضها غير داخل ، تحكم لا دليل عليه .

نعم ، يشترط الاقتصار على المتيقن من ذلك بما سنبينه بعد قليل .

وقد يقرب هذا الرأي بالتفاوت الكبير الملحوظ بين عدد ما يحتويه كل من

النسختين الموجودتين : المبوبة التى رواها الحميري ، وغير المبوبة التى أوردها

المجلسى ، فإن الاولى تزيد على الثانية بأكثر من 100 حديث .

فعلى ماذا يدل هذا ؟ إن لم يدل على أن جميع ما هو بعنوان " سؤال على

عن أخيه " داخل فى الكتاب ؟ !

إنا لو جعلنا أصل الكتاب ما تحتويه النسخة المبوبة وهو 533 حديثا ،

وأمكنا أن نضيف إليها ما فى النسخة غير المبوبة مما لم يرد فى المبوبة ، حصلت لدينا مجموعة أكبر من " المسائل " الثابتة فى النسخ المسماة بكتاب المسائل .

فلو جعلنا تلك المجموعة أساسا ، وأضفنا عليها ما كان بعنوان " السؤال عن

أخيه " حصلت لنا مجموعة أكبر من المسائل ، بما يوجب الاطمئنان بحصولنا على كتاب " المسائل " الكامل .

والقدر المتيقن مما يدخل فى هذا الكتاب :

1 ما يكون بعنوان سؤال على عن أخيه الكاظم عليه السلام .

2 ما يكون من طريق أحد رواة كتابه ، وهم الذين سنذكر طرقهم فى

الباب التالى ، وهم خمسة :

1 العمركى بن على البوفكى ، الخراسانى .

] 75 [

2 موسى بن القاسم البجلى .

3 على بن أسباط بن سالم . وهو راوي النسخة غير المبوبة عند النجاشى .

4 عبدالله بن الحسن بن على بن جعفر العلوي . وهو راوي النسخة المبوبة .

5 على بن الحسن بن على بن عمر بن على بن الحسين بن على بن أبى

طالب عليهم السلام . وهو راوي النسخة غير المبوبة التى أوردها المجلسى .

] 76 [

5 الطرق إلى كتابه

لقد ذكر أعلام الفهارس طرقهم إلى هذا الكتاب ، وقد نقد علماء الرجال

تلك الطرق ، ورأينا أن تثبت تلك الطرق هنا ، كما جاءت فى الفهارس ، ونشير إلى ما ذكره الناقدون ، من دون تفصيل :

1 طريق الصدوق :

قال فى المشيخة : وكل ما كان فى هذا الكتاب عن على بن جعفر :

فقد رويته عن أبى رضى الله عنه ، عن محمد بن يحيى العطار عن

العمركى عن على بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام .

2 طريق الصدوق أيضا :

قال : ورويته عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه ، عن

محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبدالله :

جميعا : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، والفضل بن عامر :

عن موسى بن القاسم البجلى ، عن على بن جعفر ، عن أخيه موسى بن

جعفر .

قال الصدوق : وكذلك جميع كتاب على بن جعفر عليه السلام ( 1 ) .

قال المجلسى الاول فى شرح المشيخة : فطريق المصنف إلى كتابه ( اثنان ) يرتقيان إلى ( خمسة ) طرق :

* ( هامش ) * ( 1 ) مشيخة الفقيه : 4 .

] 77 [

ثلاثة منها صحاح . واثنان منها قويان ( 1 ) .

وقد حكم السيد الخوئى دام ظله بصحة الطريقين ( 2 ) .

3 طريق الطوسى :

قال الشيخ الطوسى : أخبرنا بذلك جماعة عن محمد بن على بن الحسين

] الصدوق [ عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن العمركى الخراسانى البوفكى ، عن على بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام .

أقول : وهذا عين طريق الصدوق المذكور أولا برقم 1 .

4 طريق الطوسى أيضا :

قال : ورواه محمد بن على بن الحسين ( الصدوق ) عن أبيه ، وعن سعد بن

عبدالله ، والحميري ، وأحمد بن ادريس ، وعلى بن موسى :

عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم البجلى ، عن على بن جعفر ( 3 ) .

قال المجلسى الاول :

وما كان من طريق ] أي الصدوق [ بواسطة الشيخ ] الطوسى [ أيضا خمسة :

أربعة منها صحاح . وواحدة منها حسن ( 4 ) .

وقد حكم السيد الخوئى دام ظله بصحة طرق الطوسى أيضا ( 5 ) . * ( هامش ) * ( 1 ) روضة المتقين 14 / 152 .

( 2 ) معجم رجال الحديث 11 / 288 رقم 7965 آخر الترجمة .

( 3 ) الفهرست للطوسى : 87 رقم 367 .

( 4 ) روضة المتقين 14 / 152 .

( 5 ) معجم رجال الحديث 11 / 288 رقم 7965 آخر الترجمة . ] * [

] 78 [

5 طريق النجاشى :

قال : أخبرنا القاضى أبوعبدالله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا على بن أسباط بن سالم ، قال : قال : حدثنا جعفر بن عبدالله المحمدي حدثنا على بن جعفر بن محمد ، قال : سألت أبا الحسن موسى :

وذكر ( غير ) المبوب ( 1 ) .

6 طريق النجاشى أيضا :

قال : وأخبرنا أبوعبدالله ابن شاذان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبدالله بن جعفر ] الحميري [ قال : حدثنا عبدالله بن الحسن بن على بن جعفر بن محمد عليه السلام ] العلوي [ قال : حدثنا على بن جعفر .

وذكر المبوب ( 2 ) .

7 طريق الحميري عبدالله بن جعفر :

قال : حدثنا عبدالله بن الحسن العلوي ، عن جده على بن جعفر ، قال :

سألت أخى موسى بن جعفر عليه السلام ( 3 ) .

أقول : وهذا طريق النسخة المبوبة عند النجاشى أيضا .

8 طريق النسخة غير المبوبة حسب ما ورد فى البحار :

قال : حدثنا أبوجعفر ابن يزيد بن النضر الخراسانى ، من كتابه ، فى جمادى

الآخرة سنة إحدى وثمانين ومائتين ، قال : حدثنا على بن الحسن بن على بن عمر بن

* ( هامش ) * ( 1 ) رجال النجاشى : 252 رقم 662 .

( 2 ) رجال النجاشى : 252 رقم 662 .

( 3 ) قرب الاسناد : 83 . ] * [

] 79 [

على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليه السلام ، عن على بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام . ( 1 ) .

وقد روى الكلينى حديثا فى كتاب الحج هذا سنده : محمد بن يحيى ،

عن أحمد بن محمد ، عن العمركى ، عن على بن جعفر ( 2 ) .

وقد أشكل عليه صاحب المعالم بقوله :

فى إسناد هذا الحديث مخالفة المعهود من وجهين :

أحدهما : رواية أحمد بن محمد عن العمركى .

والثانى : وجود الواسطة بين محمد بن يحيى والعمركى .

والنسخ التى تحضرنى للكافى متفقة فيه .

ويقرب أن تكون الرواية ( عن أحمد بن محمد ) زيادة من طغيان القلم ،

ومنشؤها كونها واقعة فى الاسناد الذي قبله ( 3 ) .

* ( هامش ) * ( 1 ) بحار الانوار 10 / 249 .

( 2 ) الكافى 4 / 367 ح 10 .

( 3 ) منتقى الجمان 3 / 193 . ] * [

] 80 [

خاتمة البحث

وحيث وفقنا الله جل ذكره ، للوفاء بما التزمنا به من استيعاب ترجمة سيدنا

الجليل ، العالم ، الراوية ، سليل العترة ، أبى الحسن العريضى ، على ابن الإمام جعفر الصادق عليه السلام .

فنحن نشكر الله على هذه النعمة الجسيمة علينا ، ونحمده على توفيقه للعلم ،

ونسأله الرضا عنا بمنه ، وتوفيقنا للعمل من أجله ، وان لا يسلبنا نعمه بإحسانه وأن يتغمدنا بالرحمة والرضوان ، وجميع أساتذتنا ومشايخنا وذوي حقوقنا ، بجلاله وكرمه ، إنه ذو الجلال والاكرام .

ونزف الشكر الجزيل والتقدير والتبجيل إلى العاملين الكرام فى مؤسسة آل

البيت ( عليهم السلام ) لاحياء التراث ، الذين أتاحوا لنا هذه الفرصة

بإقدامهم على تحقيق كتاب " المسائل " وقدموا بذلك لتراث أهل البيت خدمة صادقة وللعلماء بشرى حسنة ، كان الله فى عونهم ، وعمهم بالتوفيق المطرد فى جميع المجالات ، إنه الموفق المعين .

وصلى الله على محمد وآله الاطهار وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ( 1 ) وكتب السيد محمد رضا الحسينى

* ( هامش ) * ( 1 ) وعند انتهائنا من طبع هذه الدراسة أخبرنا السيد الطباطبائى دام فضله أنه رأى فى مكتبة ملت كتبخانه سى على أميري ، فى مدينة اسلامبول ، كتابا برقم ( 2 246 ) باسم " مناقب " الإمام على العريضى " للسيد أحمد جمل الليل .

هكذا جاء فى مذكراته عن مخطوطات اسلامبول . ولعلنا نقف عليه ، فنجد فيه ما يفيد ، والله المستعان . ] * [

] 81 [

6 المصادر(اقتصرنا على المصادر التى راجعناها مباشر )

الارشاد إلى ائمة العباد .

للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ( ت 413 ) . منشورات مكتبة بصيرتى قم .

أعيان الشيعة

للسيد محسن الامين العاملى . مطبوعات دار التعارف بيروت 1403 .

إكمال الدين وإتمام النعمة

للشيخ الصدوق محمد بن على بن الحسين القمى ( ت 381 ) .

الامالى الخميسية

لابن الشجري يحيى بن الحسين ( ت 499 ) . الطبعة الثالثة ، عالم الكتب بيروت 1403 .

أمالى الطوسى

للشيخ الطوسى ، محمد بن الحسن بن على ( ت 460 ) . مطبعة النعمان النجف .

ب

بحار الانوار

للعلامة المجلسى ، محمد باقر بن محمد تقى الاصفهانى ( ت 1110 ) .

الطبعة الثانية مؤسسة الوفاء بيروت 1403 .

بصائر الدرجات

للصفار ، محمد بن الحسن القمى .

بغية الطلب فى تأريخ حلب .

لابن العديم ، عمر بن أحمد العقيلى الحلبى ( ت 660 ) . مخطوطة أحمد الثالث مكتبة طوبقبو تركيا رقم ( 5 292 ) .

ت

تأريخ بغداد

للخطيب ، أحمد بن على بن ثابت أبى بكر ( ت 463 ) . مطبعة السعادة القاهرة .

تأريخ دار الايمان قم

محمد تقى بيك أرباب القمى تحقيق السيد حسين المدرسى الطباطبائى .

مطبوع فى قم .

تأريخ الطبري

للطبري ، محمد بن جرير أبى جعفر ( ت 310 ) .

تأريخ قم الترجمة الفارسية لكتاب قم للحسن بن محمد بن حسن القمى .

انتشارات طوس طهران .

تأويل الآيات الظاهرة

للسيد شرف الدين النجفى . طبع مدرسد الإمام المهدي عليه السلام قم

تحفة العالم فى شرح خطبة المعالم

للسيد جعفر بحر العلوم نشر مكتبة الصادق طهران 1401 .

تربت باكان تأريخ مراقد ومزارات قم

للسيد حسين المدرسى الطباطبائى . مطبعة مهر قم 1395 .

تعليقة الوحيد البهبهانى على منهج المقال .

للوحيد محمد باقر بن أكمل البهبهانى . طبع بهامش منهج المقال على الحجر بإيران 1306 .

تفسير القمى .

للشيخ على بن إبراهيم بن هاشم القمى .

تقريب التهذيب .

لابن حجر ، أحمد بن على العسقلانى . دار المعرفة للطباعة بيروت

تنقيح المقال

للشيخ المامقانى ، عبدالله بن محمد حسن النجفى ( ت 1352 ) المطبعة المرتضوية النجف 1350 .

تهذيب الاحكام

للشيخ الطوسى الطبعة الحديثة

تهذيب التهذيب .

لابن حجر العسقلانى . دائرة المعارف العثمانية حيدر آباد الهند .

ج

جامع الرواة

للشيخ محمد بن على الاردبيلى . منشورات مكتبة السيد المرعشى قم 1403 .

الجامع الصحيح المعروف بالسنن .

للترمذي ، محمد بن عيسى بن سورة . دار إحياء التراث العربى بيروت .

الجامع فى الرجال

للشيخ موسى الزنجانى القمى ( ت 139 مخطوط ( لدي صورة من الجزء الثانى الخصال

للشيخ الصدوق . مطبعة جماعة المدرسين قم

خلاصة تذهيب التهذيب .

للخزرجى .

ذ

الذريعة إلى تصانيف الشيعة .

للشيخ آقا بزرك الطهرانى ، محمد محسن ( ت 1389 ) . الطبعة الاولى النجف وطهران .

ر

رجال البرقى

للشيخ أحمد بن محمد بن أبى عبدالله القمى ( ق 3 ) . منشورات جامعة طهران 1382 .

رجال ابن داود

للشيخ تقى الدين الحسن بن على بن داود الحلى تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم . المطبعة الحيدرية النجف 1392 .

رجال الطوسى

للشيخ الطوسى . تحقيق السيد محمد الصادق بحر العلوم . المطبعة الحيدرية النجف 1381 .

رجال العلامة الحلى ( خلاصة الاقوال ) .

للعلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلى المطبعة الحيدرية النجف 1381 .

رجال النجاشى

للشيخ أحمد بن على بن أحمد بن العباس النجاشى ( ت 450 ) . تحقيق السيد الزنجانى . مؤسسة جماعة المدرسين قم 1407 .

روضة المتقين شرح الفقيه .

للشيخ المجلسى الاول محمد تقى بن مقصود الاصفهانى ( ت 1070 ) .

بنياد فرهنك إسلامى ، المطبعة العلمية قم 1399 .

س

سفينة البحار .

للشيخ عباس القمى . دار المرتضى بيروت .

ش

شذرات الذهب .

لابن العماد عبد الحى الحنبلى دار الآفاق الجديدة بيروت .

ع

العبر فى خبر من غبر

للحافظ الذهبى . دار الكتب العلمية بيروت 1405 .

علل الشرايع

للشيخ الصدوق . مكتبة الصدوق طهران .

علوم الحديث

لابن الصلاح ، عثمان بن عبدالرحمن الشهرزوري ( ت 643 ) . تحقيق نور الدين عتر . دار الفكر 1404 .

عدة الطالب

للسيد جمال الدين ، أحمد بن على بن الحسين بن عنبة الطبعة الثانية المطبعة الحيدرية النجف 1380 .

عيون أخبار الرضا عليه السلام .

للشيخ الصدوق . منشورات جهان قم .

غ

الغيبة

للنعمانى ، محمد بن إبراهيم بن أبى زينب الكاتب . منشورات مكتبة .

الفهرست .

للشيخ الطوسى تحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم الطبعة الثانية المطبعة الحيدرية النجف 1380

ق

قاموس الرجال

للشيخ محمد تقى التستري مركز نشر كتاب طهران 1384 .

قرب الاسناد

للشيخ عبدالله بن جعفر الحميري القمى منشورات مكتبة نينوى طهران

ك

الكاشف فى الرجال

للحافظ الذهبى

الكافى

للشيخ الكلينى ، محمد بن يعقوب أبى جعفر الرازي ( ت 329 ) . المكتبة الاسلامية طهران

كامل الزيارات

للشيخ جعفر بن محمد بن قولويه القمى المطبعة المرتضوية النجف 1356 .

الكنى والالقاب

للشيخ عباس القمى مطبعة العرفان صيدا 1358

ل

لسان الميزان

لابن حجر العسقلانى مؤسسة الاعلمى للمطبوعات بيروت 1390

م

مجمع الرجال

للقهبائى ، المولى عناية الله الاصفهانى مطبعة اصفهان / إصفهان 1384

مختصر بصائر الدرجات

للحلى

مرآة الجنان

لليافعى عبدالله بن أسعد المكى مؤسسة الاعلمى للمطبوعات بيروت 1390

مستدرك الوسائل

للشيخ النوري ، حسين المازندرانى ( ت 1320 ) . الطبعة الاولى على الحجر إيران

مستطرفات السرائر

لابن إدريس ، محمد بن إدريس الحلى مدرسة الإمام المهدي عليه السلام قم

مشيخة الفقيه

للشيخ الصدوق دار الكتب الاسلامية طهران 1390 .

معالم العلماء

للشيخ ابن شهر آشوب محمد بن على المازندرانى ( ت 588 ) . صححه السيد محمد صادق بحر العلوم المطبعة الحيدرية النجف 1380

معانى الاخبار

للشيخ الصدوق مكتبة الصدوق طهران .

معجم رجال الحديث

للسيد أبوالقاسم الخوئى دام ظله . الطبعة الثالثة ، بيروت 1403 .

معجم المؤلفين

لعمر رضا كحالة دار إحياء التراث بيروت

مقاتل الطالبيين

لابن الفرج الاصفهانى

مناقب آل أبى طالب

للشيخ ابن شهر آشوب . المطبعة العلمية / قم

مناقب على بن أبى طالب عليه السلام

لاحمد بن حنبل الشيبانى . تحقيق السيد عبدالعزيز الطباطبائى . مطبعة الخيام قم

منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح والحسان

للشيخ حسن صاحب المعالم جماعة المدرسين قم

منتقلة الطالبية

للسيد أبى إسماعيل ، إبراهيم بن ناصر بن طباطبا ( ق / 4 ) حققه السيد مهدي الخرسان . المطبعة الحيدرية 1388

منتهى المقال

للشيخ محمد بن إسماعيل ، المدعو بأبى الحائري طبع على الحجر ، سنة 1302

منهج المقال

للميرزا محمد الاسترابادي طبع على الحجر ، سنة 1306 .

منهج النقد فى علوم الحديث

تأليف الشيخ نور الدين عتر دار الفكر 1406

ميزان الاعتدال

للحافظ الذهبى تحقيق على محمد البجاوي دار المعرفة بيروت .